وزير الزراعة: دخول 100 ألف طن من محاصيل الزراعة العابرة للحدود إلى البلاد
newsare.net
وخلال اجتماع مشترك مع ممثلين عن لجنة الشؤون الداخلية والمجالس البلدية في مجلس الشورى الإسلامي، يوم الاثنين، حيّا نوري قزلجة ذكرى شهداء حرب رموزير الزراعة: دخول 100 ألف طن من محاصيل الزراعة العابرة للحدود إلى البلاد
وخلال اجتماع مشترك مع ممثلين عن لجنة الشؤون الداخلية والمجالس البلدية في مجلس الشورى الإسلامي، يوم الاثنين، حيّا نوري قزلجة ذكرى شهداء حرب رمضان، وقال أن 65 عاملاً في القطاع الزراعي و11 موظفاً من وزارة الجهاد الزراعي استشهدوا في هذه الحرب. واعتبر الأمن الغذائي أحد أهم جوانب الأمن الداخلي للبلاد، قائلاً: "يُعتبر الأمن الغذائي اليوم أحدى الركائز الأساسية للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي". وأضاف: "بفضل التخطيط الدقيق وجهود الأجهزة التنفيذية، لم يحدث أي نقص في أي مكان في البلاد، وتمت إدارة سوق السلع الأساسية، بينما شهدت بعض دول المنطقة ارتفاعاً في الأسعار ونقصاً في المواد الغذائية". وأشار إلى الظروف المواتية للإنتاج الزراعي في الموسم الزراعي الحالي، مضيفاً: "هذا العام، ومع هطول الأمطار الكافية، تُعدّ الظروف مواتية لإنتاج العديد من المنتجات الزراعية. كما اتُخذت تدابير واسعة النطاق لمكافحة الآفات، ولا سيما مرض صدأ القمح". وفيما يتعلق بالقدرة الإنتاجية المحلية للبلاد، قال: "يعتمد حالياً نحو 85% من الأمن الغذائي للبلاد على الإنتاج المحلي، بينما لا تُلبّى سوى 15% من الاحتياجات عبر الاستيراد. تُظهر هذه الإحصاءات الأهمية البالغة للإنتاج المحلي في القطاع الزراعي، وضرورة دعمه أكثر من أي وقت مضى". وأشار إلى تطوير الأنظمة الذكية في وزارة الجهاد الزراعي، قائلاً: "اكتملت أنظمة الوزارة، ويجري الآن تنفيذ جزء هام من الخدمات ومراقبة المعلومات ضمن إطار هذه الأنظمة، التي تلعب دوراً هاماً في إدارة السوق، ومراقبة الإنتاج والتوزيع، وزيادة الشفافية في القطاع الزراعي". وأكد وزير الجهاد الزراعي على أهمية تطوير الزراعة الخارجية، قائلاً: "ازداد عدد الدول المستهدفة لتطوير الزراعة العابرة للحدود، ودخلت هذا العام أولى منتجات هذه الخطة، بما في ذلك نحو 60 ألف طن من الشعير ونحو 40 ألف طن من الزيت، إلى البلاد من الشمال". Read more














