شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معرباً عن ثقته بأن الأخير «سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم»، على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة.وقال أردوغان، في تصريحات أدلى بها عقب أدائه صلاة عيد الأضحى في مسجد تشامليجا بمدينة إسطنبول، إن «هذا الظالم المدعو نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه بإذن الله، بسبب ما ارتكبه من ظلم بحق الفلسطينيين في غزة»، معرباً عن أمله في أن يحدث ذلك قريباً.وأشار الرئيس التركي إلى أن عيد الأضحى يحمل معاني «التسليم والطاعة والوحدة»، لافتاً إلى اجتماع المسلمين في جبل عرفات بما يجسّد قيم التقارب والترابط بين أبناء الأمة الإسلاميةوأكد أردوغان أن ما يجري في فلسطين وغزة يحتل مكانة خاصة في وجدان المسلمين خلال العيد، داعياً إلى وحدة العالم الإسلامي وتعزيز التضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.وتأتي تصريحات أردوغان في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة، والتصعيد الإقليمي المتواصل، وسط مواقف تركية متشددة تجاه الحكومة الإسرائيلية وسياسات نتنياهو.
شهدت مناطق متفرقة من لبنان غارات إسرائيلية عنيفة في أول أيام عيد الأضحى، بينما سجلت حركة نزوح كثيفة بعد أوامر إخلاء إسرائيلية شملت عشرات البلدات جنوبي البلاد، حسبما أفاد مراسل «سكاي نيوز عربية».وقصف الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء بلدات ميفدون وشوكين ويحمر وكفرتبنيت وأرنون والنبطية الفوقا وزوطر الشرقية وميفدون وصريفا وطورا وشقرا وفرون وبريقع جنوبي لبنان، في واحدة من أعنف جولات الضربات.وقتل شخصان في غارة إسرائيلية على بلدة دير عامص في قضاء صور فجر الأربعاء، بينما استمرت أعمال التفجير والتمشيط في مدينة الخيام جنوبا.كما أفاد مراسلنا بتسجيل حركة نزوح كثيفة، بعد أوامر إخلاء إسرائيلية طالت أكثر من 50 بلدة جنوبي لبنان، وصلت منتصف ليل الثلاثاء.وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت عن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية التي وقعت الثلاثاء على بلدات جنوبية، إذ أفادت بمقتل 31 شخصا وإصابة 40.وفي السياق ذاته، استمر تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي طوال فترة ليل الثلاثاء في أجواء الجنوب وبيروت ومناطق لبنانية أخرى، مع خرق لجدار الصوت على دفعات.والثلاثاء أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش يكثف عمله في لبنان، لـ«تعزيز المنطقة الأمنية من أجل حماية مناطق شمال إسرائيل»، وفق تعبيره.كما قال الجيش الإسرائيلي في بيان لـ«فرانس برس»، إنه «يعمل بشكل موجه ما بعد خط الدفاع الأمامي بهدف القضاء على التهديدات المباشرة التي تخيم على مواطني دولة إسرائيل وعلى الجنود، وفقا لتوجيهات من القيادة السياسية».وأضاف أنه «لا يمكن تقديم تفاصيل محددة بشأن مواقع الجنود».وأحصت وزارة الصحة اللبنانية حتى الإثنين مقتل 3213 شخصا وجرح 9633 آخرين في لبنان من جراء الضربات الإسرائيلية، منذ بدء الحرب مطلع مارس الماضي.وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان اعتبارا من الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.ومنذ هذا الوقت، تشن إسرائيل غارات واسعة النطاق على لبنان وتتوغل قواتها في جنوبه، رغم اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أميركية الذي جرى الإعلان عنه في أبريل الماضي.
كشف مسؤول بالحرس الثوري الإيراني أن احتمال تجدد الحرب مع أميركا ضئيل.وقال مستشار المرشد الإيراني: خطنا الأحمر واضح هذه المرة والأوراق والتوقيعات وحدها ليست ضماناً لأي اتفاق محتمل والضامن الحقيقي لأي اتفاق مع الولايات المتحدة هو مضيق هرمز.
نقل موقع «واللا» الاسرائيلي عن مسؤول عسكري إسرائيلي انه بعد أن وسع الجيش الإسرائيلي نشاطه في لبنان إلى ما بعد الخط الأصفر فان بيروت لم تعد محصنة من الهجمات الإسرائيلية موضحاً أنه إذا نشأت فرص عملاتية في العاصمة اللبنانية فلن يتردد الجيش وسيستغلها لضرب أهداف.
بالتوازي مع الضغوط السياسية والعسكرية المرتبطة بمسار اسلام اباد، وما قد يرافقها من تفاهمات، تعكس مواقف المستويين السياسي والعسكري في تل ابيب، التمسك بفرض واقع أمني جديد في الجنوب اللبناني، في ظل «علامات استفهام» اسرائيلية حول دور السلطة اللبنانية في المرحلة المقبلة، على ما تشير المصادر، حيث سيصر الوفد الإسرائيلي الى مفاوضات البنتاغون، على جعل المنطقة الممتدة من الحدود حتى «الخط الأصفر» منطقة منزوعة من اي سلاح، ما يتقاطع مع الطرح الاميركي، على طاولة 29 ايار، حيث تكشف المصادر أن من أبرز الملفات المطروحة، العمل على انشاء «لجنة»، تختلف بالشكل والمضمون والصلاحيات عن «الميكانيزم»، تتفرد واشنطن بادارتها، تتولى مراقبة خروقات وقف إطلاق النار، مع دور رقابي واستخباراتي أميركي واسع، دون مشاركة أي قوات اوروبية، او متعددة الجنسيات، بعدما تحولت الجبهة اللبنانية إلى ملف سياسي شديد الحساسية بين تل أبيب وواشنطن.وكشفت المصادر لصحيفة “الديار”، أن اجتماع البنتاغون، لا يُنظر إليه في واشنطن بوصفه تفصيلاً تقنياً أو أمنياً محدوداً، بل باعتباره «فرصةً أخيرة»، أو إختباراً جدياً لما إذا كان لبنان لا يزال قادراً على إنتاج سلطة قادرة على الإلتزام بأيّ تفاهمات طويلة الأمد، أو أنّ البلاد دخلت عملياً مرحلة إدارة الأزمة المفتوحة تحت النار الإسرائيلية، لأن الرهان اللبناني التقليدي على قدرة كبح إسرائيل لم يعد واقعياً.
قالت مصادر مطلعة لصحيفة الجمهورية، إنّ «الاتصالات التي أجرتها بعبدا مع الجانب الأميركي للجم التصعيد الإسرائيلي وتثبيت وقف اطلاق النار، أسفرت عن الاستمرار في تحييد بيروت عن الاستهداف الإسرائيلي».لكن مصادر ديبلوماسية أبدت عبر الجمهورية، قلقها من تطورات المسار الميداني جنوباً، عشية انطلاق جولة المفاوضات العسكرية في البنتاغون. فإسرائيل أعلنت رسمياً انتقال قواتها من التموضع الدفاعي في المناطق التي تمركزت فيها في الحرب الأخيرة، إلى اتخاذ إجراءات هجومية متقدّمة على الأرض.وقد بدأت استدعاءً فورياً لجنود الاحتياط الذين سُرّحوا أخيراً، بهدف توسيع نطاق العمليات العسكرية عبر خط وقف النار. ويشن الجيش الإسرائيلي عمليات توغل واجتياحات برّية نشطة شمال «الخط الأصفر» في الجنوب اللبناني، بذريعة تدمير شبكات الطائرات المسيّرة التابعة لـ«حزب الله». وفي تقدير المصادر الديبلوماسية، أنّ هذا يعني عملياً سقوط المفهوم الجغرافي للهدنة على المستوى الميداني.
تحدث مصدر مراقب عبر صحيفة “الأنباء الإلكترونية” عن تطور لافت حصل أمس، ويتمثل في تغيّر نمط الإنذارات الإسرائيلية، حيث وصلت إلى “مستوى إنذارات إخلاء واسعة في مدينة النبطية حتى ما بعد نهر الزهراني، ما يعكس احتمال الانتقال إلى مرحلة عمليات أكثر اتساعًا وتأثيرًا ميدانيًا”. كما أشار الى أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة القصف نحو محاور أوسع من النبطية حتى البقاع الغربي، وسط حديث عن استهداف طرق إمداد وتواصل بين القرى أو فرض سيطرة نارية أو توغلات على مرتفعات استراتيجية، وفي مقدمها تلة علي الطاهر ذات الأهمية العسكرية والرمزية لدى حزب الله”.وعما حصل من إستهدافات في البقاع الغربي، العمق الاستراتيجي اللوجستي للحزب، لفت المصدر الى أنه “يُنظر إليه كرسالة مباشرة تتجاوز البعد الميداني التقليدي، لتطال منشآت حيوية وبنى تحتية ذات طابع سيادي وخدماتي، ما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول حدود التصعيد وإمكانية توسّعه ليشمل مواقع مدنية أو استراتيجية أوسع داخل العمق اللبناني”.
أفادت صحيفة اللواء، بأنه «على صعيد المفاوضات، يغادر اليوم رئيس الوفد اللبناني للتفاوض الدبلوماسي سيمون كرم الى واشنطن».وفي المعلومات ان «الوفد اللبناني العسكري ما زال يحمل طرحاً وحيداً هو تثبيت وقف اطلاق النار قبل البحث بأي بند آخر، وهناك رهان اميركي على دور للرئيس نبيه بري للمساهمة بإقناع حزب الله بوقف القتال لتثبيت وقف اطلاق النار، مع العلم ان الوفد العسكري وصل مساء امس الاول الى العاصمة الاميركية، كما عادت السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض من اجازة قضتها في باريس».
افادت صحيفة النهار، في أسرارها، أنه «في تقرير أمني ان مسؤول مكتب »حزب الله« في طهران شارك في عداد الوفد الايراني في المفاوضات التقنية التي حصلت في اسلام اباد بين الاميركيين والايرانيين».
صعدت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان عبر توسيع الهجمات البرية والجوية ضد حزب الله، بالتزامن مع إنذارات إخلاء غير مسبوقة لمدن وبلدات كاملة، وسط ارتفاع حصيلة القتلى إلى 31 شخصا.وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 31 شخصا وإصابة 40 آخرين، بينهم أطفال ونساء، فيما سقط 14 قتيلا في بلدة برج الشمالي قرب صور وحدها.وشن الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة على مدينة النبطية بعد إنذار بإخلائها بالكامل والتوجه شمال نهر الزهراني، في خطوة وصفت بأنها الأوسع منذ بدء الحرب. كما أصدر لاحقا أوامر بإخلاء عشرات القرى في الجنوب والبقاع.وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن بلاده «بصدد تكثيف العمل في لبنان» وتعزيز «المنطقة الأمنية» لحماية شمال إسرائيل، بينما أعلن الجيش توسيع عملياته البرية متجاوزا ما يعرف بـ«الخط الأصفر».
وجّه المؤهل في قوى الأمن الداخلي محمد مطر من بلدة الدوير الجنوبية مناشدة إلى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، بصفته أبًا لطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة تعاني وضعًا صحيًا دقيقًا وتحتاج إلى متابعة وعلاج وظروف إنسانية مستقرة. وقال مطر إن بلدة الدوير وحيّهم «دمّرتهما الحرب بالكامل، حتى بات الدخول إليهما خطرًا، وأصبحت البلدة منكوبة جراء الغارات الجوية المعادية»، مشيرًا إلى أنّ فرق الدفاع المدني مُنعت من الوصول إلى المنطقة. وأضاف أنّ إقامة طفلته في هذه الظروف «باتت تهديدًا مباشرًا لصحتها وحياتها»، مناشدًا اللواء عبد الله «بعين الرحمة والإنسانية» المساعدة في تأمين منزل لعائلته خارج البلدة بشكل عاجل. وختم بالقول: «أقف أمامكم بقلب أبٍ عاجز، لا يطلب رفاهية ولا امتيازًا، حفاظًا على علاج طفلتي وسلامتها، فما أقسى أن يرى الأب طفلته تذبل أمامه، وهو عاجز حتى عن تأمين مكان يخبّئها فيه من الموت والوجع.»
أجرى النائب شربل مارون اتصالاً هاتفياً برئيس لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين في المجلس النيابي النائب فادي علامة، في إطار مساعيه لحماية سد القرعون وتحييده عن استهداف العدو الإسرائيلي، باعتباره مرفقاً عاماً ومنشأة وطنية حيوية.وفي هذا السياق، كان النائب علامة قد بدأ، فور حصول الاعتداء على السد، سلسلة اتصالات ومتابعات لهذه الغاية، معرباً عن نيته التواصل مع الجهات المعنية في الداخل والخارج، والعمل على تأمين حماية دولية للسد، لا سيما بعد تعرضه اليوم لثلاث غارات متتالية.
وجّه جيش العدو الإسرائيلي تهديدًا الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: سلعا (صور), برج قلاوية, جبشيت, القصيبة (النبطية), فرون, عبا, دير كيفا, كفر صير, صريفا, الغندورية, النفاخية, قعقية الجسر, عدشيت الشقيف عليهم الإنتقال الى ما بعد نهر الزهراني