الديار: نبيه البرجي- أثارت ذهولنا ردات فعل السوريين من مختلف المناطق، ومن مختلف الطوائف، على العملية البطولية التي قام بها الأهالي في قرية بيت جن ضد قوات الاحتلال، حين حاصروا هذه القوات وتمكنوا، بالرغم من تدخل الطائرات والدبابات، من تحقيق إصابات خطرة لدى عدد من الضباط والجنود الإسرائيليين، حتى إن القيادة السياسية، والقيادة السياسية، في تل أبيب أصيبت بالصدمة، ما أظهرته التعليقات في وسائل الاعلام المختلفة هناك. هذا ما يفترض أن يدركه، ويدرك معناه، الذين ظنوا أنهم باللقاءات الاحتفالية، أو الفولكلورية، مع دونالد ترامب، وغير دونالد ترامب، استطاعوا احتواء سوريا، سوريا الدور والقضية. أجل سوريا التي لم تعرف الطائفية يوماً، ولم تأكل الأقليات الطائفية فيها، بل كانت تحتفي بأي شخصية برزت فيها، من زكي الأرسوزي الى سلطان باشا الأطرش وفارس الخوري وميشال عفلق، الى أدونيس وبدوي الجبل ومحمد الماغوط وحنا مينا وحيدر حيدر وكوليت خوري وممدوح حمادة الى جمال سليمان ومكسيم خليل وسلوم حداد ودريد لحام وتيم حسن وديمة قندلفت وغيرهم وغيرهم. ألم يتحدر يوسف العظمة من عائلة تركمانية، كما برز مناضلون أكراد مثل أبو دياب محمود البرازي الذي أول من أطلق النار على الجنرال هنري غورو عام 1920، وكذلك محمد سعيد جعف لكو الشيخاني (أبو الموت) الذي اقتحم دارة مدير الأمن العام الفرنسي في دمشق. السلطة السورية نددت بالعملية الإسرائيلية التي أودت بحياة 13 من أهالي القرية، واعتبرتها جريمة حرب (وهذا اعتراف بأن سوريا في حالة حرب مع إسرائيل) التي كانت قد أعلنت رفضها الانسحاب من الأراضي التي احتلتها بعد 8 كانون الأول الماضي الا بالسلام الشامل الذي يعني إبقاء مرتفعات الجولان جزءاً من الدولة العبرية، وكذلك الاحتفاظ بالجزء السوري من جبل الشيخ، ما يحرم سوريا، ودمشق بوجه خاص، من ذلك المعطف الاستراتيجي القديم. بطبيعة الحال تل أبيب أبيب لا تتخلى عن المنطقة العازلة، وعن اعتبار الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح ... ما هو موقف الرئيس أحمد الشرع في هذه الحال. بالطبع السلطة لا تستطيع التذرع بالفلول الإيرانية ولا بخلايا «حزب الله». الهوية الأيديولوجية للمدافعين معروفة جداً، كما لو أن السوريين لم يكونوا دوماً في طليعة المواجهة مع إسرائيل، لتكون ردات الفعل المدوية ايذاناً بأن سوريا التي قطعت أوصالها النيوانكشارية العاملة للنيو عثمانية، بدأت تستعيد شخصيتها. الأن ماذا عن رجب طيب اردوغان الذي راهن على عقد ميثاق تاريخي مع بنيامين نتنياهو عبر سوريا، قبل أن يفاجأ بأن الائتلاف الجهنمي في تل أبيب والذي يتطلع الى «إسرائيل الكبرى» التي تلحظ اقتطاع أجزاء من تركيا، لم يمنعه فقط من تحقيق حلمه باحياء السلطنة العثمانية، وانما منعه أيضاً من زيارة دمشق، وقضاء ليلة عثمانية في التكية السليمانية على ضفاف بردى؟ لعل هناك من يتذكر، ويتجاهل أيضاً، أن المداولات التي جرت حول ما دعيت في حينه «المسألة الشرقية» عام 1823، بتوزيع تركة «الرجل المريض»، أي السلطنة العثمانية، تطرقت الى إعادة صياغة خريطة المنطقة بالعودة الى ما قبل الفتح الإسلامي. دولة فرعونية في مصر، ودولة أشورية بابلية في العراق، ودولة آرامية في سوريا، ودولة فينيقية في لبنان، ما حمل فيلسوف التاريخ البريطاني آرتولد توينبي على القول «لكأن الأمبراطوريات الأوروبية كانت تنظر الى هذه المنطقة نظرتها الى قالب الحلوى على مائدة ملكية ... ودون أي اعتبار للجدلية التاريخية حين تتقاطع مع الجدلية الجغرافية!». الجميع على ضفتي الأطلسي، إضافة الى ما تراه معاهد البحث الإسرائيلية، يعتبرون أن التغيير الذي حدث في سوريا، وتبعاً لذلك السيناريو الذي وضعته أكثر من جهة إقليمية ودولية لأغراض محددة، اطلق العنان، أخذاً بالاعتبار الموقع الجيوسياسي البالغ الحساسية لسوريا، لعملية تغيير عاصفة في الشرق الأوسط. لنتذكر دوماً قول السفير الأميركي في أورشليم مايك هاكابي، وهو شخصية سياسية ودينية مؤثرة في بلاده، ان التغيير سيكون بأبعاد توراتية، ما يعني في اطار لاهوتي يهودي يقود الى «إسرائيل الكبرى». بالتالي الغاء دول عربية مثل لبنان وسوريا والأردن، واقتطاع أراض من مصر والعراق. هنا تكون السيطرة على بلدان الخليج مسألة ميكانيكية ولا تستدعي أي جهد. والنتيجة قيام «أمبراطورية يهوه». السجادة الحمراء أمام الماشيح المخلص لا بد أن تحاك بجماجم العرب. الآن، ومن قرية بيت جن، بدأت الخطوة الأولى لاستعادة السوريين سوريا. لاحظنا كيف تلاحقت الأسئلة حول ما اذا كانت مسيرة تغيير الشرق الأوسط قد بدأت، وفي اتجاه معاكس كلياً لخطة الثنائي ترامب - نتنياهو. في كل مكان من البلاد ثناء منقطع النظير على الأبطال الذين واجهوا الجنون الإسرائيلي في الجنوب السوري. هؤلاء الذين تجد مثلهم الآلاف المؤلفة في كل منطقة من سورية. سواء كانت سنية أم علوية، مسيحية أم درزية أم اسماعيلية أم مرشدية. كردية أم سريانية أم كلدانية. سوريا هي سوريا كنتاج لتفاعلات تاريخية وجغرافية استمرت لآلاف السنين، ودون أن يفضي أي سيناريو وضعه الأباطرة أو وكلاؤهم الى اطاحة ذلك الواقع الفذ ... تلك الساعات الرائعة في قرية بيت جن أعادت الى سوريا بهاءها، بعدما لاحظنا أن هناك من رفع الرايات البيضاء حين كان الطيران الإسرائيلي يدمر كل أثر للجيش السوري، ما دامت تلك الصفقة السوداء قد لحظت أن تكون سوريا دولة منزوعة السلاح. لكنها سوريا التي كيف لأي سلطة، مهما تمتعت بالرعاية الدولية أو الرعاية الإقليمية، أن تبقى اذا ما ارتضت أن تكون سوريا محظية أميركية أو تركية أو إسرائيلية. للوهلة الأولى، قد تبدو واقعة بيت جن وكأنها الأولى، والحقيقة سبقتها عمليات أخرى، ومن المرجح أن تعقبها عمليات لاحقة، ليكون الدليل القاطع على أن سوريا لا يمكن أن توضع في الثلاجة الدولية أو الإقليمية، بعدما لاحظنا البرود الأميركي حيال دمشق بعد فشل رهان واشنطن على اتفاق أمني يكون المدخل الى التطبيع ليظهر أحمد الشرع وبنيامين نتنياهو، يداً بيد في سوق الحميدية وسط تهليل الجماهير.
روسيا اليوم: اعتبر بيير لولوش سكرتير الدولة الفرنسي السابق أن حملات العلاقات العامة للرئيس إيمانويل ماكرون دعما لنظام كييف واستراتيجية الغرب عموما عاجزة عن إخفاء حقيقة الصراع الخاسر مع روسيا. وكتب لولوش في مقال نشر في صحيفة «فالور أكتويل» أمس السبت: «تتطور الحرب ميدانيا بأسوأ صورة ممكنة لكييف. ومع ذلك، تعلن فرنسا عن دعمها طويل الأمد لأوكرانيا.. يتوقع مسؤولون عسكريون فرنسيون رفيعو المستوى، بمن فيهم رئيس الأركان العامة الجنرال ماندون، صداما مع روسيا خلال ثلاث إلى أربع سنوات. ولكن ما الهدف من هذا التسرع المتهور؟ الحقيقة هي أن روسيا تثبت نفسها كزعيمة لعالم ما بعد الغرب..». وتابع أنه «سيتعين على الأوروبيين دفع ثمن هذا الصراع الخاسر، الذي لا يملكون السيطرة عليه أصلا»، مضيفا أنه لهذا السبب تحديدا لا يستطيع الرئيس الفرنسي ورؤساء الدول الأوروبية الآخرون ببساطة التحرك نحو سياسة قائمة على الواقعية، لأن ذلك سيعني فورا انهيار المؤسسة الغربية بأكملها. واختتم لولوش مقاله بالقول: «ومن هنا يأتي الإنكار المتهور: ماكرون، مثل معظم زملائه، يرفض الاعتراف بأن اللعبة في أوكرانيا قد انتهت لأن هذه الهزيمة هي هزيمتهم أيضا».
بعض ما جاء في مانشيت النهار: يدخل هذا اليوم ، الأحد 30 تشرين الثاني ، في محطة تاريخيّة من محطات لبنان اذ يسجل بداية اول رحلة خارجية يقوم بها البابا لاوون الرابع عشر لتركيا ولبنان بعد انتخابه خلفا للبابا الراحل فرنسيس ، وبداية رابع زيارة بابوية للبنان منذ ستينيات القرن الماضي . زيارة تشبه الكثير من زيارات سلفيه يوحنا بولس الثاني وبينيديكتوس السادس عشر في المراسم والحفاوة الكبيرة والاحتفالية الضخمة كما في المضمون الروحي والديني والإنساني والقيمي الذي يطبع ثوابت الفاتيكان تجاه «وطن الرسالة» ، ولكنها تختلف في ظروفها وتبدل خريطة المنطقة ولو ان الخط البياني الذي يبقي لبنان أولوية فاتيكانية لا يتبدل في ظل الأزمات الموصولة التي تعرض لها مسيحيو لبنان ومسلموه منذ نصف قرن ولا زالت . وليس أدل على المفارقة التي تضج بتناقض هائل من ان المناخ الاحتفالي الضخم الذي اعده لبنان الرسمي والكنسي والشعبي العابر للطوائف والفئات «والمجتمعات» يتحدى بقوة مشهودة تصاعدا غير مسبوق في توقعات الحرب وتوسيع الضربات والتهديدات التي تنذر البلد بعاصفة حربية وشيكة . وهو تحد يرفض الانصياع الدائم لقدر الحروب والاستباحات الإقليمية والخارجية كما يرفض مسببات استدراج الآخرين إلى الحروب ، كما سيعاين ذلك بنفسه البابا لاوون في كل محطات برنامج زيارته حتى بعد ظهر الثلاثاء المقبل .
بعض ما جاء في مانشيت النهار: الحال ان نبرة التهديدات الإسرائيلية بالحرب لم تستكن عشية زيارة البابا اذ أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأنّ التقديرات السياسية والأمنية لا تزال تشير إلى تعزيز «حزب الله» وجوده ، لافتة إلى أنّ «التقديرات تؤكّد الاقتراب من تصعيد أكبر في لبنان» .
النهار: البابا لاوون في لبنان اليوم: تاريخ من تاريخ الديار: لاوون الرابع عشر في لبنان: رسالة أمل ورجاء وقيامةعيسى يفاجئ بيروت و«اللامركزية» تجمع جعجع وباسيلهيكل يعود من هولندا وباريس على خط اليرزة ـ واشنطن الأنباء الكويتية: مفعول الزيارة في السياسة حماية «دولة لبنان الكبير»البابا ليو في لبنان اليوم والتعويل على مظلة دولية - فاتيكانية الشرق الأوسط السعودية: الشرع يشدد من حلب على بذل كل الجهود الممكنة «لإعادة الإعمار»دمشق تواجه تحديات أمنية معقدة مع اقتراب عام على الإطاحة بنظام الأسد
بعض ما جاء في مانشيت الديار: الانهماك بالتحضيرات لم يحجب المواقف السياسية، وتحديدا تلك التي اطلقها السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى، والتي جاءت لافتة في شكلها، اذ صدرت عبر صحيفة «هآرتس»، وفي توقيتها، عشية اجتماع «الميكانيزم»، برئاسة مورغان اورتاغوس هذه المرة، والتي ستحمل معها رسائل اسرائيلية عسكرية واضحة، وغداة الجولة التي نظمتها قيادة جنوب نهر الليطاني، في ظل التضارب حول حقيقة موقف الادارة الاميركية من الملف اللبناني، كما في مضمونها، اذ اعتبر:» إسرائيل تقدّر بنفسها احتياجاتها الأمنية وتتخذ كل الخطوات التي تراها مناسبة للدفاع عن مواطنيها»، مشيرا إلى أن «لا حاجة إلى حصول إسرائيل على إذن من الولايات المتحدة من أجل الدفاع عن مواطنيها». ولفت إلى أن «تفكيك سلاح حزب الله والتنظيمات الإرهابية الأخرى خطوة أساسية لضمان السلام»، كاشفا ان ادارة بلاده «تحثّ لبنان على تنفيذ قرار نزع سلاح حزب الله كونه خطوة ضرورية لمستقبل البلاد». مواقف السفير عيسى، وضعتها مصادر سياسية في اطار التصعيد «الكلامي» ورفع منسوب الضغوط على السلطة اللبنانية، حتى الساعة، من قبل الادارة الاميركية، متخوفة من ان يكون كلامه نسفا لمبادرة رئيس الجمهورية «الخماسية» التي اطلقها عشية عيد الاستقلال، والتي ترتكز عليها المبادرة المصرية، في صيغتها المعدلة، كاشفة ان الساعات المقبلة قد توضح الكثير من الامور والنقاط الغامضة، مع فتح الخطوط مع السفارة في عوكر، للوقوف على خلفيات الكلام.
بعض ما جاء في مانشيت الديار: اوساط وزارية وديبلوماسية، اكدت أن ما بعد زيارة البابا إلى لبنان، سيكون كما قبلها، لجهة التزام الجميع بسقف قواعد الاشتباك الحالية، في وقت يواصل فيه الجيش تنفيذ خطة «حصر السلاح» جنوب نهر الليطاني، كاشفة انه بعيدا عن كل ما رافق زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الأخيرة إلى بيروت، من لغط و»نقل كلام» حول حرب إسرائيلية وشيكة، فان الايام المقبلة ستشهد حركة ديبلوماسية باتجاه بيروت، بهدف تحديد خريطة طريق للجم أي تدهور أمني، بين حدي، السعي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتسريع خطة حصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية. وتتابع الاوساط، نقلا عن مسؤول رفيع، ان التهويل بحتمية الحرب، يندرج في سياق الحرب النفسية التي تمارسها تل ابيب، بالتزامن، ضد السلطة والشعب اللبنانيين، ملمحة إلى أن الضغط بالنار والاعتداءات اليومية، يمكن ان يكون وسيلة تفاوض، من أجل تحقيق المكاسب الديبلوماسية، ما يطرح أكثر من احتمال حول ما ينتظر لبنان في الأسابيع المقبلة، خصوصا ان الوزير المصري اكد امام شخصية رفيعة ان «احدا في العالم لا يمكنه الجزم حول ما يمكن ان تقوم به اسرائيل»، مؤكدة ان عبد العاطي، لم «يهول كما انه لم يطمئن» المعنيين.
كتب الصحافي الإقتصادي منير يونس: تصريحات رياض سلامة عن الودائع والمصارف في مقابلته مع قناة «العربية» زادت المشهد التباساً بدل أن توضحه، ولا سيّما حين ادّعى أنّه أعاد إلى المصارف كلّ الدولارات التي اقترضها منها، بل ومنحها فوق ذلك ٣٥ مليار دولار، وحين لمح إلى أنّ ما تبقّى من ودائع في الدفاتر ليس إلا ليرات جرى «تدويرها» إلى دولارات! وأوضح: نحن هنا أمام عشرات مليارات الدولارات التي تبخّرت من أموال المودعين، وأمام مئات آلاف اللبنانيين الذين حُرموا جنى أعمارهم بدم بارد. وسأل يونس: أليس من البديهي، أمام هذا المستوى من التصريحات، أن يبادر مدّعي عام التمييز، جمال حجّار، إلى استدعائه فوراً لاستجوابه، تمهيداً لاستجواب رؤساء مجالس إدارة المصارف أيضاً؟ وختم: أم أنّ حجّار غير معنيّ بمصير الودائع، ولا يرى في الخطاب التضليلي وتزوير الحقائق ما يستوجب الملاحقة والمساءلة؟
أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان، أنه «عند الساعة 3:30 من بعد ظهر اليوم حصل انخفاض مفاجئ حاد بالتردد (Under Frequency) على الشبكة الكهربائية، ما أدى إلى انقطاع عام للتيار الكهربائي (Blackout)، وقد تمكنت الفرق الفنية في المؤسسة من إعادة التغذية الكهربائية تدريجا بعد إعادة ربط مجموعات الإنتاج في معمل الزهراني. إلا أنه، وعند الساعة 6:00 مساءً، وخلال عملية ربط باقي المجموعات الإنتاجية، حصل ارتفاع في التردد (Over Frequency) ما أدى الى انفصال معمل الزهراني مجددًا عن الشبكة الكهربائية». واشارت الى أن «عملية إدارة وتشغيل الشبكة ومراقبتها بالفعالية المطلوبة من دون مركز التحكم الوطني (National Control Center - NCC) الذي دُمّر بالكامل خلال انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، هي صعبة للغاية». وتابعت: «إن مؤسسة كهرباء لبنان تعمل حاليًا على إعادة التغذية الكهربائية تدريجا، وبمناسبة زيارة قداسة الحبر الأعظم إلى لبنان ستضع غالبية مجموعات الإنتاج المتاحة لديها على الشبكة لرفع القدرة الإنتاجية لحدود /900/ ميغاواط، من أجل رفع مستوى استقرار وثبات الشبكة الكهربائية. كما وأنها ستتخذ إجراءات استثنائية خلال الأيام الثلاثة المقبلة بالتزامن مع هذه الزيارة المباركة والتي قد تنعكس على مستوى التغذية في مختلف المناطق اللبنانية وستفيد بها المواطنين الكرام عندما يلزم».
علقت مجموعة «كاليبر للقضاء الحر» على مقابلة المتهم رياض سلامة فأكدت في بيان لها: أيّ مهزلة أكبر من أن يطلّ رياض سلامة على الشاشات وكأنّه شاهدٌ على الانهيار لا أحد صانعيه؟ كيف يُفتح له الهواء وهو محاطٌ بشبهات خطيرة، وملاحقات دولية، وأسئلة لم يُجب عنها لا في ملفات فوري ولا أوبتيموم ولا غيرها؟ أيّ معنى للعدالة حين يُقدَّم للرأي العام باعتباره «خبيرًا» أو «محاسب المنظومة»....، بينما الشبهات المالية، والتحقيقات الدولية، والكفالات الضخمة معلّقة فوق رأسه كسيف الحقيقة؟ كيف يُسمح له بتلميع صورته إعلاميًا فيما شركات التدقيق نفسها تشكو من أنّها لم تحصل على كل المستندات الضرورية؟ أمّا القضاء ، فظهر فجأة عندما نشرت القاضية غادة عون نتائج تحقيقاتها… مع أنّ نشر التحقيقات للرأي العام حقّ مشروع حين تُحجب الحقيقة عن الناس. لماذا يتحرك القضاء حين تُقترب الحقيقة من أصحاب النفوذ، بينما يصمت حين تُنتهك العدالة أمام أعين الجميع؟ إنّ ما يجري اليوم ليس سوى دليل إضافي على أنّ القضاء — أو جزءًا منه — لم يُحرَّر بعد من قبضة المنظومة التي حمت المتورّطين وفتحت لهم أبواب الهروب إلى المنابر بدل أبواب المحاسبة. نقولها بوضوح:لن تُغسَل صورة نظامٍ مالي أوصل البلاد إلى الانهيار بساعة بثّ تلفزيوني.ولن تُطفَأ ذاكرة الناس بظهور إعلامي مهما كان لامعًا.والقضاء اليوم عليه ان يختار بين ان يكون قضاء المنظومة أو قضاء الدفاع عن العدالة
توفي والد النائب الياس حنكش رائيف مخايل حنكش. يحتفل بالصلاة لراحة نفسه يوم الاثنين الأول من كانون الأول في كنيسة مار عبدا - روميه المتن.
كشفت مجلّة «Forbes» عن أغنى 6 مليارديرات لبنانيين في السنوات الأخيرة، وذلك رغم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان. وبحسب المجلّة يتصدّر الأخوان نجيب وطه ميقاتي اللائحة بثروة تقدّر ب 3.3 مليارات دولار. يتبعهما بهاء الحريري بثروة تقدّر ب 2 مليار دولار، وروبير معوّض ب 1.5 مليار دولار، أيمن الحريري بثروة تقدّر ب 1.4 مليار دولار و فهد الحريري ب 1.2 مليار دولار.
زار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بلدة منجز، وهي المحطة الثانية في جولته في عكار والتي بدأها من سفينة الدريب، حيث زار مقام بيت جعلوك وبيت التراث حيث استمع الى عرض موجز عن تاريخ القرية. بعدها قام باسيل بجولة ميدانية على معلم أثري يتمثل بأحد القبور الميغاليتية ومن ثم زار سيدة القلعة الحدودية. واختتم زيارته الى منجز بلقاء الاهالي في صالة كنيسة مار دانيال.واشار باسيل في كلمته الى اننا «ننتظر منذ مدة ان نزور هذه البلدة واول من طلب مني زيارتها هو رئيس البلدية السابق».وقال: «ورثتم آثاراً وتاريخاً عريقاً معنيون بالحفاظ عليه، والكنيسة المارونية هي كنيسة صامدة بالرغم كل الاحداث التي مرت عليها». وتابع: لستم فقط بلدة حدودية بل بلدة تراثية وليس سهلا الحفاظ عليها، زهذه البلدة قدمت العديد من الشهداء الذين سقطوا لانهم مقاومون ولا يوجد اغلى من دم الانسان فهم يستشهدون ونحن نكمل الدرب في ظروف غير جيدة وفي غياب الدولة.وأضاف باسيل: رسالتنا في هذه الارض فيها ايمان وصمود ونحن في زمن يزورنا البابا لاوون الرابع عشر والاصعب هو ممارستهما في ظل العيش مع الاخر بفرح وتوق الى السلام الذي لا نصنعه بالاستسلام.بدوره قال كاهن الرعية الاب ماريو دميان انه «باسم المطران يوسف سويف نرحب بكم برعية منجز وحضوركم له ثقله خصوصا وان لهذه المنطقة حاجاتها وعكار محرومة»، مضيفا: « المسيحيين لا يستسلمون ونحن كرعايا موارنة لا نزال صامدين وقد قدمنا شهداء على مذبح الوطن ومصرون على البقاء في ارضنا، ولدينا قيمة تاريخية من آثار وغيره وشعب يحب ارضه».كذلك كانت كلمة لمنسق منجز في «التيار» ميشال اسحق ورئيس البلدية طوني انطونيوس.
شوهد السفير الاميركي ميشال عيسى وافراد من عائلته في احد المتاجر الكبرى في المتن الشمالي وهم يقومون بالتسوق الميلادي. وقد توقف السفير ملياً عند اشجار الميلاد المعروضة للاختيار بينها وكان يبدي رأيه بها امام افراد عائلته. ولوحظ ان اياً من المواطنين لم يتقدم لالقاء التحية عليه لأن اكثرهم لم يتعرف اليه بكونه تولى منصبه حديثا، بينما تهامس آخرون في ما بينهم حول وجوده، متوقفين عند حرصه على عدم ازعاج الموجودين بالتدابير الامنية حيث انتشر مرافقوه بشكل يكاد لا يلفت اي انتباه.(otv)
باسيل يُشارك في غداء النقابات في عكار (بعدسة الزميل جورج فغالي)
أصدر محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود قرارا حمل الرقم 41/م.ب ويتعلق بإقفال كافة المؤسسات السياحية والمحال التجارية.وجاء في التعميم: «إن محافظ مدينة بيروت، بناءً على المرسوم رقم 6482 تاريخ 16/6/2020، بناءً على المرسوم الاشتراعي رقم 118 تاريخ 30/6/1977وبمناسبة إحتفال الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر بالقداس الالهي على الواجهة البحرية لمدينة بيروت يُقرر ما يلي:المادة الاولى: تقفل كافة المؤسسات السياحية والمحال التجارية التي تقع ضمن نطاق وسط بيروت (المنطقة الممتدة من نفق الرئيس سليمان فرنجية – جادة فؤاد شهاب وصولاً الى الصيفي) ابتداء من الساعة 12,00 فجر الثلاثاء 2/12/2025 ولغاية الساعة الثانية بعد الظهر من التاريخ نفسه.المادة الثانية: ينشر ويُبلَّغ هذا القرار حيث تدعو الحاجة».
أقادت معلومات للـLBCI أنّ «حزب الله سيشارك في المراسم الشعبية لاستقبال البابا عبر فعاليات تنظمها كشافة المهدي أثناء مروره في الضاحية الجنوبية لبيروت.»
تمكن تطبيق واتساب من تطوير أداة جديدة داخل ميزة الحالات تهدف إلى تسهيل إنشاء المحتوى على المستخدمين دون الحاجة لإعادة كتابته عند الانقطاع المفاجئ وذلك على غرار «إنستغرام» و«فيسبوك». وظهرت هذه الأداة في النسخة التجريبية الحديثة للتطبيق، حيث تسمح بحفظ الحالة كمسودة قبل الخروج من شاشة التحرير.وقام واتساب بإضافة نافذة تنبيهية تظهر عند محاولة إغلاق صفحة إنشاء الحالة، تمنح خياراً بحفظ المسودة أو متابعة التحرير أو إلغاء ما تم كتابته.وتساعد هذه الخطوة في الاحتفاظ بالأفكار غير المكتملة، ليعود المستخدم إليها مباشرة عند فتح شاشة إنشاء الحالة في المرة التالية.واعتمد التطبيق خلال الأشهر الأخيرة على تعزيز أدوات الإبداع داخل ميزة الحالات، ليمنح المستخدمين مزيداً من المرونة أثناء مشاركة المحتوى اليومي.ويأتي خيار المسودات ضمن هذه الخطة، لتقليل ضياع الجهد الناتج عن الخروج من الشاشة أثناء الانشغال بمكالمة أو إشعار طارئ.
وجه «حزب الله» رسالة إلى البابا لاون الرابع عشر قال فيها: «في البدء، نُعرِب عن ترحيبنا الكامل وتقديرنا العالي لمقامكم، وللزيارة التي خصصتم بها لبنان؛ هذا البلد الجميل بما حباه الله من موقعٍ جغرافي، وتنوّع طائفي مُنتظِم، في إطار عيشٍ واحدٍ وتوافقٍ عامٍّ هما سمتان ضروريتان لاستقرار نظامه السياسي وأمنه الوطني..لقد سبق لِسَلَفِكم الأسبق، البابا يوحنا بولس الثاني، أن اعتبر لبنان »ليس مجرّد وطن، بل رسالة«.. وواقع الأمر يُثبت أنّ لبنان، بتكوينه المتنوّع، يمثّل صلة وصل حضاري بين أتباع الرسالتين السماويتين، المسيحيّة والإسلاميّة، وبين أتباع الاتّجاهات الدينيّة والثقافيّة والعلمانيّة في كلّ دول العالم وقارّاته.وحين يكون الإنسان محور اهتمام كلّ الديانات، وحتى الاتّجاهات العقائدية الوضعية، يمكن الاستبشار بالخير والتفاؤل بإمكانية تحقيق سلامٍ وأمنٍ دائمَين.وإذ نقرأ في توجيهاتكم ورسائلكم، حرصًا أكيدًا على حقوق الإنسان، ووجوب احترامها وحمايتها، فإنّ تلك الحقوق تتخطّى الجانب الفردي إلى دائرةٍ أوسع، هي دائرة الشعوب.وما يشهده العالم اليوم من نزاعات.. فإنّ السبب الأعمق لذلك هو تنصّل البعض من أي التزامٍ، أو اعترافٍ بحقّ الإنسان الآخر، سواء لسبب اختلافٍ معه في الدين أو اللون أو العرق أو اللغة أو المصلحة..ولا يَخفى أنّ ضمور احترام حقوق الإنسان لدى البعض، سواء كانوا زعماء أو جهاتٍ أو أحزابًا أو طوائف أو دولًا أو منظّماتٍ، فإنّ ذلك يُنعش ويغذّي اتجاهات الطمع والسيطرة والتسلّط واللجوء إلى القوة بدل الاحتكام إلى العدالة.المأساة التي شهدتها غزّة في فلسطين المحتلة خلال السنتين الماضيتين، ولا تزال، هي مأساة ناجمةٌ عن إمعان المحتلين الصهاينة بسلب حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه وتقرير مصيره، وعن تنكّر النظام الدولي لاعتماد مقياس العدل والحق لإيجاد حلّ للصراع المستدام في منطقتنا، بين صاحب الأرض والوطن، وبين الغاصب المحتل لهما.كذلك، فإنّ المعاناة التي يعيشها اللبنانيّون، جرّاء الاحتلال الصهيوني لبعض أرضهم، ومواصلة اعتداءاته عليهم وتهديد أمنهم واستقرارهم في بلدهم؛ طمعًا بالتسلّط على مياههم وأرضهم وثروتهم من الغاز، ومحاولةً منه لفرض إذعانِ وخضوعِ اللبنانيين لشروطه الأمنية والتوسعية والسياسية، التي لا قعر لها ولا نهاية.ومما لا شكّ فيه هو أنّ الاحتلال الصهيوني يحظى - وللأسف الشديد - بدعمٍ غير محدودٍ من دولٍ كبرى، تشاركه نزعة التسلّط والطمع بمصالح بلدنا ومنطقتنا، دون أيّ اكتراثٍ بحقوق شعبنا وشعوب المنطقة.إنّ ما قام به العدو الإسرائيلي في غزة بحق الشعب الفلسطيني هو جريمة إبادةٍ موصوفةٍ ؛ وما يقوم به في لبنان، هو عدوانٌ متمادٍ مرفوضٌ ومُدانٌ.إننا في حزب الله ننتهز فرصة زيارتكم الميمونة إلى بلدنا لبنان.. لنؤكد، من جهتنا، تمسّكنا بالعيش الواحد المشترك، وبالديمقراطية التوافقية، وبالحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي، وبحرصنا على السيادة الوطنية وحمايتها، بالوقوف مع جيشنا وشعبنا لمواجهة أيّ عدوان أو احتلال لأرضنا وبلدنا.كما أنّنا نلتزم بحقنا المشروع في رفض التدخل الأجنبي، الذي يريد فرض وصايته على بلدنا وشعبنا، ومصادرة قراره الوطني وصلاحيات سلطاته الدستورية. وإذا كانت عقيدتنا تؤكد أنّ أنصار يسوع المسيح عيسى بن مريم، هم رسلُ محبةٍ وحفظِ حقوقٍ واحترامٍ للإنسان، فإننا نعوّل على مواقف قداستكم في رفض الظلم والعدوان، اللذين يتعرَض لهما وطننا لبنان على أيدي الصهاينة الغزاة وداعميهم.هذا ما نُوْدِعكم إياه خلال الزيارة، التي تعبّرون فيها للبنانيين جميعًا عن اهتمامكم ومحبتكم وتعاونكم، والتي نتمنى لمقامكم فيها الراحة والسلامة؛ راجين من الله سبحانه أن يمنّ على المظلومين في العالم بالعدل والأمان والفرج.مع أطيب التمنيات».
أصدرت حركة أمل، تعميماً داخلياً، تتوجه من خلاله لجميع الحركيين والمناصرين، تأكيداً على رفع العلم اللبناني خلال الزيارة المرتقبة لقداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان.
اختُتمت فعالية «بناء – معًا نحو الإصلاح» التي نظّمتها جمعية الشفافية الدولية لبنان – لا فساد، في إطار مشروع «بناء» المموّل من الاتحاد الأوروبي والمنفّذ بالشراكة مع منظمة الشفافية الدولية والمركز اللبناني للدراسات السياسية. جمعت الفعالية أكثر من 140 ممثلاً عن منظمات المجتمع المدني والهيئات الرقابية، لتتويج أكثر من أربع سنوات من العمل المشترك الهادف إلى وضع المجتمع المدني في قلب عملية الإصلاح في لبنان. ٤ سنوات من العمل لتعزيز الشفافية والإصلاح، وخلال هذه السنوات، قدّم مشروع «بناء» 30 منحة فرعية لـ26 منظمة مجتمع مدني، ما ساهم في تطوير حوكمتها وتعزيز قدراتها في التأثير والمناصرة في مجالات الشفافية ومكافحة الفساد. كما عمل المشروع منذ عام 2022 على ربط المجتمع المدني بعمليات الإصلاح على المستويين الوطني والمحلي في عدد من المناطق اللبنانية، وأسهم في إنتاج أكثر من 130 توصية منبثقة عن الحوارات مع الاتحاد الأوروبي لتوجيه أولويات المانحين. وأكدت أليساندرا فييزر رئيسة قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان التزام الاتحاد الأوروبي بدعم لبنان والدور الأساسي للمجتمع المدني نحو ، الإصلاحات الجدية، واعتبرت أنَّ برنامج «بناء» نجح في توفير مساحات آمنة للحوار المنظم، والنمو المهني، والمشاورات والنقاشات، وصياغة جهود مناصرة مشتركة. ومن خلال حشد أكثر من 150 منظمة مجتمع مدني في جميع أنحاء لبنان، لعب المشروع دورًا محوريًا في التعبير عن احتياجات المواطنين على مستوى المجتمع المحلي، والمساهمة في مناقشات الإصلاح الوطني. وقد تكيف «بناء» مع الأزمات الأخيرة، وأشرك شبكة واسعة من المنظمات غير الحكومية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، مما دفع بجهود الإصلاح قدمًا. ويرى الاتحاد الأوروبي أن المجتمع المدني أساسي لعملية التعافي والإصلاح في لبنان. أزمة حوكمة أكد محمد مطر، رئيس جمعية الشفافية الدولية لبنان – لا فساد، من جهته، أنّ تشكيل الحكومة الجديدة يشكّل فرصة جدية لإطلاق مسار إصلاحي فعلي بدعم إرادة سياسية أوضح وشراكة دولية قوية. أما محمد علام، رئيس المجلس الإداري للمركز اللبناني للدراسات السياسية، فشدّد على أنّ جوهر الأزمة في لبنان هو غياب البيانات والشفافية، معتبرًا أن حجب المعلومات يحول دون المساءلة السياسية وصياغة السياسات العامة. وأشار إلى أن تطبيق قانون الحق في الوصول إلى المعلومات يبقى محدودًا، وأن غياب البيانات الدقيقة كان واضحًا في ملفات أساسية كتحقيقات انفجار بيروت. حماية الإصلاحات وترسيخ الشفافية وشارك ممثلو الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ومنظمة الشفافية الدولية، وشركاء محليون في جلسات حوارية تناولت حماية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، منع الإفلات من العقاب، ودور المجتمع المدني في دعم الحوكمة. وأكد الدكتور كليب كليب من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أن الإصلاحات تحتاج إلى حماية دائمة عبر الإصرار على مبادئ الشفافية والمساءلة. كما وشدّد المدير التنفيذي لجمعية الشفافية الدولية لبنان – لا فساد، جوليان كورسون، على أن «لا إصلاح ولا تعافٍ ولا إعمار من دون الشفافية والنزاهة والمساءلة»، مشيرًا إلى أن مشروع «بناء» شكّل منصة للتعاون مع أكثر من 25 منظمة مجتمع مدني للعمل على مكافحة الفساد. معرض تفاعلي تضمّن الحدث معرضًا لـ 18 منظمة محلية عرضت مبادراتها ومنشوراتها الهادفة إلى دعم الشفافية والإصلاح، إضافة إلى عرض فيديو وثائقي يلخّص إنجازات المشروع خلال أربعة أعوام. وشملت جهود المشروع تعزيز الوصول إلى المعلومات، حماية كاشفي الفساد، الشفافية خلال الأزمات، وتطوير منصة رقمية تتابع مسار الإصلاحات وتبادل البيانات والمعرفة شراكة دائمة للإصلاح اختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية الشراكة بين المجتمع المدني والدولة والجهات الدولية لضمان استمرارية الإصلاح لما بعد عام 2025، وعلى ضرورة إتاحة البيانات ونشرها كشرط أساسي لأي إصلاح حقيقي. ويأتي مشروع «بناء: معًا نحو الإصلاح» ليؤكد أن الشفافية والمساءلة هي ركائز لا غنى عنها لإعادة الثقة واستعادة التعافي الاقتصادي والحوكمة الرشيدة في لبنان.