توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بتدخل الولايات المتحدة بقوة شديدة إذا بدأت السلطات الإيرانية بقتل المتظاهرين. وقال ترامب في مقابلة مع الصحفي هيو هيويت: «لقد أبلغتهم أنهم إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يميلون إلى القيام به خلال أعمال الشغب، لديهم الكثير من أعمال الشغب، إذا فعلوا ذلك، سنضربهم بشدة». وكانت مجموعة مراقبة الإنترنت «نتبلوكس» قد كشفت، الخميس، عن انقطاع الإنترنت بشكل تام في أنحاء إيران، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد. وفي وقت سابق من الخميس، تحدث رضا بهلوي، نجل الشاه محمد رضا الذي أطاحت به ثورة الخميني عام 1979، عن احتمال انقطاع الإنترنت. وقال بهلوي إن التحركات الاحتجاجية بلغت مستوى «غير مسبوق»، داعيا، في رسالة عبر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، إلى تحركات جديدة واسعة مساء الخميس. واستخدمت قوات الأمن في إيران الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق محتجين في أنحاء عدة من البلاد، مع استمرار التحركات التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، ودعوة المعارضة في الخارج إلى احتجاجات إضافية وإضرابات في إيران، الخميس. واتسع نطاق الاحتجاجات، التي دخلت يومها الثاني عشر، ليشمل مطالب سياسية مناهضة للسلطات، وعلى رأسها المرشد علي خامنئي، الذي يتولى منصبه منذ عام 1989. وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر بإضراب نفذه تجار في بازار طهران، على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد، في ظل عقوبات أميركية ودولية. وتعد هذه الاحتجاجات الأوسع في إيران منذ تظاهرات عامي 2022 و2023، التي أعقبت وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق، على خلفية انتهاك قواعد الملابس الصارمة المفروضة على النساء.
أثارت التوقعات الأخيرة التي أطلقها راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغر بيتس، بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر مطلع عام 2026، حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي.وزاد من حدة الجدل الانتشار الكبير لهذه التصريحات بين متابعين اعتبروها إنذاراً مبكراً، وآخرين شككوا في مصداقيتها العلمية وإمكانية التنبؤ بمثل هذه الكوارث الطبيعية خاصة في مصر.وكشف علماء مصريون لـ«العربية. نت» و«الحدث.نت » أن ما يقوله راصد الزلازل الهولندي يدخل ضمن التنبؤات والتوقعات وليس مبنياً على علم فعلياً. فبالنسبة لمصر مثلاً فهي تتمتع بوضعية جيولوجية مستقرة نسبياً عبر العصور، حيث تقع في الركن الشمالي الشرقي من الصفيحة الأفريقية، وبعيدة كل البعد عن مراكز التصادم العنيفة التي تميز «حزام النار».وأكدوا أنه وعلى مدار التاريخ، كانت الهزات التي تشعر بها البلاد إما ناتجة عن نشاط محلي بسيط في مناطق محددة مثل خليج العقبة أو السويس، أو ارتدادات لزلازل قوية تقع في منطقة شرق المتوسط، مما يجعلها تاريخياً وجغرافياً في نطاق آمن بعيداً عن الكوارث المدمرة.لكن نعود للمعلومة الصادمة التي فجرها راصد الزلازل الهولندي وهي:هل يشهد العالم ومصر نشاطاً زلزالياً مدمراً مطلع عام 2026؟وفي رد حاسم، أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التنبؤ بالزلازل على المدى القصير غير ممكن بتاتاً من الناحية العلمية، بخلاف الأرصاد الجوية، موضحاً أن العلم لم يتوصل حتى الآن لآلية تحدد توقيت الزلزال بدقة.وقال لـ «العربية.نت» و«الحدث.نت» إن هناك فرق بين «التنبؤ» المستحيل و«التوقع الزلزالي» الممكن، والذي يقتصر فقط على رصد أحزمة النشاط التي قد تشهد حراكاً على مدار عقود تصل من 10 إلى 20 عاماً، دون القدرة على تحديد اليوم أو الساعة.وكشف الدكتور الهادي عن تفاصيل هامة تتعلق براصد الزلازل الهولندي نفسه، مشيراً إلى أنه في المرة الوحيدة التي صدقت فيها توقعاته وهي زلزال تركيا، تم التواصل معه من قبل أساتذة جيولوجيا وكان هو أي العالم المصري بينهم، حيث أقر الهولندي صراحة بأنه لم يدرس علم الجيولوجيا، بل يعتمد في تنبؤاته على «الفلك» الذي تعلمه عن والده فقط.وطمأن الهادي المصريين مؤكداً أن مصر لا تقع على أحزمة زلزالية رئيسية، وما يُسجل من هزات هو نشاط ضعيف إلى متوسط ناتج عن تأثر غير مباشر بالمناطق المجاورة، ولا يستدعي أي ذعر.من جانبه، شن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بـ«جامعة القاهرة»، هجوماً علمياً على طروحات هوغربيتس، مؤكداً لـ«العربية.نت» و«الحدث.نت» أنها تفتقر لأي أساس علمي، وأن الرجل ليس عالماً ولا خبيراً ولا ينتمي لأي جهة معترف بها.وفند شراقي نظرية الربط بين حركة النجوم والكواكب وحدوث الزلازل، واصفاً إياها بالطرح غير الصحيح الذي لا يمت لعلم الزلازل بصلة، ومحذراً من دور هذه التفسيرات في إثارة القلق بلا سند.وأضاف أن التنبؤ بوقوع زلازل في عام معين هو «لعبة احتمالات» تتكرر سنوياً لأن الأرض في حالة نشاط دائم، لكن هذا لا يثبت صحة التنبؤ طالما عجز العلم عن تحديد الموعد والمكان بدقة.واختتم الدكتور شراقي توضيحه بالإشارة إلى أن وقوع الزلازل في منطقة «حزام النار» بالمحيط الهادي هو أمر طبيعي واعتيادي نظراً لنشاطها البركاني والزلزالي الفائق، ولا يمكن اعتباره دليلاً على دقة توقعات الراصد الهولندي.وشدد على أن مصر في «نطاق آمن»، داعياً المواطنين لعدم الانسياق وراء الشائعات والالتزام فقط بالبيانات الرسمية من الجهات المختصة.
بعض ما جاء في مانشيت البناء:أشارت معلومات «البناء» إلى أن بيان مجلس الوزراء بعد الجلسة والذي سبقه بيان مستفيض للجيش، جاء كإخراج شبه توافقي بين المكونات السياسية، مهدت له سلسلة اجتماعات خلال الأسبوع الماضي واليومين الماضيين، لا سيما بين رئيسي الجمهورية والحكومة، وبين رئيس الحكومة وقائد الجيش إلى جانب اجتماعات بين سلام والسفير السعودي في لبنان وليد بخاري.كما ساهمت بهذا الإخراج اجتماعات أجراها رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط مع مسؤولين مصريين رفيعي المستوى خلال زيارتهما إلى مصر خلال عطلة الأعياد.ووفق معلومات «البناء» فإن هناك تغطية دولية وعربية لقرار مجلس الوزراء الذي اتسم بتجنب التوتر وعدم استفزاز الثنائي حركة أمل وحزب الله للحفاظ على وحدة الحكومة وعملها واستمراريتها، كما جاء بيان الجيش مخرجاً لمجلس الوزراء عبر الحديث عن وضع خطة لكيفية احتواء السلاح في شمال اليطاني خلال شهرين، وكذلك تجنّب وضع مهلة لحصر السلاح في المراحل الأخرى إلى جانب تأكيد بيان الجيش بأن استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية يعيق إنجاز المرحلة الأولى للانتقال إلى المرحلة الثانية بقوة دفع، وأشّرَ بيان مجلس الوزراء على فترة سماح دوليّة للبنان لمدة شهرين لمعالجة مسألة السلاح في شمال الليطاني، وكان لافتاً إشارة رئيس الحكومة عن أن حصر السلاح في جنوب الليطاني أما في شمال الليطاني فسيتم احتواء السلاح أي منع استخدامه.
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:أكّدت مصادر وزارية لـ«الجمهورية»، انّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل طلب تحرير القيادة من المهل، مؤكّداً «انّ الاعتبارات العسكرية وتقييم الوضع الميداني هو مهمّة القيادة والضباط والعسكريين فقط لا غير».وأكّدت المصادر «انّ الوزراء سمعوا من العماد هيكل ما مفاده، انّ الروزنامة الزمنية هي ملك الجيش، وتوضع تبعاً لمقتضيات المراحل والترتيبات على الأرض والتحرك الميداني وجهوزية العديد وتأمين المتطلبات والعتاد، وهو أمر متعثر جداً، والإنجازات التي يقوم بها الجيش ينفّذها باللحم الحي».وأضافت المصادر، انّ مجلس الوزراء أشاد بعمل الجيش وقدرته السريعة على السيطرة العملانية على الأرض، لكن وزراء «القوات» أصرّوا على موقفهم بتحديد مهلة زمنية، الأمر الذي أثار حفيظة الرئيس عون، الذي سأل الوزير جو عيسى الخوري عمّا إذا كان يرغب بتولّي منصب قائد جيش لينفّذ المهمّة، وانّه سيعطيه سنتين لا شهرين إذا كان يملك القدرة.وقد تحفّظ وزراء «القوات» عن البيان للأسباب التي ذكروها، وهي الإصرار على المهلة الزمنية ونزع سلاح «حزب الله» شمال الليطاني، مقابل اعتراض معاكس لوزراء «الثنائي الشيعي»، وبالتحديد للوزراء راكان ناصر الدين وتمارا الزين ومحمد حيدر، الذين رفضوا المضي قدماً في خطة حصر السلاح شمال الليطاني، طالما انّ الجيش لم ينه المهمّة جنوبه، خصوصاً في ظل استمرار الاحتلال والأعمال العدائية وعدم إطلاق الاسرى.وهنا قال الوزير ناصر الدين، إنّ «الثنائي» لم يوافق منذ البداية على الخطة، وانسحب ثلاث مرّات من جلسات مجلس الوزراء اعتراضاً عليها بسبب عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار.
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:خرج لبنان الدولة قوياً من جلسة مجلس الوزراء المطولة التي عقدت في بعبدا، للنظر في الملف الأهم، وهو التقرير الذي عرضه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل حول حصرية السلاح، والاتفاق على أن الجيش سيعرض على المجلس خطة في شباط المقبل، حول حصر السلاح شمال الليطاني.واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى ان العنوان الاساسي الذي يختصر مداولات مجلس الوزراء هو دعم الجيش في مهمته في بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وإعادة التأكيد على موضوع قرار الحرب والسلم بيد الدولة وقد جاء مكملاً للبيان الصادر عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حول تقديره لهذه المهمة، مشيرة الى ان المجلس استمع الى التقرير الشهري لقيادة الجيش من قائد الجيش العماد رودولف هيكل حول تطبيق خطته وانجاز المرحلة الأولى في جنوب الليطاني باستثناء النقاط التي تحتلها إسرائيل.وفهم من المصادر ان البيان الذي صيغ بتوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وتضمن دعوة قيادة الجيش الى الشروع في وضع خطة لإحتواء السلاح في منطقة شمال الليطاني استنادا الى تقييم عام تعكف على اعداده ويعرض في شهر شباط المقبل ما يعني انه لن يتم الإنتقال الى المرحلة الثانية قبل عرض الخطة حول هذه المنطقة في مجلس الوزراء.
بعض ما جاء في مقال نبيه البرجي في الديار:حقاً ماذا يريد أن يفعل بنا دونالد ترامب أكثر مما فعله الرؤساء الآخرون، وبعدما قال أنه فعل «لاسرائيل» أكثر مما فعله أي رئيس آخر؟ ها هو يسوقنا ويسوق الفلسطينيين ويسوق السوريين بالحبال الى ردهة المفاوضات، لنوقع هناك على صك الاستسلام، بعيداً من التوازن الاستراتيجي أو التوازن الديبلوماسي، أي أن مصير أرضنا ومصير أهلنا، عالق بين شفتي الأمبراطور الذي لا شك أنه ينظر الينا، وعلى طريقة برنارد لويس، طفيليات بشرية ويقتضي اجتثاثها.بالرغم من أننا لم نطلق رصاصة واحدة على «اسرائيل»، منذ توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية، ودون أن تتوقف الغارات اليومية، والاغتيالات اليومية، قالت «هيئة البث الاسرائيلية» ان نتنياهو أبلغ وزراءه بأن هناك ضوءاً أخضر أميركياً، لتنفيذ عملية عسكرية ضد لبنان، حتى اذا قرأنا ما وراء السطور ان في تعليقات «اسرائيل هيوم»، أو في تصريحات أركان اليمين (وهل ثمة غير اليمين في «اسرائيل»؟)، لتبين لنا أن العملية ترمي الى اغتيال الشيخ نعيم قاسم وسائر قيادات حزب الله، بعد ابقاء كل من لبنان وايران على الكرسي الكهربائي.انها لغة قطاع الطرق هي التي تحكم البشرية الآن، بعد دعوته الى احراق نيكولاس مادورو وذر رماده في الكاريبي، ها هو لندسي غراهام يهدد بقتل قادة ايران، اذا واصلوا قتل المتظاهرين، باعتبار أن سيناتور كارولينا الجنوبية ضنين بدم الايرانيين.كلبنانيين كفانا دوراناً حول أو داخل الميكانزم. ما يريده الثنائي ترامب ـ نتينياهو مفاوضات تفضي الى التسليم بالوصاية الأميركية ـ «الاسرائيلية» على كل من لبنان وسوريا. ما يحدث الآن ضياع للوقت و... للدم!!
تشهد معدلات الإصابة بالسرطان حول العالم ارتفاعاً غير مسبوق، في تطور صحي يثير قلق الباحثين وصنّاع القرار، وسط تحذيرات من أن العالم غير مستعد لمواجهة العبء المتزايد لهذا المرض خلال العقود المقبلة.وبحسب تحليل عالمي واسع نُشر في مجلة «ذا لانسيت»، فقد تضاعف عدد حالات السرطان الجديدة منذ عام 1990، ليصل إلى نحو 18.5 مليون إصابة في عام 2023، في حين ارتفعت الوفيات المرتبطة بالمرض بنسبة 74% لتتجاوز 10.4 مليون وفاة سنوياً، باستثناء سرطانات الجلد غير الميلانينية.وتشير الدراسة إلى أن العبء الأكبر من الإصابات والوفيات بات يتركّز في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث تعاني الأنظمة الصحية من ضعف في الوقاية، وتأخر في التشخيص، ومحدودية الوصول إلى العلاج الفعّال.ورغم التقدّم الطبي وانخفاض معدلات الوفاة المعيارية المرتبطة بالعمر عالمياً، فإن هذا التحسّن لم يكن متساوياً بين الدول، إذ لا تزال معدلات الإصابة والوفيات ترتفع في العديد من الدول الأقل موارد.أرقام المستقبل أكثر قتامةوتحذّر التوقعات من أن العالم مقبل على زيادة بنسبة 61% في عدد حالات السرطان بحلول عام 2050، ليصل العدد إلى أكثر من 30 مليون إصابة جديدة سنوياً، بينما يُتوقّع أن ترتفع الوفيات إلى نحو 18.6 مليون حالة سنوياً، مدفوعة بنمو السكان وارتفاع متوسط الأعمار.ويرى الباحثون أن هذه الزيادة، رغم ارتباطها بالتغيرات الديموغرافية، ستجعل تحقيق أهداف الأمم المتحدة بخفض الوفيات المبكرة الناتجة عن الأمراض غير المعدية أمراً بالغ الصعوبة.ومن أبرز ما خلصت إليه الدراسة أن نحو 42% من وفيات السرطان عالمياً ترتبط بعوامل خطورة يمكن الوقاية منها، مثل التدخين، والنظام الغذائي غير الصحي، والسمنة، وارتفاع مستويات السكر في الدم، وقلة النشاط البدني.ويُعدّ التدخين العامل الأخطر، إذ يسهم وحده في 21% من وفيات السرطان عالمياً، بينما تختلف العوامل المهيمنة بين الدول، حيث تلعب الممارسات الجنسية غير الآمنة دوراً أكبر في الدول منخفضة الدخل.وأظهرت البيانات أن الرجال أكثر عرضة للوفاة بسبب السرطانات المرتبطة بعوامل سلوكية وبيئية، إذ ارتبط 46% من وفيات السرطان لدى الرجال بعوامل قابلة للتعديل، مقارنة بـ 36% لدى النساء.دعوات لتحرك عاجلوأكد معدّو الدراسة أن مواجهة هذا التصاعد تتطلب تحركاً سياسياً عاجلاً، يشمل تعزيز برامج الوقاية، والحد من عوامل الخطر، وتوسيع نطاق الفحص المبكر، وتحسين فرص الحصول على العلاج، لا سيما في الدول الأقل دخلاً.وشدد الباحثون على أن الاستثمار في أنظمة تسجيل السرطان وجمع البيانات الصحية الدقيقة يُعدّ خطوة أساسية لفهم حجم المشكلة ووضع سياسات فعالة للحد من انتشار المرض.وفي ظل هذه المؤشرات، يرى الخبراء أن مستقبل مكافحة السرطان سيتوقف إلى حدّ كبير على القرارات التي تُتخذ اليوم، سواء على مستوى الأفراد أو الحكومات، قبل أن تتحول هذه الموجة المتصاعدة إلى أزمة صحية عالمية يصعب احتواؤها.
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:افادت بعض المعلومات، ان خطة حصر السلاح شمال نهر الليطاني ستبدأ فور تقديمها من الجيش اللبناني في شباط. فيما يتوقع ان يلقى لبنان دفعا عربيا ودوليا لخطواته من خلال زيارة الموفدين السعودي الامير يزيد بن فرحان والفرنسي جان ايف لو دريان الى بيروت الاسبوع المقبل حسب المعلومات غير الرسمية.
روسيا اليوم:قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، إنه لا يعتزم العفو عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المعتقل في الولايات المتحدة.وكتبت الصحيفة: «كما ألمح ترامب إلى عدم نيته العفو عن شخصيات بارزة أخرى عندما ذكر له أحد مراسلي صحيفة التايمز أسماء بعض السجناء البارزين.ومن بينهم نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي الذي اختطفه الجيش الأمريكي ونقله إلى الولايات المتحدة حيث وجهت له تهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر لإدخال الكوكايين».وقال الرئيس الأمريكي أيضا إنه لا ينوي العفو عن مغني الراب شون كومز (ديدي)، الذي أدين بالاتجار بالبشر، والسيناتور السابق عن ولاية نيو جيرسي روبرت مينينديز، ومؤسس بورصة العملات المشفرة المفلسة FTX، سام بانكمان-فريد.
اكد رئيس الحكومة نواف سلام بان الهدف الأول لحكومتنا هو استعادة ثقة الناس وهذا ما نعمل عليه منذ عام، ومن الجيّد أن تكون هناك تعددية في الساحة السنيّة، ولفت الى ان الحكومة أنجزت الكثير في الإدارة من خلال التعيينات والهيئات الناظمة، وأيضاً في خطّ حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسّلم، وهذا ما ظهر اليوم في جلسة الحكومة، وكنتُ أوّل مَن قال إنّ قانون الفجوة الماليّة ليس الحلّ الأمثل وليس مثاليًّا ولكنّه ضروريّ لأنّه لا يمكن أن نستمرّ بالمسار نفسه، ويجب أن يتحمّل أحد المسؤوليّة.وعن ملفّ «أبو عمر»، اعتبر سلام في حديث الى «MTV» بأنها عمليّة نصب واحتيال هدفها ماليّ وإن كان مسرحها سياسيًّا، وللأسف أنّ عدداً من السياسيين اللبنانيين تمّ الإيقاع بهم، وما يؤسفني أكثر هو محاولة استخدام السياسة لمحاولة التشكيك بشرعية الحكومة، و«ولا مرّة كان في قطب واحد» بل كان هناك قطب طاغٍ و«الحريريّة» لم تنتهِ ولها جمهور كبير.واعلن سلام بان أكثر من 400 ألف نازح سوري عادوا إلى بلدهم وتمّ شطبهم على لوائح الأمن العام. واوضح بان مسألة إعادة الإعمار قضية وطنيّة كبرى كان من الظلم أن تنتهي بـ«مؤتمر المصيلح» وبحضور وزيرين فقط، والامتناع عن المشاركة لم تكن ضد رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهذا الملفّ من مسؤوليّة السلطة التنفيذيّة وإن شاء الله قريباً نُباشر بالعمل. واردف «نعمل على عقد مؤتمر لدعم الجيش في باريس في شباط».وشدد على اننا «ملتزمين بالخطة التي وضعها الجيش وهي حصر السلاح في جنوب الليطاني واحتواء السلاح في المناطق الأخرى». واكد بان دور المقاومة انتهى عام 2000 مع التحرير، وما يحمي لبنان اليوم هو الدولة والجيش وحصريّة السلاح هي لصالح الجميع وليست موجّهة ضدّ أحد، ونحن لم نخترع في هذه الحكومة مسألة «حصريّة السلاح» وهي مذكورة في اتفاق الطائف بعبارة «بسْط الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية بواسطة قواتها الذاتية».وعن حادثة الروشة قال: «ذكّرتني بأنّه »ما في دولة واحدة إذا ما في قانون واحد«، والخاسر الأكبر كان حزب الله لانه خسر صدقيّته لعدم التزامه بما تعهّد به يومها».ولفت سلام الى اننا نريد تعزيز قدرات الجيش وتأمين عودة الجنوبيين إلى قراهم، وهذا يتطلّب إمكانات نسعى إلى توفّرها وعندما تتأمّن يمكن أن نتحرّك لإعادة إعمار الجنوب. واردف «موضوع تحسين ورفع رواتب الموظفين في القطاع العام موجود في جدول اهتمامات الحكومة الأساسيّة».
أصدر مجلس محافظة بيروت في حركة الناصريين المستقلين المرابطون، البيان التالي:نتوجه بالشكوى، إلى دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مباشرة، لطرح تفاقم أزمة المياه في شوارع بيروت العاصمة، حيث أن أهالينا في بيروت يعيشون ذل تأمين المياه إلى بيوتهم، ويتعرضون للابتزاز العلني، من مافيات الصهاريج المنتشرة في أنحاء بيروت، التي تزيد من الأعباء المالية عليهم، وهم الذين يسعون الى تأمين الحد الأدنى، من العيش الكريم، في ظل تخلي الدولة الرسمية عنهم، ليس فقط في أزمة المياه الحالية، لكن في كل المقومات المعيشية اليومية لهم ولأبنائهم.لقد توجهنا إليك يا دولة الرئيس لأن فساد الإدارة الرسمية يزداد تفاقماً، بسبب الإهمال عن سابق تصور وتصميم، لأكثرية المسؤولين، لذلك نطالب بالحل السريع من قبلكم لأزمة المياه في بيروت العاصمة.
كشفت مصادر حكومية للجديد أنه:« مع جلسة مجلس الوزراء كسب لبنان شهراً إضافياً بانتظار المفاوضات وجاء البيان الختامي متقناً بين تحفظ حزب الله والقوات لتفادي أي لغم سياسي أو أمني.»
وصل وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي على رأس وفد اقتصادي الى مبنى الطيران المدني العام في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروتوكان في استقباله على أرض المطار ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري عضو القيادة في حركة «امل» الدكتور خليل حمدان،النائبان حسن عز الدين وحسين الحاج حسن،ومديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة رلى نور الدين ، والسفير الايراني لدى لبنان مجتبى أماني .
صدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري بيان مؤيد للبيان الصادرعن قيادة الجيش اللبناني جاء فيه:«أكد الرئيس بري تأييده البيان الصادر عن قيادة الجيش ولانجازاته التي كادت أن تكون كاملة لولا احتلال إسرائيل لنقاط عديدة وللخروقات اليومية من قصف وتدمير ومن العوائق التي تضعها في طريق الجيش بالرغم من عدم تسلمه لأي قدرات عسكرية وعد بها .ان المؤامرة والاطماع التي تقوم بها إسرائيل في الجنوب ليس آخرها التعرض لقوات اليونيفيل والمطالبة بانهاء وجودها في الجنوب مما يعرض القرار الدولي 1701 وعدم تنفيذه . ان الجنوب أكد ويؤكد انه متعطش لوجود جيشه وحمايته.اخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا وكفى الله المؤمنين شر القتال ».
أفادت معلومات «الجديد» أن هناك تفاهم بين الرؤساء يقضي بأنه، بعد صدور بيان الجيش اللبناني بشأن المرحلة الأولى من حصر السلاح جنوب الليطاني، يصدر بيان عن رئاسة الجمهورية، يليه بيانان عن الرئاستين الثانية والثالثة، دعماً لعمل الجيش وتشديداً عليه، على أن يصدر أيضاً بيان عن حزب الله في الإطار نفسه.
كشفت معلومات للـ OTV أنّ محاكمة فضل شاكر انطلقت بغياب الإعلام وهو موجود الآن داخل قاعة المحكمة العسكرية.
صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي: «قرابة التاسعة والنصف مساء اليوم، أنقذ عناصر الدفاع المدني سائق شاحنة سوري الجنسية. كما وعملوا على تحرير الراكب الذي كان برفقته، والذي احتُجز داخل مقصورة الشاحنة إثر انقلابها واصطدامها بحائط محطة لتوزيع المحروقات على طريق مكسة – شتورا، بجانب مستوعب غاز تابع للمحطة.وقد تمّ تحرير الراكب المصاب من بين حطام الشاحنة ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تولّى عناصر الدفاع المدني تأمين السلامة العامة في موقع الحادث حفاظًا على سلامة المارة».