رفض النجم المصري محمد صلاح، الحديث بإيجابية عن إمكانية تحقيق جائزة الكرة الذهبية، هذا العام. وخلال مقابلة مع محطة «تي إن تي»، سؤل محمد صلاح عن تفكيره بالكرة الذهبية، وعن إمكانية تحقيقه للجائزة. وقال النجم المصري: «دعونا نفوز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا أولا». وأضاف محمد صلاح: «لتحقيق الكرة الذهبية، يعرف الجميع أن هناك عوامل أخرى تحدد الفائز». وعندما سئل صراحة عما إذا كان الفوز بالدوري ودوري الأبطال، سيجعله يحقق الكرة الذهبية في وقت لاحق من هذا العام، أجاب ببساطة: «آمل ذلك». ويعتبر صلاح أحد أبرز اللاعبين في العالم هذا الموسم، حيث سجل 30 هدفا وساهم بصناعة 21 هدفا، في جميع المسابقات، حتى الآن.
يسرّ شركة ألفا أن تعلم مشتركيها في المناطق الحدودية الجنوبية أنها أعادت اليوم العمل بـ 5 محطات في المنطقة الحدودية الجنوبية، في سياق الخطة التي وضعتها لإصلاح ما دمّرته الحرب الإسرائيلية. وتتوزع هذه المحطات الـ 5 وفق الآتي:محطة ابل: تغطي مناطق إبل السقي، وأجزاء من الخيام ودبين.محطة مرج: تغطي اجزاء من مرجعيون ودبين.محطة الرشيدية: تغطي الرشيدية وأجزاء من الحوش ودير قانون رأس العين.محطة البطم: تغطي جبال البطم وأجزاء من صديقين.محطة أرنون: تغطي أرنون وأجزاء من دير ميماس. تعمل ألفا في الأيام القليلة المقبلة، على إعادة العمل بمحطات أخرى تضررت في الحرب في المناطق الحدودية.
كشفت مصادر إسرائيلية عن إعداد خطط لليوم التالي للعمليات العسكرية في الضفة الغربية تتضمن إعادة رسم شمال الضفة والتشديد على المخيمات. وذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أن القيادة السياسية تحضر لليوم الذي يلي العملية العسكرية في الضفة وهناك خطة مدنية سيتم تنفيذها بعد الانتهاء من العملية العسكرية. وأوضحت: «سيتم إعادة رسم شمال الضفة وتغيير التخطيط المدني والتشديد على مخيمات اللاجئين ووضع مناهج دراسية خالية من معاداة السامية». ونزح عشرات الآلاف من الفلسطينيين بالفعل في الضفة الغربية خلال الشهر الماضي، مع وصول الجيش إلى مخيمات اللاجئين المزدحمة في المدن الرئيسية مثل جنين وطولكرم، حيث ينفذ عملية عسكرية واسعة النطاق يقول إنها تستهدف جماعات مسلحة. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن نحو 40 ألف فلسطيني نقلوا من المخيمات، التي قال إنها باتت خالية الآن. وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر للجيش بتنفيذ عملية «مكثفة» في الضفة الغربية، في أعقاب انفجارات في حافلات قرب تل أبيب، الخميس.
قالت حركة «حماس» في بيان في وقت مبكر من صباح الخميس إن السبيل الوحيد لتحرير الرهائن الإسرائيليين المتبقين في غزة هو الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار. وذكرت حماس في بيان بمناسبة بدء إسرائيل بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين أنه «فرضنا التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى العدو مع إطلاق سراح أسرانا الأبطال لمنع الاحتلال من مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق». وأضاف البيان: «إن محاولات الاحتلال تعطيل الإفراج عن أسرانا قد باءت بالفشل، أمام إصرار الحركة على تنفيذ الاحتلال لالتزاماته، وجهود الوسطاء في مصر وقطر، ودورهم الحاسم في الضغط على الاحتلال». وشدد على أنه تم «قطع الطريق أمام مبررات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية». وأكدت الحركة «الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بكل حيثياته وبنوده»، مضيفة أنها مستعدة «للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق». وأوضح البيان أن «السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه فقط». وحذر البيان من أن «أي محاولات من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته، لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم». واختتم البيان بمطالبة الوسطاء «بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه». وسلمت حماس جثث أربعة رهائن إسرائيليين مع انتظارها إطلاق إسرائيل سراح مئات السجناء الفلسطينيين في المقابل، وذلك في عملية تبادل ليلية هي الأخيرة في إطار هدنة هشة في غزة. ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير وصمد إلى حد كبير بالرغم من العديد من الانتكاسات، لكن المرحلة الأولى منه تنتهي هذا الأسبوع ولا يزال مصير المرحلة التالية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب، غير واضح.
أفادت «غرفة التحكم المروري» أنّ الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج، هي: عيناتا الأرز كفردبيان - حدث بعلبك العاقورة - حدث بعلبك الهرمل - سير الضنية الهرمل - القبيات معاصر الشوف - كفريا تنورين الفوقا - حدث الجبة.
الأخبار: المشرق العربي- بعد ليلة صاخبة عاشها السوريون، تخللتها اعتداءات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع متفرقة في محافظتي درعا وريف دمشق، توازياً مع توغل لقوات الاحتلال البرية في مناطق عديدة، وتحليق مكثّف للطيران الإسرائيلي، خيّم «هدوء حذر» على القرى التي اقتحمها جيش العدو، وسط حالة من الخوف إزاء احتمالية تكرار الهجمات والاقتحامات الليلية، والتي تجدّدت ضدها التظاهرات في قريتي غدير البستان وصيدا الجولان. وتفيد مصادر عشائرية من محافظة درعا، بأن الأنباء التي وردت عن عمليات التوغل الإسرائيلي في اتجاه قرى ريف درعا الغربي، دفعت سكان القرى القريبة إلى «تشكيل مجموعات مواجهة شعبية للتحرك في اتجاه محاور حوض اليرموك، لمواجهة الاحتلال شعبياً، في ظل انتفاء وجود تحركات حكومية في هذا السياق»، علماً أنه لم يُسجّل أي تحرك لقوات الأمن العام في المحافظة. ونفت المصادر حدوث أي توغل في اتجاه قرية تسيل، أو تسجيل محاولة إسرائيلية للتوغل في عمق المحافظة. كما ربطت المصادر التصعيد الإسرائيلي بالبند الذي تضمّنته مخرجات «مؤتمر الحوار الوطني»، والذي ركّز على ضرورة ممارسة ضغوط دولية لدفع الاحتلال للانسحاب من النقاط التي دخلها بعد سقوط النظام السابق في الثامن من كانون الثاني الماضي. وبحسبها، يأتي التصعيد كـ«رسالة» إلى الإدارة السورية الجديدة، بأن كل «الجهود الدبلوماسية» التي تقودها الأخيرة، فضلاً عن رسائل «التطمين» التي تحاول إيصالها إلى المسؤولين الإسرائيليين بأن سوريا لن تشكّل أي تهديد على إسرائيل، «لن تجدي نفعاً». وأكد ذلك وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي قال إن الهجمات التي سُجلت ليل الثلاثاء - الأربعاء، هي جزء من «السياسة الجديدة التي حدّدناها لتهدئة جنوب سوريا». وبدوره، قال جيش الاحتلال، في بيان، إنه ضرب «أهدافاً عسكرية في جنوب سوريا، بما في ذلك مراكز قيادة ومواقع عديدة تحتوي على أسلحة»، من دون تحديد الأمكنة المستهدفة. ومساء أمس، نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، قوله «(إننا) نريد تجنب حدود أخرى في سوريا يوجد عليها إسلاميون، ونحن مررنا بتجربة الحدود مع الإسلاميين في غزة ولبنان وشاهدنا كيف انتهت». ورأى ساعر أن «هناك آلاف من مقاتلي حماس والجهاد في سوريا يسعون إلى جبهة حرب أخرى». من جهة أخرى، علمت «الأخبار» أن مسؤولي «التلفزيون السوري» الرسمي، أبلغوا العاملين فيه بعدم استخدام مصطلحي «العدو الإسرائيلي» أو «الصهيونية»، والاكتفاء بتعبير «إسرائيل أو الجيش الإسرائيلي»، خلال الحديث عن الكيان ضمن أي خبر يتعلق به، بما في ذلك ما يحدث في سوريا.
سجلت أسعار الذهب تراجعا طفيفا، خلال تعاملات الخميس المبكرة، تحت ضغط من ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، في حين يترقب المستثمرون تقريرا مهما عن التضخم لتوقع مسار سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي. انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 2912.94 دولار للأونصة (الأوقية) بحلول الساعة 0232 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 2927.20 دولار، وفقا لبيانات وكالة «رويترز». وسجل مؤشر الدولار ارتفاعا بنسبة 0.2 بالمئة مقابل عملات رئيسية أخرى ليزداد ابتعادا عن أدنى مستوياته في 11 أسبوعا، إذ زادت الضبابية بسبب تعهدات غامضة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على أوروبا والمزيد من التأخير في فرض رسوم مقررة على كندا والمكسيك. كما تعافت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات من انخفاض سابق، مما نال من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا. وقال إيليا سبيفاك من موقع تيستيلايف لتحليلات الاستثمار «يبدو أن الارتفاع الطفيف في الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية يضغطان على الذهب قليلا في هذه الجلسة»، مضيفا أن الاتجاه صعود الذهب بشكل عام قائم إلى حد كبير. وتترقب الأسواق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، المقرر صدوره يوم الجمعة، للحصول على مزيد من المؤشرات التي تؤكد مسار أسعار البنك المركزي الأميركي بشأن أسعار الفائدة. واستقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 31.84 دولار للأونصة، وهبط البلاتين 0.1 بالمئة إلى 964.95 دولار، وتراجع البلاديوم 0.1 بالمئة إلى 926.03 دولار.
الأخبار: أين الدولة... ولجنة الإشراف؟الإحتلال يوسّع إحتلاله وعدوانه ويقيم مناطق عازلةأميركا تطلب 6 خطوات نحو التطبيعإسرائيل تمهّد لسلخ الجنوب السوري اللواء: انطلاقة مدروسة للحكومة الأسبوع المقبل بعد ثقة 95 نائباًعون يراهن على دعم سعودي فاعل.. وهاليفي يكشف عن نية لقصف تشييع نصرالله البناء: إكمال المرحلة الأولى من تطبيق اتفاق غزة بعد تعطيل الاحتلال وإنجاز آخر تبادل / الحكومة نالت ثقة المجلس بـ 95 صوتاً و12 معارضاً و4 ممتنعين و17 غائباً / سلام: التحرير ووقف العدوان وإعادة الإعمار وعودة النازحين السوريين والتعيينات النهار: مانشيت «النهار» - ثقة «حرزانة» وتجديد التزامات الحكومة الجمهورية: الثقة بالحكومة تعلن إنطلاقة العهد واشنطن: لبنان قادر على التطبيع الديار: بعد الثقة... سلام يحسمها: لن نقبل بشروط سياسية لاعادة الاعمار!عون في السعودية الاثنين وفي مصر الثلاثاء l'orient le jour: Salam et son projet de « réforme et de sauvetage » soutenus par une large majorité عناوين بعض الصحف العربية الشرق الأوسط السعودية: «حماس» تسلم جثث 4 رهائن وإسرائيل تفرج عن سجناء فلسطينيين الأنباء الكويتية: ًالتعيينات الأمنية ووظائف الفئة الأولى واستحقاقات الانتخابات البلدية والنيابية الأبرز لتكريس نجاح حكومة العهد الأولىأنظار الشارع اللبناني تتجه إلى «اليوم التالي» لما بعد الثقة بحكومة نواف سلام
الشرق الأوسط السعودية: بيروت- نالت الحكومة الأولى في العهد الجديد بلبنان، ثقة مريحة بأغلبية 95 صوتاً ومعارضة 12 نائباً فقط وامتناع 4 عن التصويت، فيما تعهد رئيس الحكومة نواف سلام، إجراء إصلاحات «خلال أسابيع». واختتمت المناقشات مساء أمس، بعد يومين من الجلسات، تحدث خلالها 48 نائباً، وتعهد في ختامها سلام «العمل على تحرير الأراضي اللبنانية من العدو الإسرائيلي»، و«مواصلة حشد التأييد العربي والدولي لإلزام إسرائيل وقف خرقها للسيادة اللبنانية، وتطبيق القرار 1701»، مذكراً بأن البيان الوزاري أكّد «حق لبنان في الدفاع عن نفسه في حال الاعتداء عليه». وأكد سلام التزام حكومته «ملء التعيينات بأشخاص ذوي كفاءة خلال أسابيع معدودة»، بما فيها إقرار الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء.
الأنباء الكويتية: لا يختلف اثنان على ان عمر الحكومة القصير، المرتبط بالانتخابات النيابية المقررة في 2026، لن يتيح لها تحقيق العناوين التي طرحتها في بيانها الوزاري، لجهة الإصلاح والمشاريع البنيوية. إلا ان الاستحقاقات الأبرز والأهم المدعوة إلى تنفيذها، هي التعيينات الإدارية، وفي طليعتها الأمنية في المناصب الحساسة من قيادة الجيش والمديرية العامة للأمن العام والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة، إلى وظائف الفئة الأولى وغيرها. ولعل الاستحقاق الداهم هو الانتخابات البلدية والاختيارية المقررة في مايو وقد ترحل إلى يونيو. وتليها الانتخابات النيابية السنة المقبلة. استحقاقان انتخابيان يقعان على عاتق وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، وبهما تنال الحكومة درجة التقدير من عدمها، وإن كانت مسيرة وزير الداخلية العسكرية تعزز القناعة بنجاحه في إجراء الاستحقاقين بنجاح.
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية: يُشكّل العامل الإسرائيلي التحدّي الأكبر الذي يواجهه لبنان في هذه المرحلة، في ظلّ التمادي الإسرائيلي في الخروقات والاستفزازات على غرار ما جرى في الساعات الأخيرة، سواء في تحليق طائرات التجسس فوق بيروت والضاحية أو بتجريف منازل قرى حدودية أو الاستهدافات المتواصلة، وآخرها في الهرمل باستهداف مسيّرة لسيارة مدنية، أفيد عن سقوط شهيد وجرحى. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنّ سلاح الجو أغار بشكل دقيق وبتوجيه من هيئة الاستخبارات على عنصر بارز في وحدة التسلح ونقل الوسائل القتالية (4400) التابعة لـ«حزب الله» في منطقة القصير. وأضاف أنّ «استهداف العنصر تمّ بعد أن انتهك بشكل متكرّر التفاهمات بين إسرائيل ولبنان، بما في ذلك تورّطه في مجال نقل الوسائل القتالية إلى «حزب الله» خلال الحرب. وقد استُهدِف بينما كان يُخطط لتنفيذ عمليات نقل إضافية. وأشار إلى أنّ وحدة 4400 تواصل تنفيذ عمليات نقل وسائل قتالية إلى «حزب الله» ممّا يُشكل تهديداً لأمن إسرائيل باعتبارها خرقاً فادحاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان».
الجمهورية: جورج شاهين- يعترف مرجع ديبلوماسي عريق بوجود معادلة جديدة لم تعرفها المنطقة من قبل. ففي الوقت الذي يبدو اللبنانيّون المنقسمون بين دعاة التمسّك بالسلاح غير الشرعي والبحث عمّا يغلّفه، والغارقين في مناقشة مضمون البيان الوزاري، الذي ظهر أنّه اطول من عمر الحكومة المحدّد سلفاً بعد 15 شهراً. فيما يغرق السوريّون في مناقشة أوراق المصالحة والدستور الجديد، سعياً إلى بناء الدولتَين الجديدتَين، تتمختر إسرائيل في الأجواء والأراضي اللبنانية والسورية بلا أي رقيب أو حسيب. وعليه ما الذي يعنيه ذلك؟ قبل أن يتحدّث المسؤولون الأميركيّون عن ضرورة العمل بجدّية على تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان والانتقال إلى مرحلة تثبيت وتظهير الحدود مع فلسطين المحتلة، والبحث عن تسوية نهائية في قطاع غزة بعد إقفال ملف الأسرى لدى «حماس» والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، لم يظهر أنّ هناك موقفاً أميركياً واضحاً وصريحاً ممّا يجري على الساحة السورية، وخصوصاً في المحافظات الجنوبية منها، التي توغل فيها الإسرائيليّون في غياب أي عدو على الأرض ولا في سماء المنطقة. فاكتسحوا مدناً وقرى عدة أمام عيون سكانها الذين يُوزّعون الأفلام عبر هواتفهم الخلوية عن قوافل ناقلات الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية، في مشهد سوريالي في شوارع مدنهم وقراهم من دون أن يغادر أي منهم منزله. عند هذه المعادلة توقفت مراجع ديبلوماسية وعسكرية أمام بعض المؤشرات الآنية التي أوحت بها الأحداث في جنوب سوريا، التي أحيت في أذهانهم مخططات سابقة اعتقد كثر أنّها من خيال عقول مؤسسي الدولة العبرية، وسط صمت لم تخرقه سوى مواقف لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي أكّد أنّ بلاده ترفض أن يتحوّل الجنوب السوري بؤرة تشبه تلك التي قامت في جنوب لبنان منذ سنوات، وشكّلت خطراً كبيراً على سلامة مستوطني الجليل الأعلى. وطالما أنّ مَن يحكم دمشق «مجموعة إرهابية» فإنّه مضطر لتوزيع الرعاية الإسرائيلية على سكان مناطق الجنوب السوري وقاطنيها، وسيمنع انتشار أي جيش جديد فيها. وكل ذلك جرى من دون أن يُحدّد كاتس أي هدف آخر للعملية العسكرية المصحوبة بغارات جوية استهدفت مراكز قالت إنّها لـ «حزب الله» الذي أخلى سوريا، وأخرى قيل إنّها مواقع للجيش السوري القديم الذي انتهى دوره ومعه دور الحزب أيضاً منذ فرار الرئيس السوري بشار الأسد من بلاده في 8 كانون الأول من العام الماضي متمتعاً بـ«الحصانة الإنسانية» التي منحته إياها موسكو منذ أن وطأت قدماه وأفراد عائلته وعدد مجهول من معاونيه أرضاً روسية مستأجرة إلى يوم الدين في سوريا تسمّى قاعدة حميميم الجوية. وكل ذلك يحصل في الجنوب السوري ما بين مدن وقرى السويداء ودرعا وعلى مقربة من الحدود الأردنية، من دون أن يكون له أي صدى في أي عاصمة عربية أو غربية كما في دمشق أو في أي منطقة سورية أخرى، لولا التحرّكات الشعبية التي شهدتها مدن عدة في محافظات سورية مختلفة رفضاً للتوسع الإسرائيلي الذي تمادى في سيطرته على مناطق حساسة من سوريا، بعدما اجتاح المنطقة العازلة التي كانت وما زالت حتى الأمس القريب في عهدة مراقبي الأمم المتحدة (الأندوف) المكلّفة مراقبة اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار منذ العام 1973 في الجولان المحتل. ولما لم يكتفِ بالمنطقة، توسّع ليحتل جبل الشيخ ومعه زنار من الأراضي السورية في محاذاة الحدود اللبنانية الذي اقترب 12 كيلومتراً من دمشق. ولم يمنع ذلك من أن يواصل الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع برنامجه المقرّر، عابراً الأجواء السورية إلى الأردنية من فوق المنطقة المحتلة حديثاً، للقاء العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين، وكأنّ شيئاً ما لا يحصل في بلاده، وأنّ ما هو قائم يبدو أنّه في دولة أو قارة أخرى. وفي موازاة هذه القراءة المقتصرة على العناوين الكبرى للمستجدات في الجنوب السوري، توسعت المراجع عينها في قراءة ما يجري على الساحة اللبنانية، بما يوحي أنّ ليس هناك أي وقف نار نهائي. وإنّ العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة في مناطق جنوبية قريبة من النقاط التي استمرّت في احتلالها، فدخلت أمس لتجرف ما تبقّى من منازل بلدة كفركلا التي اعتقد البعض أنّها قد تحرّرت، قبل أن تُغير طائراتها الحربية قبل ظهر أمس على منطقة إقليم التفاح. وتوسّع عدوانها مساء أمس لتصل مسيّراته التي جابت سماء بيروت ولبنان طوال ساعات النهار، إلى طريق الهرمل - القصر في البقاع الشمالي مستهدفة سيارتَين فاستشهد مواطن وأصيب آخر. وكما كان السوريّون يتابعون نتائج أعمال المصالحة والسعي إلى الدستور السوري الجديد، كان اللبنانيّون يتابعون مناقشات مملة ومتكرّرة منذ سنوات عدة في ساحة النجمة، تولّى خلالها عشرات المتكلمين من النواب تفنيد بنود البيان الوزاري الذي ظهر منذ أن تلاه رئيس الحكومة نواف سلام صباح أمس الأول أنّه أطول من عمر الحكومة المحكومة بولايتها الدستورية بخمسة عشر شهراً. فإن نجحت كما وعدت بإجراء الانتخابات النيابية العامة المقبلة في موعدها، ستسلّم الأمانة لمجلس نيابي جديد في 22 أيار العام المقبل، من دون أن يتبيّن أنّه سيسلّمه أي إنجاز تشريعي يمكن الاعتداد به وربما التوقف عنده. فالسلطة التشريعية التي فشلت في إقرار أي قانون حياتي وحيَوي سوى التمديد للقادة العسكريِّين وبعض الإداريِّين وخصوصاً القانون المتصل بالإصلاحات المطلوبة على المستويات الإقتصادية والنقدية والمالية والإدارية المطلوبة التي تعني جميع اللبنانيِّين بلا استثناء. وهو الذي عجز أيضاً حتى الأمس القريب عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد عامَين وثمانية أشهر على تسلّمه مهماته التشريعية، و26 شهراً على خلو سدّة رئاسة الجمهورية من شاغلها. وهما مهلتان أمضاهما المسؤولون في تناتش الصلاحيات والتسابق على مغانم الدولة المالية حتى أفلست خزينتها، وغابت خدماتها البديهية وضاعت مدّخرات اللبنانيِّين معها. وقياساً على ما تقدّم، وفي غياب أي حراك دولي يلامس هذه التطوّرات الجارية في لبنان وغزة وسوريا، يبقى الرهان على أي مفاجأة يمكن أن تأتي بها القمة العربية الاستثنائية المقرّرة في الرابع من الشهر المقبل في القاهرة، والتي سيكون للبنان كما لغزة فيها حصة لمجرّد حضور رئيس للجمهورية فيها بعد غياب تام عن أربع قمم عربية. وقد تفرض التطوّرات في الجنوب السوري ملفاً ثالثاً على جدول أعمالها، يُطلق فيها العرب موقفاً متمايزاً يستعيدون من خلاله موقعهم في العالم بقدراتهم الكبيرة. وإن كان يصعب تقدير حجم ثرواتهم فهي تسمح بتأكيد حضورهم مرّة أخرى على الساحة الدولية، ليحظوا بما تستحق شعوبهم من حقوق. وإلّا ستتكرّس معادلة بسيطة تقول «اللبنانيّون والسوريّون في وادٍ والعدو الإسرائيلي في وادٍ آخر»، ونقطة عالسطر.
صدر عن الجيش اللبناني البيان التالي: «بتاريخ ٢٦ /٢ /٢٠٢٥، ضمن إطار عمليات المسح الهندسي في المناطق الجنوبية، نجحت وحدة مختصة من الجيش في اكتشاف جهازَي تجسس عائدَين للعدو الإسرائيلي، مموَّهَين ومزوَّدَين بآلات تصوير وأجهزة تحسُّس. وقد عملت الوحدة على تفكيك الجهازَين، فيما تتواصل عمليات المسح الهندسي لمعالجة الأجسام المشبوهة من مخلفات العدو الإسرائيلي. تُجدد قيادة الجيش دعوتها المواطنين إلى الابتعاد عن هذه الأجسام وعدم لمسها كونها تمثل خطرًا داهمًا على حياتهم، والتبليغ عنها لدى أقرب مركز عسكري، حفاظًا على سلامتهم.»
كتب النائب سليم عون عبر صفحته ما يلي :« صحيح أننا أعطينا الرئيس سلام ثقتنا عند التكليف، لكن عند التأليف تبين أنه لا يستحقها. نحن غير نادمين أبداً كون منطلقنا كان إعطاء الأمل للناس ولم يكن أبداً منطلقاً حزبياً. اليوم أخذ ثقتهم كلّهم #كلن_يعني_كلن ما عدا التيار الوطني الحر، فنأمل ألّا يخيب أمل الناس، وأن نكون نحن مخطئين.»
كشفت القناة 14 العبرية نقلا عن رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي: «فكرنا في قصف جنازة نصر الله»، بالإشارة إلى مراسم التشييع المهيب للسيد الشهيد حسن نصرالله والسيد الشهيد هاشم صفي الدين التي جرت يوم الأحد الماضي.
كتب النائب جبران باسيل عبر صفحته ما يلي :« لدولة الرئيس أقول: اللامركزية الإدارية الموسعة تكون مالية او لا تكون. الدستور حدّد مهمة الهيئة الوطنية باقتراح طرق إلغاء الطائفية بالكامل. الغاء الطائفية السياسية فقط يعني هيمنة الاكثرية العددية على الأقلية. للبنانيين اقول: كلهم منحوا الثقة للحكومة والتيار اصبح وحده المعارضة.»
نالت حكومة نواف سلام الثقة في المجلس النيابي ب 95 صوتا، مقابل 12 لا ثقة وامتناع 4 نواب.
كتب نائب رئيس التيار الوطني الحر للعلاقات مع الأحزاب الخارجية ناجي حايك: بلش اللعب عالكلام : الحكومة مع اللامركزية الادارية الموسعة، كرر ادارية فقط مرتين !!! ما في لامركزية مالية ؟؟؟
كتب النائب جورج عطاللّه عبر حسابه غلى «أكس»: يحبون التكاذب فيما بينهم ويقولون خلاف ما يضمرون
انتشلت عناصر الدفاع المدني اليوم، جثامين وأشلاء خمسة شهداء من بلدة دير ميماس. وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان، أن فرق الإنقاذ في المديرية تواصل، بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني، عمليات البحث والمسح في المناطق التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي سابقا، وذلك تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، وبإشراف المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح«. وأشارت المديرية إلى أن »الفرق المختصة تمكنت اليوم من انتشال جثامين وأشلاء خمسة شهداء من بلدة دير ميماس«، لافتة إلى أنه »تم نقل الجثامين والأشلاء المنتشلة من البلدة إلى مستشفى كفرا، حيث ستخضع للفحوص الطبية والقانونية اللازمة، بما في ذلك فحوص الحمض النووي DNA، تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد هويات الشهداء«. وأكدت »عزمها على مواصلة أداء واجباتها الإنسانية والوطنية، رغم التحديات الميدانية، بالتعاون الوثيق مع الجيش اللبناني، حتى استكمال عمليات البحث عن جميع المفقودين".
لا شيء مفاجئاً في نهاية جلسات مناقشة البيان الوزاري. فالثقة مؤمنة بفعل التزام غالبية الكتل النيابية تأييد حكومة نواف سلام، فيما يُقرنُ التيار الوطني الحر كالعادة القولَ بالفعل في التزامه المعايير الموحدة، والوضوح في التعاطي مع الملفات السياسية، وبالتالي سحب الثقة، والإنتقال إلى معارضة قوية وهادفة. في هذا الوقت، شهدت الجلسة الثانية تأكيد تكتل «لبنان القوي» التعاطي المزدوج مع الكتل في توقيت المتحدثين من النواب، فانسحب من الجلسة ظهر الأربعاء بعد رفض رئيس المجلس نبيه بري منح الكلام للنائب جورج عطالله. هذا فيما سجل عدد من النواب المنفردين سحب الثقة عن الحكومة، وكلٌ لأسبابه، فالنائب نبيل بدر شكى من التعاطي الإستنسابي مع التمثيل السُني، أما النائبة سينتيا زرازير فاعتبت أن البيان افتقد «عدداً من النقاط الأساسية. وبالتوازي أعلن النائب عماد الحوت امتناعه عن التصويت. في التحركات الرسمية، يتوجه رئيس الجمهورية جوزاف عون الأحد إلى السعودية ومن ثم إلى مصر للمشاركة في أعمال القمة العربية في القاهرة. وفي سياق آخر، قدم الرئيس العماد ميشال عون التعازي بالسيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين في الضاحية الجنوبية، ودون في سجل التعازي: »علاقة احترام وصداقة وثقة متبادلة جمعتني بك يا سماحة السيد لسنوات طوال في ظل المخاطر والتحديات التي واجهت بلدنا ولم تزل، فتوافقنا معاً على اهداف وطنية وقيم انسانية جمعتنا. وفي سبيل الدفاع عن لبنان وشعبه اخترنا دروب التحرير والمقاومة والاصلاح لمواجهة الباطل وإعلاء شأن الوطن والمواطن. لقد عرفتك عن كثب، انت الصديق الشريف والقائد الاستثنائي والمقاوم المخلص المقدام.. عظيماً كنت في حياتك وعظيماً في استشهادك، وستبقى رمزاً للبطولة والتضحية. اسأل الله ان يسكنك فسيح جنانه ؛ وخالص العزاء للعائلة ولكل محبيك.
اعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن «الغارة التي نفذها العدو الإسرائيلي بمسيرة استهدفت سيارة على طريق الهرمل - القصر، أدت إلى سقوط شهيد وإصابة شخص بجروح».
أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان، أن «مديرية التعاون العسكري – المدني في الجيش وزعت، ضمن إطار جهود المؤسسة العسكرية لدعم المواطنين في المناطق الجنوبية، بالتنسيق مع قطاع جنوب الليطاني، 1238 حقيبة مدرسية على تلامذة مدارس في أقضية صور ومرجعيون وبنت جبيل». وأشارت إلى أن «المديرية سوف تواصل تنفيذ مبادرات مماثلة لدعم تلامذة المدارس في مناطق مختلفة».