قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران سيوقع «خلال بضع ساعات»، محملا إسرائيل مسؤولية تأخيره، بحسب «فرانس برس».
شارك وفد من التيار الوطني الحر في الرسيتال التمويلي التضامني «للوطن»، ضم النواب ندى البستاني ،شربل مارون ،سامر التوم ومنسق لجنة الأقضية المحامي جيلبير سلامة، ومنسق قطاع الجنوب الدكتور وسام العميل، وعدد من منسقي أقضية الجنوب,بنت جبيل صور ،حاصبيا مرجعيون ،وبيروت إلى جانب منسق وهيئة قضاء كسروان الفتوح، في تأكيد جديد على الالتزام الوطني والإنساني بدعم أهل الجنوب وتعزيز صمودهم في مواجهة التحديات الراهنة.أُقيم الحفل برعاية المطران يوحنا رفيق الورشا، وبدعوة وتنظيم من كاهن رعية مار فوقا غادير الأب جوزيف سلوم وبدعم من شركة LATHEA لصاحبهما الاستاذ ريشار الخوري في Chateau Rweiss في شننعير، وسط حضور اجتماعي وثقافي واغترابي لافت.وأحيا الأمسية كل من الفرسان الأربعة، والشاعر نزار فرنسيس، والمرنمة كارين جعجع، حيث قدّموا برنامجاً فنياً وثقافياً مميزاً حمل في مضمونه رسالة وفاء للجنوب وتضامن مع أبنائه، وجسّد معاني الوحدة الوطنية والتكاتف في هذه المرحلة الدقيقة.ويُخصّص ريع الرسيتال بالكامل لدعم العائلات الصامدة في جنوب لبنان، في مبادرة تؤكد أن الجنوب ليس وحيداً في مواجهة الأزمات، وأن التضامن الوطني يبقى الركيزة الأساسية لتعزيز صمود الأهالي ومساندتهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
جومانا ناهض-في الوقت الذي تُعرَف فيه الشخصيات السياسية عادةً من خلال مواقفها وخطاباتها وتحركاتها الحزبية، يبرز لدى رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل جانبٌ آخر يتمثّل في اهتمامه بالمبادرات التنموية والرياضية، ومن أبرزها في هذه الفترة مشروع Batroun Foot City في البترون، الذي يُشكّل محطةً رياضيةً واجتماعيةً تستقطب مختلف الفئات العمرية.قد يبدو للوهلة الأولى أنّ السياسة والرياضة عالمان منفصلان، إلا أنّ التمعّن في أهداف كلٍّ منهما يكشف مساحاتٍ واسعةً من التقاطع. فالسياسة، في جوهرها، تسعى إلى تنظيم المجتمع وتعزيز المشاركة وصناعة المستقبل، فيما تعمل الرياضة على بناء الإنسان وترسيخ قيم التعاون والانضباط والعمل الجماعي. ومن هذا المنطلق يمكن النظر إلى مشروع Batroun Foot City باعتباره أكثر من مجرّد فرصة مجتمعية لمتابعة بطولة العالم لكرة القدم، إنّما مساحةً تلتقي فيها التنمية المحلية مع الرؤية المجتمعية.ففي السياسة، لطالما شدّد باسيل على أهمية الإنماء المتوازن وتمكين المناطق وتعزيز حضور الشباب في الحياة العامة. وفي الرياضة، يترجم المشروع جانبًا من هذه الأفكار عبر توفير بيئة حديثة تتيح للشباب ممارسة نشاطاتهم ضمن إطارٍ مميّزٍ، بعيدًا عن الآفات التي قد تستقطبهم في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها لبنان.فالرياضة تقوم على مبادئ تشبه إلى حدٍّ كبير متطلبات العمل السياسي الناجح؛ فالرياضة رؤيةٌ وقيادةٌ وتنظيمٌ وتعاونٌ وتحقيقٌ للأهداف، وكذلك العمل السياسي هو تخطيط وقدرة على جمع الطاقات المختلفة ضمن مشروع واحد.وكما ينتظر الشباب أهداف لاعبهم المفضل، كذلك ينتظر التياريون تسجيل باسيل لأهداف متوقعة أحيانًا وغير متوقعة أحيانًا أخرى، لكنها في كلّ مرة تشكّل صدمةً لمتلقيها أو لمتابعيها. ولا يجب أن ننسى أنّ دعم المبادرات الشبابية بأنواعها يشكّل استثمارًا في ثقافة العمل الجماعي التي يحتاجها أي مجتمع يسعى إلى التقدم، وجبران السياسي عمل، ولا يزال حتى اليوم، لتتقدّم البترون، كما مناطقُ أخرى، إنمائيًّا وسياحيًّا.ولا يقتصر أثر Batroun Foot City على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد إلى البعد الاقتصادي والسياحي أيضًا، فاستضافة حدثٍ رياضيٍّ بهذا الحجم تسهم في تنشيط الحركة في مدينة البترون، وتمنحها حضورًا إضافيًّا على خريطة السياحة اللبنانية، ما ينعكس إيجابًا على المؤسسات المحلية والخدمات المرتبطة بها.في المقابل، تمنح الرياضة للسياسي فرصةً للتواصل مع الناس خارج إطار الخطابات والسجالات السياسية المعتادة. فالملاعب تجمع أبناء المجتمع على اختلاف انتماءاتهم السياسية والحزبية ومستوياتهم الاجتماعية والفكرية، وهو ما ينسجم مع الحاجة الدائمة إلى مساحات جامعة في بلد يعاني من الانقسامات على أنواعها.من هنا، تبدو العلاقة بين جبران باسيل في السياسة وجبران باسيل في الرياضة علاقة تكامل أكثر منها علاقة توازٍ. فإذا كانت السياسة تسعى إلى بناء الدولة والمؤسسات، فإنّ الرياضة تسهم في بناء الإنسان والمجتمع، وكلا المسارين يلتقيان عند هدف واحد هو الاستثمار في الأجيال الجديدة وخلق بيئة أكثر حيوية وقدرة على مواجهة التحديات.ومن هذه النافذة الرياضية، وبدهائه المعتاد، وفي لعبته السياسية التي كسّر فيها معظم الأرقام، يدخل باسيل، من خلال هذا المشروع، أبناءَ منطقته أكثر فأكثر في المجتمع الشبابي، ففكرة Batroun Foot City كانت فكرتهم بتشجيعٍ منه شخصيًّا، وفريقِ عملٍ اكتسب منه الحماسة لأي عمل يجمع الشباب ويُعلي السياحة ويؤدّب المجتمع.هدّافٌ من طرازٍ رفيع، محنّكٌ يخيط المبادرات ويفصّل المشاريع ثمّ يجمّلها بمبادراتٍ شبابية لتليق بكل من يحضر ويتابع: إنه جبران باسيل الذي يقدّم نموذجًا يجمع بين الحضور السياسي والاهتمام بالشأن الرياضي والإنمائي.
قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف اليوم الأحد إن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يظهر أن الولايات المتحدة إما تفتقر إلى الإرادة للوفاء بالتزاماتها أو إلى القدرة على ذلك، بحسب «روبترز».وأضاف في منشور على منصة إكس أن «الاستمرار في المسار الحالي سيكون مستحيلا إذا لم يتم الوفاء بالالتزامات».
حذّر مسؤول عسكري إيراني رفيع الأحد من أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة على ضاحية بيروت الجنوبية «لن تبقى بلا رد»، بحسب «فرانس برس».وصرّح معاون قائد مقر خاتم الأنبياء- غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة محمد جعفر أسدي، لموقع «دفاع برس» أنه «بلا شك إن هذه الجرائم لن تبقى بلا رد»، وذلك في إشارة إلى غارة جديدة على الضاحية الأحد أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى.
أعلنت رئاسة الجامعة اللبنانية تأجيل الامتحانات في كافة فروع كليات ومعاهد الجامعة في مجمع رفيق الحريري الجامعي – الحدث حتى مساء الأربعاء بتاريخ 17 حزيران 2026، نظرًا إلى تطور الظروف الأمنية.وستتابع رئاسة الجامعة اللبنانية كل التطورات في بيانات متلاحقة.
وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة للقوى السياسية اللبنانية، جاء فيها: «لا خطورة على لبنان أكبر من الإنقسام الوطني، ولا مصلحة للسلطة الحالية أهم من التوافق الداخلي على الخطوات الكبيرة، ووفقاً للمواثيق التأسيسية لا يمكن أخذ أي خطوة وطنية كبيرة دون توافق تأسيسي، ولأنّ البكاء على لبنان وعائلته الوطنية وليس على العسل والجزر، لذا حذرنا بشدة من مفاوضات واشنطن وقلنا بأنها بمثابة قفزة حبل بلا حبل وتنازل سيادي فرط صوتي، والحل بتأمين جبهة تضامن تأسيسي تعطي لبنان وزنه الإقليمي والدولي، وهذا ما لفتت له تل أبيب التي وصفت قدرة التزام السلطة اللبنانية التفاوضية دون تنسيق مع المقاومة بأنها صفر، وعينها بذلك على إشعال فتنة وطنية وزيادة التمزيق الداخلي».وتابع: «لذا فإنّ السلطة الحالية مطالبة بوعي محاذير اللحظة التاريخية، والرئيس نبيه بري بهذا المجال ناصح أمين، وهذا عين المطلوب من كافة القوى السياسية، وحزب الله ليس عدواً للرئيس جوزاف عون أو نواف سلام، وما تقوم به المقاومة يصبّ بصميم المفهوم السيادي للبنان ويضمن الشراكة التاريخية بين الإسلام والمسيحية، وقصة النصر المطلق التي روّج لها نتنياهو انتهت بهزيمة شنعاء على أطراف بلدة كفرتبنيت وعلي الطاهر، ولدرجة أنّ الجيش اللبناني لم يكن بحاجة للإنسحاب الذي لا يليق به من ثكنة المعبر بكفرتبنيت لأنّ المقاومة هناك ألحقت أشنع هزيمة بالجيش الصهيوني الغازي، والمطلوب الإستفادة من قوة المقاومة لا مخاصمتها، والسلطة الحالية تعرف أنها بلا وفاق مع المقاومة والثنائي الوطني تخسر 90 بالميّة من وزنها ونفوذها بالأوراق الإقليمية، ومع مفاوضات باكستان وموقف السلطة اللبنانية من طهران بدا واضحاً أنّ السلطة اللبنانية ليست جزءً من الأحداث ولا يمكنها التأثير بها، وهذا خطأ وطني فادح، وهذا ما يجب أن يعيه العقل اللبناني والقوى السياسية، وما يريده الثنائي الوطني للسلطة الحالية أن لا تسقط بلعبة روليت أميركية صهيونية قاتلة، ومفاوضات واشنطن كذلك، والرئيس نبيه بري منذ اللحظة الأولى كان صريحاً بأنّ مصلحة لبنان بهذا النوع من المفاوضات صفر، والحل بشراكة تنسيقية قوية بين السلطة والجيش والمقاومة وتأمين تضامن سياسي وطني لتأسيس حضور لبناني وازن بالأوراق الإقليمية والدولية، واليوم واقع الأرض وقدرات الصمود الأسطوري للمقاومة ونتائج حرب المنطقة تفترض ذلك، لدرجة أنّ الصحافة الصهيونية وأمام الصمود الصادم للمقاومة روّجت للفكرة التاريخية التي تقول بأنّ القتال العنيد والإستثنائي للمقاومة يحيي الرواية التي تقول بأن المقاومة تقاتل من أجل سيادة لبنان».واضاف: «لأنّ السلطة الحالية تريد سيادة لبنان فهذا يفترض تأكيد الشراكة القوية بين السلطة والمقاومة وليس البراءة منها وتمزيق الداخل اللبناني، وهذا ما يجب أن تدفع نحوه القوى السياسية اللبنانية، ولأنّ القضية الآن قضية سيادة وخيارات كبيرة تتعلق بالجبهة الجنوبية وطبيعة الهوية الوطنية فمحسوم أنّ السلطة الحالية بلا وفاق قوي مع الثنائي المقاوم تبدو مجرد بنية سياسية مفكّكة وبلا وزن، وهذه حقيقة جذرية، لدرجة أنّ تل أبيب وواشنطن أقرّت بنتيجة هذه الحرب أنّ إخضاع المقاومة وإيران أمر يصعب تحقيقه، وهذا يصب بمصلحة لبنان ويدفع نحو شراكة وطنية قوية بين السلطة والمقاومة».وقال: «اليوم مراكز واشنطن وتل أبيب والشرق الأوسط تجمع على أنّ توقيع الاتفاق بين أميركا وإيران هو أكبر حدث سياسي بالمنطقة، وتؤكد الآثار المرتقبة التي ستطال بنية الشرق الأوسط على أثره، وهنا تكمن فكرة التشريك مع المنطقة بخلاف مقولة حرب الآخرين ومنع التمثيل أو التشريك الإقليمي، والضرورة الوطنية تكمن بفهم هذه اللحظة التاريخية، وكفانا سقوطاً بلعبة واشنطن التي تريد تمزيق لبنان وتفكيك قواه السياسية وضربها ببعضها البعض، لذا فإن السلطة الحالية ستظل سلطة ظل إلاّ إذا حازت صفة الوحدة الوطنية والتضامن السياسي الداخلي، ولا خطر على هذه الوحدة أكبر من الإعلام المتصهين الذي يجيد صناعة الشياطين والملائكة ويعمل على حرق بيئة الوحدة الوطنية. ولأنّ حماية لبنان ضرورة سيادية يجب أن نسبق لعبة ابتلاع الدول بخطوة، والخلاف ليس على بطل الجماهير بل على وجود لبنان وسيادته، وأي تلاق قوي بين السلطة الحالية والثنائي المقاوم يضع لبنان بمركز النفوذ القوي، ولا أعرف إذا ما كان بمقدور السلطة الحالية تغليب اتفاقها مع الثنائي الوطني دون أزمة مع واشنطن، والرئيس عون يعرف أنّ واقع لبنان والمنطقة أكبر من فكرة احتلال كيلومتر إضافي، والمعركة بهذا المجال استراتيجية جداً، لأنها معركة تدمير قدرات إسرائيل الكبرى وإثبات عجزها على الأرض كما يجري بالجبهة الجنوبية، والحرب هنا حرب لبنان والمنطقة، والكل معني بها بما في ذلك السعودية وإيران وتركيا ومصر وسوريا والعراق وباكستان وغيرها، والمنطقة بتحولاتها الكبيرة على بُعد خطوة، ومع توقيع إطار الإتفاق بين أميركا وإيران سنكون أمام لحظة شرق أوسط وبيئة مسارات جديدة ، ولا بديل عن لبنان إلا لبنان، وما نريده رئيس يحكم وسلطة وطنية تتعامل مع المكونات اللبنانية التأسيسية من موقع سلطة الشعب للشعب وليس ضده».واردف: «بهذا المجال الجنوب اللبناني ما زال ينتظر رفع اسمه عن سجلات السلطة التي وفّتهُ منذ العام 1948، واللحظة للتضامن والتلاقي وليس للقطيعة والخنق وإحراق البلد، خاصة أنّ »حرب تغيير الواقع الإستراتيجي للمنطقة لم تغيّر الواقع« باعتراف تل أيبب، ودولة الحق والقانون تبدأ بالجنوب ومشاريع إعماره وإغاثته، والسلطة الحالية مطالبة بخطوة وطنية داخلية تليق بالميثاق التأسيسي للبنان، وواضح جداً أنّ هذه الحرب أعادت ترتيب أوراق المنطقة ومفاتيح هياكلها ومسارات وجهاتها الجديدة ومنها بعض دول الخليج التي طرقت أبواب طهران علناً بخلفية التأسيس الجديد وهو ما يجب أن تلتفت له السلطة اللبنانية بخلفية منع عزل لبنان عن التطورات الكبيرة بالمنطقة».وختم قبلان: «الثابت الإستراتيجي اليوم أنّ إيران خرجت من الحرب أقوى، وخرجت أميركا وإسرائيل أضعف، ووسطاء الصفقات العقارية عبئ على لبنان ولا نريدهم، ولا شيء مطلق بالشرق الأوسط».
احتفل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، بعيد ميلاده الثمانين بتنظيم عرض غير مسبوق لرياضة الفنون القتالية المختلطة (UFC) في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، بحضور آلاف المتفرجين وعدد من كبار المسؤولين وأعضاء الإدارة والكونغرس.ويأتي الحدث ضمن فعاليات أوسع مرتبطة بالذكرى الـ250 لتوقيع إعلان استقلال الولايات المتحدة، لكنّه اكتسب طابعًا احتفاليًا شخصيًا لترامب.ويأتي الاحتفال في وقت يواجه فيه ترامب تحديات سياسية متزايدة، أبرزها استمرار الحرب مع إيران، في ظل مساعٍ للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع، إضافة إلى قضايا داخلية أثارت جدلًا، من بينها إزالة اسم ترامب من أحد المرافق في مركز كينيدي بعد قرار قضائي.كما تزامن الحدث مع تراجع معدلات تأييده في استطلاعات الرأي، وسط استمرار النقاش بشأن حالته الصحية وقدرته على مواصلة أداء مهامه.ويُعد تنظيم عرض قتالي داخل البيت الأبيض خطوة غير مألوفة في تاريخ الرئاسة الأميركية، وتعكس أسلوب ترامب الذي لطالما ارتبط بالعروض الجماهيرية والفعاليات ذات الطابع الاستعراضي.وفي المقابل، يرى منتقدون أنّ الحدث يصرف الأنظار عن ملفات أكثر إلحاحًا، مثل الحرب، وارتفاع أسعار الوقود، والمخاوف المتعلقة بالتضخم والأوضاع الاقتصادية.وأفادت وكالة «أسوشييتد بريس» بأنّ شركة UFC تولت تمويل الحدث، فيما سخّرت جهات حكومية موارد كبيرة لتأمينه وتنظيمه.كما أعلنت شركة استثمار في العملات الرقمية مرتبطة بعائلة ترامب عن تقديم مكافآت مالية للفائزين في النزالات، وهو ما أثار تساؤلات بشأن تداخل المصالح التجارية الخاصة مع الفعاليات الرسمية.ورغم الانتقادات، يؤكد البيت الأبيض أنّ المناسبة تمثل احتفالًا وطنيًا واستثنائيًا يعكس طبيعة المناسبة التاريخية.
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد « الأب » الذي نظمه مكتب راعوية الزواج والعائلة في الدائرة البطريركية على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي «كابيلا القيامة » عاونه فيه المطارنة بولس عبد الساتر، حنا علوان، الياس نصار، أمين سر البطريركية العام الأب فادي تابت، امين سر البطريرك الخاص الأب كميليو مخايل، منسق مكتب راعوية الزواج والعائلة الأباتي سمعان ابو عبدو، الرئيس الإقليمي لرهبانية الكرمليين الحفاة الأب ميشال عبود،ومشاركة عدد من المطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات والكهنة والراهبات، في حضور عائلة مكتب راعوية الزواج والعائلة برئاسة المنسقة ريتا الخوري،قنصل جمهورية موريتانيا إيلي نصار، رئيس التنظيم المدني في كسروان داني خوري،وفد من نادي الليونز ،وحشد من الفعاليات والمؤمنين.بعد الإنجيل المقدس القى البطريرك الراعي عظة بعنوان:«أعترف لك يا أبتِ، ربّ السماء والأرض» (لو 10: 21)، قال فيها: «بهذه الصلاة يفتح لنا الرب يسوع قلبه، ويكشف لنا عن واحدة من أروع اللحظات الإنجيلية التي يناجي فيها الآب السماوي. إنها صلاة الابن لأبيه، صلاة مملوءة فرحًا وشكرًا وتسليمًا، تنطلق من علاقة المحبة الأزلية بين الآب والابن. في هذا الإنجيل القصير والغني، نرى يسوع متهللاً بالروح القدس، رافعًا عينيه وقلبه إلى الآب، معترفًا بعظمته وحكمته ومحبته. إنها من أجمل الصلوات التي تكشف لنا أن يسوع، في وسط رسالته وخدمته، كان على اتحاد دائم بالآب، وعلى وحدة دائمة معه في الصلاة والثقة والاتكال. فقبل أن يعلمنا كيف نصلي، كان هو نفسه يصلي. وقبل أن يدعونا إلى الثقة بالله، كان يعيش هو هذه الثقة بكاملها. إن يسوع يناجي الآب لا كإنسان بعيد عنه، بل كالابن الذي يعرف قلب أبيه ويعيش في حضرته. في صلاته يكشف لنا الرب يسوع أبوة الله الشاملة، ويذكّرنا بأن الأبوة الحقيقية تنبع من الله نفسه. فكل أبوة على الأرض تستمد معناها وكرامتها ورسالتها من أبوة الله. لذلك قال الرب في موضع آخر: «لا تدعوا لكم أبًا في الأرض، لأن لكم أبًا واحدًا في السماوات». ليس المقصود إلغاء الأبوة البشرية، بل إظهار مصدرها الحقيقي. فالأب الأرضي يكون أبًا صالحًا بقدر ما يتأمل في أبوة الله ويقتدي بها. ومن يتعلم من الآب السماوي الرحمة والمحبة والتضحية والحنان، يستطيع أن يعيش أبوته على مثال الله نفسه».وتابع: «يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا، للاحتفال معًا بهذه الليتورجيا الإلهية، إحياءً لعيد الأب. فنتوجّه بتحية محبة وتقدير إلى جميع الآباء، الحاضرين معنا وإلى كل الآباء في عائلاتنا وبيوتنا ومجتمعنا. نهنئهم بعيدهم، ونشكر الله على دعوتهم ورسالتهم، ونصلي لكي يباركهم ويعضدهم ويمنحهم الحكمة والقوة في رسالتهم. كما نرفع صلاتنا من أجل جميع الآباء الذين انتقلوا من هذا العالم، سائلين الله أن يجزيهم على محبتهم وتضحياتهم، وأن يمنحهم الراحة الأبدية في ملكوته السماوي.ونوجّه تحية خاصة إلى مكتب راعوية الزواج والعائلة في الدائرة البطريركية، شاكرين كل ما يقوم به في خدمة العائلات، ومرافقة الأزواج، وتعزيز ثقافة المحبة والاستقرار الأسري. فالعائلة تبقى المدرسة الأولى للإيمان والقيم، والأب يبقى فيها ركنًا أساسيًا وشاهدًا للمحبة والعطاء والمسؤولية. إن الأب ليس فقط من يعطي الحياة، بل من يرافق الحياة. ليس فقط من يؤمّن احتياجات أسرته، بل من يمنح أبناءه الأمان والثقة والتوجيه. والأب الحقيقي هو الذي يزرع في قلب أولاده الإيمان والرجاء والمحبة، ويقودهم إلى معرفة الله الذي هو الأب الأول والأخير. ويحتفل اليوم مكتب راعوية الزواج والعائلة، بتخريج الدفعة الخامسة من »دبلوم الإصغاء والمرافقة العائلية«، والدفعة الأولى من المدرّبات على العناية بالخصوبة وسواها بالمشاركة مع معهد العائلة في جامعة الحكمة – بيروت، واحييّ اخينا المطران بولس عبد الساتر الحاضر بيننا. يقول إنجيل اليوم إن الله يكشف أسراره للبسطاء. هذه دعوة لنا جميعًا لكي نكتشف أن الإيمان لا يقاس بما نعرفه عن الله، بل بما نعيشه معه. فالآب السماوي لا يبحث عن القلوب المتعالية، بل عن القلوب المنفتحة عليه. ولهذا كان الأطفال والبسطاء أقرب إلى فهم أسرار الملكوت من كثير من الحكماء والمتعلمين. ونفهم أن الأبوة ليست قوة تفرض نفسها، بل محبة تعطي ذاتها. فالأب الحقيقي لا يُقاس بما يملك، بل بما يعطي. ولا يُعرف بمكانته، بل بحضوره في حياة أولاده. وكل أب مدعو لأن يكون انعكاسًا، ولو بصورة ناقصة، لمحبة الآب السماوي الذي لا يتخلى عن أبنائه، بل يرافقهم ويعضدهم ويقودهم».وقال:«أعترف لك يا أبتِ، ربّ السماء والأرض» (لو 10: 21). بهذه الصلاة ننظر اليوم إلى وطننا لبنان أنه مدعو أكثر من أي وقت مضى إلى رفع عينيه نحو الله وسط ما يعيشه من أزمات وتحديات. إن الحالة التي يعيشها وطننا موجعة ومؤلمة. نتألم ونحن نشاهد ما يُرسم له، ونتألم بالأكثر عندما نشعر أن مصير الناس أصبح رهينة حسابات وصراعات لا علاقة لهم بها. فلبنان ما زال أرضًا لحروب المفروضة والمتواصلة، والأحداث تتكرر بصورة لم تعد مقبولة ولا مبررة. والمشهد نفسه يعود كل يوم بأشكال مختلفة، فيما المواطن ينتظر بارقة أمل وسط ظروف تزداد صعوبة. وما يضاعف الوجع هو سقوط الضحايا من الأبرياء المدنيين والعسكريين. أطفال وشباب في مقتبل العمر، وآباء وأمهات وعائلات تدفع ثمن حروب لا يريدونها. كم هو مؤلم أن تموت النفوس البشرية بهذه السهولة، وأن يصبح الدم البشري مادة في نشرات الأخبار. من أجل مَن كل هذا؟ ولمن؟ وأي مكسب يمكن أن يبرر خسارة إنسان واحد؟ لقد سئم الناس لغة الحرب، وسئموا لغة التهديد، وسئموا الانتظار الطويل. لذلك نصلي لكي تنجح المفاوضات والمساعي الجارية، ولكي تنتصر لغة العقل على لغة القوة، ولغة الحوار على لغة المواجهة. وفي عيد الأب، نقول إن لبنان يحتاج إلى روح الأبوة الحقيقية: إلى مسؤولية تحمي، وإلى حكمة تجمع، وإلى ضمير يضع الإنسان أولاً«.واردف: »زارنا الأسبوع الفائت نقيب خبراء المحاسبة المجازين في لبنان السيد إيلي عبود مع وفد من أعضاء النقابة، وشرحوا لنا واقع النقابة ومهنة التدقيق في لبنان، وطلبوا دعم بعض التعديلات التشريعية المرتبطة بحماية المهنة وتنظيمها. إنّ هذه النقابة هي إحدى الدعائم الأساسية لحماية الاقتصاد الوطني، وصون الشفافية، وتعزيز الثقة بالمؤسسات العامة والخاصة، وتأمين الحد الأدنى من الرقابة المهنية التي يحتاجها أي نظام اقتصادي سليم. لذلك يجب المحافظة عليها وتحديث قوانينها وإيلاءها الثقة اللازمة لخير الاقتصاد اللبناني. وعلى الصعيد التربوي، إنّ ما نشهده من تخبُّطٍ في هذا القطاع ينذر بنتائج سلبيّة تطال أجيالنا الصاعدة وتمسّ بالتربية النوعية في لبنان. من هنا ندعو للتمسّك بالثوابت المؤسّساتيّة التي حدّدها القانون وعدم إنشاء إداراتٍ بديلة تعرقل آليات العمل. ولا يسعنا إلّا أن نحيّي معالي وزيرة التّربية التي تسعى أن تُوفّق بين المحافظة على المستوى الأكاديمي العالي وظروف الطلاب الذين يعانون مباشرةً من الحرب والتّهجير. ولهذا نحثّ القيّمين بتصويب المسار المتعلّق بالمواقع الرّسميّة في الوزارة والتعاون والتكامل مع سعادة المدير العام من أجل خير الطلاب«.وختم الراعي: »فلنصلِّ أيها الإخوة والأخوات: يا أبانا السماوي، بارك جميع الآباء، واعضدهم في رسالتهم، وامنح الراحة الأبدية للذين انتقلوا من بينهم إلى ديارك السماوية. بارك عائلاتنا وأبناءنا وشبابنا، واجعل بيوتنا مدارس للمحبة والإيمان والسلام. بارك لبنان، احمه من كل شر، وأوقف عنه الحروب والاعتداءات والانقسامات، وقده إلى زمن من الاستقرار والطمأنينة والازدهار. فنرفع إليك المجد أيها الآب مع الابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين«.ابو عبدووكان الاباتي ابو عبدو القى كلمة في بداية القداس، قال فيها: »نَلْتَقي اليومَ في رِحابِ الصَّرْحِ البَطْرِيَرْكِيِّ المارونيِّ المُبارَك، «ونشكرُ العنايةَ الإلهيةَ التي جمعتنا حول مذبح الرب، لنحتفل بالإيمان والعائلة والخدمة. لِنَعِيشَ ثلاثةَ أفراحٍ في لقاءٍ واحد: فرحَ عيدِ الأب، وفرحَ تخرُّجِ الدُّفعةِ الخامسةِ من دبلومِ الإصغاءِ والمرافقةِ العائلية، وفرحَ مرورِ خمسةَ عشرَ عامًا على تأسيسِ مكتبِ راعويةِ الزواجِ والعائلةِ في بكركي».وتابع: «في عيدِ الأب، نرفعُ الشكرَ للهِ على كلِّ أبٍ يحملُ همَّ عائلتِه بمحبةٍ وأمانةٍ وتضحية. فالأبُ ليسَ فقط مَن يمنحُ الحياة، بل هو أيضًا مَن يزرعُ الثقةَ والرجاءَ والقيم، ويكونُ صورةً حيَّةً لأبوَّةِ اللهِ الحنونِ في بيتِه ومجتمعِه. ونفرحُ اليومَ أيضًا بخريجينا الأعزّاءِ الذين اختاروا أن يتعلّموا فنَّ الإصغاءِ ومرافقةَ العائلات. ففي عالمٍ يكثرُ فيه الكلامُ ويقلُّ فيه الإصغاء، يصبحُ الإصغاءُ دعوةً ورسالةَ حبّ، وجسرًا للِّقاء، وبلسمًا للقلوبِ المجروحة، وطريقًا لإعادةِ بناءِ العلاقاتِ بين الأفرادِ وداخلَ العائلات. كما نتوقّفُ اليومَ بامتنانٍ أمامَ خمسةَ عشرَ عامًا من مسيرةِ مكتبِ راعويةِ الزواجِ والعائلةِ في بكركي، تلكَ المسيرةُ التي انطلقت بخطواتٍ متواضعة، وأثمرت، بنعمةِ اللهِ وبركةِ وثقةِ صاحبِ الغبطةِ والنيافةِ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلّيِّ الطوبى، لقاءاتٍ ودوراتٍ وبرامجَ تكوينٍ ومرافقةٍ وخدمة، امتدَّت إلى العديدِ من الأفرادِ والأزواجِ والعائلاتِ والشبابِ في لبنانَ والشرقِ الأوسط».وقال: «في هذا الأحد المبارك، نرفعُ صلاتَنا من أجلِ عائلاتِنا اللبنانيةِ وكلِّ عائلاتِ العالم، ومن أجلِ الآباءِ والأمهات، ومن أجلِ كلِّ مَن يخدمُ العائلةَ ويؤمنُ بأنَّ مستقبلَ الكنيسةِ والمجتمعِ يمرُّ عبرَ العائلة. شكرًا لغبطةِ أبينا البطريرك على رعايتِه الأبويةِ الدائمةِ لهذه الرسالة، والشكرُ موصولٌ لأصحابِ السيادةِ السامي احترامهم: المطران الياس نصّار، والمطران بولس عبد الساتر، والمطران حنّا علوان، على دعمِهم ومواكبتِهم وتشجيعِهم لهذه المسيرة. كما نشكرُ جميعَ الذين ساهموا ويساهمون في هذه الرسالة المباركة بالصلاةِ والعملِ والعطاء. نسألُ الربَّ، بشفاعةِ عائلةِ الناصرةِ المقدَّسةِ والبابا القديس يوحنا بولس الثاني، شفيعِ العائلات، أن يحفظَ عائلاتِنا، ويباركَ آباءَنا وأمّهاتِنا، ويجعلَنا جميعًا شهودًا للرجاءِ والمحبةِ في عالمِنا اليوم. أهلًا وسهلًا بكم جميعًا، وقدّاسًا مباركًا واحتفالَ تخرّجٍ مباركًا. آمين».بعد القداس أقيم حفل تخرج الدفعة الخامسة من دبلوم« الإصغاء والمرافقة العائلية » بالمشاركة مع معهد العائلة في جامعة الحكمة بيروت، والدفعة الأولى من المدربات على نظام «كرايتن» للعناية بالخصوبة والمستشارين الطبيين في النابروتكنولوجي ، ومنحهم الراعي والمطارنة البركة والشهادات الخاصة .ريتا الخوريوالقت منسقة المكتب ريتا الخوري كلمة قالت فيها: «قد لا نستطيع أن نوقف الحروب التي تدور حولنا، لكنّنا، بنعمة الله، نستطيع أن نمنع حرباً داخل عائلة. وقد لا نستطيع أن نغيّر العالم كلّه، لكنّنا نستطيع أن نُحدث فرقاً في حياة إنسان، وأن نزرع رجاءً في قلب متألّم وجريح. في زمنٍ كثرت فيه الأصوات، أصبح الإصغاء رسالة. وفي زمنٍ كثرت فيه الانقسامات، أصبح بناء الجسور رسالة. وفي زمنٍ كثرت فيه الجراح، أصبحت المرافقة رسالة.لأنّ السلام لا يبدأ على حدود الأوطان، بل على عتبات البيوت. نجتمع اليوم في مناسبةٍ مميّزة لا لنحتفل بشهاداتٍ تُعلَّق على الجدران، بل برسالةٍ ستُكتَب في حياة الناس. نجتمع اليوم لنحتفل بثمار مسيرةٍ بدأت منذ حوالي خمسة عشر عاماً، عندما آمن مكتب راعوية الزواج والعائلة بأنّ العائلة هي القلب النابض للمجتمع، وأنّ الاستثمار الحقيقي لا يكون في الحجر بل في الإنسان».وتابعت: «رغم ما مرّ به لبنان خلال هذه السنوات من أزماتٍ اقتصادية واجتماعية وأمنية، ورغم كلّ التحديات التي أصابت العائلات وأثقلت كاهلها، بقيت هذه الرسالة حيّة، تنمو بهدوء، وتُثمر أشخاصاً يحملون الرجاء إلى الآخرين. تجسّدت هذه الرسالة في مكتب راعوية الزواج والعائلة من خلال ركيزتين أساسيتين. الأولى هي مركز التربية والتكوين (CEF)، الذي يوفّر برامج متخصّصة ومتنوّعة في دبلوم الإصغاء والمرافقة العائلية مع جامعةالحكمة، والوساطة مع CPM جامعة القديس يوسف وFertilityCare وNaProTechnology مع مركز ارزة لبنان institut paul 6 ولاهوت الجسد. أما الركيزة الثانية فهي مركز المرافقة والوساطة (CAM)، الذي يُجسّد هذه الرؤية في خدمة الأشخاص والعائلات من خلال الإصغاء والمرافقة، الوساطة ، سماع الأطفال، التدريب على الوالدية المشتركة، المتابعة النفسية والروحية، وقسم الوقاية من النزاعات وتعزيز ثقافة الحوار والسلام. وهكذا يشكّل CEF وCAM معاً مساراً متكاملاً يجمع بين التكوين والخدمة، وبين الإعداد والممارسة، في خدمةٍ الإنسان والعائلة والمجتمع».وتوجهت الى الخريجين: «إنّ ما حقّقتموه اليوم هو أكثر من إنجاز أكاديمي أو تكويني. إنّه التزام أخلاقي وإنساني ورسالة حياة. لقد اخترتم أن تتعلّموا فنّ الإصغاء، لان وراء كلّ أزمةٍ إنساناً يتألّم، ووراء كلّ خلافٍ قصةً تحتاج إلى أن تُفهم، ووراء كلّ عائلةٍ جريحة أملاً ينتظر من يساعده على النهوض من جديد. إنّ المجتمع بحاجة إلى اختصاصيين وخبراء، كما إلى أشخاص يحملون قلباً مُصغياً وحضوراً إنسانياً صادقاً. وفي هذه المناسبة المباركة، نتوجّه بالشكر إلى غبطة أبينا البطريرك على رعايته الأبوية ودعمه الدائم لهذه الرسالة. كما نتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى سيادة المطران حنّا علوان على مواكبته الأبوية ، وإلى سيادة المطران إلياس نصّار، النائب البطريركي والمسؤول عن مكاتب بكركي، على دعمه ومساندته المتواصلة. ونخصّ بالشكر سيادة المطران بولس عبد الساتر، القيّم على جامعة الحكمة، على شراكته ودعمه لهذا المسار التكويني. كما نشكر جميع الأساتذة والمحاضرين والمشرفين والعاملين في المكتب ومراكزه والذين ساهموا في إعداد هذه الدفعة ومرافقتها. ونتوجّه بالشكر إلى لجنة التنظيم، وإلى الفرق الكشفية على خدمتها ، وإلى أفراد الجوقة الذين أضفوا على هذه المناسبة بعداً روحياً وجمالياً مميّزاً، وإلى تلفزيون تيلي لوميير ونورسات على مواكبتهما الدائمة ونقلهما لهذه المناسبة المباركة. ونخصّ بالشكر عائلاتكم التي رافقتكم ودعمتكم في هذه المسيرة. وكما قال البابا فرنسيس: «مستقبلُ العالم والكنيسة يمرّ عبر العائلة». فلنرفع شكرَنا وصلاتَنا إلى العائلة المقدسة، كي تحفظ عائلاتنا وتباركها، وتمنح وطننا السلام والرجاء. مباركٌ لكم تخرّجكم، ومبارك عيد الأبٍ ، ومباركٌ لبناننا الحبيب».وفي الختام، تم التقاط الصور التذكارية وشرب نخب المناسبة .
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صورة على منصة «تروث سوشيال» مكتوب عليها «أنتم على وشك أن تصابوا بالارتباك الكامل» في رسالة تحد تجسده كـ «قائد أعلى» أمام عرض عسكري بحري وجوي.ونشر ترامب صورة منشأة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تظهره مرتديا سترة سوداء تحمل عبارة «القائد الأعلى»، وهو يقف على سطح سفينة وينظر عبر منظار بحري نحو الأفق.
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:اندفع الجيش الإسرائيلي ميدانياً، أمس، لفرض واقع جديد في لبنان؛ إذ تقدم على المحورين الغربي والشرقي، خارج «الخط الأصفر»، باتجاه أطراف بلدة مجدل زون، فيما توغل في بلدة كفرتبنيت، ووصل إلى أطراف مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية المطلة على مدينة النبطية.وقال مصدر وزاري لبناني لـ«الشرق الأوسط»، إن لجوء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتوسعة الحرب يأتي رداً على إبلاغ وزير خارجية إيران عباس عراقجي ثنائي حركة «أمل» و«حزب الله»، بأن مذكرة تفاهم (إيرانية - أميركية) ستُعلن قريباً، وسعى لطمأنتهما موضحاً أنها «تأخذ بعين الاعتبار وقف الحرب على كافة الجبهات ومنها لبنان».وأعرب المصدر عن خشيته من أن تكون توسعة الحرب الإسرائيلية إلى شمال الليطاني «تهدف إلى توسيع الحدود الجغرافية للمنطقة التجريبية التي يُفترض أن ينتشر فيها الجيش عقب انسحاب مقاتلي «حزب الله» منها، مضيفاً أن «حزب الله» هو الآن بأمسّ الحاجة لتسجيل «انتصار، ولو إعلامياً، يتوجه به إلى حاضنته لرفع معنوياتها».
الميادين:انتقد مسؤول إسرائيلي رفيع، التفاهم المزعم إبرامه بين إيران والولايات المتحدة، وتأثيره على الواقع الاستراتيجي لـ«إسرائيل»، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت».وقال المسؤول الإسرائيلي: «هذا اتفاق غير جيد. لا أحد راضٍ عنه. الجميع يدرك أنه ليس جيداً بالنسبة لنا ويضر بالمصالح الإسرائيلية. وما يثير القلق هو أن إسرائيل غير قادرة على التأثير، وصوتها غير مسموع».وأضاف المسؤول: «لقد خدعنا ترامب، وتحملنا العواقب. لم نعد جزءاً من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعلياً».وتابع: «نحن مصدومون. لقد أغدقوا على الإيرانيين الأموال، وحصلوا على كل ما يريدون. سيبنون قوة صاروخية، وسنضطر إلى استثمار مبالغ طائلة في صواريخ اعتراضية. ترامب يجري حواراً مع جهات أخرى، لكن ليس مع »إسرائيل«. يريد طي هذه الصفحة والمضي قدماً».وتأتي هذه التسريبات السياسية على ضوء تريجيات بتوقيع تفاهم وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة يوم الأحد، وهو ما انتقدته العديد من وسائل الإعلام والسياسيين الإسرائيليين واعتبرته إهانة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خاصةً وانحسار لتأثير «إسرائيل».
سكاي نيوز عربية:قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت إن اتفاقا مبدئيا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط سيُوقع الأحد، لكن إيران نفت أن يكون التوقيع بهذه السرعة.وذكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الطرفين اتفقا على إطار عمل لاتفاق سلام، وأن إسلام آباد تجهّز للتوقيع إلكترونيا الأحد، على أن تتبعها محادثات على المستوى الفني الأسبوع المقبل.وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي السبت، أن الاتفاق مع إيران مخطط لتوقيعه غدا، وإن مضيق هرمز، الشريان الحيوي لإمدادات النفط العالمية الذي أغلقته إيران، «سيُفتح للجميع» على الفور بعد توقيع الاتفاق.وفي المقابل، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من التعليق على موعد التوقيع.ونقلت وسائل إعلام رسمية عن بقائي قوله «علينا الانتظار لمعرفة الموعد الدقيق لتوقيع مذكرة التفاهم، رغم أنه لن يكون غدا، لا يمكن استبعاد إمكانية حدوث ذلك خلال الأيام المقبلة، لكن نظرا لتردد الطرف الآخر، يتعين علينا توخي الحذر في الإدلاء بأي تصريحات بشأن هذه العملية».وتجنب مسوؤل أميركي تحدث مع الصحفيين في وقت لاحق التعليق على التوقيت، لكنه قال «إنه اتفاق رائع، واتفاق قوي للغاية».وبدا الجانبان مرارا أنهما يقتربان من إبرام اتفاق أولي لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران، إلا أن رئيس الوزراء الباكستاني كتب على «إكس» «نحن أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى».