خاص tayyar.org -فتحت المبادرة الفرنسية الداعية إلى إطلاق قنوات تفاوض مباشرة بين بيروت وتل أبيب نقاشاً استراتيجياً طال طبيعة الصراع نفسه بين لبنان وإسرائيل. فالمبادرة التي جاءت في سياق تحرّك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تعكس محاولة دولية لاختبار إمكان نقل المواجهة من منطق الصراع المفتوح إلى مسار سياسي يمكن أن يعيد رسم قواعد الاشتباك في الجنوب اللبناني.سياسيًا، يدرك الداعمون لهذا الطرح أن مجرد فتح قناة تفاوض رسمية بين لبنان وإسرائيل قد يُحدث تحوّلاً في الخطاب الداخلي، إذ يضع مسألة الحرب والسلم ضمن إطار القرار الرسمي للدولة، لا ضمن معادلة القوى غير النظامية. وفي هذه المقاربة، يُنظر إلى الحوار المحتمل باعتباره خطوة قد تُضعف تدريجياً إحدى الركائز السياسية التي يستند إليها حزب الله في تبرير استمرار سلاحه، أي منطق “المقاومة” في مواجهة إسرائيل.غير أن هذه القراءة تبقى محكومة بميزان قوى شديد التعقيد. فالمبادرة، حتى لو حظيت بدعم دولي، ستصطدم بواقع داخلي يتمثل في وجود قوة عسكرية مؤثرة خارج مؤسسات الدولة، إضافة إلى تشابك الملف اللبناني مع التوازنات الإقليمية الأوسع، ولا سيما مع الدور الذي تلعبه إيران في دعم الحزب.لذلك، ترى بعض التقديرات أن أي مسار تفاوضي لن يكتسب جدية حقيقية ما لم يترافق مع تغيّر تدريجي في ميزان القوى الميداني والسياسي داخل لبنان. ومن هنا تبدو المبادرة الفرنسية أقرب إلى اختبار سياسي مبكر لإمكان الانتقال إلى مرحلة جديدة، أكثر منها مشروع تسوية جاهزاً للتنفيذ.
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «أكس»: «لسنوات طويلة لم تهدأ الجماعات ، ولم تتوقف محاولات قتل شعبنا أو التهديد بإزالتنا من الوجود، لكن لكل شيء نهاية، وقد طفح الكيل، اليوم، من رفع يده علينا كُسرت، ومن اتخذ من إزالتنا شعارًا أُزيل هو عن وجه الأرض».وأضاف، «لقد واجهنا على مدى أعوام إجرامًا أسود بحقنا، نحن شعب السلام، وجيش الإنسانية في السلم، لكننا »أسد يزأر« عندما تتعدى الحدود وجودنا. فلا يختبر أحد صبرنا، ولا يجرب أحد قوتنا».وتابع: «نحن شعب داوود، الذي لم تعاده جهة عبر التاريخ إلا وانكسرت واندثرت. فمن فجر التاريخ وحتى اليوم، بقاؤنا حتمية، وزئيرنا هو الكلمة الأخيرة».
أفاد الجيش الاسرائيلي أن قوات الفرقة 91 بدأت نشاطًا بريًا محددًا في جنوب لبنان لتوسيع منطقة «الدفاع الأمامي» واستهداف مواقع لحزب الله.وأضاف: تهدف العملية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية والقضاء على عناصر.
يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تشكيل تحالف من الدول لإعادة فتح مضيق هرمز، على أمل الإعلان عنه في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بحسب ما أفادت به 4 مصادر لموقع أكسيوس.وفي منشور على منصة «تروث سوشال»، السبت، قال ترامب إن الولايات المتحدة وعددًا من الدول الأخرى سترسل سفنًا حربية لإعادة فتح خطوط الملاحة التجارية، داعيا الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى المساعدة.وفي تصريح أدلى به، الأحد، للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، قال ترامب إنه «يطالب» دول حلف شمال الأطلسي وغيرها من الدول المستوردة للنفط، بما في ذلك الصين، بمساعدة الولايات المتحدة في تأمين المضيق.
كشفت الإدارة الأميركية أن الحرب على إيران كلّفت حتى الآن ما لا يقل عن 12 مليار دولار، وفق ما أعلن المستشار الاقتصادي الأعلى للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، إن الكلفة الإجمالية للحرب ستواصل الارتفاع، لكنه قلل من الحاجة الوشيكة إلى تمويل إضافي من الكونغرس. وأضاف هاسيت في مقابلة مع شبكة «سي بي إس»: «أحدث رقم أُبلغت به هو 12 مليار دولار، وهو رقم متسق مع التقديرات الحالية. لدينا بالفعل الأسلحة اللازمة لتنفيذ ذلك، ولذلك لسنا بالضرورة بحاجة إلى أي تمويل إضافي». وبدأت الحرب في 28 فبراير، وهي الآن في أسبوعها الثالث. ولم يتضح بشكل كامل عدد الأيام التي يشملها تقدير هاسيت للكلفة، لكنه أشار إلى أن الرقم يعكس ما تم إنفاقه حتى الآن. وكان مشرّعون أميركيون قد أُبلغوا، في وقت متأخر من الأسبوع الماضي، بأن الكلفة التقديرية للحرب بلغت نحو 11 مليار دولار. وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ غارات جوية على إيران، في محاولة لإضعاف قدرتها على خوض الحرب. وفي هذا السياق، تحدثت تقارير عن احتمال أن تصل كلفة حزمة تمويل إضافية للحرب إلى نحو 50 مليار دولار. ولم تكشف إدارة ترامب بوضوح عن الجدول الزمني للحرب، إذ نقل موقع أكسيوس عن الرئيس الأميركي قوله: «في أي وقت أريد أن تنتهي فيه الحرب، ستنتهي». كما قلل ترامب علنا من المخاوف بشأن مخزون الذخائر الأميركية اللازمة لمواصلة العمليات العسكرية، قائلاً في وقت سابق من هذا الشهر إن واشنطن تمتلك «إمدادات غير محدودة تقريبًا من هذه الأسلحة». وفي الوقت نفسه، تسعى الإدارة الأميركية إلى التعامل مع تداعيات التحركات الإيرانية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط المنقول بحرًا في العالم سنويًا. وأدت المخاوف بشأن سلامة ناقلات النفط العابرة للمضيق إلى ارتفاع أسعار النفط، في وقت أعلن فيه ترامب أن حلفاء الولايات المتحدة سيساعدون في مرافقة السفن عبر هذا الممر الحيوي. وجاءت الضربات على إيران في ظل فشل المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
الأخبار:صعّدت المقاومة وتيرة عملياتها يومي السبت والأحد، ونفّذت عشرات الضربات التي طاولت العمق الاستراتيجي للاحتلال، بينها قصف قاعدة «بلماخيم» جنوب تل أبيب ومجمع الصناعات العسكرية «رفائيل».صعّدت المقاومة وتيرة عملياتها يومي السبت والأحد، ونفّذت عشرات الضربات التي طاولت العمق الاستراتيجي للاحتلال، بينها قصف قاعدة «بلماخيم» جنوب تل أبيب ومجمع الصناعات العسكرية «رفائيل»، إضافة إلى قواعد «ستيلا ماريس» و«عين شيمر» و«ميرون»، باستخدام أسراب من المسيّرات الانقضاضية وصواريخ نوعية.ميدانياً، خاض المقاومون اشتباكات مباشرة في مدينة الخيام وتصدّوا إلى محاولات التقدم عند الحافة الأمامية في العديسة والطيبة، ما أدى إلى تدمير دبابات «ميركافا» واستهداف تجمعات الجنود بالصواريخ الموجّهة والمدفعية. وسُجّلت محاولات عدة لقوات الاحتلال للتقدم، خصوصاً في جنوب الخيام وبعض الأحياء الشرقية، وشهدت المنطقة الممتدة بين الحي الجنوبي ووطى الخيام والحي الشرقي تحركات لآليات العدو، بالتزامن مع تحليق مروحيات قرب الحدود المقابلة لمنطقتي الوزاني والمجيدية. في المقابل، لم تُسجَّل أي تحركات لقوات الاحتلال في محيط المعتقل ووسط المدينة والأحياء الغربية، رغم تعرّض هذه المناطق إلى غارات جوية وقصف مدفعي طوال النهار.وشملت عمليات المقاومة أيضاً قصف مستوطنات الشمال، بينها كريات شمونة ونهاريا والمطلة، بصليات صاروخية مكثفة، إضافة إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل ثكنات وقواعد عسكرية في الجولان السوري المحتل، مع الإعلان عن إسقاط محلّقة مسلّحة وتعطيل منظومات دفاع جوي.في المقابل، قال ناداف إيال في «يديعوت أحرونوت» إن تجدد المواجهة مع حزب الله أثار مرارة في إسرائيل بعدما أُبلغ الجمهور لأشهر بأن الحزب تلقى ضربات قاسية وكاد يُقضى عليه، ناقلاً عن مسؤول أمني سابق شارك في الحرب قوله: «إنهم يبيعون أوهاماً إلى الجمهور». وأضاف أن الحزب أظهر قدرات أقوى مما كان متوقعاً حتى مقارنة بالتقديرات داخل الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن قادة سياسيين أبدوا إحباطاً وأرسلوا عبر التسريبات الإعلامية إشارات تفيد بأن الجيش فوجئ برد الحزب بعدما كان يتوقع تدخلاً محدوداً.بدورها، ذكرت «هآرتس» أن الولايات المتحدة وإسرائيل تصعّدان الهجمات والخطابات ضد إيران وحزب الله، مع تهديدات بتوسيع العمليات لتشمل منشآت نفطية إيرانية وجنوب لبنان إلى نهر الليطاني، مشيرة إلى أن حزب الله وطهران يراهنان على الصمود في حرب استنزاف طويلة في ظل غياب حلول قريبة.إقامة منطقة عازلة واسعة في جنوب لبنان قد توفر لحزب الله عدداً كبيراً من الأهداف العسكريةوأفادت القناة 13 العبرية بأن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن العملية في لبنان قد تستمر لأشهر، لافتة إلى أن إقامة منطقة عازلة واسعة في جنوب لبنان قد توفر لحزب الله عدداً كبيراً من الأهداف العسكرية. ومع استمرار سقوط الصواريخ على مستوطنات الشمال، أخلى المجلس المحلي في شلومي في الجليل الغربي نحو 70 مستوطناً يُعدّون بلا حماية كافية في منازلهم.وفي سياق الاستعدادات العسكرية، طلب جيش الاحتلال من الحكومة المصادقة على رفع سقف استدعاء قوات الاحتياط إلى 450 ألفاً بدلاً من 280 ألفاً.من جهته، رأى إيال زيسر في «إسرائيل هيوم» أن انضمام حزب الله إلى المعركة إلى جانب إيران واستمراره في قصف الشمال بالصواريخ والمسيّرات، ووصول بعضها إلى الوسط، يعكس «الخطأ الاستراتيجي» الذي ارتكبته تل أبيب عندما وافقت في تشرين الثاني 2024 على وقف إطلاق النار قبل حسم المعركة مع الحزب، ما أتاح له إعادة بناء قوته.وأشار إلى أن إسرائيل أخطأت أيضاً عندما اعتقدت أن النشاط العسكري المحدود خلال الأشهر الماضية يكفي لمنعه من استعادة قدراته، معتبراً أن الحزب يسعى إلى جرّ إسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة تجبر في نهايتها على قبول وقف إطلاق النار بما يسمح له بإعلان الصمود وإعادة بناء قوته. وخلص إلى أن الرهان على ضغط داخلي لبناني ضد الحزب أو على دور الدولة اللبنانية في مواجهته غير واقعي، محذّراً من أن استمرار إسرائيل في النهج نفسه قد يفضي في النهاية إلى إعلان الحزب النصر.في موازاة ذلك، تطرقت الصحافية الإسرائيلية آنا بريسكي في «معاريف» إلى الحديث عن مبادرة فرنسية لجمع لبنان وإسرائيل على طاولة مفاوضات، مشيرة إلى أن مجرد موافقة لبنان على محادثات مباشرة يُعد خطوة حساسة داخلياً، بينما تمثل المبادرة بالنسبة إلى إسرائيل أول طرح منذ اندلاع المواجهة يربط بين تسوية أمنية في الجنوب اللبناني وهدف سياسي أوسع.لكنها لفتت إلى أن الحماسة تجاه المبادرة لا تزال محدودة في إسرائيل، إذ لا ترفضها رسمياً لكنها تميل إلى خيار التصعيد، ناقلة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن «الطريقة الوحيدة لضمان الهدوء هي السيطرة الواسعة على أراضٍ في الجنوب اللبناني».وأضافت أن المزاج السائد في إسرائيل يرى أن أي حديث عن تسوية يجب أن يمر أولاً عبر حسم المعركة مع حزب الله ميدانياً.
أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الإثنين أنه يشن «موجة ضربات واسعة النطاق» ضد طهران، في اليوم السابع عشر من الحرب.وكتب الجيش الإسرائيلي على تلغرام أن الجيش «شن موجة واسعة من الضربات استهدفت البنية التحتية للنظام الإرهابي الإيراني في طهران».
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، الأحد، إن إيران ترغب بشدة في التفاوض، مشيرا إلى أنه لا يعتقد «أنهم مستعدون حاليا».وأضاف ترامب: «نتحدث مع إيران لكن لا أعتقد أنهم مستعدون ولا أعلم إن كنت أريد عقد اتفاق معهم أو لا».وأكد ترامب العمل على قصف «قطاع تصنيع الطائرات المسيرة في إيران».وتابع قائلا بشأن مضيق هرمز: «إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة لتأمين مضيق هرمز».وشدد ترامب على أنه يطالب دولا أخرى بالمساعدة في حماية المضيق، مضيفا: «نجري محادثات مع 7 دول بشأن مضيق هرمز».وحذّر ترامب من أن حلف شمال الأطلسي قد يواجه مستقبلا «سيئا للغاية» إذا لم يساعد حلفاء الولايات المتحدة في فتح مضيق هرمز.
تجدد القصف الصاروخي من إيران على إسرائيل فجر اليوم، حيث أعلنت الجبهة الداخلية عن هجوم جديد استهدف النقب ومحيط بئر السبع وغلاف غزة بعد أقل من ساعة على هجوم سابق استهدف تل أبيب.وأكد متحدث جيش الدفاع الإسرائيلي أن صواريخ أُطلقت منذ وقت قصير باتجاه جنوب إسرائيل، وأن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد، فيما وزعت قيادة الجبهة الداخلية تعليمات مسبقة على الهواتف المحمولة في المناطق المعنية.وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن صفارات الإنذار دوت بشكل متواصل في تل أبيب ومحيطها، تزامنا مع سماع دوي انفجارات قوية في مناطق الوسط، وأشارت المصادر إلى أن الانفجارات هزت «تل أبيب الكبرى» وسط حالة استنفار أمني واسعة.كما أطلقت صفارات الإنذار في غوش دان، السهل الساحلي، الشارون، والضفة الغربية نتيجة موجة صاروخية إضافية أُطلقت من إيران، ما دفع السلطات إلى دعوة السكان إلى التزام الملاجئ وعدم مغادرتها إلا بعد توجيه صريح من قيادة الجبهة الداخلية.
الميادين:المقاومة الإسلامية تواصل التصدي لقوات الاحتلال وتستهدف جنوده وآلياته عند الحدود.تصدت المقاومة الإسلامية، فجر اليوم الاثنين، لقوات الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، وذلك ضمن مواصلتها الدفاع عن لبنان وشعبه وسط العدوان الإسرائيلي.واستهدفت المقاومة الموقع الإسرائيلي المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدوديّة، بقذائف المدفعيّة.كما استهدف المجاهدون مرتين وفي عمليتين منفصلتين، تجمّعاً لجنود «الجيش» الإسرائيلي في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة «كفاريوفال» بصلية صاروخيّة.واستهدفت المقاومة أيضاً تجمّعاً لآليات وجنود «جيش» الاحتلال في جديدة ميس الجبل، بقذائف المدفعيّة. كما استهدفوا تجمعاً لجنود الاحتلال عند بوّابة هونين مقابل بلدة مركبا بصلية صاروخية.وأمس الأحد، نفّذت المقاومة 25 عملية عسكرية، شملت التصدي لتحركات الاحتلال عند الحدود واستهداف مواقع وقواعد وانتشار «الجيش» الإسرائيلي والمستوطنات شمالي فلسطين المحتلة.