الوكالة الوطنية للإعلام:أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات، أنه استهدف فجرا، بصليات صاروخية تجمّعات لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة الخانوق في قرية عيترون الحدوديّة، ومنطقة النبعة القديمة في قرية العديسة الحدوديّة، وتلّة الخزّان في العديسة الحدوديّة.وأشار الى انه كان استهدف ليلا، تجمّعات للعدوّ في: تلّة الخزّان في العديسة الحدوديّة، قرب مستوطنة مسكاف عام جنوب بلدة مارون الراس الحدوديّة بمسيّرة انقضاضيّة، جديدة ميس الجبل الحدوديّة، عقبة رب ثلاثين عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، مشروع الطيبة بقذائف المدفعيّة وبصلية صاروخية وموقع المرج قبالة بلدة مركبا الحدوديّة.
الأخبار:يتصاعد المشهد الميداني في جنوب لبنان على وقع تداخل الهجمات المتبادلة، حيث تكثّف المقاومة عملياتها النارية وتوسّع نطاق استهدافها، مقابل محاولة إسرائيل فرض وقائع برية جديدة تحت غطاء ناري كثيف، في معركة مفتوحة على إيقاع الكرّ والفر وتبدّل خطوط الاشتباك.وفي هذا السياق، واصلت المقاومة عملياتها أمس، منفّذة هجمات متزامنة استهدفت تجمعات لجنود الاحتلال في عدة نقاط حدودية جنوباً، بينها ميس الجبل ومارون الراس والخيام، عبر قصف صاروخي مكثف واستهداف تموضعات داخل مستوطنات.كما أعلنت إصابة وتدمير دبابتين من نوع «ميركافا» في مشروع الطيبة، ما رفع عدد الدبابات المستهدفة إلى خمس، إلى جانب استخدام مسيّرات انقضاضية، وتوسيع دائرة النار نحو مستوطنة نهاريا. وتحدث الإعلام الإسرائيلي عن إطلاق المقاومة صواريخ إلى المستوطنات الشمالية بعمق 100 كلم داخل الحدود الفلسطينية، فيما تحدثت القناة 15 العبرية عن إطلاق صواريخ باليستية أرض - أرض من لبنان باتجاه مستوطنات الضفة الغربية.وشهدت الليلة الثانية من عمليات «العصف المأكول» أمس، إطلاق حزب الله موجة صاروخية واسعة تحت مسمى «عمليات خيبر 1»، تجاوزت في مساحتها الموجة الأولى، في خطوة أثبتت المقاومة عبرها القدرة على توسيع نطاق النار والرمايات ما يعكس ثبات منظومة القيادة والسيطرة، ويُثبت انعدام الأمن في شمال فلسطين المحتلة، لا سيما في المستوطنات الواقعة تحت شعاع التحذير المسبق.في المقابل، شهدت جبهة الخيام تصعيداً ميدانياً مع محاولة تقدم معادية نحو الحي الغربي تحت غطاء قصف فوسفوري وجدار دخاني، وسط اشتباكات في الأطراف الجنوبية قرب معتقل الخيام، ما يشير إلى استمرار تكتيك الكرّ والفر خلف خطوط العدو. كما سُجّلت مواجهات في بلدة الطيبة بعد فشل توغل دبابات الاحتلال نحو وسطها، في حين برزت الخيام والطيبة كجبهتين متحركتين مقابل استهدافات لنقاط تمركز العدو في مناطق أخرى. بالتوازي، نفّذ جيش الاحتلال عمليات تفجير في عيتا وراميا والخيام، إلى جانب تدمير منازل وتجريف أراضٍ في كفركلا.جيش الاحتلال يقر بأن عمليته البرية لن توقف إطلاق الصواريخ والمسيّراتعلى الضفة الأخرى، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتماد المقاومة أسلوب «حرب العصابات» وإعادة التموضع في خطوط خلفية، في وقت أقر فيه جيش الاحتلال بأن عمليته البرية لن توقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات، فيما تتواصل الضربات على المستوطنات الشمالية وسط شكاوى من نقص وسائل الحماية وسرعة تدهور الوضع الأمني.على ضوء هذه التطورات، نشرت «هآرتس» تقريراً نقدياً للأداء العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن التقديرات الشائعة داخل إسرائيل حول إضعاف حزب الله جنوب الليطاني مبالغ فيها.ورأى التقرير أن الحزب لم يُهزم ميدانياً، بل أعاد تنظيم انتشاره عبر تقليص الوجود العلني في الخطوط الأمامية والانتقال إلى تكتيكات «حرب العصابات»، ما يسمح له بالحفاظ على قدرته الهجومية، خصوصاً عبر الصواريخ والمسيّرات. وأكد أن التوغل البري، رغم ما يحققه من سيطرة موضعية، لا ينجح في القضاء على البنية العملياتية للمقاومة، بل قد يعرّض القوات الإسرائيلية إلى استنزاف طويل دون حسم.ولفت التقرير إلى وجود فجوة بين الخطاب السياسي في إسرائيل والواقع الميداني، حيث تُقدَّم العمليات كإنجازات، بينما تبقى قدرة حزب الله على المبادرة والضرب قائمة.ويخلص التقرير إلى أن أي رهان على الحسم العسكري السريع في جنوب لبنان يبدو غير واقعي، في ظل طبيعة المواجهة الحالية وتكيّف المقاومة مع مجريات المعركة.استهداف متعمّد للجيشأكدت التحقيقات التي أجراها الجيش اللبناني أمس، حول غارتين استهدفتا عناصره في قعقعية الجسر وزبدين أن القصف الإسرائيلي كان متعمداً. في الغارة الأولى، استهدفت مسيرة بصاروخ، دراجة وسيارة كانتا تسيران بشكل متقارب، وكان على متنهما جنود يرتدون بدلاتهم العسكرية في طريق عودتهم من خدمتهم، ما أدى إلى استشهاد عسكري وجرح أربعة أحدهم بحال خطرة. واستهدفت الغارة الثانية دراجة نارية يستقلها عسكريان على طريق زبدين كانا بلباسهما العسكري، في الطريق إلى خدمتهما، ما أدى إلى استشهادهما.
أفاد مندوب «الوكالة الوطنية للإعلام»، بأن الغارة التي شنها الطيران الحربي المعادي على مبنى ضمن حي سكني مأهول في محلة رأس العين بمدينة بعلبك، أدت إلى استشهاد طفلين، و6 جرحى وثلاثة مفقودين، وما زالت فرق الإنقاذ والإسعاف تعمل إزالة الركام ونقل أشلاء من المكان المستهدف.
افادت مصادر مطلعة أن عددا كبيرا من المساجين اللبنانيين أطلقوا حركة غضب و احتجاج مساء اليوم الثلثاء بعد الافراج عن المساجين السوريين. الامر استدعى استنفار وحدات الجيش اللبناني و القوى الأمنية التي اتجهت نحو السجن بهدف ضبط هذا الحراك الاشبه بالانتفاضة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه «لم يعد يحتاج إلى مساعدة» في إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما رفض معظم حلفاء الولايات المتحدة طلبه في هذا الشأن. وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: «معظم حلفائنا في الناتو أبلغوا الولايات المتحدة عدم رغبتهم في المشاركة في عمليتنا العسكرية ضد النظام الإيراني الإرهابي». وأضاف: «لم نعد في حاجة إلى مساعدة دول الناتو، ولم نعد نرغب فيها. لم نكن في حاجة إليها البتة»، مشيرا كذلك إلى اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، وهي دول أخرى حليفة رفضت طلبه المساعدة.
تنعى قيادة الجيش – مديرية التوجيه المجند (مددت خدماته) عمر ناظم العبد الذي استشهد بتاريخ 17 /3 /2026 جرّاء غارة إسرائيلية معادية في منطقة قعقعية الجسر – النبطية، والمجندين (مددت خدماتهما) محمد المصطفى بلال المعدراني ومهدي اكرم قبيسي اللذين استشهدا بتاريخ 17 /3 /2026 جرّاء غارة إسرائيلية معادية على طريق زبدين – النبطية.وفي ما يلي نبذة عن حياة كل منهم:•المجند الشهيد عمر ناظم العبد-من مواليد 3 /4 /2004 عين عرب - راشيا.-حائز تهنئة العماد قائد الجيش عدة مرات.-الوضع العائلي: عازب.(تحدد مراسم التشييع لاحقًا). •المجند الشهيد محمد المصطفى بلال المعدراني-من مواليد 4 /5 /2004 علي النهري - زحلة.-حائز تهنئة العماد قائد الجيش عدة مرات.-الوضع العائلي: عازب.-(تحدد مراسم التشييع لاحقًا). •المجند الشهيد مهدي اكرم قبيسي-من مواليد 29 /1 /2005 برج البراجنة - بعبدا.-حائز تهنئة العماد قائد الجيش عدة مرات.-الوضع العائلي: عازب.-(تحدد مراسم التشييع لاحقًا).
شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة مستهدفا سنتر تجاري قرب سوق التوفير في بلدة الدوير ودمره جزئيًا.كما تعرضت بلدة جبشيت لغارتين أيضًا وكذلك بلدة كفرفيلا لغارة جوية.
فتح المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى المبنى المخصص له في الحازمية أمام جموع النازحين الذين بدأوا بالتوافد إليه منذ صباح اليوم، وذلك بعد تدخل مرجعية كبيرة مع القيّمين على «المجلس».
بعد إعلان وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، اعتبرت مصادر أميركية أن الحرب الفعلية قد بدأت بالفعل، مشيرةً إلى أن ما ينتظر إيران يشبه “نموذج صربيا”، في إشارة إلى سيناريو تفكك وضغوط عسكرية وسياسية متسارعة قد تقود إلى سقوط النظام خلال فترة زمنية لا تتجاوز تسعين يوماً، وفق تقديرات تلك المصادر.وترى هذه الأوساط أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً غير مسبوق، يتجاوز حدود الضربات التي تحصل اليوم، ليطال البنية الداخلية للجمهورية الإسلامية سياسياً واقتصادياً وأمنياً، في محاولة لإحداث تغيير جذري في موازين القوى داخل البلاد.وفي السياق نفسه، لفتت المصادر إلى أن مضيق هرمز مرشح لإعادة الفتح قريباً أمام الملاحة الدولية، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على أسواق الطاقة العالمية، مع توقعات بانخفاض أسعار النفط وتراجع الضغوط على الاقتصاد العالمي.غير أن هذه التقديرات تبقى رهناً بتطورات الميدان، إذ إن مسار التصعيد لا يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة، قد تعجّل في تحقق هذه السيناريوهات أو تعيد خلط الأوراق بشكل كامل.