ينقُل سياسي ومرجع نيابي سابق معلومات أن شخصيات رسمية عراقية نصَحَت قيادة الحــزب في لبنان بحلّ أزمة السلاح الذي يُهدّد أمن سكان المستوطنات الشمالية الذين يُشكلون القاعدة الانتخابية الصلبة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيمين نتنياهو وحزبه «الليكود»، وذلك بتجميعه تحت إشراف الجيش اللبناني وتفعيل دوره السياسي في المعادلة الداخلية على غرار ما حصل في العراق.ولا تتناقض النصيحة العراقية مع ما سبق وأعلنه المبعوث الأميركي توم براك «بأننا لا نريد سلاح الحـزب بل الذي يهدد أمن شمال إسرائيل فقط»، وبالتالي لا مانع لدى الأميركي من احتفاظ الحـزب بالسلاح الخفيف والمتوسط والذي تمتلكه أحزاب لبنانية عدة.
افادت«الوكالة الوطنية للاعلام» بأن محكمة الجنايات في الشمال برئاسة القاضي ربيع الحسامي وعضوية المستشارتين القاضيتين ران الحاج وسيلين الخوري، أصدرت حكمها المبرم في جريمة قتل الشابة ريا فرنسوا الشدياق في منزلها في مزيارة على يد الجاني السوري باسل عطية الحمدة، وأنزلت به العقوبة الأشد وهي الإعدام وجاهياًوجرّمت المحكمة المتهم الحمدة بمقتضى المادة 549 من قانون العقوبات التي تنص على القتل العمد، وبمقتضى المواد 639 و 640 و 201(جريمة السرقة الموصوفة)، فأنزلت به عقوبة الأشغال الشاقة مدة 15 سنة، كما جرّمته بموجب المادة 503 (فعل الاغتصاب) مدة عشر سنوات أشغال شاقة، وقد أُدغمت العقوبات وفق نص المادة 205 لتنفذ بحق الجاني العقوبة الأشد وهي الإعدام حصراً، كما ألزمت المحكمة العطية بدفع تعويض شخصي لوالدي الضحية فرنسوا جبور الشدياق وماري سليم دنيا مبلغاً وقدره خمسة مليارات ل.ل لكل واحد منهما، وردّت جميع طلبات المحكوم عليه وتدريكه الرسوم والنفقات كافة.وكانت الجريمة قد وقعت في 22 أيلول من العام 2017 عندما أقدم الجاني، وهو يعمل كناطور في منزل فرنسوا الشدياق في مزيارة، على محاولة السرقة من الفيلا التي يعمل فيها قبل يوم من الجريمة من دون أن ينجح بذلك، ثم كرّر محاولة عند الساعة الرابعة والنصف من فجر 22 أيلول من العام المشار اليه مستغلاً وجود الضحية بمفردها في منزلها الوالدي لغياب أهلها في منزلهما الصيفي، فطلب منها ارشاده على الخزنة وفتحها وعندما لم يجد ما يسرقه، قام بتقييد الضحية بواسطة أربطة بلاستيكة وأقدم على اغتصابها ثم كتم على أنفاسها بواسطة كيس شده على رقبتها وتركها تلفظ أنفاسها الأخيرة، وعاد الى غرفته بعد أن رمى أدوات الجريمة في الحاوية المقابلة للمنزل ليتصرف بشكل طبيعي قبل أن يتم إلقاء القبض عليه.
أجرى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي إتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية جمهورية مصر العربية الدكتور بدر عبد العاطي، تناول خلاله البحث في الأوضاع العامة السائدة في المنطقة، والتطورات الجيوسياسية المتلاحقة التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية وانعكاساتها المحتملة على الاستقرار الاقليمي.وتوقف الوزيران خلال الاتصال عند مسار المفاوضات القائمة بين لبنان وإسرائيل، حيث استعرض الوزير رجي مستجدات هذا الملف، مشددا على« الحرص اللبناني على استكمال المسار التفاوضي بما يصون السيادة الوطنية ويحفظ الحقوق اللبنانية».كما تناول الاتصال التحضيرات الجارية للاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية المزمع عقده في القاهرة خلال شهر أيلول المقبل، حيث جرى التوافق على أهمية التنسيق الثنائي المستمر بين بيروت والقاهرة في هذا الإطار، تمهيداً لهذا الاستحقاق العربي المهم الذي يأتي في ظل ظروف إقليمية دقيقة تستدعي وحدة الموقف العربي وتكثيف التشاور بين الدول الأعضاء.
توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل، في منطقة حوشين، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل. وترافق ذلك مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة، فيما اندلع حريق في المكان.
دوّن النائب الدكتور فريد البستاني على حسابه على منصّة «X»: «طالعتنا اليوم الكاتبة سلوى بعلبكي، في مقال في جريدة »النهار«، بمعلومات خطيرة حول نقل مواد كيميائية خطرة كانت موجودة في معملي الذوق والجية إلى مرج بسري في الشوف، بدل تصديرها إلى الخارج وفق اتفاقية بازل، كما كان مقرّراً. نطالب وزارتي الزراعة والبيئة اليوم بإجراء تحقيق سريع لتبيان حقيقة الموضوع، وإعلان نتيجة التحقيق للرأي العام. وإذا كان ذلك صحيحاً، فإننا نرفض رفضاً قاطعاً تخزين أي مواد كيميائية خطرة في الشوف أو في أي مكان في لبنان، ونطالب بالمبادرة فوراً إلى تصديرها. فصحّة اللبنانيين ليست لعبة، وذكرى مأساة انفجار المرفأ لا تزال حيّة في أذهاننا. الموضوع قيد المتابعة من جهتنا حتى تبيان حقيقته».
توفي الفنان المصري محمد عبد الرحمن إمام، مساء اليوم الأحد، بعد صراع مع المرض.وتعرض الفنان لأزمة صحية طارئة استدعت دخوله المستشفى حيث كان يمارس حياته بشكل طبيعي خلال الفترة الماضية، إلا أنه أصيب بمشكلة صحية بالتنفس والجهاز الهضمي، ليتم نقله إلى أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة، ويخضع للرعاية الطبية المكثفة، والتي كانت سبباً في تحسن حالته بعض الشيء.كما تقرر نقل الفنان إلى غرفة العناية المركزة، إلا أن حالته ازدادت سوءاً، ليلفظ أنفاسه الأخيرة، مساء اليوم الأحد، فيما تم نقل الجثمان إلى مسقط رأسه بمحافظة القليوبية لدفنه بمقابر العائلة.آخر عمل في 2007ومحمد عبد الرحمن إمام شارك في العديد من الأعمال الفنية، منها فيلم آخر ليالي الشتاء، حب في الزنزانة، درب البهلوان، دائرة الموت، وتعالب أرانب، والمليونير والصعلوك، ورجال من مصر، وعلمني الحب.كما شارك إمام أيضا في فوازير ألف ليلة وليلة والفيلم التلفزيوني «دقات على بابي» بجانب مسرحيات بلال مؤذن الرسول، 30 يوما في السجن وعيال تجنن.في حين كانت آخر أعماله مسلسل «عقدة ماما عزيزة» عام 2007 ثم اختفى عن الحياة الفنية منذ ذلك التاريخ.
حبيب البستاني -ترافقت الجولة السابعة من المفاوضات الغير مباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما مع خرق واسع لاتفاق وقف إطلاق النار، فإسرائيل وعلى ما يبدو تفعل ما تشاء وحين تشاء وذلك بدون أي رادع لا أميركي ولا أخلاقي، فهي تقصف وتدمر وتهجر وتتبع سياسة الأرض المحروقة داخل مناطق ما يُعرف بالخط الأصفر، وما عجزت عنه الجرافات من تدمير للبيوت وجرف للقرى واقتلاع أشجار الزيتون، تستكمله بالقصف المدفعي والطيران المسير، حتى أن طيرانها الحربي استباح كل مناطق الجنوب محلقاً على علومنخفض فوق المناطق البقاعية. كذلك فإن بعض العائدين إلى مناطق الشريط الحدودي، والبلدات المسيحية ضمناً، فوجئوا بأن منازلهم قد تم حرقها بعد ما تم سلب محتوياتها وبعثرتها، فالدولة العبرية تعتبر كل الفلسطينيين إرهابيين وكل اللبنانيين أعداء، ويخطىْ من يظن أنه بإمكانه تجاوز هذه القاعدة الذهبية الإسرائيلية. لقد جرب بعض اللبنانيين في الماضي أن يكونوا اصدقاء أو حلفاء لإسرائيل لا فرق، ولكن الدولة العبرية لم تقبل بهم على هذا النحو، فهي إما تريدهم عملاء أو تابعين على أحسن تقدير. وفي كل مرة يُقتل جنود من جيش الاحتلال تتهم تل أبيب حزب الله بخرق الاتفاق لتقوم بهجومات انتقامية واسعة، وذلك كما حصل بعد مقتل جنديين وجرح أربعة نتيجة دخولهم منزل في قرية مجدل زون، ليتبين لاحقاً ان لا علاقة مباشرة للحزب.ترحيل المفاوضات إلى ايلولهكذا وبعد الفشل الذي منيت به مفاوضات الجولة السابعة التي لم ينتج عنها سوى اتفاقات تقنية تناولت الجهة التي ستراقب جدية تطبيق الجيش لعملية حصر السلاح في المناطق التجريبية، وكذلك عملية تبادل أسرى لبنانيين برفات جنود إسرائيليين وتوقف البحث عند هذا الحد، فجيش الاحتلال لم يقبل بوضع أجندة زمنية واضحة لمغادرته قرى الجنوب المحتلة، بل على العكس تماماً فإن نتنياهو أمر جيشه للاستعداد للبقاء طويلاً في الجنوب في مدة قد تتجاوز السنة. أما لبنان الذي يعول على التدخل الأميركي لتحقيق شروطه وأولها الانسحاب من مناطق محتلة وذلك تهيئة لوضعها ضمن المناطق التجريبية بإمرة الجيش اللبناني، ولكن الرئيس ترامب بدلاً من التدخل لمساعدة لبنان برر ببقاء قوات الاحتلال في لبنان وغزة بأنه يعود لأسباب انتخابية. وهكذا تم ترحيل المفاوضات إلى أوائل أيلول إذ يبدو أن لا أحد مستعجل ولا حلول في المدى المنظور. وما ترداد بعض المسؤولين من أن هنالك نجاح وتقدم في المفاوضات ما هو إلا عملية ذر الرماد في العيون، وكما يقال في الطب نجحت العملية ولكن المريض يعاني من حالة نزاع.كاتب سياسي*
سقط قتيل جراء حادث سير مروّع فجر اليوم في منطقة عين الدلب، بالقرب من صيدلية خوري، بين سيارة من نوع «أفانزا» وأخرى من نوع «BMW». وحضرت الجهات المعنية إلى المكان، وباشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
اختتمت جمعية «كورانيات»، برئاسة النائب جورج عطالله، فعاليات النسخة الرابعة من مهرجانها على تلة مار نهرا في كفرعقا، في اليوم الثالث والأخير، تحت شعار «الكورة تحيي الجيش اللبناني وتغني الوطن»، وسط حضور رسمي وعسكري وسياسي وتربوي وشعبي واسع.واستُهلت الأمسية بالنشيد الوطني اللبناني، قبل أن يلقي الإعلامي إيلي حوشان كلمة ترحيبية بالحضور.وفي محطة حملت الحاضرين إلى ذكريات الزمن الجميل، كانت كلمة للمحامي شوقي ساسين، رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، تلاها عرض فيلم وثائقي عن الفنان الراحل زياد الرحباني، استعاد محطات من مسيرته وإرثه الفني والثقافي.بعدها، ألقى رئيس جمعية «كورانيات» النائب جورج عطالله كلمة شدد فيها على دعم الجيش اللبناني معاني التراث وأهميته في حاضرنا، وضرورة الحفاظ على الإرث الثقافي والفني ونقله إلى الأجيال المقبلة.واختُتمت فعاليات المهرجان بسهرة فنية تراثية أحياها الفنانون لارا لحود، جمال صافي، إيلي الخوري وجو البايع، الذين قدموا باقة من الأغاني التراثية والوطنية وسط تفاعل الحضور.وبهذه الأمسية، أسدلت «كورانيات» الستار على النسخة الرابعة من مهرجانها، بعد ثلاثة أيام من الأنشطة المتنوعة التي جمعت بين تحية الجيش اللبناني، والتراث والفن والثقافة.
بدأت مستودعات الشركات المستوردة للمحروقات، اليوم الإثنين، تسليم مادتي البنزين والمازوت بصورة طبيعية، في خطوة يُنتظر أن تنعكس تدريجًا على توافر المحروقات في مختلف المناطق اللبنانية.وأوضح نقيب أصحاب المحروقات جورج البراكس، في منشور عبر منصة «إكس»، أن جميع مستودعات الشركات المستوردة باشرت عمليات التسليم بشكل طبيعي منذ اليوم.وأشار البراكس إلى أن الأمل معقود على وصول مادتي البنزين والمازوت إلى مختلف محطات المحروقات في المناطق اللبنانية، ولا سيما في البقاع والجنوب، بين اليوم وغد الثلاثاء.وتأتي عملية التسليم على أن تتوسع حركة التوزيع تدريجًا لتشمل المحطات في مختلف المناطق، وفق ما أعلنه البراكس.
الشرق الأوسط السعودية:عدن: فتحت الجماعة الحوثية المدعومة من إيران جبهة جديدة للتصعيد في الساحل الغربي اليمني، باستهداف ميناء المخا غرب محافظة تعز بهجوم واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفر، وفق الإعلام العسكري، عن مقتل 4 عسكريين و3 مدنيين وإصابة 15 آخرين، بينما أعلنت الدفاعات إسقاط 11 طائرة مسيّرة حوثية.وجاء الهجوم بعد أيام من تصعيد مماثل استهدف مواقع القوات الحكومية في مأرب وحضرموت وشبوة والضالع، في وقت تصاعدت فيه المخاوف من امتداد المواجهات إلى المنشآت الحيوية وحركة الملاحة في البحر الأحمر.وقالت مصادر يمنية إن الحوثيين أطلقوا دفعة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات من مناطق سيطرتهم في تهامة والساحل الغربي، بينما أفادت مصادر برصد صواريخ باليستية أطلقت من الحوبان شرق تعز باتجاه المخا، إلى جانب محاولة زورق مفخخ استهداف الميناء.وطال القصف منشآت مدنية ومساكن موظفين، بينما أعلنت وزارة النقل اليمنية تعرض البنية التحتية للميناء لأضرار جسيمة. ويكتسب ميناء المخا أهمية استراتيجية لقربه من مضيق باب المندب؛ ما يجعل استهدافه تهديداً للمنشآت الاقتصادية وحركة الملاحة.وحذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي من «حرب ممنهجة» تستهدف مقدرات اليمن ومنافذه الاقتصادية، داعياً المجتمع الدولي إلى تعزيز حماية المنشآت الحيوية، ودعم مؤسسات الدولة.
الأخبار:تكشف قضية توقيف اللواء عادل عيسى داخل السفارة السورية، وما رافقها من ملابسات قانونية وأمنية، التعاطي اللبناني مع دمشق، وتبدّل معايير السيادة وحقوق الإنسان تبعاً للخريطة السياسية الجديدةبعض من أمضوا سنوات في التنديد بـ«الاحتلال السوري» لا يجدون حرجاً اليوم في استعادة الوصاية السورية نفسها، ويبدو أن المشكلة لم تكن في تدخّل دمشق في الشأن اللبناني، ولا في مبدأ الوصاية نفسه، بل في هوية من يمارسها. وما كان يُدان بالأمس باعتباره انتهاكاً للسيادة، يُمرَّر اليوم بصمت حين يأتي من سلطة سورية جديدة.الأخطر أن هذه الوصاية لم تعد مجرد انطباع أو قراءة سياسية، بل تتبدّى في طريقة تعاطي السلطة الحاكمة في لبنان مع الطلبات الواردة من الجانب السوري. ففي غضون أشهر قليلة، بات القائم بأعمال السفارة السورية، إياد الهزاع، قادراً على تحريك سلطات لبنانية ومؤسسات قضائية وأمنية بإشارة منه، وعند الحاجة، يلجأ إلى مساعدة «صديق»، وهو مجموعة من رجال المندوب السعودي يزيد بن فرحان.ويصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتعلق بعمل القضاء، خصوصاً بعدما بلغت الوصاية على النيابة العامة التمييزية حدّاً غير مسبوق، تمثل بداية في طلب السعودية من القاضي أحمد رامي الحاج توقيف الزميل حسن عليق بسبب انتقاده النظام السعودي، ثم استجابة الحاج لضغط السلطة في بيروت ومن خلفها السعودية وسلطة محمود عباس بإعلان استعداده لتسليم السفير الفلسطيني السابق في لبنان أشرف دبور إلى رام الله خلافاً للقانون، وصولاً إلى تحركه أخيراً لملاحقة من تعتبرهم دمشق مطلوبين لها، وهو ما كشفته قضية اللواء السوري المتقاعد (قبل سقوط نظام بشار الأسد) عادل محمد عيسى (مواليد 1959)، الذي خطف واعتقل داخل السفارة السورية في بيروت ظهر الجمعة الماضي، فيما كان ينظّم وكالة قانونية لأحد أفراد أسرته المقيمين في سوريا.كيف لملم لبنان الفضيحة؟بعد ساعات من محاولات الكشف عن مصيره باءت جميعها بالفشل، كانت المعلومات قد أشارت بوضوح إلى نية فريق السفارة السورية، نقل عيسى إلى دمشق سراً، ومن دون أي اعتبار للمسار القانوني، إلا أن إثارة «الأخبار» للموضوع عطّل العملية، ليتخذ الأمر مساراً أكثر خطورة. فقد جنّدت السلطة اللبنانية نفسها لـ«لملمة» الفضيحة وإبعاد السفارة السورية عن الواجهة، فتحرّك الحاج، استناداً إلى طلب مباشر من السفارة السورية، عبر إصدار مذكرة توقيف بحق عيسى وصولاً إلى التلاعب بوثيقة توقيفه!وتؤكد معلومات «الأخبار» إلى أن الوثيقة التي عُمّمت تتضمّن وقائع مغلوطة، إذ تفيد بأن دورية من المباحث المركزية أوقفت عيسى أمام السفارة السورية في 7 آب، واقتادته إلى قصر العدل في بيروت بناءً على إشارة الحاج، للاشتباه في ارتكابه جرائم إرهابية. إلا أن هذه الوقائع لا تتطابق مع ما جرى. فالسلطات اللبنانية لم تكن، حتى مساء 7 آب، على علم بهوية عيسى أو بمصيره، ولم يحصل الاتصال الأول مع ذويه إلا بعد وصوله إلى قصر العدل، بعد ظهر السبت 8 آب. كما أن الدورية الأمنية لم توقفه أمام السفارة السورية، بل تسلّمته إثر اتصالات جرت بين الجانبين. إذ إن عيسى دخل فعلياً إلى السفارة وحصل على رقم انتظار، قبل أن تطلب العناصر الأمنية هاتفه من السائق الذي كان ينتظره في الخارج.تتضمن وثيقة توقيف اللواء السوري معلومات كاذبة عن كيفية اقتياده إلى قصر العدل وأخفت تسلمه من قبل أمن السفارة السورية بعد احتجازه فيهاوالأهم أن عيسى لم يكن مطلوباً من الدولة اللبنانية، وإلا فكيف دخل الأراضي اللبنانية بموجب إقامة شرعية صادرة عن سلطاتها. والأمر نفسه ينطبق على وضعه في سوريا، حيث بقي في بلاده، ومثل أمام المحكمة، من دون أي إشارة إلى أنه كان مطلوباً أو فاراً من العدالة. بل إن الوثيقة الأمنية الخاصة بتوقيفه تؤكد عدم وجود أي بلاغ بحث وتحرٍّ أو مذكرة توقيف غيابية بحقه، فضلاً عن عدم وجود مذكرة استرداد صادرة عن السلطات السورية وموجّهة إلى لبنان.ما تكشفه هذه الوقائع لا يقتصر على تجاوزات في ملف توقيف عيسى، بل يطرح سؤالاً أكبر حول حدود استقلال القضاء اللبناني، وما إذا كان النائب العام التمييزي يتعامل مع الأشخاص وفق مقتضيات القانون، أم وفق أهواء وضغوط خارجية، وصولاً إلى استخدام موقعه لتأمين ما يشبه «الحماية القانونية» لحلفاء سياسيين.ويواجه عيسى اليوم احتمال تسليمه إلى السلطات السورية بتهمة المشاركة في الحرب السورية، وهو ما يعني عملياً تعريضه لخطر التعذيب أو التصفية أو الانتقام السياسي - الطائفي. وهي مخاوف لا تبدو نظرية، بعدما سلّمت الدولة اللبنانية، قبل أيام، «بطريقة سرّية»، السوري حسين الأحمد، المعروف بلقب «حيحو»، إلى السلطات السورية، إثر مطالبة دمشق به بذريعة شتمه نظام الشرع، بعدما كانت سفارة بلاده قد رفضت تسليمه جواز سفره.وتحيط علامات استفهام بكيفية حصول عملية التسليم، في ظل غياب أي رواية رسمية لبنانية بشأنها. في المقابل، قالت السلطات السورية إنها أوقفت الأحمد بعد رصده عند الحدود اللبنانية - السورية. لكن هذه الرواية تطرح بدورها سؤالاً بديهياً: لماذا كان «حيحو» يتوجّه إلى الحدود أصلاً، بعدما شتم الشرع؟ في المقابل، تفيد المعلومات بأن جهات لبنانية، بينها أفراد لديهم نفوذ في السلطة الأمنية، عمدت إلى استدراجه إلى إحدى النقاط، قبل خطفه، وتسليمه إلى عناصر أمنية سورية كانت في الانتظار عند الجانب السوري من الحدود.وفي قضيتي عيسى و«حيحو»، تكمن المفارقة الأكثر فجاجة في صمت سفارات ومنظمات إنسانية وحقوقية لطالما رفعت شعار حماية حقوق الإنسان، واعتادت تصدّر المشهد كلما تعلّق الأمر بالسوريين. فقبل سنوات، كانت جمعيات ومنظمات تقف عند الحدود اللبنانية - السورية، وتُقيم الدنيا ولا تُقعدها رفضاً لإعادة سوريين إلى بلادهم في عهد نظام بشار الأسد.أما اليوم، فتبدو المعايير وكأنها تبدّلت بتبدّل النظام في سوريا، تماماً كما تبدّلت نظرة بعض اللبنانيين إلى مفهوم السيادة، الذي خضع بدوره لعملية «إعادة تدوير» مع وصول الشرع إلى السلطة، وتحول دمشق إلى عاصمة مقبولة لدى عواصم «الرجل الأبيض». وبات، تبعاً لذلك، مقبولاً أن تتحول بيروت إلى منصّة لـ«اصطياد» معارضي الشرع، ومن خلفه محمد بن سلمان، ما دامت هوية الوصي الجديد تحظى برضى الأميركيين.
كتب النائب ادكار طرابلسي عبر «اكس»: «مرة أخرى يسود التخبّط قرارات وزارة التربية دون اي اعتبار لرزنامة ومستقبل الناس. المتضررون هالمرة هم الاطباء اللي اتوا لامتحان الكولوكيوم وعملوا الفحصين الشفهي والخطي، وما حدا قال لهم سلف عن الامتحان السريري. بدهم يرجعو الى الخارج لمتابعة العمل او التخصص، لكن الوزارة ع رواق.... ما عندها اعتبار لاوضاع ومواعيد. صحيح انو نحنا مع هالامتحان، لكن مش بهالطريقة....»
أحيت بلدة قرطبا وقضاء جبيل الذكرى 42 لاغتيال رئيس اقليم جبيل الكتائبي غيث خوري وزوجته نورا عام 1984.وبعد قداس ترأسه رئيس جامعة سيدة اللويزة الاب بشارة الخوري، وجهت النائبة السابقة مها الخوري أسعد "شكرًا ومحبة الى أهالي قرطبا وابناء قضاء جبيل لمشاركتهم في يوم الوفاء لشهيدي الغدر اللذين اغتيلا في اطار الصراعات الداخلية التي عصفت في صفوف حزب الكتائب والقوات اللبنانية في الثمانينات.
حذفت وزارة خارجية العدو الإسرائيلي، مساء اليوم ، خريطة تضم جنوب لبنان إلى اسرائيل من صفحتها الرسمية الناطقة باللغة الإنكليزية.وفي المقابل، لم تمسح وزارة الخارجية الإسرائيلية من صفحتها الرسمية «إسرائيل بالعربية» على منصة «إكس»، الخريطة الإحصائية التي ظهر فيها اقتطاع واضح لأجزاء واسعة من جنوب لبنان ودمجها بصريا وتلوينها بالكامل ضمن حدود إسرائيل، بحسب ما أوردت «روسيا اليوم».
صدر عـن المديريـّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبـة العلاقات العامّة ما يلي:«أوّلًا- في منطقة كورنيش النهر: بتاريخ 10-8-2026 ولغاية يوم الجمعة 14-8-2026 ستقوم إحدى الشركات المتعهّدة بتنفيذ أعمال برشّ الزفت من تحت جسر البيجو حتّى تقاطع الدخولية، وذلك اعتبارًا من الساعة 19.00 ولغاية الساعة 5.00 من اليوم التالي.سيتمّ قطع السير في المكان طيلة فترة الأعمال، وتحويله يسارًا من تحت الجسر ما بعد محطّة ملّاح يمينًا باتّجاه البدوي وصولًا إلى منطقة البدوي – دخولية النهر – الكرنتينا، أمّا صعودًا فباتّجاه جادّة شارل مالك أو يسارًا باتّجاه كنيسة السيدة – ساسين.ثانيًا- في بحمدون: بتاريخ 10-8-2026 اعتبارًا من الساعة 7.00 ستقوم إحدى الشركات المتعهّدة برشّ الطريق الدولية الممتدّة من مخفر ضهر البيدر إلى نفق بحمدون من أجل تجهيزها للتزفيت بالاتّجاهين، علمًا أنّه لن يتمّ قطع السير في خلال هذه الأشغال.يرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية في الأمكنة المذكورة، تسهيلًا لحركة المرور».