كتب النائب جورج عطالله عبر منصة إكس:«برغم الخلاف أشفق على وزير الطاقة الذي-أكّد أن خطة الكهرباء موجودة وينقصها التمويل ومن ثم ينجرف سياسيا ويهاجم وزراء التيار-تفاخر بتعيين هيئة ناظمة ثم تنبه انها بحاجة الى تعديل قانون الكهرباء لتعمل-وعد بكهرباء٢٤/٢٤ ثم اعطانا اياها من المولداتهذا هو المدير الرفيع في شركة عالمية؟»
استقبل النائب الدكتور فريد البستاني، رئيس لجنة الاقتصاد الوطني والصناعة والتجارة والتخطيط، وفدًا من الملحقين الاقتصاديين اللبنانيين العاملين في الخارج، الذين لعبوا دورًا أساسيًا في فتح أسواق جديدة أمام الصادرات اللبنانية، ودعم المستثمرين ورجال الأعمال اللبنانيين في دول الاغتراب.وخلال اللقاء، عرض الوفد وضعهم في ظل التوجه إلى إنهاء خدماتهم، رغم ما حققوه من إنجازات ملموسة على صعيد تنشيط العلاقات الاقتصادية، وتوسيع شبكة التبادل التجاري، وتأمين فرص تصدير جديدة للمنتجات اللبنانية في مرحلة دقيقة يمر بها الاقتصاد الوطني.وأكد النائب البستاني تقديره العميق للدور المحوري الذي يؤديه الملحقون الاقتصاديون، معتبرًا أن الاستغناء عنهم في هذا التوقيت يشكّل خسارة حقيقية للاقتصاد اللبناني، إذ إنهم يشكّلون واجهة اقتصادية للبنان في الخارج، وجسر تواصل فاعل بين المنتج اللبناني والأسواق العالمية، ولا سيما في ظل الانهيار المالي والاقتصادي الذي يشهده البلد.وشدّد البستاني على أنه يعمل بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتجارة، ومع القطاع الخاص، لإيجاد حلول عملية تضمن استمرارية عملهم وتأمين مداخيلهم، بما يسمح لهم بالبقاء في مراكزهم ومتابعة مهامهم بفعالية. وأعرب عن أمله في التوصل إلى نتائج إيجابية تحفظ حقوقهم وتخدم المصلحة الاقتصادية الوطنية.
أفادت وسائل إعلام أميركية، بأن «البنتاغون أمر حاملة الطائرات أبراهام لينكولن التحرك من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط».وأشارت وسائل الإعلام، إلى أن «حاملة الطائرات ستستغرق أسبوعًا للوصول إلى الشرق الأوسط».
عقد المجلس السياسي في التيار الوطني الحر اجتماعه الدوري وأصدر البيان الآتي:1 - استعرض المجلس الوضع الداخلي والإقليمي ومن بينها الصراع الأميركي – الإيراني وتداعياته المحتملة على الوضع اللبناني واكّد وجوب تحييد لبنان عن صراعات المحاور حمايةً له ولشعبه. وجدّد التيار تمسكه بمبدأ حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية ومساهمته في الدفاع عن لبنان والحفاظ على سيادته الوطنية وهو أساس موقفنا اللبناني النابع من مصلحة لبنان الصرفة.2 - توقف المجلس أمام التصريح الخطير لوزير الخارجية اللبناني في تبرير اعتداءات إسرائيل على لبنان، ما يُظهر خطورة هذا السلوك المتواصل في ضرب السيادة الوطنية وتعزيز الإنقسام الداخلي، ويؤكِّد الإدعاء الأجوف لمن يتلبّسون مصطلح «السياديين»؛ وعليه يحمّل التيار التركيبة الحكومية بأكملها وبكامل الأطراف المشاركة فيها مسؤولية التنازل عن السيادة واعطاء صك براءة لإسرائيل بممارسة انتهاكها لسيادة الوطن وحرمته.3 - أظهر ملف «أبو عمر» مشهداً هزلياً لضحالة القوى والشخصيات السياسية في تبعيتها المذلّة للخارج، في وقت يبقى التيار الوطني الحر في أدائه ومواقفه نموذجاً للإستقلالية وحرية القرار والدفاع عن سيادة لبنان.4 – أثبتت الحكومة ووزارة الطاقة فشلهما في وضع أي رؤيا او خطّة او برنامج لإصلاح قطاع الكهرباء او حتى لتأمين التغذية الكهربائية في حدّها الأدنى، مما تسبّب بتكلفة اضافية على المواطنين من مولدات الكهرباء تناهز المليار ونصف مليار دولار اضافية على فاتورتهم السابقة، ووصل مستوى التغذية الى الحضيض نتيجة الفشل في ادارة الوزارة وتبرير الفشل بالقاء التهم الفارغة على التيار الوطني الحر. كما ان الفشل نفسه ادّى الى غياب اي مشروع لاستكمال مشاريع المياه المتوقفة وعلى رأسها السدود، والى توقيع «الاتفاق الفضيحة» في تلزيم البلوك رقم 8 من دون اي ضمان لحفر اي بئر خلال فترة خمس سنوات.5 - إن قرار الهيئة الاتهامية بحق رياض سلامة، يؤكد محورية التدقيق الجنائي الذي رفع لواءه الرئيس العماد ميشال عون و«التيار»، وأهميته في أي مسار إصلاحي مالي فعلي. وهنا يؤكد «التيار» وجوب استكمال هذا التدقيق الجنائي والمباشرة بتوفير كل المستندات اللازمة لذلك، مع التذكير ان التيار تقدّم منذ عدّة اشهر بسؤال الى حاكم مصرف لبنان والى الحكومة بهذا الخصوص.6 – يتابع التيار قانون الفجوة المالية منعاً لإقراره بالصيغة المقدمة من الحكومة ويعمل على تبيان الخلل الكبير فيه وعلى تقديم وتظهير كل الصيغ الواجبة لتصحيحه تأميناً لإعادة اموال المودعين.7 - يرى «التيار» أن التلاعب الحاصل بحق المنتشرين بالإقتراع من مكان إقامتهم هو تغطية لتطيير هذا الحق وصولاً الى تأجيل الإنتخابات، وهو جريمة كاملة الأوصاف في حق الإنتشار اللبناني لا تلغيها كل التبريرات الفارغة عن استقدام المنتشرين في الصيف خدمة لمصالح سياسية ضيقة. هناك حق للمنتشرين بالاقتراع من الخارج وبالتمثيل في الخارج وبالترشح من الخارج، وكل هذه المماطلة من الحكومة ومن كل الأطراف المشاركة فيها في تنفيذ القانون ما هي الاّ مسؤولية تتحملها هذه الأطراف تجاه المنتشرين اجمعين وتجاه الوطن وتوازنه.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة بلاغ جاء فيه: «في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لكشف الجرائم الخطِرة وتوقيف مرتكبيها، تمكّنت شعبة المعلومات، بنتيجة عمل احترافي دقيق، من كشف ملابسات جريمة قتل حصلت على خلفيّة محاولة سرقة.» اضاف, «بتاريخ 8-1-2026، ادّعى م. ص. (مواليد عام 1965، لبناني) أنّ شقيقه المدعو ع. غ. ص. (مواليد عام 1972، لبناني) غادر محلّه المعدّ لبيع الأدوات الصحيّة، الكائن في محلّة بربور، ليل تاريخ 7-1-2026، ولم يعُد إلى منزله, وعلى أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف مصير المفقود. بنتيجة المتابعة، تبيّن أنّ المذكور توجّه مساء تاريخ 07-1-2026 إلى محلّة عرمون، حيث أُقفِل هاتفه الخلوي، ما أثار الشبهات حول تعرّضه للخطف والقتل.» وتابع البيان: «على ضوء ذلك، كثّفت الشعبة متابعتها الفنيّة والتقنيّة، وتمكّنت من تحديد مشتبه بهما قاما بنقل (ع. غ. ص.) من بيروت إلى مستودع في محلّة عرمون على متن سيّارة نوع “BMW” لون فضّي، وهما: م. ب. (مواليد عام 1989، لبناني)، زوج ابنة شقيقة المفقود, ع. ن. (مواليد عام 1993، سوري) بتاريخ 11-1-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشعبة من توقيفهما بعمليّة متزامنة في محلّة عرمون.» واستكمل: «بالتحقيق معهما، اعترفا بأنّهما أقدما على استدراج الضحية إلى مستودع عائد للأوّل في عرمون بقصد خطفه وسرقته، حيث قاما بتكبيله وتعصيب عينيه والاعتداء عليه جسديًا، ما أدّى إلى وفاته. كما أفادا أنّ من حرّضهما على ذلك هو المدعو: ب. ي. (مواليد عام 1997، لبناني)، ابن شقيقة المغدور، الذي زوّدهما بمعلومات عن وجود أموال بحوزة الضحيّة.» واوضح ,«أنّهما قاما بنقل الجثّة ورميها في محلّة عين عنوب، ثم طمرها بالتراب بقصد إخفاء معالم الجريمة، كما اعترفا بأنّهما توجّها في الليلة ذاتها إلى منزل المغدور في بيروت بقصد سرقة أمواله، إلّا أنّهما لم يتمكّنا من ذلك.وبناءً على دلالتهما، انتقلت القوّة المختصّة إلى محلّة عين عنوب، حيث جرى العثور على الجثّة، واتُّخذت الإجراءات القانونيّة اللازمة بشأنها.» ختم البيان: «وفي التاريخ عينه، تمّ توقيف المدعو (ب. ي.) في محلّة البسطة، وبالتحقيق معه اعترف بما نُسب إليه لجهة التحريض على خطف المغدور وسرقته. كما جرى ضبط السيّارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة، إضافةً إلى المستندات الشخصيّة العائدة للمغدور داخل منزل الموقوف الأوّل. أُجري المقتضى القانوني بحقّ جميع الموقوفين، وأُودعوا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص».
وقّع الرئيس الأميركي دونالد رامب، الأربعاء، قانونا يتيح إعادة الحليب كامل الدسم إلى الوجبات المدرسية، في خطوة تلغي القيود المفروضة منذ عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما على خيارات الحليب الأعلى دهونا.وقال ترامب خلال مراسم توقيع في البيت الأبيض، بحضور مشرعين ومزارعين في قطاع الألبان وأطفالهم وزجاجة الحليب على مكتبه: «سواء كنت ديمقراطيًا أو جمهوريا، فإن الحليب كامل الدسم شيء رائع».ويأتي توقيع القانون بعد أيام من صدور الإرشادات الغذائية الأميركية للفترة 2025–2030، التي تشدد على استهلاك منتجات الألبان كاملة الدسم ضمن نظام غذائي صحي، في تحول عن توصيات سابقة كانت تدعو إلى الاكتفاء بالخيارات قليلة أو منزوعة الدسم لمن هم فوق سن الثانية.ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق التغيير اعتبارا من الخريف المقبل، رغم أن مسؤولين في التغذية المدرسية وصناعة الألبان أشاروا إلى أن بعض المدارس قد تحتاج وقتًا أطول لتقدير الطلب وتعديل سلاسل التوريد.وبحسب الإرشادات الجديدة، ستُطلب من المدارس توفير مجموعة أوسع من خيارات الحليب، تشمل كامل الدسم والحليب الخالي من اللاكتوز، إضافة إلى بدائل غير ألبانية مطابقة للمعايير.ويرى عدد من خبراء التغذية أن الحليب كامل الدسم غني بالعناصر الغذائية، وأن دراسات عدة تشير إلى عدم وجود فائدة صحية ملموسة لاختيار الحليب قليل الدسم مقارنةً بكامل الدسم، بل إن بعض الأبحاث ربطت استهلاك الحليب كامل الدسم بانخفاض مخاطر السمنة لدى الأطفال.في المقابل، تُظهر أبحاث أخرى أن التعديلات التي أُدخلت على برامج التغذية المدرسية في عهد أوباما أسهمت في إبطاء معدلات زيادة السمنة بين الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة.
يعتري خطة لبنان لتنفيذ حصرية السلاح، عائقان أساسيان، هما إمكانات الجيش اللبناني الذي يحتاج إلى الدعم، ورفض «حزب الله» الذي يرفع سقف اعتراضه ضد سحب السلاح وتنفيذ حصريته بيد الدولة اللبنانية.وفيما يسعى مؤتمر دعم الجيش إلى تذليل عقدة إمكانات الجيش، تشكك المصادر الوزارية في أن يكون رفض «حزب الله» للتعاون مع السلطات في المراحل اللاحقة من تنفيذ الخطة، أي تأثير على المؤتمر والجهود الدولية لتمكين الجيش. وقالت المصادر في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن الدعم المعلن عنه «ليس مشروطاً بتعاون الحزب، ولا يرتبط به، لكن تعاون الحزب سيساهم في زيادة الحماسة لتقديم الدعم وإنجاح المؤتمر».ورغم إعلان الحزب رفضه التخلي عن سلاحه ووصفه قرار الحكومة بـ«الخطيئة»، عمل الجيش خلال الأشهر الماضية بإمكانات متواضعة وبدائية على تفكيك منشآت وأنفاق تابعة للحزب ومصادرة السلاح في المنطقة الحدودية الممتدة على قرابة ثلاثين كيلومتراً.
منير الربيع -وكأن لبنان يعيش على إيقاع إيران. لم ينكسر الجمود السياسي فيه إلا من خلال جولة ممثلي الدول الخمس على المسؤولين للبحث في المرحلة الثانية من خطة سحب السلاح وتحديداً في منطقة شمال الليطاني، بالإضافة إلى البحث في عقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني. تطورات الوضع في إيران قد تدفع إلى تأجيل اجتماع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية الميكانيزم، إذ إن رئيس اللجنة الجنرال الأميركي كليرفيلد غادر لبنان قبل أيام إلى الولايات المتحدة، وبحسب المعلومات، هو سيشارك في اجتماعات عسكرية لقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي للبحث في تطورات الوضع في المنطقة وإمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران.هواجس الانهيار المفاجئ يعني ذلك أن كل الملفات الأساسية في لبنان ستكون معلقة إلى ما بعد حسم الاتجاه الإيراني، وسط معلومات تفيد بأن الأميركيين قد اتخذوا قرارهم بتوجيه ضربات عسكرية ضد مراكز القوى في النظام الإيراني للإفساح في المجال أمام تغيير من داخل النظام، وسط مساع إقليمية ودولية ولا سيما من دول الخليج لمنع حصول انهيار كبير ومفاجئ في إيران يرتدّ بانعكاساته على المنطقة ككل، وهناك مفاوضات تجري مع مسؤولين من داخل النظام كي يقوموا هم بخطوات التغيير. على مرحلتين لا تزال الأجواء تفيد بأن واشنطن حسمت أمرها بتوجيه ضربة لإيران، ولكنها ستكون على مرحلتين. المرحلة الأولى هي لتنفيذ عمل مخابراتي أمني سيبراني لشلّ قدرات النظام، ومن الممكن أن يشمل لبنان. هنا تشير المعلومات إلى أن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت في الأيام الماضية مواقع للحزب في شمال الليطاني، قد تركزت على مداخل لأنفاق تعود للحزب وكان يطلق منها الصواريخ خلال الحرب الأخيرة. فاستهدافها مؤخراً يأتي في إطار تعطيل فعاليتها ومنع الحزب من الانخراط إلى جانب إيران في أي مواجهة عسكرية ستندلع. أما المرحلة الثانية، فهي شنّ ضربات عسكرية تستهدف مراكز قوى أساسية في إيران مثل الصواريخ البالستية وتنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات أساسية، واستهداف مراكز للحرس الثوري والباسيج. وفي داخل الإدارة الأميركية، هناك شخصيات مؤيدة جداً لإسرائيل لطالما دفعت باتجاه إسقاط النظام الإيراني وطالبت بالتزام أميركا هذا المسار. المرشد والحرس الثوري وبحسب المعلومات، فإن ما يعرضه الأميركيون هو تغيير جذري، ولو كان ذلك بطريقة متدرجة، مع شخصيات من داخل النظام، على أن يتم في ما بعد إلغاء منصب مرشد الجمهورية الإسلامية وتنحّي علي الخامنئي عن منصبه، بالإضافة إلى إنهاء حالة الحرس الثوري الإيراني لصالح الجيش، ووقف الاعتداء على المتظاهرين، وإطلاق سراح السجناء والمعتقلين الإيرانيين والأجانب. وهذا يمكن أن يفتح المجال أمام التغيير والوصول إلى تفاهم مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تجميد عملية تخصيب اليورانيوم، والتخلص من الصواريخ البالستية التي من المفترض أن تستهدفها الضربة الأميركية لتدميرها. لبنان والتسوية كل هذه المعطيات تتجمع لدى المسؤولين اللبنانيين الذين يفضلون انتظار ما سيجري في ايران وكيف سينعكس على الداخل اللبناني، وسط نصائح كثيرة من دول عديدة بضرورة إقناع حزب الله بعدم الانخراط في هذه الحرب وعدم القيام بأي تحرك عسكري ضد إسرائيل، لأن ذلك سيؤدي إلى حرب إسرائيلية مدمرة على لبنان وعلى البيئة الشيعية بالتحديد، وعندها لن يتمكن أحد من وقف آلة الحرب الإسرائيلية، ولن يتمكن الحزب من تحصيل أي مكتسبات. ويتم إقناع الحزب بالموافقة على الدخول في تسوية سياسية شاملة. برنامجٌ لدعم الجيش ولكن... هذه التسوية لم تغب عن اللقاءات التي عقدها المسؤولون الدوليون الذين زاروا لبنان، وبحثوا في صيغ متعددة لتجنيبه أي مخاطر مستقبلية، والانتقال إلى مرحلة جديدة من المقاربات السياسية التي تلتزم تطبيق الدستور كاملاً، وخصوصاً من جهة حصر السلاح بيد الدولة، بالإضافة إلى توفير المساعدات اللازمة للجيش اللبناني. وقد جرى تحديد موعد لمؤتمر دعم الجيش في باريس في الأسبوع الأول من شهر آذار المقبل، على أن يعقد لقاء تمهيدي في العاصمة القطرية الدوحة في منتصف شهر شباط للتحضير لمؤتمر دعم الجيش. الصواريخ والمسيّرات أولاً وبحسب المعلومات، إن توفير المساعدات اللازمة للجيش سيكون مرتبطاً بالخطوات الجدية التي سيخطوها في منطقة شمال الليطاني، والتي ستكون مرتبطة بالعمل على الدخول إلى مواقع لحزب الله استهدفها الإسرائيليون، وبعدها تسليم الصواريخ الدقيقة أو البعيدة المدى التي لا يزال الحزب يمتلكها، بالإضافة إلى تسليم الطائرات المسيّرة، ما يعني أن المساعدات للجيش ستكون مرتبطة بمدى تحقيق تقدّم على هذا المستوى.
بينما يعلّق اللبنانيون آمالهم على تحييد بلدهم عن نيران أي “حرب إسناد” متهوّرة، قد تشتعل على وقع التصعيد في إيران، وعطفًا على ما كشفته “نداء الوطن” في عددها أمس، حول تخوّف مصادر مطلعة من احتمال تكليف المرشد الإيراني علي خامنئي ذراعه اللبناني، بفتح جبهة جنوبية دعمًا لحكمه، في حال تعرّضه لضربة أميركية، نقلت وكالة “رويترز” أمس، عن مصدر لبناني أن دبلوماسيين أجروا اتصالات سعيًا للحصول على تطمينات من “حزب الله” بعدم التصعيد العسكري، إذا شنت واشنطن أو تل أبيب هجومًا على إيران. وأشار المصدر إلى أن “الحزب” لم يقدّم ضمانات واضحة، لكنه أوحى عبر قنوات دبلوماسية بأنه لن يبادر إلى أي تحرك عسكري إلا إذا كان الهجوم على إيران يهدد وجود النظام نفسه.في هذا الإطار، كشف مصدر دبلوماسي رفيع لـ “نداء الوطن” أن “الأيام العشرة المقبلة توصف بالمفصلية والحاسمة على مستوى الشرق الأوسط، في ظل ارتفاع منسوب التوقعات بتوجيه ضربة عسكرية كبيرة جدًا ضد نظام الملالي، ما لم تنجح الوساطات الجارية عبر أكثر من دولة في تجنيب المنطقة هذا السيناريو عبر فتح مسارات تفاوضية بديلة”. وبحسب المصدر، “فإن جوهر هذه الوساطات يقوم على دفع طهران إلى تقديم تنازلات جوهرية في ثلاثة ملفات أساسية، في مقدمها البرنامج النووي والصاروخي البالستي، إضافة إلى التخلي عن الأذرع العسكرية التابعة لها في الإقليم”.
قال الرئيس الأميريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تلقت معلومات تفيد بأن السلطات الإيرانية لا تخطط لإعدام المتورطين في الاضطرابات.وأشار ترامب إلى أن عدد القتلى في إيران آخذ في الانخفاض.أضاف في حديث مع الصحافيين: «قيل لنا إن عمليات القتل في إيران قد توقفت، وهي قد توقفت بالفعل. لا عمليات إعدام مخطط لها، ولا حتى عملية إعدام واحدة. لدي مصادر موثوقة أكدت لي ذلك».وسبق أن حذر ترامب السلطات الإيرانية من عواقب وخيمة في حال قيامها بقتل المتظاهرين، معلنا استعداد الولايات المتحدة «لمساعدة» المحتجين في إيران.
استمرت المتابعة الدولية والاقليمية اللصيقة للوضع اللبناني على مستوياته كافة، من الجنوب الى ملفات الإصلاح المتعثّر. لكن هذه المرة توسع الحضور ليعيد تنشيط حركة اللجنة الخماسية، التي حلت في بعبدا بمشاركة سعودية فاعلة عبر الأمير يزيد بن فرحان.وقد أثمرت حركة «الخماسية» عن تثبيت مؤتمر دعم الجيش في باريس اوائل آذار المقبل. واتفق المجتمعون على اجراء الاتصالات اللازمة لتأمين اوسع مشاركة ممكنة في المؤتمر. وأشارت المتحدثة باسم رئاسة الجمهورية نجاة شرف الدين الى ان المجتمعين بحثوا في التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية في باريس في 5 آذار المقبل، حيث يفتتحه الرئيس ماكرون.وقد استكملت الاتصالات بلقاء بين اللجنة الخماسية مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل بمشاركة بن فرحان ولودريان. وقد التقى لودريان رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أكد أنه «لا يجوز إستمرار إسرائيل بعدوانها على لبنان وخرقها اليومي للسيادة اللبنانية وبإستمرار إحتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية في الجنوب».في الملف المالي أعلن مصرف لبنان اليوم أنه "في 13 كانون الثاني 2025، عقد حاكم مصرف لبنان، يرافقه الفريق القانوني للمصرف، سلسلة جلسات مع قاضية التحقيق الفرنسية كليمانس أوليفييه في باريس.و قد ثمنت غاليا القاضية انتقال الحاكم لمقابلتها واعطائها المعلومات الهامة التي كانت تنقصها في الملف، وتم التنسيق على متابعة التعاون كون مصرف لبنان هو طرف أساسي في الدعاوى القائمة امامها.على خط الصراع الأميركي مع إيران، تكثفت في الساعات الأخيرة الحركة العسكرية للقوات والطائرات الأميركية في الخليج، فيما استمر التهويل على الحكم في طهران الذي يواجه أزمة عميقة في الداخل المنتفض.
بدأ عند الرابعة والربع من بعد ظهر اليوم، اجتماع اللجنة العليا المشتركة اللبنانية الأردنية في دورتها الثامنة برئاسة رئيسي حكومتي البلدين نواف سلام وجعفر حسان.الوصولوكان الرئيس حسان وصل الى السرايا قرابة الثالثة والنصف، يرافقه رئيس بعثة الشرف وزير الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، وكان في استقباله الرئيس سلام، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمية وعزفت موسيقى قوى الأمن النشيدين الوطنيين الاردني واللبناني، ثم استعرضا ثلة من حرس رئاسة الحكومة، صافح بعدها الرئيسان سلام وحسان اعضاء الوفدين اللبناني والأردني.بعد ذلك عقد الرئيسان سلام وحسان اجتماعا ثنائيا عرض للتطورات السياسية الراهنة والعلاقات بين البلدين.وعلى الاثر وقع رئيس حكومة الاردن على السجل الذهبي.اللجنة العلياثم ترأس الرئيسان سلام وحسان اجتماع اللجنة العليا المشتركة، وحضرها عن الجانب اللبناني وزراء: الاقتصاد والتجارة عامر البساط، الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، الطاقة والمياه جو صدّي، الصناعة جو عيسى الخوري، الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، النقل والأشغال العامة فايز رسامني، سفيرة لبنان في المملكة الأردنية الهاشمية بريجيت طوق، الامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه، ومستشارتي رئيس مجلس الوزراء السفيرة كلود الحجل والسيدة فرح الخطيب.وعن الجانب الاردني حضر وزراء: النقل الدكتور نضال القضامين، الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة ووزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء عبد اللطيف النجداوي، سفير المملكة الأردنية الهاشمية في لبنان وليد الحديد، مدير عام مكتب رئيس الوزراء أحمد الشيشاني، أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي والمستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السيد صالح الدعجة.توقيع الاتفاقياتوبعد انتهاء اعمال اللجنة تم التوقيع على ٢١ اتفاقية ومذكرة تفاهم وهي: 1- مشروع برنامج تنفيذي لمذكرة التفاهم للتعاون الصناعي بين لبنان والأردن وقعه عن الجانب اللبناني وزير الصناعة جو عيسى الخوري وعن الجانب الاردني وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب فلاح القضاة.2- مشروع مذكرة تفاهم وتعاون دولي مشترك بين وزارة الصناعة وشركة المدن الصناعية الادرنية وقعه عن الجانب اللبناني وزير الصناعة جو عيسى الخوري وعن الجانب الأردني وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب فلاح القضاة.3- مشروع البرنامج التنفيذي في مجال التدريب المهني بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية اللبنانية وقعه عن الجانب اللبناني وزير الصناعة (وزير التربية والتعليم العالي بالوكالة) السيد جو عيسى الخوري وعن الجانب الأردني وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء السيد عبد اللطيف النجداوي.4 - مشروع البرنامج التنفيذي للتعاون التربوي بين حكومة الجمهورية اللبنانية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية للسنوات 2026 ــــ 2028 وقعه عن الجانب اللبناني وزير الصناعة (وزير التربية والتعليم العالي بالوكالة) السيد جو عيسى الخوري وعن الجانب الأردني وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء السيد عبد اللطيف النجداوي.5 - مشروع البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية اللبنانية في مجال حماية المستهلك، وقعه عن الجانب اللبناني وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط وعن الجانب الأردني وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب فلاح القضاة.6 - مشروع مذكرة تفاهم لأصول تبادل الخبرات الضريبية بين الجمهورية اللبنانية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وقعه عن الجانب اللبناني وزير الاقتصاد والتجارة (وزير المالية بالوكالة) الدكتور عامر البساط وعن الجانب الأردني وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب فلاح القضاة.7- مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات بين لبنان والاردن وقعه عن الجانب اللبناني وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط وعن الجانب الأردني زير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب فلاح القضاة.8 -مشروع مذكرة تفاهم في مجال النقل السككي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية اللبنانية وقعه عن الجانب اللبناني وزير الأشغال العامة والنقلالسيد فايز رسامني وعن الجانب الأردني وزير النقل الدكتور نضال القطامين.9 -مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطرق والجسور والابنية والاسكان والعطاءات بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية اللبنانية وقعه عن الجانب اللبناني وزير الأشغال العامة والنقل السيد فايز رسامني وعن الجانب الأردني وزير النقل الدكتور نضال القطامين.10- مسودة برنامج تنفيذي لإتفاقية التعاون في المجال الشبابي للأعوام 2025 ــــ 2029 بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية اللبنانية وقعه عن الجانب اللبناني وزير الأشغال العامة والنقل السيد فايز رسامني وعن الجانب الأردني وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء السيد عبد اللطيف النجداوي.11- مشروع إتفاقية التعاون في مجال الإدارة المحلية (الشؤون البلدية) وقعه عن الجانب اللبناني وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار وعن الجانب الأردني وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء السيد عبد اللطيف النجداوي.12 -مشروع التعليمات التنفيذية لإتفاقية التعاون في مجال الحماية المدنية والدفاع المدني بين وزارتي الداخلية في المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية وقعه عن الجانب اللبناني وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار وعن الجانب الأردني وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة.13 -مشروع البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم للتعاون في مجال التنمية الإجتماعية بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية اللبنانية للعام 2026 وقعه عن الجانب اللبناني وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار وعن الجانب الأردني وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة.14- مشروع البرنامج التنفيذي لمذكرة تفاهم حول التعاون السياحي بين حكومة الجمهورية اللبنانية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية للأعوام 2025-2028 وقعه عن الجانب اللبناني وزير الخارجية والمغتربين السفير يوسف رجي وعن الجانب الأردني وزير النقل الدكتور نضال القطامين.15 -مشروع إتفاقية تعاون في المجال الإعلامي بين وكالتي الأنباء بين البلدين وقعه عن الجانب اللبناني وزير الخارجية والمغتربين السفير يوسف رجي وعن الجانب الأردني وزير النقل الدكتور نضال القطامين.16- مشروع مذكرة تفاهم بين الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي في لبنان والمؤسسة العامة للضمان الإجتماعي في المملكة الأردنية الهاشمية وقعه عن الجانب اللبناني وزير الدفاع الوطني العميد ميشال منسى وعن الجانب الاردني وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب فلاح القضاة.17 -مشروع مذكرة تفاهم في مجالات العمل بين وزارة العمل في لبنان ووزارة العمل في الأردن يوقع عن الجانب اللبناني وزير الدفاع الوطني العميد ميشال منسى وعن الجانب الأردني وزير النقل الدكتور نضال القضامين.18- مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الكهرباء، الغاز الطبيعي، الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة بين لبنان والأردن يوقع عن الجانب اللبناني وزير الطاقة والمياه السيد جو الصدّي وعن الجانب الأردني وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة.19- مشروع مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال حماية البيئة بين حكومة الجمهورية اللبنانية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وقعه عن الجانب اللبناني وزير الطاقة والمياه(وزير البيئة بالوكالة) السيد جو الصدّي وعن الجانب الاردني زير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة.20 -مشروع بروتوكول للتعاون الفني ما بين هيئة الإستثمار الأردنية والمؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات اللبنانية وقعه عن الجانب اللبناني أمين عام مجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه وعن الجانب الأردني وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب فلاح القضاة.21 -مشروع مذكرة تفاهم للتعاون بين مجلس الخدمة المدنية اللبناني وهيئة الخدمة والادارة العامة الأردنية وقعه عن الجانب اللبناني أمين عام مجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه وعن الجانب الأردني وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء السيد عبد اللطيف النجداوي.22 -محضر اجتماعات الدورة الثامنة للجنة العليا اللبنانية الاردنية المشتركة وقعه رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام ورئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان.
حضّت السفارة الأميركية في الرياض موظفيها على توخي «مزيد من الحذر» وتجنب السفر غير الضروري الى ا ي منشآت العسكرية في المنطقة«، في أعقاب تهديدات الولايات المتحدة بضرب إيران ردا على قمع حركة احتجاجات واسعة.وجاء في تنبيه أمني نشر على موقع السفارة الالكتروني: »في ضوء التوترات الإقليمية المستمرة، تنصح البعثة الأميركية في المملكة العربية السعودية موظفيها بتوخي مزيد من الحذر والحد من السفر غير الضروري إلى أي منشآت عسكرية في المنطقة. ونوصي المواطنين الأميركيين في المملكة بالمثل".
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان ممثلا «الخماسية»، في حضور السفير هيرفية ماغرو ومستشاري رئيس مجلس النواب الدكتور محمود بري وعلي حمدان.تناول اللقاء عرض لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، إضافة للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من آذار المقبل لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية.ونوه الرئيس بري ب«الجهود الفرنسية وجهود كافة الدول الداعمة للبنان وجيشه الذي أنجز ما هو مطلوب منه، مجددا التأكيد »أن لبنان إلتزم وملتزم بالقرار 1701 وبإتفاق تشرين الثاني عام 2024 «، مؤكداً أنه »لا يجوز إستمرار إسرائيل بعدوانها على لبنان وخرقها اليومي للسيادة اللبنانية وبإستمرار إحتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية في الجنوب".واستقبل الرئيس بري وزير الإتصالات شارل الحاج، حيث تم عرض لاخر المستجدات وشؤوناً متصلة بقطاع الإتصالات.
صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي: «عند الساعة الاولى من بعد منتصف الليل، أنقذت عناصر الدفاع المدني عائلة لبنانية مؤلفة من الوالدين وطفلين، بعد أن أخمدت حريقًا اندلع داخل منزلهم في الطبقة الأرضية من مبنى سكني في بلدة غرزوز. وقد تعرّضت الأم والطفلين لضيق في التنفّس، بسبب انتشار الدخان الناتج عن الحريق، فعملت عناصر الدفاع المدني على نقلهم الى المستشفى، بعد تقديم الإسعافات الضرورية لهم فيما أصيب الأب بحروق في اليدين والرجلين وتم نقله بواسطة جهات أخرى الى أحد المستشفيات».
تشهد قنوات التواصل بين العواصم الخمس المعنية بالملف اللبناني زخماً متصاعداً، في سياق تحرّك منظم يُفترض أن يشكّل محطة تأسيسية لصوغ رؤية سياسية شاملة. وترتكز هذه المقاربة على أولوية ضبط منسوب التوتر وتفادي الانزلاق نحو تصعيد عسكري، من خلال مقاربة تسووية تحاول المواءمة بين متطلبات الاستقرار الأمني والحاجة إلى إعادة تفعيل المسار السياسي وانتظامه.