أوضحت بلدية حارة صيدا، في بيان، أن «ما يتم تداوله من بعض المواقع الالكترونية حول حصول إشكال بين عناصر حركيّة كانت تحتفل بذكرى تغييب سماحة الإمام المُغيّب السيّد موسى الصّدر وبين الجيش اللبناني، عارٕ عن الصحة جملة وتفصيلًا، إذ وأثناء احتفال ابناء البلدة بذكرى تغييب الإمام السيّد موسى الصّدر عبر مسيرة سيارة داخل حدود البلدة، وأثناء قيام الجيش بتنظيم الطرقات وحماية المسيرة قام احد العسكريين بإطلاق النار في الهواء، دون ان يحصل اي اشكال مع الجيش أو أي أحد من أهلنا في الجوار». وأكدت البلدية ان «الجيش اللبناني خط أحمر وهو عزنا وشرفنا وضباطه وعناصره هم ابناؤنا».
نشر جيش العدو الإسرائيلي وجه حذيفة الكحلوت المسمى «أبو عبيدة» بلا الكوفيّة التي لم يظهر من دونها في إطلالاته. وأشار الى أنّهم «قضوا على قائد منظومة الدعاية في الجناح العسكري لحماس المدعو حذيفة الكحلوت المسمى أبو عبيدة»، موضّحًا أنّ «الجيش قضى أمس على الإرهابي المدعو حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) قائد منظومة الدعاية في الجناح العسكري لحماس والناطق بلسانها». ولفت الى أنّ «العملية أديرت من غرفة العمليات التابعة لجهاز الشاباك وذلك بفضل معلومات استخبارية مسبقة تم جمعها من قبل الشاباك وهيئة الاستخبارات والتي أشارت إلى مكان اختبائه». وأكّد أنّه «ترأس الكحلوت وهو من أواخر قادة الجناح العسكري في حماس من الفترة التي سبقت مجزرة السابع من أكتوبر في العقد الأخير منظومة الدعاية في الجناح العسكري لحماس وكان يتولى مسؤولية الإعلام العسكري في الألوية والكتائب الحمساوية إلى جانب التنسيق بين الجهات الإعلامية السياسية في حماس وتلك العسكرية وكان الشخصية الأبرز في تحديد سياسة الدعاية». وأضاف: «وكان المدعو أبو عبيدة وجه حماس الإعلامي وفي اطار منصبه نشر دعاية الارهاب الحمساوية للدفع باعتداءات إرهابية. كما قاد جهود الدعاية والإرهاب النفسي لحماس قبل وأثناء الحرب». وتابع: «تتولى منظومة الدعاية الحمساوية بقيادة الكحلوت مسؤولية نشر فظائع السابع من أكتوبر وذلك من خلال استخدام المشاهد التي وثقها إرهابيو حماس. كما كان المدعو الكحلوت مسؤولًا عن نشر فيديوهات تحريضية بهدف تشجيع الجماهير في العالم العربي والجمهور الفلسطيني لارتكاب اعتداءات إرهابية مماثلة». وأوضح: «خلال الحرب وقف الكحلوت خلف نشر فيديوهات الارهاب النفسي لمواطنين وجنود اسرائيليين مختطفين داخل قطاع غزة». وختم: «سنواصل العمل بقوة ضد المنظمات الأرهابية في قطاع غزة ولازالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل».
إستقبل النائب السابق سليم خوري رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون في دارته في المحاربية – جزين بحضور رؤساء بلديات و مخاتير، فعاليات و حشد من أهالي المنطقة حيث دار نقاش في الأوضاع العامة والتطورات السياسية الراهنة، كما تخلّل اللقاء تأكيد على الثوابت الوطنية وأهمية تعزيز صمود منطقة جزين ودورها الوطني. والقيت كلمات مرحبة بالرئيس عون في منطقته و بين اهله.
إستشهد المواطن إبراهيم علي توبة نتيجة الغارة الإسرائيلية التي استهدفته بعد ظهر اليوم على طريق النبطيه الفوق - ميفدون و هو على دراجته النارية.
كتبت نائبة رئيس التيار الوطني الحر للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي على مواقع التواصل الاجتماعي: «لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه» جملة بتحمل مع كل بساطتها عمق تفكير الامام موسى الصدر وإيمانه بوحدة لبنان وتنوّعه يللي اليوم مهددين اكتر من اي وقت مضى. مسؤوليتنا جميعاً نحمي وحدتنا وتنوّعنا لنحافظ على هويتنا وارضنا ومستقبل ولادنا. هيدي القضايا الوجودية لازم تبقى خارج التجاذبات والبازارات لو مهما اختلفنا وتنافسنا بالسياسة والانتخابات.
قال رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه: «لن نساوم ولن نسامح في هذه القضية والسلطات الليبية القائمة لا تتعاون مع القضاء اللبناني وهو أمر بقدر ما يثير الاستنكار يضعها في دائرة التآمر». أضاف: «أيدنا ما جاء في خطاب القسم للرئيس جوزف عون، ومنفتحون لمناقشة مصير السلاح في إطار حوار توافقي». ورأى أن «العقول الشيطانية أخطر على لبنان من سلاح المقاومة الذي حرر الأرض». وأشار إلى أن «المطروح في الورقة الأميركية يتجاوز مبدأ نزع السلاح». وقال: «إسرائيل تجاهلت الورقة الأميركية ووسعت وجودها في الجنوب اللبناني. ولفت إلى أن »لبنان موضوع ضمن خريطة إسرائيل الكبرى وفق الحلم الإسرائيلي«. وسأل: »ألا تشكل زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي لجنوب لبنان إهانة؟".
أفادت «الوكالة الوطنية للاعلام»، أن مخابرات الجيش أوقفت في الساعات الماضية، ثلاثة شبان من بلدة مجدل زون ــ قضاء صور، كانوا اقدموا على منع دورية تابعة لقوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل» من عبور البلدة، في وقتٍ سابق.
حاول الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» اغتيال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، واسمه الحقيقي «حذيفة كحلوت». ورغم أن نتائج محاولة الاغتيال لم تتضح بعد، إلا إن الجيش الإسرائيلي يواصل جمع التفاصيل، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة الإسرائيلية «كان»، التي نقلت عن مصدر إسرائيلي قوله «يبدو أن العملية ناجحة». تم الهجوم على أبو عبيدة، بالقرب من مخبز محلي، حيث قُتل أكثر من 10 أشخاص في العملية، وفقا لتقارير من غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم تم باستخدام ذخائر دقيقة، مع مراقبة جوية. وأوضح أنه قبل وقت قصير من العملية، وصلت معلومات استخباراتية مركزة إلى جهاز الشاباك والمخابرات العسكرية «أمان»، وتبع ذلك انطلاق محاولة الاغتيال. وقد تم تنفيذ العملية من غرفة العمليات الخاصة التابعة لجهاز الشاباك نظراً لأهميته المركزية في حماس. ووفقا لهيئة الإذاعة الإسرائيلية، يُعتبر أبو عبيدة محوراً رئيسياً في حماس، وإذا ما نجحت عملية تصفيته، فإن ذلك سيؤدي إلى تأثير معنوي وإلحاق ضرر بالعمليات المعرفية في حماس. على الجانب الآخر، كشف مصدر فلسطيني لسكاي نيوز عربية أن المنزل الذي استهدفته المقاتلات الإسرائيلية كانت قد استأجرته عائلة المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة قبل عدة أيام. ونقل مراسلنا عن المصدر الفلسطيني أن البيت كان يتواجد فيه زوجة أبو عبيدة وأولاده. وأفاد بأنه «خلال القصف تطايرت كميات كبيرة من الأوراق النقدية». وقال المصدر الفلسطيني لسكاي نيوز عربية إنه «بعد القصف عناصر من القسام أغلقوا محيط المنزل المستهدف ومنعوا اقتراب المواطنين لانتشال الجثث». وأوضح المصدر لسكاي نيوز عربية أنه «لا يُستبعد اغتيال أبو عبيدة، لكن لا يمكن تأكيد ذلك». يشار إلى أن أبو عبيدة ألقى، أمس السبت، كلمة هدد فيها إسرائيل بأنه في حال قررت غزو مدينة غزة، فإن ذلك قد يؤدي إلى إلحاق ضرر بالأسرى.
كتب رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام على منصة «أكس»: «في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر نستعيد حكمة رجلٍ آمن بلبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه وجعل من الدين رسالة للعدالة والوحدة لا للفرقة والانقسام، ودعا إلى صون العيش المشترك ونبذ الفتن. فكان حضوره مدرسة في الوطنية والإنسانية».
كتب الناب السابق أمل أبو زيد عبر «اكس»: «في ختام نهار جزين الطويل، العشاء مع فخامة الجنرال هو أكثر من لقاء…هو عودة صادقة إلى الأصالة والجذور.»
نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي صباح اليوم عدوانا جويا مستهدفا حرج على الطاهر والدبشة عند اطراف النبطية الفوقا بسلسلة غارات عنيفة . فاعتبارا من الثامنة من صباح اليوم، شنت المقاتلات الحربية المعادية سلسلة غارات جوية ، اشبه بزنار ناري استهدف حرج علي الطاهر والدبشة في الاطراف الشمالية ، الشرقية لبلدة النبطية الفوقا ، وألقت الطائرات المغيرة عددا كبيرا من الصواريخ الشديدة الانفجار التي احدث انفجارها دويا هائلا تردد صداه في العديد من المناطق البعيدة نسبيا عن منطقة الغارات، وارتفعت جرائها سحب الدخان الكثيف التي غطت سماء المنطقة. وبعد اقل من ساعة، جدد الطيران المعادي عدوانه، مستهدفا المنطقة ذاتها ، حرج علي الطاهر والدبشة بسلسلة غارات عنيفة . وتستهدف الغارات الجوية المعادية هذه المنطقة وبشكل عنيف للمرة الثالثة من اقل من 3 اشهر ، ولوحظ تشابه كبير جدا للموجة الانفجارية التي حصلت في انفجار مرفأ بيروت العام 2020 والموجات الانفجارية التى ظهرت في الغارات الجوية الاسرائيلية على تلال علي الطاهر، مع الاخذ بالعلم حجم الموجة الانفجارية نسبة لحجم كمية المواد المستخدمة ولكن ما لا لبس فيه انها نفس الموجة ولكن بحجم أقل. وتسببت الغارات المعادية باضرار مادية في الكثير من المنازل السكنية في النبطية الفوقا، حيث تحطم زجاج منازل ومحال تجارية ، فضلا عن تصدعات فيها. كما اقفلت طريق كفرتبنيت -الخردلي بالاحجار والردميات الناتجة عن عصف الغارات الجوية ، وعملت لاحقا دورية من الجيش على فتحها بالتعاون مع بلدية كفزتبنيت حيث استحضرت جرافة كبيرة للغاية. واندلعت حرائق كبيرة في حرج علي الطاهر بسبب الغارات وعملت فرق الدفاع المدني اللبناني والهيئة الصحية الاسلامية وكشافة الرسالة الاسلامية على محاصرته واخماده.
الأنباء الكويتية: يحرص رئيس الجمهورية، بحسب مصادر خاصة بـ«الأنباء»، على «عقد جلسة مثمرة للحكومة بكل مكوناتها يوم الجمعة المقبل، وعلى اتخاذ قرارات تحظى بموافقة الجميع، علما ان الجلسة ستشهد استماعا إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، الذي سيعرض خطة الجيش لجمع السلاح على الأراضي اللبنانية كافة. وتحدثت المصادر «عن حصول تقدم كبير وتقارب في الاتفاق على آلية تسليم السلاح، مع مضي الدولة اللبنانية بالتأكيد على مطالبها المدرجة في الورقة الأميركية التي أعدها المبعوث السفير توماس باراك، لجهة الانسحاب العسكري الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإطلاق الأسرى، وتثبيت نقاط حدودية وغيرها». ولم تسقط المصادر لجوء «الثنائي» إلى الاعتراض في الشارع، متوقعة «تحركا مضبوطا بسقوف، ولا يستدعي تحركات مقابلة». ورأت «انه لا داعي لمواقف مقابلة في الشارع، مادامت بقية الأفرقاء عبرت عن دعمها الكلي لقرارات الحكومة في حصرية السلاح والسيادة الكاملة للدولة على أراضيها ».
بعض ما جاء في مانشيت النهار: تشكل الأيام الخمسة المقبلة الفاصلة عن موعد جلسة مجلس الوزراء الجمعة المقبل للنظر في خطة قيادة الجيش التطبيقية لقرار حصرية السلاح في يد الدولة فسحة كافية لبلورة الطبيعة التفصيلية للمسار التنفيذي الذي سينشأ عن الإقرار المتوقع للخطة في الجلسة وإعلانه كغطاء سياسي رسمي حاسم لانطلاق الجيش في تنفيذ الخطة وإسقاط الابتزاز التهويلي . واذا كان «حزب الله » تعمد في الساعات الأخيرة إعلاء المزيد من المواقف الصاخبة المتحدية لقرار السلطة التنفيذية من خلال إعادة تكرار معزوفة رفض تسليم أي طلقة من سلاحه ، فان هذا التصعيد جعل الأنظار تتجه اكثر فأكثر لرصد الموقف الذي سيعلنه عصر اليوم الأحد رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر باعتباره سيشكل احد المؤشرات الأساسية للموقف الذي سيتخذه الثنائي الشيعي من جلسة مجلس الوزراء الجمعة المقبل .
بعض ما جاء في مانشيت الديار: قال مصدر في الثنائي الشيعي لـ<الديار» امس «ان نتائج زيارة الموفد الأميركي توماس باراك الاخيرة، اثبتت صحة موقف الثنائي الوطني حركة امل وحزب الله، وبرهنت ايضا ان استعجال الحكومة في اتخاذ قراراتها في جلستي 5 و 7 آب كان خاطئا وفي غير محله، وفتح الباب الى مزيد من الابتزاز الاميركي والاسرائيلي». ووصف المصدر<تعاطي البعض مع موضوع سلاح المقاومة وحزب الله على طريقة ما يجري مع السلاح الفلسطيني في بعض المخيمات يثير السخرية>، لافتا الى انه بعد الذي جرى في زيارة باراك والرفض الاسرائيلي للورقة الاميركية «بات على الذين تسرعوا في قرارات الحكومة ان يعيدوا حساباتهم ويتجنبوا اتخاذ قرارات مماثلة في جلسة الجمعة او غيرها». وصار معلوما ان زيارة باراك الاخيرة تركت خيبة امل كبيرة لدى المسؤولين اللبنانيين وداخل الحكومة، فوصف نائب رئيس الحكومة طارق متري في حديث امس الورقة الاميركية بعد الرفض الاسرائيلي بانها «صارت بلا قيمة»، وقال «ان الحكومة اللبنانية صارت في حل منها». واستدعى كلامه هذا تعليقا سريعا من رئيس الحكومة نواف سلام بالقول «اننا لم نلتزم بالورقة الاميركية بل باهدافها ولا زلنا ملتزمين بالاهداف بعد التعديلات التي ادخلناها على الورقة». وعن امكانية دعوة الرئيس بري اليوم الى الحوار قال « سننتظر ما سيقوله الرئيس بري ونعلق على الموضوع >.
بعض ما جاء في مانشيت الديار: علمت «الديار» ان وفدا سوريا سياسيا وامنيا وقضائيا سيزور لبنان الاسبوع المقبل لبحث عدد من القضايا المتعلقة بين البلدين، وانه سيركز على موضوع الموقوفين والسجناء السوريين في لبنان . وقد اكد نائب رئيس الحكومة متري هذه الزيارة، واصفا الوفد بانه رفيع المستوى لكنه ليس برئاسة وزير الخارجية . وقالت المصادر لـ»الديار» ايضا ان اتصالات لبنانية- سورية سبقت الزيارة لترتيب جدول اعمال البحث الذي سيتناول الى جانب موضوع الموقوفين السوريين مسألة الحدود والمعابر الحدودية والتهريب وقضايا امنية تتعلق بالوضع على الحدود، ولا يتوقع ان تتطرق الى قضية النازحين السوريين . واضافت ان الجانب اللبناني يتعامل مع موضوع الموقوفين والسجناء السوريين بروح التعاون مع سوريا، لكن وفق تصنيفهم لفئات ثلاث : 1ـ سجناء صدرت بحقهم احكام ويقضون محكوميتهم . 2ـ سجناء يقضون فترة محكومياتهم بقضايا معينة وينتظرون الاحكام بقضايا اخرى . 3ـ هناك عدد كبير من الموقوفين السوريين من دون محاكمة حتى الان . وقالت المصادر ان البحث سيتناول هذه الفئات الثلاث، مع الاخذ بعين الاعتبار ان المسجونين بقضايا ارهابية وجرمية منها بحق الجيش اللبناني يتم التعاطي معها وفقا للقوانين المرعية .