صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:يحل عيد الفطر هذا العام في ظل ظروف بالغة الخطورة جراء الحروب والصراعات المفتوحة التي تهدد لبنان والأمة العربية والإسلامية بأمنها واستقرارها. أسأل الله أن يعيد علينا هذا العيد المبارك وقد انقشعت هذه الغيوم السوداء، وتعود أيامنا مشرقة بالخير والرخاء.ولا يسعني في هذه المناسبة، الا أن اجدد رفضي القاطع والمطلق لزج بلدنا الحبيب في اتون الحرب الدائرة خدمة لمشاريع ايران والتي لا تمت إلى مصلحة لبنان واللبنانيين بصلة.وفي ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية التي طالت مختلف المناطق اللبنانية والعاصمة بيروت حاصدة الارواح ومخلفة الخراب والدمار ، ادعو جميع اللبنانيين إلى الالتفاف حول دولتهم ومؤسساتهم الشرعية، والتمسك بوحدة الصف الوطني، والعمل بكل قوة لتحييد وطننا حتى لا يتحول أهلنا الى وقود لحروب الاخرين على ارضهم .كما أحذر من بوادر التفلت الأمني التي بدأت تظهر في لبنان، ولا سيما من خلال الإشكالات المتزايدة بين المواطنين والنازحين، وهو أمر ينذر بمخاطر كبيرة على السلم الأهلي. وأدعو السلطات المختصة إلى اتخاذ أقسى الإجراءات الأمنية والقضائية بحق كل من يعبث بأمن اللبنانيين أو يسعى إلى إثارة الفوضى والفتنة.وفي هذه المناسبة أجدد ادانتي الشديدة للاعتداءات الإيرانية المستمرة على الدول العربية وللسياسات التي تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.حمى الله لبنان، وحمى الدول العربية وشعوبها.
تقدم «حزب الله»، في بيان، ب«أحر آيات العزاء والتبريك إلى القائد السيد مجتبى الخامنئي، وإلى قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى شعبها العظيم الصامد والمجاهد، باستشهاد أمين الثورة الإسلامية وجمهوريتها وشعبها، والحافظ الأمين لنهج الإمام الخميني وخط الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي ارتقى إلى ربّه شهيدًا صائمًا قائمًا، بعد مسيرة طويلة من الجهاد والعمل الدؤوب فيما عاهد الله عليه في خدمة الإسلام المحمدي الأصيل وخدمة المسيرة القرآنية المباركة، وفي الدفاع عن الجمهورية الإسلامية وسيادتها وثوابتها، وقضايا الأمة الإسلامية، وذلك إثر عدوان أميركي - إسرائيلي إرهابي غادر استهدفه مع نجله وعدد من رفاقه».اضاف: « إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي تواجه اليوم العدوان الأميركي - الصهيوني الهمجي، وفي ظل تآمر العالم عليها، وتقدم في سبيل هذا الدفاع المقدس التضحيات العظام وقوافل الشهداء والقادة الكبار، فهي لا تدافع عن نفسها وشعبها فقط، وهو حقّ مشروع تكفله كل المواثيق الدولية، بل تدافع أيضًا عن كرامة الأمة الإسلامية وعزّتها واستقلالها، وعن شعوب المنطقة وكل الأحرار والشرفاء في هذا العالم، وتتصدى للاختلالات العميقة التي تعتور النظام الدولي وتحمي ما تبقى من عدالة ومن قيم إنسانية في عالم داست فيه الولايات المتحدة الأميركية ومعها الكيان الصهيوني كل القوانين والأعراف والمواثيق، وتُسقط بصمودها وثباتها ومقاومتها التاريخية كل المخططات والمشاريع الاستيطانية والاستعمارية والتفتيتية التي يعمل العدو الأميركي - الصهيوني على تنفيذها لإخضاع شعوب المنطقة ونهب ثرواتها وفرض هيمنته المطلقة على حاضرها ومستقبلها».ودان الحزب، «هذا الاغتيال الجبان واستمرار العدوان الأميركي - الإسرائيلي الإجرامي، نؤكد أن اغتيال القادة لن يكسر من إرادة الجمهورية الإسلامية، ولا في النيل من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها، وستظل الجمهورية الإسلامية ركيزة المشروع المناهض للاستكبار الأميركي والتوسع الصهيوني مهما عظمت التضحيات».
قال الجيش الأميركي إنه استخدم قنابل خارقة للتحصينات لضرب مواقع صواريخ إيرانية محصنة، على طول الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز.وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وهي القيادة العسكرية الإقليمية المسؤولة عن المنطقة، أن «عدة» ذخائر اختراق عميقة تزن نحو 2300 كيلوغرام تم «استخدامها بنجاح» في الغارات.وأكدت تقارير أن الطراز المستخدم هو «جي بي يو 72»، وهو سلاح مصمم خصيصا لاختراق طبقات الخرسانة المسلحة والتراب الكثيف قبل الانفجار.فما هي القنابل الخارقة للتحصينات؟تعد قنبلة «جي بي يو 72» التي استخدمت في الهجوم الأقوى في فئتها، حيث تعتمد على نظام توجيه بالأقمار الاصطناعية، وتتفوق على القنابل القديمة (مثل جي بي يو 28) بقدرتها على تحمل الصدمات العالية أثناء الاختراق، مما يسمح لها بتدمير «مواقع الصواريخ» الإيرانية المحصنة.ويتكون الرأس الحربي للسلاح من مادة شديدة الانفجار داخل غلاف فولاذي صلب جدا، مصمم ليتحمل صدمة الارتطام بالخرسانة من دون أن يتشوه أو ينفجر مبكرا.وتستخدم هذه القنابل ضد ما يسمى بـ«الأهداف القيمة المدفونة بعمق»، وتشمل المخابئ التي تدير منها الجيوش عملياتها تحت الأرض، أو مصانع الصواريخ، أو مخازن الرؤوس الحربية الموجودة داخل أنفاق جبلية، أو حظائر الطائرات الخرسانية، إلى جانب استهداف المنشآت النووية التي تبنى عادة في أعماق كبيرة لحمايتها من الضربات الجوية التقليدية.الطائرات القادرة على حملهاتتطلب هذه القنبلة طائرات ذات قدرات خاصة بسبب وزنها وحجمها، وأبرزها:«إف 15 إي سترايك إيغل»: المقاتلة الرئيسية القادرة على حملها (عادة قنبلة واحدة في المنتصف).«بي 1 بي لانسر»: القاذفة الاستراتيجية التي يمكنها حمل كميات كبيرة منها (تصل إلى 12 قنبلة حسب بعض التقارير العسكرية).«بي 21 رايدر»: من المتوقع أن تكون المنصة الرئيسية لها في المستقبل.وتقول تقارير إن تطوير هذه القنبلة جاء كاستجابة لتوجه دول مثل إيران نحو بناء «مدن تحت الأرض»، ومنشآت صاروخية محصنة داخل الجبال.وتوضح أن القنابل السابقة مثل «جي بي يو 28» (التي صممت في التسعينات) بدأت تفقد فعاليتها أمام الجيل الجديد من الخرسانة عالية المقاومة، مما جعل الحاجة ماسة لسلاح أكثر تطورا وفتكا.
شن الطيران الحربي الاسرائيلي عصر اليوم غارة مستهدفا مبنى سكنيا محاذيا لموقف السيارات الخلفي لمستشفى الشيخ راغب حرب في تول ودمرته والحقت اضرارا فادحة بالمباني المجاورة والسيارات وبمبنى المستشفى.
سجلت أسعار الذهب والفضة انخفاضات كبيرة فقد سجل الذهب 4,889.56 دولاراً، والفضة 78.11 دولاراً.
أعلنت بلدية جديدة مرجعيون ببيان أنه بعد التهديدات الإسرائيلية، تم إخلاء جديدة مرجعيون من النازحين.
أفاد مندوب «الوكالة الوطنية للإعلام»، بان الحصيلة النهائية للغارة التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مبنى سكني في محلة رأس العين 4 شهداء و7 جرحى.
صدر عن رئاسة الجمهورية بيان، بعد الاجتماع الأمني الذي ترأسه الرئيس جوزاف عون، تلته الناطقة باسم الرئاسة، نجاة شرف الدين جاء فيه:«ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم، اجتماعا امنيا خصصه للبحث في الأوضاع الأمنية في البلاد في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها على مختلف الأصعدة.حضر الاجتماع، وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ووزير الداخلية والبلديات احمد الحجار، قائد الجيش العماد رودولف هيكل، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لامن الدولة اللواء ادغار لاوندس ونائبه العميد مرشد الحاج سليمان، مدير المخابرات في الجيش العميد أنطوان قهوجي، رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد محمود قبرصلي، رئيس المعلومات في الامن العام العميد طوني الصيصا.خلال الاجتماع عرض قادة الأجهزة العسكرية والأمنية التقارير المتوافرة حول الأوضاع في مختلف المناطق اللبنانية في ضوء اتساع الاعتداءات الإسرائيلية من الجنوب الى البقاع، وصولا الى بيروت والضاحية الجنوبية وما نتج عنها من شهداء وجرحى وتهجير السكان وتدمير الممتلكات، كما عرض المجتمعون للوضع على الحدود اللبنانية - السورية والتنسيق القائم مع السلطات السورية للمحافظة على الاستقرار فيها. كذلك تطرق المجتمعون الى وضع النازحين السوريين بعد عودة نحو مئــــة الف نازح منهم الى سوريا والتسهيلات التي وفرّها الامن العام لهم. وتم عرض الإجراءات الواجب اعتمادها خلال فترة الأعياد المقبلة لاسيما قرب أماكن العبادة.شدد الرئيس عون خلال الاجتماع على الجهوزية الكاملة للقوى العسكرية والأجهزة الأمنية، داعيا الى ان يكون الخطاب السياسي في البلاد خطابا وطنيا يركز على وحدة اللبنانيين والتضامن في ما بينهم ونبذ التفرقة والتحريض الطائفي والفتنة. ودعا رئيس الجمهورية الى ان ينسحب هذا الامر على وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي نظرا للدور المهم الذي يلعبه الاعلام في هذه الظروف.كما شدد الرئيس عون على ضرورة قيام المحافظين والقائمقامين والبلديات بواجباتهم كاملة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، لافتا الى ضرورة تأمين المزيد من مراكز الايواء للنازحين قسرا من بلداتهم وقراهم وتوفير الحماية الأمنية لها، مشددا على ضمان كرامة كل مواطن ومقيم ضمن سقف القوانين المرعية. كما شدد على ضرورة مراقبة الأسعار ومكافحة الاحتكار.واعتبر الرئيس عون ان هذه المرحلة تتطلب متابعة دقيقة وارتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية بعيدا من المصالح الخاصة والحسابات الشخصية».
أفادت معلومات صحافيّة عن استشهاد الإعلامي محمد شري وزوجته جرّاء الغارة الإسرائيلية على زقاق البلاط في بيروت صباحًا.ونعى الصحافي قاسم قصير على صفحته على «فايسبوك»، الإعلامي في «المنار» الزميل محمد شري وزوجته في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بيروت اليوم.
كتب رئيس جهاز الإعلام في «القوات اللبنانية» شارل جبور عبر اكس:أرد عليك فقط لأن اسمك يمنى بشير الجميل. لولا هذا الاسم، لما كان هناك أي دافع للرد. من أبرز أقوال «الباش»: قول الحقيقة مهما كانت صعبة. والحقيقة أن مشكلتنا ليست مع إسرائيل ولا مع الشرع، بل مع حزب الله الذي يحتل لبنان، ويصادر قرار الدولة، ويستجلب الحروب. تجاهل هذه الحقيقة معيب جدا.