إعادة إعمار المنشآت الرياضية المتضررة من العدوان على ايران
newsare.net
المزيد بالفيديو المرفق...إعادة إعمار المنشآت الرياضية المتضررة من العدوان على ايران
المزيد بالفيديو المرفق...
المزيد بالفيديو المرفق...
سيطر رفاق كيفين دي بروين على معظم فترات اللقاء، إلا أن الخطورة الحقيقية كانت إيرانية، مع هدف ملغى بسبب التسلل والعديد من الكرات التي تصدى لها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا. في المقابل، صنع الحارس علي رضا بيرانفاند الحدث وكان نجماً استثنائياً بسبع تصديات، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة. التفاصيل في الفيديو المرفق ...
وعلّق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو على التعادل السلبي بين منتخبي إيران وبلجيكا في مباراة الدور الثاني من دور المجموعات لكأس العالم 2026، على صفحته الشخصية. ونشر إنفانتينو صورة لحارس مرمى المنتخب الإيراني، علي رضا بيرانوند، وكتب: مرة أخرى، شهدنا عرضا مفعما بالصمود والحماس من المنتخب الإيراني؛ وهو فريق، مثله مثل منافسه بلجيكا، لم يُهزم في هذه النسخة من كأس العالم. وأشار رئيس الفيفا أيضا إلى دور الجماهير الحاضرة في الملعب، مضيفًا: لقد عبّر مشجعو الفريقين المتحمسون عن دعمهم للاعبين، وساهموا في خلق مباراة جذابة ومثيرة بفضل تشجيعهم. وكان لحارس المرمى الإيراني علي رضا بيرانوند دور هام في انتزاع نقطة ثمينة للمنتخب الوطني بفضل تصدياته الحاسمة أمام نجوم بلجيكا.
سيطر المنتخب البلجيكي على مجريات اللقاء حتى الدقيقة 66 عندما تعرض مدافعه ناثان نجوي للطرد بعد ان عرقل مهاجم ايران مهدي طارمي الذي كان في حالة انفراد بالمرمى. وبعد ذلك اضطر لاعبو بلجيكا للتراجع قليلا. سنحت العديد من الفرص للاعبي بلجيكا الا ان براعة الحارس الايراني علي رضا بيرانوند حالت دون هز الشباك، وبالمقابل كانت هنالك تسديدات رائعة من اللاعبين كنعاني زادكان ومهدي طارمي وسعيد عزت اللهي تمكن حارس بلجيكا كورتوا من التصدي لها ببراعة. كما سجل طارمي هدفا في الدقيقة 24 من زمن اللقاء اثر كرة وصلته من ركلة حرة وراء منطقة الجزاء البلجيكية الا انه الغي بداعي التسلل بعد الرجوع الى تقنية الفار. ورغم النقص العددي في صفوف بلجيكا، بعد طرد مدافعه ناثان نجوي لم يتمكن المنتخب الإيراني من استثمار الأفضلية، في وقت واصل فيه بيرانوند تألقه بتصديات حاسمة أنقذت مرماه من أكثر من فرصة محققة، ليحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية. ورفع كل من المنتخبين البلجيكي والإيراني رصيدهما إلى نقطتين، وتصدرت ايران ترتيب المجموعة السابعة (G) لمونديال 2026، تليها بلجيكا بانتظار نتيجة المباراة الثانية بين منتخبي مصر ونيوزيلندا التي ستجمعهما فجر اليوم الاثنين. وتم اختيار الحارس بيراوند افضل لاعب في المباراة. وكانت ايران قد تعادلت مع نيوزيلندا 2-2 في الجولة الاولى فيما تعادلت بلجيكا مع مصر 1-1 .
وتتصارع 4 منتخبات وكل منتخب يملك نقطة واحدة من تعادل في الجولة الأولى ونتائج الجولة الثانية لن تقبل القسم على الاثنين ، فالفوز فقط لا غير سيضع لصاحبه قدما في الدور المقبل. المزيد في الفيديو المرفق...
ووصل المنتخب الإيراني إلى مدينة لوس أنجلوس قبل أقل من 24 ساعة من مباراته أمام منتخب بلجيكا . وأفادت تقارير صحفية بأن الفندق الذي تقيم فيه بعثة المنتخب في منطقة مانهاتن بيتش يخضع لإجراءات أمنية مشددة، حيث تم نشر قوات شرطة في محيطه، مع تقييد الدخول ليقتصر على النزلاء فقط، إضافة إلى وجود دوريات أمنية تغلق بعض المداخل الرئيسية. وبحسب مصدر من داخل البعثة، وصلت بعثة إيران إلى المدينة ظهر يوم المباراة بالتوقيت المحلي. وتتمركز بعثة المنتخب الإيراني في مكسيكو سيتي خلال فترات الإعداد، قبل التنقل إلى المدن الأمريكية لخوض المباريات، في ظل قيود تنظيمية من قبل أمريكا أثارت جدلا واسعا داخل الاتحاد الإيراني. ويخوض المنتخب الإيراني مواجهة قوية أمام بلجيكا ضمن المجموعة السابعة، التي تشهد منافسة متقاربة بين المنتخبات، في نسخة تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. يذكر أن المنتخب الإيراني حقق تعادلا بنتيجة 2-2 مع نيوزيلندا في مباراته الافتتاحية، كما تعادلت بلجيكا أمام مصر 1-1.
وتمكن فريق الكوميتيه للسيدات، بقيادة المدربة "بكاه زنغنه"، من تحقيق الفوز في المباراة النهائية على نظيره الياباني بنتيجة 2–0، ليتربع بجدارة على عرش البطولة ويحرز الميدالية الذهبية. وقد حققت الفوز لإيران كل من اللاعبتين حنانة صالحي وفاطمة الزهراء سعيد آبادي. وفي المقابل، لم يحالف الحظ فريق الكوميتيه للرجال، الذي وصل إلى النهائي بقيادة المدرب "سجاد غنج زاده"، حيث خسر في المباراة الأخيرة أمام منتخب الأردن بثلاثية نظيفة، مكتفيا بالميدالية الفضية.
وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية، أن فيليكس زواير تعرض لتشنج عضلي قبل نهاية المواجهة بين أميركا وأستراليا بعدة دقائق، الأمر الذي جعله يسقط على الأرض، ليسارع نجم المنتخب الأسترالي، إيدن أونيل، إلى محاولة التخفيف عن قاضي المواجهة، الذي بدا مرهقاً للغاية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في مدينة سياتل الأميركية. وسارعت الحكمة الرابعة، كاتيا غارسيا، إلى إعطاء زميلها فيليكس زواير عبوة تتضمن سائلا شربه الحكم الألماني على الفور، ووقف بعدها ليكمل المواجهة، التي انتهت بفوز منتخب الولايات المتحدة الأميركية على أستراليا بهدفين مقابل لا شيء، ويحسم مسألة تأهله إلى دور الـ32 في مونديال 2026، بعدما تصدر المجموعة الرابعة برصيد ست نقاط. ويعد المشروب الذي تلقاه الحكم شبيهاَ بما يسمى في الوطن العربي "عصير المخلل أو الكبيس" وهو مشروب خاص للطاقة في عالم الرياضة، يستخدمه الرياضيين عاليي الأداء، من أجل مساعدتهم، لأنه يحوي على محلول ملحي مع ماء وخل، ويحفز باشرة على مكافحة التشنجات، لأن شربه يجعل الجهاز العصبي يستجيب على الفور، حتى يساعد على تخفيف الانقباض العضلي غير الإرادي، لأن المواد الموجودة فيه تمنح دفعة طاقة هائلة لمساعدة الشخص على ما يفقده خلال جهده البدني الكبير، وهذا ما حدث مع الحكم الألماني. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن عصير الطاقة هذا يساعد على تخفيف التشنج سريعاً، إذ يُعتقد أن الخل فيه يحفّز ردة فعل عصبية في الحلق فتُرسل إشارة إلى الدماغ، لتهدئة الأعصاب المسؤولة عن الانقباضات العضلية.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة حضور رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، ونائب رئيس الاتحاد مهدي محمدنبي، والأمين العام للاتحاد هدايت ممبيني، الذين تابعوا عن قرب جاهزية اللاعبين واستعداداتهم للمباراة المرتقبة. كما تواجد عدد من أبناء الجالية الإيرانية ومشجعي المنتخب في مقر التدريب، حيث قدموا الدعم للاعبين وسط أجواء حماسية رفعت من معنويات الفريق قبل اللقاء. وركز الجهاز الفني خلال التدريب على الجوانب التكتيكية والفنية، إذ نفذ اللاعبون تدريبات الإحماء وتمارين التمرير القصير والتحركات الجماعية، إلى جانب تدريبات الاستحواذ واللعب تحت الضغط في المساحات الضيقة. وتضمنت الحصة أيضاً مراجعة الكرات الثابتة والتسديد من خارج منطقة الجزاء، فيما واصل حراس المرمى تدريباتهم التخصصية بإشراف مدربي الحراس. ومن المقرر أن يلتقي المنتخب الإيراني نظيره البلجيكي يوم الأحد في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، ضمن ثاني مبارياته في دور المجموعات من نهائيات كأس العالم 2026.
وحصل المنتخب الإيراني المكون من فاطمة صادقي، وسبیده أميني، وزينب السادات حسيني، علی الميدالية البرونزية. في منافسات الكاتا الجماعية للسيدات ضمن النسخة الثانية والعشرين من البطولة الآسيوية. وقد استهل المنتخب الإيراني مشواره في الجولة الأولى بالفوز على نظيره الإندونيسي (صاحب الأرض) بنتيجة 6-1، ثم تغلب في الجولة الثانية على منتخب فيتنام بنتيجة 4-3، ليتأهل بذلك إلى الدور نصف النهائي. وفي مواجهة نصف النهائي، واجه المنتخب الإيراني نظيره الياباني وخسر أمامه ليغادر بذلك سباق الوصول إلى المباراة النهائية. وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تمكنت ممثلات إيران من الفوز على منتخب هونغ كونغ بنتيجة 5-2، ليحصدن الميدالية البرونزية.
عندما أطلق رئيس FIFA الراحل "جواو هافيلانج" مشروع تحويل كأس العالم إلى أكبر حدث رياضي على وجه الأرض، كان الهدف توسيع شعبية اللعبة وتعزيز انتشارها. أما اليوم، فيبدو أن البطولة تسير في اتجاه مختلف؛ حيث تتقدم الاعتبارات التجارية على حساب تجربة المشجع العادي. أحد أبرز مظاهر هذا التحول هو نظام «التسعير الديناميكي» الذي أصبح معمولا به في العديد من الأحداث الرياضية الكبرى. فبدلا من تحديد سعر ثابت للتذكرة، ترتفع الأسعار تلقائيا مع زيادة الطلب. ونتيجة لذلك، وصلت أسعار بعض تذاكر المباريات النهائية إلى مستويات غير مسبوقة، ما جعل حضور المونديال أكثر صعوبة بالنسبة للطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل. كما أن كأس العالم 2026 ستكون النسخة الأولى بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32 منتخبا. ويعني ذلك ارتفاع عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات، أي بزيادة تقارب 63%. ورغم أن FIFA تبرر هذه الخطوة بمنح فرص أكبر للدول والاتحادات الكروية، فإن الجانب الاقتصادي حاضر بقوة، إذ تعني المباريات الإضافية المزيد من عائدات البث والرعاية والإعلانات. وتبرز كذلك قضية المسافات الجغرافية. فالبطولة ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مع تباعد كبير بين المدن المستضيفة. وهذا يفرض على المشجعين تكاليف إضافية للنقل والإقامة مقارنة ببطولات كانت الملاعب فيها أكثر تقاربا. وفي المقابل، قدم مونديال قطر 2022 نموذجا مختلفا. فقد أُقيمت جميع المباريات داخل مساحة جغرافية محدودة نسبيا، مما أتاح للجماهير حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد. كما سجلت البطولة 172 هدفا، وهو أعلى رقم في تاريخ كأس العالم، وشهد النهائي بين منتخب الأرجنتين لكرة القدم ومنتخب فرنسا لكرة القدم نسب مشاهدة قياسية عالمية. ويرى منتقدو التوجه الحالي أن كرة القدم تواجه معضلة حقيقية: هل تبقى لعبة جماهيرية أم تتحول تدريجياً إلى منتج ترفيهي فاخر؟ فكلما ارتفعت أسعار التذاكر وتكاليف السفر والإقامة، تراجعت قدرة المشجع العادي على المشاركة في الحدث الذي صُمم أساسا من أجله. لا أحد يعترض على حق FIFA في تحقيق الإيرادات وتطوير البطولة، لكن نجاح كأس العالم لا يُقاس فقط بالأرباح والعقود التجارية. فالقيمة الحقيقية للمونديال تكمن في قدرته على جمع الشعوب والثقافات حول شغف مشترك. وإذا أصبحت المدرجات حكرا على القادرين ماليا، فإن كرة القدم قد تربح مليارات إضافية، لكنها تخاطر بخسارة جمهورها الأكثر وفاء: الجماهير.
استعرضت الحلقة مشاهد عودة الأهالي إلى جنوب لبنان التي تصدرت قوائم الترند وتفاعلات مواقع التواصل الاجتماعي، كما توقفت عند المصافحة الغامضة التي شهدها لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وما أثارته من تكهنات إعلامية وسياسية. كذلك سلط البرنامج الضوء على الحضور الإيراني البارز في مدرجات لوس أنجلوس ضمن منافسات المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026 والتفاعل الواسع الذي رافق هذا المشهد على المنصات الرقمية. المزيد في الفيديو المرفق...
رسالة مباشرة إلى صحفي أجنبي وجاءت تصريحات رضائيان بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة، حيث رد رضائيان بحزم على سؤال طرحه أحد الصحفيين الأجانب حول أحداث وقعت أثناء عزف النشيد الوطني الإيراني، مؤكداً أن المنتخب حضر إلى البطولة من أجل كرة القدم وليس لمناقشة القضايا السياسية. وقال: «الشعب الإيراني شعب عظيم واستثنائي، والجميع يعرف مواقفي وآرائي. وإذا كانت هناك أي قضايا أو اختلافات داخلية، فهي شأن يخصنا نحن الإيرانيين وحدنا، ولا علاقة للآخرين بها». وأضاف: «أنا أحترم جميع الصحفيين، لكن هذه المسائل بيننا نحن، وسنتولى حلها بأنفسنا». رفض تسييس كرة القدم ورداً على سؤال بشأن احتفاله بعد تسجيل الهدف، أوضح اللاعب الإيراني أن احتفاله كان تعبيراً عن فرحة خاصة، مؤكداً أنه لا يرغب في إدخال القضايا السياسية إلى الملاعب أو ربطها بكرة القدم. تأكيد على وحدة الإيرانيين وأشار إلى الصعوبات التي واجهها المنتخب الإيراني بسبب إقامة المعسكر التدريبي في المكسيك وخوض المباريات في لوس أنجلوس، لكنه أعرب في الوقت ذاته عن تقديره للشعب والحكومة في المكسيك، مؤكداً أن الوفد الإيراني لقي معاملة طيبة وحفاوة كبيرة. المنتخب الإيراني كان يستحق الفوز وعن نتيجة التعادل أمام نيوزيلندا، قال رضائيان إن المنتخب الإيراني كان الأجدر بتحقيق الفوز، معرباً عن خيبة أمله من عدم ترجمة الأداء الجيد إلى انتصار. وأضاف أن لاعبي المنتخب سيواصلون العمل والتركيز على المباريات المقبلة، موجهاً الشكر إلى زملائه وإلى الشعب الإيراني الذي وصفه بأنه يستحق الأفضل دائماً.
وأفاد مراسل العالم في غزة أن نحو 250 لاعب كرة قدم ومئات من الرياضيين استشهدوا كما أن الملاعب تحولت الى ركام وأكوام من الرمال.. للمزيد إليكم الفيديو المرفق...
ورفع الجمهور الإيراني في الملعب لافتة "ميناب 168" في اشارة الى على عدد الشهداء الأطفال في مدرسة ميناب، مع صورة الأطفال الشهداء. وعلى صعيد المباراة، افتتح المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل مثير أمام نظيره النيوزيلندي 2-2، في المباراة التي جمعتهما فجر اليوم الثلاثاء في لوس أنجلوس ضمن منافسات المجموعة السابعة.
وتقدمت نيوزيلندا مبكرا عبر إيلايجا جاست بعد تمريرة من القائد كريس وود في الدقيقة السابعة. وكاد مهدي طارمي أن يعادل النتيجة لإيران بعدما سدد كرة بعيدة ارتدت من القائم في الدقيقة 23، قبل أن ينجح رامين رضائيان في إدراك التعادل من مسافة قريبة بعد متابعة كرة مرتدة من الدفاع في الدقيقة 32. واستعاد منتخب نيوزيلندا تقدمه مع بداية الشوط الثاني عندما عاد التعاون بين وود وجاست ليسفر عن الهدف الثاني في الدقيقة 54. لكن رامين رضائيان واصل تألقه، فصنع هدف التعادل بعدما أرسل كرة متقنة قابلها محمد محبي برأسه إلى الشباك مستعيناً بالقائم في الدقيقة 64. وحصد المنتخبان نقطة واحدة في مستهل مشوارهما ضمن منافسات المجموعة السابعة، التي تضم أيضاً بلجيكا ومصر، بعدما تعادل المنتخبان الآخران في المجموعة بنتيجة 1-1. وتلتقي إيران مع بلجيكا في 21 يونيو/حزيران في لوس أنجليس، قبل أن تختتم دور المجموعات بمواجهة مصر في سياتل يوم 26 من الشهر ذاته.
ولفت المتظاهرون الأنظار بلافتة حمراء ضخمة كُتب عليها "اطردوا إسرائيل من فيفا"، وغطوا بها مُجسَّماً خاصاً ببطولة كأس العالم 2026، في تورونتو الكندية، والذي بدا واضحاً للعيان من خلال طريق غاردينر السريع. ويهدف هذا التحرك إلى التنديد بعلاقات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع الكیان الإسرائيلي، وكذلك المطالبة بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، الأسير لدى قوات الاحتلال في قطاع غزة منذ أواخر عام 2024. وفي هذا الإطار، اتهم المتحدث باسم المجموعة فيصل إبراهيم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالتشريع لاحتلال المزيد من أراضي فلسطين وخصوصا في الضفة الغربية، وذلك من خلال السماح للأندية الإسرائيلية التي تتخذ من مستوطنات الضفة مقراً لها بالمشاركة في البطولات القارية والدولية، وهو الأمر الذي أضر للغاية بكرة القدم الفلسطينية خلال السنوات الماضية، وكذلك المنتخب الفلسطيني. وفي مارس/ آذار الماضي، رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" معاقبة هذه الأندية، معتبراً أنه ليس هناك مسوِّغ قانوني نهائي بشأن وضعية الضفة الغربية، مع العلم أن خبراء من الأمم المتحدة و"فيفا" والاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" دعوا لتعليق عضوية الكيان الإسرائيلي في المسابقات الدولية، على خلفية حرب الإبادة التي شنتها قوات الاحتلال على غزة.
واختُتمت البطولة التي شهدت مستويات فنية وتقنية عالية، مما يعزز مكانتها كواحدة من أهم المنافسات الطلابية على الصعيد الدولي. وتكتسب هذه البطولة أهمية استثنائية بحضور رؤساء ومسؤولي اللجان الفنية للاتحادات العالمية، ما يؤكد مكانتها المرموقة في أجندة الرياضة الجامعية الدولية. وفي ظل هذه المنافسة النخبوية، نجح فريق "ميناب 168" في خطف لقب الوصيف العالمي بفضل أدائه المتميز، محققاً 14 ميدالية ذهبية، و7 ميداليات فضية، و9 ميداليات برونزية. ويعد هذا الإنجاز دليلاً على التفوق الفني والبدني والذهني للرياضيين الإيرانيين في مواجهة نخبة من أبطال الجامعات حول العالم. إن هذا الفوز ليس مجرد تتويج بلقب، بل هو ثمرة للتخطيط الاستراتيجي والاستثمار في الرياضة الجامعية، والجهود الدؤوبة التي بذلها الرياضيون والجهاز الفني. وتزداد قيمة هذا الإنجاز بالنظر إلى مستوى المنافسة العالي، مما يعزز حضور الرياضة الجامعية الإيرانية على الساحة الدولية. يُذكر أن الترتيب العام شهد تصدّر تركيا للمركز الأول برصيد 42 ميدالية، تلتها إيران في المركز الثاني بـ 30 ميدالية، بينما توزعت المراكز من الثالث إلى العاشر على كل من: هونغ كونغ، والبرازيل (البلد المضيف)، وإسبانيا، والصين، وتايلاند، وكندا، وفرنسا، وجمهورية التشيك.
وتشهد مباريات اليوم صدامات مهمة على مستوى دور المجموعات، في ظل سعي كل منتخب لحصد النقاط الثلاث وتعزيز حظوظه مبكرا في البطولة التي تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا. وتترقب الجماهير العربية والعالمية مواجهات اليوم لما تحمله من أهمية فنية وتنافسية قد تسهم في رسم ملامح الصراع على بطاقات التأهل في المجموعات المختلفة. وتشهد مباريات اليوم في المونديال مواجهات من أبرزها قطر أمام سويسرا، إلى جانب البرازيل ضد المغرب، وهايتي أمام اسكتلندا ضمن منافسات دور المجموعات. قطر X سويسرا – الساعة 11 مساء بتوقيت الإمارات ــ الساعة 10 مساء بتوقيت مصر والسعودية على قناة beIN Sports Max 1 البرازيل X المغرب – الساعة 2 فجر الأحد بتوقيت الإمارات ــ الساعة 1 بتوقيت مصر والسعودية على قناة beIN Sports Max 2 هايتي X اسكتلندا – الساعة 5 فجر الأحد بتوقيت الإمارات ــ الساعة 4 بتوقيت مصر والسعودية على قناة beIN Sports Max 1 أستراليا X تركيا – الساعة 8 صباح الأحد بتوقيت الإمارات ــ الساعة 7 بتوقيت مصر والسعودية على قناة beIN Sports Max 2
ويعمل الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم على تحديد طبيعة المعدات التي سُرقت، وسط مخاوف من فقدان كرات وأحذية رياضية، بعدما تعرضت المركبات التي كانت تنقل المعدات إلى مقر تدريبات المنتخب في مجمع Swope Soccer Village لعملية اقتحام وسرقة، بحسب وسائل الإعلام. وقد تؤثر هذه السرقة على جزء من تحضيرات توخيل ومنتخب إنكلترا قبل مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم2026 أمام منتخب كرواتيا، الأربعاء المقبل. وتأتي هذه السرقة بعد أيام قليلة من حادثة إطلاق نار أُصيب فيه تسعة أشخاص بجروح طفيفة قرب قاعدة المنتخب في كانساس سيتي.
وقال محمد نبي أن لوائح كرة القدم وأنظمة الاتحاد الدولي (فيفا) تتضمن التزامات واضحة يجب على الاتحادات الأعضاء تنفيذها، وهو ما ينطبق أيضا على إجراءات التأشيرات. وأضاف مدير المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم، أن عدم إصدار تأشيرات لعدد من أعضاء المنتخب يطرح تساؤلات حول الجهة المسؤولة؛ مؤكدا أن تنفيذ هذه البروتوكولات يقع على عاتق الدولة المستضيفة، وأن تحديد الجهات التي لم تلتزم بها بالشكل الصحيح يعد أمرا يستوجب التقييم والمتابعة. ولفت إلى أن نحو 15 فردا من بعثة المنتخب والاتحاد الإيرانيين لم يحصلوا بعد على التأشيرة، وهو ما تم الإعلان عنه رسميا. معربا عن أمله في أن يلتزم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، "جياني إنفانتينو"، بالوعود التي قدمها للمنتخب الإيراني.
وكشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) عن قائمة المرشحات لجائزة أفضل هدف في موسم 2025-2026 من دوري أبطال آسيا للسيدات، والتي ضمت المهاجمة الإيرانية سارة ديدار، نجمة فريق خاتون بَم. وأوضح الاتحاد في تقريره أن البطولة شهدت العديد من الأهداف الرائعة واللحظات المميزة، ما دفعه إلى اختيار مجموعة من أبرز الأهداف وفتح باب التصويت أمام الجماهير لاختيار الهدف الأفضل خلال الموسم. وجاء ترشيح سارا ديدار بفضل هدفها المميز في مرمى فريق نسف قرشي الأوزبكي خلال منافسات البطولة، حيث اعتبره الاتحاد الآسيوي أحد أجمل أهداف الموسم. ويعد إدراج اسم ديدار ضمن القائمة تأكيداً على الحضور المتنامي لكرة القدم النسائية الإيرانية في المحافل القارية، وعلى المستوى الفني الذي قدمته لاعبات فريق خاتون بَم خلال منافسات دوري أبطال آسيا.
في المدرجات كان يجلس العامل بجوار رجل الأعمال، والطالب بجوار السائح، والمهاجر بجوار ابن البلد، وكأن كرة القدم نجحت في تحقيق ما عجزت عنه السياسة أحيانا: جمع البشر حول شغف مشترك. لكن كأس العالم 2026 يطرح سؤالا مقلقا: هل ما زال هذا الحلم قائما، أم أن السوق انتصرت أخيرا على الجماهير؟ تبدو المؤشرات الأولى مثيرة للقلق. فأسعار التذاكر بلغت مستويات غير مسبوقة في تاريخ البطولة، حتى أصبح حضور بعض المباريات، ناهيك عن المباراة النهائية، امتيازا لا يملكه إلا أصحاب الدخول المرتفعة. ولم يعد الأمر متعلقا بارتفاع طبيعي في الأسعار نتيجة التضخم أو زيادة الطلب، بل أصبح انعكاسا لفلسفة جديدة ترى في المشجع "مستهلكا" قبل أن تراه جزءا من روح اللعبة. لقد دخلت كرة القدم عصرا أصبحت فيه قيمة المقعد تُقاس بما يمكن أن يدره من أرباح، لا بما يمثله من فرصة لجماهير اللعبة. وهكذا، تحولت المدرجات شيئا فشيئا من فضاء شعبي إلى مساحة أكثر انتقائية، تحكمها القدرة الشرائية أكثر مما يحكمها الشغف الكروي. وإذا كانت الأسعار قد أثارت غضب الجماهير، فإن ملف التأشيرات كشف وجها آخر للمشكلة. -فكيف يمكن لبطولة تدّعي العالمية أن تُقام في دولة يواجه كثير من مشجعي العالم صعوبات حقيقية في دخولها؟ -وكيف يمكن الحديث عن انفتاح رياضي عالمي في وقت تتحول فيه الإجراءات الإدارية إلى عائق أمام آلاف الراغبين في حضور الحدث؟ المفارقة أن كندا والمكسيك، الشريكتين في التنظيم، استفادتا من هذه التعقيدات أكثر مما استفادت الولايات المتحدة نفسها. فقد اتجهت أعداد كبيرة من المشجعين إلى المدن الكندية والمكسيكية، ليس فقط بسبب انخفاض التكاليف، بل لأن الوصول إليها بدا أكثر سهولة وأقل تعقيدا. وهنا يظهر التناقض بين الخطاب العالمي الذي ترفعه البطولة والواقع العملي الذي يواجهه الجمهور. لكن النقد لا يتوقف عند حدود المشجعين. فثمة سؤال اقتصادي لا يقل أهمية: من يربح فعلا من كأس العالم؟ في كل دورة، تُقدَّم وعود كبيرة للمدن المستضيفة حول المكاسب الاقتصادية والسياحية والتنموية؛ غير أن التجارب السابقة أظهرت أن الصورة أكثر تعقيدا مما تبدو عليه. فبينما تتدفق الإيرادات التجارية وحقوق البث والرعاية إلى المؤسسات الكبرى، تتحمل المدن والحكومات تكاليف الأمن والنقل والخدمات العامة وتطوير البنية التحتية. وفي حالات عديدة، اكتشفت بعض المدن بعد انتهاء الاحتفالات أن الأرباح الموعودة كانت أقل بكثير من التوقعات، بينما بقيت الأعباء المالية قائمة لسنوات. وهذا ما يدفع عددا متزايدا من الاقتصاديين إلى التشكيك في الرواية التقليدية التي تقدم استضافة البطولات الكبرى بوصفها مشروعا رابحا في جميع الأحوال. والحقيقة أن المشكلة الأعمق ليست اقتصادية فحسب، بل ثقافية أيضا. فكلما ازداد حضور الشركات الكبرى ورؤوس الأموال العملاقة، تراجع حضور الإنسان العادي الذي صنع شعبية اللعبة عبر الأجيال. كرة القدم لم تصبح اللعبة الأولى في العالم بفضل المستثمرين أو المعلنين، بل بفضل ملايين الأطفال الذين لعبوها في الشوارع والساحات الترابية، وبفضل جماهير ظلت تسافر خلف فرقها رغم ضيق الحال وقسوة الظروف. اليوم، يبدو أن هذه الجماهير تواجه خطر التهميش التدريجي. فالرسالة الضمنية التي تصل إليها تقول: يمكنك مشاهدة البطولة على الشاشة، أما المدرجات فقد أصبحت لمن يستطيع دفع الثمن. لا أحد يعترض على حق المؤسسات الرياضية في تحقيق الأرباح، ولا على أهمية الاستثمار في تطوير اللعبة، لكن المشكلة تبدأ عندما تصبح الأرباح غاية في ذاتها، وعندما تتحول الجماهير من شريك أساسي في صناعة الحدث إلى مجرد رقم في معادلة مالية. إن الخطر الحقيقي الذي يواجه كأس العالم 2026 لا يكمن في الملاعب أو التنظيم أو الأمن، بل في فقدان العلاقة العاطفية التي ربطت الجماهير بهذه البطولة لعقود طويلة. فحين يشعر المشجع البسيط أن البطولة لم تعد تمثله، فإن كرة القدم تخسر جزءا من روحها، مهما بلغت إيراداتها ومهما ازدادت قيمتها التجارية. لقد نجحت كرة القدم تاريخيا لأنها كانت لعبة الشعوب. أما إذا أصبحت بطولة العالم حكرا على القادرين ماليا، فإن السؤال الذي سيبقى معلقا بعد إسدال الستار على مونديال 2026 هو: هل ما زلنا نشاهد كأس العالم، أم أننا نشاهد أكبر مشروع تجاري في تاريخ الرياضة؟ ذلك السؤال قد يكون أكثر أهمية من هوية المنتخب الذي سيرفع الكأس في النهاية. بقلم: حيدر زيبرم
وتأتي هذه العرقلة الإدارية لتلقي بظلالها على استعدادات الفريق، حيث يرى مراقبون أن هذا الإجراء يتنافى مع مبادئ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تنص على ضرورة فصل الرياضة عن التجاذبات السياسية، وتهدم "روح الرياضة" التي تهدف إلى تقريب الشعوب وضمان تكافؤ الفرص في المحافل الدولية. ويترقب المتابعون ما إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم سيتدخل لاحتواء هذا الموقف وضمان منح التسهيلات اللازمة لجميع أعضاء البعثات المشاركة بما يكفل خروج الحدث العالمي بصورته الرياضية المعهودة بعيداً عن أية قيود سياسية. إقرأ ايضاً.. اتحاد كرة القدم الإيراني: رفض واشنطن منح التأشيرات لبعثتنا عمل سياسي حاقد
ووصف الاتحاد الايراني لكرة القدم قرار آمريكا بعدم منح التأشيرة لعدد من أعضاء بعثة المنتخب الوطني الإيراني للمشاركة في كأس العالم بأنه عمل سياسي وحاقد. واصدر الموقع الرسمي للاتحاد الايراني لكرة القدم بيانًا جاء فيه: "قبل انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم، واصلت الحكومة الأمريكية أعمالها الحاقدة ضد منتخب بلدنا العزيز، وباتخاذ قرار غير رياضي وسياسي بالكامل، رفضت منح التأشيرات لأعضاء مهمين في الهيكل الإداري والتنظيمي للمنتخب الإيراني لكرة القدم؛ وهو قرار يتعارض مع القوانين الرياضية الدولية". وأشار الاتحاد الايراني الى ان هذا الموضوع سيتابع بالتأكيد من قبله عبر الفيفا، والاتحاد الدولي لكرة القدم، باعتباره الهيئة المسؤولة، ملزم بمتابعة تأشيرات الطاقم الإداري والتنفيذي والفني والدعم للمنتخب الإيراني، الموجود حاليًا في المعسكر والذي يحتاجه المنتخب بشكل ماس، حتى يتم التوصل إلى نتيجة نهائية. وقال: لقد خلق المضيف، بسلوكه التمييزي والموجه ضد المنتخب الإيراني لكرة القدم، بيئة تمييزية وغير عادلة، وهذا يعني تدخل السياسة في الرياضة بأبشع صورة ممكنة. وشدد البيان ان الحكومة الأمريكية المنتهكة للقوانين والخارجة عن الأعراف، بإسقاط سلوكها الحاقد ضد الشعب الإيراني على المجال الرياضي، منعت عمليًا المنتخب الإيراني من التمتع بظروف متكافئة وفرصة المنافسة دون تمييز، ولم تسمح للطاقم الإداري للمنتخب بأن يكون إلى جانب اللاعبين والمدربين في الظروف الحساسة والمهمة لمنافسات كأس العالم، بما يسهم في زيادة راحتهم وتركيزهم.
وأوضح حبيب الله زاده أن السلطات المكسيكية وافقت، بصورة استثنائية، على استكمال إجراءات منح التأشيرات دون حاجة أعضاء المنتخب إلى مراجعة السفارة المكسيكية في العاصمة التركية أنقرة، مما جنب الفريق عناء السفر من معسكره الإعدادي الحالي في مدينة أنطاليا. وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن هذا الإجراء اللوجستي يكتسب أهمية خاصة في توقيت حساس، حيث يتواجد المنتخب الإيراني في أنطاليا استعدادًا للمباراة الودية المرتقبة أمام منتخب مالي غدًا، مما يسمح للاعبين والجهاز الفني بالتركيز الكامل على التدريبات والتحضيرات النهائية دون انشغال بإجراءات السفر إلى أنقرة والعودة منها. ويأتي هذا التسهيل الدبلوماسي في إطار حزمة الترتيبات الخاصة بمشاركة "برسيبوليس" في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تسعى إيران من خلالها إلى تقديم حضور مميز في المحفل العالمي.
وكانت البطولة قد انطلقت في 28 أيار/مايو في هونغ كونغ، قبل أن تُختتم، مساء اليوم، بتتويج ثلاثة من ممثلي إيران بالميداليات الفضية. إقرأ أيضا.. ايران تحرز لقب بطولة آسيا الوسطى للكرة الطائرة للسيدات وحصد كلّ من هانية شهبري، ومريم أحمدي، ومحمد صالح كمره الميداليات الفضية الثلاث لإيران في هذه المنافسات.
بعد تعثُّره في المجموعة الثانية (19-25)، عاد الفريق الإيراني بقيادة المدربة لي دو هي بقوة وفاز في الأشواط الأول والثالث والرابع بنتائج (25-18، 25-15، 25-21)، محققًا أول ميدالية ذهبية للكرة الطائرة الإيرانية في عام 2026. ونال المنتخب الهندي المركز الثالث بعد فوزه على أصحاب الأرض نيبال بنتيجة 3-1 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. يُذكر أن المنتخب الإيراني أحرز ذهبيته الأولى منذ 62 عامًا من المشاركة في النسخة الماضية، ويُعد هذا اللقب خامس ميدالية لإيران في البطولة خلال الشهرين الأخيرين والأهم بينها. يُذكر أنه خلال الشهرين الماضيين حقق المنتخب الإيراني للكرة الطائرة الميدالية الفضية في دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية 2026، والميداليتين الفضية والبرونزية في بطولة آسيا الوسطى للكرة الطائرة الشاطئية تحت 18 عامًا، بالإضافة إلى الميدالية الفضية في دوري أبطال آسيا للرجال.
وجرت منافسات الأوزان السبعة للمصارعة الرومانية للناشئين في مدينة دانانغ الفيتنامية. وتمكن المنتخب الإيراني من إحراز 6 ميداليات ذهبية. وجاءت الذهبيات عبر كل من: آرمين إسماعيلي في وزن 45 كغم، وعلي إسماعيلي في وزن 48 كغم، ووحيد عشيري في وزن 55 كغم، وأمير رضا طهماسب بور في وزن 60 كغم، وأمير رضا مهري في وزن 92 كغم، وعلي أكبر آكو في وزن 110 كغم.
وشارك المنتخب الوطني الإيراني للجودو في بطولة كأس أفريقيا بقيادة أيوب رستمي، وفاز بثلاث ميداليات ذهبية من قبل إلياس برهيزكار وأمير عباس جوبان وسبحان حكيمي. ففي فئة وزن تحت 81 كغم، حصد الیاس برهيزکار الميدالية الذهبية بعد تغلبه في المباراة النهائية على منافسه الكندي. وفي فئة وزن تحت 90 كغم، فاز أمير عباس جوبان على ممثل البلد المضيف في المباراة النهائية، وحصد الميدالية الذهبية للبطولة. وفي فئة الناشئين، نجح سبحان حكيمي في إحراز الميدالية الذهبية في فئة وزن تحت 81 كغم.
وقد واصل لاعبو المنتخب الإيراني لرفع الأثقال البارالمبية،"علي أكبر غريب شاهي" و"سامان رضي" و"رضا عنايت اللهي"، واصلوا منافساتهم في وزن 107 كلم ضمن اليوم الثالث من بطولة الجزائر المفتوحة. واشارت وكالة "ارنا" ان "غريب شاهي" تمكن في محاولتيه الأولى والثانية من رفع 230 و235 كلغ على التوالي، ونجح بطل البارالمبية والعالم في محاولته الثالثة في رفع 240 كلغ محققا الميدالية الذهبية، كما حصل على الذهبية أيضا في مجموع الرافعات بتسجيله رقما قياسيا بلغ 705 كلغ.بينما نحج الرباع الايراني "سامان رضي" في هذا الوزن، في محاولته الأولى برفع 205 كلغ ليحصد بذلك الميدالية الفضية. وبالنسبة لرضا عنايت اللهي، الممثل الشاب لإيران في وزن 107 كلغ، فقد تمكن في محاولته الأولى من رفع 200 كلغ ليفوز بالميدالية الذهبية لفئة الشباب، كما حصل على الذهبية أيضا في مجموع الرافعات ضمن الفئة ذاتها. كما تمكن "مهدي صيادي" في محاولتيه الأولى والثانية من رفع 230 و235 كلغ على التوالي، ونجح في المحاولة الثالثة برفع 238 كلغ محققا الميدالية الفضية، ونال الميدالية الذهبية للمجموع بتسجيله 703 كلغ. وعلاوة على ذلك، فاز "أحمد أمين زادة"، ممثل إيران الآخر في هذا الوزن، بالميدالية الذهبية وذلك بعدما ان نجح في محاولته الأولى برفع 240 كلغ، وفي الثانية برفع 247 كلغ. أما "نيكو روزبهاني"، لاعب المنتخب الإيراني لرفع الأثقال البارالمبية في وزن فوق 86 كلغ، فنجح في المحاولة الأولى برفع 135 كلغ، وتمكن في المحاولة الثالثة من رفع 145 كلغ ليحقق الميدالية الفضية. تجدر الإشارة إلى أن فريق رفع الاثقال الايراني يشارك في البطولة، باسم الشهيد "ماكان نصيري"، احد شهداء مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية الـ 168 في مدينة ميناب جنوبي ايران والذين استشهدوا جراء قصف صاروخي قام به العدو الاميركي الصهيوني في الحرب المفروضة الاخيرة. في سياق متصل، يتنافس ما مجموعه 151 رياضيا (92 رجلا و59 امرأة) من 20 دولة في قسم الرفع الحر، ويشارك 114 من هؤلاء الرباعين أيضا في بطولة أفريقيا المفتوحة لرفع الأثقال البارالمبية التي تستضيفها الجزائر بمدينة وهران خلال الفترة من 18 حتى 23 ايار/مايو 2026. وتتصدر الجزائر قائمة الدول من حيث عدد المشاركين بـ27 رياضيا، تليها مصر بـ20، ثم إيران بـ16 رياضيا.
وحسب وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء (إرنا) اليوم الجمعة، أنه وفي فئة وزن تحت 58 كغم، استهل بطل العالم أبو الفضل زندي مشواره بانتصارات متتالية على ممثلي الإمارات والأردن، ثم تفوق في نصف النهائي على الأوزبكي أوتاجونوف، ليتوج بالميدالية الذهبية بعد فوزه الساحق على الكوري الجنوبي هوي تشانغ في جولتين متتاليتين. أما في فئة وزن تحت 74 كجم، فقد تفوق أميرسينا بختياري على منافسين من فيتنام والسعودية وكازاخستان، قبل أن يحسم الميدالية الذهبية لصالحه بعد مباراة مثيرة ضد الصيني تشاو شان. يُذكر أن الفريق الإيراني للرجال كان قد اختتم منافسات اليوم الأول بحصيلة ميدالية ذهبية وأخرى فضية.
وفازت الرباعة محمديان، بالميدالية البرونزية في منافسات وزن 55 كيلوغرامًا في البطولة الجزائرية، بعد إتمامها 3 رفعات صحيحة، كما فازت بالميدالية الفضية في الترتيب العام. وتمكنت محمديان من رفع 95 كيلوغرامًا في المحاولة الأولى، ثم رفعت 102 و105 كيلوغرامات في المحاولتين الثانية والثالثة على التوالي، لتفوز بالميدالية البرونزية. جدير بالذكر أن قافلة رفع الأثقال الوطنية، التي تحمل اسم الشهيد مكان ناصري، الطالب في مدرسة ميناب، قد انطلقت للمشاركة في هذه المنافسات. وفي بطولة الجزائر لرفع الأثقال الحر، يتنافس 151 رياضيًا (92 رجلًا و59 امرأة) من 20 دولة في منافسات الرفع الحر، ويشارك 114 منهم في البطولة الأفريقية.
ومن المقرر أن يلعب المنتخب الإيراني جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات لكأس العالم في أمريكا، لكن مشاركة الفريق في البطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو أصبحت موضع شك بسبب ظروف الحرب الصهيوأمريكية علی إيران التي بدأت في نهاية فبراير الماضي. وقال المصدر إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يعمل بشكل وثيق مع السلطات المختصة لضمان قدرة جميع الفرق المشاركة في كأس العالم على التنافس في بيئة آمنة ومأمونة. وسيغادر المنتخب الإيراني طهران يوم الاثنين المقبل متوجهاً إلى معسكر تدريبي في تركيا قبل أن ينتقل إلى مركزه الأمريكي في مجمع كينو الرياضي في توكسون، أريزونا في أوائل يونيو. ومن المقرر أن تبدأ إيران حملتها في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجلوس في 15 يونيو.
ودافع سانشيز، المعروف بانتقاداته لكيان الإحتلال ووصفه حربها في غزة بأنها "إبادة جماعية"، عن اللاعب الإسباني، مؤكدا عبر تدوينة على منصة "إكس" أن من يعتبر رفع العلم الفلسطيني تحريضا على الكراهية "إما فقدوا عقلهم أو أعمى عارهم بصيرتهم". وأضاف سانشيز أن لامين يعكس من خلال هذه الخطوة تضامناً يشعر به ملايين الإسبان مع القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن ذلك سبب إضافي للفخر به. جاء رد سانشيز عقب انتقاد وجهه وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، للاعب، واصفا فعله بـ "التحريض على الكراهية" ضد الكيان الصهيوني، ومطالبا نادي برشلونة "بالتباعد عن هذه التصريحات والتوضيح بأن لا مكان للتحريض أو دعم الإرهاب". وكان لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاما ومن أصول مغربية ويعتنق الدين الإسلامي، قد رفع العلم الفلسطيني الكبير على متن حافلة مكشوفة خلال موكب الاحتفال الذي شهده نحو 750 ألف مشجع، ونشر لاحقا صورا له وهو يحمل العلم على حسابه في "إنستغرام"، تعبيرا عن تضامنه مع القضية الفلسطينية. يُذكر أن العلاقات بين إسبانيا والكيان الصهيوني متوترة منذ اندلاع حرب أكتوبر على غزة، واستدعت تل أبيب على أثر ذلك سفيرها لدى مدريد، بينما أنهت إسبانيا مهام سفيرتها في إسرائيل في مارس 2026، عقب اعتراف مدريد رسميا بدولة فلسطين في 2024.