أكدت المصارف العاملة في لبنان، التي التأمت بتاريخ 5/1/2026 للتداول ودراسة مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع المحال إلى المجلس النيابي بموجب المرسوم رقم 2224 تاريخ 29 كانون الأول 2025، تأييدها خطوة إصدار قانون بعد أكثر من 6 سنوات من بداية الأزمة.وأبدت المصارف بشأنه الملاحظات التالية: 1- إنّ المشروع صدر دون أية دراسة جدية للأرقام التي يستوجبها تنفيذه. وكان عليه، لو جدّي، أن يسبق إصدار المشروع تحديد حجم الفجوة، وكيف ستؤثر على مصرف لبنان وعلى المصارف، وتقدير دقيق للأصول غير المنتظمة، وحجم المبالغ المتوجبة لتسديد مختلف شرائح الودائع والتحقق من توفر السيولة اللازمة لذلك... ولا يُرَدّ على ذلك أنّ المشروع وضع إطار الحل، فمن يضع إطار الحلّ لا يمنح للمودعين ضمانات قد لا يكون من الممكن الوفاء بها. 2- هذا في وقت تميّز المشروع بتملّص الدولة اللبنانية، وهي المستفيد الأول من الهدر الذي أدّى الى نشوء الفجوة، من الاعتراف الواضح بديونها تجاه مصرف لبنان رغم ثبوت تلك الديون، وبالتزامها بتسديدها، وبتسديد العجز في ميزانيات مصرف لبنان المتعاقبة وفقاً لأحكام المادة 113 من قانون النقد والتسليف، مما يلغي حجم الفجوة لصالح المودعين. هذا بصرف النظر عن كون الدولة اللبنانية هي أيضاً المستفيدة الأولى من الأزمة حيث أدّى تدهور سعر العملة إلى تقليص الدين العام المترتّب بذمتها ممّا كان يزيد عن إثنين وتسعين مليار دولار إلى ما تتدنّى قيمته السوقية عن عشرة مليارات دولار، وهو بالمناسبة عند مقارنته بالناتج المحلّي، من أصغر النسب في العالم. وبالرغم من ذلك، لا أحد يدعو الدولة اللبنانية إلى دعم مصرف لبنان والمصارف، بل إلى تسديد ديونها وتنفيذ التزاماتها القانونية تجاه مصرف لبنان، ممّا يسمح بردّ ودائع المودعين. 3- وقد تبنّى المشروع مقاربة خاطئة في تحميل الأصول غير المنتظمة للمصارف فوراً عوض تخفيضها أولا من حجم الفجوة، وكأنّ هدفه الأساسي هو الإطاحة برؤوس أموال المصارف، متبنياً ما يناسبه من إملاءات صندوق النقد الدولي، في وقت أنّ قواعد المحاسبة (IFRS 9) والمنطق السليم يفرضان عكس ذلك. وبالفعل، إذا كان هذا القسم من الودائع هو غير نظامي ولن يُستَردّ، فلماذا تحميله للمصارف؟ 4- ثمّ إنّ المشروع، في تناقض واضح مع أسبابه الموجبة التي يدعى الحفاظ عليها، لم يترك قاعدة دستورية إلا وخالفها، (1) بدءاً بملكية الودائع، وهي بالمناسبة ملكية ودائع المودعين في المصارف وملكية ودائع المصارف في مصرف لبنان على حد سواء، (2) ومبدأ المساواة في تحمّل المواطنين الأعباء العامة عبر تحميل قسم كبير من الفجوة التي تسبّب بها مصرف لبنان والدولة على فئة وحيدة من المجتمع هي فئة المصارف، (3) ومبدأ المساواة بين المودعين أنفسهم، (4) ومبدأ عدم رجعية القوانين لجهة مساسها بالأمن التشريعي وبالأوضاع القانونية المنتهية والحقوق المكتسبة وفرض غرامات على تصرفات قانونية سابقة بعد وصفها بالتعويض، (5) ومخالفة قاعدة فصل السلطات حيث أعطى إداريون حق اتخاذ قرارات ذات طابع قضائي وباستنسابية وحتى دون احترام حقوق الدفاع (6) وقاعدة وضوح التشريع في ضوء الغموض في تفسير بعض أحكامه.5- هذا بالإضافة إلى أخطاء قانونية أخرى لا تقلّ خطورة مثل مخالفة قاعدة الإثراء دون سبب حيث يُثري كل من مصرف لبنان والدولة نفسه دون سبب على حساب المصارف، مثلاً عبر رسملة مصرف لبنان بالأصول غير المنتظمة، وعبر تحويل التعويضات عن الأعباء غير المنتظمة لحساب تسديد الودائع الذي يستفيد منه مصرف لبنان بواقع 80% عوض أن يخصّص التعويض، في حال اعتبرناه كذلك، للمصارف التي حمّلها المشروع الأصول غير المنتظمة، وإطلاق وصف Asset Backed Securities (ABS) على سندات غير مسندة إلى أصول بل إلى إيرادات أصول يعرف القاصي والداني أنها بعيدة كل البعد عن تغطية شرائح الودائع التي يفترض أن تضمنها، ناهيك عن التضحية بالمودعين الكبار الذين يعاملون باقلّ مما يحصل عليه حامل سندات اليوروبوندز، فهل هذا هو الهدف من المشروع؟ ولفتت المصارف الى ان هذا المشروع المبرر بضرورات المنفعة العامة يهدم كل من تبقى منها، مشيرة الى أنه يضحي بالمودعين الكبار الذين يرتكز عليهم الاقتصاد اللبناني وينهي ثقتهم بالقطاع المصرفي، ويصفّر رؤوس أموال المصارف ويهدد علاقاتها بالمصارف المراسلة، ويحوّل الاقتصاد الى اقتصاد عنوانه الوحيد خلال العشرين سنة المقبلة استرداد الودائع من دون أي جذب للاستثمارات الجديدة التي ستتعلم دون شكّ مما حلّ لسابقاتها، بحيث يكون المشروع من حيث يدري ام لا يدري قد اعتمد منطق تصفية القطاع المصرفي وهدم الاقتصاد الوطني. ودعت المصارف العاملة في لبنان جميع اللبنانيين وفي طليعتهم المجلس النيابي إلى اتخاذ موقف حرّ وشجاع يحمي المودعين أولاً والقطاع المصرفي ثانياً.وقالت: «هذا القطاع الذي يجب أن يعي الجميع أن لا اقتصاد دونه، ولا يتوهم البعض أنّه يمكنهم استبداله بالسهولة التي يظنون».
كشفت المغنية البريطانية جيسي نيلسون عن إصابة توأمها بمرض وراثي نادر يُعرف باسم ضمور العضلات الشوكي (SMA) من النوع الأول، وهو اضطراب خطير يسبب ضعفاً تدريجياً في العضلات وقد يمنع الأطفال من المشي.وأوضحت جيسي في فيديو نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن المرض تم تشخيصه بعد أشهر من القلق والفحوصات الطبية، مشيرة إلى أنها تعيش حالة حزن على الحياة التي كانت تتخيلها مع طفلتيها.وأشارت إلى أن الشكوك بدأت عندما لاحظت والدتها أن الطفلتين لا تحركان ساقيهما بالقدر الطبيعي، ورغم طمأنة الأطباء في البداية بأن التأخر الحركي يعود للولادة المبكرة في الأسبوع 31 من الحمل، ولكن استمرت الأسرة في طلب الفحوصات، إلى أن تم تشخيص الحالة.وأوضحت أن الأطباء أخبروها بأن التوأم قد لا تتمكنان من المشي أو استعادة قوة الرقبة، وأنهما ستعيشان مع إعاقة دائمة، وأضافت أن المرض، في حال عدم علاجه مبكراً، قد يهدد حياة الطفلتين قبل سن الثانية.وأكدت أن التوأم تلقتا العلاج اللازم في وقت سريع، موضحة أن التدخل السريع كان منقذاً لحياتهما رغم عدم وجود علاج شافٍ للمرض حتى الآن، وهذا أثر على حياتها وجعلها تنقلب رأساً على عقب، حيث أصبحت تقضي معظم وقتها في المستشفى وتؤدي دور الممرضة لطفلتيها.
قدّم النائبان سجيع عطية وأسعد درغام زيارة معايدة إلى نجاد فارس، جرى خلالها التداول في الأوضاع العامة في عكار وما تعانيه من أزمات إنمائية ومعيشية، إضافة إلى الواقع اللبناني العام في ظل التعقيدات السياسية والاقتصادية الراهنة.كما تطرّق اللقاء إلى الأجواء الأميركية وانعكاساتها على لبنان والمنطقة، مع التأكيد على أهمية مقاربة هذه المتغيرات بما يخدم الاستقرار الداخلي، وحمل النائبان في ختام اللقاء سلامهما وتقديرهما إلى دولة الرئيس عصام فارس.
أعلنت الفنانة المصرية الشابة إيمان الزايدي طلاقها من لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق محمد عبد المنصف، وهو زوج الفنانة لقاء الخميسي.ونشرت الزايدي عبر حسابها الخاص في «فيسبوك» صورة جمعتها بزوج الخميسي، أعلنت من خلالها عن طلاقهما بعد زواج شرعي دام أكثر من 7 سنوات، وهو ما أثار جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.وعلّقت الزايدي على صورة جمعتها مع عبد المنصف قائلةً: «بعد زواج شرعي دام 7 سنوات، أُعلن انفصالي عن زوجي»، لتفاجئ متابعيها بهذا الخبر المثير للجدل. ومع انتشار الخبر التزمت الخميسي الصمت ولم تعلّق على الخبر، فيما علّق عدد من متابعيها وجمهورها على خبر طلاق زوجها من الممثلة المغمورة بما يشكك في إمكانية استمرار زواجها.يُذكر أن محمد عبد المنصف متزوج من لقاء الخميسي منذ حوالى 21 عاماً، حيث تزوجا في تموز عام 2004، وكانت لقاء قد كشفت خلال لقاء مع برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدّمه لميس الحديدي، عن قصة تعرّفها إلى عبد المنصف، حيث أكدت أنها رأته في حفل خاص، وكان هناك صديق مشترك بينهما هو الذي عرّفها إليه وتوطّدت العلاقة بينهما، ثم طلب يدها للزواج.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة المتورّطين بجرائم المخدّرات وتوقيفهم، وبناءً على معلومات توافرت لدى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية حول وجود مستودع يُستخدم في تصنيع المخدّرات والمواد المخدّرة، إضافةً إلى تخزين أسلحة حربية، في منطقة البقاع – محلة كفردان.وبعد أعمال الاستطلاع والكشف وجمع المعلومات، داهمت قوّة من مكتب مكافحة المخدّرات الإقليمي في زحلة، بتاريخ 23-12-2025، المستودع المذكور، حيث عثرت في داخله على:/1/ كلغ من حشيشة الكيفمعدّات تُستخدم في تصنيع المخدّراتكمّية كبيرة من الأسلحة الحربية، تضمّنت: قناصات، عددًا من قذائف الهاون مع قواعد إطلاقها، رشّاشات مضادّة للدروع، قاذفات قنابل، قواذف مضادّة للدروع والتحصينات، رشّاشات آليّة، وكمّية كبيرة من الذخائر المختلفة.كما جرى توقيف اللبناني المدعو: م. ز. (مواليد عام 1972)أُجري المقتضى القانوني بحقّه بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف جميع المتورطين.
أفاد موقع «أكسيوس» وقناة «سكاي نيوز عربية»، انّ مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى سيجتمعون في باريس اليوم «لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية أمنية جديدة». ومن المتوقع أن تستمر المحادثات ليومين بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب مجموعة من المفاوضين الإسرائيليين من ضمنهم المستشار العسكري رومان غوفمان، الذي تمّ ترشيحه لقيادة جهاز الاستخبارات (الموساد)، ومستشاره بالوكالة لشؤون الأمن القومي جيل رايش.وجاء استئناف المحادثات نتيجة مباشرة لطلب ترامب من نتنياهو، خلال لقائهما الأخير في فلوريدا. وحسب موقع «أكسيوس»، انّ ترامب قال لنتنياهو إنّ «المفاوضات يجب أن تستمر للتوصل إلى اتفاق قريباً»، وهو ما وافق عليه رئيس وزراء إسرائيل، لكنه شدّد على «ضرورة أن يحافظ أي اتفاق على الخطوط الحمر الإسرائيلية»، بحسب مصدر الموقع.وفي مجال آخر، أشار نتنياهو إلى أنّ «الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكّد لي أنّ نزع سلاح «حماس» شرط أساسي لتنفيذ خطته المكونة من 20 بندًا، ولم يبد أي تنازل في هذا الشأن»، في ظل مواصلة إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.ولفت، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، إلى «أننا نقف متضامنين مع نضال الشعب الإيراني ومع تطلعاته إلى الحرّية والعدالة»، مضيفًا: «من المحتمل أننا أمام لحظة حاسمة يستطيع خلالها الشعب الإيراني تقرير مصيره»، وذلك بعد أن شهدت إيران احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية.وذكر نتنياهو، أنّ «الحكومة الإسرائيلية تدعم التحرك الأميركي الحازم في فنزويلا»، بعد اعتقال السلطات الأميركية الرئيس الفنزويلي.
اصدرت وزارة المال بياناً تضمن إيضاحات بشأن تطبيق القرار رقم 647/1 تاريخ 4/6/2024 المتعلق بتحديد آلية التصريح عن العمليات التي تم تنفيذها على منصة صيرفة وتسديد الضريبة المتوجبة عليها.وفيه:”استنادا إلى المادة 93 من قانون الموازنة العامة للعام 2024 التي أخضعت الأرباح التي نتجت عن العمليات التي نفّذها الأشخاص الطبيعيون والمعنويون على منصة صيرفة التي تجاوزت قيمتها 15.000 دولار أميركي، لضريبة استثنائية إضافية بمعدل 17%،واستناداً إلى القرار رقم 647/1 تاريخ 4/6/2024 لا سيما المواد 2 و4 و9 و10 و11 منه،وعطفاً على الإعلام رقم 4957/ص1 تاريخ 30/12/2025،يهم وزارة المالية أن توضح ما يلي:• إن الأشخاص الملزمين بالتصريح وتسديد الضريبة على الأرباح التي حقّقوها نتيجة العمليات التي نفّذوها على منصة صيرفة،هم الأشخاص الطبيعيون والمعنويون التي زادت قيمة العمليات التي نفّذوها خلال السنوات 2021, 2022 و2023 عن 15,000 دولار أميركي مهما بلغت قيمة الأرباح التي نتجت عن تلك العمليات.• تخضع الأرباح التي نتجت عن تلك العمليات لضريبة استثنائية إضافية معدلها 17%، وتعني كلمة “إضافية” أن المكلفين بضريبة الدخل على أساس الربح الحقيقي ملزمون بتسديد تلك الضريبة ولو كانوا قد أظهروا تلك الأرباح في تصاريحهم السنوية، وأن المكلفين على أساس الربح المقطوع ملزمون أيضاً بتسديد تلك الضريبة ولو كانوا قد ضمّنوا تصاريحهم السنوية الإيرادات التي نتجت عن تلك العمليات.• يُقدم التصريح ورقياً إلى أي من مكاتب شركة بريد لبنان( ليبان بوست) وفق النموذج “ت5” المتوافر على الموقع الالكتروني لوزارة المالية www، ومن أجل تعبئة الخانات 100 و 200 و 300 المخصّصة في ذلك النموذج للقيمة بالليرة اللبنانية للدولارات التي تم شراؤها على سعر صيرفة، يُعتمد سعر صيرفة كما هو محدد على موقع وزارة المالية الإلكتروني المشار اليه اعلاه.• من أجل تعبئة الخانة المخصصة للسنة المالية، تذكر السنة التي تم تنفيذ العمليات خلالها إذا اقتصرت تلك العمليات على سنة واحدة، أما إذا كانت العمليات قد نفّذت خلال أكثر من سنة واحدة فتذكر السنة الأخيرة.• يتم تسديد الضريبة لدى احد المصارف أو فروعها أو شركة بريد لبنان أو شركة OMT أو شركة B.O.B أو شركة Whish Money أو شركة ترانسفير إنترناشيونال (Cash Plus) وفق النموذج “ص 18″، ويُعتمد من أجل تعبئة الخانات 110 و 210 و 310 المخصّصة في ذلك النموذج للقيمة بالليرة اللبنانية للدولارات المشتراة بحسب السعر الفعلي المتداول به في السوق الحرّة كما هو محدّد على موقع الوزارة الإلكتروني المشار إليه أعلاه.• معدّل غرامة التحقق هو 10% من قيمة الضريبة عن كل شهر تأخير اعتباراً من 1/6/2025.• معدّل غرامة التأخير في تسديد الضريبة هو2% عن كل شهر وتحتسب الغرامة على مجموع الضريبة وغرامة التحقق, ويمكن الإستفادة من تخفيض الغرامات وفقاً للقرار 1065/1 تاريخ 30/12/2025.اما بالنسبة للأشخاص الذين ليس لديهم رقم ضريبي:يتوجب عليهم الحصول على ذلك الرقم من الوحدة المالية المختصة التي يقع مركز إقامتهم ضمن نطاقها، ويتوجب عليهم للحصول على ذلك الرقم إبراز (تذكرة الهوية أو إخراج قيد إفرادي أو جواز سفر) ومستند يتعلق بمقرّ الإقامة المختار (سند ملكية أو سند إيجار). “
أثار انتشال 34 جثة من المسطحات المائية والمستنقعات المحيطة بمدينة هيوستن خلال الأشهر الـ12 الماضية موجة مخاوف وتساؤلات عن احتمال وجود «قاتل متسلسل»، خصوصًا بعد العثور على ثلاث جثث إضافية بين 22 و24 كانون الأول، وقبيل عيد الميلاد.لكن المدعي العام لمقاطعة هاريس، شون تير، شدد في تصريحات إعلامية على أنه «لا يوجد أي دليل، وأريد أن أكون واضحاً تماماً، يشير إلى وجود شخص يتصرف هنا كقاتل متسلسل»، مضيفًا أن هناك «أسباباً عديدة لهذه الوفيات» ولا يرتبط أيّ منها بفرضية قاتل متسلسل.وأرجع تير تكرار العثور على جثث في هذه المناطق إلى عوامل قال إنها تتصل بـ«التشرد» و«مشاكل الصحة العقلية» و«الإدمان»، موضحًا أن هذه الظروف تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للوقوع في المياه بسبب أوضاعهم غير المستقرة.في المقابل، عبّر أحد السكان المحليين، إريك كورتيز، عن قلقه بعد اكتشاف الجثة الرابعة والثلاثين قائلاً «لا بد أن يكون هناك شخص ما هناك، أليس كذلك؟» معتبرًا أن الأمر «سخيف» لكثرة الوفيات في المستنقعات.وبحسب بيانات المدينة الواردة في النص، فإن إجمالي الجثث التي عثرت عليها الشرطة هذا العام أقل بواحد من عام 2024، بينما جرى انتشال نحو 200 جثة خلال السنوات التسع الماضية، وكان هذا العام ثاني أعلى حصيلة. ويُعتقد أن نحو نصف الحالات كانت غرقًا، فيما صُنّفت 40% على أنها وفيات مرتبطة بانتحار أو قتل أو إصابات بالغة، مع الإشارة إلى أن عددًا من الضحايا تبيّن لاحقًا أنهم من المشردين. كما كان عمدة هيوستن ويتمير قد قال في أيلول إن «ليس لدينا أي دليل على وجود قاتل متسلسل طليق».
أفادت صفحة Lebanese Daily Weather المتخصصة بالأحوال الجوية ان لبنان يشهد حالياً استراحة جوية تستمر لأسبوع، تتمدد خلالها الرياح الشرقية الجافة مع بعض الهبات النشطة أحيانًا. وأضافت الاستقرار الجوي سيستمر حتى 9 كانون الثاني، وهو الموعد المرتقب لوصول منخفضات جوية عالية الفعالية إلى المنطقة، لافتة إلى ان الخرائط الجوية تشير إلى أكثر من حالة ماطرة بعد هذا التاريخ، منها منخفضات قوية ومنها منخفضات شتوية اعتيادية، بالإضافة إلى حالات من عدم الاستقرار الجوي.وأضافت انه من المتوقع أن ينهي شهر كانون الثاني أيامه بدرجات حرارة حول المعدلات الموسمية أو دونها قليلاً، ما يعني أن الهطولات في كانون الثاني قد تتجاوز المعدل العام.
أعلنت وزارة المالية في بيان، ان المنحة المالية المخصصة للعسكريين المتقاعدين والتي حوّلت الى مصرف لبنان يوم الجمعة من الاسبوع المنصرم باتت جاهزة للاستلام كل من مصرفه الخاص اعتباراً من صباح اليوم الاثنين ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦".
الأخبار: وفيق قانصوه-رغم تصاعد حملة التهويل الإسرائيلي، والتلويح باحتمالات التصعيد ورفع منسوب التهديد العسكري بتوسيع دائرة المواجهة، بدت مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون أكثر ميلاً إلى اطمئنانٍ حذر، مفاده أن «شبح الحرب أصبح بعيداً، من دون أن يعني ذلك إقصاءه كلياً». ونقل زوّار عون عنه، الأربعاء الماضي، أن «الأجواء السائدة توحي بالإيجابية على الصعد كافة، وأن العمل جارٍ مع مختلف الدول الصديقة والشقيقة من أجل تحييد الحرب بشكل كامل». فيما نقلت وسائل إعلام عبرية أمس أن الإدارة الأميركية لم تستبعد الخيار العسكري في لبنان، لكنها دعت إسرائيل إلى «التريّث وإعطاء فرصة لمزيد من الحوار مع الحكومة اللبنانية قبل اتخاذ قرار نهائي».غير أن طرح «تحييد» لبنان عن أيّ مواجهة إقليمية محتملة، ولا سيما في حال توجيه ضربة إلى إيران، يأتي هو أيضاً في سياق التهويل الإسرائيلي والضغوط السياسية والإعلامية التي تُمارَس على الداخل اللبناني. فهذا الطرح لا يُقدَّم فقط بوصفه ضمانة لعدم الانزلاق إلى الحرب، بل يُستخدم أيضاً كأداة ضغط غير مباشرة لإعادة رسم صورة المسؤوليات أمام الرأي العام الداخلي، إذ يُراد له أن يوحي بأن خيار الحرب أو السلم بات مرهوناً حصراً بسلوك المقاومة، وأن أي رفض لشروط التسوية الأميركية - الإسرائيلية سيُظهِرها سبباً في تعريض لبنان للخطر. وبهذا المعنى، يتحوّل «التحييد» إلى آلية ابتزاز لدفع المقاومة إلى القبول بالشروط المفروضة، أو مواجهة تحميلها مُسبقاً مسؤولية أي تصعيد.مرجع رسمي بارز قال لـ«الأخبار»، إن مواقف رئيس الجمهورية تستند إلى «معلومات ومعطيات وصلت إلى المراجع الرسمية اللبنانية من جهات دولية عليا وسفارات غربية»، تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما في فلوريدا في 29 الشهر الماضي، «اتفقا على توجيه ضربة إلى إيران في حال لم تنخرط في تسوية وفق الشروط الأميركية، وعلى إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وعلى تحييد لبنان في هذه المرحلة عن أي ضربة تُوجَّه إلى إيران».غير أن هذا التحييد، بحسب المعطيات نفسها، «مشروط بعدم دخول حزب الله على خط المواجهة، إذ إن أي مشاركة للحزب ستُقابل بتوجيه ضربة إسرائيلية واسعة وعميقة تطاول الضاحية الجنوبية والبقاع خصوصاً». وأوضح المصدر أن «التحييد لا يعني وقف الاعتداءات اليومية التي يشنّها العدو، ولا التخلي عن سياسة الضغط ضمن قواعد الاشتباك الحالية التي يسعى إلى تكريسها منذ وقف إطلاق النار في لبنان».قال الأميركيون إن إسرائيل لن تعدّل في قواعد عملها، لكن توسّع الحرب مرتبط بما يجري مع إيرانوفي هذا السياق، أكّد المصدر أن جهوداً حثيثة تبذلها الرياض مع طهران لدفعها نحو التسوية، مشيراً إلى خشية حقيقية لدى المملكة العربية السعودية من أي حرب تُشنّ على إيران، إذ إن أي فوضى في هذا البلد ستنتقل عدواها إلى دول الخليج، فيما قد يفتح سقوط النظام الباب أمام عودة إيران إلى لعب دور «شرطي الخليج».ولفت المصدر إلى أن الأميركيين مقتنعون بأن دخول إيران في تسوية وفق شروطهم القائمة على الوقف التام للبرنامج النووي ووقف دعم «الأذرع» الإيرانية في لبنان والعراق واليمن، سينسحب تسوية على الملف اللبناني. أمّا في حال المضي في توجيه ضربة لإيران، فإن نتائجها ستنسحب أيضاً على الملف اللبناني، لأن حزب الله سيكون أكثر ضعفاً وأقلّ قدرة على المناورة، في حال أدّى الهجوم على إيران إلى «كسر» النظام فيها، إذ عندها، وفق التصور الأميركي، يمكن بعد كسر العمق الاستراتيجي الأساسي للحزب، اعتماد نهج استنزافي لإنهاكه و«تفكيكه»، عبر تقويض شرعيته الشعبية الداخلية وضرب مصادر قوته وقطع القنوات التي تمكّنه من مواصلة التسلّح، وتعزيز الرقابة على الحدود لمنع تهريب الأسلحة، بالتوازي مع مواصلة الضربات الدقيقة ضد بناه التحتية وقياداته.في هذا السيناريو، يلعب كل طرف دوره بدقّة. إسرائيل تؤدي دور القوة العسكرية المباشرة التي تواصل الاعتداءات ضمن «عناوين محدّدة»، وبسقف متحرّك صعوداً وهبوطاً، بما يضمن إبقاء المقاومة تحت ضغط دائم من دون الانزلاق إلى حرب شاملة.في المقابل، تلاقي السلطات اللبنانية هذه الاستراتيجية عبر سياسة المنع: المنع المالي، منع الإعمار، الضغط السياسي والإعلامي، وتعطيل أي مسار يسمح بترميم نتائج المواجهة. وهنا تتحوّل الدولة، أو أجزاء منها، إلى عنصر ضاغط داخلي، يكمّل الضغط الخارجي.وبالتوازي يجري العمل على الترويج لهذا المسار بوصفه الخيار الأقل كلفة، بحيث يصبح منع التدهور إلى ما هو أخطر، «إنجازاً» بحدّ ذاته للبنان، لا فشلاً في حماية سيادته.ولا يكتمل هذا الخيار الاستراتيجي من دون بعده الإقليمي، وتحديداً الرهان على إيران. فالاستنزاف في لبنان يُفترض أن يترافق مع مسار سياسي - دبلوماسي يهدف إلى تجريد إيران من مصادر قوتها، عبر دفعها إلى تسوية وفق الشروط الأميركية. والرهان هنا مزدوج: إمّا اتفاق يُفقِد المقاومة في لبنان عمقها الاستراتيجي، ما يجعل عملية الاستنزاف أسهل وأسرع، أو ضربة عسكرية لإيران تمتدّ تداعياتها مباشرة إلى حزب الله، وتضعفه بنيوياً.ضمن هذا الإطار، فإن القول إن «شبح الحرب أصبح بعيداً»، لا يعكس طمأنة نهائية، بل هو توصيف لمرحلة لا حرب شاملة ولا سلام. وكذلك الحديث عن العمل على «تحييد الحرب بشكل كامل»، يأتي منسجماً مع خيار الاستنزاف.
الأنباء الكويتية:بيروت - زينة طبارة-قال عضو تكتل «لبنان القوي» النائب د.سامر التوم في حديث إلى «الأنباء»: «لا أزمة فعلية بين لبنان وجارته سورية بل ملفات شائكة انما غير معقدة، ولابد من معالجتها انطلاقا من مبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل. وأبرزها ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، والنزوح السوري، واللبنانيين المخفيين قسرا على يد النظام السابق، وضبط الحدود من الجهتين».وأضاف: «موضوع الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية هو الأكثر تشعبا وحساسية مقارنة مع غيره من الملفات العالقة، ومقاربته تتطلب الكثير من الدقة لانطوائه على عدد من الاعتبارات الأمنية وأخطرها الاعتداء على الجيش اللبناني وتهديد الأمن القومي للدولة اللبنانية، خصوصا ان اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم السياسية والطائفية ليسوا بوارد الدوس على دماء شهداء الجيش وطي هذا الملف على قاعدة عفا الله عما مضى».وتابع: «أما في موضوع النزوح السوري بمرحلتيه الأولى خلال حكم الأسد والثانية بعد استلام الرئيس الحالي أحمد الشرع زمام السلطة والقيادة، فعلى الدولتين اللبنانية والسورية التوافق على صيغة واضحة تسرع وتيرة عودتهم إلى ديارهم، خصوصا ان هذا الملف يحمل الخزينة اللبنانية والاقتصاد اللبناني وكل من قطاع الطاقة والمياه والتربية والصحة والبيئة ما لا قدرة لهم على تحمله، ناهيك عن استنزافه البنية التحتية التي باتت في الأساس قاب قوسين من خروجها عن الخدمة».ومضى طبيب القلب ابن بلدة القاع الحدودية التي تفصلها عن الأراضي السورية ساقية مياه لا يتجاوز عرضها المتر الواحد، قائلا: «ليس سرا ان الغالبية العظمى من النازحين السوريين دخلت الأراضي اللبنانية بشكل عشوائي وعبر التسلل ليلا ونهارا من المعابر غير الشرعية، وبالتالي لا أحد يستطيع ان ينفي أو يؤكد وجود ضباط سوريين في لبنان تابعين للنظام السابق. من هنا ضرورة انتظار ما ستتوصل إليه وتوثقه في هذا المقام كل من مخابرات الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية المختصة ليبنى عليه المقتضى المطلوب، ناهيك عن ضرورة ضبط الحدود من الجهتين، أولا لوقف التسلل البشري باتجاه لبنان، وثانيا لمنع تهريب الأسلحة، وثالثا لوقف تهريب المنتوجات الزراعية من سورية والذي يتسبب مباشرة بكساد وتلف المنتوجات الزراعية في لبنان، الأمر الذي يتطلب متابعة يومية من قبل الحكومتين اللبنانية والسورية بما يؤمن الحماية المطلوبة للمنتوجات الزراعية في كلتا الدولتين».وقال استطرادا: «نحن نريد أفضل وأطيب العلاقات بين لبنان وسورية من خلال دور المؤسسات الدستورية وعبر القنوات الديبلوماسية، وعلى قاعدة احترام كل من البلدين سيادة الآخر وقوانينه المرعية الإجراء، اذ لا مصلحة لأي منهما في اندلاع أزمات وخلافات وتوترات تكسر مبدأ حسن الجوار بين دولتين تشوبهما ارتباطات تاريخية على المستويين الاجتماعي والعائلي، كالمصاهرة على سبيل المثال لا الحصر».وردا على سؤال ختم التوم بالقول: «الاتفاقيات والمعاهدات بين لبنان وسورية ليست منزلة وهي بالتالي قابلة إما للإلغاء وإما لإدخال تعديلات جذرية عليها، خصوصا ان المتغيرات الجيوسياسية التي حلت على المنطقة وعلى عدد من الدول الغربية وآخرها فنزويلا، تفرض إعادة قراءتها (المعاهدات) بما يضمن مصلحة الدولتين، شرط ان تتوافر النية الحسنة والصادقة خصوصا لجهة احترام كل منهما سيادة جارتها».
يصِف وزير بارز الواقع السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي في لبنان بـ«الخطير».. واقع يحوي أزمات مستفحلة لا علاج لها، مشكلة اقتصادية مزمنة ومعضلة إيواء النازحين في البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية جراء الحرب، وتأخير إعادة الاعمار، الى جانب أزمة الكهرباء وملفات معيشية بلا حلول، واستمرار الإعتداءات الإسرائيلية وعودة شبح الحرب الواسعة، وخلاف كبير حول ملف الانتخابات النيابية، وأزمة النزوح السوري ومشكلة أمنية مستجدة مع سوريا حول وجود ضباط سوريين من النظام السابق في لبنان يخططون لتحركات عسكرية ضد حكومة دمشق. ويعتقد الوزير أن هذا الثقل أكبر من طاقة الحكومة على حمله، ما يضع البلد على فوهة انفجار في أية لحظة.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:تُعمِّم المديريّة العامة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختصّ، صور الفتيات الثلاث المفقودات القاصرات: آية محمّد المصري (مواليد عام 2011، فلسطينية) فاطمة محمّد المصري (مواليد عام 2012، فلسطينية) مريم محمّد المصري (مواليد عام 2016، فلسطينية) اللواتي خرجن صباح تاريخ 3-1-2026 من منزلهنّ الكائن في محلّة الأوزاعي إلى جهة مجهولة.ولغاية تاريخه لم يعدن. لذلك، يُرجى من الذين شاهدوهنّ أو لديهم أيّ معلومات عنهنّ أو عن مكانهنّ، الاتّصال بفصيلة الأوزاعي في وحدة الدّرك الإقليمي على الرقم 450897 – 01 للإدلاء بما لديهم من معلومات.
صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي:حوالي الساعة الخامسة من مساء اليوم، تبلّغت غرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني عن فقدان شاب سوري الجنسية كان برفقة عشرة من رفاقه في أعالي فاريا، حيث توجّه منفردًا إلى محلة الصليب لالتقاط صور، وفُقد الاتصال به، ما دفع رفاقه إلى الاتصال بالقوى الأمنية والدفاع المدني لطلب المساعدة.وبعد تمشيط تلك البقعة الجغرافية، عثر عناصر الدفاع المدني، بمؤازرة وحدات من الجيش اللبناني المنتشرة عملانيًا، على الشاب، وهو في العقد الثاني من العمر، حيث تبيّن أنّه هوى عن شير مرتفع، ما أدى إلى تعرّضه لكسور بالغة أفضت إلى مفارقته الحياة.وقد جرى نقل الجثة إلى أحد مستشفيات المنطقة."
أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الآتي:« يتناقل عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أخبارا مغلوطة عن قرار صادر عن وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي بتمديد عطلة الأعياد بسبب انتشار فيروس الانفلونزا(H3N2)Aإن المكتب الاعلامي لوزيرة التربية والتعليم العالي ينفي صحة هذه الأخبار ويطلب من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التماس الدقة في الأخبار من خلال موقع وزارة التربية الالكتروني وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر حصري لأخبارها.وتؤكد وزيرة التربية والتعليم العالي حرصها التام على سلامة التلاميذ، وكذلك سعيها للحفاظ على عام دراسي منتج وناجح. وهي على تنسيق تام مع معالي وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، وتتابع عن كثب تطور الواقع الصحي والتدابير الواجب اتخاذها للتقليل من إمكان الإصابة بفيروس الإنفلونزا، على أن تصدر عن وزارة التربية بيانات متعلقة بهذا الخصوص كلما اقتضت الحاجة إلى ذلك.»
إندلع حريقٌ كبيرٌ على اوتستراد جونيه - غزير، قرب ال «مترو مول»، حيث تصاعدت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان في المكان، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين.وأفادت المعلومات بأنّ عناصر الدفاع المدني توجّهت على الفور إلى موقع الحريق، وباشرت العمل على إخماده والسيطرة عليه، فيما لا تزال الجهود مستمرّة لمنع امتداده، على أن تُعرف لاحقًا أسباب الحريق وحجم الأضرار.
كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل جديدة، عن «العملية المثيرة التي ألقت فيها قوات أميركية القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو»، السبت، خلال هجوم عسكري مباغت.والسبت، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه شعر كما لو أنه كان يشاهد برنامجا تلفزيونيا وهو يتابع في بث حي وقائع إلقاء القبض على مادورو، خلال عملية أُعد لها بدقة طوال أشهر.وترصد التقارير تفاصيل جديدة عن صيد مادورو، بدءا من الجواسيس الأميركيين في كراكاس إلى صورة الرئيس الفنزويلي مكبل اليدين.طعامه وحيواناته الأليفةكان عملاء للاستخبارات الأميركية يراقبون منذ أغسطس الماضي، أدق تحركات مادورو، الذي كان وفقا لتقارير صحفية يغير مكان إقامته باستمرار منذ تصاعد التوتر مع واشنطن.وأوضح رئيس أركان الجيش الأميركي دان كاين أن أجهزة الاستخبارات أرادت «فهم كيفية تحركه، أين يعيش، إلى أين يسافر، ما يأكله، ما يرتديه، ما حيواناته الأليفة التي يربيها».واستغرق التخطيط للعملية أشهر، واستلزم الإعداد لها بروفات «دقيقة»، حتى إن القوات الأميركية أنشأت نموذجا مطابقا للبيت الذي كان يقيم فيه خليفة هوغو تشافيز.واصبحت القوات الأميركية جاهزة للتنفيذ في مطلع ديسمبر لكنها انتظرت أن تصبح الظروف ملائمة، خصوصا من ناحية الطقس.واشار ترامب إلى أنه أصدر الأمر بالمهمة قبل 4 أيام، لكنه انتظر توافر الظروف المناسبة، ثم أعطى الضوء الأخضر مساء الجمعة بتوقيت واشنطن.وأضاف كاين: «قال لنا: حظا سعيدا ورياحا مواتية».الساعة صفرأقلعت أكثر من 150 طائرة أميركية من قواعد برية وبحرية، من بينها مقاتلات وطائرات استطلاع ومسيرات ومروحيات.وشرح رئيس الأركان أن المروحيات التي كانت تقل الوحدة الموكلة «إخراج» الرئيس الفنزويلي طارت تحت جنح الظلام، وحلقت على ارتفاع عشرات الأمتار فحسب فوق سطح المحيط.ووفرت المقاتلات الغطاء الجوي، بينما تكفلت الأقمار الاصطناعية الأميركية والتقنيات السيبرانية تعطيل الرادارات الفنزويلية.وبدأت الانفجارات الأولى تهز كراكاس قبيل الساعة الثانية فجرا بتوقيت فنزويلا، حسب مراسلي «فرانس برس»، وبينما كان العالم يتساءل عما إذا كان ذلك بداية حملة قصف واسعة النطاق، كانت الطائرات الأميركية تستهدف الدفاعات الجوية الفنزويلية لتعطيلها وتمكين المروحيات من بلوغ هدفها.وقال ترامب: «كانوا يعلمون أننا قادمون»، نظرا إلى أن التوتر كان يتصاعد في الأشهر الأخيرة، لكنهم «وجدوا أنفسهم عاجزين تماما، وتم تحييدهم بسرعة كبيرة»، بحسب الرئيس الأميركي.وأصيبت مروحية أميركية خلال العملية لكنها تمكنت مع ذلك من العودة إلى قاعدتها.وفي وقت مبكر من صباح السبت، هبطت المروحيات داخل المجمع الذي كان مادورو موجودا فيه.حصنأظهرت الصور التي نشرها البيت الأبيض ترامب جالسا في غرفة عمليات، استحدثت بمقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا، ومعه وزيرا الدفاع بيت هيغسيث والخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف، وكاين.وقال ترامب في مقابلة بالهاتف مع محطة «فوكس نيوز»: «شاهدت (العملية) حرفيا، كما لو أنني كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا»، مشبها مقر إقامة نظيره الفنزويلي بـ«الحصن».وأضاف: «كان (المكان) مزودا بأبواب من الفولاذ، ما يطلق عليه مساحة آمنة محاطة بالفولاذ. لم يتمكن من إغلاق تلك المساحة، كان يحاول الدخول إليها، ولكن تمت مباغتته بشكل سريع للغاية إلى درجة أنه لم يتمكن من القيام بذلك».وتابع: «كنا مستعدين ومزودين مشاعل ضخمة لاختراق الفولاذ، لكننا لم نحتج الى استخدامها»، وأكد أن أي أميركي لم يُقتل، مشيرا إلى أن مادورو «كان يمكن أن يقتل» لو حاول المقاومة.استسلاموأفاد كاين أن «مادورو وزوجته، وكلاهما متهمان، استسلما من دون مقاومة ووضعا قيد الاحتجاز من قبل وزارة العدل».
نشرت صفحة « وينيه الدولة » خبراً صادماً مفاده :«اختفاء ثلاث فتيات من منزلهن في ضواحي بيروت، والعائلة في صدمة كبيرة..»شاهد الفيديو المرفق