أعلن الجيش السوري صباح السبت سيطرته على مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقيّ، غداة إعلان قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد أنها ستنسحب من المنطقة عقب اشتباكات بين الطرفين. وقال الجيش السوري في بيان بثّه التلفزيون الرسميّ: «نعلن عن بسط سيطرتنا العسكرية على مدينة دير حافر بشكل كامل»، فيما شاهد مراسل لوكالة فرانس برس قوات الجيش تنتشر داخل المدينة.
أمرت قاضية اتحادية في ولاية مينيسوتا الأميركية بفرض قيود على عناصر إدارة الهجرة الذين تم نشرهم بأعداد كبيرة في مدينة منيابوليس، وذلك بتقييد بعض أساليبهم المتبعة مع المتظاهرين والمراقبين السلميين، بما في ذلك الاعتقالات وإطلاق الغاز المسيل للدموع.وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية كيت مينينديز أمس الجمعة أمرا يمنع العناصر الاتحاديين من الرد على المشاركين في نشاط احتجاجي سلمي وغير معرقل، فيما يعد انتصارا للنشطاء في أكثر مدن مينيسوتا سكانا.وجاء الحكم ردا على دعوى قضائية رفعت ضد وزارة الأمن الداخلي ووكالات اتحادية أخرى في 17 كانون الأول، قبل ثلاثة أسابيع من إطلاق أحد عناصر إدارة الهجرة النار على امرأة تدعى رينيه جود (37 عاما) وقتلها في منيابوليس، ما أدى إلى اندلاع موجات من الاحتجاج وتوتر شديد بالمدينة.ورفعت القضية نيابة عن ستة متظاهرين ومراقبين قالوا إن حقوقهم الدستورية انتهكت بسبب أفعال عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.ويحظر الأمر على العناصر احتجاز من يتظاهرون بشكل سلمي أو يكتفون بمراقبتهم، كما يحظر عليهم استخدام رذاذ الفلفل أو الغاز المسيل للدموع أو غيرها من وسائل السيطرة على الحشود ضد المتظاهرين السلميين أو المارة الذين يراقبون ويسجلون عمليات إنفاذ قوانين الهجرة.
كتب نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الخارجية ناجي حايك عبر منصة إكس:«لا وجود فعلي لعناصر الشرطة البلدية أو الدرك في شوارع وتقاطعات بيروت الأولى. فوضى السير عند برج الغزال نموذج صارخ؛ غياب تام للرقابة، مشاهدة دركي هناك حدث نادر قد يحصل مرة كل عشرة أيام.»
غيب الموت والد الممثل والمخرج مايكل ابو كسم ، عيد ابو كسم بعد الصراع مع المرض وسيحتفل بالصلاة لراحة نفسه نهار الاحد الواقع في 18 / 1 / 2026 في كنيسة مار مارون بيصور قضاء جزين تمام الساعة الثالثة بعد الظهر. تقبل التعازي قبل الدفن وبعده. مايكل ابو كسم 03461063
أوقفت السلطات البريطانية متظاهرا اعتلى مبنى السفارة الإيرانية في لندن ونزع العلم المرفوع على سطحها، بحسب ما أعلنت الشرطة، وفق ما جاء في وكالة «فرانس برس».وقالت الشرطة في منشور على موقع أكس «أثناء التظاهرة التي جرتمساء اليوم أمام السفارة الإيرانية، دخل متظاهر بشكل غير مشروع إلى ملكية خاصة، وتسلّق شرفات عدّة وصولا إلى السطح، ونزع علما».وفي العاشر من كانون الثاني/يناير، أقدم متظاهر آخر على نزع العلم الإيراني عن واجهة مبنى السفارة، وأبدله بعلم ما قبل الثورة الإسلاميّة.وشهدت تظاهرة الجمعة رشق قوات الأمن بأجسام مختلفة ما أدى لوقوع إصابات بين عناصرها، وفقا للشرطة.وأعلنت الشرطة الأسبوع الماضي تعزيز قواتها في محيط السفارة الإيرانية في لندن.
أحيت قضية استيلاء الولايات المتحدة على جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك العضو في حلف شمال الأطلسي، الخلافات بين دول الناتو الأوروبية والولايات المتحدة.وأثارت القضية المخاوف من إمكانية فك ارتباط الولايات المتحدة بحلف الناتو، فيما تحدثت وسائل إعلام غربية عن احتمال مغادرة فرنسا للحلف.شكوك حول بقاء أميركا بالناتوأمس الجمعة، أوضح الأمين العام السابق للناتو، ينس ستولتنبرغ، أن الولايات المتحدة قد تغادر الحلف بسبب الخلافات مع الأعضاء الأوروبيين، مشددًا على ضرورة بناء العلاقات معها والاستعداد لأي سيناريو محتمل.وقال ستولتنبرغ في مقابلة مع صحيفة «شبيغل» الألمانية: «يجب أن نبني علاقاتنا مع الولايات المتحدة، وهذا يعني أيضًا أنه يجب التحدث حين نختلف معهم».وأضاف ستولتنبرغ أن «الرسالة الثانية هي: لا أستطيع أن أعد بأن الولايات المتحدة ستبقى في الناتو. لا أحد يستطيع تقديم هذا الوعد».فرنسا قد تغادر الناتومن ناحيتها، كشفت وسائل إعلام ألمانية، أن احتمال خروج فرنسا من حلف الناتو، الذي كان يعتبر سابقًا ضربا من الخيال، بات مطروحًا مع تنامي الشكوك بشأن دور الولايات المتحدة ومستقبل الحلف.وأفادت صحيفة «بيرلينر تسايتونغ» بأن خروج فرنسا من الناتو بات أمرأ ممكنا، حيث قدمت نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، كليمانس غيتّه، المنتمية إلى حزب «فرنسا الأبية» اليساري، مشروع قرار يدعو إلى خروج فرنسا من حلف الناتو«.ووفقا للصحيفة فإن »ما كان يُعد لفترة طويلة هراءً سياسيًا دخل فجأة نطاق الممكن، وهو خروج فرنسا من الناتو؛ إذ تطالب مبادرة برلمانية بقطع العلاقات مع التحالف العسكري الغربي، في توقيت حساس يتسم بتزايد التساؤلات حول دور الولايات المتحدة ومستقبل الحلف«.وقالت غيتّه، في تصريحات للصحيفة، إن عضوية فرنسا في تحالف عسكري تقوده قوة »تُظهر تموضعًا علنيًا ضد القانون الدولي قد تجرّ باريس إلى نزاعات تتعارض مع مصالحها ومبادئها والتزاماتها الدولية«.وكانت غيتّه، وجّهت انتقادات لسياسات الولايات المتحدة، ولا سيما ما يتعلق بتعاملها مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وكذلك في ما يخص نوايا واشنطن ضم غرينلاند.ميرتس: على أوروبا تأكيد استقلالها عن واشنطنمن جانبه، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن أوروبا يجب أن تصبح أكثر استقلالا من الناحية الاستراتيجية عن الولايات المتحدة، محذرا من السماح بتهميش القارة في ظل نظام عالمي خذ في التحول.وأوضح ميرتس، خلال حديثه في فعالية انتخابية محلية بولاية بادن- فورتمبيرغ، أن الولايات المتحدة تتحرك بعيدا عن نظام دولي قائم على القواعد، نحو نهج مدفوع بالقوة بشكل أكبر.وأكد ميرتس قائلا: »لا يجب أن ندفن رؤوسنا في الرمال أو نحاول البقاء في زاوية ضيقة، فمثل هذه الحسابات لا تنجح«.وأضاف ميرتس أن ألمانيا، لكي تحظى بالاحترام، يجب أن تتعلم كيفية الدفاع عن مصالحها.كندا: ملتزمون بالدفاع عن غرينلاندوفي كندا، أكد رئيس وزرائها، مارك كارني، الجمعة، التزام بلاده بالمادة الخامسة من ميثاق الناتو، التي تنص على الدفاع الجماعي في حال تعرض أي عضو في الحلف لهجوم، وذلك على خلفية تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاستيلاء على غرينلاند.وقال كارني أثناء زيارة إلى الصين: »نحن شركاء الدنمارك في حلف الناتو، وشراكتنا الكاملة مستمرة. التزاماتنا بموجب المادتين الخامسة والثانية من معاهدة شمال الأطلسي سارية المفعول، ونحن ندعمها بالكامل".وتنص المادة الخامسة لمعاهدة شمال الأطلسي على أن أي هجوم مسلح على عضو واحد يجب أن يُعتبر هجومًا على جميع الأعضاء، ويستدعي التزام كل عضو بتقديم المساعدة. وقد تشمل هذه المساعدة استخدام القوة العسكرية أو عدمه، ويمكن أن تتخذ أي إجراءات يراها الأعضاء ضرورية.وكان ترامب قد صرح يوم الجمعة بأنه قد يفرض رسومًا جمركية على الدول التي لا توافق على مطالب واشنطن بشأن غرينلاند.
أعلنت منظمة «فورو بينال» الفنزويلية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان أنها تحققت من إطلاق سراح 100 سجين سياسيّ في فنزويلا منذ الثامن من كانون الثاني.
أنطوان الأسمرتشير المؤشرات الأخيرة إلى أن المنطقة تدخل مرحلة حرجة، مع بقاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، سواء بشكل مباشر أو من خلال عمليات محدودة ذات طابع استراتيجي ورسائلي. هذا الاحتمال، حتى إن بدا محدودًا في نطاقه العسكري، يطرح تداعيات واسعة تتجاوز حدود إيران لتطال الساحات الإقليمية، خصوصًا الدول التي تعاني هشاشة سياسية وأمنية واقتصادية. في قلب هذه المساحة يقف لبنان الذي يرزح تحت أزمات مركبة منذ سنوات، ليصبح معرضًا مباشرة لارتدادات أي تصعيد أميركي–إيراني، حتى لو نجا من كونه مسرحًا محتملاً مباشرًا للعمل العسكري.لا يمكن لبنان، بحكم موقعه الجيوسياسي وارتباطاته الداخلية المعقدة، التعامل مع أي تصعيد في المنطقة كحدث خارجي بمعزل عن الداخل. فالتجربة اللبنانية في السنوات الفائتة أثبتت أن أي تحولات إقليمية، سواء كانت عسكرية أو سياسية، تنعكس سريعًا على الداخل، حيث تظهر انعكاساتها الأمنية والسياسية والاقتصادية بشكل ملموس. وهذا يجعل أي خطوة أميركية ضد إيران اختبارًا جديدًا لهشاشة الدولة اللبنانية.أمنيًا، يُعاد لبنان تلقائيًا إلى دائرة الاحتمالات التصعيدية. سيواجه حزب الله، كجزء من منظومة الردع الإيرانية في المنطقة، معادلة دقيقة بين الالتزام بمبدأ الردع الإقليمي، وبين الحفاظ على قدرته على إدارة الوضع الداخلي. يعني أي انزلاق إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل ارتفاعًا كبيرًا في تكلفة الصراع، ليس فقط على صعيد الخسائر الميدانية، بل على صعيد الوضع الداخلي الهشّ. حتى في حال قرر الحزب ضبط ردّه، فإن رفع منسوب الجهوزية والاستنفار سيؤدي إلى توتر في الجنوب، وتحركات إسرائيلية استباقية، وضغط دولي على الدولة لضبط الحدود ومنع أي انزلاق غير محسوب. الاستقرار الهش القائم يعتمد على قدرة جميع الأطراف على ضبط النفس، وهو ما يبدو صعبًا في بيئة متوترة كهذه.سياسيًا، ستتزايد الضغوط على لبنان من الداخل والخارج معًا. في الخارج، ستطالب الولايات المتحدة وحلفاؤها بتحييده ومنعه من أن يصبح ساحة للرد أو الرسائل، بينما في الداخل ستستمر الانقسامات التقليدية بين القوى السياسية. فهناك من يرى أن أي ضربة لإيران تشكّل فرصة لإعادة التوازن وتقليص نفوذها في لبنان، فيما يعتقد آخرون أن أي استهداف لإيران يمسّ مباشرة بمحور المقاومة، ويستلزم التماسك والمواجهة. هذا الانقسام سيزيد من شلل المؤسسات، ويعقّد أي مسار نحو الإصلاح أو التسوية السياسية، ويجعل أي محاولات لإنهاء الجمود السياسي أكثر صعوبة.اقتصاديًا وماليًا، سيواجه لبنان انعكاسات غير مباشرة لكنها عميقة. أي تصعيد مع إيران سيؤدي إلى اضطراب في أسواق الطاقة والملاحة والتأمين، مما سينعكس على ارتفاع كلفة الاستيراد، في بلد يعتمد بشكل شبه كامل على الخارج لتأمين حاجاته الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، مناخ عدم الاستقرار الإقليمي سيزيد تفكك الثقة الدولية بلبنان، مما يعيق أي دعم مالي أو استثماري محتمل.إقليميًا، ستؤدي الضربة الأميركية المحتملة إلى إعادة ترتيب التحالفات وموازين القوى. لبنان قد يصبح مجدّدًا جزءًا من لعبة التفاوض أو الضغط بين القوى الإقليمية والدولية، وليس كدولة تسعى لحماية مصالحها الوطنية. أي استحقاقات داخلية، سياسية او إصلاحية أو اقتصادية، ستُرتبط بالمسار الإقليمي، مما يقلل من هامش المناورة الداخلي، ويزيد هشاشة الدولة.لا تكمن الخطورة الكبرى لأي ضربة أميركية لإيران في بعدها العسكري فقط، بل في قدرتها على اختبار قدرة لبنان على الصمود سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا. وهو الذي فقد معظم أدوات الحماية الذاتية، ويعاني أزمات مركبة منذ سنوات، سيواجه صدمة إضافية قد تعمّق أزماته، وتؤجّل أي تحرك نحو الإصلاح أو الانتعاش الاقتصادي، وترفع احتمالات الانزلاق إلى مزيد من الاضطراب الداخلي.الحاصل أن لبنان لم يعد يملك هامش خطأ أمام أي اهتزاز إقليمي. ففي بلد استنزف سياسياً واقتصادياً وأمنياً، أي تحوّل في المسار الأميركي–الإيراني يمكن أن يترجم إلى أزمة داخلية تتداخل فيها الأبعاد العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويصبح من الصعب فصل تأثيرات الخارج عن الواقع الداخلي. في ضوء ذلك، سيظل لبنان في قلب العاصفة، غير قادر على السيطرة على الأحداث، ومجبرًا على التفاعل مع التطورات الإقليمية وفق معادلات لا يملك فيها القرار النهائي.
عشية الاجتماع المرتقب للميكانيزم في الأيام القليلة المقبلة، نشطت المساعي الداخلية والعربية والدولية، للانتقال بالاجتماع من استعراض الاعتداءات والانتهاكات الى وضع آلية للجم الانتهاكات الاسرائيلية والتحرُّشات بقوات حفظ السلام (اليونيفيل) بمناسبة وبلا مناسبة، اعتراضاً على دورها في مساندة لبنان والإلتزام بالقرارات الدولية، لا سيما القرار 1701.الى ذلك توقفت المصادر عند لقاء الرئيس عون مع رئيس وفد لبنان المفاوض السفير السابق سيمون كرم وهو الثاني في غضون ايام قليلة، وقد زوده الرئيس عون بالتوجيهات اللازمة في اجتماع الميكانيزم المقبل والتأكيد على ثوابت الموقف اللبناني، ونفت ان يكون قد تراجع دور الميكانيزم، واشارت الى ان المطلوب التقدم في مهمتها.وقالت المصادر أن لبنان والامم المتحدة في موقف واحد، مدعوم من الجانب الفرنسي، ويطالب الميكانيزم بتحمل مسؤوليتها لجهة وقف الاعتداءات والانتهاكات للقرار 1701 واتفاق وقف النار في 27 ت2 2024.وعليه ، بعد الزخم الدبلوماسي العربي والدولي الذي شهدته البلاد خلال الايام الماضية، يتحضر لبنان لعقد اجتماع لجنة الاشراف على تنفيذ اتفاق وقف الاعمال العدائية- ميكانيزم فيما واصل العدو الاسرائيلي عدوانه الجوي على لبنان حاصداً شهيداً وجريحاً واضراراً في منازل الجنوبيين.وعشية اجتماع لجنة «الميكانيزم»، عرض رئيس الجمهورية جوزاف عون مع رئيس الوفد اللبناني المفاوض، السفير السابق سيمون كرم، التحضيرات الجارية للإجتماع والمواضيع التي ستُبحث خلاله.وعلمت «اللواء» من مصادر رسمية ان موعد اجتماع اللجنة لم يتحدد بعد، ربما بسبب ما تردد عن وجود الرئيس الجديد للجنة الجنرال جوزيف كليرفيلد في واشنطن.فيما ذكرت معلومات اخرى ان اللجنة بمثابة معطلة حتى اشعار آخر بسبب الخلاف اللبناني – الاسرائيلي حول تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار واستمرار الاعتداءات، والخلاف الاميركي- الاسرائيلي مع فرنسا وعدم وجود آليات تنسيق بين الاطراف الثلاثة.. وقد تعاود اللجنة نشاطها بعد عرض تقرير الجيش اللبناني الشهر المقبل حول المرحلة الثانية من عملية حصر السلاح شمالي نهر الليطاني.وكانت معلومات قد افادت ان الجنرال الأميركي سمع من الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام عند زيارته لهم بعد تعيينه، اعتراضات على عمل اللجنة، وأنها لا تقوم بالضغط الكافي على إسرائيل لوقف انتهاكاتها. ومع ذلك، جدّد الرؤساء الثلاثة، تأكيد التزام الجانب اللبناني بتطبيق التزاماته، من حصر السلاح بيد الدولة إلى نشر الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية. فوعد كليرفيلد الرؤساء الثلاثة بأنه سيقدّم أداءً مختلفاً عن سلفه غاسبر جيفرز ومايكل ليني. لكن لم يظهر اي تقدم في عمل اللجنة حيث تواصلت الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان بشكل واسع.
أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز الجمعة إقالة وزير الصناعة أليكس صعب، وهو من المقربين من الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو. وكان أليكس صعب (54 عام) من الوسطاء الرئيسيين للشافيزية في العالم. أوقف عام 2021 واحتجز في الولايات المتحدة بتهمة إنشاء نظام لتحويل المساعدات الغذائية لصالح مادورو وحكومته. وجرى تبادله في كانون الأول/ديسمبر 2023 مقابل 10 أميركيين كانوا مسجونين في فنزويلا، مفي عملية وصفها مادورو بـ«انتصار». وعزز رجل الأعمال الكولومبي الأصل بشكل ملحوظ العلاقات النفطية بين فنزويلا وإيران في مواجهة العقوبات الأميركية، وعينه مادورو وزيرا للصناعة في كانون الأول/ديسمبر 2024. ويغادر صعب الحكومة بعد أقل من أسبوعين على إلقاء قوات خاصة أميركية القبض على مادورو في كراكاس في 3 كانون الثاني/يناير ونقله إلى الولايات المتحدة. وقالت رودريغيز عبر تطبيق تلغرام «أشكر زميلي أليكس صعب على عمله في خدمة الوطن، وسيتولى الآن مسؤوليات جديدة»، موضحة أنه سيتم إلغاء حقيبته الوزارية التي سيتم دمجها وزارة التجارة.وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي إيه) جون راتكليف التقى رودريغيز الخميس في كراكاس على ما افاد مسؤول في الإدارة الاميركية وكالة فرانس برس الجمعة، موضحا أنه «نقل إليها رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تتطلع الى تحسين علاقة العمل» بين البلدين. وجاءت الزيارة غداة أول اتصال بين ترامب ورودريغيز، وفي اليوم نفسه الذي سلمت فيه زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ترامب جائزة نوبل للسلام التي فازت بها في البيت الأبيض.
أعلن قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي أن القوات الكردية ستنسحب صباح السبت من مناطق في شمال سوريا كان الجيش السوري أصدر تحذيرات بوجوب إخلائها.وجاء في منشور لعبدي على منصة إكس نقلته«فرانس برس»: «بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبدائنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا غدا صباحا الساعة السابعة من مناطق التماس الحالية شرق حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات».
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم (13) لعام 2026 اعلن فيه «اللغة الكردية لغة وطنية»، واكد فيه أن «المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة»، بحسب وكالة الانباء السورية «سانا».وجاء في نص المرسوم : «بناءً على أحكام الإعلان الدستوري وعلى مقتضيات المصلحة الوطنية العليا، وعلى دور ومسؤولية الدولة في تعزيز الوحدة الوطنية وإقرار الحقوق الثقافية والمدنية لكافة المواطنين السوريين،يرسم ما يلي:المادة (1): يُعد المواطنون السوريون الكرد جزءاً أساسياً وأصيلاً من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.المادة (2): تلتزم الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وتضمن حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.المادة (3): تُعد اللغة الكردية لغة وطنية، ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يُشكّل الكرد فيها نسبةً ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.المادة (4): يُلغى العمل بالقوانين والتدابير الاستثنائية كافّة التي ترتبت على إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وتُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم، بمن فيهم مكتوم القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.المادة (5): يُعد عيد »النوروز« (21 آذار) عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء الجمهورية العربية السورية كافة، بصفته عيداً وطنياً يعبر عن الربيع والتآخي.المادة (6): تلتزم مؤسسات الدولة الإعلامية والتربوية بتبنّي خطاب وطني جامع، ويُحظر قانوناً أي تمييز أو إقصاء على أساس عرقي أو لغوي، ويُعاقب كل من يُحرّض على الفتنة القومية وفق القوانين النافذة.المادة (7): تتولى الوزارات والجهات المعنية إصدار التعليمات التنفيذية اللازمة لتطبيق أحكام هذا المرسوم، كلٌ فيما يخصه.المادة (8): يُنشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره».
توفيت والدة الزميل الصحافي عماد مرمل.وأُقيم الدفن عند الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم الجمعة في «روضة الشهيدين»- الغبيري، على أن يُتقبَّل التعازي نهار الأحد 18 كانون الثاني في جمعية التخصص والتوجيه العلمي- الرملة البيضاء، من الثانية بعد الظهر حتى الخامسة مساءً.
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة عمليّات السّلب والسّرقة على جميع الأراضي اللّبنانية وتوقيف مرتكبيها، وبعد أن وردت عدّة شكاوى عن قيام شخص مجهول الهويّة باستدراج أشخاص، عبر تطبيق عالمي خاص بالمثليّين، وتحديد مواعيد للتّلاقي، حيث يستدرجهم إلى مستديرة كسارة، ومن ثم إلى أماكن أخرى غير مأهولة ليسلبهم سيّاراتهم أو مبالغ ماليّة، أو هواتفهم الخلويّة. ونتيجةً للمتابعة، وبتاريخ 15-1-2026، أوقفت دوريّة من مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدّرك الإقليمي المشتبه به، من خلال عمليّة أمنيّة تخلّلها مكمن محكم نُصِبَ له في بلدة سعدنايل، بالتّعاون مع مخابرات الجيش في البقاع، وتبيّن أنّه يدعى: أ. س. (مواليد عام 2003، لبناني). كما تبيّن أنّه أقدم على تنفيذ عدّة عمليّات سلب مبالغ مالية وأجهزة خلويّة من مواطنين، بواسطة سكّين ضُبِطَ في حوزته، إضافةً إلى سلب سيّارة من أحد الضّحايا، ضُبِطَت لاحقًا في بلدة طليا، وأنّه كان يبيع المسروقات في بلدة حورتعلا ويستحصل بثمنها على المخدّرات.سُلّم الموقوف والمضبوط إلى القطعة المعنيّة، وبوشر التّحقيق بإشراف القضاء المختص.
الشرق الأوسط السعودية: بيروت: يوسف دياب-توصّل القضاء اللبناني إلى أن شبكة محلية - أوروبية، تضم لبنانيين وسويدياً من أصل سوري، وفرنسيين من أصل لبناني، سهّلت عملية معقدة نفذها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) لخطف ضابط متقاعد في الأمن العام اللبناني، من شرق لبنان ونقله إلى إسرائيل، أواخر العام الماضي.وادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، على موقوف واحد في القضية، وعلى 3 آخرين متوارين عن الأنظار. ووجّه إليهم تهم «التواصل مع جهاز (الموساد) والعمل لمصلحته داخل لبنان لقاء مبالغ مالية، وتنفيذ عملية خطف أحمد شكر بتاريخ 17 ديسمبر (كانون الأول) 2025».وأوضح مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات «لا تزال مفتوحة لتحديد المسار الدقيق الذي سلكته عملية الخطف، لا سيما بشأن كيفية نقل شكر إلى خارج لبنان».وتوصلت التحقيقات الأولية إلى أدلة قاطعة بشأن كيفية حصول الاستدراج والخطف.
الأخبار:لم يكُن الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، قد أنهى جولته في بيروت، حيث عقد لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين بالإضافة الى الموفد السعودي الموجود في العاصمة يزيد بن فرحان والسفير الأميركي ميشال عيسى، حتى عادَ الحديث عن الاستياء الإسرائيلي من دور باريس والسعي إلى إخراجها من لجنة «الميكانيزم».الأمر لم يعُد سرّاً، وقد طفا منذ عمدت واشنطن في الأسابيع الأخيرة إلى إبعاد الفرنسيين من الاجتماعات، لكن خلفيات هذا السعي على ما يبدو تتجاوز الساحة اللبنانية وهو مرتبط بصراعات المنطقة. ولفتت مصادر مواكبة بأن اجتماع «الميكانيزم» الذي كان مقرراً عقده يوم غد السبت، تأجل الى موعد لم يحدد بعد. ويأتي تأجيله على وقع مستجدات ترتبط بالشركاء فيها من الخلاف الفرنسي - الأميركي الى توافق الدولة والجيش على تأجيل خطة سحب السلاح من شمالي الليطاني، ورجحت المصادر بألا تنعقد اللجنة بقية هذا الشهر.في هذا الإطار، نشرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية تقريراً موسعاً بعنوان «ليس سوى ذريعة، الصراع الحقيقي على السيطرة في شرق المتوسط»، تناولت فيه التوتر المتصاعد بين إسرائيل وفرنسا على الساحة اللبنانية، بوصفه جزءاً من منافسة أوسع على النفوذ وترتيب موازين القوة في المنطقة. وجاء في التقرير أن «محاولة إسرائيل تقليص الدور الفرنسي في لبنان لا يمكن اعتبارها خلافاً موضعياً أو تقنياً، بل تأتي ضمن صراع إقليمي ودولي يتقاطع فيه دور الولايات المتحدة والسعودية وملفات شرق المتوسط». وأكّدت الصحيفة أن «إسرائيل تعمل في الأسابيع الأخيرة على إبعاد فرنسا عن لجنة الميكانيزم»، مشيرةً إلى أن «محاولة إخراج فرنسا من لجنة الآلية تتزامن مع دفع إسرائيلي لإنهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، التي تؤدي باريس دوراً محورياً فيها».العدو يوسّع غاراته إلى البقاع الغربي والهرمل واجتماعات «الميكانيزم» إلى الشهر المقبليأتي ذلك بالتزامن مع إبداء دول أوروبية، تتقدّمها فرنسا، رغبة في الإبقاء على وجود عسكري في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية الـ«يونيفيل» مع انتهاء العام. مع العلم أن المبادرة الأوروبية، رغم حصولها على مباركة رسمية من بيروت، تحتاج إلى توافق على آلية بديلة وإلى موافقة إسرائيل، وهي موافقة غير مضمونة. في المقابل، تدفع إسرائيل نحو نموذج يقوم على تنسيق أمني مباشر مع لبنان بدعم أميركي، وترى واشنطن في هذا المسار وسيلة لتقليص الاعتماد على آليات متعددة الأطراف لا تملك الولايات المتحدة نفوذاً واسعاً عليها.وبحسب الصحيفة، تفضّل إسرائيل إدارة هذه الملفات بتنسيق شبه حصري مع الولايات المتحدة. وواشنطن «لا تعارض تقليص النفوذ الفرنسي، من دون أن يعني ذلك إقصاء باريس بالكامل، بل إدراج أي دور لها ضمن إطار أميركي أوسع ومنعها من التحرك كقوة مستقلة».وأشارت إلى أن محاولة إسرائيل إخراج فرنسا من اللجنة «ليست خطوة مؤقتة ولا نابعة فقط من خلافات حول لبنان، بل هي تعبير إضافي عن صراع واسع على النفوذ الإقليمي، وعلى هوية الوسطاء، وعلى شكل آليات الرقابة والأمن، ضمن مسعى إلى بناء نظام إقليمي تكون فيه باريس لاعباً ثانوياً يعمل في ظل المحور الأميركي الإسرائيلي».
الأنباء الكويتية:على صعيد متابعة ذيول العاصفة المطرية الأخيرة على لبنان والتي تميزت بهطولات غزيرة قاربت معدلاتها نحو 100 ملليمتر خلال فترة زمنية قصيرة، سجلت جهوزية ميدانية كاملة لوزارة الأشغال العامة والنقل، إلى انتشار متواصل لفرق الطوارئ على امتداد الأراضي اللبنانية.
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:زار تكتل التوافق الرئيس عون، وذكرت مصادر عضو التكتل النائب فيصل كرامي لـ «اللواء»: ان الرئيس وعَدَنا بتخصيص مبلغ مالي يُحوَّل إلى الهيئة العليا للإغاثة، على أن يتم تنفيذه بالتعاون مع بلديات طرابلس والشمال، بهدف تدعيم المباني المهدَّدة والآيلة للسقوط ومعالجة أسباب الخطر.و خلال لقائنا معه وضعنا ملف التفرّغ في الجامعة اللبنانية في صدارة البحث، باعتباره حقا مشروعا للأساتذة وركيزة أساسية لحماية التعليم الرسمي. وقد لمسنا من فخامته موقفا حاسما وكلاما مطمئنا، ووعدا واضحا بأن يكون هذا الملف حاضرا في جلسات مجلس الوزراء خلال هذا الشهر.