newsare.net
فضحت حكومة العجز والإنجازات الشكلية الخاوية، هشاشة ما ترفعه من شعارات، فضلاً عن وعودها البراقة. أثقلت الناس بالآمال وأصمّت آذان اللبنانيين بشو الوضع؟ الحكومة تستنسخ تجربة التسعينات... وأسئلة حول هدوء الشارع وازدواجية «القوات»!
فضحت حكومة العجز والإنجازات الشكلية الخاوية، هشاشة ما ترفعه من شعارات، فضلاً عن وعودها البراقة. أثقلت الناس بالآمال وأصمّت آذان اللبنانيين بالإصلاح، فإذا بها تصنع فضيحة ما بعدها فضيحة، باستنساخ تجربة التسعينات. وإذا كانت دول اليوم تعملت من تجاربها في الدعم السخي للحكومات اللبنانية وفي الديون، فما على حكومة العجز إلا الوسيلة الوحيدة للأنظمة العاجزة وهي استهداف الشعب بالضرائب.والأسوأ، أن كل ذلك من دون خطط للإصلاح ولو متدرجة. كل ما يتم فعله هو مراوغة المجتمع الدولي من جهة، ومن جهة ثانية محاولة الضحك على الناس والقطاع العام بمنحهم «هدية» باليد، وسحب ما يفوقها باليد الأخرى.بالتوازي، كانت الفضيحة الأكبر لما عُرف يوماً في لبنان ب«الثورة». فعلى الرغم من قساوة الضرائب، لم تتحرك منظمات المجتمع المدني، ولم تفتح الشاشات، ولم ينبس العديد من «الإنفلونسرز» ببنت شفة. فالعهود تغيرت، ولم يعد هناك من مخططات خارجية ولا من يمولون.أما أداء القوات اللبنانية، وهي الممثلة بوزراء أربعة في الحكومة، فيبعث على الضحك لاستسهالها استغباء الناس. فما إن صدر قرار توقيع وزير الطاقة جو صدي على رفع رسم البنزين، حتى بادرت إلى رمي قنابل دخانية بالحديث عن رفض الضرائب، وكأنها حزب معارض لا ممثلة في شكل وازن في الحكومة.على خطٍ آخر، يتوجه موقع tayyar.org الليلة إلى اللبنانيين بحلة جديدة، تكريساً للتجدد في عالم الإعلام والتواصل، مع المحافظة على الثوابت الوطنية اللبنانية، إيماناً بوطن سيد حر مستقل، وبالإنفتاح الداخلي، وبالحريات والتنوع وتكريس حق الإختلاف في الرأي. Read more











