كاراكاس لن تبيع نفطها إلا أن ترتبط وارداته بخدمة المصالح الاميركية
newsare.net
ذلك ما أعلنه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، من أن الولايات المتحدة ستسمح لفنزويلا ببيع نفطها فقط حالما اكاراكاس لن تبيع نفطها إلا أن ترتبط وارداته بخدمة المصالح الاميركية
ذلك ما أعلنه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، من أن الولايات المتحدة ستسمح لفنزويلا ببيع نفطها فقط حالما التزمت حكومة كاراكاس بخدمة "المصالح الوطنية الأمريكية". وأوضح فانس أن واشنطن تفرض سيطرة مباشرة على عائدات النفط الفنزويلي وأن بلاده "تسيطر على موارد الطاقة"، مضيفا: "نقول للنظام في فنزويلا: يسمح لكم ببيع النفط طالما تخدمون المصلحة الوطنية الأمريكية، ولا يسمح لكم بذلك إذا لم يحدث هذا". وكانت وزارة الطاقة الأمريكية قد أعلنت، في بيان رسمي، أن الحكومة فرضت سيطرة كاملة على التدفقات المالية الناتجة عن بيع النفط الفنزويلي، مشيرة إلى أن جميع عائدات بيع النفط الخام والمنتجات البترولية ستودع مبدئيا في حسابات لدى بنوك عالمية معترف بها وتخضع لسيطرة الولايات المتحدة. وبحسب البيان، فإن هذا الإجراء يهدف إلى "ضمان شرعية ونزاهة التوزيع النهائي للأموال"، على أن يتم صرف العائدات "لصالح الشعبين الأمريكي والفنزويلي"، وفقا لتقدير الحكومة الأمريكية وحدها. اقرأ المزيد: ترامب يحاصر فنزويلا بالنفط؛ والبحر الكاريبي على فوهة حرب وأكدت الوزارة أن مبيعات النفط ستبدأ فورا، مع خطط لبيع ما بين 30 و50 مليون برميل في المرحلة الأولى، لافتة إلى أن هذه الآلية ستستمر "إلى أجل غير مسمى". وتعكس هذه الخطوة تشديدا أمريكيا على استخدام ملف الطاقة كأداة ضغط سياسي واقتصادي على حكومة كاراكاس، في إطار ربط تخفيف القيود النفطية بشروط تخدم الاستراتيجية الأمريكية. يذكر، انه طالما لوح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل اختطافه، الى سقوط قناع الولايات المتحدة وان القضية ليست تهريب مخدرات بل ان الامبريالية الاميركية تلهث للظفر بالنفط حيث تريد سرقته، وقد افتتح الاميركان عصرا جديدا من القرصوة البحرية في الكاريبي. المصدر: تاس Read more














