"آخر الموريسكيين" .. الخطيب يكشف الوجه الآخر لغويتيصولو المغربي

hespress.com · world
✨ AI Summary

يرى المترجم والكاتب المغربي إبراهيم الخطيب أن المترجمين يصنعون الأدب العالمي، لأنهم يعيدون كتابة النصوص ويذيعونها بين قراء لا يعرفون لغتها الأصلية. وعبر عقود من العمل الجامعي والترجمي، وسّع الخطيب دائرة استقبال الأدب باللغة العربية، متناولا أعمال بورخيس وبول بولز وغويتيصولو. وفي كتابه «آخر الموريسكيين» يكشف الوجه الآخر للكاتب الإسباني خوان غويتيصولو، الذي عاش في المغرب حتى صار يوصف بأنه مغربي. ولا يقف مشروع الخطيب الترجمي عند نقل المتون فقط، بل يشمل أيضا استيراد الرؤى النقدية لأقلام ذات أثر في الأدب العالمي.

<p>يرى المترجم والكاتب المغربي إبراهيم الخطيب أن المترجمين &#8220;يصنعون الأدب العالمي&#8221;؛ إذ &#8220;يوسعون دائرة استقبال الأدب عبر إعادة كتابته وإذاعته بين قراء المعمور&#8221; في لغات لا يدركونها. وعبر العقود، وسّع الأستاذ الجامعي إبراهيم الخطيب دائرة استقبال الأدب في اللغة العربية، &#8220;معيدا كتابة&#8221; آداب بورخيس، وغويتيصولو، وبول بولز على سبيل المثال، والرؤى النقدية لأقلام ذات أثر [&#8230;]</p> <p>The post <a href="https://www.hespress.com/%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%83%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84-1801493.html">&quot;آخر الموريسكيين&quot; .. الخطيب يكشف الوجه الآخر لغويتيصولو المغربي</a> appeared first on <a href="https://www.hespress.com">Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية</a>.</p>

Read full article →