ضربة إيران بمرحلتين وقد تشمل لبنان...! (المدن)
newsare.net
منير الربيع -وكأن لبنان يعيش على إيقاع إيران. لم ينكسر الجمود السياسي فيه إلا من خلال جولة ممثلي الدول الخمس على المسؤولين للبحث في المرحلة الثضربة إيران بمرحلتين وقد تشمل لبنان...! (المدن)
منير الربيع -وكأن لبنان يعيش على إيقاع إيران. لم ينكسر الجمود السياسي فيه إلا من خلال جولة ممثلي الدول الخمس على المسؤولين للبحث في المرحلة الثانية من خطة سحب السلاح وتحديداً في منطقة شمال الليطاني، بالإضافة إلى البحث في عقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني. تطورات الوضع في إيران قد تدفع إلى تأجيل اجتماع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية الميكانيزم، إذ إن رئيس اللجنة الجنرال الأميركي كليرفيلد غادر لبنان قبل أيام إلى الولايات المتحدة، وبحسب المعلومات، هو سيشارك في اجتماعات عسكرية لقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي للبحث في تطورات الوضع في المنطقة وإمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران.هواجس الانهيار المفاجئ يعني ذلك أن كل الملفات الأساسية في لبنان ستكون معلقة إلى ما بعد حسم الاتجاه الإيراني، وسط معلومات تفيد بأن الأميركيين قد اتخذوا قرارهم بتوجيه ضربات عسكرية ضد مراكز القوى في النظام الإيراني للإفساح في المجال أمام تغيير من داخل النظام، وسط مساع إقليمية ودولية ولا سيما من دول الخليج لمنع حصول انهيار كبير ومفاجئ في إيران يرتدّ بانعكاساته على المنطقة ككل، وهناك مفاوضات تجري مع مسؤولين من داخل النظام كي يقوموا هم بخطوات التغيير. على مرحلتين لا تزال الأجواء تفيد بأن واشنطن حسمت أمرها بتوجيه ضربة لإيران، ولكنها ستكون على مرحلتين. المرحلة الأولى هي لتنفيذ عمل مخابراتي أمني سيبراني لشلّ قدرات النظام، ومن الممكن أن يشمل لبنان. هنا تشير المعلومات إلى أن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت في الأيام الماضية مواقع للحزب في شمال الليطاني، قد تركزت على مداخل لأنفاق تعود للحزب وكان يطلق منها الصواريخ خلال الحرب الأخيرة. فاستهدافها مؤخراً يأتي في إطار تعطيل فعاليتها ومنع الحزب من الانخراط إلى جانب إيران في أي مواجهة عسكرية ستندلع. أما المرحلة الثانية، فهي شنّ ضربات عسكرية تستهدف مراكز قوى أساسية في إيران مثل الصواريخ البالستية وتنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات أساسية، واستهداف مراكز للحرس الثوري والباسيج. وفي داخل الإدارة الأميركية، هناك شخصيات مؤيدة جداً لإسرائيل لطالما دفعت باتجاه إسقاط النظام الإيراني وطالبت بالتزام أميركا هذا المسار. المرشد والحرس الثوري وبحسب المعلومات، فإن ما يعرضه الأميركيون هو تغيير جذري، ولو كان ذلك بطريقة متدرجة، مع شخصيات من داخل النظام، على أن يتم في ما بعد إلغاء منصب مرشد الجمهورية الإسلامية وتنحّي علي الخامنئي عن منصبه، بالإضافة إلى إنهاء حالة الحرس الثوري الإيراني لصالح الجيش، ووقف الاعتداء على المتظاهرين، وإطلاق سراح السجناء والمعتقلين الإيرانيين والأجانب. وهذا يمكن أن يفتح المجال أمام التغيير والوصول إلى تفاهم مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تجميد عملية تخصيب اليورانيوم، والتخلص من الصواريخ البالستية التي من المفترض أن تستهدفها الضربة الأميركية لتدميرها. لبنان والتسوية كل هذه المعطيات تتجمع لدى المسؤولين اللبنانيين الذين يفضلون انتظار ما سيجري في ايران وكيف سينعكس على الداخل اللبناني، وسط نصائح كثيرة من دول عديدة بضرورة إقناع حزب الله بعدم الانخراط في هذه الحرب وعدم القيام بأي تحرك عسكري ضد إسرائيل، لأن ذلك سيؤدي إلى حرب إسرائيلية مدمرة على لبنان وعلى البيئة الشيعية بالتحديد، وعندها لن يتمكن أحد من وقف آلة الحرب الإسرائيلية، ولن يتمكن الحزب من تحصيل أي مكتسبات. ويتم إقناع الحزب بالموافقة على الدخول في تسوية سياسية شاملة. برنامجٌ لدعم الجيش ولكن... هذه التسوية لم تغب عن اللقاءات التي عقدها المسؤولون الدوليون الذين زاروا لبنان، وبحثوا في صيغ متعددة لتجنيبه أي مخاطر مستقبلية، والانتقال إلى مرحلة جديدة من المقاربات السياسية التي تلتزم تطبيق الدستور كاملاً، وخصوصاً من جهة حصر السلاح بيد الدولة، بالإضافة إلى توفير المساعدات اللازمة للجيش اللبناني. وقد جرى تحديد موعد لمؤتمر دعم الجيش في باريس في الأسبوع الأول من شهر آذار المقبل، على أن يعقد لقاء تمهيدي في العاصمة القطرية الدوحة في منتصف شهر شباط للتحضير لمؤتمر دعم الجيش. الصواريخ والمسيّرات أولاً وبحسب المعلومات، إن توفير المساعدات اللازمة للجيش سيكون مرتبطاً بالخطوات الجدية التي سيخطوها في منطقة شمال الليطاني، والتي ستكون مرتبطة بالعمل على الدخول إلى مواقع لحزب الله استهدفها الإسرائيليون، وبعدها تسليم الصواريخ الدقيقة أو البعيدة المدى التي لا يزال الحزب يمتلكها، بالإضافة إلى تسليم الطائرات المسيّرة، ما يعني أن المساعدات للجيش ستكون مرتبطة بمدى تحقيق تقدّم على هذا المستوى. Read more














