Lebanon



رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي: نبني استراتيجية جديدة في الجيش الإسرائيلي ترتكز على الحرب المفاجئة

.....

ارتفاع منسوب «المخاوف» من حرب غير مضمونة... إسرائيل تنسب إلى السعودية: استهداف بيروت ممنوع

الأخبار -خلال يومين فقط، شهد الإعلام في كيان العدو تسريبات جديدة حول الحرب مع لبنان، وفيها إشارات إلى التخوّف من عدم وجود ضمانات بنجاح أي حملة
tayyar.org Live News

ارتفاع منسوب «المخاوف» من حرب غير مضمونة... إسرائيل تنسب إلى السعودية: استهداف بيروت ممنوع

الأخبار -خلال يومين فقط، شهد الإعلام في كيان العدو تسريبات جديدة حول الحرب مع لبنان، وفيها إشارات إلى التخوّف من عدم وجود ضمانات بنجاح أي حملة عسكرية جديدة، ومخاوف من توسّع الحرب، بما يؤثّر على أمور كثيرة من بينها وحتى مع إيران.خلال يومين فقط، شهد الإعلام في كيان العدو تسريبات جديدة حول الحرب مع لبنان، وفيها إشارات إلى التخوّف من عدم وجود ضمانات بنجاح أي حملة عسكرية جديدة، ومخاوف من توسّع الحرب، بما يؤثّر على أمور كثيرة من بينها وحتى مع إيران. وخلال الساعات الـ24 الماضية، بدأت تصدر تسريبات وتعليقات تركّز على هذه المخاوف، ما يطرح سؤالاً عمّا إذا كانت هذه التسريبات تعكس مناخات موجودة لدى دوائر القرار في إسرائيل.فبعد تسريبات «معاريف» عن مصادر عسكرية قالت فيها، إن هناك خشية من «أن تتفلّت الأمور» وإن «أي تصعيد ولو محدود قد يُشعِل الجبهة من جديد، وإن حزب الله يملك قوة صاروخية يمكن في حال استعمالها أن يعاد تهجير سكان المستوطنات الشمالية من جديد». ثم عمدت قناة «N12» إلى نشر خبر مفاجئ بطبيعته عن أن مصدراً في العائلة المالكة في السعودية أبلغها باعتراض السعودية على شنّ أي عملية عسكرية جديدة ضد لبنان، وأن الرياض «رسمت خطوطاً حُمراً لأي حرب».واللافت أيضاً ما كتبه رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق تامير هايمان، عن «تغيّر اثنين من العوامل الثلاثة التي تسبّبت بالتوتّر العالي الذي كاد يدفعنا إلى الحاجة إلى شنّ حرب ضد حزب الله في لبنان؛ الأول، يتعلق بإيران التي تبدو قد تعافت بعد حرب الأيام الـ12، وبدأت بإرسال مساعدات ضخمة لحزب الله بلغت مليار دولار. ووفق خطة الرئيس الإيراني بزشكيان، لا يوجد احتمال لمواصلة إرسال كلّ هذه الأموال، إذا كان يريد معالجة الاقتصاد الإيراني، وهذا ما يُضعِفه قليلاً».أمّا العامل الثاني بحسب هايمان فهو «أنه بعد حسم المواجهة مع حزب الله، رأينا الولايات المتحدة حاضرة ومركزية وتتدخّل، وكذلك الحكومة اللبنانية. لكن بعد ذلك، رأينا هذا يتلاشى، والآن، مع انتهاء مهلة الإنذار للحكومة اللبنانية، قد نكون أمام موجة دبلوماسية جديدة».وعلى الرغم من ذلك، فإن نزعة سلبية لا تزال في شمال الليطاني؛ أمّا في جنوب الليطاني، فقام الجيش الإسرائيلي بعمل ممتاز، لا توجد قدرة على المناورة البرية لوحدة الرضوان في المنطقة القريبة من الحدود، لكنْ في الشمال، هناك أمور مُقلِقة؛ إذا اضطررنا إلى العمل ضد لبنان، فالسؤال الذي يجب طرحه على أنفسنا هو: ماذا نفعل بشكل مختلف في الحرب، وفي المناورة، وفي النيران، وماذا نفعل بشكل مختلف في اليوم التالي، والمفتاح موجود لدى الحكومة اللبنانية، وفي تعزيز الجيش اللبناني؟ هذه هي مراكز القوة الوحيدة التي لديها مصلحة وقدرة على العمل».وكانت قناة «N12» قد نسبت إلى مصدر في العائلة المالكة في السعودية أن حرباً بين إسرائيل وحزب الله «ستُعدّ تهديداً للاستقرار الإقليمي، وأن المسّ بسيادة الدولة اللبنانية أو استمرار القتال بما يتجاوز إطاراً محدوداً زمنياً لن يُقبل». ونقلت القناة عن المصدر نفسه أن السعودية ترى أنه في حال اندلعت الحرب فإنها «يجب أن تكون قصيرة جداً، وهناك خطوط حمر، منها المسّ بسيادة الدولة اللبنانية، وتحويل كل بيروت إلى ساحة مُباحة، وضرب مؤسسات الدولة والمدنيين الأبرياء، وإطالة مدة احتلال أراضٍ لبنانية».من جهته تساءل عاموس هرئيل في صحيفة «هآرتس» حول ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب «سيقبل بالادّعاء الذي يروّجه بنيامين نتنياهو، بأن بيروت غير قادرة على الإيفاء بتعهّداتها المتعلقة بنزع سلاح حزب الله». وأضاف: «إن خيار الهجوم الواسع ولو اقتصر على ضربات جوية، ينطوي على تعقيدات إضافية بالنسبة إلى إسرائيل نفسها. فعودة السكان الإسرائيليين إلى بلدات الجليل لم تكتمل بعد، وأي تصعيد جديد قد يعيد إنتاج حالة النزوح الداخلي في شمال إسرائيل»، ليخلص إلى القول بـ«إبقاء الجبهة اللبنانية قابلة للاشتعال ينسجم مع توجّه أوسع لدى نتنياهو، المدعوم من قيادة الجيش، يقوم على عدم إغلاق أي ساحة بصورة نهائية».ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤول إسرائيلي قوله، إنّ «لدى إسرائيل جميع الأسباب لشنّ عملية عسكرية كبيرة في لبنان بهدف نزع سلاح حزب الله، لكن أي تحرّك عسكري واسع الآن في لبنان قد يُلحِق ضرراً بالاحتجاجات الإيرانية نفسها، لأنّ التطورات الداخلية في إيران لا تنفصل عن الحسابات الإسرائيلية في الساحة اللبنانية».وفي ما يتعلق بالتقديرات العسكرية، قالت مصادر أمنية إسرائيلية، إنّه لم تُرصد حتى الآن مؤشّرات إلى استعداد فوري لحرب شاملة، أو إلى انتشار واسع لمسلحي حزب الله استعداداً لمواجهة وشيكة. غير أنّ الجيش الإسرائيلي يحذّر من احتمال تصعيد محدود لكنه متواصل، قد يشمل إطلاق عدد محدود من الصواريخ، حتى في غياب نية واضحة للذهاب إلى مواجهة واسعة. ووفق تقديرات أوردتها صحيفة «هآرتس»، فإنّ أي تجدّد للقتال قد يمكّن حزب الله، رغم تآكل جزء من قدراته، من إحداث شلل طويل الأمد في شمال إسرائيل، وإلحاق أضرار كبيرة بالجبهة الداخلية.من جهته، قال وزير الأمن الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، إن «المهمة في لبنان لم تُستكمل»، معتبراً أنّ الجيش اللبناني «يتحرّك بحذر ويتجنّب الاحتكاك مع حزب الله»، فيما نشرت الصحف أن إسرائيل «تقدّم معطيات استخباراتية لواشنطن تزعم وجود تنسيق يجري خلف الكواليس بين ضباط في الجيش اللبناني وعناصر من حزب الله، ويتجلّى – وفق الرواية الإسرائيلية – في ترتيبات مُتّفق عليها لإخلاء مخازن أسلحة كلّما برزت مؤشّرات إلى هجوم إسرائيلي وشيك». ونُقل عن ضباط في جيش الاحتلال «أن الجيش اللبناني لم يُقدِم على تدمير وسائل القتال التي جمعها من حزب الله، بل قام بتخزينها في مستودعات داخل لبنان، وذلك رغم اعتراضات إسرائيلية شديدة على هذا الإجراء».

أسرار الصحف ليوم السبت 10 كانون الثاني 2026

اللواءحتى تاريخه، فشلت المحاولات الأميركية لإبعاد فرنسا عن دور لصالح لبنان في إجتماع«الميكانيزم».توقفت أوساط سياسية عند تمنِّي رئيس سا
tayyar.org Live News

أسرار الصحف ليوم السبت 10 كانون الثاني 2026

اللواءحتى تاريخه، فشلت المحاولات الأميركية لإبعاد فرنسا عن دور لصالح لبنان في إجتماع«الميكانيزم».توقفت أوساط سياسية عند تمنِّي رئيس سابق لحزب وسطي عدم مجيء رئيسة المفوضية الأوروبية، الألمانية الأصل، وصلتها بدولة معادية..يلمس نواب مسيحيون في الكتلتين المعروفتين اتجاهاً لدى الممسكين بالقرار لإبعادهم عن المجلس الجديد.. لذا فإنهم يتموضعون مع قوى جديدة، فضلاً عن القديمة.البناءقال مرجع إعلامي غربي إن ما أسفرت عنه استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة في أول تجليّاتها مع اختطاف الرئيس الفنزويلي هو اشمئزاز الرأي العام العالمي والغربي خصوصاً، والأميركي بالأخص، من طريقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة العلاقات الدولية وخسارة ترامب المؤكدة لانتخابات الكونغرس في الخريف، أما عملياً فقد تراجع ترامب عن قرار استحواذ النفط الفنزويليّ لاستخدامه في تغطية الدين إلى مقايضة الحصار والعقوبات المفروضة على فنزويلا بتشغيل قطاع النفط والاستثمار فيه وتقاسم العائدات مع حكومة فنزويلا والاعتراف باستحالة تجاوز المصالح الصينيّة ودعوتها للشراكة. وسأل المرجع أين هو مبدأ مونرو القائم على وضع اليد عسكرياً على القارة الأميركيّة في كل هذا ورئيس كولومبيا المهدّد بمصير الرئيس الفنزويلي قريباً ضيف في البيت الأبيض يقول ترامب إنّه لشرف عظيم استقباله؟قال مصدر حكومي لبناني إن عملية إعادة الإعمار سوف تبدأ في الجنوب بصورة منفصلة عن المسار الدبلوماسيّ التفاوضيّ لتأمين انسحاب قوات الاحتلال ووقف اعتداءاتها وكذلك بصورة منفصلة عن مسار حصر السلاح ومستوى تقدّم تطبيق خطة الجيش وجدولها الزمنيّ. وقال المصدر إن القرار اتخذ في اجتماع بين رئيسي الجمهورية والحكومة بعد التفاهم مع رئيس المجلس النيابي، مضيفاً أن ذلك يضمن تعاوناً في الموازنة ومشاريع قوانين مالية أخرى وتوقع أن يكون المبلغ الذي تبدأ به العملية نصف مليار دولار نصفها من قرض البنك الدوليّ والنصف الثاني موزّع بين اعتمادات في الموازنة ومساهمات صناديق عربية وأوروبيّة.

مسؤول اوروبي لـ»البناء»:«مصلحة نتنياهو إبقاء نار الحروب ملتهبة

جاء في «البناء»:وفق تقدير مسؤول أوروبي فإنّ المشهد في لبنان غامض في ظل التطوّرات الدراماتيكية في الشرق الأوسط وعلى الساحة الدولية، ولا ي
tayyar.org Live News

مسؤول اوروبي لـ»البناء»:«مصلحة نتنياهو إبقاء نار الحروب ملتهبة

جاء في «البناء»:وفق تقدير مسؤول أوروبي فإنّ المشهد في لبنان غامض في ظل التطوّرات الدراماتيكية في الشرق الأوسط وعلى الساحة الدولية، ولا يمكن التنبّؤ بما سيُقدم عليه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ولو أنّ تعليق مكتبه حول قرار مجلس الوزراء اللبناني الأخير، يؤشر إلى الإبقاء على مستوى التصعيد نفسه من دون الانتقال إلى مرحلة توسيع الضربات التي هدّد بها المستويان الأمني والسياسي في «إسرائيل»، ولفت المسؤول لـ»البناء» إلى أنّ «مصلحة نتنياهو إبقاء نار الحروب ملتهبة أكان في لبنان أو سورية وغزة ومع إيران لأنه يواجه أزمة سياسيّة وقضائيّة داخليّة كبيرة ويريد البقاء في السلطة للحفاظ على حصانته السياسيّة»، لكن الثابت وفق المسؤول الأوروبيّ هو أنّ «إسرائيل» وفق عقيدتها الأمنية الجديدة هو استمرار حالة الحرب مع الدول المجاورة أو ما يعرف بدول الطوق لا سيما في لبنان وسورية وفلسطين وإيران وتوسّع نفوذها إلى مصر والأردن والسعودية ودول أخرى، لذلك ستستمر بضرباتها على أهداف لحزب الله في لبنان لإضعافه قدر الإمكان طالما أن هناك صعوبة للقضاء عليه عسكرياً، وهي تراهن على الوقت لاستنزاف الحزب على المستوى العسكري والمالي والاجتماعي فيما تتولى الولايات المتحدة ملاقاتها من طرف آخر بتشديد العقوبات المالية والضغط السياسي والدبلوماسي على الدولة اللبنانية للدفع باتجاه نزع السلاح ولو على مراحل». وأضاف المسؤول أنّ المعادلة العسكرية والأمنية الحالية مع لبنان مريحة لـ «إسرائيل»، فهي مطلقة اليدين في عملها الأمني والعسكري في لبنان ضد حزب الله وبيئته بتغطية أميركية وتحت السقف الذي رسمه لها الرئيس ترامب، ومن دون رادع وأي كلفة بشرية ومادية.

عراقجي: نستبعد تكرار حماقة الحرب ضد إيران أو لبنان

جاء في «الأخبار»:في الوقت الذي تعاين فيه بيروت التسريبات الواردة من كيان الاحتلال الإسرائيلي عن تصعيد محتمل ضد لبنان، وتوجّه أنظارها إل
tayyar.org Live News

عراقجي: نستبعد تكرار حماقة الحرب ضد إيران أو لبنان

جاء في «الأخبار»:في الوقت الذي تعاين فيه بيروت التسريبات الواردة من كيان الاحتلال الإسرائيلي عن تصعيد محتمل ضد لبنان، وتوجّه أنظارها إلى الساحة الإيرانية، أطلّ منها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمواقف داعمة، في إطار ملاقاة التحوّلات في المنطقة. ورغم رضوخ السلطة في لبنان للإملاءات الأميركية التي تحظر هبوط الطيران الإيراني منذ أشهر في مطار بيروت الدولي، حمل عراقجي إلى الرؤساء الثلاثة رسالة تؤكّد «الحرص على فتح صفحة جديدة في العلاقات مع لبنان على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة»، وذلك خلال جولة ختمها بندوة نظّمتها صحيفة «الأخبار» و«دار هاشم» بعنوان «إيران بين التفاوض والحرب».وكان عراقجي قد التقى الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، الذي أكّد «(أننا) سنبقى على ‏تعاون مع الدولة والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة ‏الإعمار وبناء الدولة».وأثناء استقبال كلّ من رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، لعراقجي، الذي اتّسمت مواقفه بالدبلوماسية، أكّد الضيف الإيراني دعم إيران لـ«استقلال لبنان ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه»، مُعبّراً عن رغبة بلاده بإقامة أفضل العلاقات مع لبنان. وبعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، شدّد عراقجي على «حرص إيران على دعم الازدهار والتنمية واستقرار لبنان»، ورغبتها بـ«إقامة أفضل العلاقات مع لبنان على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية». إقليمياً، أكّد الوزير الإيراني «أهمية التنسيق لمواجهة المخاطر الإسرائيلية». كما رأى أن «احتمال التدخل العسكري ضد إيران ضئيل لأن التجارب السابقة كانت فاشلة».بدوره، أكّد عون «استعداد لبنان لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين»، مقترحاً تفعيل التنسيق بين الوزارات المعنية، ولا سيما وزارات الخارجية والاقتصاد والتجارة، عبر اللجان المشتركة.أمّا سلام، فأكّد أن «قرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية وحدها، وهي المسؤولة عن حصر السلاح بيد الدولة». بدوره، أكّد رجي، وفق بيان لوزارة الخارجية، أن «الدفاع عن لبنان مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها، وعندما تمتلك قرارها الاستراتيجي وتحصر السلاح بيدها يمكنها أن تطلب المساعدة من الدول، بما فيها إيران». وقال: «كنا نتمنى أن يكون الدعم الإيراني موجّهاً مباشرة إلى الدولة اللبنانية ومؤسّساتها»، داعياً إلى «مقاربة جديدة لملف السلاح بما يمنع استخدامه ذريعة لإضعاف لبنان أو أيّ من مكوّناته».كما لفت إلى أن «عدم بدء عملية إعادة الإعمار يعود إلى الانطباع بأن الحرب لم تنتهِ بعدُ، وإلى اشتراط الدول المانحة نزع السلاح»، وهي مقاربة وافق عليها عراقجي.في المقابل، علمت «الأخبار» أن «الوفد الإيراني أبدى استياءه من هذا البيان كونه لم يعكس حقيقة النقاش الذي دار في الاجتماع، وأن البيان ذكر أموراً لم يتمّ التطرّق إليها».جهوزية للحرب... والتفاوضوفي ندوة «الأخبار» و«دار هاشم»، والتي وقّع بعدها كتابه «قوة التفاوض 2»، أكّد عراقجي أن «جهوزية إيران في هذه المرحلة أعلى بكثير من ما كانت عليه» قبل العدوان الإسرائيلي الأخير، مُبدِياً، في الوقت نفسه، الجهوزية للتفاوض «عندما يفهم الجانب الأميركي، أن التفاوض يختلف تماماً عن فرض الشروط والإملاءات علينا».كما اعتبر عراقجي أن على المنطقة بأسرها أن تأخذ التهديدات الإسرائيلية على محمل الجدّ، رغم استبعاده أن ترتكب إسرائيل «الحماقة نفسها» بشنّ حرب على لبنان أو إيران.وتطرّق عراقجي إلى التظاهرات التي يشهدها الشارع الإيراني، فبيّن أن سببها اقتصادي، لافتاً إلى أنها تشبه التظاهرات التي حصلت في لبنان بعد انهيار قيمة العملة في السنوات الفائتة، غير أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يحاول الاستفادة مما يجري على الأرض.وأوضح عراقجي أن «الحكومة الإيرانية بدأت منذ اليوم الأول حواراً مع الفئات المتضرّرة، غير أنها وجدت أن العملاء باتوا يتدخّلون بشكل مباشر، ويحاولون إثارة الشغب»، مُعرِباً عن ثقته بأن الشعب الإيراني «واعٍ وذو دهاء، وسيبتعد عن العملاء الأجانب في أسرع وقت».وحول لبنان، أعلن عراقجي أن زيارته تهدف إلى «فتح صفحة جديدة من العلاقات الشاملة، اقتصادياً وسياسياً، واجتماعياً، مع جميع مكوّنات وطوائف الشعب اللبناني، وليس مع جانب واحد فقط»، لافتاً إلى أنه لمس، خلال لقائه مع جميع المسؤولين اللبنانيين، «قناعةً بأن العدوّ الأول والوحيد للبنان هو إسرائيل».

مقتل وإصابة 20 شخصًا إثر حادث مروع في مصر

أسفر حادث تصادم مروع بين شاحنتين في مصرع 11 شخصا وإصابة 9 آخرين على الطريق الصحراوي، بنطاق محافظة المنيا، وهوطريق سريع بين محافظات جنوب وشمال ا
tayyar.org Live News

مقتل وإصابة 20 شخصًا إثر حادث مروع في مصر

أسفر حادث تصادم مروع بين شاحنتين في مصرع 11 شخصا وإصابة 9 آخرين على الطريق الصحراوي، بنطاق محافظة المنيا، وهوطريق سريع بين محافظات جنوب وشمال البلاد.وبحسب التقارير الأولية لقي 11 شخصا مصرعهم في الحادث، فيما نقل مصابون آخرون إلى المستشفى.ووقع التصادم بين شاحنتين إحداهما نقل ثقيل والأخرى ربع نقل، فيما لم تتوفر معلومات أولية حول ملابسات الحادث.

وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي للمنار: - مسائل حزب الله في لبنان يجب أن تحل في لبنان ولا يمكننا اتخاذ القرار بالنيابة عن الحزب- اتفقنا على تشكيل اللجنة الاقتصادية بين لبنان وإيران ودراسة سبل توسيع التعاون الاقتصادي- يوسف رجي «زميل جيد» وأعتقد أنه يجب أن تكون هناك دبلوماسية محترمة بيننا- الحكومة اللبنانية أبلغتنا أنه تمت الموافقة على أوراق اعتماد محمد رضا شيباني كسفير في لبنان-نطالب بإنهاء الاحتلال للأراضي اللبنانية ولبنان يتحرك نحو نضوج سياسي أكثر لكن المشكلات لا تزال كثيرة بهذا البلد

.....
tayyar.org Live News

عراقجي: مسائل حزب الله في لبنان يجب أن تحل في لبنان ولا يمكننا اتخاذ القرار بالنيابة عن الحزب

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة «المنار»، أنّ «الأوضاع في إيران في المجمل جيدة، وهناك مشكلات نتيجة العقوبا
tayyar.org Live News

عراقجي: مسائل حزب الله في لبنان يجب أن تحل في لبنان ولا يمكننا اتخاذ القرار بالنيابة عن الحزب

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة «المنار»، أنّ «الأوضاع في إيران في المجمل جيدة، وهناك مشكلات نتيجة العقوبات ونقاط الضعف الاقتصادية»، موضحًا أنّ «تعبير الناس عن شكواهم أمر يحصل في إيران، لكن هناك عناصر تقوم بأعمال شغب، وهذا تحرّك يجب التفكير فيه».وقال إنّ «مسؤولي النظام الصهيوني يدّعون أن عناصر الموساد لهم دور في المظاهرات. هم أنفسهم يقولون ذلك».وأضاف عراقجي: «بعد حرب الـ12 يومًا (مع إسرائيل) أعيد بناء قدراتنا المسلحة بمقدار كبير جدًا، ونحن الآن في وضع أفضل بكثير من ذي قبل الحرب»، مشيرًا إلى أنّ «لم تلحق أضرار كبيرة بقدراتنا الصاروخية، ووضعنا الدفاعي والعسكري أفضل من الماضي».وأوضح أنّ «استمرار جاهزية قواتنا هو العامل الذي يجعل الأميركيين والإسرائيليين لا يكررون الحرب مجددًا».ولفت عراقجي إلى أنّ «حزب الله استطاع القتال لمدة 66 يومًا رغم الضربات التي تلقّاها، وأجبر العدو على وقف إطلاق النار».وقال: «نحن جاهزون للتحرك نحو اتفاق عادل ومشرف، لكننا لم نقتنع بأن أميركا لديها الجاهزية لمثل هذه المنهجية»، مؤكدًا «أننا لا نتفاوض بشأن مسألة الصواريخ وشؤون المنطقة»، وأنّه «لا يمكن فرض نتيجة المفاوضات قبل المفاوضات»، موضحًا أنّ «قدرات إيران النووية لا تزال قائمة، وبرنامجنا النووي سلمي وسيبقى كذلك».ولفت إلى أنّ «مسائل حزب الله في لبنان يجب أن تُحل في لبنان، ويجب أن تتحدث المجموعات اللبنانية بين بعضها، ونحن لا يمكننا اتخاذ القرار بالنيابة عن حزب الله»، وقال: «ليس لدينا أي تفاوض بشأن المنطقة مع أحد».وردًا على سؤال حول رسالة العملية العسكرية الأميركية الأخيرة في فنزويلا لإيران، أجاب عراقجي: «كانوا يريدون فعل ما فعلوه في فنزويلا في إيران، وظنّوا أنهم يستطيعون إرغام إيران على الاستسلام، ولم يستطيعوا»، مضيفًا: «أعتقد أنهم جربوا في إيران وفشلوا، ثم ذهبوا إلى فنزويلا».وحول دول الجوار، أوضح عراقجي: «أننا انتهجنا حسن الجوار، وحكومة إيران أظهرت مقدار الأهمية التي نوليها لجيراننا، وجهدنا لبناء الثقة وإقامة علاقات سليمة».وذكّر بأنّ «في الوقت الحالي لا توجد علاقة مع سوريا، ولسنا مستعجلين لإقامة علاقات معها».وقال عراقجي إنّ «الوحدة الوطنية في لبنان لها أهمية كبيرة، ومن المهم جدًا إظهار لبنان كنموذج للتعايش السلمي بين الطوائف»، مشددًا على «أننا نطالب بإنهاء الاحتلال في لبنان».وصرّح بأنّ «لبنان يتحرك نحو نضوج سياسي أكثر، لكن المشكلات لا تزال كثيرة في هذا البلد».وردًا على سؤال بشأن مواقف وزير الخارجية يوسف رجي تجاه إيران، قال عراقجي: «اعتبر رجي زميلًا جيدًا، وأعتقد أنّه يجب أن تكون هناك دبلوماسية محترمة بيننا، ونحن لدينا اختلافات كثيرة، لكن هذا سبب الدبلوماسية».عراقجي ختم بالاشارة الى أنّ «الحكومة اللبنانية أبلغتنا أنه تمت الموافقة على أوراق اعتماد وتعيين محمد رضا شيباني كسفير في لبنان».وكشف «أننا اتفقنا على تشكيل اللجنة الاقتصادية بين لبنان وإيران، ودراسة سبل توسيع التعاون الاقتصادي».

إحباط تهريب حوالي 25 طنًّا من الدخان والمعسل والسجائر الإلكترونية إلى لبنان

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أنّ مفرزة استقصاء البقاع أحبطت تهريب حوالي 25 طنًّا من الدخان والمعسل والسجائر الإلكترونية إلى ​لب
tayyar.org Live News

إحباط تهريب حوالي 25 طنًّا من الدخان والمعسل والسجائر الإلكترونية إلى لبنان

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أنّ مفرزة استقصاء البقاع أحبطت تهريب حوالي 25 طنًّا من الدخان والمعسل والسجائر الإلكترونية إلى ​لبنان​.في التفاصيل، أوضحت المديرية أنّ ذلك جاء «في إطار العمل المستمر الذي تقوم به قطعات قوى الأمن الداخلي لملاحقة مختلف أنواع الجرائم وتوقيف مرتكبيها على جميع الأراضي اللبنانية، ولا سيّما جرائم التهريب على اختلاف أشكالها».وقالت إنّ «بنتيجة الاستقصاءات والتحريات، وبعملية أمنية نوعية عند الفجر، باغتت مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدرك الإقليمي، في محلة جرد القاع، شاحنتين محمّلتين بالدخان والمعسّل والسجائر الإلكترونية، إضافةً إلى كمية من النحاس، تبيّن أنّ جميعها مهرّبة من داخل الأراضي السورية، وأوقفت على متنها كلٌّ من اللبنانيين: ح. ف. (مواليد عام 2001) ع. أ. (مواليد عام 1997) ق. أ. (مواليد عام 1995) ح. ع. (مواليد عام 1995) م. أ. (مواليد عام 1989)».وأضافت المديرية: «أمّا بالنسبة إلى المضبوطات، فقد بلغت نحو /25/ طنًّا من كروزات الدخان، والدخان العربي، والمعسّل، والسجائر الإلكترونية، إضافةً إلى /2/ طنّ من مادة النحاس، وقدّرت قيمتها الإجمالية بحوالى /500/ ألف دولار أميركي».هذا، وسُلِّمَ الموقوفون والمضبوطات إلى المراجع المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.

ماكرون وميرتس وستارمر يدينون قتل المحتجين في إيران

شجب قادة كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا الجمعة، ما قالوا إنه «قتل المحتجين» في إيران، داعين السلطات إلى «ضبط النفس».وقال ال
tayyar.org Live News

ماكرون وميرتس وستارمر يدينون قتل المحتجين في إيران

شجب قادة كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا الجمعة، ما قالوا إنه «قتل المحتجين» في إيران، داعين السلطات إلى «ضبط النفس».وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في بيان مشترك: «نشعر بقلق بالغ حيال التقارير عن عنف قوات الأمن الإيرانية وندين بشدّة قتل المحتجين.. نحضّ السلطات الإيرانية على ممارسة ضبط النفس».

السفير البريطاني: سرني جداً بيان الجيش خطوة أساسيّة لاستقرار لبنان وأمنه

كتب السفير البريطاني عبر حسابه على منصة «اكس»: «سرني جداً بيان الجيش اللبناني بخصوص نزع السلاح والتقدّم في موضوع حصره بيد الدولة، خطو
tayyar.org Live News

السفير البريطاني: سرني جداً بيان الجيش خطوة أساسيّة لاستقرار لبنان وأمنه

كتب السفير البريطاني عبر حسابه على منصة «اكس»: «سرني جداً بيان الجيش اللبناني بخصوص نزع السلاح والتقدّم في موضوع حصره بيد الدولة، خطوة أساسيّة لاستقرار لبنان وأمنه. سيستمرّ عملنا في الجنوب وفي سائر المناطق اللبنانية بهدف دعم الجيش اللبناني وتقويته وتعزيز أمن لبنان».

شو الوضع؟ إسرائيل ترد بالتصعيد على إنجاز المرحلة الأولى لحصر السلاح... فرنسا ترحب بالموقف اللبناني وجولة عراقجي تتزامن مع التهديد العلني لطهران

التنفيذ تحت نار الإعتداءات، واستمرار الضغط والإبتزاز، هما عنوانا المرحلة القادمة من حصر السلاح بحسب السلوك العدواني الإسرائيلي. ذلك أن مطال
tayyar.org Live News

شو الوضع؟ إسرائيل ترد بالتصعيد على إنجاز المرحلة الأولى لحصر السلاح... فرنسا ترحب بالموقف اللبناني وجولة عراقجي تتزامن مع التهديد العلني لطهران

التنفيذ تحت نار الإعتداءات، واستمرار الضغط والإبتزاز، هما عنوانا المرحلة القادمة من حصر السلاح بحسب السلوك العدواني الإسرائيلي. ذلك أن مطالب تل أبيب لا تنتهي، إذ تبدأ بالسلاح ولا تنتهي بالتطبيع واستمرار احتلال نقاط لبنانية، ومن هنا مخاوف لبنان المشروعة لجهة الشراهة الإسرائيلية لفرض المزيد من الشروط وقضم ما تبقى من سيادة. من هذا المنطلق، أتى الموقف اللبناني السياسي بقرار مجلس الوزراء وبيان قيادة الجيش اللذين رميا الكرة لدى إسرائيل والمجتمع الدولي، فكان الرد الإسرائيلي سريعاً بتصعيد الغارات المعادية من الجنوب وصولاً إلى جرود البقاع.فقد نفذت إسرائيل منذ الصباح سلسلة غارات عنيفة استهدفت مناطق عدة من الجنوب أبرزها إقليم التفاح والزهراني، وطالت الغارات أطراف البقاع الغربي وجرود بريتال في شرق البقاع.على خط مواز، أتى الترحيب الدولي الأساسي بإعلان لبنان اختتام المرحلة الأولى من حصر السلاح على لسان فرنسا. فقد رحّب الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون بـ«التصريحات المشجعة الصادرة عن السلطات اللبنانية لاستعادة احتكار الدولة للسلاح». ودعا إلى «المضي قدماً في هذه العملية بحزم»، معلناً ان «المرحلة الثانية من الخطةستكون خطوة حاسمة». وأكد ماكرون أنه على الأطراف احترام اتفاق وقف الأعمال العدائية بشكل تام واستعادة سيادة لبنان بالكامل«، معلناً »دعمه الكامل للرئيس جوزف عون ولرئيس الحكومة نواف سلام«.وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، كانت لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقاءات متعددة مع المسؤولين اللبنانيين، وأكد الرئيس عون له أن »لبنان حريص على إقامة افضل العلاقات مع إيران في اطار من الاحترام المتبادل والشفافية والصراحة وعدم التدخل في شؤونه الداخلية«. ومن جهته لفت تأكيد عراقجي بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ »ما يجري حاليًا في الداخل الإيراني يشبه إلى حدّ كبير ما جرى في عام 2019 في لبنان، والسبب آنذاك كان ارتفاع العملة الصعبة«.كما التقى عراقجي رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي، والأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي أكد أن »الحزب« سيبقى على ‏تعاون مع الدولة ‏والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة ‏الإعمار وبناء الدولة. كذلك بحثت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين مع المسؤولين اللبنانيين الوضع في الجنوب وخطوات حصر السلاح.على خط آخر، وقع تحالف »توتال« و»قطر للطاقة« و»إيني« الإيطالية، اتفاق التنقيب عن الغاز في »البلوك 8" مع لبنان بمشاركة رئيس الحكومة نواف سلام.

عراقجي من عين التينة: سياسة إيران مبنية على الدعم الكامل لاستقلال لبنان ووحدته الوطنية...ويلتقي سلام وقاسم

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عرقجي والوفد المرافق بح
tayyar.org Live News

عراقجي من عين التينة: سياسة إيران مبنية على الدعم الكامل لاستقلال لبنان ووحدته الوطنية...ويلتقي سلام وقاسم

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عرقجي والوفد المرافق بحضور السفير الإيراني لدى لبنان مجتبى اماني ، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين .وبعد اللقاء عقد الوزير عرقجي مؤتمرا صحفياًقال فيه :يسعدني أن ألتقي بكم فأنا منذ يوم أمس أتيت إلى لبنان وأجريت مباحثات ومشاورات إيجابية وبناءة مع مختلف المسؤولين اللبنانيين واتفقنا خلالها على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة والمستويات .وأضاف : اليوم أجريت لقاءات مع فخامة رئيس الجمهورية ووزير الخارجية ودولة رئيس مجلس النواب الموقر الأستاذ نبيه بري وأمس التقيت وزير الاقتصاد ومن المفترض أن أكمل اللقاءات القادمة مع رئيس الحكومة ، ولا يفوتني إلا أن أذكر وأشير إلى اللقاء الذي جمعني مع سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية ورئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى .وتابع عرقجي : إن سياسة الجمهورية الإيرانية مبنية على الدعم الكامل لإستقلال لبنان والوحدة الوطنية وسلامة أراضيه ودعم الإزدهار والتنمية والتطور فيه ونرغب في إقامة أحسن العلاقات مع لبنان على كافة الأصعدة وفي مختلف المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، وإن أحد أهم المحاور التي أكدنا عليها خلال اللقاءات هو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ، حيث هناك طاقات كامنة وإمكانات أخرى وقدرات جدا عالية يتمتع بها البلدين من اجل تعزيز هذا الإطار .وتابع عرقجي : وأشير إلى أن السنة الماضية وبالرغم من الاضطرابات التي حصلت والأوضاع الخطيرة التي مر بها البلدين جراء الحرب الإسرائيلية بلغت نسبة حجم التبادل التجاري بينهما أكثر من 110 ملايين دولار والأرقام والإحصائيات التي سجلت في هذا الإطار هي تتعلق بالتجارة المباشرة بين البلدين، ونحن اتفقنا على تعزيز علاقات التبادل الاقتصادي والتجاري مع المسؤولين اللبنانيين .وأضاف عرقجي : كما إستعرضنا خلال اللقاءات والاجتماعات لمختلف القضايا الإقليمية والتهديدات الإسرائيلية التي تهدد كافة أبناء المنطقة وكيفية التعامل معها ، ولله الحمد هناك نقطة مشتركة لإدراك البلدين فيما يخص المخاطر المحدقة جراء الخطر الصهيوني وكيفية مواجهته، وخلال زيارة اليوم حاولنا جاهدين فتح صفحة جديدة من العلاقات بيننا بما يصب في خدمة المصالح المشتركة على أن تكون على قاعدة الاحترام المتبادل .وردا على سؤال حول تأثير التصعيد الإسرائيلي على العلاقات بين البلدين، إضافة إلى ما يجري من احتجاجات في إيران ؟أجاب عرقجي : أود أن أضعكم بصورة ما يجري في ايران وهو مشابه لما حصل في السنوات الماضية في الشوارع اللبنانية والسبب كان ارتفاع أسعار العملات الصعبة مما دفع الناس إلى الخروج إلى الشوارع والتظاهر ، المشكلة في إيران مشابهة لما حصل في لبنان ، وحالياً الحكومة بدأت بالحوار والتشاور مع كافة المكونات لتسوية هذه المشاكل، إلا أن هناك فرقاً بين ما حصل سابقا وما يحصل حاليا وهو ما صرح به الأميركيون والإسرائيليون بأن لديهم ضلوع وتدخل مباشر في هذه الاضطرابات التي تحصل في ايران، هم يحاولون جاهدين لتحويل هذه الاحتجاجات السلمية إلى حال من العنف ، والدليل على ذلك التصريحات المتعددة الصادرة عن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين ، مثلاً قبل بضعة أيام غرد بامبيو بتغريدة وقال فيها “بأنني أهنئ بالسنة الميلادية الجديدة كل هؤلاء المحتجين في الشوارع الإيرانية إلى جانب عملاء الموساد الذين هم إلى جانبهم” ، وهنا أذكر السيد بامبيو بأن الشعب الإيراني يحتفل برأس السنة الشمسية الإيرانية وليس بالسنة الميلادية ، والنقطة الأهم بهذا الإقرار على لسان بامبيو، أنه اعتراف صريح بدعم هذه الاحتجاجات ، وبما يخص احتمال التدخل العسكري ضد ايران نحن نعتبر مثل هذا الاحتمال إحتمالاً ضئيلاً ، لأن مثل هذه التجربة التي لجأوا إليها في الماضي هي تجربة فاشلة ومهما تكررت ستكون فاشلة.وردا على سؤال عن المعلومات عن توجه وزير الخارجية العماني إلى ايران في اليومين المقبلين ؟ .أجاب عراقجي : نعم وزير خارجية سلطنة عمان من المقرر ان يزور ايران غدا وفقا لبرنامج مخطط له مسبقاً وهذه الزيارة تأتي في إطار العلاقات الثنائية بين ايران وسلطنة عمان، أما بالنسبة الى إمكانية أن يكون حامل رسالة ما يجب علينا أن ننتظر قدومه لنعرف ماذا يحمل .ورداً على سؤال عن تواجد أفراد عائلته في بيروت برفقته حسب ما تم تداوله على وسائط التواصل الاجتماعي ؟.أجاب عرقجي : أطمئن إن العائلة موجودة في طهران وأنا سأعود إليهم .وردا سؤال حول ما تضمنه بيان وزارة الخارجية اللبنانية من عبارات تحمل المسؤولية لإيران عن أي تصعيد .؟أجاب عرقجي : اطلعت على هذا البيان في الحقيقة ما أريد أن أقوله من أن اللقاء بيني وبين الوزير رجي. تم بأجواء إيجابية جدا وودية وكانت شفافة وصريحة بكل معنى الكلمة، وفي إطار نظرة بناءة واللقاء كان مثمرا ونحن قررنا أنا والوزير يوسف رجي على إبقاء التواصل والحوار فيما بيننا ومتفقين معا بأن العداء الإسرائيلي للبنان ولايران هو عداء مشترك واتفقنا بأن الكيان الصهيوني يهدد لبنان بأكمله طبعا هناك اختلاف في وجهات النظر وقررنا في هذا الإطار مواصلة التشاور واتفقنا على أن أي انتقادات من الطرفين لا تعني بالضرورة تدخل من طرف بعينه ضد بشؤون الطرف الآخر .ورداً على سؤال حول موقف ايران من ما يجري في سوريا والتقارب الإسرائيلي السوري ؟ .أجاب عرقجي : موقف إيران هو دعم استقلال سوريا ووحدتها وإستقرارها ونرفض أي إجراء لتقسيم سوريا ونعارض أي نوع من الاحتلال للأراضي السورية وندعو لإنهاء هذا الاحتلال فوراً ، ونقول إن استقرار سورية مهم لكل بلدان المنطقة ويتوجب على السلطات العليا أن تدرك حقيقة بأن أي تقارب مع الجانب الإسرائيلي ليس لصالح سوريا على الإطلاق ، وان أي تطبيع سيؤدي إلى مؤامرات صهيونية مشؤومة ضد. سورية .واستقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عصر اليوم في السراي الكبير وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، بحضور سفير إيران في لبنان مجتبى أماني.وخلال اللقاء، جرى البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الرئيس سلام حرص لبنان على إقامة علاقات سليمة مع إيران، انطلاقًا من الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.من جهته، أشار الوزير عراقجي إلى أن زيارته إلى لبنان تندرج في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية. كما شدّد على المخاطر التي تواجه المنطقة، ولا سيما لبنان، نتيجة السياسات العدوانية التي تتبعها إسرائيل، وعلى أهمية التفاهم بين مختلف الأطراف اللبنانية، ولا سيما حزب الله، في مواجهة هذه التحديات.وفي هذا السياق، أكد له الرئيس سلام أن حكومته ملتزمة بتطبيق بيانها الوزاري الذي نالت على أساسه الثقة مرتين في مجلس النواب، بما في ذلك ثقة نواب حزب الله، والذي شدد بوضوح على أن قرار الحرب والسلم هو في يد الحكومة دون سواها، والتي عليها العمل على حصر السلاح بيدها وحدها.والتقى الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم وزير الخارجية ‏الإيراني ‏عباس عراقجي والوفد المرافق بحضور السفير مجتبى أماني. ‏وبحسب بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في الحزب، كانت جولة أفق شاملة حول ما يجري في المنطقة والعالم بما له من تداعيات وتأثير على ‏كل بلدان ‏المنطقة. ‏وتحدث قاسم عن “استمرار العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي، وعدم التزام ‏العدو ‏الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الثاني 2024 رغم التزام ‏لبنان وتنفيذ ما عليه ‏من مسؤولية في جنوب نهر الليطاني، ما يؤكد نوايا العدوان التوسعية ‏والتي صرح عنها نتنياهو حول ‏إسرائيل الكبرى”. ‏وقال: “لن يُحقق العدو الإسرائيلي أهدافه باستمرار العدوان، مع وجود هذا التماسك الشعبي ‏والمقاوم ‏في التمسك بتحرير الأرض والعودة إلى القرى والمدن في الجنوب. وسنبقى على ‏تعاون مع الدولة ‏والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة ‏الإعمار وبناء الدولة”. ‏بدوره قال عراقجي: “إن إيران ترغب بتعزيز العلاقة مع لبنان، كما هي علاقات الدول ‏الصديقة مع ‏بعضها، وأنَّ اصطحاب الوفد الاقتصادي يهدف إلى تعزيز التعاون في ‏المجالات المختلفة”. ‏وأضاف: “على الرغم من الحصار والعقوبات على إيران، فإنَّ إرادة الدولة والشعب ‏الصمود ومعالجة ‏الواقع الميداني، وقد اتخذت الحكومة إجراءات سيكون لها آثارها قريباً ‏إن شاء الله. وقال: لن تنفع ‏التهديدات مع إيران لحرمانها من حقها النووي السلمي، ‏وتطوير قدراتها الدفاعية، ونحن مستمرون ‏بعزة إيران وقوتها بقيادة الإمام الخامنئي (دام ‏ظله) في مواجهة التحديات”.‏

خاص - 60 مليار دولار للصين في فنزويلا.. ما مصيرها؟

تكشف مصادر ديبلوماسية عن إتصالات أميركية – صينية أعقبَت عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حصلَت بكين بموجبها على تطمينات من و
tayyar.org Live News

خاص - 60 مليار دولار للصين في فنزويلا.. ما مصيرها؟

تكشف مصادر ديبلوماسية عن إتصالات أميركية – صينية أعقبَت عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حصلَت بكين بموجبها على تطمينات من واشنطن بإعادة أموالها واستثماراتها في فنزويلا والتي تقدر بـ 60 مليار دولار ضمن آليات معينة وليس نقداً.

أنباء عن عمليّة اغتيال في عين الحلوة!

أفادت معلومات عن وقوع عملية اغتيال داخل مخيم عين الحلوة استهدفت المدعو ع.ف، حيث أصيب بطلق ناري في رقبته ما أدى إلى وفاته على الفور.
tayyar.org Live News

أنباء عن عمليّة اغتيال في عين الحلوة!

أفادت معلومات عن وقوع عملية اغتيال داخل مخيم عين الحلوة استهدفت المدعو ع.ف، حيث أصيب بطلق ناري في رقبته ما أدى إلى وفاته على الفور.

صاغية: ما قاله حاكم «المركزي» عن دين الدولة خطير جداً!

كتب المحامي وناشر «المفكرة القانونية» نزار صاغية: الناس تبخر للكلام عن المحاسبة في خطاب الحاكم. ولا تدرك خطورة ما قاله بشأن دين الدولة. ا
tayyar.org Live News

صاغية: ما قاله حاكم «المركزي» عن دين الدولة خطير جداً!

كتب المحامي وناشر «المفكرة القانونية» نزار صاغية: الناس تبخر للكلام عن المحاسبة في خطاب الحاكم. ولا تدرك خطورة ما قاله بشأن دين الدولة. اخشى ان يكون دين الدولة هو بيت القصيد من خطابه. رد الحكومة واجب.وكان صاغية قال في تغريدة سابقة: «‏ما قاله الحاكم الجديد كريم سعيد بشأن الاثراء غير المشروع المرتكب من موظفين سابقين في مصرف لبنان ومصرفيين امر مهم جدا ويفتح بابا واسعا للمحاسبة. لكن ما قاله بشأن ديون الدولة وخاصة دين ١٦ مليار الذي ظهر فجأة فهو خطير جدا ويهدد كيان الدولة وقدرتها على القيام بمجمل وظائفها».

زهران: «انتقلنا من مرحلة التهويل للحرب الى مرحلة التحضير لها»!

كشف الإعلامي سالم زهران في حديث للـmtv إننا «انتقلنا من التهويل بالحرب إلى مرحلة التحضير لها ولكننا لا نعرف إن كانت ستكون مع إيران أو مع لبنا
tayyar.org Live News

زهران: «انتقلنا من مرحلة التهويل للحرب الى مرحلة التحضير لها»!

كشف الإعلامي سالم زهران في حديث للـmtv إننا «انتقلنا من التهويل بالحرب إلى مرحلة التحضير لها ولكننا لا نعرف إن كانت ستكون مع إيران أو مع لبنان وتقديرات الرئيس عون بحسب اتصالاته أن الضربة قد تكون لطهران.»وأضاف: «لا بدّ أن »نخلّي عيونا على الكمّ يوم يلي جايين« وتحديدًا على حركة الدبلوماسيين إلى لبنان وإذا لم يتدخّل الخارج من أجل تأخير أو تطيير الانتخابات النيابية لن يتجرأ أحد في لبنان بتطييرها.»

إعلامي لبناني يكشف: «نتنياهو سيُكمل الحرب ويوسعّها.... وترامب لن يعترض»!

كتب الإعلامي سامي كليب عبر حسابه على إكس:‏عدوان إسرائيل اليوم على لبنان والمُرشّح للتصاعد يأتي ردًا على التالي:‏* أولا على زيارة وزير الخار
tayyar.org Live News

إعلامي لبناني يكشف: «نتنياهو سيُكمل الحرب ويوسعّها.... وترامب لن يعترض»!

كتب الإعلامي سامي كليب عبر حسابه على إكس:‏عدوان إسرائيل اليوم على لبنان والمُرشّح للتصاعد يأتي ردًا على التالي:‏* أولا على زيارة وزير الخارجية الايرانية الى لبنان وتأكيده دعم المقاومة رغم الحرص على أن الدولة هي المسؤولة وأن إيران لا تتدخل. وفي هذا احراج لإيران المتخبطة بوضعها الداخلي والمحرجة بعدم الوقوف بحزم الى جانب حلفائها.‏* ثانيا على تقرير الجيش اللبناني الذي يؤكد السيطرة على منطقة جنوب الليطاني ، والذي رد عليه مكتب نتنياهو بان ذلك غير كافٍ وان المطلوب نزع كل سلاح حزب الله. وهذا يعني أن إسرائيل تحمل المسؤولية للدولة وليس فقط للحزب.‏* ثالثا على كلام رئيس الحكومة بشأن المباشرة بإعمار الجنوب....بحيث ان إسرائيل لن تسمح بذلك طالما بقي سلاح الحزب...‏ولذلك فمن يقول إن الأمور ستكون بخير، وأن لا حرب على لُبنان، يُغرّر بالناس، فإن كان كل ما يحصل اليوم ليس حربًا، فما هي الحرب؟؟؟ وطالما المحور بقيادة إيران يُعبّر عن عجز عن المواجهة والضعف والتردد، فنتنياهو سيُكمل الحرب ويوسعّها.... وترامب لن يعترض ...

Get more results via ClueGoal