أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في كلمته ضمن مناقشة الموازنة في مجلس النواب، أن هذه الموازنة هي «دفتر يوميات» تقدم ارقاماً «لاستجرار» النهج نفسه بتسيير الحد الادنى من الدولة، مشيراً إلى أنه موازنة إدارة الإنهيار من دون رؤية اقتصادية وموازنة السلامة السياسية والإبتعاد عن الملفات الشائكة«، مشيراً إلى أنه لا يوجد »لا خطة ولا مشروع ولا حتى رؤية«. وقال باسيل إنها موازنة التأجيل المقنع لمشكلة القطاع العام والهروب من إعادة هيكلته والنتيجة تحميل الموظف كلفة الجمود، وهي موازنة انتظار مساعدات خارجية».ووصف باسيل الموازنة بأنها موازنة «السلامة السياسية» اي الابتعاد عن الملفات الشائكة«.وأضاف: »في الودائع، لا انعكاس رقمياً لكيفية اعادتها ولا اي مقاربة او مسار زمني، فقط خطاب لفظي. في الخسائر لا توزيع ولا مسؤوليات ولا اطار قانونياً، وفي الاستثمار والاعمار لا سياسة واضحة، قفط قروض وكأنّها هي السياسة. وكلّ ذلك يعكس خيار واضح بتمرير الموازنة دون اي احتكاك سياسي«.وتابع: »إنّها موازنة الغياب عن الاستثمار واعادة الاعمار، وترك الناس والمناطق المتضرّرة فريسة لمبادرات خاصة متفرّقة وقروض دولية غير مضمونة، وهذا يضرب فكرة الدولة الضامنة والحاضنة وترك المتضرّرين لقرار خارجي بغياب اي قرار وطني«.وأكد باسيل: النتيجة انتظار المؤتمرات وأنتم لا تنفذون إصلاحاً حقيقياً فالمؤتمرات تتطلب الإصلاح وليس أجندة إصلاحية مفروضة من الخارج».وقال باسيل: الأهم أنها موازنة انتظار حل مسألة السلاح وحصر السلاح بحاجة إلى استراتيجية دفاعية فوحدها تلزم المقاومة بحصرية السلاح«. وأوضح: »ربط السلاح يكون فقط بتحصيل حقوق لبنان والأرض والأسرى والسيادة والكرامة والسلامة ونحن مع تحصيلها كلها، ونحن أصبحنا اليوم بمسألة الدفاع عن إيران بعدما كلفنا الدفاع عن غزة فقدان القدرة على الدفاع عن لبنان، فالدفاع عن إيران كم سيكلفنا؟وأكد باسيل: «وظيفتكم صارت استجرار الموازنات المحاسبية والقوانين الـ Pseudo اصلاحية بانتظار الخلاص الآتي من الخارج». ورأى أن «الخطر الحقيقي تحوّل الدولة الى جهاز اداري من دون سياسة وطنيّة سيادية ومن دون دور اجتماعي ومشروع خلاصي». ولفت إلى أن لبنان لا يحتاج للمحاسبة الدفترية بل الى عقد سياسي - اجتماعي – مالي جديد، وهذه الموازنة لا تقاربه بل تؤجّله«.وفي ملف القطاع العام قال باسيل: »إن القطاع العام كلّه بحالة اذلال، ونريد الاساتذة أن يربّوا ولادنا وهم يتعرضون للإذلال في معاشاتهم، ونريد من القضاء ان يكون مستقلا ونترك القضاة يتعرضون للإذلال بحقوقهم، ونريد من العسكري أن ينزع السلاح ويقاتل اسرائيل وهو متروك على الطرقات في بالخدمة ومتروك بلا مدخول مقبول هو ومتقاعد«.قانون الفجوة الماليةوأكد باسيل: »المزحة الثقيلة هي انّ الحكومة وضعت قانون اعادة هيكلة المصارف وقالت انه لا يصبح نافذاً الاّ بإقرار قانون الفجوة المالية. ثم وضعت قانون الفجوة المالية دون تحديد قيمة هذه الفجوة، وقالت انه بعد اقراره، تقوم بتدقيق حسابي لمعرفة حجمها، فماذا كانت تفعل الحكومة على مدى سنة من دون تحديدها؟كيف بتعملوا قانون لسدّ هذه الفجوة وتوزيع الخسائر لتسكيرها وانتوا ما بتعرفوا حجمها؟ كيف؟ والجواب انّكموأضاف باسيل: أنتم كمنظومة تهربون من اجراء التدقيق الجنائي منذ سنة 2019، وكحكومة، تهربون منذ سنة! وما يؤكد ذلك أنه ومن خارج الحكومة، يصدر حاكم المصرف المركزي تعميماً بتحصيل 30% من الأموال المسدّدة من المقترضين والمسدّدين بالليرة او باللولار، ولكن من دون احتساب قيمتها بقانونكم. والنائب العام المالي يصدر قراراً باستعادة الأموال المحوّلة للخارج من دون احتساب قيمتها بالقانون.وأوضح باسيل: أنتم تقدمون لنا قانوناً مؤدّاه هو التالي:1 – تحميل المودعين كلفة الانهيار بدلاً من استرداد حقوقهم.2 – تحويل ودائعهم من حقوق دستورية الى وعود تائهة بالقانون.3 – تشريع في العتمة والمجهول، اذ لا ارقام ولا تدقيقاً ولا مصادر تمويل واضحة ولا تحديداً لمساهمة الدولة والتزاماتها.4 – تحميل المودعين خسارة فعلية تصل الى حدّ 80% عند احتساب القيمة الفعلية للودائع.5 – مكافأة المخالفين من مهرّبي اموال، من اصحاب مصارف ومساهمين فيها، من مستفيدين من الأزمة وبالمقابل ظلم المودعين الأوادم.6 – التأثير السلبي على الاقتصاد الوطني ووضعه بحالة استنزاف وضغط على سعر الصرف وعلى السيولة مترافق مع تهديد ببيع الذهب.7 – مخالفة المعايير الدولية التي تقول ان الخسائر تبدأ برأس المال ثم المساهمين ثم حملة السندات واخيراً المودعين...ولفت باسيل إلى أنه توجد حلول واقعية وعملية ومتناسبة مع المعايير الدولية تقوم على:1 – تدقيق شفاف وشامل لتحديد الفجوة.2 – استرداد الأموال المنهوبة والمحوّلة للخارج.3 – خيارات طوعية للمودعين بتحويل ودائعهم الى اسهم بالمصارف للإستفادة من النمو المستقبلي.4 – اولوية للفئات الهشة: المتقاعدين، اصحاب الدخل المحدود، الأسر...5 – ربط السداد بالنمو الاقتصادي وليس تجميداً عشوائياً.6 – الاستفادة من الذهب من دون بيعه.7 – انشاء الصندوق الائتماني لتحسين الخدمات العامة واستثمار مرافق الدولة وتخصيص جزء من المداخيل لإعادة أموال المودعين.حجب الثقة على الحكومةوأكد باسيل: نحن المعارضة الوحيدة للحكومة في المجلس النيابي ولنا ككتلة، وحدنا الحق في مساءلة الحكومة لأن الكتل الأخرى مشاركة فيها ومساءلتهم للحكومة ومناقشتها تتمّ كل يوم من داخلها، من خلال وزرائهم المشاركين«. وأوضح: » إن اي كلام من قبل النواب المشاركين بالحكومة بانتقادها هو غير ذي جدوى وغير جدّي ويقال داخل الحكومة، واي اعتراض هون بالمجلس هو ازدواجية وتناقض بين الكلام والموقف«.وقال» هناك نائب يشارك حزبه بالحكومة يقف «ليتفاصح» على الحكومة أمّام الاعلام بالقول «ليش ما عملتِ شغلِك»، ويعود ليعطيها الثقة ويصوّت مع موازنتها«. وأكد: »نحن منسجمون مع أنفسنا فنصوّت ضد الموازنة، ونحجب بالتالي مجدداً الثقة عن الحكومة«.الكهرباء والنفطوأضاف باسيل: في ملف الكهرباء والمياه والنفط لا شيء وهناك تنازل مجاني عن البلوك 8. هناك سدود متروكة بلا استكمال، وكذبة الهيئة الناظمة التي دامت سنين وانفضحت. أنتم فرحون بأنكم وفرتم على الخزينة لكنكم اطفأتوم المعامل وجعلتم اللبنانيين يدفعون مليار ونصف دولار زيادة على فواتير المولدات السابقة».وقال:« »الأملاك البحرية فضيحة لجهة عدم قبض مستحقاتها من المخالفين، واذكر بمسألة الملحقين الاقتصاديين و«جرصة» تطييرهم فقط لأنهم عيّنوا بالكفاءة على ايامنا وبالرغم من مطالبة الجميع بالحفاظ عليهم«.انتخاب المنتشرينوفي موضوع انتخاب المنتشرين قال باسيل: »أريد ان احمّل الحكومة بكل اطيافها، وبتواطؤ مستتر بين بعضهم، بتطيير حق المنتشرين بالتصويت من الخارج وبخلق حجّة تأجيل الانتخابات شهرين لتكون بالصيف بوجود اقل من 5% من المنتشرين بوقت واحد من الصيف. وتابع: «اقول لوزير الداخلية، الذي اعرف انه صادق بموضوع جهوزيته، ورغبته باجراء الانتخابات حسب الأصول، انه له حق مع وزير الخارجية بإصدار قرار لتنظيم اقتراع المنتشرين بحسب ما ينص عليه القانون».وأوضح باسيل: «اذا رفض وزير الخارجية، على وزير الداخلية مسؤولية ان يقدّم مرسوم بتنظيم العملية بحسب تقرير واضح ومفصّل من عشر ابواب، وموقّع من 16 – 17 موظفا ومستشارا بوزراتي الخارجية والداخلية؛ وعلى الحكومة ان توافق او تتحمّل مسؤولية تطيير حق المنتشرين وتطيير العملية الانتخابية بكاملها». وأكد: «تطيير حق المنتشرين بالاقتراع من الخارج لن يمرّ خلسةً دون ان نفضحكم كما نفعل الآن».رقابة المجلس على الحكومةوسأل باسيل: «اين رقابة المجلس، ومسؤوليته بالمساءلة وواجب الحكومة الاجابة والخضوع للمساءلة! اين كرامة المجلس من عدم اجابة الحكومة بالرغم من تحويلنا الاسئلة الى استجوابات؟».وتابع: «انت دولة الرئيس مسؤول عن كرامة المجلس وليس الدفاع عن الحكومة، ونحن نطالبكم دولة الرئيس برّي بالدعوة لجلسة مناقشة ومساءلة للحكومة، وهذا امر متوجّب بعد عقد 3 جلسات تشريعية للمجلس وقد آن الأوان النظامي لذلك».وكشف باسيل: «تقدّمنا الى الحكومة بـ 28 سؤالاً واستجواباً حتى الآن وبصدد تقديم اثنين ليصبحوا 30، وهي تتمحور حول: »التعيينات وغياب الآلية ومعايير الكفاءة 2 - التدقيق الجنائي وعدم استكماله 3 – ملف النزوح وعدم تحقيق العودة 4 – ملفات تربوية وتسجيل النازحين والتخبط حولها 5 – وزارة الخارجية و«تخبطها» والملحقين الاقتصاديين 6 - وزارة الطاقة وعدم وجود اي خطّة او مشروع 7 – مراسيم الجنسية وعدم توقيعها 8 – انشاء محافظة جبيل – كسروان 9 – عمليات الفساد في المصرف المركزي وغيره".
رد الوزير السابق هيكتور حجار على تهجم نائب رئيس تحرير جريدة «نداء الوطن» رامي نعيم عليه، فكتب على وسائل التواصل الإجتماعي: الكلام المنحطّ لا يعبّر إلا عن مستوى صاحبه وثقافته المتدنية.أما السياسة، فهي أخلاق، مسؤولية، فنّ وخدمة للناس. أنا أرضخ لنتائج الانتخابات، لا للبلطجة، لأني أؤمن بالديمقراطية.وأكد حجار: «الناس تعرفك تمامًا، وتعرف إنحطاطك الأخلاقي، تقلّباتك، مزاجك ومواقفك. أنت مجرّد متعدٍ على الزجل، تتكلم وتمدح بحسب قيمة الدفعة ومن يدفع أكثر».
كتب النائب ادغار طرابلسي عبر صفحته ما يلي :« خلاصة كلمتي في الهيئة العامة لمجلس النواب هذه الليلة:»دولة الرئيس، إن الحلول الترقيعية لم تعد تنفع. نحن بحاجة إلى:تفعيل المجالس التحكيمية التربوية وتطهيرها من أي تضارب مصالح.إلزام المدارس بالشفافية المالية وحماية لجان الأهل المستقلة.تصحيح الرواتب في القطاع العام وربطها بمؤشر غلاء المعيشة الحقيقي.إنصاف المتعاقدين والمتقاعدين فوراً، لأنهم الفئة الأكثر تضرراً من انهيار العملة.إنهاء ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية لتعزيزها وللحفاظ عليها في الريادة.إلغاء امتحان البروفيه لهذا العام على أمل استبداله بالتقييم المستمر.إن التاريخ لن يرحم مجلساً شاهد انهيار صرحه التعليمي وقضائه وإدارته وبقي مكتوف الأيدي. العدالة لا تتجزأ، والكرامة لا تُقسّط«.#العسكريون_المتقاعدون#مجلس_الوزراء#مجلس_النواب»
كتب الإعلامي عبد الغني طليس على «فايسبوك»، وهو المعروف بتأييده للمقاومة ضد إسرائيل:( ملاحظة مهمة: أعرف أن هذا المقال سوف يخضع لتحليل نفسي على اليمين ضد إيران ، وتحليل سياسي على الشمال مع إيران، وتحاليل من البيئة جاهزة للتكفير والتنفير وشهادات التقدير والتعتير. وكل بيئة سياسية لبنانية بعضها مغمَض ويعتقد أنه يملك عيون زرقاء اليمامة، وبعضها يرى على قدر عقلاته. لستُ مع هؤلاء على الضفّتين أتحدّث!)وقال طليس: لا يَهُمّ الجدل الذي دار بين اللبنانيين عموماً على كلام الشيخ نعيم قاسم، فهذا هو المتوقّع لدى أي تنفّس يقوم به الشيخ، وقد تصرّف بعضهم كأنه كمَش جُرماً على الحزب بمجرد إعلان الشيخ قاسم الالتزام الديني والمبدئي بالولي الفقيه الامام الخامنئي، وهو التزام معروف وناجز و«فايت الأذُنين والعينين» ولا يحتاج «زَمبليطة» إعلامية وشعبية إلا لخدمةٍ عابرةٍ لِآمِرِ العالم والولي غير الفقيه في أميركا دونالد ترامب!واضاف طليس: كلامي هذا لا يوضع في خانة أميركا وأعوانها اللبنانيين ويجب أن أقول قبل أي حرف يُقرأ منه، إنني لا أمسحُ حذائي بكل ما قيل منهم ، وعنوانه الأبرز «تكبير الحكي» ليصبح مجزياً أكثر… هكذا يعيشون، وهكذا يقبضون معاشاتهم، وهلقدّ يفهمون.وتابع طليس: فيا سماحة الشيخ قاسم،أن كلامك عن الارتباط العضوي الديني الملتزم بإيران.. وإعادة التذكير به بهذا الشكل، لم تَعد أصداؤه هي نفسها التي كانت قبل حرب الإسناد، وحرب إسرائيل على الجنوب والبقاع والضاحية، وفي غياب رمز كانت له اليد الطولى في إقناع الجمهور الشيعي( خارج الحزب والحركة) برمزية إيران، وضرورة الاعتماد عليها والتحالف معها في السراء والضراء، كونها الظهير الأول والأكبر للطائفة الشيعية عسكرياً وسياسياً واجتماعياً . وأتكلم عن جمهور الشيعة، لا جمهور الحزب ولا الحركة، الجمهور الذي لا يزال هو الأكبر الذي يؤيد «الثنائي» في مواقفه، وهو نفسه الجمهور الذي ( أقولها كما هي) لم يعد ينظر إلى إيران النظرة السابقة ذاتها لأسباب تتعلّق بنقطتين عظيمتين، الأولى هي اغتيال إسرائيل السيد حسَن من دون أي رد فعل إيراني، وبلَجلَجة غير مفهومة، وكان الجمهور هو نفسه اعتقد أن الثأر للسيد عند إيران سيزلزل الأرض. فتصرّفت إيران فوراً على طريقة« غداً يوم آخَر» ولا لزوم للوقوف طويلاً أمام هذا اليوم !ماضي الدعم والارتباط الكامل والمساندة بين إيران والحزب وبيئته معروف ومشكور وله تفاصيله وحيثياته التي لها مكان آخر. اليوم نحن أمام أسئلة ليست عدائية تجاه إيران، بل استيضاحية لفهم ما جرى في السنتين الأخيرتين، وكيفية الإبقاء على العلاقة من دون أن يكون الحِمل على جهة فوق ما تستطيع!النقطة الثانية هي انتهاء الحرب من دون إبداء إيران الحماسة الكافية لإرسال أموال إعادة التعمير، فأرسَلت ولم ترسل ومُنِعَت من إيصالها، وساعدت ولم تساعد ومُنعَت من المساعدة، وكانت النتيجة خللاً واسعاً بين من استفاد من الناس ومَن لم يستفد. المهم أن الموضوع المادي كان مؤلماً فوق التصور عند الجميع والبيوت والأرزاق والشهداء ما زالوا على الأرض.فالمواطن الذي قُصف بيته ودمرت أرزاقه، وعَدَه السيد حسن قبل استشهاده، بالتعويض كما كان وعدَه في حرب ٢٠٠٦ ونفّذ تماما، لكن هذه المرة راح السيد، وراح الوعد وراحت أحلام الناس ببيوت آمنة. لكن، وهنا ملاحظة مهمة جدا ينبغي ألا تُنسى، هي أنه لم يكن تبدّل مشاعر الشيعة عموما تجاه إيران، مشمولاً بتبدّل في النظرة إليكم. بقيتم مقاومة. وصبرتم. وتصبرون. والناس معكم. أما إيران فلها وضعية أخرى، ليست الوضعية السابقة. ومن هنا صدرت ردات فعل من البيئة الشيعية تسخر من الوقوف مع إيران عندما احتاجت أو تحتاج، بينما هي لم تقف مع البيئة في الأزمة ولا بعدها …هذا ما يعرفه الناس، وليس شأنهم أن يبحثوا عن أسرار العلاقة الجديدة ولا عن خطواتها العملانية، بقدر ما يرغبون في أن يروا.. ويحسّوا الوقوف إلى جانبهم.إن الإيحاء أو الإعلان بأنكم يا شيخ نعيم على استعداد لمساعدة إيران إذا تم الاعتداء عليها، هو اليوم يعني للناس غرقاً جديداً في حرب «ليست لنا»، تضاف إلى الحرب التي «ليست لنا» في إسناد غزة..وأتحدّث هنا حديث البيئة العام لا حديثي الشخصي الذي قد أتناوله من زوايا أخرى. أما العامة الشيعية في لبنان فينبغي أن تُسمَع لا أن تَسمَع وتنفّذ . فإيام السيّد حسن قبل الحرب ليست هي ذاتها أيامنا. والضرورات تبيح المحظورات ..رغم أن الأماني تتطلّع إلى إيران ترد الصاع عشرين صاعاً، بوجه إسرائيل وأميركا في حرب لا مبالغة في القول إنها وجودية. ووجود إيران القوية في المنطقة منجاة للعرب والمسلمين ودوَلهم ..تريد البيئة الشيعية اليوم من لا يربطها مباشرةً وعضوياً بأي حرب إلا تلك التي تُفرض من أعدائهم عليهم، لا التي يختارون دخولها أو يُطلَب إليهم دخولها! ولا تريد البيئة وهي «المستقلّة»أن يُفرَّط بأي عامل قوة يمكن استخدامه في الساحة، مع إسرائيل تحديداً التي كما نعتقد تكفينا، ولن نمكّنها منّا ومن بلدنا ومن شعبنا ومن مستقبلنا شِبراً .
رد النائب غازي زعيتر على النائب ميشال معوض بعض انتهائه من كلماته في الجلسة المسائية قائلاً: «ربما يكون نوح زعيتر يروّج أو يزرع المخدرات ولكن كانت لمصالح بيت معوّض».شاهد الفيديو أدناه
كتب النائب السابق إدي معلوف عبر «أكس»:بعدما ضرب بعرض الحائط قرار مجلس وزراء صادر بجلسة برأسة الرئيس #ميشال_عون، وبطلب منه،وبعدما احتجز لاكتر من ٤ سنين عقارات المواطنين الواقعة على الEx اوتوسراد الدائري بساحل المتن،وعي اليوم مجلس الانماء والأعمار ورمى الطابة بمجلس الوزراء عن جديد.نعم لمحاسبة كل مين ساهم بهالبلطجة!
أفادالمركز الوطني للجيوفيزياء: هزة أرضية بقوة 2.5 درجة في البقاع الغربي
النائب غازي زعيتر في رد على النائب ميشال معوض: «ربما يكون نوح زعيتر يروّج أو يزرع المخدرات ولكن كانت لمصالح بيت معوّض»
هي مشاهد تقليدية ومعهودة اعتاد اللبنانيون التفرج عليها في كل عام. مناقشات ومزايدات واستعراض طالما أنَّ الجلسان منقولة تلفزيونياً، ويختلط فيها السجال المالي والإقتصادي بالإنقسام الداخلي حول علاقات لبنان الخارجية وأدوار القوى الإقليمية والدولية. ونظراً لأن المحاسبة مفقودة والوعي غائب بمصلحة المواطن في وقت تتغول فيه المنظومة المصرفية وتضع نصب جشعها الذهب، فإنه من غير المتوقع أن يشهد لبنان تغييراً مؤثراً نتيجة هذه المناقشات.وجلسة قبل الظهر في اليوم الأول للمناقشة، شهدت سجالات تقليدية حول سلاح حزب الله، تطور هذه المرة إلى نقاش دور إيران وخاصة بعد تصريح الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الإثنين، ما أدى إلى جدال بين النائب فراس حمدان ونواب كتلة حزب الله، تدخل فيه نواب الكتائب مؤيدين لحمدان.وتوازياً، كانت الشوارع المؤيدة لساحة النجمة تشهد تجمعات حاشدة للعسكر المتقاعدين الذين أجبروا عدداً من النواب على النزول من سياراتهم والتوجه سيراً على الأقدام إلى المجلس.ومساء استؤنفت المناقشات التي شهدت انتقادات لكلام قاسم، ومن ضمن ذلك كلمة النائب ميشال معوض.وفي الجلسة المسائية برزت كلمة رئيس تكتل «لبنان القوي» النائب جبران باسيل الذي شرّح ثغرات الموازنة، وأكد أنها موازنة إدارة الإنهيار من دون رؤية اقتصادية وموازنة السلامة السياسية والإبتعاد عن الملفات الشائكة فلا خطة ولا مشروع ولا حتى رؤية. ورأى باسيل أنها موازنة انتظار المساعدات الخارجية والأهم انتظار حل مسألة السلاح فيما حصر السلاح يتطلب استراتيجية دفاعيلة، مشدداً على أن بنان لا يحتاج للمحاسبة الدفترية بل الى عقد سياسي - اجتماعي – مالي جديد.وكان باسيل قد رد على تلويح الشيخ نعيم قاسم بمساندة إيران في حال تعرضها لضربة عسكرية، فكتب على «إكس»:«أساس وثيقة التفاهم كان لبننة خيارات الحزب وسلاحه، من خلال الشراكة وبناء الدولة والدفاع عن لبنان. سقط التفاهم لمّا سقطت هالمداميك. وحدة الساحات وحرب الاسناد دمروا الحزب ولبنان واسقطوا الوظيفة الردعية للسلاح». وأكد باسيل: «مُحزِن نشوف اليوم تكرار جريمة توريط لبنان بدمار جديد بدل تحييده وحمايته».وعلى صعيد متابعة الأوضاع في الجنوب، استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل قائد قوة المهام المشتركة للعمليات الخاصة في القيادة المركزية الأميركية Brig. Gen. Mason R Dula وتناول البحث سبل التعاون بين الجيشَين اللبناني والأميركي والتطورات في لبنان. ميدانياً، تواصلت الغارات واستهدفت عنصراً في حزب الله في بلدة باتوليه الجنوبية.
علق الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بشدّة على الخطاب الذي ألقاه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، واصفًا إياه بـ«غير المسؤول، غير المسؤول، غير المسؤول»، محذّرًا من تداعياته الخطيرة على لبنان في ظل الظروف الإقليمية المتوترة.وفي تصريح لصحيفة «لوريان لو جور»، قال جنبلاط: «لا أعرف لماذا يريد جرّ جزء من الشيعة ولبنان إلى الحرب»، معتبرًا أنّ الخطاب الصادر عن قاسم «يستفزّ الإسرائيليين»، ويشكّل تصعيدًا غير محسوب في لحظة دقيقة تمرّ بها البلاد.وأضاف جنبلاط أنّ هذا الموقف «ينسف الخطة التي وضعتها الحكومة لعمل الجيش في جنوب لبنان»، مشيرًا إلى أنّ هذه الخطة كانت قد حققت تقدّمًا ملحوظًا على الأرض، في إطار مساعٍ رسمية لضبط الوضع الأمني ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
وليد فياض: الناس انصفوني و النكد السياسي يمنع سد المسيلحةو بقعاتا و أجل الحفر ٥ سنوات!لمشاهدة المقابلة كاملة:https://youtu.be/73ZH3tlBcOM
أقدم رجل على قتل شقيقه خلال تشييع والدته داخل باحة مسجد في منطقة «كاغيت هانة» في مدينة إسطنبول، بسبب نزاع على الميراث.وقالت وسائل إعلام تركية، إن الجريمة وقعت بعد انتهاء صلاة الجنازة، بعدما نشب خلاف بين الشقيقين، فأطلق الأخ الاكبر النار على شقيقه الأصغر وقتله.(ارم نيوز)
صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي:«أقدم شخص مجهول الهوية على متن درّاجة آلية لونها أحمر ومزوّدة بواقي مياه (مظلّة)، على صدم إحدى السيّدات في محلّة بوليفار طرابلس – مقابل مطعم«KFC»، وفرّ إلى جهةٍ مجهولة. وقد نُقلت الضّحية إلى المستشفى للمعالجة، وأخرجت منه بعد تلقّي العلاج المناسب.لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورة سائق الدرّاجة، وتطلب ممّن يعرف مكان وجوده، الاتّصال بمفرزة سير طرابلس في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم: 388186-06، أو 380040-06، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللّازمة. علمًا بأنّ أي مواطن يُساهم في إعطاء أي معلومة يبقى اسمه طيّ الكتمان، وفقًا للقانون».
نشرت الفنانة مي حريري، فيديو عبر خاصية «ستوري» عبر حسابها على «إنستغرام»، من داخل المستشفى.وقالت حريري: «الليلة كانت كتير صعبة، بس الحمدلله صرت أحسن».وأضافت: «عم بتحسن الحمدلله».
أُصيب الفنان سامح الصريطي، بجلطة في المخّ استدعت نقله إلى المستشفى.ويخضع الصريطي للرعاية الطبية اللازمة داخل المستشفى، حيث يقوم الفريق الطبي المختص بمتابعة حالته الصحية عن قرب مع إجراء التحاليل والأشعة اللازمة.
بالفيديو- جميل السيد عن نائب: «عم يعمل غرام... بشوشلي تفكيري»! جميل السيد عن سامي الجميل: «عم يعمل غرام... بشوشلي تفكيري»#LBCINews pic.twitter.com/mreTRUIXyj— LBCI Lebanon News (@LBCI_NEWS) January 27, 2026
بتكليف من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، التقى المستشار الأمني والعسكري للرئيس عون، العميد الركن المتقاعد انطوان منصور، مساعد رئيس اللجنة الخماسية لمراقبة اتفاق وقف الاعمال العدائية في الجنوب «الميكانيزم» العقيد الأميركي David Leon Klingensmith في حضور ملحق الدفاع في السفارة الاميركية في بيروت العقيد Jason Belknap في السفارة الأميركية في عوكر.تم خلال اللقاء عرض تطور عمل اللجنة والتعاون القائم بين الجانب اللبناني وبينها في اطار تطبيق الأهداف التي أنشئت من اجلها. كما تم التأكيد على الأهمية التي يوليها الرئيس جوزاف عون لعمل اللجنة لتثبيت الاستقرار والامن في البلاد.
أفادت معلومات الـ mtv أنّ طالبي الكلام من النواب بلغوا 60 نائباً وسيُحاول برّي إقناع عدد من النواب بالعدول عن الكلام.
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» تفاصيل عن أحدث تقارير تلقاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران، مشيرة إلى موعد الضربة العسكرية المحتمل أن تشنها واشنطن ضد طهران.وحسب الصحيفة الأميركية، تلقى ترامب عدة تقارير استخباراتية تشير إلى «تراجع موقف الحكومة الإيرانية»، وتؤكد أن «قبضتها على السلطة في أضعف حالاتها منذ ثورة 1979»، وفقا لعدد من المصادر المطلعة.وبحسب التقارير، فإن الاحتجاجات التي اندلعت أواخر العام الماضي «هزت أركان الحكومة الإيرانية، لا سيما مع امتدادها إلى مناطق كانت تعتبر معاقل دعم المرشد علي خامنئي».ورغم انحسار الاحتجاجات، لا تزال الحكومة في موقف حرج، فقد أكدت التقارير الاستخباراتية أن الاقتصاد الإيراني يعاني ضعفا تاريخيا.وأشعلت الأزمة الاقتصادية فتيل احتجاجات متفرقة أواخر ديسمبر، ومع اتساع رقعة المظاهرات في يناير، وجدت الحكومة الإيرانية نفسها أمام خيارات محدودة لتخفيف الأعباء المالية التي تثقل كاهل الأسر.ومع تزايد رقعة ووتيرة الاحتجاجات، أفادت تقارير منظمات حقوقية بمقتل آلاف المتظاهرين في مناطق متفرقة من إيران، وتوازيا تكررت تهديدات ترامب بشن هجمات ضد طهران.ويعزز الجيش الأميركي وجوده في المنطقة بشكل كبير، لكن لم تتضح بعد الخطوات التي قد تفكر فيها إدارة ترامب.والإثنين دخلت حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» برفقة 3 سفن حربية مجهزة بصواريخ «توماهوك»، منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في غرب المحيط الهندي، مما يجعلها قريبة من إيران.وقال مسؤولون عسكريون إنه في حال أصدر البيت الأبيض أوامر بشن ضربة على إيران، فبإمكان حاملة الطائرات نظريا اتخاذ إجراء عسكري «في غضون يوم أو يومين»، وفق «نيويورك تايمز».وأكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل 12 طائرة هجومية إضافية من طراز «إف 15 إي» إلى المنطقة، لتعزيز أعداد الطائرات الهجومية، إضافة إلى المزيد من منظومات «باتريوت» و«ثاد» الدفاعية، للمساعدة في حماية القوات الأمريكية من أي ضربات إيرانية انتقامية، قصيرة ومتوسطة المدى.ولا تزال قاذفات القنابل بعيدة المدى المتمركزة في الولايات المتحدة، والقادرة على ضرب أهداف في إيران، في حالة تأهب قصوى.وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) رفعت مستوى التأهب قبل أسبوعين، كما كثف مسؤولو الوزارة مشاوراتهم مع الحلفاء الإقليميين في الأيام الأخيرة.ونهاية الأسبوع زار قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إسرائيل وسوريا والعراق، للتشاور مع ضباط الجيش الأميركي ونظرائهم هناك.وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان، إن «ترامب يتم إطلاعه باستمرار على المعلومات الاستخباراتية حول العالم، وفيما يتعلق بإيران فإنه يواصل مراقبة الوضع عن كثب».ورغم تحذير ترامب من إمكانية توجيه ضربة لإيران مع تصاعد حملة القمع ضد الاحتجاجات، فقد انقسم مستشاروه حول جدوى هذا الإجراء.ثم بدا أن ترامب تراجع عن أي ضربة فورية لدعم الاحتجاجات، بعد أن ألغت الحكومة الإيرانية إعداما مخططا له لمئات المتظاهرين، كما طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ترامب تأجيل الهجوم على إيران، وفقا لمسؤول أميركي رفيع.لكن ترامب عاد إلى التلويح باستخدام القوة، واصفا حشد قواته البحرية في المنطقة بـ«الأسطول»، كما تطرق إلى البرنامج النووي الإيراني، موجها تحذيرات ومذكرا طهران بالضربات التي شنتها واشنطن العام الماضي على 3 مواقع نووية.