بعض ما جاء في مانشيت اللواء: في وقت تستمر فيه إسرائيل في اعتداءاتها في المنطقة الجنوبية، في ظل هشاشة ملحوظة في اتفاق وقف إطلاق النار، ساهم في هشاشته أكثر تعليق عمل لجنة مراقبة تنفيذ الاتفاق ربطاً بطرح تشكيل لجان للمفاوضات حول النقاط الخلافية على الخط الأزرق والأسرى والنقاط الخمس التي أبقت إسرائيل على احتلالها لها، كشفت مصادر رسمية موثوقة لـ«الجمهورية» عن وساطة فرنسية تكثف خلالها جهد واضح وحثيث في الأيام الاخيرة مع الأميركيين والإسرائيليين لتبريد الوضع وخفض التصعيد والحؤول دون انزلاقه إلى مخاطر أكبر.
الشرق الأوسط السعودية: دمشق- شنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارات في سوريا، مساء أمس (الأربعاء)، طالت محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق، وقرب مدينة حماة وسط البلاد، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، بينما أكدت الدولة العبرية استهداف «قدرات عسكرية». وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا): «غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق»، إضافة إلى «غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط مدينة حماة». وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل أربعة أشخاص في غارات إسرائيلية على مطار حماة العسكري أدت إلى خروجه عن الخدمة. وقال المرصد: «قُتل أربعة أشخاص وأصيب آخرون بينهم عناصر من وزارة الدفاع السورية في الغارات على مطار حماة العسكري»، مضيفاً أن الضربات أدت إلى «خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل». وأكد الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، أنه شنّ ضربات تستهدف «قدرات عسكرية» في دمشق ومحافظتي حماة وحمص وسط سوريا. وقال الجيش، في بيان، إنه «أغار... في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وتي فور (في ريف حمص) السوريتين، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق».
الشرق الأوسط السعودية: أنقرة: سعيد عبد الرزاق- تحدثت مصادر عن توجه أرتال عسكرية تركية محمّلة بمعدات ومواد لوجيستية إلى قاعدة عسكرية جوية في سوريا، ليل الثلاثاء - الأربعاء. وذكرت صحيفة «تركيا»، القريبة من الحكومة، أن أنقرة اتخذت خطوات رسمية للسيطرة على «قاعدة التياس» (المعروفة أيضاً باسم «مطار التيفور» أو قاعدة «تي4»)، الواقعة قرب قرية التياس على بعد نحو 60 كيلومتراً شرق حمص. وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن إنشاء تركيا قاعدة عسكرية في سوريا يعدّ «تهديداً محتملاً» لإسرائيل.
الأخبار: أميركا تهدد: نزع السلاح أو الحرب! غزة: العدو يبدأ قصف رفح الديار: العهد يصطدم بالضغوط الأميركية المعرقلة للتفاهم الداخليلبنان امام مأزق تاريخي: اما نزع سلاح المقاومة او الحرب النهار: لقاءات رئاسية لإبلاغ أورتاغوس تصوّراً موحداً هيكلة المصارف بعد رفع السرية أمام مجلس الوزراء اللواء: الموفدة الأميركية غداً في بعبدا: رفض لبناني لمعادلة: مفاوضات أو ضرباتتأكيد سعودي على احتضان لبنان وسلام يتصل بالشرع.. ودعوة عراقية لعون لزيارة بغداد الجمهورية: واشنطن: لن نسمح ببقاء لبنان أسيرًا الراعي: لحصر السلاح بيد الدولة البناء: ترامب يبدأ الحرب التجارية… ويهدد ايران… ومحبط من فشله في حرب أوكرانيا | نتنياهو يسقط مبادرة مصر وقطر بإضافة نزع السلاح أول مرة إلى مبادرة مضادّة | أورتاغوس في بيروت لتوظيف غارات الضاحية.. وحملة تستهدف رئيس الجمهوريّة l'orient le jour: Normalisation avec Israël : le « oui » de Walid Baarini embarrasse les sunnites عناوين بعض الصحف العربية الشرق الأوسط السعودية: «قتل ثأري»... ما ملابسات التصفية العلنية لشرطي تابع لـ«حماس»؟ الأنباء الكويتية: خشية من دخول «الحزب» حرباً إقليمية في حال استهداف إيران.. وجاهزية للجيش لحماية الحدود والسلم الأهليلبنان تحت وطأة الضغط العسكري والميداني لتحقيق المطالب الإسرائيلية.. وترقب لزيارة أورتاغوس
البناء: خفايا وكواليس خفاياقال مرجع أمني عربي سابق إن المرحلة الراهنة أمنياً تشبه مرحلة السبعينيات عندما كانت “إسرائيل” تستهدف بالقصف والاغتيالات المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وإن هذا الخبر السيئ بالنسبة لقوى المقاومة قد يكون سيئاً لـ”إسرائيل” نفسها بما حملته تلك المرحلة عندما نشأت تنظيمات جديدة من رحم المنظمات الفلسطينية الكبرى مثل ظاهرة وديع حداد وأيلول الأسود وأبو نضال وما قامت به من عمليات اغتيال واستهداف للإسرائيليين في الخارج وعمليات خطف طائرات وزرع عبوات ومتفجّرات في المصالح الإسرائيلية، فأصبح العالم كله يعاني من اضطراب الأمن والشعور بالقلق والخوف. كواليسيقول مسؤولون أميركيون رافقوا المفاوضات النووية مع إيران في فريق وزير الخارجية الأسبق جون كيري إن ثلاثة أسباب لا تزال قائمة منعت وضع الخيار العسكري على الطاولة، الأول اليقين بأن الخيار العسكريّ سوف يدفع إيران لإنتاج أول قنبلة نووية، والثاني إن الرد الإيراني على “إسرائيل” بدرجة أولى والقواعد والمصالح الأميركية بدرجة ثانية سوف يكون مدمّراً وخطيراً، والثالث أن التداعيات على سوق الطاقة سوف تكون كارثيّة على كل الدول الغربية والأسواق والبورصات العالمية. اللواء: أسرار لغز فوجىء مسؤولون ماليون بشروط من صندوق النقد الدولي تتعلق بقرض الـ250 مليون، مع العلم أن تعيين أعضاء مجلس الإنماء والإعمار هي في صلب التعيينات، ولا حاجة لوضعها كشرط مسبق. غمز يُنقل عن قطب سياسي وسطي أنه يغرق في التشاؤم في ضوء معطيات إقليمية ودولية غير مريحة للمنطقة ولبنان.. همس نُقل عن سفير دولة أوروبية صديقة، انتقاداً غير مباشر، لما أسماه عدم فعالية ضغوط دولة كبرى لحماية قرار وقف النار، المعروفة الجهة التي لا تحترمه..
بعض ما جاء في مانشيت البناء: على وقع العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، تصل المبعوثة الأميركية مورغن أورتاغوس إلى لبنان، لعقد مباحثات مع المسؤولين اللبنانيين حول ملف ترسيم الحدود البرية بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي وستجدد الدبلوماسية الأميركية طلبها من الحكومة اللبنانية تشكيل لجان ثلاثية عسكرية ودبلوماسية لإطلاق مفاوضات مع «إسرائيل» حول ترسيم الحدود. ووفق معلومات «البناء» فإن أورتاغوس تصل اليوم إلى بيروت على أن تلتقي رئيسي الجمهورية والحكومة الجمعة على أن تلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري السبت المقبل. ووفق المعلومات فإن أورتاغوس ستعيد طرحها السابق بتشكيل لجان عسكرية – دبلوماسية للتفاوض مع «إسرائيل» تحت تهديد العودة إلى الحرب الإسرائيلية على لبنان، وأكدت المعلومات أن رئيس لجنة الإشراف الخماسية على تطبيق القرار 1701 أبلغ الحكومة اللبنانية بأنها ستنهي اجتماعاتها ودورها في ملف الحدود وتترك استئناف المهمة للجان الثلاثية لبدء مسار جديد من المفاوضات حول النزاع الحدودي المتعلق بتطبيق القرار 1701. ولفتت المعلومات الى أن الولايات المتحدة عازمة على تطبيق مشروع رئيسها دونالد ترامب بإنهاء النزاعات في الشرق الأوسط ووقف الحروب وإقامة السلام بين «إسرائيل» ودول المنطقة لا سيما لبنان وسورية والسعودية، تحت تهديد العودة الى الحرب وعرقلة إعادة الإعمار والاستمرار بسياسة الحصار المالي والاقتصادي والنفطي. وأشارت مصادر نيابية مطلعة لـ«البناء» الى أن «الموقف اللبناني من الطرح الأميركي لم يتغير، وستسمع أورتاغوس موقفاً لبنانياً موحداً برفض اللجان الثلاثية العسكرية والدبلوماسية المدنية مع «إسرائيل»، والموافقة على التفاوض غير المباشر مع «إسرائيل» عبر لجنة عسكرية – تقنية مطعمة ببعض الخبراء المدنيين كما حصل في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية». ولفتت المصادر الى أن «الهدف الأميركي برفع مستوى التفاوض من عسكري إلى دبلوماسي هو فتح مسار التطبيع مع «إسرائيل»، وهو ما لن تقبل به الدولة اللبنانية على الأقل بالمدى المنظور»، موضحة أن حدود التفاوض هو على الانسحاب الإسرائيلي من النقاط الخمس والمنطقة العازلة المحتلة خلال الحرب الأخيرة وعلى النقاط الـ13 التي تمّ حسم سبع نقاط منها، وبقيت ثمانٍ، وتثبيت الحدود لأنها مرسمة وفق القوانين والمواثيق الدولية ولا تحتاج إلى ترسيم، والعودة الى اتفاقية الهدنة للعام 1949». وأشارت المصادر الى أن «لبنان متمسك بالقرار 1701 وآلياته التنفيذية وبالتالي ما تقوم به «إسرائيل» يشكل انتهاكاً لكل القرارات الدولية»، متسائلة «ما جدوى اللجان الثلاثية للتفاوض على النقاط الحدودية العالقة فيما بنود القرار 1701 تقارب كل هذه النزاعات لا سيما النقاط الـ13 والغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا إضافة الى سلاح حزب الله في جنوب لبنان».
الأخبار: يواصِل العدو مساعيه لتثبيت معادلة قائمة على ما صرّح به رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو بأن «إسرائيل ستضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد، وأي طرف لم يفهم بعد الوضع الجديد في لبنان تلقّى مثالاً جديداً على تصميمنا»، فيما تعزّزت المخاوف من مغامرات إسرائيلية بعدما استهدف العدو الضاحية الجنوبية مجدّداً، ضمن مسار عسكري يتزامن مع مسار سياسي تقوده الولايات المتحدة يهدف إلى القضاء نهائياً على حزب الله. ولمس كبار المسؤولين في بيروت ارتفاع منسوب الضغط الأميركي لإجبار لبنان على القبول بالتفاوض الدبلوماسي مع العدو، بحجة الوصول إلى حلول للتلال الخمس المحتلة ومصير الأسرى والنقاط المتنازع عليها على الخط الأزرق. وتظهر الاتصالات أن واشنطن وتل أبيب لم تعودا تكتفيان بهذه النقطة ولا بالقرار 1701وانسحاب المقاومة من جنوب الليطاني، بل ارتفع سقف المطالبة إلى ضرورة نزع سلاح المقاومة «خلال فترة زمنية محدّدة». وعلى هذا الأساس يُعاد تسخين الجبهة اللبنانية عبر تصعيد الاعتداءات الأمنية والعسكرية من جهة، والتجييش الداخلي الذي تتولّاه أحزاب وتيارات سياسية وجهات إعلامية من جهة أخرى، إضافة إلى المهمة التي تديرها نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، والتي تقول علناً إن الهدف هو إطلاق «مجموعات العمل الدبلوماسي»، لكنها تريد فعلياً إطلاق مسار بين لبنان وإسرائيل يقود إلى التطبيع الذي تطلبه إدارة الرئيس دونالد ترامب، وإلّا دفع البلاد إلى حرب أهلية من خلال وضع الجيش في مواجهة المقاومة. ارتفع سقف المطالب الأميركية والإسرائيلية إلى نزع سلاح المقاومة «خلال فترة زمنية محدّدة» وفي السياق تأتي زيارة أورتاغوس المتوقّعة إلى بيروت خلال اليومين المقبلين، للقاء الرؤساء جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام حاملة رسالة أميركية تطالب بالشروع في وضع خطة لنزع سلاح حزب الله، كشرط لأي ملفات أخرى بدءاً من الانسحاب وصولاً إلى إعادة الإعمار. زيارة المسؤولة الأميركية استُبقت بإعلان لجنة الإشراف الخماسية المعنية بتنفيذ قرار وقف إطلاق النار تعليق عملها، مع «رسائل تهديد وصلت إلى المسؤولين تخرج من إطار الـ 1701 وتحمل طروحات انتحارية للداخل اللبناني»، كما تقول مصادر سياسية مطّلعة. وقد أدّت هذه التطورات إلى حالة إرباك لدى المسؤولين الذين يشعرون بأنهم حُشروا في الزاوية، ولم يعُد في إمكانهم تدوير الزوايا أو الالتفاف على الضغوط التي تضع لبنان أمام خيارين: إما نزع السلاح بالقوة، ما يعني نزاعاً داخلياً، أو حرب إسرائيلية واسعة جديدة لنزعه. وقدّرت جهات مطّلعة أن عملية اغتيال أحد قادة حزب الله حسن بدير، في قلب الضاحية، قد تكون بمثابة تمهيد لعملية عسكرية كالتي بدأت مطلع تشرين الأول واستمرت حتى 27 تشرين الثاني الماضييْن. ونسبت الجهات نفسها المعلومات إلى مصادر دبلوماسية تحدّثت عن احتمال كبير بأن «تقوم إسرائيل بعملية عسكرية ضمن مهلة زمنية محدّدة، وأن الأميركيين أعطوا الضوء الأخضر لذلك» . ومن غير المعروف ما إذا كان ذلك بعدَ زيارة أورتاغوس أم أن الأخيرة ستؤخّر زيارتها إلى ما بعد تنفيذ العملية. وتشير الجهات نفسها إلى أن «لبنان الرسمي يعيش حالة من الخوف»، وإلى أنه بمعزل عن كل ما يقال عن «موقف لبناني موحّد يرفض الضغوط الخارجية وتدشين المسار السياسي الدبلوماسي مع إسرائيل والابتزاز الذي يُمارس على لبنان»، إلا أن التقديرات تشير إلى أن «زيارة أورتاغوس ستحدث انقساماً كبيراً، خصوصاً أن البعض سيتذرّع بهذه الضغوط ويطالب بالرضوخ لها لأن لبنان غير قادر على تحمّل الكلفة». وتعزّزت المخاوف بعدما لمس المسؤولون أن «المحاولات الخارجية، ولا سيما تلكَ التي قامت بها باريس لمنع تدهور الأوضاع وانفجارها لم تجد نفعاً»، لذا «تلقّى الرئيس عون خلال وجوده في فرنسا، نصائح بتفادي خيار الرفض المطلق لمجموعات العمل الثلاثية، والبحث عن مخرج شكلي لمسار ما بين الأمني والتقني البحت والسياسي - الدبلوماسي، أقلّه ريثما تتضح المسارات في المنطقة في ضوء ما يُحكى عن ضربة قريبة لإيران».
الأخبار: كثّف الجيش اللبناني في الأيام الماضية دورياته في يحمر الشقيف والأودية المحيطة بها لرصد أي محاولة لإطلاق صواريخ باتجاه فلسطين المحتلة، فيما تكثّفت جهود استخبارات الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى لكشف هوية مطلقي الصواريخ من يحمر الشقيف باتجاه مستعمرة المطلة في 22 آذار الماضي، ومن قعقعية الجسر باتجاه مستعمرة كريات شمونة في 28 منه. وقالت مصادر لـ«الأخبار» إن «هوية الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، لم تُحسم بعد. والشيء الوحيد الذي حُسم حتى الآن أن الفاعلين حضروا من خارج الجنوب». وأشارت إلى أن أكثر من عشرة مشتبه بهم أُوقفوا، وأُطلق عدد منهم بعد ثبوت عدم علاقتهم بالأمر. كما يعمل الجيش على مراجعة المجموعات والأفراد الذين شاركوا في عمليات إطلاق الصواريخ خلال السنوات الماضية للبحث عن احتمال وجود رابط بينهم وبين العمليتين الأخيرتين. ولفتت المصادر إلى أن البحث يشمل عاملين في صناعة الحديد وجمع الخردة، أُوقف خمسة منهم من مخيم المية والمية، للتحقّق من تورّط أحدهم بتصنيع الصواريخ والمنصات التي استُخدمت في إطلاقها. وتشمل تحقيقات الجيش تفريغ أشرطة كاميرات المراقبة من صيدا إلى محيط إطلاق الصواريخ.
الأخبار: المشرق العربي- تتابع قوات الاحتلال الإسرائيلي تحويل مناطق حيوية في الجنوب السوري، ضمن المساحات الشاسعة من الأراضي التي قضمتها منذ كانون الأول الماضي، إلى «أماكن محظورة» على السكان المحليين، مواصلةً أيضاً استهداف الأمن المائي للبلاد. وبعدما زادت من مساحة «المنطقة المحظورة» من وادي اليرموك في ريف درعا، لتشمل الأراضي الزراعية التابعة لقريتَي معرية وكويا، أعلنت، صباح الإثنين الماضي، تحويل «سد المنطرة» بالقرب من قرية أم العظام في ريف القنيطرة، والمناطق المحيطة به من الجهة الغربية، إلى «منطقة عسكرية»، علماً أن السد المشار إليه يُعدّ المزوّد الرئيسي للمياه في القنيطرة وأريافها وصولاً إلى محافظة درعا، وهو من أكبر وأهم السدود المائية في الجنوب، وكان العدو قد سيطر عليه في الأول من العام الجاري. ومساء أمس، اقتحمت قوات الاحتلال «سد الجبيلية»، الواقع غرب مدينة نوى في ريف درعا، بعدد كبير من المصفّحات والآليات العسكرية الثقيلة، وسط إطلاق القذائف المضيئة فوق القرى المحيطة به، وتمركزت في «الجبيلية»، لينضم الأخير إلى السدود التي كان الاحتلال قد سيطر عليها سابقاً. وتقول مصادر عشائرية من أم العظام، إن «قوات الاحتلال منعت أبناء القرية من الاقتراب من السد، وهدّدت باعتقال من يخرق هذه الأوامر»، لافتةً، في حديثها إلى «الأخبار»، إلى أن تلك القوات «أطلقت، خلال الأيام الثلاثة الماضية، الرصاص في الهواء، وصادرت عدداً من رؤوس الأغنام العائدة إلى رعاة اقتربوا من السد، كما صادرت نحو 12 درّاجة نارية بعد الاعتداء على راكبيها الذين حاولوا اجتياز «الجبيلية» لجهلهم بالقرار الإسرائيلي الأخير». وتضيف أن «قوات الاحتلال عملت أيضاً على زيادة مساحة النقطة الجديدة التي أنشأتها بالقرب من قرية العدنانية، الواقعة إلى الغرب من السد، وسط تشديد الإجراءات الأمنية في محيط النقطة التي تتواجد فيها على الطرف الغربي من «الجبيلية»، ورفع سواتر ترابية جديدة في محيطها». من جهته، يشير مصدر من بلدة القحطانية إلى «خطورة» السيطرة المطلقة للاحتلال على «سد المنطرة»، نظراً إلى أن مصادرته لمياه السد «تؤثّر بشكل مباشر على معيشة المزارعين ومربّي المواشي الذين سيُمنعون الاستفادة منها، بالإضافة إلى التهديد المباشر لسكان مجموعة من القرى المحيطة بالسد والتي تقع على ضفاف بحيرته، من خلال عمليات الاقتحام والتفتيش المتكرّرة». ويتابع، في حديثه إلى «الأخبار»، أنه «إذا ما بقي الأمر على هذه الحال، قد يسبّب ذلك تهجيراً للسكان الذين قد يميلون إلى ترك قراهم والبحث عن أماكن آمنة من ممارسات العدو المهدّدة لحياتهم». علّقت الحكومة الإسرائيلية، أمس، دخول عمال سوريين دروز من الجنوب السوري للعمل في الجولان المحتل في غضون ذلك، اعتقل الاحتلال، أول أمس، المواطن عسكر خالد العطالله، بسبب اقترابه من منطقة وادي اليرموك، في الجزء الواقع في بلدة كويا، ولم يفرج عنه إلى الآن، بحسب ما أفادت به مصادر عشائرية في منطقة «حوض اليرموك» في ريف درعا، مشيرة إلى أن الدورية التي اعتقلته تحرّكت في اتجاه «ثكنة الجزيرة»، التي تُعد النقطة الأساسية التي يتمركز فيها العدو في المنطقة. كما شهد ليل الثلاثاء – الأربعاء إطلاق العدو عدداً من قذائف المدفعية المضيئة في محيط كويا، بالتزامن مع تحرك دورية للاحتلال بالقرب من قرية كودنا، وإطلاق الرصاص بشكل كثيف من دون معرفة الأسباب. وفيما اقتحمت قوات العدو قرية صيدا الجولان الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا، صباح الإثنين الماضي، فقد عملت خلال اليومين التاليين على تفجير حقول ألغام كانت قد زرعتها وحدات الجيش السوري المنحلّ بالقرب من منطقة «شريط الفصل»، في وقت كثّف فيه الاحتلال من دورياته التي تتحرك في محيط القرى القريبة من النقاط التي يتواجد فيها ضمن منطقة القطاع الشمالي من ريف القنيطرة. وتتزامن هذه التطورات مع معلومات أفادت بها مصادر في القرى الدرزية الواقعة في جبل الشيخ، «الأخبار»، عن أن «الاحتلال قد يتحوّل إلى الوجود المباشر ضمن هذه القرى خلال المرحلة القادمة، بشكل يتيح له سيطرة مباشرة على مجموعة من منابع الأنهار وأبرزها نهر الأعوج، الذي يُعدّ شرياناً حيوياً لمجموعة من القرى وصولاً إلى ريف دمشق الجنوبي». وتضيف المصادر أن ذلك من شأنه أن «يشكّل تهديداً مباشراً للعاصمة السورية؛ إذ ستكون نقاط الاحتلال على بعد ما يقلّ عن مسافة 8 كم عبر الطرقات النظامية عن مدينة قطنا، والتي تبعد عن دمشق بدورها مسافة تقلّ عن 16 كيلومتراً».
خاص tayyar.org كشفت مصادر واسعة الاطلاع أن اجتماع اللجنة النيابية للشؤون الخارجية شهد انقساما عموديا واضح المعالم في الرأي حول سلاح حزب الله ومسألة مقاومة إسرائيل، وتحوّل إلى ما يشبه جلسة مساءلة ومحاكمة لوزير الخارجية يوسف رجّي على خلفية مواقفه الأخيرة. ولفتت إلى أن رجّي بدا قليل الحيلة ومرتبكا ومشتت الأفكار في مواجهة النواب ودفق أسئلتهم وملاحظاتهم التي تركّزت على أنه يمثّل الحكومة وسياستها لا رأي فريق أو حزب، وأنه لا يجوز أن تظهر الديبلوماسية اللبنانية بالمظهر الذي بدت عليه في الأسابيع الأخيرة. وكشفت المصادر بعضا مما قاله رجّي في رده على مداخلات النواب، وينطوي على تناقض مع مواقف سابقة له، وفيه: «انا مع المقاومة، ومين قلكن ما بدي قاوم العدو، بس بالعسكر اكلنا قتلة، وعنا وحش عم يفرض علينا اجندات ومش قادرين نعمل شي. شو بتريدوا أعمل؟».
اعلن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «سيطرة القوات الإسرائيلية على أراض إضافية في قطاع غزة»، وقال: «الليلة في قطاع غزة، غيرنا مسار الأحداث، الجيش يسيطر على الأراضي، ويضرب الإرهابيين، ويدمر البنية التحتية». وأضاف: «نحن نسيطر على »محور موراغ، الآن نزيد الضغط عليهم شيئا فشيئا حتى يسلمونا رهائننا«. وتابع: »كلما ماطلوا في تسليم الرهائن زاد ضغطنا عليهم. نحن عازمون على تحقيق أهداف الحرب، ونعمل بلا كلل وبخطط واضحة".
صدر بعد ظهر اليوم المرسوم رقم 103 تاريخ 2 نيسان 2025 القاضي بإحالة مشروع قانون إلى مجلس النواب يرمي إلى تعديل المادة 7 (ه) و(و) من القانون المتعلق بسرية المصارف تاريخ 1956 والمادة 150 من قانون النقد والتسليف تاريخ 1/8/1963 المعدلة بموجب القانون رقم 306 تاريخ 28/10/2022. وحمل المرسوم توقيع كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام ووزير المالية ياسين جابر.
التصعيد الإسرائيلي متواصل، والإصلاح متعثر، فيما لبنان الرسمي يكتفي بالترقب، أو بتشاورٍ تقليدي بين رؤساء السلطات الدستورية. فيما المطلوب أكثر، ويستدعي خطة منبثقة عن تفاهم وطني، كما أكّدت ذلك الهيئة السياسية للتيار الوطني الحر. والحال أنَّ كل لبنان ينتظر ما ستحمله الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، فيما يراقب بقلق كبير الإعتداءات الإسرائيلية المستمرة، التي تفصح عن شراهة لفرض التنازلات. ذلك أنه في حال غابت الغارات الفعلية ليوم واحد، يحل مكانها التحليق المستمر للمقاتلات والمسيرات من الجنوب إلى البقاع. أما في الإصلاح المطلوب داخلياً، وخاصة دولياً، فالتعثُّر سيد الموقف. لا موقف واضحاً بعد من الخطوات المطلوبة في إعادة هيكلة المصارف، وكيفية توزيع الخسائر وهي قضية القضايا اليوم. هذا فيما لفت إعلان وزير المال ياسين جابر إرسال مشروع إصلاح المصارف إلى مجلس الوزراء، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الداخلية أحمد الحجار دعوة الهيئات الناخبة إلى الإنتخابات البلدية في 4 آيار المقبل، مؤكداً أنها قائمة في مواعيدها بغض النظر عن المناقضات في مجلس النواب. في هذا الوقت، لفتت زيارة دعم من البطريرك بشارة الراعي إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، أكَّد بعدها دعم حصر السلاح بيد الدولة، ومشيراً في الوقت نفسه إلى رفض الإعتداءات الإسرائيلية. وكان مجلس المطارنة الموارنة أكد دعم الدولة في سعيها الى تأمين التنفيذ الدقيق والتام للقرار 1701 بجيث تبسط سلطتها على الاراضي وتحصر السلاح بيدها. وعلى خط آخر، رحّب المجلس بافتتاح الأعمال بمطار القليعات رابطاً بينها وبين أهمية اللامركزية الإدارية. أما الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر فوضعت من جهتها الإصبع على جرح التعاطي مع العدوان وفي المقابل، نبهّت الحكومة من مخاطر التعثر في الخطوات الإصلاحية. فبعد اجتماعها الدوري، شددت على أن استمرار العدوان الإسرائيلي من دون رادع هو مدعاة قلق على مصير الأمن والإستقرار ويستلزم موقفاً أكثر وضوحاً من الحكومة اللبنانية، داعيةً إياها إلى خطة منبثقة من تفاهم وطني. وأكدت الهيئة أن «التيار ينظر بعين الريبة الى الاعمال الحكومية الأولية بموضوع الاصلاح ويأمل تصحيح المسار سريعاً».
أفاد مراسل الجديد عن تحليق مكثف لطائرة للجيش اللبناني من نوع «سيسنا» ولاول مرة في مناطق جنوب لبنان ظهر اليوم، وتحديدا في اجواء بلدات زوطر الشرقية وزوطر الغربية ويحمر الشقيف، اطراف قعقعية الجسر، جبشيت الدوير ، ميفدون وحاروف، واستمر التحليق بشكل دائري لاكثر من ساعة.
صـدر عـن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: «ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة بأعمال صيانة الفواصل الحديديّة على الأوتوستراد الساحلي الغربي في محلة نهر إبراهيم (السير المتجه جنوبًا) وذلك يوم غد الخميس 03-04-2025، اعتبارًا من الساعة 10،00 صباحًا لغاية الساعة 14،00. ستؤدّي هذه الأشغال إلى تضييق مساحة الطريق، وترك مسرب واحد للمرور. يرجى من المواطنين أخذ العلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبعلامات السّير التوجيهيّة الموضوعة في المكان، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام».
صـدر عـن المديريـة العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقـات العامـة البـلاغ التالــي: : «تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بناءً على إشارة القضاء المُختصّ صورة المفقود محمّد علي دبوس (مواليد عام 1997، لبناني)، .الذي غادر منزله الكائن في محلّة خلدة - شارع الفلل/ بناية “مرين” حوالى السّاعة 16،30 من تاريخ 31-03-2025، ولم يَعُد لغاية تاريخه. لذلك، يرجى من الذين شاهدوه أو لديهم أيّة معلومة عنه أو عن مكان وجوده، الاتّصال بفصيلة عرمون في وحدة الدّرك الإقليمي، على الرّقم: 818503-05، للإدلاء بما لديهم من معلومات».