شو الوضع؟ العماد هيكل يثبّت توازن الموقف الوطني في واشنطن... زيارة بارو تشدد على الإصلاح المالي واتفاقية لبنانية – سورية من دون ثمن
newsare.net
قال العماد رودولف هيكل كلمته في عاصمة الأمبراطورية، ومشى. كلمة عبّرت عن الموقف اللبناني الوطني الذي بقدر ما يتمسك بحصر السلاح تأكيداً لركائزشو الوضع؟ العماد هيكل يثبّت توازن الموقف الوطني في واشنطن... زيارة بارو تشدد على الإصلاح المالي واتفاقية لبنانية – سورية من دون ثمن
قال العماد رودولف هيكل كلمته في عاصمة الأمبراطورية، ومشى. كلمة عبّرت عن الموقف اللبناني الوطني الذي بقدر ما يتمسك بحصر السلاح تأكيداً لركائز الدولة، فإنه في المقابل يرفض أن يتم ذلك عبر فتن داخلية لا تحقق الهدف المنشود، كما أشار إلى ذلك رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في مقابلته التلفزيونية.من هنا، تترقب بيروت عودة قائد الجيش بعد اللفتة العدائية من السيناتور المعروف بتشدده ليندسي غراهام، فقط لأن هيكل رفض وصف حزب الله ب«الإرهابي». فمن المتوقع، أن تنزلق أصوات لبنانية إلى انتقاد هيكل سواء علناً أم سراً، كما بدا في «الإمتعاض» الجلي لتحليلات إعلامية معروفة المصدر.وفيما سيعكس السلوك الأميركي الموقف الحقيقي للدولة العميقة، كان حدث المفاوضات الإيرانية – الأميركية يبدأ في شكلٍ بالغ الحذَر من مسقط، فيما بقي لبنان محور تحركات دبلوماسية، فرنسية هذه المرة.فقد أكد وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو في مؤتمر صحافي في قصر الصنوبر أنه «على الدولة والجيش اللبناني الاستمرار بالعمل على خطة حصر السلاح بيد الدولة ويجب البناء على النتائج التي تمّ تحقيقها والمضي قدماً». كما جدد تأكيد العناوين الإصلاحية بالإشارة إلى أن «الخسائر التي تكبّدها النظام المالي اللبناني تتطلّب اتخاذ قرارات مهمّة جدًّا لتحقيق التعافي والخروج من الأزمة المالية.وكان بارو التقى رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة، مشدداً في حديث صحافي على أهمية دعم الجيش، ولفت إلى أن »إعادة الإعمار هو أولوية وعلى الدولة اللبنانية استعادة ثقة المواطنين والمؤسسات والمودعين والانتشار«. وفي المقابل أكد الرئيس عون أن الجيش اللبناني بجهود جبّارة في جنوب الليطاني من دون أن يقوم الطرف الآخر بأي خطوة، لافتاً إلى أنه »ننتظر أن يقوم الجانب الإسرائيلي بخطوات إيجابية«.إلى ذلك كانت زيارة قائد الجيش محور بحث بين الرئيس عون والسفير الأميركي ميشال عيسى، كما استقبل سفير مصر علاء موسى الذي أكد »دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها لا سيما الامنية منها".على خط آخر، شهد لبنان اليوم توقيع اتفاقية مع الجانب السوري لتسليم الموقوفين السوريين، وسط أسئلة عن عدم تقديم السلطة السورية خطوات مقابلة خاصة في ملف عودة النازحين.














