كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر في جيش العدو الإسرائيلي عن تهديدٍ جديدٍ داخل الأراضي اللبنانية بقوله: «إذا اضطررنا لاختراق الخط الأصفر لمعالجة »العدو« (ويعني به حزب الله ) فسيحدث ذلك.»
كتب الوزير السابق هيكتور حجار رداً على تهجم النائبة غادة أيوب على أهالي شهداء الجيش: تبقى قضية شهداء الجيش أكبر من أي توصيف سياسي أو إعلامي. أهالي الشهداء يتحركون من وجع حقيقي ومن حقهم أن يُسمَع صوتهم بعيداً عن التخوين أو اتهامهم بالتجييش.وأكد حجار: المطلوب اليوم حماية وحدة اللبنانيين حول الجيش والشهداء، لا الدخول في سجالات تزيد الانقسام وتضاعف الألم.
كتب نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الإدارية غسان الخوري رداً على النائب غادة ايوب التي تهجمت على خطوة أهالي شهداء الجيش أمام مجلس النواب: "أكيد صعب تفهمي شو يعني عِزّة وكرامة بس يوقع رنجر شهيد من أبطال الجيش اللبناني… وصعب تحسّي بوجع أهل تعلّقوا بالمؤسسة العسكرية الشرعية وخسروا ولادن كرمال يضلّ لبنان الـ١٠٤٥٢ كلم² واقف بوجه كل سلاح خارج الدولة.نحنا تربّينا إنو الشهادة مش شعار، هي التزام بالأرض والرسالة والشراكة الحقيقية.وأصوات التهجم والمزايدات ما بتغيّر الحقيقة: في ناس بتدافع عن الوطن، وفي ناس بتستغلّ الظرف.خطّنا كان ورح يبقى عنوانه شرف وتضحية ووفاء… وصون الحرية والسيادة والاستقلال بوجه كل صوت شاذّ تعوّد يعيش على المكاسب العابرة
طقس مستقر نسبيا لكن رطب ما زال يؤثر على لبنان اليوم وفي الأيام المقبلة، مع تشكل السحب والضباب، فيما تبقى درجات الحرارة مستقرة وتستمر دون معدلاتها الموسمية، وتكون باردة ليلًا وصباحًا في الجبال والبقاع.وفي تفاصيل طقس اليوم:-الجو: مشمس يتحول غائم جزئيا الى غائم مع احتمال رذاذ او امطار محلية شمالا وجبلاً بعد الظهر-الحرارة: بين١٦ و ٢٤ درجة ساحلا وبين ٩ و ٢٥ درجة بقاعاً وبين ٩ و ١٧ درجة على الـ ١٠٠٠ متر- متوسط الرطوبة السطحية ساحلاً: ٧٠٪- الرياح جنوبية غربية وسرعتها بين ١٠ و ٤٠ كم/س- الضغطالجوي السطحي: ١٠١٨ hpa - الانقشاع: يسوء محليا بسبب الضباب- حال البحر: منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢١ درجة(LBCI)
قام عدد من أبناء وأقارب الجنود في الجيش، الذين استشهدوا بيدّ الغدر، على وضع «رنجيرات» في الساحة أمام مبنى مجلس النواب، للتعبير عن الإحتجاج بشمول قرار العفو العام، قاتلي العسكريين.
قالت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء اليوم الأحد إن مذكرة تفاهم مقترحة بين إيران والولايات المتحدة تنص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات مع رفع واشنطن العقوبات عن النفط الإيراني خلال المفاوضات.وأضافت الوكالة أن إيران لم تقبل بعد أي إجراءات بشأن برنامجها النووي، قائلة إن الاتفاق المحتمل يخصص فترة مدتها 30 يوما للإجراءات المتعلقة بمضيق هرمز وفترة مدتها 60 يوما للمحادثات النووية.
أعلنت وزارة الزراعة، أنه «في إطار حرص وزارة الزراعة واللجنة الفنية العليا لتربية النحل وإنتاج العسل على تطوير وتنظيم قطاع تربية النحل في لبنان، بما يضمن حماية حقوق النحالين، وتعزيز استدامة القطاع، والارتقاء بجودة الإنتاج الوطني، تؤكد الوزارة التزامها نهج الحوار والتعاون مع مختلف الجهات المعنية والشريكة في هذا القطاع الحيوي».وقالت في بيان: «انطلاقًا من أهمية المقاربة التشاركية في إعداد وتطوير السياسات التنظيمية، تدعو وزارة الزراعة الجمعيات والنقابات والتعاونيات والنحالين المعنيين، ممن لديهم ملاحظات أو اقتراحات تتعلق ببعض بنود القرار رقم 79/1/2026 الخاص بتنظيم تربية النحل وإنتاج العسل في لبنان، إلى تزويد الوزارة بملاحظاتهم الخطية بصورة رسمية، سواء لجهة مضمون القرار أو الآلية التنفيذية المرتبطة به، والتي تعمل الوزارة حاليًا على استكمال إعدادها وتطويرها بما يراعي الواقع الميداني والقدرات التطبيقية للقطاع. وتؤكد الوزارة تفهّمها الكامل للهواجس والملاحظات المطروحة، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية والإنتاجية التي يواجهها قطاع تربية النحل، مشددة على أن الهدف الأساسي من القرار يتمثل في تنظيم القطاع، وحمايته من الممارسات العشوائية، وتعزيز السلامة والجودة، وضمان استدامة الإنتاج بما يخدم مصلحة النحالين ويحفظ حقوق المستهلكين والثروة البيئية في لبنان».وأضافت: «عليه، يُطلب من الجهات المعنية إرسال اقتراحاتها وملاحظاتها الموقعة رسميًا إلى قلم ديوان وزارة الزراعة، وذلك خلال مهلة أقصاها أسبوعان من تاريخ صدور هذا البيان، على أن تتولى اللجنة الفنية العليا دراسة مختلف المقترحات الواردة، والأخذ بكل ما يساهم في تطوير القطاع ويتوافق مع التوجهات العلمية والتنظيمية والإمكانات الفنية المتاحة».كما أعلنت أنه، «بناءً على الملاحظات والمقترحات التي سترد إليها ضمن المهلة المحددة، سيُصار إلى تنظيم اجتماع تشاوري موسّع برئاسة معالي وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، وبمشاركة ممثلي الجهات المعنية والقطاع، بهدف مناقشة الملاحظات المطروحة بصورة علمية وتشاركية، واتخاذ القرارات والتوصيات المناسبة بما يحقق المصلحة الوطنية لقطاع تربية النحل وإنتاج العسل في لبنان».
يشير نائب في كتلة مسيحية وسطية الى أن إخلاء سبيل الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية وترحيلهم الى سوريا وفق الاتفاقية القضائية الأخيرة بين الحكومتين اللبنانية والسورية، ثارت ثائرة الموقوفين الإسلاميين اللبنانيين الذين اعتبروا أنهم قاتلوا الى جانب «الثورة السورية» ولا يجوز على القيادة السورية تركهم في السجون، ولذلك بدأ تحرك مشترك ومتوازي من الموقوفين وأهاليهم ومن السلطات السورية لإخلاء سبيلهم ضمن قانون العفو. ولفت النائب الى أن هناك من يريد أن يقوم مجلس النواب بتحمل وزر تقصير القضاء منذ عقود بإجراء محاكمات عادلة للموقوفين.
علّق نائب مستقل يؤيد خيار المقاومة على الخلاف السياسي على قانون العفو العام، بالقول إن أداء مجلس النواب سيئ للغاية ويعيق التشريع في الملفات المُلحّة الاقتصادية والأمنية والقانونية والاجتماعية، وأصبح التشريع محكوماً بمعادلة سياسية وطائفية وشبكة مصالح معقدة ويتحرك بكثير من الملفات وفق التوجيهات الخارجية، أو وفق المحاصصة وتقاسم الحصص والصفقات.
روسيا اليوم:عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا أمنيا مساء السبت، على خلفية التقدم المتسارع في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.يأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من بنود مذكرة التفاهم التي يجري بحثها بين واشنطن وطهران.ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي وصفه التطورات بأنها «مقلقة للغاية»، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تتابع عن كثب التقارير المتعلقة بالاتفاق الناشئ، الذي قد يؤدي إلى إنهاء الحرب ووقف القتال على مختلف الجبهات.وبحسب التقرير، يشعر الجيش الإسرائيلي بقلق خاص من عدم تضمين مسودة الاتفاق أي بند يلزم إيران بوقف تخصيب اليورانيوم أو يمنعها من مواصلة تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، وهي قضايا تعتبرها تل أبيب «خطوطا حمراء» في أي تفاهم مع طهران.كما نقلت القناة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن إيران تتعمد إطالة أمد المفاوضات بهدف دفع حاملات الطائرات الأمريكية إلى الانسحاب من المنطقة، في حين يراقب الجيش الإسرائيلي بحذر احتمال انهيار المحادثات وعودة المواجهة العسكرية.وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير أمريكية وإيرانية تحدثت عن اقتراب الطرفين من التوصل إلى مذكرة تفاهم خلال 48 ساعة، تتضمن وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي مركز روبيو إحراز «بعض التقدم» في المفاوضات، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن وطهران «على وشك التوصل إلى اتفاق».وفي السياق، كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصدرين أمنيين إسرائيليين أن إدارة ترامب همشت إسرائيل تدريجيا وابعدتها عن مسار التفاوض مع إيران بعد الأسابيع الأولى من الحرب، ما دفع تل أبيب إلى الاعتماد على قنوات استخباراتية مستقلة ودبلوماسيين إقليميين للحصول على معلومات حول سير المحادثات.وأضاف التقرير أن التعاون العسكري الوثيق بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي تراجع مع مرور الوقت، بعدما اعتبرت واشنطن أن وعود نتنياهو بإسقاط النظام الإيراني «غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ»، ما أدى إلى تقليص الدور الإسرائيلي وتحويله إلى ما يشبه «المتعاقد» مع الولايات المتحدة.وبحسب الصحيفة، فإن البيت الأبيض تخلى عن فكرة تغيير النظام في إيران، وركز جهوده على إنهاء القتال، فيما بدأ ينظر إلى نتنياهو باعتباره حليفا يجب «احتواؤه» وليس شريكا أساسيا في المفاوضات مع طهران.وفي مؤشر إضافي على احتمال خفض التصعيد، أفادت التقارير بأن وحدات من الجنود الأمريكيين المنتشرين في الشرق الأوسط تستعد للمغادرة، بالتزامن مع تقدم المحادثات السياسية بين واشنطن وطهران.
الميادين:نفت وكالة «فارس» الإيرانية، منتصف ليل السبت - الأحد، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الفتح الكامل لمضيق هرمز.ونقلت الوكالة عن مصادر أنّه «خلافاً للمزاعم التي نشرها دونالد ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق والتحضير لتوقيع اتفاقية، فإن هذه المزاعم أبعد ما تكون عن أرض الواقع».وأشارت الوكالة إلى أنّه «بناءً على أحدث نص جرى تبادله فإنه في حال التوصل إلى اتفاق محتمل سيظل مضيق هرمز تحت الإدارة الإيرانية».كماى تابعت: «رغم أن إيران وافقت على السماح بعودة عدد السفن العابرة إلى ما كان عليه قبل الحرب إلا أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال 'العبور الحر' وفقاً لوضع ما قبل الحرب».وأضافت: «بناءً على ذلك فإن إدارة المضيق وتحديد المسارات والتوقيت وآلية العبور وإصدار التصاريح ستظل حصراً بيد وبإدارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية».وفي سياق متصل، قالت الوكالة إنّ «ترامب كان قد أعلن في وقت سابق أن التفاوض بشأن برنامج إيران النووي يعد أحد الشروط الأساسية ومع ذلك لم تقدم إيران أي التزام في هذا الصدد ولم يُطرح الملف النووي للبحث أساساً في هذه المرحلة».
الأنباء الكويتية:في الوقت الفاصل عن جولة محادثات أمنية وعسكرية بين لبنان وإسرائيل بمقر وزارة الحرب الأميركية «الپنتاغون» في واشنطن يوم الجمعة المقبل قبل جولة محادثات سياسية في الأول والثاني من يونيو المقبل، هناك مزيد من الإصرار الأميركي على الفصل بين لبنان الرسمي والمؤسساتي والفصيل الداخلي المسلح المناقض للشرعية، بالتوازي مع مضي الدولة برئاستيها الأولى والثالثة على تكريس سلطتها الوحيدة وموقفها الوطني وقرارها المستقل.وعلى صعيد تركيبة الوفد اللبناني إلى محادثات «الپنتاغون»، علمت «الأنباء» أن الأسماء، وهي من مختلف الطوائف، قد أرسلت إلى المعنيين في واشنطن، وسيرأس الوفد العميد جورج رزق الله (مسيحي) وهو مدير العمليات في الجيش اللبناني، إلى جانب العميد زياد رزق الله (مسيحي)، العميد عمر حليحل (سني)، العميد وائل عباس (شيعي)، العقيد مازن الحاج (درزي)، العقيد وديع رفول (مسيحي)، إضافة إلى مشاركة الملحق العسكري في السفارة اللبنانية في واشنطن العميد اوليفر حاكمة، الذي سبق أن شارك في آخر جولة محادثات في واشنطن، والتي امتدت يومين برئاسة السفير السابق سيمون كرم.
النهار: الشرق الأوسط أمام ساعات حاسمة: إعلان مرتقب عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب... ما أبرز بنوده؟الديار: هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟«إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة المدن: الحرب على إيران: ترامب سيعلن الجوانب النهائية للاتفاق قريباً الأنباء الكويتية: إصرار كبير على تغيير المشهد في لبنان ولائحة الوفد العسكري أُرسلت إلى «الپنتاغون» الشرق الأوسط السعودية: «فرصة» أميركية و«ضمانات» إيرانية... والمفاوضات مفتوحة على كل الاحتمالات
سكاي نيوز عربية:بينما يبدو توقيع اتفاق ينهي حرب إيران وشيكا، كشف موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي تفاصيل عن بنوده المرتقبة.وبحسب مسؤول أمريكي، فإن الاتفاق الذي تقترب الولايات المتحدة وإيران من توقيعه يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، يعاد خلالها فتح مضيق هرمز من دون رسوم، ويسمح لإيران ببيع نفطها بحرية، بينما تجرى مفاوضات إضافية بشأن كبح برنامجها النووي.ومن شأن هذا الاتفاق تجنب تصعيد الحرب، وتخفيف الضغط على إمدادات الطاقة العالمية.لكن مع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كان سيؤدي إلى اتفاق سلام دائم، يلبي أيضا مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب النووية، وهي تلك التي تطالب بها إسرائيل أيضا.وأشار كل من ترامب والوسطاء إلى إمكانية الإعلان عن الاتفاق الأحد، رغم أنه لم يعتمد نهائيا.وقدم المسؤول الأميركي ملخصا لمسودة الاتفاق بصيغتها الحالية، وقد تحققت مصادر أخرى مطلعة على المفاوضات من معظمها.وبينما لم يؤكد الجانب الإيراني هذه التفاصيل، فإن طهران أشارت أيضا إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق.ماذا يتضمن الاتفاق؟- يوقع الطرفان مذكرة تفاهم تمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما قابلة للتمديد.- خلال هذه الفترة، سيفتح مضيق هرمز من دون رسوم عبور، وستوافق إيران على إزالة الألغام التي زرعتها في المضيق للسماح بمرور السفن بحرية.- في المقابل، سترفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية، وتمنح إيران بعض الإعفاءات من العقوبات للسماح لها ببيع النفط بحرية.- تلتزم من إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية.- تجرى مفاوضات أخرى خلال الستين يوما بشأن تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، وإزالة مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.- وفقا لمصدرين مطلعين، قدمت إيران للولايات المتحدة، عبر الوسطاء، تعهدات شفهية بشأن نطاق التنازلات التي ستقدمها بشأن تعليق التخصيب والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب.- ستوافق الولايات المتحدة على التفاوض بشأن رفع العقوبات ورفع تجميد الأموال الإيرانية خلال فترة الستين يوما، على أن تنفذ هذه الخطوات فقط كجزء من اتفاق نهائي قابل للتحقق.- ستبقى القوات الأميركية التي تم حشدها في الأشهر الأخيرة في المنطقة خلال فترة الستين يوما، ولن تنسحب إلا في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.- تنص مسودة مذكرة التفاهم بوضوح على إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.