بعد 60 عاما على صدورها.. هل ما زالت “موسم الهجرة إلى الشمال” سقفا للأدب السوداني؟
في مدينتنا الصغيرة على حافة خريطة السودان، وعندما كنا في المرحلة الثانوية، اعتدنا -أنا وصديقي المسرحي عمر عقال- أن نعرض أشعارنا على أخيه المهندس رضوان. ذات يوم قرأ قصيدةً لي، كانت طويلة، فقال لي عبارة ربما نسيها لطول الزمان: “بإمكانك أن تكتب رواية”. هذا هو السوداني الذي طبخ للقذافي الكتاب الأخضر لم أعرف وقتها ما … سودافاكس