الأخبار: يواصِل العدو مساعيه لتثبيت معادلة قائمة على ما صرّح به رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو بأن «إسرائيل ستضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد، وأي طرف لم يفهم بعد الوضع الجديد في لبنان تلقّى مثالاً جديداً على تصميمنا»، فيما تعزّزت المخاوف من مغامرات إسرائيلية بعدما استهدف العدو الضاحية الجنوبية مجدّداً، ضمن مسار عسكري يتزامن مع مسار سياسي تقوده الولايات المتحدة يهدف إلى القضاء نهائياً على حزب الله. ولمس كبار المسؤولين في بيروت ارتفاع منسوب الضغط الأميركي لإجبار لبنان على القبول بالتفاوض الدبلوماسي مع العدو، بحجة الوصول إلى حلول للتلال الخمس المحتلة ومصير الأسرى والنقاط المتنازع عليها على الخط الأزرق. وتظهر الاتصالات أن واشنطن وتل أبيب لم تعودا تكتفيان بهذه النقطة ولا بالقرار 1701وانسحاب المقاومة من جنوب الليطاني، بل ارتفع سقف المطالبة إلى ضرورة نزع سلاح المقاومة «خلال فترة زمنية محدّدة». وعلى هذا الأساس يُعاد تسخين الجبهة اللبنانية عبر تصعيد الاعتداءات الأمنية والعسكرية من جهة، والتجييش الداخلي الذي تتولّاه أحزاب وتيارات سياسية وجهات إعلامية من جهة أخرى، إضافة إلى المهمة التي تديرها نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، والتي تقول علناً إن الهدف هو إطلاق «مجموعات العمل الدبلوماسي»، لكنها تريد فعلياً إطلاق مسار بين لبنان وإسرائيل يقود إلى التطبيع الذي تطلبه إدارة الرئيس دونالد ترامب، وإلّا دفع البلاد إلى حرب أهلية من خلال وضع الجيش في مواجهة المقاومة. ارتفع سقف المطالب الأميركية والإسرائيلية إلى نزع سلاح المقاومة «خلال فترة زمنية محدّدة» وفي السياق تأتي زيارة أورتاغوس المتوقّعة إلى بيروت خلال اليومين المقبلين، للقاء الرؤساء جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام حاملة رسالة أميركية تطالب بالشروع في وضع خطة لنزع سلاح حزب الله، كشرط لأي ملفات أخرى بدءاً من الانسحاب وصولاً إلى إعادة الإعمار. زيارة المسؤولة الأميركية استُبقت بإعلان لجنة الإشراف الخماسية المعنية بتنفيذ قرار وقف إطلاق النار تعليق عملها، مع «رسائل تهديد وصلت إلى المسؤولين تخرج من إطار الـ 1701 وتحمل طروحات انتحارية للداخل اللبناني»، كما تقول مصادر سياسية مطّلعة. وقد أدّت هذه التطورات إلى حالة إرباك لدى المسؤولين الذين يشعرون بأنهم حُشروا في الزاوية، ولم يعُد في إمكانهم تدوير الزوايا أو الالتفاف على الضغوط التي تضع لبنان أمام خيارين: إما نزع السلاح بالقوة، ما يعني نزاعاً داخلياً، أو حرب إسرائيلية واسعة جديدة لنزعه. وقدّرت جهات مطّلعة أن عملية اغتيال أحد قادة حزب الله حسن بدير، في قلب الضاحية، قد تكون بمثابة تمهيد لعملية عسكرية كالتي بدأت مطلع تشرين الأول واستمرت حتى 27 تشرين الثاني الماضييْن. ونسبت الجهات نفسها المعلومات إلى مصادر دبلوماسية تحدّثت عن احتمال كبير بأن «تقوم إسرائيل بعملية عسكرية ضمن مهلة زمنية محدّدة، وأن الأميركيين أعطوا الضوء الأخضر لذلك» . ومن غير المعروف ما إذا كان ذلك بعدَ زيارة أورتاغوس أم أن الأخيرة ستؤخّر زيارتها إلى ما بعد تنفيذ العملية. وتشير الجهات نفسها إلى أن «لبنان الرسمي يعيش حالة من الخوف»، وإلى أنه بمعزل عن كل ما يقال عن «موقف لبناني موحّد يرفض الضغوط الخارجية وتدشين المسار السياسي الدبلوماسي مع إسرائيل والابتزاز الذي يُمارس على لبنان»، إلا أن التقديرات تشير إلى أن «زيارة أورتاغوس ستحدث انقساماً كبيراً، خصوصاً أن البعض سيتذرّع بهذه الضغوط ويطالب بالرضوخ لها لأن لبنان غير قادر على تحمّل الكلفة». وتعزّزت المخاوف بعدما لمس المسؤولون أن «المحاولات الخارجية، ولا سيما تلكَ التي قامت بها باريس لمنع تدهور الأوضاع وانفجارها لم تجد نفعاً»، لذا «تلقّى الرئيس عون خلال وجوده في فرنسا، نصائح بتفادي خيار الرفض المطلق لمجموعات العمل الثلاثية، والبحث عن مخرج شكلي لمسار ما بين الأمني والتقني البحت والسياسي - الدبلوماسي، أقلّه ريثما تتضح المسارات في المنطقة في ضوء ما يُحكى عن ضربة قريبة لإيران».
الأخبار: كثّف الجيش اللبناني في الأيام الماضية دورياته في يحمر الشقيف والأودية المحيطة بها لرصد أي محاولة لإطلاق صواريخ باتجاه فلسطين المحتلة، فيما تكثّفت جهود استخبارات الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى لكشف هوية مطلقي الصواريخ من يحمر الشقيف باتجاه مستعمرة المطلة في 22 آذار الماضي، ومن قعقعية الجسر باتجاه مستعمرة كريات شمونة في 28 منه. وقالت مصادر لـ«الأخبار» إن «هوية الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، لم تُحسم بعد. والشيء الوحيد الذي حُسم حتى الآن أن الفاعلين حضروا من خارج الجنوب». وأشارت إلى أن أكثر من عشرة مشتبه بهم أُوقفوا، وأُطلق عدد منهم بعد ثبوت عدم علاقتهم بالأمر. كما يعمل الجيش على مراجعة المجموعات والأفراد الذين شاركوا في عمليات إطلاق الصواريخ خلال السنوات الماضية للبحث عن احتمال وجود رابط بينهم وبين العمليتين الأخيرتين. ولفتت المصادر إلى أن البحث يشمل عاملين في صناعة الحديد وجمع الخردة، أُوقف خمسة منهم من مخيم المية والمية، للتحقّق من تورّط أحدهم بتصنيع الصواريخ والمنصات التي استُخدمت في إطلاقها. وتشمل تحقيقات الجيش تفريغ أشرطة كاميرات المراقبة من صيدا إلى محيط إطلاق الصواريخ.
الأخبار: المشرق العربي- تتابع قوات الاحتلال الإسرائيلي تحويل مناطق حيوية في الجنوب السوري، ضمن المساحات الشاسعة من الأراضي التي قضمتها منذ كانون الأول الماضي، إلى «أماكن محظورة» على السكان المحليين، مواصلةً أيضاً استهداف الأمن المائي للبلاد. وبعدما زادت من مساحة «المنطقة المحظورة» من وادي اليرموك في ريف درعا، لتشمل الأراضي الزراعية التابعة لقريتَي معرية وكويا، أعلنت، صباح الإثنين الماضي، تحويل «سد المنطرة» بالقرب من قرية أم العظام في ريف القنيطرة، والمناطق المحيطة به من الجهة الغربية، إلى «منطقة عسكرية»، علماً أن السد المشار إليه يُعدّ المزوّد الرئيسي للمياه في القنيطرة وأريافها وصولاً إلى محافظة درعا، وهو من أكبر وأهم السدود المائية في الجنوب، وكان العدو قد سيطر عليه في الأول من العام الجاري. ومساء أمس، اقتحمت قوات الاحتلال «سد الجبيلية»، الواقع غرب مدينة نوى في ريف درعا، بعدد كبير من المصفّحات والآليات العسكرية الثقيلة، وسط إطلاق القذائف المضيئة فوق القرى المحيطة به، وتمركزت في «الجبيلية»، لينضم الأخير إلى السدود التي كان الاحتلال قد سيطر عليها سابقاً. وتقول مصادر عشائرية من أم العظام، إن «قوات الاحتلال منعت أبناء القرية من الاقتراب من السد، وهدّدت باعتقال من يخرق هذه الأوامر»، لافتةً، في حديثها إلى «الأخبار»، إلى أن تلك القوات «أطلقت، خلال الأيام الثلاثة الماضية، الرصاص في الهواء، وصادرت عدداً من رؤوس الأغنام العائدة إلى رعاة اقتربوا من السد، كما صادرت نحو 12 درّاجة نارية بعد الاعتداء على راكبيها الذين حاولوا اجتياز «الجبيلية» لجهلهم بالقرار الإسرائيلي الأخير». وتضيف أن «قوات الاحتلال عملت أيضاً على زيادة مساحة النقطة الجديدة التي أنشأتها بالقرب من قرية العدنانية، الواقعة إلى الغرب من السد، وسط تشديد الإجراءات الأمنية في محيط النقطة التي تتواجد فيها على الطرف الغربي من «الجبيلية»، ورفع سواتر ترابية جديدة في محيطها». من جهته، يشير مصدر من بلدة القحطانية إلى «خطورة» السيطرة المطلقة للاحتلال على «سد المنطرة»، نظراً إلى أن مصادرته لمياه السد «تؤثّر بشكل مباشر على معيشة المزارعين ومربّي المواشي الذين سيُمنعون الاستفادة منها، بالإضافة إلى التهديد المباشر لسكان مجموعة من القرى المحيطة بالسد والتي تقع على ضفاف بحيرته، من خلال عمليات الاقتحام والتفتيش المتكرّرة». ويتابع، في حديثه إلى «الأخبار»، أنه «إذا ما بقي الأمر على هذه الحال، قد يسبّب ذلك تهجيراً للسكان الذين قد يميلون إلى ترك قراهم والبحث عن أماكن آمنة من ممارسات العدو المهدّدة لحياتهم». علّقت الحكومة الإسرائيلية، أمس، دخول عمال سوريين دروز من الجنوب السوري للعمل في الجولان المحتل في غضون ذلك، اعتقل الاحتلال، أول أمس، المواطن عسكر خالد العطالله، بسبب اقترابه من منطقة وادي اليرموك، في الجزء الواقع في بلدة كويا، ولم يفرج عنه إلى الآن، بحسب ما أفادت به مصادر عشائرية في منطقة «حوض اليرموك» في ريف درعا، مشيرة إلى أن الدورية التي اعتقلته تحرّكت في اتجاه «ثكنة الجزيرة»، التي تُعد النقطة الأساسية التي يتمركز فيها العدو في المنطقة. كما شهد ليل الثلاثاء – الأربعاء إطلاق العدو عدداً من قذائف المدفعية المضيئة في محيط كويا، بالتزامن مع تحرك دورية للاحتلال بالقرب من قرية كودنا، وإطلاق الرصاص بشكل كثيف من دون معرفة الأسباب. وفيما اقتحمت قوات العدو قرية صيدا الجولان الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا، صباح الإثنين الماضي، فقد عملت خلال اليومين التاليين على تفجير حقول ألغام كانت قد زرعتها وحدات الجيش السوري المنحلّ بالقرب من منطقة «شريط الفصل»، في وقت كثّف فيه الاحتلال من دورياته التي تتحرك في محيط القرى القريبة من النقاط التي يتواجد فيها ضمن منطقة القطاع الشمالي من ريف القنيطرة. وتتزامن هذه التطورات مع معلومات أفادت بها مصادر في القرى الدرزية الواقعة في جبل الشيخ، «الأخبار»، عن أن «الاحتلال قد يتحوّل إلى الوجود المباشر ضمن هذه القرى خلال المرحلة القادمة، بشكل يتيح له سيطرة مباشرة على مجموعة من منابع الأنهار وأبرزها نهر الأعوج، الذي يُعدّ شرياناً حيوياً لمجموعة من القرى وصولاً إلى ريف دمشق الجنوبي». وتضيف المصادر أن ذلك من شأنه أن «يشكّل تهديداً مباشراً للعاصمة السورية؛ إذ ستكون نقاط الاحتلال على بعد ما يقلّ عن مسافة 8 كم عبر الطرقات النظامية عن مدينة قطنا، والتي تبعد عن دمشق بدورها مسافة تقلّ عن 16 كيلومتراً».
خاص tayyar.org كشفت مصادر واسعة الاطلاع أن اجتماع اللجنة النيابية للشؤون الخارجية شهد انقساما عموديا واضح المعالم في الرأي حول سلاح حزب الله ومسألة مقاومة إسرائيل، وتحوّل إلى ما يشبه جلسة مساءلة ومحاكمة لوزير الخارجية يوسف رجّي على خلفية مواقفه الأخيرة. ولفتت إلى أن رجّي بدا قليل الحيلة ومرتبكا ومشتت الأفكار في مواجهة النواب ودفق أسئلتهم وملاحظاتهم التي تركّزت على أنه يمثّل الحكومة وسياستها لا رأي فريق أو حزب، وأنه لا يجوز أن تظهر الديبلوماسية اللبنانية بالمظهر الذي بدت عليه في الأسابيع الأخيرة. وكشفت المصادر بعضا مما قاله رجّي في رده على مداخلات النواب، وينطوي على تناقض مع مواقف سابقة له، وفيه: «انا مع المقاومة، ومين قلكن ما بدي قاوم العدو، بس بالعسكر اكلنا قتلة، وعنا وحش عم يفرض علينا اجندات ومش قادرين نعمل شي. شو بتريدوا أعمل؟».
اعلن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «سيطرة القوات الإسرائيلية على أراض إضافية في قطاع غزة»، وقال: «الليلة في قطاع غزة، غيرنا مسار الأحداث، الجيش يسيطر على الأراضي، ويضرب الإرهابيين، ويدمر البنية التحتية». وأضاف: «نحن نسيطر على »محور موراغ، الآن نزيد الضغط عليهم شيئا فشيئا حتى يسلمونا رهائننا«. وتابع: »كلما ماطلوا في تسليم الرهائن زاد ضغطنا عليهم. نحن عازمون على تحقيق أهداف الحرب، ونعمل بلا كلل وبخطط واضحة".
صدر بعد ظهر اليوم المرسوم رقم 103 تاريخ 2 نيسان 2025 القاضي بإحالة مشروع قانون إلى مجلس النواب يرمي إلى تعديل المادة 7 (ه) و(و) من القانون المتعلق بسرية المصارف تاريخ 1956 والمادة 150 من قانون النقد والتسليف تاريخ 1/8/1963 المعدلة بموجب القانون رقم 306 تاريخ 28/10/2022. وحمل المرسوم توقيع كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام ووزير المالية ياسين جابر.
التصعيد الإسرائيلي متواصل، والإصلاح متعثر، فيما لبنان الرسمي يكتفي بالترقب، أو بتشاورٍ تقليدي بين رؤساء السلطات الدستورية. فيما المطلوب أكثر، ويستدعي خطة منبثقة عن تفاهم وطني، كما أكّدت ذلك الهيئة السياسية للتيار الوطني الحر. والحال أنَّ كل لبنان ينتظر ما ستحمله الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، فيما يراقب بقلق كبير الإعتداءات الإسرائيلية المستمرة، التي تفصح عن شراهة لفرض التنازلات. ذلك أنه في حال غابت الغارات الفعلية ليوم واحد، يحل مكانها التحليق المستمر للمقاتلات والمسيرات من الجنوب إلى البقاع. أما في الإصلاح المطلوب داخلياً، وخاصة دولياً، فالتعثُّر سيد الموقف. لا موقف واضحاً بعد من الخطوات المطلوبة في إعادة هيكلة المصارف، وكيفية توزيع الخسائر وهي قضية القضايا اليوم. هذا فيما لفت إعلان وزير المال ياسين جابر إرسال مشروع إصلاح المصارف إلى مجلس الوزراء، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الداخلية أحمد الحجار دعوة الهيئات الناخبة إلى الإنتخابات البلدية في 4 آيار المقبل، مؤكداً أنها قائمة في مواعيدها بغض النظر عن المناقضات في مجلس النواب. في هذا الوقت، لفتت زيارة دعم من البطريرك بشارة الراعي إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، أكَّد بعدها دعم حصر السلاح بيد الدولة، ومشيراً في الوقت نفسه إلى رفض الإعتداءات الإسرائيلية. وكان مجلس المطارنة الموارنة أكد دعم الدولة في سعيها الى تأمين التنفيذ الدقيق والتام للقرار 1701 بجيث تبسط سلطتها على الاراضي وتحصر السلاح بيدها. وعلى خط آخر، رحّب المجلس بافتتاح الأعمال بمطار القليعات رابطاً بينها وبين أهمية اللامركزية الإدارية. أما الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر فوضعت من جهتها الإصبع على جرح التعاطي مع العدوان وفي المقابل، نبهّت الحكومة من مخاطر التعثر في الخطوات الإصلاحية. فبعد اجتماعها الدوري، شددت على أن استمرار العدوان الإسرائيلي من دون رادع هو مدعاة قلق على مصير الأمن والإستقرار ويستلزم موقفاً أكثر وضوحاً من الحكومة اللبنانية، داعيةً إياها إلى خطة منبثقة من تفاهم وطني. وأكدت الهيئة أن «التيار ينظر بعين الريبة الى الاعمال الحكومية الأولية بموضوع الاصلاح ويأمل تصحيح المسار سريعاً».
أفاد مراسل الجديد عن تحليق مكثف لطائرة للجيش اللبناني من نوع «سيسنا» ولاول مرة في مناطق جنوب لبنان ظهر اليوم، وتحديدا في اجواء بلدات زوطر الشرقية وزوطر الغربية ويحمر الشقيف، اطراف قعقعية الجسر، جبشيت الدوير ، ميفدون وحاروف، واستمر التحليق بشكل دائري لاكثر من ساعة.
صـدر عـن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: «ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة بأعمال صيانة الفواصل الحديديّة على الأوتوستراد الساحلي الغربي في محلة نهر إبراهيم (السير المتجه جنوبًا) وذلك يوم غد الخميس 03-04-2025، اعتبارًا من الساعة 10،00 صباحًا لغاية الساعة 14،00. ستؤدّي هذه الأشغال إلى تضييق مساحة الطريق، وترك مسرب واحد للمرور. يرجى من المواطنين أخذ العلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبعلامات السّير التوجيهيّة الموضوعة في المكان، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام».
صـدر عـن المديريـة العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقـات العامـة البـلاغ التالــي: : «تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بناءً على إشارة القضاء المُختصّ صورة المفقود محمّد علي دبوس (مواليد عام 1997، لبناني)، .الذي غادر منزله الكائن في محلّة خلدة - شارع الفلل/ بناية “مرين” حوالى السّاعة 16،30 من تاريخ 31-03-2025، ولم يَعُد لغاية تاريخه. لذلك، يرجى من الذين شاهدوه أو لديهم أيّة معلومة عنه أو عن مكان وجوده، الاتّصال بفصيلة عرمون في وحدة الدّرك الإقليمي، على الرّقم: 818503-05، للإدلاء بما لديهم من معلومات».
تقدم المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى عبر وكيله المحامي الدكتور حسن فضل الله ،بإخبار الى النيابة العامة التمييزية، بوجه كل من يظهره التحقيق ،فاعلا او شريكا او متدخلا او محرضا ،في موضوع اطلاق الصواريخ المجهولة المصدر في الجنوب ،وكل من تورط في نشر الخطاب التحريضي للعدو ،والذي يؤدي الى زعزعة الاستقرار الداخلي ويحض على النزاع ببن الطوائف واضعاف الشعور القومي. وهذا نص الإخبار:إ_ الـمـجــلــس الإســــلامــي الشــــيـعــي الأعــلــى: وكيله المحامي د. حســـن فـضـل الله (بموجب وكالة مبرزة ربطاً_مســــتند رقم 1) بوجه المخبر عنه: كُل من يظهره التحقيق فاعلاً، أو شريكاً، أو متدخلاً، أو محرّضاً.الموضوع: الإعتداء على أمن الدولة، الإرهاب، الخيانة، والجرائم التي تثير النعرات العنصرية والمذهبية والطائفية والتي تحض على النزاع بين الطوائف، وبالتالي تؤدي إلى إضعاف الشعور القومي، سنداً لنص المواد 273/274/288/295/296/314/317/عقوبات. أوّلافي الوقائعبتاريخ 27 آذار 2025، أطلق صواريخ من قبل أشخاص مجهولي الهوية باتجاه العدو الإسرائيلي بقصد خرق الإتفاق 1701، وذلك لجرّ العدو إلى التصعيد في الإنتهاكات التي يقوم بها وتوسيع إطارها، وبالفعل أقدم المتحدث بإسم العدو بتوجيه إنذار عاجل بضرورة إخلاء مبانٍ مأهولة تقع في منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت، ولا ريب، فقد تمّ إستهداف المبنيين وتدميرهم بشكلٍ كامل.ومباشرةً، وبعد توجيه الإنذار من قبل العدو، تسارع بعض (المواطنين) عبر منصات التواصل إلى التعبير عن فرحتهم وإستبشارهم بهذا الإنذار، وبإعادة قصف مباني المواطنين في بيروت، ويدعون ضمنياً بإستمرار هذه الأفعال، في سلوك يعكس تحريضاً مباشراً على الكراهية والعنف، ومساساً بالسلم الأهلي، والعيش المشترك. ثانياًفي القانونممّا لا شكّ فيه، أنّ إطلاق هذه الصواريخ، كان بقصد زعزعة الاستقرار الداخلي والتحريض على أعمال عدائية أكثر شموليةً من قبل العدو الإسرائيلي، وبالتالي، فإنّ هذه الأفعال تُعدّ – بحسب توصيفها – جرائم تمس أمن الدولة، وتشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين الوطنية والدولية، ويهيّئ أيضاً تحريضاً بالنار على إعادة إندلاع الحرب من جديد، والعمل على زعزعة المساعي الدبلوماسية القائمة مع الجهات الدولية.لذلك لا بُد من البحث بكل جديّة وبشكلٍ عاجل، عمّن أطلق تلك الصواريخ لأجل إعطاء العدو الذرائع لقتل المواطنين، ويصمّم للحرب الأهلية، ويدمّر المدارس وبيوت الآمنين.وما ينبغي أيضاً التركيز عليه والتوقف عنده، هو ما قام به البعض من (اللبنانيين واللبنانيات) في التعبير عن فرحهم لتهديد العدو بضرب بيروت، وكأنهم يعيشون على كوكبٍ آخر، غير آبهين أنّ أرواح وأرزاق شركاء لهم في المواطنة في موضع خطر شديد، وبالتالي، فإنّ هذا النوع من السلوك يُعد من الجرائم الجسيمة التي تمس السلم الأهلي، ويشجّع بطبيعة الحال على الكراهية والعنف، وخاصة إذا ترافق مع التحريض على استهداف المدنيين أو الإشادة بجرائم الحرب، وبجرائم القتل الجماعي وقصف المدنيين، عبر إثارة النعرات الطائفية، أو العنصرية، وتبرير أو تمجيد الأعمال الإرهابية...على كُلٍ، ولغايات الإستفاضة بما تقدّم، إنّ ما أقدم عليه هؤلاء (المواطنون) يؤدّي بشكل بديهي إلى الإخلال بالنظام العام، وإلى زعزعة الإستقرار الداخلي، وتعكير صفو الأمن العام، والتحريض على الفتنة والنزاع الأهلي، وتعريض النسيج المجتمعي للخطر، ممّا سيتسبّب إلى نشر الفوضى والإنقسام في المجتمع، فضلاً عن تقويض دعائم العيش المشترك، وإثارة التوترات الإجتماعية والطائفية، والتحريض على الكراهية بما يفضي إلى إضطرابات أهلية.ولا يغرب عن بالكم الكريم، أنّ هذه الإشادات التي إنتشرت على نطاقٍ واسع، ستشكّل في الواقع تشديداً لعزائم (العدو)، بحيث أنّ تلك التعليقات أو التغريدات، والتي تعبّر بشكلٍ أو بآخر عن الفرح السرور في تهديد (العدو) بقصف بيروت، سيؤلّف فعلياً مساعدة حيوية للعدو تسهم مباشرة وبصورة فعّالة وأكيدة في دعم إحتلالهم، وبالتالي تساعد في إستمرارهم في تنفيذ مشاريعهم وجرائمهم الإرهابية التي تهدّد لبنان الوطن، والكيان، والشعب، في وجوده وأمنه. لهذه الأســـــــــــــــــــــــــبابيُرجى من رئاستكم الكريمة، إحالة هذا الإخبار في أسرع وقت ممكن إلى الجهات الأمنية المختصة، وذلك للكشف عن آخر مآلات التحقيق في موضوع إطلاق الصواريخ، كذلك في تحريك الدعوى العامة بحق كُل من تورّط على نشر الخطاب الخطير الذي يؤدي بكل تأكيد لزعزعة الإستقرار الداخلي، والتي تحضّ على النزاع بين الطوائف، وتؤدي إلى إضعاف الشعور القومي، وذلك سنداً للمواد 273/274/288/295/296/314/317/عقوبات".
افادت مندوبة «الوكالة الوطنية للاعلام» بان القاضية المنفردة الجزائية في المتن كارلا رحال دانت طبيبة الأعصاب لدى الأطفال سندرا صباغ «بجرم الإفادة الكاذبة» ٤٦٦/ قانون العقوبات وقضت بحبسها ٦ أشهر وخففت الحكم بدل السجن الى غرامة. فبعد إدانة نقيب الأطباء السابق ريمون صايغ ورئيسة لجنة التحقيقات السابقة كلود سمعان وطبيب الأعصاب لدى الاطفال غسان حميمص بجرم المادة ٤٦٦، تنضم اليوم الطبيبة صباغ للأطباء الاربعة. وقال وكيل الطفلة صوفي إن« تبعات هذه الإدانة كبيرة على الأطباء وأكثر من جيدة للمريض كون الجرم المرتكب هو جنحة شائنة يفرض على وزارة الصحة سحب ترخيص مزاولة مهنة الطب من الأطباء الاربعة.» وهنا تشكل قضية الطفلة صوفي مشلب مفصلاً في الأخطاء الطبية كما سبق ووعد والد الطفلة فوزي مشلب حيث أطلق شعار « ما قبل صوفي ليس كما بعد صوفي »حيث تمت إدانة جميع الأطباء الذين زوّروا التحقيق في نقابة الأطباء وأُخضع الأطباء للمسؤولية الجزائية عند كتابة أي تقرير طبي في ما خص الأخطاء الطبية . وقد تمثل المدعي فوزي مشلب بالمحاميين أيمن جزيني وجورج خوري خلال المحاكمة، فيما تمثلت المدعى عليها بالمحامية عليا المعلم.
دهمت قوة من الجيش اللبناني ظهر اليوم بمؤازرة مديرية المخابرات عدد من البلدات في البقاع الشمالي «مقنة ، الشراونة ، الكنيسة والتل الابيض» بحثًا عن مطلوبين. وأفادت معلومات أنه خلال العملية، حصل إطلاق نار على سيارة في محلة مقنة حيث لم تمتثل لأوامر الجيش والتوقف ما أدى إلى إصابة سائقها. كما وقع تبادل لاطلاق النار على سيارة أخرى في محلة الشراونة، أمام مستشفى الريان. وأشارت المعلومات إلى العثور على المدعو م. ر. لبناني-أميركي الجنسية، جثة هامدة على الطريق المؤدية الى بلدة الكنيسة في البقاع الشمالي.
من المعروف أن النوم متأخرا له تأثير على الصحة سواء البدنية أو النفسية. ولكن دراسة جديدة كشفت أنه يزيد أيضا من مخاطر الإصابة بالاكتئاب. مشكلات نفسية واكتئاب فقد قام فريق بحثي من جامعة ساري في بريطانيا بدراسة شملت 550 طالبا جامعيا تتراوح أعمارهم ما بين 17 و28 عاما، وطلب منهم استيفاء استبيانات بشأن أنماط النوم الخاصة بهم ومعدلات تناول الكحوليات ومدى تركيزهم الذهني ومستويات شعورهم بالقلق والاكتئاب. وأكدت الدراسة التي أوردها الموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الصحية نتائج سابقة بأن الطلبة الذين يظلون مستيقظين حتى ساعات الليل المتأخرة تتزايد لديهم أعراض الاكتئاب. كما وجد الباحثون أن النوم المتأخر يقترن بعادات أخرى، مثل تناول معدلات أعلى من الكحوليات، وتراجع جودة النوم، وضعف التركيز مقارنة بمن ينامون مبكرا في المساء. وأكدوا أن هذه النتائج تنطوي على أهمية بالغة في ظل تزايد عدد البالغين الذين يعانون من مشكلات نفسية. استراتيجيات للحد من المخاطر يذكر أن الباحثين كانوا أشاروا إلى ضرورة وضع استراتيجيات للتدخل للحد من مخاطر الإصابة بالاكتئاب لدى من ينامون متأخرا في الليل، مثل ممارسة تدريبات ذهنية معينة. وقالوا إنه يتعين إجراء دراسات إضافية لتحديد ما إذا كانت هذه النتائج تسري على فئات عمرية أخرى.
كتب النائب الدكتور فريد البستاني على منصة «إكس»: «استكمالاً للعمل الرقابي والتدقيقي في ملفات هيئة مراقبة شركات التأمين في وزارة الاقتصاد والذي قمت به مع اعضاء لجنة الاقتصاد النيابية، تقدّمت باقتراح قانون يرمي الى تعديل بعض أحكام قانون تنظيم هيئات الضمان. إن هذا القانون يعالج الثغرات في في العلاقة بين وزارة الاقتصاد وهيئة الرقابة على شركات التأمين ويوفّر آليّة واضحة للمراقبة والإشراف بشفافية تامّة. نحن في لجنة الاقتصاد نراقب ونحاسب ونطرح الحلول القانونية ونقدّمها للتشريع».
الديار: جويل بو يونس- بتوقيت لافت، وبعد اتصال مفاجئ ، حزم رئيس الحكومة نواف سلام امتعته واقلع على متن طائرة ملكية سعودية باتجاه الرياض ، قُبلة العواصم العربية التي لطالما انتظر رؤساء حكومات اشارة منها او رسالة تصلهم ان لم يكن عبر تواصل مباشر،اقله عبر البحار او الجو ، والهدف : تأدية صلاة العيد في مكّة المكرمة الى جانب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. بالشكل ، لا يمكن المرور عند هكذا زيارة وكأنها امر عادي، فهي بلا شك تكتسب طابعا استثنائيا بعد سنوات انقطاع سعودي طويل عن الاجواء اللبنانية، فاداة صلاة العيد الى جانب ولي العهد ، امتياز وتكريم لم يلقاه الا رؤساء حكومات قليلون جدا. فحفاوة الاستقبال التي حظي بها سلام لدى وصوله ومشاركته الصلاة وتعميم صورته بين المسؤولين العرب إلى جانب وليّ العهد ، وبعدها استقبال المهنئين كما حضوره فطورا موسعا ايضا الى جانب ولي العهد وصولا للقاء الموسع وبعده المغلق الذي عقد بين الطرفين، واصدار بيان مشترك، كلها مؤشرات تحمل في طياتها اكثر من رسالة سياسية لمن يعنيهم الامر. تقول مصادر مطلعة للديار. اما في التوقيت، فكان لافتا ان الزيارة اتت بعيد جلسة حامية شهدت على كباش سياسي اول بين رئيس الجمهورية جوزيف عون الرئيس سلام على خلفية تعيين حاكم للمركزي انتهى بتسجيل عون «انتصارا» سياسيا مع فوز كريم سعيد بعد شهر سلاح التصويت على الطاولة الحكومية فاصر سلام على موقفه المتحفظ على الاسم مغادرا بعدها الجلسة ومصرحا :« تحفظت على تعيين سعيد ومن المعروف أنه لم يكن مرشّحي لعدد من الأسباب في ظلّ حرصي على استعادة اموال المودعين والحفاظ على اصول الدولة»... بعدها بساعات قليلة طار سلام الى المملكة العربية السعودية برسالة قرأت فيها مصادر مطلعة على الاجواء الخليجية ، دعما سعوديا لسلام واحتضانا له كرئيس للحكومة ولاسيما ان الاجواء تشير الى ان الرياض لم تتدخل مباشرة باسم حاكم المركزي لكنها كانت تتمنى التوصل الى توافق حول الاسم وتجنب معركة سياسية الا ان الامر فشل بعدما التصويت لصالح سعيد. وكشفت المصادر ان اللقاء الذي حصل وخرج ببيان شهد على تأكيد الجانب السعودي على الالتزام باتفاق الطائف والا غلبة لسلطة على أخرى ، علما ان معلومات الديار تؤكد بان هذا الموضوع لم يفاتح به سلام خلال زيارته الرياض اذ لم يتم التطرق خلال المحادثات لهذا الملف لا من بعيد ولا من قريب. يبقى مضمون الزيارة، الذي يشكل الطبق الادسم ، فهنا ايضا دلائل كثيرة ، اذ كشفت المصادر ان المحادثات بين الجانبين اللبناني والسعودي، اكدت على تأييد سعودي كامل لمسيرة الحكومة كما العهد بتنفيذ الاصلاحات كما على ضروة العمل على بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها. واشارت المصادر الى ان الرياض تحدثت عن وجود فرص لا يجب على لبنان ان يضيّعها وان يسارع للالتحاق بالدول الناهضة والخروج من الازمات التي تراكمت على مر السنوات. وردا على سؤال عما اذا كان النقاش السعودي اللبناني تطرق لامكان رفع حظر سفر السعوديين الى لبنان، اشارت المصادر الى انه كان هناك في هذا الاطار، اشارة ايجابية لما تقوم به الحكومة سواء في الجنوب او من خلال منع قطع طريق مطار بيروت وتوقيف الفاعلين، كما العمل على ملاحقة مطلقي الصواريخ «اللقيطة» ، معتبرة ان هذه المسائل اساسية وهي تشكل مدخلا لتثبيت الاستقرار في البلاد وعودة الاستثمار في لبنان. وفهم في هذا السياق، بان المملكة وقبل اتخاذ قرارها برفع حظر سفر السعوديين تريد ان تضمن امن مواطنيها ولاسيما على طريق المطار التي تتشدد بالطلب بان يتم ضبطها ومنع اقفالها مرة جديدة. وبانتظار تطبيق الدولة اللبنانية للمطلوب منها ضمانا للامن، كشفت اوساط بارزة عبر الديار باننا قد نشهد بالمرحلة المقبلة انطلاقا لمساع حثيثة باتجاه العمل على رفع حظر سفر السعوديين الى لبنان كما الصادرات السعودية وذلك بناء على استكمال العمل على هذا الموضوع عبر لجان مشتركة بين البلدين. يبقى السؤال الاساس عما اذا كانت الرياض قد فاتحت رئيس الحكومة بالمواقف التي اطلقها الرئيس عون من باريس والتي ازعجت الخارج مع اعلانه بمؤتمر مشترك مع ماكرون بان حزب الله لم يطلق الصواريخ والدلائل تشير لذلك، كما نيته العمل على طاولة حوار لمعالجة مسألة السلاح تطرح استراتيجية الامن الوطني ، لكن المصادر جزمت بان اي تعليق لم يسمعه سلام حول هذا الموضوع اذ ان النقاش لم يقارب ابدا هذه المسألة. بالمحصلة، وبانتظار الخطوات التي قد يقوم بها لبنان تمهيدا لاتخاذ الرياض قرارا برفع حظر سفر السعوديين الى بيروت، وغيرها من الخطوات التي يعوّل عليها لبنان لعودة الاستثمارات السعودية الى البلاد، يختم مصدر موثوق عبر الديار بالقول : " زيارة سلام بالشكل والمضمون من شأنها ان تؤسس لمرحلة جديدة في البلاد ليس من باب الحكومة فحسب انما حتى لما بعد الانتخابات النيابية المقبلة.