أفادت معلومات الـ mtv أنّ طالبي الكلام من النواب بلغوا 60 نائباً وسيُحاول برّي إقناع عدد من النواب بالعدول عن الكلام.
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» تفاصيل عن أحدث تقارير تلقاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران، مشيرة إلى موعد الضربة العسكرية المحتمل أن تشنها واشنطن ضد طهران.وحسب الصحيفة الأميركية، تلقى ترامب عدة تقارير استخباراتية تشير إلى «تراجع موقف الحكومة الإيرانية»، وتؤكد أن «قبضتها على السلطة في أضعف حالاتها منذ ثورة 1979»، وفقا لعدد من المصادر المطلعة.وبحسب التقارير، فإن الاحتجاجات التي اندلعت أواخر العام الماضي «هزت أركان الحكومة الإيرانية، لا سيما مع امتدادها إلى مناطق كانت تعتبر معاقل دعم المرشد علي خامنئي».ورغم انحسار الاحتجاجات، لا تزال الحكومة في موقف حرج، فقد أكدت التقارير الاستخباراتية أن الاقتصاد الإيراني يعاني ضعفا تاريخيا.وأشعلت الأزمة الاقتصادية فتيل احتجاجات متفرقة أواخر ديسمبر، ومع اتساع رقعة المظاهرات في يناير، وجدت الحكومة الإيرانية نفسها أمام خيارات محدودة لتخفيف الأعباء المالية التي تثقل كاهل الأسر.ومع تزايد رقعة ووتيرة الاحتجاجات، أفادت تقارير منظمات حقوقية بمقتل آلاف المتظاهرين في مناطق متفرقة من إيران، وتوازيا تكررت تهديدات ترامب بشن هجمات ضد طهران.ويعزز الجيش الأميركي وجوده في المنطقة بشكل كبير، لكن لم تتضح بعد الخطوات التي قد تفكر فيها إدارة ترامب.والإثنين دخلت حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» برفقة 3 سفن حربية مجهزة بصواريخ «توماهوك»، منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في غرب المحيط الهندي، مما يجعلها قريبة من إيران.وقال مسؤولون عسكريون إنه في حال أصدر البيت الأبيض أوامر بشن ضربة على إيران، فبإمكان حاملة الطائرات نظريا اتخاذ إجراء عسكري «في غضون يوم أو يومين»، وفق «نيويورك تايمز».وأكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل 12 طائرة هجومية إضافية من طراز «إف 15 إي» إلى المنطقة، لتعزيز أعداد الطائرات الهجومية، إضافة إلى المزيد من منظومات «باتريوت» و«ثاد» الدفاعية، للمساعدة في حماية القوات الأمريكية من أي ضربات إيرانية انتقامية، قصيرة ومتوسطة المدى.ولا تزال قاذفات القنابل بعيدة المدى المتمركزة في الولايات المتحدة، والقادرة على ضرب أهداف في إيران، في حالة تأهب قصوى.وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) رفعت مستوى التأهب قبل أسبوعين، كما كثف مسؤولو الوزارة مشاوراتهم مع الحلفاء الإقليميين في الأيام الأخيرة.ونهاية الأسبوع زار قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إسرائيل وسوريا والعراق، للتشاور مع ضباط الجيش الأميركي ونظرائهم هناك.وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان، إن «ترامب يتم إطلاعه باستمرار على المعلومات الاستخباراتية حول العالم، وفيما يتعلق بإيران فإنه يواصل مراقبة الوضع عن كثب».ورغم تحذير ترامب من إمكانية توجيه ضربة لإيران مع تصاعد حملة القمع ضد الاحتجاجات، فقد انقسم مستشاروه حول جدوى هذا الإجراء.ثم بدا أن ترامب تراجع عن أي ضربة فورية لدعم الاحتجاجات، بعد أن ألغت الحكومة الإيرانية إعداما مخططا له لمئات المتظاهرين، كما طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ترامب تأجيل الهجوم على إيران، وفقا لمسؤول أميركي رفيع.لكن ترامب عاد إلى التلويح باستخدام القوة، واصفا حشد قواته البحرية في المنطقة بـ«الأسطول»، كما تطرق إلى البرنامج النووي الإيراني، موجها تحذيرات ومذكرا طهران بالضربات التي شنتها واشنطن العام الماضي على 3 مواقع نووية.
أصدر المكتب العمالي في التيار الوطني الحر البيان الآتي:يؤكد المكتب وقوفه إلى جانب تحرّكات ومطالب تجمع روابط القطاع العام(مدنيين وعسكريين) الذي يضم روابط المتقاعدين ورابطة موظفي الإدارة العامة وروابط الهيئة التعليميةوالمساعدين القضائيين والمتعاقدين في الإدارات العامة والعاملين في هذه الإدارات بمختلف تسمياتهم انطلاقًا من قناعتنا بأنّ هذه التحرّكات تعبّر عن وجعٍ حقيقي وحقوق مهدورة لم يعد مقبولًا تجاهلها.ونحمّل الحكومة اللبنانية كامل المسؤولية عمّا آلت إليه أوضاع القطاع العام، ونطالبها باتخاذ قرارات فورية تعيد الاعتبار للرواتب والأجور، وتُنصف العاملين والمتقاعدين ، عبر إقرار الزيادات المستحقّة على الرواتب وملحقاتها بما يوازي الانهيار الذي اصابها، وضمان حقوق نهاية الخدمة، بعد سنوات من الإهمال والتسويف.وننبّه إلى أنّ الاستمرار في تجاهل هذه المطالب المشروعة سيدفع بالبلاد نحو توتّر اجتماعي خطير، ستكون تداعياته شاملة على مختلف شرائح المجتمع، في ظلّ واقع معيشي خانق لم يعد يُحتمل.ونختم بالتشديد على أنّنا سنبقى إلى جانب الروابط على اختلاف تسمياتها، دعمًا للحقوق ، وتمسّكًا بالعدالة الاجتماعية والاستشفائية، وبما يضمن استعادة القطاع العام لدوره الأساسي والفاعل في بناء الدولة
غيب الموت الصحافية في جريدة «النهار» سلام طرابلسي بعد صراع طويل مع مرض السرطان.
خاص tayyar.orgتردّد أن مصارف سويسرية أقفلت حسابات مصرفية عائدة لمستوردين لبنانيين للنفط، إضافة إلى أفراد من عائلاتهم وسياسيين لبنانيين يملكون حصصًا أو أسهمًا في شركات الاستيراد نفسها.يأتي هذا الإجراء في إطار تشديد المصارف السويسرية معايير الامتثال وإدارة المخاطر، على خلفية تعامل بعض مستوردي الوقود اللبنانيين مع النفط الروسي، في ظل العقوبات الدولية المفروضة على روسيا وما تفرضه من أعباء قانونية ومالية متزايدة على القطاع المصرفي الأوروبي.ووفق المعطيات الواردة، باتت المصارف السويسرية تعتبر أن استمرار هذه الحسابات يعرّضها لمخاطر مرتفعة، سواء من ناحية الالتزام بالعقوبات أو من حيث السمعة المصرفية، مما دفعها إلى اتخاذ قرارات وقائية شملت إقفال الحسابات المعنية أو تجميدها.ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات اللبنانية المعنية، فيما يُتوقّع أن تترك هذه الخطوة تداعيات إضافية على قطاع استيراد المحروقات، الذي يواجه أصلًا ضغوطًا مالية ورقابية متزايدة في الداخل والخارج.
أدّى حادث سير مروّع، إلى وفاة الفتى عادل الحاج عيسى جراء تعرّضه للصدم من قبل شاحنة صهريج على طريق عام ديرقانون النهر – صور.
فيما تعيش عائلة بيكهام صراعاً متصاعداً بين نجم الكرة السابق ديفيد وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام من جهة وابنهما الأكبر بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز من جهة، التزم باقي الأبناء الصمت، حتى كسرت هاربر بيكهام صمتها لتعرب عن دعمها لشقيقها روميو، ما فُسر كرسالة غير مباشرة ضد بروكلين. ففي أول رد فعل علني، نشرت هاربر بيكهام، البالغة من العمر 14 عاماً، عبر حسابها على «إنستغرام»، أمس الأحد، مقطع فيديو يظهر روميو بيكهام يسير على منصة عرض أزياء أسبوع الموضة في باريس، معبّرة عن فخرها به: «روميو عاد مجدداً.. عرض رائع». جاءت هذه الرسالة الصادمة لبروكلين في ظل استمرار التوتر بينه وبين والديه، بعد منشوره الناري الأخير الذي أثار جدلاً واسعاً. وكان ديفيد بيكهام، نجم كرة القدم السابق، ظهر في برنامج تلفزيوني، ليتحدث بشكل غير مباشر عن أخطاء الأبناء وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي متجنباً الخوض صراحة في تفاصيل الخلاف العائلي الذي تصدّر عناوين الصحف العالمية خلال الأيام الماضية، وذلك بعد يوم واحد فقط من منشور بروكلين الصادم. كما أشار بيكهام إلى أن أبناءه مثل أي شباب يرتكبون الأخطاء، معتبرا أن الخطأ جزء طبيعي من عملية التعلم وبناء الشخصية، وقال: «الأطفال يخطئون، ومن حقهم أن يخطئوا.. هكذا يتعلمون، وأحياناً علينا أن نتركهم يمرّون بهذه التجارب». جاءت هذه التطورات، بعد أيام قليلة من بيان مطول وصادم نشره بروكلين بيكهام عبر حسابه على إنستغرام، أنهى فيه سنوات من الصمت، مؤكداً أنه لا يرغب في المصالحة مع عائلته، وأنه يدافع عن نفسه للمرة الأولى في حياته. وقال بروكلين في بيانه إن والديه، ديفيد وفيكتوريا بيكهام تحكما طويلًا في الروايات الإعلامية المتعلقة بالعائلة، واتهمهما بمحاولات مستمرة لتخريب علاقته بزوجته الممثلة نيكولا بيلتز منذ ما قبل زواجهما عام 2022، مضيفاً أن الأكاذيب على حد وصفه كانت تُنشر على حساب «أشخاص أبرياء».وتسببت أحداث زفاف بروكلين ونيكولا في عام 2022 في تصاعد الخلافات، بعد أن رفضت نيكولا ارتداء فستان من تصاميم فيكتوريا بيكهام. كما تفاقمت الخلافات لاحقاً في حفل عيد ميلاد ديفيد الخمسين، الذي غابت عنه نيكولا وبروكلين، بينما حضر باقي أفراد الأسرة والمشاهير. يذكر أن ديفيد بيكهام وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام تزوجا 4 يوليو 1999، ولديهما أربعة أبناء هم بروكلين وروميو وكروز وهاربر.
خاص tayyar.org -يطرح تزامن الهزّات الأرضية الخفيفة التي يشهدها لبنان مع تصاعد الضربات الإسرائيلية المكثفة أكثر من علامة استفهام، لا سيما أن بعض هذه الغارات استُخدمت فيها ذخائر ارتجاجية عالية القدرة، وتحديدًا في مناطق متداخلة جغرافيًا مع خط فالق اليمونة، أحد أخطر الفوالق الزلزالية النشطة.لا يجزم العلم الزلزالي بوجود علاقة سببية مباشرة بين التفجيرات العسكرية والهزّات الأرضية، إلا أن فرضية التحفيز الزلزالي تبقى مطروحة في الأدبيات العلمية، خصوصًا عندما تتكرر الانفجارات في بقعة جغرافية محددة وبقوة تدميرية كبيرة.يقولً خبير جيبوجي إن منطقة الجبور، التي سُجّلت فيها غارات متتالية وفي الموقع نفسه، ضمن نطاق جيولوجي حساس، ما يجعلها أكثر قابلية للتأثر بأي ضغط غير طبيعي على الطبقات الأرضية. ويعتبر أنه لا يمكن فصل تواتر الضربات عن الهزّات الدورية، حتى لو بقيت حتى الآن ضمن درجات ضعيفة. فالهزّات الصغيرة، في العادة، لا تشكّل خطرًا بحد ذاتها، لكنها قد تعكس اضطرابًا في توازن الفالق، أو تغيّرًا في مستوى الإجهاد التكتوني، وهو ما يستدعي مراقبة علمية دقيقة لا تبدو متوافرة بالحد المطلوب.في المقابل، يلفت الصمت الرسمي اللبناني إلى هشاشة إدارة المخاطر في بلد يقوم تاريخيًا على خطوط زلزالية نشطة.
اصدرت بلدية كفردبيان البيان التالي:حرصاً على الحدّ من أزمة السير والازدحام الخانق على طريق مركز التزلج في مزار - كفردبيان، وبالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي وشرطة البلدية، ستُعتمد إجراءات تنظيمية صارمة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وعليه يُطلب من المتزلجين والزوار الالتزام بما يلي:1- منع الوقوف على جانبي الطريق من تقاطع سان انطونيو صعوداً حتى محطة وردة.2- منع البيكنيك والحفلات والدر اكيل والتجمعات على جانبي الطريق المقابل لمراكز التزلج.3- منع السير صعوداً باتجاه المركز ابتداءً من الساعة 2:00 بعد الظهر يومي السبت والأحد من مستديرة فقرا ومن تقاطع سان انطونيو.سيصار إلى تنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين دون إنذار مسبق.كما نذكر أصحاب الـ سكيدو SKIDOO بعدم ركن معداتهم وسياراتهم على جانبي الطريق بما يعيق مرور السيارات، وعدم الدخول إلى حلبات التزلج المخصصة للمتزلجين فقط.كما نلفت انتباه الزوار أن جميع حلبات التزلج هي أملاك خاصة ويمنع دخولها إلا للغاية المعدة لها.مع اعتذارنا من الذين تضرروا من زحمة السير السابقة، إلا أن تعاونكم يساهم في سلامة الجميع وحسن سير الموسم السياحي.
أفاد «المركز الوطني للجيوفيزياء» انه سجّل عند الساعة 00:28 بالتوقيت المحلي من صباح اليوم الإثنين هزة أرضية بقوة 2.6 حدد موقعها في سحمر.
تزوجت الممثلة التركية ياسمين كاي ألين من حبيبها إردال كايا وهو عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) في حفل زفاف مفاجئ أقيم بمدينة لاس فيغاس. والممثلة التي تألقت مؤخرا بشخصية نسليهان في مسلسل «الفراق جزء من الحب»، اختارت أن تبتعد عن صخب الاحتفالات التقليدية لتتوج قصة حبها بعقد قران سريع في المدينة التي لا تنام. ونشرت الممثلة بعض الصور من حفل الزفاف عبر حسابها عبر «انستغرام».
كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية بأن مايكل شوماخر، أسطورة سباقات الفورمولا 1، «لم يعد طريح الفراش» وذلك بعد مرور أكثر من 12 عاماً على حادث التزلج المروع الذي تعرض له في منتجع ميريبل الألبي بفرنسا.ولم يُشاهد شوماخر علناً بعد خروجه من المستشفى عقب تعرضه للحادث، مع القليل من المعلومات المقدمة علناً عن حالته، وأشارت التقارير حينها إلى أن الألماني يُعاني من مشاكل في الذاكرة والحركة والكلام منذ وقوع الحادث ويتم رعايته في منزله بالقرب من جنيف.إلا أن الصحافي جوناثان ماكيفوي من «ديلي ميل» اقترب من منزل عائلة شوماخر في منطقة لاس بريساس، بالقرب من أندرات في مايوركا، وبعد استشارة عدة مصادر، أفاد أن بطل العالم سبع مرات في الفورمولا 1 يمكنه الجلوس على كرسي متحرك.ويواصل شوماخر تلقي الرعاية الطبية على مدار 24 ساعة من قبل فريقه الطبي بجانب زوجته كورينا، وزادت الصحيفة البريطانية أنه حالته الصحية باتت أفضل وأصبح يمكنه التنقل على كرسي متحرك في منزله.وكانت التقارير الإعلامية قد أفادت سابقاً أن شوماخر لم يكن يستطيع التواصل مع محيطه إلا بالرمش، وأنه كان يفهم الأمور التي تدور حوله.
عثر صباح اليوم على الشابة ت. ع في العقد الثالث جثة داخل منزلها في مشروع سكني في بلدة البوار. وبعد كشف الأدلة الجنائية أظهرت التحقيقات أن الوفاة ناتجة عن تنشق عيد مادة الغاز أثناء استحمامها.
أفادت معلومات أنّه تمّ العثور على الشابة أليسار تحت ركام مبنى القبة في طرابلس وهي على بعد 40 سنتمتر من عناصر الدفاع المدني.أفادت معلومات أنّه تمّ العثور على الشابة أليسار تحت ركام مبنى القبة في طرابلس وهي على بعد 40 سنتمتر من عناصر الدفاع المدني pic.twitter.com/yJy8kjFjr8— tayyar.org (@tayyar_org) January 26, 2026
نبّهت دولة تتمتع بثقل رمزي إلى أن أي مسار محتمل لإعادة رسم الخرائط في المنطقة قد يتحوّل إلى شرارة تهدّد أسس الدولة الوطنية نفسها، ويفتح الباب أمام انهيار بنيتها، مع ما يرافق ذلك من انعكاسات قاسية تطال الوجود المسيحي على نحو خاص.
كتب رئيس الحكومة نواف سلام على منصة «إكس»:«جئت اليوم إلى طرابلس للتأكيد ان الفيحاء ليست وحدها، فأحببت إجراء معاينة ميدانية قبل الاجتماع المرتقب ظهرًا في السرايا الحكومي، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة، كما قمت بزيارة الناجين في المستشفيات للإطمئنان الى صحتهم، وكان قلبي على الجنوب ايضاً الذي يتعرض لغارات متواصلة، وأنا سأقوم قريباً بزيارة اهلنا فيه للإعلان عن مجموعة من المشاريع لإعادة الأعمار التي سنبدأ بتنفيذها في اسرع وقت من ضمن قرض البنك الدولي».
صدر عن المكتب الإعلامي للنائب فريد البستاني:« استوقفنا تصريح للأستاذ سامر حسن الحاج الوكيل القانوني للوزير السابق أمين سلام يعلن فيه ان القرار الصادر عن هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان، والمتعلّق بتجميد الحسابات وعدم التصرف بموجودات الخزنات الحديدية العائدة لنقيب المحاسبين المجازين الأستاذ إيلي عبود، لا يتناول الوزير أمين سلام ولا يرتبط بملف شركات التأمين أو بأي قضية عالقة تتعلق بوزارة الاقتصاد،يهمنا أن نؤكّد أن الإخبار المقدم بحقّ النقيب إيلي عبود والوزير السابق سلام وآخرين قدم من قبل الدكتور فريد البيتاني بصفته رئيسا للجنة الاقتصاد النيابية وباجماع اعضاء اللجنة بعدما تبين لها مخالفات مالية وهدر مال عام، وقد انتهى دورها الرقابي لحظة احالة التقرير والمرفقات إلى القضاء المختص انطلاقا من مبدا فصل السلطات واستقلالية القضاء. وعليه، فان النائب البستاتي لا يسعى لتحقيق مكاسب سياسية او شخصية من تصريحاته واعماله انما حرصا على مبدأ المساءلة والمحاسية القانونية عبر القضاء المختص بحق كل من ارتكب او أخلّ بالأماتة ليس الا ايمانا منه بمبدأ فصل السلطات واستقلالية القضاء،»
أعلن الفنان الفلسطيني السوري وائل أبو غزالة اعتزاله التمثيل نهائياً، من خلال سلسلة منشورات على حسابه الشخصي في موقع «فيسبوك». وقال الممثل الذي كان أحد نجوم مسلسل «باب الحارة» في جزئه الرابع بشخصية «أبو أحمد»: «كم كنت تافهاً عندما امتهنت التمثيل …فصام لا ريب فيه عن الواقع». وتابع في منشور لاحق: «أن تكون ممثلاً مع مجموعة مدعي ثقافة يعانون ازدواجية الشخصية… يعني وبالضرورة ان تكون مثلهم متخلفاً». وأضاف: «كارثة ان تكون ممثلاً بارعاً وتعتقد بأنك بطلاً بالحياة»، قبل أن يفاجئ متابعيه بقراره: «أعلن إعتزالي مهنة التمثيل إلى غير رجعة، كم كان قراراً غبياً، المهن الإنسانية يجب أن تكون في مجتمعات متحضرة».
يعترف خصوم رئيس المجلس النيابي اللبناني، نبيه بري، قبل مؤيديه، بأهمية دوره في احتواء التصعيد الذي سيطر على علاقة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بـ«حزب الله»، وإعادة فتح قنوات التواصل من خلال الموفد الرئاسي، العميد آندريه رحال، الذي بادر إلى الاتصال بالفريق المكلف ملف الحوار الذي يقوده رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، تمهيداً للقاء يُعقد في الساعات المقبلة.وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر بارز في «الثنائي الشيعي» أن رئيس البرلمان، نبيه بري، وفور انتهاء لقائه الرئيس عون يوم الجمعة الماضي، كلّف معاونه السياسي النائب علي حسن خليل الاتصال بقيادة «حزب الله» لوضعها في أجواء اجتماعه بعون الذي أبدى كل استعداد لمعاودة الحوار، وكلّف لهذا الغرض العميد رحال.تجاوب «حزب الله»وكشف المصدر عن أن قيادة «الحزب» تجاوبت مع رغبة بري معاودة التواصل بعون عبر موفده الرئاسي العميد رحال، على قاعدة ضرورة احتواء التصعيد بوقف الحملات التي استهدفت عون من جانب «الحزب»، من دون أن يرد عليها مباشرة أو بالواسطة من خلال مستشاريه. وقال إن «لقاء عون - بري»، في القصر الرئاسي، توقف أمام الاستعدادات اللوجيستية والإدارية لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإنه جرى التأكيد على إنجازها، بخلاف ما يشيعه بعض النواب من أن التمديد حاصل بوصفه أمراً واقعاً.ولفت إلى أن عون وبري جددا تمسكهما بلجنة الـ«ميكانيزم» ودورها في تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، والرهان على الولايات المتحدة الأميركية بالضغط عليها لإلزامها القيام بخطوة مماثلة لانتشار الجيش في جنوب الليطاني وانسحاب «حزب الله» منه.فتدخُّل بري لإطفاء الحريق السياسي الذي اندلع بين عون و«حزب الله» حظي باهتمام وترحيب تجاوزا الحدود، كما يقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط»؛ «لأنه أدى إلى استيعابه وقطع الطريق على أن يأخذ مداه بالدخول في قطيعة تطيح الحوار الذي لم يصل حتى الساعة إلى مبتغاه باقتناع (الحزب) بالانخراط في مشروع الدولة وتسليمه بحصريتها للسلاح»، وفق ما يقول المصدر نفسه، مؤكداً أن رئيس «المجلس» يتّبع سياسة النفس الطويل لضبط إيقاع «الحزب» ومنعه من الانجرار إلى «موقف لا يخدم الاستقرار ولا يسهم في تحصين الوحدة الداخلية التي لا غنى عنها في مواجهة إسرائيل».مرحلة انتقاليةورأى المصدر أن «بري يبقى أكثر من ضرورة وحاجة للبلد؛ ليس لإصراره على الحفاظ على التوازن داخل الطائفة الشيعية، وإنما لدوره في التوصل لتسوية في ظل الإرباك السائد داخل (الحزب) وعدم قدرته، حتى الساعة، على الخروج من المرحلة الانتقالية التي تكاد تأسره منذ اغتيال أمينيه العامَّين؛ الأسبق حسن نصر الله، والسابق هاشم صفي الدين، واختيار نعيم قاسم خلفاً لهما». وقال: «يخطئ من يراهن على افتراق حركة (أمل) عن (الحزب) فور الانتهاء من إجراء الانتخابات النيابية».وأكد أن «تحالف الضرورة سيبقى قائماً، ولو من باب التمايز؛ لأن لبري دوراً في استيعاب واحتضان (الحزب) والإمساك بيده ليكون طرفاً في التسوية، على أن يبذل كل ما في وسعه لإنزاله من أعلى الشجرة». وقال إن «(الحزب) يقف الآن أمام أزمة إنتاج خطاب سياسي يأخذ بتحولات المنطقة وارتداداتها على الداخل».ولاحظ المصدر أن بري «كان، ولا يزال، الأقدر على التواصل مع حلفائه وخصومه، ولا غنى عنه للتوصل إلى تسوية في ظل انكفاء (الحزب) عن التواصل مع الأفرقاء في الداخل، وإصرار سفراء عدد من الدول الأوروبية على تجميد لقاءاتهم معه بسبب تمسكه بسلاحه ورفضه النصائح التي أُسديت إليه بضرورة وضعه في تصرف الدولة، رغم أن قاسم كان دعا إلى فتح صفحة جديدة وطيّ خلافات الماضي، وأبدى استعداده للانفتاح على جميع الأطراف دون استثناء، لكنه لم يقدم على أي خطوة؛ نظراً إلى أنه لا يزال أسير المرحلة الانتقالية ويحصر اهتمامه في إعادة ترميم وضعه الداخلي بعد الضربات التي تلقاها من إسرائيل بإسناده منفرداً غزة».وسأل: «هل انتهى (الحزب)، كما تعهّد قاسم، من إجراء مراجعة نقدية؛ لوضع اليد على الأسباب التي أتاحت لإسرائيل خرقه أمنياً باستهدافها أبرز قياداته السياسية والعسكرية وكوادره الأمنية؟ وما الأسباب التي كانت وراء تراجعه الملحوظ عن التواصل مع الداخل والخارج، باستثناء إيران، في ضوء تخلي معظم حلفائه عنه بتأييدهم، بخلاف موقفه، حصرية السلاح، ولم يَبقَ له من حليف سوى (أخيه الأكبر)؛ بري، الذي يتمايز عنه بعدم إسناده غزة ورفضه اللجوء إلى الشارع واستخدامه للضغط على الحكومة، وانفتاحه على خصومه ومؤيديه، فيما يعاني (الحزب) من حصار غير مسبوق برفضه التجاوب مع إصرار المجتمع الدولي على حصرية السلاح شرطاً لتوفير المساعدات لإعادة إعمار البلدات المدمّرة؟».فقاسم، وفق المصدر، «ليس مضطراً إلى الإكثار من إطلالاته المتلفزة، بخلاف نصر الله، بذريعة شد عصب بيئته، وبات مطلوباً منه تدويره الزوايا ووقوفه خلف بري؛ لأن المزايدات الشعبوية من شأنها أن تعوق خروجه، ولو تدريجياً، من الأزمة التي تستدعي منه ابتداع خطاب سياسي بمستوى خطورة المرحلة، يتوجّه فيه إلى محازبيه، آخذاً في الحسبان ضرورة التكيف مع التحولات الجديدة التي تتطلب منه البحث عن بدائل لسلاحه، ويصارح فيه بيئته بالواقع السياسي المستجد الذي يمر به البلد، وانكفاء محور الممانعة بقيادة إيران عن الإقليم، ولم يعد من جدوى لإيداع أوراقه في عهدتها، فيما الأفضل له أن (يبيعها) للدولة لإخراج لبنان من التأزم الذي يحاصره، خصوصاً أنه لن يجد من يشتريها في ظل التهديدات الأميركية لإيران».اهتمام دولي وعربيوفي المقابل، فإن بري، كما يقول المصدر، وإن كان باقياً على تحالفه مع «حزب الله»، ولو من موقع الاختلاف بشأن مقاربتهما عدداً من القضايا العالقة، «يبقى موضع اهتمام دولي وعربي، وهذا ما يتبين بإصرار الموفدين على التواصل معه؛ لأنهم يولون أهمية لدوره في تليين مواقف (الحزب) وتنعيمها بما يسمح له بترجمة التزامه (اتفاق الطائف) والقرار الدولي (1701) في خطوات تنفيذية؛ أولاها إقراره بحصرية السلاح، خصوصاً أن مجرد تفويضه بري وموافقته على وقف النار، يعني حكماً أنه قرر، بملء إرادته، وضع سلاحه على الطاولة للتفاوض، وصولاً إلى البحث في مصيره؛ نظراً إلى أن جميع القرارات الدولية الخاصة بلبنان تنص على نزع سلاح المجموعات المسلحة دون استثناء بوصف ذلك أساساً لبسط سلطة الدولة على كل أراضيها تنفيذاً للـ(1701)».ومع أن «الحزب»، وفق المصدر، «بحاجة إلى طمأنته على مستقبله؛ وهذا من حقه، لئلا يُدرَج اسمه على لائحة المستهدفين، فإن الدولة وحدها هي من توفر له الحماية والأمان، وهذا يتطلب منه المضيّ في حواره مع عون بتشجيع من بري، ومن دونه، لا يمكن تعزيز الثقة وصولاً إلى تبديد ما لديه من هواجس يشاركه بري في معظمها؛ شرط أن يتبنى، أسوة بحليفه، خطاب القسم والبيان الوزاري، إلا إذا كان يعتقد واهماً أن احتفاظه بسلاحه يبقى مصدر وجوده السياسي، رغم أن خصومه لا يتنكرون لدوره وحجمه السياسي، في مقابل قناعته بأنه لا مجال لتكرار وضع يده على الدولة، وإلا فإنه سيجد نفسه محاصراً، بدلاً من أن يعيد النظر في حساباته على قاعدة استيعابه التحولات في المنطقة».«تعابير خارج المألوف»ويبقى السؤال: إلى متى يستمر «الحزب» في إطلاق التهديدات واستخدامه تعابير خارج المألوف السياسي وأدبيات التخاطب بين اللبنانيين؛ وقد باتت عليه الاستدارة نحو الداخل بخطاب يتسم بالانفتاح والتجاوب مع شروط بناء الدولة، وأولها تخليه عن سلاحه بدلاً من أن يراوح في مكانه سياسياً ويدور في حلقة مفرغة، واضعاً نفسه، في الوقت ذاته، أسيراً للمرحلة الانتقالية التي ما زالت تحاصره، بدلاً من التوجه إلى بيئته بخطاب سياسي يسمح له بتثبيت شرعيته داخل «الحزب» على قاعدة اعترافه بأن مرحلة ما بعد إسناده غزة غير تلك المرحلة التي كانت قائمة في السابق؛ لأن استخدامه فائض القوة لم يعد يُصرف عسكرياً، ولأنه لم يكن مضطراً إلى تكرار استعادته قدراته العسكرية، ما دام وافق على إخلاء جنوب الليطاني لتسهيل انتشار الجيش، واحتكار الدولة السلاح؟فهل قاسم الآن على استعداد للانعطاف إيجابياً دون هواجس أو تردد نحو بري، بوصفه يشكل صمّام أمان للحفاظ على التوازن داخل الطائفة الشيعية، بالتلازم مع حرصه الشديد على عدم الاختلاف مع عون الذي يبادله الأمر بالمثل؟... وعلى قاسم أن يعتاد أن عون، على خلاف أسلافه، ليس في وارد اتخاذ مواقف هي بمثابة نسخة طبق الأصل عن «الحزب»، لئلا يتحول رئيساً لإدارة أزمة أسوة بسلفه العماد ميشال عون.لذلك يحق لـ«الحزب» أن يطالب بضمانات، شرط تقديره دقة الظروف التي يمر بها البلد، والإجماع الدولي على إدراج اسم لبنان على لائحة اهتمامه بشرط حصرية السلاح، إضافة إلى أن ما يطمئنه هو أن عون ليس في وارد الصدام معه وأنه يتفهّم هواجسه.