أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني أن فرقها تمكنت من إنقاذ مواطنة وابنها من تحت أنقاض المبنيين السكنيين اللذين انهارا في منطقة القبة بطرابلس، وذلك بعد جهود متواصلة بدأت عند الساعة الثالثة من فجر اليوم الأحد.وأوضح بيان صادر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية أنه جرى نقل المواطنة عبر سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني إلى مستشفى «النيني» لتلقي العلاج، كما سيتم نقل الصبي إلى المستشفى أيضاً، مؤكداً أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة في الموقع حتى الساعة.
وجه الامين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم رسالة الى الاسرى وعوائلهم، جاء فيها: «يومُ الخامس من شهر شعبان المعظم، هو يومُ ولادة الإمـــام زين العـابدين. اخترناه يومًا لأسير حزب الله. ومقاومته الإسلاميّة، تأسّيا بالأسرى والسبايا بعد معركة كربلاء الحسين، وعلى رأس القافلة إمامنا الرابع زين العابدين، والسيدة العظيمة زينب. ألَمُ الأسرى في معركتنا مع العدوّ الصهيونيّ المجرم هو الأشدّ. فتعامُلُ العدوّ الإسرائيليّ معهم لا يُراعي أبسطَ حقوقِ الإنسان، وهم صابرون محتسبون ثابتون. يتألَّمُ أهلُهم معهم لعدمِ قدرتهم على التَّخفيف عنهم، ويتألَّمُ مجاهدو المقاومة للأذيَّة التي تلحقُ بأسرانا».وأضاف: «للأسف ليس لدولتنا اللّبنانيّة تحرّكًا مناسبًا، ولا ضغطًا كافيًا على الدول الصديقة، وليس الملفّ على سلّم الأولويّات. المطلوب أوسع تحرّك رسميّ وشعبيّ وضغط دوليّ للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيليّة. نطالبُ الدّولة اللّبنانية المسؤولة عن مواطنيها بالضغط بكلّ الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف النار أن تعملَ بجديّة للإفراج عن الأسرى. هذه القضيّة من الأولويّات، والإفراج عنهم جزءٌ من السيادة والتحرير، ولا يستقرُّ أيّ وضعٍ إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين».وتابع: «أنتمُ الصابرون في أعلى مراتب الصبر، ولكنَّكم في أعلى مراتب الأجر. قال تعالى: ﴿وَلَـنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (النحل 96). نحنُ لن نترُكَكم، سنعملُ بكل قدراتنا للإفراج عنكم، وأملُنا بالله تعالى كبير».ولفت قاسم الى أننا «نواجــــهُ عدوًّا إسـرائيليًّا فاقدًا لأدنــى معــانـي الإنسانيّة والقِيَم، تدعمه أميركــا بطغيـــانها وأطروحاتها اللّاإنسانيّة، بمواكبة ومساندة من الغرب الظالم، لكنَّنا قومٌ لا نتركُ أسرانا في السجون».واعتبر في الرسالة أن «الأسرُ وسامُ استحقاقٍ في موقع الجهاد، وعهدُنا إليكم أن تكونوا بَوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشرٍ من مؤشرات التحرير».وقال: «ننظرُ إلى عوائلكم الشريفة بعين التَّقدير لتحمّلهم أعباء الأسر، ونقدِّر لكلِّ القوى والشخصيّات نُصرتَهم لقضيّة الإفراج عن الأسرى. المقاومةُ خيارُنا، فيها الشهادةُ والجراحُ والأسرُ والتَّضحية».
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس أحد تذكار الكهنة ولمناسبة اليوبيل الماسي (٧٥) على تأسيس رابطة الاخويات في لبنان، على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي «كابيلا القيامة».وبعد الإنجيل المقدس القى البطريرك الراعي عظة بعنوان: «فلنصلِّ أيها الإخوة والأخوات، ونحن نفتتح أسبوع كلمة الله، أن تعود الكلمة إلى مركز حياتنا، وإلى بيوتنا، وإلى قراراتنا، وإلى ضمائرنا. ونصلّي فيما نختتم أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، أن يجعلنا الرب واحدًا في الحق، واحدًا في المحبة، واحدًا في الإصغاء لكلمته».وأضاف: «فلنفتح قلوبنا لكلمة الله، ولندعها تفتح لنا الطريق، ولنسمح لها أن تصنع فينا، وفي كنيستنا، وفي وطننا، ما لا يستطيع البشر أن يصنعوه وحدهم».احتفال تخريجوفي ختام القداس، أقيم احتفال تخريج ٩٠ شخصا من الدورة الثانية لحماية الطفل من الجامعة الغريغورية في روما.
كتب النائب جورج عطاالله على حسابه عل منصة إكس:«الوزير المحسوب على القوات جو عيسى الخوري يسوق لبيع الذهب بحجة إعطاء المزيد للمودعين مثبتاً بشكل قاطع دفاعه عن المصارف ومحاولة إعفائهم من المسؤولية لا حل الا بالتدقيق الجنائي وباستعادة الاموال المهربة الى الخارج والصندوق الإئتماني انجازات وزراء القوات تتوالى من الطاقة الى الاقتصاد.»
صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة البــــــلاغ التّالــــــي:حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليّات سرقة من داخل سيّارات وآليّات “فان” محمّلة ببضائع، على طول الأوتوستراد الممتدّ من زحلة إلى أبلح.على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة، لتحديد الفاعل، وتوقيفه.بنتيجة الاستقصاءات والتّحرّيات تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّته، ويُدعى:ع. ح. (مواليد العام 1983، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة، وتعاطي مخدّرات، وبحقّه بلاغ بحث وتحرّ بالجرم ذاته.بتاريخ 19-1-2026 وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في بلدة جَلالا.بتفتيشه ضُبِطَ بحوزته كمّية من مادّة حشيشة الكيف.بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِب إليه لجهة إقدامه على تنفيذ أكثر من 6 عمليّات سرقة مبالغ ماليّة من داخل السيّارات والفانات المركونة إلى جانب الطّريق، ومنها في زحلة والفرزل، إضافةً إلى تنفيذ العديد من عمليّات السّرقة من داخل المنازل، كما اعترف بتعاطي المخدّرات.تمّ تسليم الموقوف مع المضبوط إلى المرجع المعني، لإجراء المقتضى القانوني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
دعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز عبر التلفزيون الرسمي، إلى «تفاهمات مع المعارضة» بعد ثلاثة أسابيع على العملية الأميركية الخاطفة التي أفضت إلى القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.وقالت رودريغيز: «انطلاقا من اختلافاتنا، علينا أن نلتقي ونتوصل إلى تفاهمات. لماذا؟ لصالح شعب فنزويلا». وأضافت «لا يمكن أن تكون هناك خلافات سياسية ولا حزبية عندما يتعلق الأمر بالسلم في فنزويلا».وطلبت رودريغيز من رئيس الجمعية الوطنية شقيقها خورخي رودريغيز، عقد اجتماع مع ممثلين عن مختلف القطاعات السياسية في البلاد، معربة عن رغبتها في حوار يُفضي إلى «نتائج ملموسة وفورية».وقالت الجمعة: «يجب أن يكون حوارا سياسيا فنزويليا لا تسيطر عليه أوامر خارجية، سواء من واشنطن أو بوغوتا أو مدريد، حوارا سياسيا وطنيا (...) يخدم الصالح العام لفنزويلا».
وجّه الامين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم رسالة الى الأسرى وعائلاتهم، جاء فيها: «يومُ الخـامس من شهر شعبان المعظم، هو يومُ ولادة الإمـــام زين العــــابدين. اخترناه يومًا لأسير حزب الله. ومقاومته الإسـلاميّة، تأسّيًا بالأسرى والسبايا بعد معركة كربلاء الحسين، وعلى رأس القافلة إمامنا الرابع زين العابدين، والسيدة العظيمة زينب. ألَمُ الأسرى في معركتنا مع العدوّ الصهيونيّ المجرم هو الأشدّ. فتعامُلُ العدوّ الإسرائيليّ معهم لا يُراعي أبسطَ حقوقِ الإنسان، وهم صابرون محتسبون ثابتون. يتألَّمُ أهلُهم معهم لعدمِ قدرتهم على التَّخفيف عنهم، ويتألَّمُ مجاهدو المقاومة للأذيَّة التي تلحقُ بأسرانا».وتابع: «للأسف ليس لدولتنا اللّبنــانيّة تحرّك مناسب، ولا ضغط كافياُ على الدول الصديقة، وليس الملفّ على سلّم الأولويّات. المطلوب أوسع تحرّك رسميّ وشعبيّ وضغط دوليّ للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيليّة. نطالبُ الدّولة اللّبنانية المسؤولة عن مواطنيها بالضغط بكلّ الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف النار أن تعملَ بجديّة للإفراج عن الأسرى. هذه القضيّة من الأولويّات، والإفراج عنهم جزءٌ من السيادة والتحرير، ولا يستقرُّ أيّ وضعٍ إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين».وأضاف: «أنتمُ الصابرون في أعلى مراتب الصبر، ولكنَّكم في أعلى مراتب الأجر. قال تعالى: ﴿وَلَـنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (النحل 96). نحنُ لن نترُكَكم، سنعملُ بكل قدراتنا للإفراج عنكم، وأملُنا بالله تعالى كبير. قال رسول الله: »إنَّ النَّصرَ مع الصَّبر، والفرجَ مع الكرب، وإنَّ مع العُسْرِ يُسرا«. وفي وصية أمير المؤمنين علي لابنه الإمام الحسين: »ومِن كُنوزِ الإيمانِ الصبرُ على المصائب. نحن نواجــــهُ عدوًّا إسـرائيليًّا فاقدًا لأدنــى معــانـي الإنسانيّة والقِيَم، تدعمه أميركــا بطغيـــانها وأطروحاتها اللّاإنسانيّة، بمواكبة ومساندة من الغرب الظالم، لكنَّنا قومٌ لا نتركُ أسرانا في السجون. الأسرُ وسامُ استحقاقٍ في موقع الجهاد، وعهدُنا إليكم أن تكونوا بَوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشرٍ من مؤشرات التحرير. ننظرُ إلى عوائلكم الشريفة بعين التَّقدير لتحمّلهم أعباء الأسر، ونقدِّر لكلِّ القوى والشخصيّات نُصرتَهم لقضيّة الإفراج عن الأسرى. المقاومةُ خيارُنا، فيها الشهادةُ والجراحُ والأسرُ والتَّضحية، وهي كُلُّها من خطوات النَّصر والتوفيق والعُلوّ لرسالة الإسلام والمقاومة ونصرة الوطن، على نهج محمد وآل محمد، تحت راية الإمـــام الخميـــني قدس سره، بقيادة الإمـام الخـامنئي دام ظله، وسيرة سيّد شـهداء الأمّـة الســيّد حسن رضوان الله تعالى عليه، والشهداء والجرحى والأسرى. قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ (المعارج 5 -7)".
صور عشاء القطاع العدلي في الشمال بدعوة من النائب جبران باسيل (بعدسة الزميل جورج الفغالي)
روسيا اليوم:أعلن الإطار التنسيقي في العراق، اليوم السبت، ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، في خطوة تستهدف استكمال الاستحقاقات الدستورية وسط الأزمة السياسية المستمرة.
الأنباء الكويتية:كشفت معلومات من مقرب من مرجع رسمي لـ «الأنباء» عن أن الكلام «يتزايد عن أن إسرائيل تضغط لتفاوض سياسي مباشر مع لبنان، ولا تريد لقاءات بالواسطة.وهي تطلب مفاوضات سياسية مع لبنان من خلال انتداب وزير للقاءات تعقد في دولة ثالثة يرجح أنها قبرص..»، وجاء ذلك، تعليقا على توقف عمل لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار «الميكانيزم»، التي كان من المفترض ان تعقد اجتماعا منتصف الشهر الجاري، وتأجل لمصادفته يوم العطلة اليهودية في يوم سبت، وتبين انه لم يتحدد موعد جديد، وبدأ الكشف تباعا عن تعليق عمل اللجنة، تزامنا مع الإعلان عن الغايات الإسرائيلية، وهي أقرب إلى شروط تملى على لبنان.وإزاء ما تقدم، ومع تثبيت إنهاء مهام قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» مند 1978، لا بديل أمام لبنان عن العمل على تأمين مظلة دولية قبل الاقتراب من موعد انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية السنة الحالية، مع ترجيح قوة متعددة الجنسيات يحضر فيها الجانب الأميركي كصاحب إمرة، إلى تزكية حضور بريطاني وربما ألماني، في ضوء تحفظ إسرائيل على مشاركة فرنسا.ومن الجنوب حيث تتبع إسرائيل سياسة الأرض المحروقة في قرى الحافة الحدودية الأمامية، وتستمر في تقويض مقومات الحياة بمنع الأهالي من العودة لتفقد مزروعاتهم بالحد الأدنى، وترميم ما تيسر من ممتلكاتهم.
بعض ما جاء في مانشيت النهار:امام الكارثة الإنسانية الجديدة التي حلت بطرابلس تحول كل حديث وخبر سياسي أيا بلغت درجة أهميته، إلى المراتب الخلفية لان تكرار المآسي في عاصمة الشمال تحديدا ، لم يعد يسمح لاي مرجع او مسؤول او جهة سياسية معنية سواء طرابلسية او شمالية او ابعد منهما ، باي ذرف للدموع فوق هذا التراكم لفواجع العاصمة الثانية للبنان . ذلك ان عائلة بأكملها ذهبت ضحية ، إلا إذا حصلت أعجوبة إلهية لا تبدو بعد واردة ، واجهزة إغاثة تعمل باللحم الحي على محاولة انقاذ افرادها فيما بيانات التأسي لا تغني ولا تسمن ولا تقدم ولا تؤخر شيئا هي الصورة الصادمة منذ ساعات الفجر الصادم الذي طلع على طرابلس ولبنان امس . مبنى سكني من خمس طبقات انهار في الثالثة فجراً في منطقة القبة – شارع الجديد، على رأس عائلة بكاملها.وكان المبنى المنهار أخلي من سكانه اول من أمس عقب ظهور تصدّعات كثيرة فيه، إلا أن عائلة المير الموجودة تحت الأنقاض رفضت الإخلاء لعدم وجود مأوى بديل لها.
النهار: افتضاح متكرّر للدولة أمام كارثة الانهيار في طرابلس... سلام من باريس: لا جنوب ولا شمال مع حصرية السلاحالديار: فاجعة القبة تهزّ طرابلس: 105 مبانٍ للإخلاء الفوري و700 بحاجة لمعالجةسلام وباريس: اختبار الدعم الدولي وحدود الرهان على فرنساقاسم: الصمود والثبات كفيلان بتغيير المعادلاتالأنباء الكويتية: إسرائيل تضغط للوصول إلى تفاوض سياسي مباشر مع لبنانالشرق الأوسط السعودية: مبعوثا ترمب في إسرائيل لبحث مستقبل غزة وفتح معبر رفحنتنياهو يتمسك برقابة مشددة لضمان خارجين أكثر من الداخلين
أشار رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل في كلمة ألقاها بغداء أقيم على شرفه في إطار جولة له في ساحل الشوف، إلى أن «الحقيقة انه يجب ألا ينسى الانسان ليتعلم»، وتطرق الى اقتراح القانون الذي تقدم به التيار لإرساء الذاكرة الوطنية، فقال: «أن ننقي الذاكرة هو أن نزيل منها الآلام، وهذا يتطلب طريقة تفكير مختلفة وأرى أن تمسككم بالدامور هو الذي يساعدكم على الخروج من الماضي».وتابع: من جهتنا عندما كان الرئيس ميشال عون في القصر الجمهوري اختار ان يكون مركز حوارات الحضارات في الدامور وهو مركز اممي واهميته انه يريد اعطاء معنى لما عاشه اهالي الدامور سواء بالصدام او التحاور الذي تعيشونه اليوم.وأكد: «اذا فشلتم في الدامور بالحوار يفشل لبنان واذا نجحتم ينجح لبنان واليوم الصراع في العالم يجب ان يدفعنا للحوار والثبات، وانا اتمنى ان يعطي الرئيس جوزاف عون اهمية لموضوع مركز حوار الحضارات وان يستمر بمتابعة الموضوع».أضاف: عرفت ان نقابة المهندسين لديها 30 الف متر واذا اردتم ان تستمر الدامور يجب ان تفكروا بكيفية تنفيذ المشاريع فيها. والبحر شاهد على ما مر على الدامور ويجب ان تعرفوا كيف تستفيدوا منها وهنا يجب ان تكونوا مقصد سياحيا من الجبل والجنوب، فلديكم امكانات ولا زلتم تعيشون بخوف الماضي لكن يمكنكم الانتصار على خوفكم«.وكان باسيل استهل زيارته الى الشوف من بلدة الناعمة حيث زار دير مار جرجس، ورافقه النائبان فريد البستاني وغسان عطالله ونائبا الرئيس للشؤون السياسية والإدارية مارتين نجم كتيلي وغسان الخوري.كانت المحطة الثانية من جولة باسيل في ساحل الشوف، في الدامور، حيث زار مبنى البلدية وعقد لقاء مع أعضائها، وشدد على »ضرورة عدم السماح ببيع الاراضي فيها«، لافتاً الى ان »العيش المشترك مهم وحتى يتحقق يجب ان نبقى موجودين«، ومؤكدا ان »الدامور دفعت ثمنا باهظا في الحرب وفي السلم تقوم بدور كبير«.وتوجه الى أعضاء المجلس البلدي الحاضرين، قائلا: »نريد ان نكون سببا للجمع وان نقف الى جانبكم. ولبنان لم يتقدم وخدماته بقيت على حالتها لان هناك من يسعى لعرقلة الآخر، اذ يمكن ان نختلف بالسياسة ولكن الكهرباء والمياه وغيرها هي حاجة للناس«.بعدها انتقل باسيل لوضع اكليل من الورد على نصب شهداء الدامور، ومن ثم قام بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية في مكتب التيار في الدامور بمناسبة مرور ٢٥ عاما على تأسيسه. ثم انتقل الى منزل الجندي جهاد عيد المفقود منذ ١٣ تشرين ١٩٩٠ وكان اللقاء وجدانيا مع أهله.اختتم باسيل زيارته الى الدامور بلقاء شعبي على مسرح مدرسة القلبين الاقدسين، حيث كانت له كلمة أكد فيها: »أنا سعيد ان آتي الى الدامور برمزيتها وتاريخها وهي حفرت في التاريخ والنضال، والدامور ليست فقط مدينة على ساحل الشوف بل هي مثال للصمود«.واضاف: كنت في منزل الجندي جهاد عيد وقلت لهم نحن نقوى بكم. ولهذا نحن تقدمنا كتيار باقتراح قانون يخص المفقودين والهدف هو أن نحفر بذاكرتنا ونتعلم من الحرب حتى لا نكرر ما حصل فالهدف ان نشفي الجروح». وتابع: «الجرح يشفى من خلال اعتراف جماعي وطني، والوطن الذي ليس لديه ذاكرة لا يمكن ان يشفى والهدف ان تكون هناك ذاكرة جماعية وطنية وهي جزء من الشفاء وهي أمر أساسي حتى نعرف حجم ما حصل».ولفت الى «اننا لا نريد تكرار لا الحرب ولا آلامها ويسعدني ان اعلن اننا تقدمنا بقانون ارساء الذاكرة الوطنية لنقوم بمصالحة حقيقية ونبني السلام».واشار باسيل الى ان الدامور «يمكن ان تكون البداية بمعنى السلام»، وقال: «زرت اليوم البلدية وطلبت عدم بيع الاراضي في الدامور، ولبنان وطن المسيحيين والمسلمين وليعيشوا معا يجب ان يحافظوا على وجودهم». وأكد: «التيار لا يتدخل بخصوصيات البلدة ونحن جزء من العائلات في الدامور والشوف ولهذا تتنافس مع بعضها وعندما ينتهي الاستحقاق الإنتخابي الناس معنية بالعمل مع بعضها للبناء وهذا لا يحصل بالتناحر».وقال: «قريبا هناك تنافس نيابي ونحن نريد كل النماذج الطيبة»، وتطرق الى موضوع القاضية غادة عون التي ستكرم هي والعميد رشيد عون لافتا الى انه «من موقعها كقاضية كل ملف عملت به بضميرها وبموقعها كقاضية في المقابل كان يحملوننا مسؤولية فتحه وهي لم تخدمنا ولا يوم في أي ملف. واضاف: »هي كقاض نزيه وقفت بوجه المافيا وواجبات جميع اللبنانيين ان يقفوا الى جانب أي قاض واجه المنظومة«.وختم باسيل بالقول: »المثال الثاني في الدامور هو العميد رشيد عون الذي حمل الاصابة بجسده وهو ابن دولة وهذا معنى وجود التيار بأننا اولاد مؤسسات الدولة، ولبنان لا يقوم الا بمسيحييه ومسلميه، والتقسيم هو نهاية لبنان وسيبقى التيار الدرع للحفاظ على لبنان الواحد والدامور نقطة ارتكاز في ذلك«.بعدها، انتقل باسيل الى بلدة المشرف حيث زار مبنى البلدية واجتمع بأعضاء المجلس البلدي. ثم انتقل الى الصالة حيث القى كلمة أمام عدد من أبناء البلدة بحضور نائبة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي حبوبة عون.وشدد باسيل على ضرورة الحفاظ على العيش المشترك، وقال: نحن سعداء بحضور نائبة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، ونكون سعداء اكثر عندما تكون احزابنا مختلطة وتعبر عن احزابنا بتلوينه.وأكد: »عندما ينتقد الحزب التقدمي الاشتراكي التيار الوطني الحر يكون ينتقدنا وليس المسيحيين، وعندما ننتقد الاشتراكيين فيكون انتقادنا للحزب التقدمي الاشتراكي وليس للدروز«. وأشار الى انه »في السياسة مهما اختلفنا، يجب ان تكون هناك خطوط حمراء وهي وحدتنا الوطنية".
أفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» أن شخصين أقدما على الاعتداء على الزميل الصحافي هلال حبلي عند خروجه من مسجد الحريري في صيدا، حيث قام أحدهما بمحاولة طعنه بسكين، لكنه نجا بأعجوبة.وقد تمكّن عدد من المصلّين من القبض على أحدهما ويدعى (ع. ا.) من مواليد 1992 وتم تسليمه الى قوى الامن الداخلي، الذين نقلوه الى المخفر للتحقيق معه.
Le président du Courant patriotique libre, le député Gebran Bassil, a déclaré dans une interview accordée au site «Cafein Press» que «la rencontre qui l'a réuni avec l'émissaire saoudien, le prince Yazid bin Farhan, revêt une importance particulière, sachant qu'il s'agit de la quatrième ou cinquième fois qu'il le rencontre». Il a précisé que «la rencontre avec le prince bin Farhan avait été convenue à l'avance et n'avait aucun rapport avec les développements dans la région, en particulier les divergences entre l'Arabie saoudite et les Émirats arabes unis».Il a ajouté : «Bien sûr, nous sommes d'accord avec l'Arabie saoudite sur plusieurs sujets, à savoir l'unité des États, l'unité des institutions et l'unité des armes, c'est-à-dire le fait de limiter les armes aux armées nationales, et non aux factions, aux brigades et aux milices, que ce soit au Liban ou dans la région. Ce qui se passe aujourd'hui en Syrie, ce qui s'est passé en Irak et au Yémen, ce qui pourrait se passer en Iran, en plus de ce qui s'est passé en Éthiopie et en Somalie depuis des années, tout cela s'inscrit dans le cadre d'un seul et même projet fondé sur deux éléments : encercler l'Arabie saoudite et anéantir l'idée de deux États en Palestine. L’Arabie Saoudite est donc aujourd'hui l'un des principaux porte-drapeaux de cette cause, en particulier depuis le 7 octobre, et cette position n'est pas exclusivement libanaise ni celle du Courant seul. Il a ajouté : »En revanche, il existe un ancien projet mis en œuvre par Israël qu’il s'efforce aujourd'hui d'appliquer dans la pratique reposant sur la division et l'affaiblissement des États. Ce n'est pas nouveau, ni dans la pensée chrétienne divisée entre deux axes, ni dans la pratique que nous avons connue pendant la guerre au Liban, ou même aujourd'hui, lorsque certains Libanais expriment leur joie face à ce qui se passe dans la région, dans l'espoir de voir naître un État chrétien ou une patrie chrétienne«, estimant que »ce sujet est fondamental, un point sur lequel nous sommes d’accord avec l’Arabie saoudite ».En réponse à une question sur la possibilité d'une visite en Arabie saoudite pour compléter ce dialogue, Bassil a estimé que «c'est une question de détail. Cela n'a rien à voir avec les élections, ni avec ce qui se passe récemment dans la région. Il est lié au rapprochement auquel nous appelions depuis longtemps avec la proposition du prince héritier Mohammed ben Salmane, fondée sur une révolution au sein de l'Arabie saoudite et sur une nouvelle vision de la région basée sur la concurrence économique et non sur les conflits militaires et sécuritaires. Comment ne pas être d'accord avec cette proposition ? Aujourd'hui, il est clair qu'il y a un changement dans les frontières, un redécoupage des États, un redécoupage des régions, et ces réalités ont commencé à se concrétiser, comme cela s'est produit en Syrie et au Yémen, avec l'incitation au sein de l'Iran. Pour nous, cette question est d'actualité car elle est liée à l'existence du Liban, à l'idée du Liban et à la présence des chrétiens dans ce pays. Et s'il existe aujourd'hui une partie arabe forte, la plus forte du monde arabe, qui adopte ce projet, il est naturel que nous la rencontrions.Quant à son évaluation de la situation des chrétiens au Liban, compte tenu des craintes qui pèsent sur leur sort, Bassil a affirmé que »ce qui s'est passé en Syrie est exactement ce dont nous avions mis en garde auparavant. Aujourd'hui, le Liban est pratiquement le dernier endroit au Moyen-Orient qui accueille encore une présence chrétienne active, ce qui nous confère une double responsabilité. Cette responsabilité commence tout d'abord par avoir une réflexion saine sur la manière de préserver notre existence, non seulement en termes de nombre, mais aussi en termes de mission et de rôle. Il ne fait aucun doute que les chrétiens sont présents dans différentes parties du monde, mais notre discours ici porte sur le sens du rôle et de la mission dans cette région. C'est pourquoi nous avons une responsabilité encore plus grande dans la définition de la nature de notre rôle et de notre mode de vie dans ce pays et dans cette région, sans nous laisser entraîner dans des aventures déjà expérimentées et dont le coût a été très élevé, comme cela s'est produit en Syrie.«Il a ajouté : »Les chrétiens en Orient ont vécu dans des pays unifiés, mais les restrictions à leur égard ont commencé lorsque les conflits sectaires ont éclaté et quand les désaccords se sont transformés en conflits entre les différentes composantes. Ce phénomène a commencé avec la cause palestinienne, car les chrétiens d'Orient paient souvent le prix fort en cas de conflit sunnite-chiite ou musulman-chrétien. Cette réalité n'a rien à voir avec la préservation des spécificités, le rôle, le partenariat au Liban ou le principe de parité. La véritable question est la suivante : voulons-nous nous engager dans des projets divisionnaires qui limitent notre rôle, notre présence, notre géographie et notre mission ? Ce n'est pas une question nouvelle, mais elle nous confère une responsabilité supplémentaire dans l'approche de nos choix nationaux. Dans ce contexte, émergent les positions des pays arabes, au premier rang desquels l’Arabie saoudite, qui affirment leur attachement aux chrétiens du Liban, ainsi qu'aux sunnites et aux chiites, et traitent tous les Libanais sans distinction de confession ou de diversité.En réponse à une question sur la volonté d'Israël de ne pas se retirer du Liban parce qu'il souhaite maintenir un front ouvert et une zone tampon au sud du Liban et au sud de la Syrie, Bassil a affirmé que «lorsqu'un ambassadeur israélien déclare : »N'ayez pas peur, Libanais, nous n'avons aucune convoitise sur le Liban«, certains Libanais se contentent de cette déclaration et se réjouissent, considérant que le simple fait que l'ambassadeur prononce ces mots signifie qu'il n'y a pas de convoitises. Mais tout est question d'ambitions géographiques et historiques, et les Israéliens ne sont pas les seuls à avoir des ambitions. Ils ont déclaré vouloir une zone économique, c'est-à-dire qu'ils veulent faire prendre conscience aux Libanais que ce que les Israéliens ont fait dans le sud du Liban ressemble à ce qui se passe à Gaza».Bassil s'est demandé : «N'est-ce pas un danger pour notre décision politique ? Nous n'avons pas vu en Syrie de militaires israéliens siéger au Parlement, et aujourd'hui, la technologie est beaucoup plus importante, car il y a des drones qui survolent le Parlement, et l'un des principaux ministres du gouvernement a pratiquement admis que nous sommes obligés de nous conformer, car c'est ce qu'on nous demande. C'est comme si nous étions obligés d’exécuter les agendas des autres. Par exemple, l'État français vient et décide que nous devons adopter cette loi immédiatement, alors nous nous empressons de l'adopter, puis viennent les Américains et d'autres encore.»Il a ajouté : «J'ai attiré l'attention sur ce point au Parlement lors de la session d'élection du président, en disant que si nous acceptons ces choses de manière explicite et claire, nous montrons publiquement notre soumission à une volonté extérieure. Demain, ils pourraient nous dire, à nous les députés : »Allez voter pour «X»«. C'est ce que j'ai dit aux Américains lorsqu'ils m'ont imposé des sanctions : »Aujourd'hui, vous me dites que si je ne romps pas mes relations avec le Hezbollah dans les 48 heures, vous m'imposerez des sanctions, et demain, vous me direz que si je n'élis pas «X», vous m'imposerez des sanctions, et si je ne destitue pas le directeur des services de renseignement, vous m'imposerez des sanctions, et si je ne vote pas pour une certaine loi , vous m'imposerez également des sanctions«.Bassil a évoqué ses relations avec le président de la République Joseph Aoun, affirmant qu'elles étaient »normales et bonnes. Nous respectons la fonction présidentielle et ses prérogatives, et nous sommes d'accord avec le président Joseph Aoun sur un certain nombre de politiques générales«.En réponse à une question sur sa satisfaction quant à l'approche du président de la République concernant le dossier des armes du »Hezbollah«, il a répondu : »Avec deux réserves fondamentales : la première concerne les promesses faites précédemment au Hezbollah, et la seconde le fait qu'aucun document officiel libanais n'a été présenté au Conseil des ministres. Je considère que le président agit de manière très responsable. Il fixe un objectif clair et tente de l'atteindre sans entraîner le pays dans une guerre ou une catastrophe. Il ne s'agit pas de renoncer à cet objectif, mais d'éviter une explosion interne«.Bassil a souligné qu'il »ne considère pas que le dernier discours du président constitue une présentation de ses lettres de créance à l'étranger«, précisant que »le président les a présentées le jour de son élection et qu'il n'est pas question de réitérer cette démarche. Ce qu'on attend de lui aujourd'hui, c'est qu'il trouve une solution à un problème existant, et nous convenons avec lui sur l'objectif, mais la manière de le faire doit être plus claire«, en insistant sur le fait que »la remise des armes du Hezbollah doit être exécutée par une décision officielle du président de la République et du gouvernement, basée sur un consensus national. Ces armes ne sont pas éternelles et permanentes, mais une exception imposée à une étape précise. Il est clair qu’aujourd’hui elles ne peuvent plus jouer le même rôle, c'est pourquoi il faut une stratégie de défense nationale qui définisse comment protéger le Liban sans sombrer dans un conflit interne«.En réponse à une question sur l'existence d'un dialogue avec le »Hezbollah« à ce sujet, Bassil a nié cela, affirmant que »cela n'est évoqué que dans les médias«, ajoutant : »Je n'ai aujourd'hui, ni par ma relation avec le «Hezbollah», ni par ma position au sein du gouvernement ou du pouvoir, aucun rôle qui me permette de prendre des mesures dépassant le cadre de mes fonctions. Mon intervention directe pourrait être interprétée comme une ingérence ou un abus de pouvoir. J'exprime une approche pour atteindre l'objectif. Elle n'est peut-être pas approuvée, et ce n'est pas la première fois que je la propose. Je l'ai déjà dit lorsque le document américain a été présenté : est-il raisonnable que le Conseil des ministres adopte un document américain ? Ne peut-il pas préparer un document libanais ? C'est cela, la souveraineté. Je pense parfois qu'Israël ne veut pas d'une véritable solution, sinon il se serait retiré du Liban. S'il s'était retiré et que le document n'avait pas été mis en œuvre, il aurait pu revenir et occuper à nouveau le Liban par la force. Son non-retrait signifie qu'il maintient le problème en suspens.«En réponse à la question de savoir si nous aidons ainsi Israël, Bassil a souligné qu' »il faut faire la distinction ici. Le Hezbollah et les Forces libanaises ne sont pas comparables au Hezbollah et à Israël. À l'intérieur, il existe un discours réciproque qui sert les intérêts électoraux des deux parties. Le discours de certains dirigeants des Forces libanaises renforce le Hezbollah, tandis que celui de certains membres du Hezbollah renforce la présence des Forces libanaises. Ce type de discours sert les intérêts des deux parties au niveau interne. Quant à Israël, il s'agit en fin de compte d'une force d'occupation de notre territoire. Nous ne pouvons pas parler de souveraineté et nous réjouir de la disparition du Hezbollah ou de l'exclusion de toute une partie du peuple libanais. Même les pays avec lesquels il a conclu des accords de paix, Israël n'a pas démontré qu'il existait une paix véritable et naturelle. Au Liban, nous voulons une paix véritable fondée sur les droits et une vie normale, mais Israël maintient l'occupation du territoire parce qu'il veut garder les fronts ouverts. En revanche, le Hezbollah ne peut accepter que le territoire libanais reste occupé, car cela constituerait un revers pour l'idée de résistance. C'est ainsi que le Hezbollah est progressivement passé d'une situation de résistance défensive à une force de dissuasion, puis à une capacité offensive.Concernant les relations avec le président du Parlement Nabih Berri et les élections reportées. Bassil estime que «le président Berri s'éloigne de la vérité lorsqu'il décrit la relation entre nous comme rompue. Il y a des contacts de son côté, des visites, des réunions au Parlement, dans les syndicats et dans divers autres lieux. On ne peut donc pas dire que la relation est rompue dans ce contexte. Il est vrai qu'il n'y a pas de communication directe et permanente entre nous par le biais de visites réciproques, mais nous communiquons si nécessaire et échangeons nos félicitations lors d'occasions spéciales, et il fait de même. Par conséquent, il convient de rectifier la description de notre relation comme étant rompue».Quant à la possibilité d'une rencontre prochaine avec Berri, Bassil a répondu : «Oui, bien sûr. Pourquoi pas ? Quand je trouve une raison ou un motif valable pour demander un rendez-vous, je le fais, et lui, à son tour, m'appelle ou envoie son représentant quand il le souhaite. On ne peut donc pas parler de rupture».Quant à son commentaire sur le fait que les députés qui ont quitté le «Courant» formeront un bloc sous l'égide du président de la République, Bassil a indiqué que «cette question doit être posée à ces députés et au président de la République».En réponse à une question sur la tenue des élections législatives à la date prévue, Bassil a estimé qu' «il existe une décision prise d'un commun accord par tous visant à supprimer le droit de vote des Libanais expatriés à l'étranger, et cette décision est un crime dont la responsabilité incombe à tous, du chef de l'Église au président de la République, en passant par le gouvernement et les députés, jusqu'aux expatriés qui ont accepté cette réalité. Ce droit est le fruit d'une lutte qui a duré des décennies. Comment peut-il être supprimé avec une telle légèreté politique, un tel manque de vision à long terme et une telle instabilité stratégique, uniquement pour des raisons électorales ? Le prétexte de reporter les élections de deux mois pour supprimer le droit de la diaspora est un mensonge. Certains expatriés ne peuvent pas venir le 1er juillet, d'autres viennent mi-juillet en raison de leur travail, d'autres encore viennent fin juillet après la fin de l'année scolaire de leurs enfants. Peut-on ignorer leur droit de vote ? Nous parlons aujourd'hui de plus d'un million de Libanais expatriés qui peuvent voter, allons-nous accepter de les ignorer au profit d'une pétition qui ne dépasse pas un millier de personnes ?»Il a ajouté : «Cet expatrié qui n'a pas voté aux élections, pensez-vous qu'il soit intéressé par l'élection d'un député au Liban qu'il ne connaît pas ? Il y a des Libanais qui visitent le Liban tous les dix ans, et d'autres qui ne le visitent jamais. Si nous voulons nous poser la question suivante : quelle est l'utilité de leurs votes ? Alors, les Libanais résidents ont également le droit de se demander : pourquoi des Libanais de l'étranger viennent-ils changer ma vie ? Voulez-vous compter sur ces Libanais ou non ? Ou ne sont-ils que des voix électorales ? Ces deux mois de report serviront de justification aux expatriés pour leur dire que nous y travaillons.»Il a poursuivi : «Dans la loi actuelle, nous avons corrigé la représentation à l'intérieur du pays, puisque trois sièges seront ajoutés à l'étranger et trois sièges à l'intérieur, et ils sont d'accord pour reporter cela. Mais le plus »ambarassé« est celui qui veut reporter les élections. On sait qui a abrogé la loi orthodoxe et a remis en cause les pouvoirs de la présidence, et qui veut maintenant reporter le vote des expatriés. Leur problème actuel est le suivant : que diront les »Forces libanaises« aux Libanais ? soulignant que »cela revient à renoncer à leur droit légal de vote, et signifie les traiter comme de simples voix électorales, ni plus ni moins. À mon avis, cela représente une catastrophe majeure. J'affirme également qu'il y a une intention de reporter les élections de plus de deux mois, et cette période n'est qu'un début, car il est probable que le report soit prolongé jusqu'à deux ans. Comment les «Forces libanaises» justifieront-elles alors leur position devant les Libanais ?"
El presidente del Movimiento Patriótico Libre, el diputado Gebran Bassil, señaló en una entrevista con el sitio web «Cafein Press» que «la reunión que mantuvo con el enviado saudí, el príncipe Yazid bin Farhan, se le da una importancia excesiva, sabiendo que es la cuarta o quinta vez que se reúne con él», y señaló que «la reunión con el príncipe bin Farhan se acordó de antemano y no tiene nada que ver con los acontecimientos en la región, en particular las diferencias entre Arabia Saudí y los Emiratos Árabes Unidos».Añadió: «Por supuesto, nosotros y Arabia Saudí estamos de acuerdo en varias cosas, como la unidad de los Estados, la unidad de las instituciones y la unidad de las armas, es decir, limitar las armas a los ejércitos nacionales, y no a las facciones, brigadas y milicias, tanto en el Líbano como en la región. Lo que está ocurriendo hoy en Siria, lo que ocurrió en Irak y Yemen, lo que podría ocurrir en Irán, además de lo que ha ocurrido en Etiopía y Somalia desde hace años, entra dentro del marco de un único proyecto basado en dos cosas: rodear a Arabia Saudí y acabar con la idea de los dos Estados en Palestina. Por lo tanto, Arabia Saudí es hoy uno de los principales defensores de esta idea, especialmente después del 7 de octubre, y esta no es una postura exclusiva del Líbano ni del partido. Por otro lado, existe un antiguo proyecto que Israel llevó a cabo y que hoy está aplicando en la práctica, basado en dividir y debilitar a los Estados. Esto no es nuevo, ni en el pensamiento cristiano dividido entre dos ejes, ni en la práctica que hemos visto durante la guerra del Líbano, o incluso hoy, cuando algunos libaneses expresan su alegría por lo que está sucediendo en la región con la esperanza de que se cree un Estado cristiano o una patria cristiana», y consideró que «este tema es fundamental, y nosotros y Arabia Saudí coincidimos en él».En respuesta a una pregunta sobre la posibilidad de visitar Arabia Saudí para completar este diálogo, Bassil consideró que «se trata de un asunto secundario. No tiene nada que ver con las elecciones ni con lo que está ocurriendo últimamente en la región. Está relacionado con el acercamiento que venimos proponiendo desde hace tiempo con la propuesta del príncipe heredero Mohammed bin Salmane, basada en una revolución dentro de Arabia Saudí y en una nueva visión de la región basada en la competencia económica y no en el conflicto militar y de seguridad. ¿Cómo no vamos a estar de acuerdo con esta propuesta? Hoy en día, es evidente que se está produciendo un cambio en las fronteras, una división de los Estados y un rediseño de las regiones, y estos hechos han comenzado a materializarse, como ha ocurrido en Siria y Yemen, con la incitación de Irán. Para nosotros, este tema es prioritario porque está relacionado con la existencia del Líbano, con la idea del Líbano y con la presencia de los cristianos en él. Y si hoy hay una parte árabe fuerte, la más fuerte de Oriente Medio, que adopta este proyecto, es natural que nos reunamos con ella».En cuanto a su valoración de la situación de los cristianos en el Líbano, partiendo de las posibles preocupaciones sobre su situación, Bassil afirmó que «lo que ha ocurrido en Siria es exactamente lo que habíamos advertido anteriormente. Hoy en día, el Líbano es casi el último lugar de Oriente Medio que sigue acogiendo una presencia cristiana activa, lo que nos impone una doble responsabilidad. Esta responsabilidad comienza, en primer lugar, por tener una idea clara sobre cómo preservar nuestra existencia, no solo en términos numéricos, sino también en términos de misión y papel. No hay duda de que los cristianos están presentes en diferentes partes del mundo, pero nuestro discurso aquí se centra en el significado del papel y la misión en este Oriente. De ahí que tengamos una mayor responsabilidad a la hora de definir la naturaleza de nuestro papel y nuestro modo de vida en esta patria y en esta región, sin dejarnos llevar por aventuras que ya se han probado anteriormente y cuyo coste ha sido muy elevado, como ha ocurrido en Siria».Y añadió: «Los cristianos del Oriente vivían en países unificados, pero las restricciones comenzaron cuando estallaron los conflictos sectarios y las diferencias se convirtieron en disputas entre los distintos grupos. Este fenómeno comenzó con la cuestión palestina, ya que los cristianos en Oriente suelen pagar el precio cuando estalla un conflicto entre suníes y chiíes, o entre musulmanes y cristianos. Esta realidad no tiene nada que ver con la preservación de las particularidades, el papel, la asociación en el Líbano o el principio de paridad. La verdadera pregunta es: ¿queremos participar en proyectos divisorios que limitan nuestro papel, nuestra presencia, nuestra geografía y nuestro mensaje? No es una propuesta nueva, pero nos impone una responsabilidad adicional a la hora de abordar nuestras opciones nacionales. En este contexto, destacan las posiciones de los países árabes, encabezados por la Arabia Saudí, que afirman su compromiso con los cristianos del Líbano, así como con los suníes y los chiíes, y tratan a todos los libaneses independientemente de su confesión y diversidad.En respuesta a una pregunta sobre el deseo de Israel de no retirarse del Líbano porque quiere mantener un frente abierto y una zona de amortiguación en el sur del Líbano y el sur de Siria, Bassil afirmó que »cuando el embajador israelí sale y dice: «No teman, libaneses, no tenemos ambiciones en el Líbano», algunos libaneses se conforman con esta declaración y se alegran, considerando que el mero hecho de que el embajador diga esto significa que no hay ambiciones. Pero todo es cuestión de ambiciones geográficas e históricas, y no solo los israelíes tienen ambiciones. Han anunciado que quieren una zona económica, es decir, quieren despertar a los libaneses a la idea de que lo que han hecho los israelíes en el sur del Líbano es similar a lo que está ocurriendo en Gaza«.Bassil se preguntó: »¿No es esto un peligro para nuestra decisión política? En Siria no hemos visto a ningún militar israelí sentado en el Parlamento, y hoy en día la tecnología es mucho más importante, ya que hay drones sobrevolando el Parlamento, y uno de los ministros principales del Gobierno ha reconocido prácticamente que estamos obligados a cumplir, porque eso es lo que se nos pide. Es como si estuviéramos obligados a cumplir las agendas de otros. Por ejemplo, llega el Estado francés y decide que debemos aprobar esta ley de inmediato, y nosotros nos apresuramos a aprobarla, y luego llegan los estadounidenses y otros«.Y añadió: »Ya advertí de esto en el Parlamento durante la sesión de elección del presidente, que si aceptamos estas cosas de forma explícita y clara, estamos mostrando públicamente nuestra sumisión a una voluntad externa. Mañana nos pueden decir a los diputados: «Id y votad a »X"«, y eso es lo que le dije a los estadounidenses cuando me impusieron sanciones: »Hoy me dicen que si no rompo mi relación con Hezbollah en 48 horas me impondrán sanciones, mañana me dirán que si no elijo a «X» me impondrán sanciones, y si no destituyo al director de Inteligencia me impondrán sanciones, y si no voto a favor de una ley determinada también me impondrán sanciones.Bassil se refirió a la relación con el presidente de la República, Joseph Aoun, y afirmó que es «normal y buena. Respetamos la presidencia de la República y sus competencias, y coincidimos con el presidente Joseph Aoun en una serie de políticas generales».En respuesta a una pregunta sobre si estaba satisfecho con el enfoque del presidente de la República respecto al tema de las armas de «Hezbollah», respondió: «Con dos reservas fundamentales: la primera se refiere a las promesas anteriores que se hicieron a Hezbollah, y la segunda a que no se haya presentado un documento oficial libanés al Consejo de ministros, considero que el presidente está actuando con gran responsabilidad. Establece un objetivo claro e intenta alcanzarlo sin arrastrar al país a una guerra o una catástrofe, y lo que se requiere no es renunciar al objetivo, sino evitar una explosión interna».Bassil señaló que «no considera que el último discurso del presidente constituya una presentación de credenciales al extranjero», indicando que «el presidente presentó sus credenciales el día que fue elegido y no tiene intención de repetirlo. Lo que se le pide hoy es que encuentre una solución a un problema existente, y estamos de acuerdo con él en el objetivo, pero la forma de llevarlo a cabo requiere un enfoque más claro», subrayando que «la entrega de las armas de Hezbollah debe ser objeto de una decisión oficial del presidente de la República y del Gobierno, y contar con el consenso nacional. Estas armas no son eternas ni perpetuas, sino una excepción impuesta en una etapa determinada. Hoy en día, está claro que ya no pueden desempeñar el mismo papel, por lo que es necesario un plan de defensa nacional que determine cómo proteger el Líbano sin caer en un conflicto interno».En respuesta a una pregunta sobre la existencia de un diálogo con «Hezbollah» sobre este tema, Bassil lo negó, afirmando que «solo se plantea en los medios de comunicación», y añadió: «Hoy en día, ni a través de mi relación con Hezbollah» ni a través de mi posición en el Gobierno o en el poder, tengo ningún papel que me permita tomar medidas fuera del ámbito de mis funciones. Mi intervención directa podría interpretarse como un sabotaje o una extralimitación de funciones. Expreso un enfoque para alcanzar el objetivo. Puede que no sea el adoptado, y no es la primera vez que lo planteo. Ya lo dije cuando se presentó el documento estadounidense: ¿tiene sentido que el Consejo de ministros apruebe un documento estadounidense? ¿No puede preparar un documento libanés? Eso es la soberanía en sí misma. A veces pienso que Israel no quiere una solución real, porque si no, se habría retirado del Líbano. Si se hubiera retirado y no se hubiera aplicado el documento, podría haber vuelto y ocupado el Líbano de nuevo con su fuerza. El hecho de que no se haya retirado significa que mantiene el problema en suspenso.«En respuesta a la pregunta de si con ello estamos ayudando a Israel, Bassil insistió en que »hay que distinguir aquí. Hezbollah y las Fuerzas Libanesas no son como Hezbollah e Israel. En el interior, hay un discurso recíproco que beneficia a ambas partes electoralmente, ya que el discurso de algunos líderes de las Fuerzas Libanesas fortalece a Hezbollah, y el discurso de algunas facciones de Hezbollah refuerza la presencia de las Fuerzas Libanesas, por lo que este tipo de discurso beneficia a ambas partes internamente. En cuanto a Israel, al fin y al cabo, es una fuerza de ocupación de nuestra tierra. No podemos hablar de soberanía y alegrarnos por la desaparición de Hezbollah o por la exclusión de todo un sector de la población libanesa. Israel no ha demostrado, ni siquiera con los países con los que ha firmado acuerdos de paz, que exista una paz verdadera y natural. En el Líbano queremos una paz verdadera basada en los derechos y en una vida normal, e Israel mantiene la tierra ocupada porque quiere mantener abiertos los frentes. Por su parte, Hezbollah no puede aceptar que la tierra libanesa siga ocupada, porque eso supondría un revés para la idea de la resistencia. Así, Hezbollah ha pasado gradualmente de ser una fuerza de resistencia defensiva a una fuerza de disuasión y, posteriormente, a una fuerza de ataque«.En cuanto a la relación con el presidente del Parlamento, Nabih Berri, y las elecciones aplazadas. Bassil considera que »el presidente Berri se aleja de la realidad cuando describe la relación entre nosotros como rota. Hay comunicaciones por su parte, visitas, reuniones en el Parlamento, en los sindicatos y en varios lugares, por lo que no se puede decir que la relación esté rota en vista de esta realidad. Es cierto que no hay una comunicación directa y permanente entre nosotros a través de visitas mutuas, pero nos comunicamos cuando es necesario e intercambiamos felicitaciones en ocasiones especiales, y él hace lo mismo. Por lo tanto, la descripción de la relación como rota debe ser corregida«.Sobre la posibilidad de una reunión próxima con Berri, Bassil respondió: »Sí, por supuesto. ¿Qué lo impide? Cuando encuentro una razón o un motivo para solicitar una cita, lo hago, y él, a su vez, me llama o envía a su representante cuando lo desea. Por lo tanto, no se puede hablar de ruptura«.En cuanto a su comentario de que los diputados que abandonaron »el movimiento« formarán un bloque bajo el ala del presidente de la República, Bassil señaló que »esta cuestión la deben responder esos diputados y el presidente de la República«.En respuesta a la pregunta de si las elecciones parlamentarias se celebrarán en la fecha prevista, Bassil opinó que »hay una decisión acordada por todos de suprimir el derecho de voto de los libaneses que viven en el extranjero, y esto es un delito del que todos son responsables, desde la cabeza de la Iglesia hasta el presidente de la República, el Gobierno y los diputados, pasando por los expatriados que han aceptado esta realidad. Este derecho es el fruto de una lucha que ha durado décadas, ¿cómo se puede suprimir con tanta ligereza política, miopía y falta de visión estratégica, solo por una cuestión electoral? La excusa de aplazar las elecciones dos meses para suprimir el derecho de los expatriados es una mentira. Hay expatriados que no pueden venir el 1 de julio, otros que vienen a mediados de julio debido a sus circunstancias laborales, y otros que vienen a finales de julio, tras el fin del curso escolar de sus hijos. ¿Se puede ignorar el derecho al voto de estas personas? Hoy hablamos de más de un millón de libaneses en el extranjero con derecho a voto, ¿aceptamos ignorarlos en favor de una petición que no supera el millar de personas?«.Y añadió: »Este expatriado que no votó en las elecciones, ¿creen que le interesa votar por un diputado en el Líbano al que no conoce? Hay libaneses que visitan el Líbano cada diez años y hay otros que nunca lo visitan, así que si queremos preguntarnos: ¿qué utilidad tienen sus votos electorales? Entonces, los libaneses residentes también tienen derecho a preguntarse: ¿por qué vienen los libaneses del extranjero a cambiar mi vida? ¿Quieren depender de estos libaneses o no? ¿O son solo votos electorales? Estos dos meses de aplazamiento servirán para justificar ante los expatriados que estamos trabajando en ello».Y continuó: «En la ley actual hemos corregido la representación en el interior, ya que se añadirán tres escaños en el exterior y tres escaños en el interior, y ellos están de acuerdo en aplazarlo. Pero el mayor »vergonzoso« es quien quiere aplazar las elecciones. Se sabe quién derogó la ley ortodoxa y volvió a restringir las competencias de la presidencia, y ahora quiere aplazar la votación de los expatriados. El problema que tienen ahora es: ¿qué dirán las »fuerzas« a los libaneses? Insistiendo en que «eso equivale a renunciar a su derecho legal al voto, y significa tratarlos como si fueran meros votos electorales, ni más ni menos. En mi opinión, esto es una gran catástrofe. También afirmo que hay intención de aplazar las elecciones más de dos meses, y este periodo no es más que el principio, ya que es probable que el aplazamiento se prolongue hasta dos años. Entonces, ¿cómo justificarán las »Fuerzas Libanesas« su postura ante los libaneses?».