أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الاثنين، بأن طائرات أميركية تحلق بالقرب من المجال الجوي الإيراني، ما قد يشير لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لطهران. ووفق ما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، فقد ازداد عدد الطائرات الأميركية قرب المجال الجوي الإيراني، حيث شوهدت طائرات أميركية تحلق في محيطه.وأضافت القناة، أن عدة طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R وقاذفات من طراز B-52 أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر. وعقب إشارة بثها البيت الأبيض مساء الأحد، أقلعت خلال الساعات الأخيرة عدة طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R، إلى جانب قاذفات B-52، من قاعدة العديد الجوية الواقعة جنوب غرب الدوحة، عاصمة قطر. وكان البيت الأبيض قد نشر في وقت سابق منشورا جاء فيه:«حفظ الله قواتنا، حفظ الله أميركا – وما زلنا في البداية». وأرفق المنشور بصورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يرتدي قبعة تحمل الرقمين «45–47»، في إشارة إلى فترتي رئاسته، مع عبارة بارزة: «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى». وبالإضافة إلى ذلك، لوحظ ارتفاع حاد في طلبات مطاعم البيتزا القريبة من مبنى البنتاغون، وهو مؤشر تستخدمه منصة «دوغ فايت» للتكهن بإمكانية شن هجمات وشيكة. وفي وقت سابق من اليوم، صرّح مسؤول أميركي لموقع «بوليتيكو» الإخباري قائلا: «لا توجد حاليا أي تحركات كبيرة للقوات أو الأصول الأميركية في الشرق الأوسط، والفرصة المتاحة (للرئيس لاتخاذ قرار) قصيرة».
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل ساعات قليلة، في منشور له عبر منصة «تروث سوشيال» نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا. ونشر ترامب صورة له من ويكيبيديا تحت عنوان «رئيس فنزويلا بالوكالة»، ملمحا بسخرية إلى شرعية ديلسي رودريغير، نائبة الرئيس نيكولاس مادورو، والتي تولت زمام السلطة بعد اعتقاله وزوجته في الثالث من يناير على يد قوة أميركية خاصة. يأتي ذلك، فيما قال ترامب، الأحد، إن إدارته تعمل بشكل جيد مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، مبديا انفتاحه على الاجتماع معها. وصرّح ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «الأمور تسير على ما يرام مع فنزويلا. نحن نعمل بشكل جيد جدا مع القيادة». وردا على سؤال حول ما إذا كان يعتزم لقاء رودريغيز التي كانت نائبة للرئيس نيكولاس مادورو، قال «في مرحلة ما سأفعل ذلك». وكانت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز عبر حسابها على منصة إكس إن «الحكومة بحاجة إلى الحفاظ على السلطة السيادية السياسية للدفاع عن البلاد». وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت صرح، الأحد، أن دور الولايات المتحدة في الإشراف على الوضع في فنزويلا من أجل نقل السلطة لاحقا قد يستمر لسنوات. وأضاف الوزير في رده على سؤال من قناة سي بي أس التلفزيونية، حول المدة التي سيستمر فيها الدور الأميركي الحالي في فنزويلا: «ربما سنة أو سنتين، أو ربما أكثر».
تجاوز سعر الذهب 4600 دولار للأونصة (الأوقية) للمرة الأولى اليوم الاثنين، في حين قفزت الفضة أيضا إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدعومة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية. ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.5 بالمئة ليصل إلى 4478.79 دولار للأونصة بحلول لساعة 0127 بتوقيت غرينتش. وكان المعدن النفيس سجل مستوى قياسيا جديدا عند 4600.33 دولار في وقت سابق من الجلسة. كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط اثنين بالمئة إلى 4591.10 دولار.
كشفت تفاصيل جديدة عن ليلة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الولايات المتحدة استخدمت «سلاحاً غامضاً وقوياً» أدى إلى سقوط جنود فنزويليين على ركبهم، يعانون من «نزيف في الأنف وتقيؤ للدم»، وذلك خلال مداهمة استهدفت اعتقال مادورو، وفقاً لشهادة أحد حراس الرئيس الفنزويلي نشرتها السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض يوم السبت على منصة «إكس» (تويتر سابقاً). وصف أحد الحراس كيف تمكنت القوات الأميركية من القضاء على مئات المقاتلين دون خسارة جندي واحد. استخدمت القوات تكنولوجيا غير مسبوقة، حسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية. قال الحارس: «كنا في نوبة الحراسة، وفجأة تعطلت جميع أنظمة الرادار لدينا دون تفسير. ظهرت طائرات بدون طيار بكثرة تحلق فوق مواقعنا. لم نعرف كيف نتصرف». بعد لحظات، ظهرت 8 مروحيات فقط، حسب تقديره، لإنزال 20 جندياً أميركياً. هؤلاء الجنود القلائل كانوا مسلحين بتكنولوجيا متطورة تفوق الأسلحة التقليدية. وأضاف الحارس: «كانوا متطورين تكنولوجياً للغاية، لم يبدوا مثل أي خصم قاتلناه من قبل». وصف ما حدث بأنه لم يكن معركة، بل «مجزرة». وتابع: «كنا مئات، لكن لم تكن لدينا فرصة. كانوا يطلقون النار بدقة وسرعة فائقة، شعرت وكأن كل جندي يطلق 300 طلقة في الدقيقة». تحدث الشاهد عن السلاح الذي يطارده في كوابيسه: «في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل». كانت الآثار فورية ومروعة. قال الشاهد: «بدأنا جميعاً بالنزيف من الأنف، وبعضنا كان يتقيأ دماً.، سقطنا على الأرض عاجزين عن الحركة، ولم نتمكن من الوقوف بعد التعرض لذلك السلاح الصوتي». لم يرد البيت الأبيض فوراً على تساؤلات حول ما إذا كانت مشاركة كارولين ليفيت للمنشور، الذي علقت عليه بعبارة: «توقف عما تفعله واقرأ هذا...»، تعني تأكيد الإدارة لصحة رواية شاهد العيان. وفقاً لوزارة الداخلية الفنزويلية، قُتل نحو 100 من أفراد الأمن الفنزويليين في هجوم 3 يناير (كانون الثاني). لم يتضح ما إذا كانت هذه الوفيات ناتجة عن السلاح الغامض. صرح مصدر استخباراتي أميركي سابق لصحيفة «ذا نيويورك بوست» بأن الولايات المتحدة تمتلك تكنولوجيا «أسلحة الطاقة الموجهة» منذ سنوات. وأشار إلى أن بعض الأنظمة لديها القدرة على إحداث أعراض مثل «النزيف، والعجز عن الحركة، والألم والحرقان». بعد الغارة، أصبحت الرسالة واضحة لأنصار مادورو: «لا تعبث مع العم سام». علق الحارس: «أوجه تحذيراً لكل من يعتقد أنه يستطيع محاربة الولايات المتحدة، ليس لديهم أدنى فكرة عما هم قادرون عليه. بعد ما رأيته، لا أريد أن أكون في الجانب الآخر من المواجهة أبداً». أكد الحارس أن الغارة أحدثت موجات صدمة في أميركا اللاتينية، خاصة بعد تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً بأن المكسيك أصبحت الآن «على القائمة». واختتم: «الجميع يتحدث عن هذا الأمر، لا أحد يريد أن يمر بما مررنا به. ما حدث هنا سيغير الكثير من الأمور، ليس في فنزويلا فحسب، بل في المنطقة بأسرها».
بعض ما جاء في مانشيت الديار:جاءت سلسلة مواقف حاسمة أطلقها مسؤولون في حزب الله، بعدما أشاع البعض أن وزير الخارجية الايرانية ، ومن خلال المواقف الديبلوماسية التي أطلقها بعيدا عن الحدية، هي تمهيد لتنازلات سيقدمها حزب الله بملف السلاح شمالي الليطاني.فأكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي أن «أي كلام رسمي عن الانتقال إلى مرحلة لاحقة، قبل إلزام العدو بتنفيذ ما هو مطلوب منه، هو كلام في غير محله ولا قيمة فعلية له». معتبراً أنه «غير قابل للتنفيذ». وشدد جشي على أن «منطق الدولة القائل إن قرار الحرب والسلم بات حصراً بيدها، وأن السلاح ينبغي أن يكون بيد المؤسسات الأمنية الرسمية، يفترض أن يُترجم على الأرض،عبر إثبات قدرة الدولة على حماية اللبنانيين وأرزاقهم».من جهته، طرح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله سلسلة تساؤلات مباشرة حول إذا كان ممكناً أن يذهب لبنان إلى خطوات إضافية أو تنازلات جديدة، قبل أن يلتزم العدو بما عليه، محذّراً من أن «كل تنازل داخلي يقابله نهم إسرائيلي متزايد، لفرض الشروط والإملاءات على لبنان»، مضيفاً أن القضايا الداخلية تُبحث بين اللبنانيين «بعد أن ينفذ العدو ما عليه».بدوره، حدّد عضو كتلة الحزب النائب حسين الحاج حسن ما وصفه بـ»الأولويات السيادية» للبنان، وهي: وقف العدوان، انسحاب «إسرائيل» من النقاط السبع، عودة الأسرى، والبدء بإعادة الإعمار، معتبراً أن «هذه الخطوات يجب أن تسبق أي نقاش آخر».ودعا الحاج حسن إلى أن يلي ذلك «حوار وطني، لوضع استراتيجية دفاعية وتعزيز الأمن وتسليح الجيش وتقويته»، مؤكداً أن «التخلي عن عناصر قوة لبنان سيجعل البلاد ضعيفة ومكشوفة، وأن المقاومة ستبقى إلى جانب الجيش، وكل شريف في هذا البلد كعنصر حماية وسيادة».
النهار: عشرات الغارات العنيفة على «أنفاق» شمال الليطاني عون يجدّد تعهّد حصر السلاح «حسب الإمكانات» الأخبار: غارات العدو تتوسع ولجنة ثلاثية مكان الخماسية عون: هدنة مع إسرائيل وإنتخابات في موعدها أميركا- إسرائيل: حرب هيجينة مع إيران اللواء: عون: 2026 عام الخلاص... والإنتخابات في موعدها الدستوريلا دور رادعاً للسلاح وعلى حزب الله تغليب المنطق.. وسلام لبسط السيادة ومجلس وزراء غداً البناء: ترامب يلوّح بغزو غرينلاند… وحرب على إيران… ويتجاهل الحديث عن فنزويلا | تراجع التظاهرات المعارضة… واليوم يستعرض الحرس شعبيّته تنديداً بالتدخلات | عون يجدّد موقفه من السلاح: مع تأجيل تقنيّ للانتخابات ولا ضباط للأسد في لبنان الجمهورية: عون: السلاح صار عبئًا على بيئته ولبنان عهد عون يتمم سنته الأولى المدن: الخرق الممكن: انتقال الحزب من رفض المس بالسلاح إلى بحث الثمن الديار: «إسرائيل» تصعّد عدوانها... وعون: سنة 2026 هي سنة الخلاصلودريان في بيروت تحضيراً لمؤتمر دعم الجيشحزب الله: لا إمكانيّة للإنتقال الى مرحلة جديدة من حصريّة السلاحنداء الوطن: تصعيد إسرائيلي واسع ورسالة رئاسية حاسمة لـ «الحزب» l'orient le jour: Possible brèche dans le mur : le Hezbollah passe du refus de toucher aux armes à la négociation du prix عناوين بعض الصحف العربيةالشرق الأوسط السعودية: العليمي: حصر السلاح بيد الدولة للتركيز على مواجهة الحوثيينقال إن حلّ «الانتقالي» نفسه كان قراراً شجاعاً ومسؤولاًالأنباء الكويتية: مرجع سياسي لـ «الأنباء»: المسارات الإقليمية في «المخاض الأخير» وجبهة لبنان تتلمس الاستقرار
البناء: خفايا وكواليس خفاياقال إعلامي مخضرم إن كلام رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في مقابل كلام قناة الجزيرة حول وجود ضباط من النظام السوري السابق يعملون من لبنان ضد النظام الحالي وعلى قناة الجزيرة التي قالت في تقرير منحته وقتاً مسهباً وأعادت نشره عدة مرات يتحدّث عن لبنان كقاعدة لعمل ضباط النظام السابق، ومنهم طيارون يتخذون فندقاً لبنانياً مقراً لهم، أن تجيب على النفي القاطع الصادر عن الرئيس اللبناني لهذه المعلومات، وحديثه عن إبلاغ الحكومة السورية بالنفي القاطع وطلب أي معلومات معاكسة، والتحدّي منقول لقناة الجزيرة لتقدم معلومات موثقة بالأسماء والعناوين مثل اسم الفندق الذي علمت أن الطيّارين فيه يتلقون وجبة واحدة أو أن تعتذر من جمهورها ومن اللبنانيين على هذا التقرير الملفق الذي يسيء للبنان ويسبب أزمة في العلاقات اللبنانية السورية.كواليستوقفت مصادر متابعة للوضع في إيران أمام تراجع كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إيران من الحديث عن ضربات قويّة في حال تمّ قتل متظاهرين وهو يعلم بوجود قتلى من رجال الأمن والمتظاهرين الذين تسبّبوا بأعمال الشغب إلى ما نشرته وكالة أكسيوس عن تفكيره بهجوم سيبراني والتوسّط مع إيلون ماسك لتأمين بث فضائي للإنترنت لصالح المعارضة الإيرانية، ثم قول ترامب نفسه في تصريح علنيّ عن التفكير بأشكال عديدة ممكنة لمساعدة المعارضة في إيران بما يمثل تراجعاً عن التدخل العسكريّ، حيث أشار إلى عقوبات جديدة ونوع من الاستهداف السيبراني للمؤسسات الأمنيّة.اللواء: أسرار لغزترددت معلومات غير رسمية حول نقل وزير خارجية إيران أموالاً لحزب الله خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان التي شهدت توتراً في المباحثات مع وزير الخارجية اللبناني!غمزرغم قناعة رئيس حزب بارز بإمكانية تأجيل الإنتخابات، فقد طلب من محازبيه إستنفار الماكنة الإنتخابية والإستعداد وكأن الإنتخابات حاصلة في أيار المقبل!همسأفادت تقارير إعلامية أن نسبة المشاهدة لمقابلة رئيس الحكومة على تلفزيون «أم. تي .في» حققت أرقاماً قياسية مليونية، وأوضحت العديد من النقاط في قانون «الفجوة المالية»! نداء الوطن: أسرار بذلت قيادتا «أمل» و «حزب الله» جهودًا مكثفة لاحتواء التوتر في بلدة كفرحتى بعدما تطوّر إشكال إلى إطلاق نار على خلفية استهداف البلدة بغارة إسرائيلية ومنع عناصر من «الحزب» أحد كوادر «الحركة» من تفقد منزله وفرض طوق أمني في مكان الغارة.تبيِّن معطيات أن تخصيص وزير الخارجية الإيرانية، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بزيارة ضمن لقاءات بيروت عكس دخولًا إيرانيًا على خط الكباش الدائر حول انتخابات رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ونواب الرئيس وأعضاء الهيئة التنفيذية.أثنت مراجع دبلوماسية على إنجازات الجيش اللبناني في مكافحة المخدرات والتهريب وأعطت مثالًا التغيير في حي الشراونة في بعلبك إذ انتقل من حي للمهربين والخارجين على القانون إلى حي بدأت تعود فيه الحياة والحركة إلى طبيعتها.
بعض ما جاء في مانشيت الديار:تستعد بيروت هذا الأسبوع لاستقبال الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، الذي يفترض أن يصل يوم الأربعاء المقبل، في زيارة مفصلية بملف دعم الجيش، بحيث تشير مصادر مطلعة على التحضيرات للزيارة، الى أنها «ستركز على الاعداد التفصيلي لهذا المؤتمر، وان كان حتى الساعة لم يتم حسم مكانه وموعده في شباط المقبل».واوضحت المصادر في تصريح لـ»الديار» أن «الطرف الفرنسي لم يحصل بعد على أجوبة نهائية من الطرفين الاميركي والسعودي، اللذين يربطان الى حد بعيد التعاون في هذا المجال بحصرية السلاح شمال الليطاني. من هنا ستكون الخطة التي سيعرضها قائد الجيش على مجلس الوزراء مطلع شباط المقبل وقرار المجلس بشأنها، مفصلية في هذا المجال».
الديار: علي ضاحي-في أعقاب سقوط النظام السابق في سوريا أواخر 2024، وانهيار الجيش الرسمي وتراجع مؤسسات الدولة، دخلت مناطق الساحل السوري (التي تشكّل قلب مجتمع العلويين) في دوامة من العنف الطائفي والانتقام، الذي لم يشهد له مثيل منذ سنوات الحرب الطويلة. هذه النتيجة لم تكن مفاجئة فقط من حيث حجمها، بل في طبيعتها الطائفية والهوية، ما دفع الآلاف إلى الهروب إلى لبنان، طلبا للأمان في عزّ فراغ الدولة السورية.وينتشر العلويون بشكل رئيسي في الساحل السوري بمدن، مثل اللاذقية وطرطوس، ويشكلون نحو 12% من سكان سوريا.وطوال عقود، لعب العلويون دورا بارزا في البنية الأمنية والعسكرية للدولة السورية، خاصة خلال حكم عائلة الأسد التي تنتمي لهذه الطائفة. لكن سقوط النظام تركهم بدون حماية لمواجهة الموجات الجديدة من العنف الطائفي.في غضون أسابيع قليلة، ومع اندلاع العنف في الساحل، سارع آلاف العلويين إلى عبور الحدود إلى لبنان، لا سيما شماله (عكار) ومدينة طرابلس.وتشير تقديرات للأمن العام اللبناني وفق معلومات لـ«الديار»، الى ان عدد العلويين الذين دخلوا لبنان بين آذار 2025 وكانون الاول 2025 بلغ حوالى 200 الف، 60 الفاً منهم على الاقل توزعوا على 27 قرية في عكار وجبل محسن.ووفق مدير مكتب رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ احمد عاصي لـ«الديار»، فان هؤلاء الـ60 الفاً منذ بداية الاحداث في سوريا في اذار الماضي، مسجلين في كشوفات المجلس الاسلامي العلوي والهيئة العليا للاغاثة والصليب الاحمر اللبناني. ويشير الى ان الاعداد اليوم متفاوتة، وهناك تقديرات ان عدد النازحين في جبل محسن، الذي يشرف على وجودهم المجلس، لا يقل عن 16 الفاً.ويكشف عاصي عن نزوح داخلي يحصل، على سبيل المثال قد ينتقل النازحون من منزل الى آخر، ومن منطقة الى منطقة في الشمال، وبين عكار وزغرتا الى جبل محسن وبالعكس. ويشير الى ان هناك توجها يقوم به المجلس الاسلامي العلوي، بالتعاون مع الهيئة العليا للاغاثة والاجهزة الامنية المختصة، لإجراء مسح جديد وكشف جديد ودقيق، لتحديد الاعداد الموجودة حالياً في جبل محسن وعكار.وعما تردد عن وجود ضباط من النظام السابق في جبل محسن، ينفي عاصي كل ما تردد ، وان العلويين في لبنان وجبل محسن هم مواطنون لبنانيون، ومرجعيتهم الدولة والجيش والاجهزة الامنية.ويؤكد ان رئيس المجلس الشيخ علي قدور، هو من تمنى على قيادة الجيش والاجهزة الامنية القيام بكل ما يلزم في جبل محسن، للتأكد من خلوه من اي ضباط سابقين واي عمل امني او مجموعات مزعومة. كما يكشف عاصي ان مداهمات الجيش والاجهزة الامنية لم تعثر على سكين واحدة، ولا اسلحة حربية بتاتاً في الجبل. ويلفت الى ان الجبل منطقة لبنانية والاجهزة الامنية موجودة فيه، وبإمكانها ان تفتش ما شاءت واينما شاءت.في الجانب الانساني، يكشف عاصي ان المساعدات قليلة، ولا تكفي الحاجات الكبيرة الغذائية والانسانية والحياتية والاستشفائية. ويلفت الى ان المجلس الاسلامي العلوي تلقى مساعدات، ويتلقى من بعض المغتربين في اوستراليا ومن الصليب الاحمر اللبناني و«الرابطة الاسلامية الخيرية» العلوية برئاسة نور عيد، وكذلك من الهيئة العليا للاغاثة لكنها غير كافية، ونحتاج الى جهود اكبر لسد حاجات النازحين، وهم في غالبيتهم من المعدمين والفقراء وخرجوا حتى بلا ثيابهم تحت وقع المجازر وهجروا بالنار من منازلهم بعد احراقها ونهبها.وعن عدد الضحايا يكشف عاصي، ان الرقم الرسمي هو الفا ضحية، ولكن الارقام تشير الى مفقودين بالآلاف. وهناك معلومات عن وجود مقابر جماعية في بعض الجبال والوديان، وفق ما تشير تقديرات المرصد السوري لحقوق الانسان.
صدر عن سماحة رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور البيان التالي :نُثمّن عاليًا كلمات ومواقف فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون التي أطلقها بمناسبة مرور عام على بداية عهده رئيسا للبلاد ، لما عكسته من وعيٍ وطنيٍ عميق، وحرصٍ صادق على حماية السيادة وصون الاستقرار، ولا سيّما في مقاربته الحكيمة لملف ضباط النظام السوري السابق، الذين زعمت بعض القنوات الإعلامية وجودهم في لبنان. وقد جاء موقف فخامته مسؤولًا ومتوازنًا، مستندًا إلى منطق الدولة والقانون والمؤسسات، ومؤكدًا ضرورة التحقّق من الوقائع، وعدم الانجرار خلف الشائعات أو محاولات الاستثمار السياسي والتوتير الداخلي.كما نُشيد بتأكيد فخامته الحاسم على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، باعتبارها استحقاقًا وطنيًا لا يجوز المساس به، وضمانةً أساسية لتجديد الحياة الديمقراطية، واحترام إرادة اللبنانيين، وترسيخ الأطر الدستورية والمؤسسات الشرعية.إن هذه المواقف تعكس نهجًا وطنيًا جامعًا، يُعزّز الثقة بالدولة ومؤسساتها ولا سيما الجيش اللبناني الوطني و الاجهزة الأمنية ، ويؤكد أن لبنان لا يُبنى إلا بالحكمة، واحترام الدستور، وتغليب المصلحة الوطنية العليا عل
قضت الشابتان (س.ش) و(ل.ش) نتيجة اصطدام سيارتهما من نوع هوينداي بعمود كهرباء على الطريق البحري في كفرعبيدافيما نقلت مصابة كانت برفقتهما بجروح الى المستشفى للمعالجة.وحضرت دورية من القوى الأمنية وباشرت تحقيقاتها في ملابسات الحادث، الذي تسبب بزحمة سير، وتولت شرطة البلدية تسهيل حركة المرور في المحلة.
Le président du Courant patriotique libre, le député Gebran Bassil, a déclaré dans son discours prononcé lors d'un dîner organisé pour le secteur de l'éducation à Batroun que «le Liban est le pays du message, caractérisé par le savoir et la culture que nous avons acquis au fil des ans. Nous vivons dans un grand tissu social marqué par la diversité et la distinction, qui lui a donné une dimension humaine permettant aux Libanais de réussir dans le monde entier.»Il a souligné : «C'est pourquoi l'éducation est fondamentale dans le pays, car il n'est pas possible de mener à bien des réformes au Liban sans réformer l'éducation et développer la science et la culture. C'est là le grand défi auquel est confronté l'État, avec un secteur éducatif qui s’éffondre».Bassil a ajouté : «Parce que nous, au Courant, sommes conscients de l'importance de l'éducation, nous avons créé le Conseil supérieur de l'éducation, dont la préoccupation principale et l'objectif sont de moderniser les programmes scolaires afin de suivre les évolutions, en particulier dans le domaine de l'intelligence artificielle».Il a déclaré : «Ma préoccupation principale est l'identité, et l'identité est la culture, dont le plus grand défi est de la préserver. Il a estimé que le plus grand danger venait de l'extérieur, en particulier du dossier des réfugiés syriens, non pas pour des raisons racistes ou sectaires, mais parce que cela affecte notre culture.Il a ajouté : »Le nombre d'élèves syriens dans les écoles de Batroun a diminué de moins d'un millier, mais au final, même s'il a diminué, le nombre d'élèves syriens reste supérieur à celui des Libanais dans nos écoles et nous ne pouvons pas considérer que cela n'a pas d'impact.Bassil a affirmé : «J'étais contre l'octroi d'une série de grades et de salaires dans le passé et j'ai averti que cela entraînerait l'effondrement économique du pays, car notre économie ne pouvait pas le supporter. Aujourd'hui, je suis d'accord avec les demandes d'augmentation des salaires dans le secteur public, car vous ne pouvez pas continuer à vivre ainsi.» Il a souligné qu'il fallait préserver la dignité matérielle et morale des enseignants à travers l'estime des gens.Il a insisté sur le fait que l'amour de la patrie doit être enseigné afin de préserver la culture et que cela n'est pas incompatible avec le développement, «c'est-à-dire que nous pouvons suivre le progrès technologique tout en restant attachés à nos racines, à nos traditions et à notre patrie».Il a déclaré : «Il est de votre devoir d'amener les élèves à comprendre le sens de la patrie et l'importance de s'y attacher, c’est un problème fondamental auquel nous sommes confrontés ; les jeunes ne peuvent pas perdre le sens de l'espace national et la manière de le préserver, car il y a des politiciens et des forces politiques qui jouent le jeu de la division ou de l'annexion de la patrie».Il a souligné que «indépendamment du fait que nous soyons convaincus ou non par la notion de la patrie, si nous la perdons avec son espace et ses frontières, nous ne savons pas ce qu'il nous restera comme nous ne pouvons pas, avec de telles conceptions, laisser les jeunes penser que ces citoyens sont des personnes avec lesquelles il est impossible de vivre, sans par ailleurs, leur enseigner ce que sont la souveraineté, l'indépendance et la liberté de la patrie ; nous sommes une génération qui a été élevée dans ces conceptions et pour nous, la patrie était synonyme de dignité et mon attachement au président Michel Aoun provient de la phrase »car vous êtes notre dignité".Bassil a conclu : en l'absence d'une politique nationale claire, il est nécessaire d'éduquer les étudiants à une pensée nationale saine, du moins à l'appartenance à la patrie.
El presidente del Movimiento Patriótico Libre, el diputado Gebran Bassil, señaló en un discurso pronunciado durante una cena para el sector educativo en Batroun que «el Líbano es el país del mensaje y se caracteriza por la ciencia y la cultura, que es lo que hemos adquirido a lo largo de los años, y vivimos en un gran tejido en el que hay diversidad y distinción, lo que le ha dado una dimensión humana que ha hecho que los libaneses tengan éxito en todo el mundo».Y afirmó: «Por eso, la educación es fundamental en el país, ya que no se puede llevar a cabo una reforma en el Líbano sin una reforma educativa y un desarrollo en el ámbito del saber y la cultura, y aquí radica el gran desafío al que se enfrenta el Estado con un sector educativo en decadencia».Bassil añadió: «Como en el partido somos conscientes de la importancia de la educación, hemos creado el Consejo Superior de Educación, cuyo principal objetivo y enfoque es actualizar los planes de estudio para adaptarlos a los avances, especialmente en el campo de la inteligencia artificial».Dijo: «Mi principal preocupación es la identidad, y la identidad es la cultura, y el mayor desafío es preservarla. Consideró que el mayor peligro proviene del exterior, concretamente en el caso de los refugiados sirios, no por motivos racistas o sectarios, sino porque esto afecta a nuestra cultura.Y continuó: »El número de estudiantes sirios en las escuelas de Batroun ha disminuido en menos de mil y, al final, por mucho que disminuya, el número de estudiantes sirios sigue siendo mayor que el de libaneses en nuestras escuelas y no podemos considerar que esto no tenga repercusión«.Bassil afirmó: »En el pasado, me opuse a la concesión de una serie de rangos y salarios y advertí de que sería la causa del colapso económico del país, ya que nuestra economía no podía soportarlo. Hoy estoy de acuerdo con las demandas de aumento de los salarios del sector público, porque no se puede seguir viviendo así. Y insistió en que se debe preservar la dignidad material y moral del profesor a través del reconocimiento de la gente.Insistió en que se debe enseñar el amor a la patria para preservar la cultura y que esto no contradice el desarrollo, «es decir, podemos estar a la vanguardia de la tecnología y seguir arraigados en nuestras raíces, tradiciones y patria».Dijo: «Es su deber impulsar a los estudiantes a comprender el significado de la patria y la importancia de la vinculación con ella, porque es un problema fundamental que vivimos, ya que no se puede permitir que los jóvenes pierdan el sentido del espacio de la patria y la forma de preservarla, porque hay políticos y fuerzas políticas que juegan a dividir o anexionar la patria».Insistió en que «independientemente de si estamos convencidos o no de la patria, cuando la perdemos con su espacio y sus fronteras, no sabemos qué nos queda, y no podemos, con conceptos como estos, dejar que los jóvenes piensen con la lógica de que no se puede vivir con estos ciudadanos ni se puede vivir sin enseñarles lo que es la soberanía, la independencia y la libertad de la patria, ya que somos una generación que se ha educado en estos conceptos y la patria era para nosotros la dignidad y el amor por el presidente Michel Aoun, que proviene de la frase »porque usted es nuestra dignidad".Bassil concluyó diciendo que, en ausencia de una política nacional clara, es necesario educar a los estudiantes en un pensamiento nacional sano, como mínimo en el sentido de pertenencia a la patria.
فور ورود أنباء عن وقوع حادث سير كبير قرب الحدود الأردنية تعرض له باص يُقلّ حجاجاً عائدين من أداء مناسك العمرة في المملكة العربية السعودية بعد اصطدامه بشاحنة، بادر وزير الخارجية يوسف رجي بمتابعة القضية مباشرةً.وعلى الفور اتصل بالسفيرة اللبنانية في الأردن بريجيت طوق، موجهاً إياها بالتحقق من وجود مواطنين لبنانيين على متن الباص، والاستعداد لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمساعدتهم وتقديم أي دعم أو مساعدة قد يحتاجونها في حال تأكد وجودهم.
كتب نائب رئيس التيار الوطني الحر غسان خوري عبر منصة X: من كم يوم حصل التيار على صكّ اعتراف لا لُبس فيه من حاكم مصرف لبنان بصوابية كل يلي اشتغل عليه بالقوانين الإصلاحية والملف القضائي - المالي يلي كوّنوه بسرقة العصر والسطو على أموال اللبنانيين.مبارح الدكتور العظيم بيهرب لقدّام ليغطّي فشلو بمعالجة ملف الكهربا، علماً انو وزيرو معترف صوت وصورة بمجلس النواب انو ما في حل للكهربا إلا بالعودة إلى الخطط يلي وضعها التيار، متل انو ما في حل للمياه إلا بالعودة إلى مشاريع السدود.قدّ ما تجنّيتو وشوّهتو وكذّبتو، لا بد من الحقيقة بآخر المطاف.
كتب النائب جبران باسيل عبر منصة X:في ذكرى رحيل الإمام محمد مهدي شمس الدين، نفتقد رجل الفكر والحكمة والاعتدال، الذي آمن بلبنان الجامع، وبالدولة التي تعلو فوق العصبيات، وبالشراكة والعيش الواحد سبيلاً لحماية الوطن من الانقسامات.
اعلن وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز إن بلاده لم تتلق أي أموال عن الخدمات الأمنية التي تقدمها لأي دولة. ولفت الى أن لكوبا الحق في استيراد الوقود من أي بلد يرغب في تصديره.واتهم رودريغيز الولايات المتحدة بالتصرف بطريقة «إجرامية» تهدد السلم العالمي.وكانت كوبا تستورد معظم وقودها في الفترة الماضية من فنزويلا والمكسيك.وكانالرئيس الأميركي دونالد ترمب قد شدد على إن كوبا لن تتلقى أي أموال أو نفط من فنزويلا بعد الآن، وإن فنزويلا لم تعد بحاجة إلى حماية، لأن لديها الآن الولايات المتحدة لتحميها، وحض كوبا على «عقد اتفاق قبل فوات الأوان».
انذار عاجل من جيش العدو لسكان بلدة كفرحتا...للابتعاد عن المبنى الذي سيستهدق!
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:« في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين وتجّار المخدّرات ومروّجيها، توافرت معلومات لمفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام شخص بترويج المخدّرات في محلة غزير على متن دراجة آليةبنتيجة التحرّيات والاستقصاءات المكثفة التي أجرتها عناصر المفرزة، توصّلت إلى معرفة هويّـته، وبعملية نوعية تمّ توقيفه في المحلّة المذكورة على متن دراجة آلية نوع »V150«، وهوج. أ. (مواليد 1988، لبناني)وقد ضبطت معه/12/ طبة بلاستيكية بداخلها مادة بيضاء مخدّرة، هاتف خلوي، وقد تبيّن أنه يقوم بتوزيع المخدّرات على جانب الأوتوستراد بواسطة شخص ملقّب بـ»الشحرور«. وفي سياق متّصل بعد توافر معلومات للمفرزة عن قيام شخص آخر بترويج المخدّرات في المحلة ذاتها، تمكنت من تحديد هويّـته، وبعملية نوعية تمّ توقيفه ويدعىم. ع. (مواليد عام 1988، لبناني)وعُثِرَ بحوزته على/12/ طبة بلاستيكية لون أسود، بداخلها مادة الباز طبّتَين بلاستيكيّتين بداخلهما مادة الكوكايين هاتف خلوي ومبلغ مالي أُودعا مع المضبوطات القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختصّ» .
نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت منطقتَي برغز والمحمودية، بالتوازي مع تحليق مسيّرات إسرائيلية على علو منخفض فوق كامل البقاع وصولًا إلى الهرمل.كما شنّ غارات إسرائيلية استهدفت مرتفعات الجبور وأطراف الريحان ومرتفعات جباع.وقال الجيش الإسرائيلي إنّ «سلاح الجو يهاجم في هذه الأثناء بنية تحتية لحزب الله.»