أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس خلال خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين، عن أسفه لأن الولايات المتحدة «تتخلى تدريجاً» عن حلفاء لها و«تتجاهل القواعد الدولية»، متحدثاً عن «عدوانية استعمارية جديدة» متنامية في العلاقات الدبلوماسية.وقال الرئيس الفرنسي إن «أداء المؤسسات متعددة الأطراف يتراجع بصورة مطّردة. نحن نعيش في عالم قوى عظمى لها رغبة حقيقية في تقاسم العالم في ما بينها».جاءت تصريحات ماكرون بعدما اعتقلت قوات خاصة أميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من فنزويلا السبت الماضي في عملية خاطفة ونقلتهما إلى نيويورك لمحاكمتهما، مما أثار اتهامات للولايات المتحدة بتقويض القانون الدولي.وفي أعقاب تدخله العسكري في فنزويلا، دق ترمب ناقوس الخطر في أوروبا بإعرابه مجدداً عن رغبته في ضم غرينلاند، وهي مسألة يعدها ضرورية لحماية الأمن القومي للولايات المتحدة.ورفض ترمب مراراً استبعاد استخدام القوة لضم الجزيرة الاستراتيجية الواقعة في المنطقة القطبية الشمالية، مما أثار صدمة وغضب الدنمارك وغيرها من الحلفاء الأوروبيين.وحذرت كوبنهاغن من أن أي هجوم عسكري من شأنه أن يعني نهاية حلف شمال الأطلسي (الناتو).«مزيد من الاستقلال الاستراتيجي»ورأى الرئيس الفرنسي أن النظام الدولي أساسي في وقت «يتساءل الناس كل يوم عما إذا كانت غرينلاند ستتعرض للغزو»، وكذلك ما إذا كانت «كندا ستواجه خطر أن تصبح الولاية (الأميركية) الـ51».وقال إن هذه اللحظة المناسبة «لإعادة الاستثمار بالكامل في الأمم المتحدة، بينما نلاحظ أن أكبر مسهم فيها لم يعُد يؤمن بها».ويأتي ذلك فيما أعلن البيت الأبيض أمس الأربعاء انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة ومعاهدة عالمية، نصفها تقريباً تابع للأمم المتحدة، وصفها بأنها «تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة». كذلك أعرب ماكرون عن رفضه «الاستعمار الجديد» للقوى العظمى وكذلك «الانهزامية» في مواجهة التطورات الأخيرة في العالم.وقال «نحن نرفض الاستعمار الجديد والإمبريالية الجديدة، لكننا نرفض أيضاً التبعية والانهزامية». وتابع «ما تمكنا من تحقيقه لفرنسا وأوروبا يسير في الاتجاه الصحيح. مزيد من الاستقلال الاستراتيجي وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين».وحض ماكرون أوروبا على حماية مصالحها وتعزيز القوانين الأوروبية المنظمة لقطاع التكنولوجيا.وشدد على أهمية حماية الاستقلالية الأكاديمية، وأشاد بـ«إمكان وجود مساحة معلومات خاضعة للإشراف، حيث يمكن تبادل الآراء بحرية تامة، ولكن حيث لا تتخذ الخيارات بواسطة خوارزميات قلة من الناس».واعتمدت بروكسل ترسانة قانونية قوية تهدف إلى كبح جماح عمالقة التكنولوجيا، تحديداً من خلال قانون الأسواق الرقمية (دي أم أي) الذي يغطي المنافسة وقانون الخدمات الرقمية (دي أس أي) في شأن الإشراف على المحتوى. ونددت واشنطن بقواعد التكنولوجيا باعتبارها محاولة «لإجبار» منصات التواصل الاجتماعي الأميركية على فرض رقابة على وجهات النظر التي تعارضها أوروبا.
اتهم دونالد ترامب السبت دولا اوروبية عدة بممارسة «لعبة بالغة الخطورة» في شأن غرينلاند التي يطمح الى ضمها، معتبرا أن «السلام العالمي على المحك»، بحسب «فرانس برس».وكتب الرئيس الاميركي في منشور طويل على منصته تروث سوشال أن «الدنمارك والنروج والسويد وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا توجهت الى غرينلاند لغرض مجهول. (...) هذه الدول التي تمارس لعبة بالغة الخطورة قامت بمجازفة غير مقبولة».واضاف «بعد قرون، حان الوقت لترد الدنمارك (غرينلاند) - السلام العالمي على المحك. الصين وروسيا تريدان غرينلاند، والدنمارك عاجزة عن القيام بأي شيء في هذا الصدد».
أكد الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يريد التدخل في كل مناطق العالم من أجل منع الحياة الديمقراطية، بهدف مصادرة مقدرات العالم».وأضاف أن ترامب ورئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «حرّكا عملاء أميركا والكيان الإسرائيلي في إيران في محاولة لإسقاط النظام وتغيير معادلة إيران المقاومة إلى شكل آخر يكون تحت إدارتهما».وأكد الشيخ قاسم في كلمة له خلال احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد في ذكرى المبعث النبوي الشريف، أن ترامب ونتنياهو «لم يتمكنا من تحقيق مخططهما الأخير في إيران، إذ خرج الشعب الإيراني العظيم بالملايين»، مشيرًا إلى أن التظاهرات في إيران «بيّنت رغبة ومطالب الشعب»، ومتسائلًا: «هل يمكن مقارنة الملايين بالعشرات من العملاء المخربين؟».واعتبر أن الولايات المتحدة «لا تريد نظامًا أو شعبًا حرًا يحكم نفسه، بل تسعى إلى السيطرة على الشعوب وخياراتها، ودعم الاحتلال الإسرائيلي ليتوسع في المنطقة». وأكد أن تصدي الشعب الإيراني، بقيادته الحكيمة ومسؤوليه وقواه الأمنية ومشاركته الحيوية، «أعجز أميركا عن تحقيق هدفها بإسقاط النظام».وشدد الشيخ قاسم على أن حزب الله يعتبر أن «إيران ثابتة وقوية، وستبقى قلعة الجهاد والمقاومة والاستقلال والحرية وإلهام المستضعفين»، مؤكدًا أنه «لن يتمكنوا من هزيمة الملايين التي التفّت حول قيادتها وخياراتها».وفي سياق متصل، قال إن «أميركا ارتكبت في فنزويلا جريمة العصر عبر اختطاف رئيس الجمهورية من داخل البلد»، داعيًا إلى «حركة عالمية وعلى مستوى الشعوب من أجل وضع حد للغطرسة الأميركية غير المبررة، والتي لا تهدف إلا للسيطرة والاستبداد، حفاظًا على حقوق الشعوب».كما شدد الشيخ قاسم على أن السيادة والتحرير في لبنان يشكّلان الأسس والدعائم الرئيسة لبناء الدولة، معتبرًا أن حصر السلاح يأتي في الطوابق العُليا لهذا البناء، كما أكّد البيان الوزاري وخطاب العهد، متسائلًا عن غياب التطبيق العملي لهذه العناوين.وقال إن استمرار العدوان يضع لبنان أمام واقع «صفر سيادة وطنية»، مشددًا على ضرورة أن تضع الدولة برامج فاعلة من أجل تحقيق السيادة. وأوضح أن مطلب حصر السلاح هو مطلب إسرائيلي – أميركي يهدف إلى تطويق المقاومة، وليس مشكلة لبنانية، بل مشكلة بالنسبة إلى الكيان الإسرائيلي لأنه يمكّنه من اغتصاب الأرض.وأكد الشيخ قاسم أن أي تقديم للكيان الإسرائيلي أو أي تنازل إضافي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الضعف، متسائلًا لماذا يُطلب من لبنان تقديم التنازلات من دون أن يحصل على أي شيء في المقابل. وشدّد على أن السلاح الموجود بيد المقاومة هو للدفاع عن النفس والمقاومة والشعب اللبناني.وأضاف أنه في حال لم يكن بيد اللبنانيين سلاح يدافعون به عن أنفسهم، فلا أحد يضمن عدم استباحة الكيان الإسرائيلي لكل بقعة جغرافية من لبنان، مشيرًا إلى وجود العديد من الأمثلة على ذلك. وحذّر من أن تسليم السلاح سيؤدي إلى تكرار نماذج الخطف في كل المناطق اللبنانية واستمرار القتل.وأكد على أنه من غير المقبول التجرد من السلاح ليُقتل اللبنانيون ويُستهدف الشعب، مشددًا على أن المقاومة ستبقى، وأن لبنان لن يكون بلا مقاومة. وقال الشيخ قاسم “طويلة على رقبتكم ان نتجرد من السلاح كي يقتلونا ويقتلوا شعبنا وانتم تصبحون عملاء نحن سنبقى مقاومة ولبنان لن يبقى بلا مقاومة”.وأضاف “إذا لم يكن بيدنا سلاح وإذا لم ندافع عن أنفسنا من يضمن عدم إستباحة “إسرائيل” لكل بقعة جفرافية من لبنان؟”.وأكد الشيخ قاسم أن هذه المقاومة من اشرف مقاومات الدنيا وهي الاعقل لأنها تصرفت بحكمة واستطاعت ان تبني علاقة مع الدولة ومع الشعب ومع القوى المختلفة، مشيراً إلى أنها استطاعت ان تنفذ اتفاق وان تنقل المسؤولية الى الدولة اللبنانية بطريقة هادئة هادفة من دون “ضربة كف واحدة” وسهلت للجيش اللبناني ان ينتشر وهذه نسميها مقاومة عاقلة ومقاومة حكيمة.وشدد على أنه ليس من العقل ان نعطي إسرائيل وان نقدم تنازلات بلا ثمن، وعلى أن العقل هو ان نعرف كيف نحفظ بلدنا ونحفظ قوتنا ونتصرف بطريقة تؤدي الى ان نكون معا وان نتعاون.وفي السياق، قال الشيخ قاسم إن الاستقرار لم يتحقق في لبنان بعد الحرب «بسبب العدوان الأميركي–الإسرائيلي واستمرار الاحتلال، وبثّ السمّ من بعض القوى وإعلام الكذب والتضليل»، معتبرًا أنه «مهما تحقق من إنجازات، ومع عدم الاستقرار الأمني، فلا استقرار سياسي ولا اقتصادي».وأشار إلى أنه «في المرحلة الجديدة بعد أولي البأس، أصبحت الدولة اللبنانية مسؤولة عن حماية لبنان وشعبه بعد عقود من التخلي عنها»، مؤكدًا أن من مستلزمات هذه المرحلة «تطبيق الاتفاق»، لافتًا إلى أن «لبنان نفّذ كل ما عليه، لكن الكيان الإسرائيلي لم يلتزم».وأوضح أن «اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان هو مرحلة واحدة لا أجزاء لها ولا مرحلة ثانية»، مشددًا على أن الدولة اللبنانية نفذته، فيما «لم ينفّذ الكيان الإسرائيلي منه شيئًا». وأضاف أن «لا علاقة للكيان الإسرائيلي بالقرار 1701، فهو شأن لبناني بحت، وكذلك حصرية السلاح واستراتيجية الأمن الوطني المرتبطة باتفاق القوى السياسية».واعتبر الشيخ قاسم أن «تعثر بناء الدولة سببه العدوان الأميركي–الإسرائيلي، وكارتيل الفساد المالي والسياسي، وجماعة التبعية للوصاية الأميركية».وقال إن «جماعة التبعية للوصاية الأميركية تشجع مواقفهم العدوان الإسرائيلي، وهم دعاة فتنة بين الجيش والمقاومة، وبين الجيش والشعب، وبين الكيانات المختلفة داخل الدولة، ويتأملون أن يحقق لهم العدو حضورهم في الساحة السياسية».وتوقف الشيخ قاسم عند تصريحات وزير الخارجية يوسف رجي، معتبرًا أنه «لا يوجد وزير خارجية في البلد، وعدم وجوده عطّل الدبلوماسية التي تدافع عن لبنان». وأضاف أن «الوزير رجي يعمل خلاف سياسة الحكومة والعهد، ويتماهى مع الموقف الإسرائيلي في إعطاء الحق للعدو بالاعتداء على لبنان»، متسائلًا: «أي وطني يتصرف هكذا؟».وحذر من أن «رجي يتلاعب بالسلم الأهلي عندما يحرّض على الفتنة عبر الطلب من الجيش اللبناني الحسم في مواجهة الناس»، معتبرًا أنه «يريد أخذ لبنان إلى الحرب الأهلية».وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية «تتحمل مسؤولية معالجة الخلل الذي اسمه وزير الخارجية، الذي لا يعمل وفق توجهاتها»، مؤكدًا أن المعالجة تكون «إما بتغييره، أو إسكات مواقفه، أو إلزامه بالموقف اللبناني». واعتبر أن «أحد أسباب ضعف أداء الحكومة هو عدم وجود وزير خارجية يعبّر عن المطالب الوطنية في لبنان».وأوضح الشيخ قاسم أن «لبنان يواجه العدوان والفساد والتبعية»، معتبرًا أن «كل هذه الأمور هي ضد العهد، وضد بناء الدولة، وضد الشعب والجيش والمقاومة».وحذّر من أن «خراب الأمور كلها سيؤدي إلى ألا يبقى حجر على حجر، ولن يسلم أحد»، مشددًا على أنه «إذا لم تسلم هذه المقاومة، وهذه البيئة، وهذا الشعب، وإذا لم نكن جميعًا يدًا واحدة، فلن ينجو أحد».وأكد على أن «استهداف استقرار لبنان والمقاومة، باعتبارها مكونًا أساسيًا فيه، سيؤثر على الجميع، ولن يبقى حجر على حجر، ولن يسلم أحد، ما لم تسلم المقاومة، وهذه البيئة، وهذا الشعب، وما لم نكن جميعًا يدًا واحدة».ودعا سماحة الشيخ قاسم دعا إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وفق القانون الحالي، وأكّد أن حزب الله بدأ التحضير لها، وهو يتابع أيضًا مشروع قانون الفجوة المالية.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة الأشخاص المطلوبين للقضاء في مختلف المناطق، ولا سيّما بجرائم السرقة وإطلاق النار، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول وجود أحد المطلوبين في محلّة حلبا – عكّار.وبناءً على ذلك، أُعطيت الأوامر للعمل على رصده وتوقيفه، حيث تبيّن أنّه يُدعى:ب. ض. (مواليد عام 1998، لبناني).بتاريخ 14-1-2026، وبنتيجة المتابعة، نفّذت إحدى دوريّات الشعبة كمينًا محكمًا في بلدة حلبا، أسفر عن توقيفه قبل محاولته الفرار، أثناء قيادته سيّارة من نوع ” BMW ” لون فضّي، ذات زجاج حاجب للرؤية.كما تبيّن أنّه مطلوب للقضاء بموجب /5/ مذكّرات توقيف بجرائم: محاولة قتل، سرقة، وإطلاق نار.وقد جرى تسليمه مع المضبوطات إلى القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
كتب رئيس تيار التوحيد العربي وئام وهاب:«فتشوا عن إتفاقات باريس : M4 و M5 باستلام الدولة . الجنوب ترتيبات قاسية . الفيدرالية في الطريق . سنفرج عن الإتفاقيات الباريسية أول الأسبوع.»
افتتح لبنان أول مركز عام لمعالجة النفايات الطبية المعدية في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا، في خطوة مهمّة نحو ممارسات رعاية صحية أكثر أمانًا وحماية بيئية أفضل.وبحسب بيان ل (UNDP) تم تمويل المركز من الاتحاد الأوروبي ومن تنفيذ البرنامج، ويعمل على خدمة مقدمي الرعاية الصحية في بيروت وجبل لبنان، مما يساهم في تقليل الضغط على المطامر الصحية، والحد من ممارسات التخلص غير الآمنة، وتعزيز معايير الوقاية من العدوى ومكافحتها، لا سيما في المستشفيات الحكومية.حضر حفل الافتتاح وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، رئيسة قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان أليساندرا فييزر والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان بليرتا أليكو، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية والشركاء الوطنيين والدوليين.
كتبت النائب ندى بستاني عبر منصة إكس:«الكل تعلّم من التجارب السابقة معنا، وملفاتنا بالطاقة خضعت لتحقيقات قضائية وأُقفلت بعد ثبوت الافتراءات.#التدقيق_الجنائي بلّش بعهد الرئيس #ميشال_عون، وكان ورح يبقى مطلبنا، بدءًا من #وزارة_الطاقة_والمياه وصولًا لكل الوزارات، ومن جهة محايدة، ويكون شامل المرحلة الحالية وكل يلّي عم يتداول وينحكى حول صفقات #الفيول.@Joe_Saddi اذا القصد من هالكلام تهديدنا لإسكاتنا عن فضح فشلكن هيدا اسلوب ما بيمشي معنا!!مش خايفين من شي وما عنا شي نخبّيه، ورافعين السرية المصرفية عن كل حساباتنا، وسبق ومثلنا بكل التحقيقات.بدل السجالات، المطلوب خطة علمية تشرح أسباب عدم تحقيق وعد الـ24 ساعة خلال 6 أشهر، وتقدّم حلول واقعية لتحسين التغذية. وساعتها منكون أوّل الداعمين!»
أعلن الجيش السوري صباح السبت سيطرته على مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقيّ، غداة إعلان قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد أنها ستنسحب من المنطقة عقب اشتباكات بين الطرفين. وقال الجيش السوري في بيان بثّه التلفزيون الرسميّ: «نعلن عن بسط سيطرتنا العسكرية على مدينة دير حافر بشكل كامل»، فيما شاهد مراسل لوكالة فرانس برس قوات الجيش تنتشر داخل المدينة.
أمرت قاضية اتحادية في ولاية مينيسوتا الأميركية بفرض قيود على عناصر إدارة الهجرة الذين تم نشرهم بأعداد كبيرة في مدينة منيابوليس، وذلك بتقييد بعض أساليبهم المتبعة مع المتظاهرين والمراقبين السلميين، بما في ذلك الاعتقالات وإطلاق الغاز المسيل للدموع.وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية كيت مينينديز أمس الجمعة أمرا يمنع العناصر الاتحاديين من الرد على المشاركين في نشاط احتجاجي سلمي وغير معرقل، فيما يعد انتصارا للنشطاء في أكثر مدن مينيسوتا سكانا.وجاء الحكم ردا على دعوى قضائية رفعت ضد وزارة الأمن الداخلي ووكالات اتحادية أخرى في 17 كانون الأول، قبل ثلاثة أسابيع من إطلاق أحد عناصر إدارة الهجرة النار على امرأة تدعى رينيه جود (37 عاما) وقتلها في منيابوليس، ما أدى إلى اندلاع موجات من الاحتجاج وتوتر شديد بالمدينة.ورفعت القضية نيابة عن ستة متظاهرين ومراقبين قالوا إن حقوقهم الدستورية انتهكت بسبب أفعال عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.ويحظر الأمر على العناصر احتجاز من يتظاهرون بشكل سلمي أو يكتفون بمراقبتهم، كما يحظر عليهم استخدام رذاذ الفلفل أو الغاز المسيل للدموع أو غيرها من وسائل السيطرة على الحشود ضد المتظاهرين السلميين أو المارة الذين يراقبون ويسجلون عمليات إنفاذ قوانين الهجرة.
كتب نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الخارجية ناجي حايك عبر منصة إكس:«لا وجود فعلي لعناصر الشرطة البلدية أو الدرك في شوارع وتقاطعات بيروت الأولى. فوضى السير عند برج الغزال نموذج صارخ؛ غياب تام للرقابة، مشاهدة دركي هناك حدث نادر قد يحصل مرة كل عشرة أيام.»
غيب الموت والد الممثل والمخرج مايكل ابو كسم ، عيد ابو كسم بعد الصراع مع المرض وسيحتفل بالصلاة لراحة نفسه نهار الاحد الواقع في 18 / 1 / 2026 في كنيسة مار مارون بيصور قضاء جزين تمام الساعة الثالثة بعد الظهر. تقبل التعازي قبل الدفن وبعده. مايكل ابو كسم 03461063
أوقفت السلطات البريطانية متظاهرا اعتلى مبنى السفارة الإيرانية في لندن ونزع العلم المرفوع على سطحها، بحسب ما أعلنت الشرطة، وفق ما جاء في وكالة «فرانس برس».وقالت الشرطة في منشور على موقع أكس «أثناء التظاهرة التي جرتمساء اليوم أمام السفارة الإيرانية، دخل متظاهر بشكل غير مشروع إلى ملكية خاصة، وتسلّق شرفات عدّة وصولا إلى السطح، ونزع علما».وفي العاشر من كانون الثاني/يناير، أقدم متظاهر آخر على نزع العلم الإيراني عن واجهة مبنى السفارة، وأبدله بعلم ما قبل الثورة الإسلاميّة.وشهدت تظاهرة الجمعة رشق قوات الأمن بأجسام مختلفة ما أدى لوقوع إصابات بين عناصرها، وفقا للشرطة.وأعلنت الشرطة الأسبوع الماضي تعزيز قواتها في محيط السفارة الإيرانية في لندن.
أحيت قضية استيلاء الولايات المتحدة على جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك العضو في حلف شمال الأطلسي، الخلافات بين دول الناتو الأوروبية والولايات المتحدة.وأثارت القضية المخاوف من إمكانية فك ارتباط الولايات المتحدة بحلف الناتو، فيما تحدثت وسائل إعلام غربية عن احتمال مغادرة فرنسا للحلف.شكوك حول بقاء أميركا بالناتوأمس الجمعة، أوضح الأمين العام السابق للناتو، ينس ستولتنبرغ، أن الولايات المتحدة قد تغادر الحلف بسبب الخلافات مع الأعضاء الأوروبيين، مشددًا على ضرورة بناء العلاقات معها والاستعداد لأي سيناريو محتمل.وقال ستولتنبرغ في مقابلة مع صحيفة «شبيغل» الألمانية: «يجب أن نبني علاقاتنا مع الولايات المتحدة، وهذا يعني أيضًا أنه يجب التحدث حين نختلف معهم».وأضاف ستولتنبرغ أن «الرسالة الثانية هي: لا أستطيع أن أعد بأن الولايات المتحدة ستبقى في الناتو. لا أحد يستطيع تقديم هذا الوعد».فرنسا قد تغادر الناتومن ناحيتها، كشفت وسائل إعلام ألمانية، أن احتمال خروج فرنسا من حلف الناتو، الذي كان يعتبر سابقًا ضربا من الخيال، بات مطروحًا مع تنامي الشكوك بشأن دور الولايات المتحدة ومستقبل الحلف.وأفادت صحيفة «بيرلينر تسايتونغ» بأن خروج فرنسا من الناتو بات أمرأ ممكنا، حيث قدمت نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، كليمانس غيتّه، المنتمية إلى حزب «فرنسا الأبية» اليساري، مشروع قرار يدعو إلى خروج فرنسا من حلف الناتو«.ووفقا للصحيفة فإن »ما كان يُعد لفترة طويلة هراءً سياسيًا دخل فجأة نطاق الممكن، وهو خروج فرنسا من الناتو؛ إذ تطالب مبادرة برلمانية بقطع العلاقات مع التحالف العسكري الغربي، في توقيت حساس يتسم بتزايد التساؤلات حول دور الولايات المتحدة ومستقبل الحلف«.وقالت غيتّه، في تصريحات للصحيفة، إن عضوية فرنسا في تحالف عسكري تقوده قوة »تُظهر تموضعًا علنيًا ضد القانون الدولي قد تجرّ باريس إلى نزاعات تتعارض مع مصالحها ومبادئها والتزاماتها الدولية«.وكانت غيتّه، وجّهت انتقادات لسياسات الولايات المتحدة، ولا سيما ما يتعلق بتعاملها مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وكذلك في ما يخص نوايا واشنطن ضم غرينلاند.ميرتس: على أوروبا تأكيد استقلالها عن واشنطنمن جانبه، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن أوروبا يجب أن تصبح أكثر استقلالا من الناحية الاستراتيجية عن الولايات المتحدة، محذرا من السماح بتهميش القارة في ظل نظام عالمي خذ في التحول.وأوضح ميرتس، خلال حديثه في فعالية انتخابية محلية بولاية بادن- فورتمبيرغ، أن الولايات المتحدة تتحرك بعيدا عن نظام دولي قائم على القواعد، نحو نهج مدفوع بالقوة بشكل أكبر.وأكد ميرتس قائلا: »لا يجب أن ندفن رؤوسنا في الرمال أو نحاول البقاء في زاوية ضيقة، فمثل هذه الحسابات لا تنجح«.وأضاف ميرتس أن ألمانيا، لكي تحظى بالاحترام، يجب أن تتعلم كيفية الدفاع عن مصالحها.كندا: ملتزمون بالدفاع عن غرينلاندوفي كندا، أكد رئيس وزرائها، مارك كارني، الجمعة، التزام بلاده بالمادة الخامسة من ميثاق الناتو، التي تنص على الدفاع الجماعي في حال تعرض أي عضو في الحلف لهجوم، وذلك على خلفية تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاستيلاء على غرينلاند.وقال كارني أثناء زيارة إلى الصين: »نحن شركاء الدنمارك في حلف الناتو، وشراكتنا الكاملة مستمرة. التزاماتنا بموجب المادتين الخامسة والثانية من معاهدة شمال الأطلسي سارية المفعول، ونحن ندعمها بالكامل".وتنص المادة الخامسة لمعاهدة شمال الأطلسي على أن أي هجوم مسلح على عضو واحد يجب أن يُعتبر هجومًا على جميع الأعضاء، ويستدعي التزام كل عضو بتقديم المساعدة. وقد تشمل هذه المساعدة استخدام القوة العسكرية أو عدمه، ويمكن أن تتخذ أي إجراءات يراها الأعضاء ضرورية.وكان ترامب قد صرح يوم الجمعة بأنه قد يفرض رسومًا جمركية على الدول التي لا توافق على مطالب واشنطن بشأن غرينلاند.