عثمان ميرغني يكتب: متى تنتهي التهيئة؟ ثم الحوار؟

sudafax.com · world

المواطن السوداني الذي يكتوي بنار الأزمة الاقتصادية، ينظر إلى عقارب الساعة بقلق وهو ينتظر لحظة الفرج؛ ليخرج من عتمة ليل الاحتراب إلى إشراقة صباح التنمية والنهضة. إنه لا يسأل: متى تنتهي التهيئة للحوار؟ ومتى يبدأ الحوار الحقيقي؟ ثم متى ينتهي؟ بل يسأل بصورة مباشرة: متى يتذوق ثمار الحوار؟ ليتنفس عبق خيرات بلاده. وهو ما يحتم … سودافاكس

Read full article →