أمل أبو زيد: أكبر خطر على لبنان هو الاقتتال الداخلي لأنه نهاية للبنان
newsare.net
حذّر النائب السابق الدكتور أمل أبو زيد، خلال إطلالة له على شاشة تلفزيون لبنان، من المخاطر التي تهدد الكيان اللبناني في هذه المرحلة الحساسةأمل أبو زيد: أكبر خطر على لبنان هو الاقتتال الداخلي لأنه نهاية للبنان
حذّر النائب السابق الدكتور أمل أبو زيد، خلال إطلالة له على شاشة تلفزيون لبنان، من المخاطر التي تهدد الكيان اللبناني في هذه المرحلة الحساسة، مشيراً إلى أن لبنان يواجه تحديات خطيرة قد تطال تركيبته السياسية والجغرافية وحتى الديموغرافية.وأكد أبو زيد أن التعايش يشكّل الأساس الذي قام عليه لبنان، مشدداً على أن اللبنانيين، على مساحة وطنهم البالغة 10452 كيلومتراً مربعاً، معنيون بالحفاظ على أرضهم بكل شبر منها وصون وحدتها.ولفت إلى أن الحديث المتزايد عن تهجير الشيعة من مناطقهم وترحيلهم نحو العراق يثير قلقاً بالغاً، معتبراً أن ما يجري قد يكون جزءاً من مخطط لإعادة رسم الخريطة السياسية والجغرافية في المنطقة، والأخطر من ذلك إعادة تشكيل الديموغرافيا اللبنانية.كما حذّر من خطر الانزلاق إلى صراع مذهبي بين الشيعة والسنة نتيجة أي تهجير قسري، معتبراً أن أكبر تهديد يواجه لبنان هو الاقتتال الداخلي لأنه قد يشكّل نهاية فعلية للبلد.وأشار أبو زيد إلى أن القوى السياسية تمتلك أهدافها وحساباتها الخاصة، إلا أن المشكلة تكمن أيضاً في أن وعي الشعب لا يتقدم كثيراً على وعي سلطته السياسية، في ظل طغيان الغريزة الدينية والطائفية على حساب المصلحة الوطنية.وأضاف: للأسف يدفع لبنان ثمناً كبيراً في هذه المرحلة، إذ سقط نحو 400 شهيد وأكثر من 1000 جريح حتى اليوم.وأكد أن مصلحة لبنان الوطنية تقتضي الذهاب إلى الحوار وتغليب لغة العقل لتجنيب البلاد المزيد من الخسائر، لافتاً إلى الحاجة الكبيرة لمساعدة الإخوة النازحين في المناطق التي لجأوا إليها في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.واعتبر أن توقيت ردّ حزب الله بعد 15 شهراً يطرح العديد من التساؤلات، متسائلاً: لماذا الآن؟ كما طرح سؤالاً آخر في السياق نفسه: لماذا لم يتحرك اليمن حتى اليوم؟وختم أبو زيد بالتأكيد أن الوحدة والاتفاق بين اللبنانيين يشكّلان عنصر القوة الأساسي في مواجهة الأخطار، داعياً إلى إيجاد مساحة مشتركة للحوار والالتقاء بين مختلف مكوّنات الشعب اللبناني حفاظاً على استقرار البلاد ومستقبلها.














