قال وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر إن «إسرائيل تتوقع من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوات جادة لمنع »حزب الله« من إطلاق النار على إسرائيل».وأضاف ساعر: «إسرائيل لا تخطط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية خلال الأيام المقبلة».وفي ما يتعلق بالحرب على إيران، قال ساعر: «نتشارك مع أميركا العزم على مواصلة الحرب على إيران حتى نحقق أهدافنا»، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تواجه نقصاً في الصواريخ الاعتراضية.
ستهدف الجيش الإسرائيلي فجراً، شقة في مبنى سكني في منطقة الشرحبيل شمالي شرق صيدا ما أدى إلى اندلاع النار فيها وفرق الإسعاف عملت على سحب جثة شهيد من المكان.هذا وأفادت مصادر لبنانية أن الغارة الإسرائيلية أدت إلى اغتيال القياديّ في حماس سليم طاه وسقوط عدد من الجرحى.
توعد الحرس الثوري الإيراني الأحد بـ«مطاردة» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و«قتله»، مع دخول الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة يومها السادس عشر.وقال الحرس على موقعه الإلكتروني إنه «إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة».
افادت بعض وسائل الإعلام اللبنانية ان «قرابة الرابعة والربع من فجر اليوم، إستهدفت شقة في مبنى سكني في منطقة الشرحبيل بن حسنة – بقسطا شمال شرق مدينة صيدا بغارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية حيث إندلعت النيران في الشقة المستهدفة، وهرعت سيارات الإطفاء وفرق الإنقاذ إلى المكان».ولفت الى ان «المعلومات الأولية أشارت إلى استشهاد شخص حيث قامت فرق الإنقاذ بنقل جثمانه من الشقة، كما قامت فرق الإنقاذ بإسعاف ثلاثة أطفال في المبنى أصيبوا بحالة هلع وضيق تنفس جراء عصف الغارة».وعلم ان الشهيد هو فلسطيني يدعى وسام طه من مخيم عين الحلوة وسكان الشرحبيل.
أعلن الحرس الثوري في إيران عن تنفيذ الموجة الـ52 من عملية «وعد صادق 4»، والتي استهدفت عمق الأراضي المحتلة وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة، في إطار رد واسع ومنسّق.وأكّد بيان الحرس تدمير مراكز تجمع للقوات الأميركية في قاعدة «الحرير» بأربيل، وقاعدتي «علي السالم» و«عارفجان» في الكويت، مشدداً على أن هذه الجولة تمثل «الثأر الدموي» لشهداء المناطق الصناعية الذين قضوا في اعتداءات إرهابية صهيونية أميركية.واختتم البيان بلهجة وعيد شديدة، مؤكداً أنه «إذا كان المجرم وقاتل الأطفال نتنياهو لا يزال على قيد الحياة، فإننا سنواصل ملاحقته حتى ينال جزاءه»، في إشارة إلى استمرار العمليات حتى تحقيق كامل أهدافها الردعية.وفجر اليوم، هزّت سلسلة من انفجارات عنيفة وسط فلسطين المحتلة ومنطقة «تل أبيب» الكبرى، في إثر موجة واسعة من الصواريخ الإيرانية التي استهدفت عمق الكيان الإسرائيلي، الأمر الذي أدّى لتصاعد ألسنة النيران وسط حالة من الذعر والإرباك سادت صفوف المستوطنين.وكان الحرس قد نفذ منذ وقت قصير، الموجة الـ51 من العملية نفسها، استهدف خلالها «قاعدة الخرج» في السعودية ضد قوات الجيش الأميركي.
أعلن «حزب الله» في بيانات جديدة عن استهداف: تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة في بلدة كفركلا بصليةٍ صاروخيّة، مربض مدفعية العدو في مستوطنة ديشون بِصلية صاروخية، تجمع لجنود عند تلة الخزان في بلدة العديسة عند الحدود اللبنانية الفلسطينية للمرّة الثالثة بصليةٍ صاروخيّة، وتجمع لجنود عند بوابة فاطمة في بلدة كفركلا للمرّة الثانية بقذائف المدفعيّة«.وأفاد في بيان آخر »باشتباكات مباشرة مع قوّات جيش العدوّ في مدينة الخيام بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة، ولا تزال الاشتباكات مُستمرّة".
شددت وزارة الخارجية في باريس على أن «لا خطة فرنسية» لوقف الحرب في لبنان بين إسرائيل و«حزب الله».وقالت الوزارة في بيان: «دعمت فرنسا انفتاح السلطات اللبنانية على محادثات مباشرة مع إسرائيل واقترحت تسهيلها. يعود الى الطرفين، وفقط الى الطرفين، تحديد جدول أعمال هذه المحادثات».
ارتكب العدو الاسرائيلي مساء اليوم مجزرة في بلدة ميفدون استشهد خلالها 4 مواطنين من آل صولي من بلدة الطيبة، عندما شنت الطائرات الحربية المعادية غارة على منزل كانوا يسكنون فيه، بعدما غادروا بلدتهم الطيبة الى ميفدون، حيث استشهد شاب من ال صولي وشقيقه وزوجته وولديهما.وعملت فرق الدفاع المدني وفرق الاسعاف من بيت الطلبة واسعاف النبطية وكشافة الرسالة الاسلامية والصليب الاحمر والهيئة الصحية الاسلامية على نقل الجثامين الى مستشفيي الشيخ راغب حرب ونبيه بري الحكومي في النبطية.