أعلنت نقابة اصحاب المستشفيات في لبنان، في بيان، شجبها للتهديدات التي تطاول اي مستشفى، باعتباره «خرقا للقانون الدولي وكل المواثيق المتعارف عليها»، واعلنت ادانتها للتهديدات التي طاولت مستشفى صلاح غندور.وناشدت «المجتمع الدولي وكل المنظمات الإنسانية التحرك وحماية القطاع الصحي وطواقمه، عملاً بالإتفاقيات الدولية، لا سيما اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، التي تنص على وجوب حماية المستشفيات والوحدات الطبية والعاملين فيها بشكل صارم أثناء النزاعات المسلحة، وفي جميع الأوقات لضمان تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمرضى».
الحزب يصعد موقفه من الميكانيزم.. فهل دق اخر المسامير في نعش اللجنة؟
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» فيليب لازاريني، اليوم الأحد، إن العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة بلغ «مستويات قياسية».وأضاف لازاريني في بيان، أن ما يحدث في الضفة الغربية هو «الحرب (الإسرائيلية) الصامتة التي لم تحظَ بالتغطية الكافية».وتابع: «مستويات قياسية من العنف في الضفة الغربية المحتلة منذ تشرين الأول 2023، إذ قُتل أكثر من ألف فلسطيني، قرابة ربعهم من الأطفال».وقال لازاريني: «لا يزال عشرات الآلاف نازحين بعد مرور عام على إطلاق (إسرائيل) عملية »الجدار الحديدي«، وهي أكبر عملية نزوح منذ عام 1967، وتُهدم منازلهم تدريجيا الآن لمنع عودتهم».وزاد بأنه «في الوقت الذي انصبّ فيه الاهتمام العالمي على غزة، أصبح التجاهل الصارخ للقانون الدولي الإنساني في الضفة الغربية أمرا طبيعيا».
صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه البيان الآتي:«تستمر الوحدات العسكرية في تنفيذ مهماتها في مختلف المناطق اللبنانية لتوقيف المطلوبين والمخلين بالأمن، في هذا السياق، دهمت وحدة من الجيش منازل مطلوبين في منطقة الدورة - الهرمل، وأوقفت المواطن (ح.ح.) لإطلاقه النار باتجاه أحد الأشخاص وإصابته، وترويجه المخدرات، وضبطت في حوزته كمية من حشيشة الكيف وحبوب الكبتاغون وأسلحة وذخائر حربية، بالإضافة إلى أعتدة عسكرية.كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الدورة - الهرمل المواطن (ع.ج.) لارتكابه عدة جرائم منها ترويج المخدرات، وضبطت في حوزته كمية من المخدرات والأسلحة الحربية بالإضافة إلى أعتدة عسكرية.كذلك أوقفت دورية أخرى من المديرية في منطقة رأس العين – بعلبك المواطن (م.ج.) لاتجاره بالأسلحة الحربية وضبطت في حوزته كمية كبيرة منها.سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص» .
تعرّضت منصة «أكس» لعطل فني واسع اليوم الأحد، أدى إلى توقفها عن العمل لدى آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة وعدد من الدول.وذكر موقع «داون ديتكتور» المتخصص في تتبع الأعطال التقنية، أن المنصة شهدت ارتفاعا كبيرا في بلاغات المستخدمين، حيث جرى تسجيل أكثر من 19 ألف بلاغ عن مشكلات تقنية حتى الساعة 11:19 صباحًا بتوقيت للولايات المتحدة. وأفاد مستخدمون بعدم قدرتهم على تسجيل الدخول إلى حساباتهم أو تحديث المحتوى ومشاهدة المنشورات.وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي عن إدارة المنصة يوضح أسباب العطل أو المدة المتوقعة لاستعادة الخدمة بشكل كامل.
أفادت اليازا عبر حسابها على «أكس»:«أُصيب الشاب ر. ع. د. بطلق ناري من بارودة صيد عن طريق الخطأ وذلك في منطقة الميناء قرب جامع الحميدي في طرابلس وقد جرى نقله إلى مستشفى الاسلامي لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالته بالحرجة»
دانت وزارة الصحة العامة، في بيان، ب «أشدّ العبارات» التهديدات التي تعرّضت لها مستشفيات الجنوب، معتبرة أنها «اعتداء خطير وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، ولا سيّما القانون الدولي الإنساني الذي يضمن الحماية الكاملة للمستشفيات والمنشآت الصحية والفرق الطبية في جميع الأوقات».وأكدت الوزارة أن المستشفيات هي «مؤسسات إنسانية بحتة، تُعنى بعلاج الجرحى والمرضى دون تمييز، وأن أي استهداف أو تهديد لها يعرّض حياة المرضى والطواقم الطبية للخطر، ويُشكّل جريمة موصوفة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة».وشددت الوزارة على «ضرورة تحييد القطاع الصحي بكافة مكوّناته عن أي أعمال عدائية»، داعية المجتمع الدولي، والمنظمات الصحية والإنسانية الدولية، إلى «تحمّل مسؤولياتهم والضغط لوقف هذه الانتهاكات وضمان حماية المرافق الصحية والعاملين فيها، وفقًا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة».وأكدت وزارة الصحة أنها «تتابع هذا الملف بدقة، وتضع سلامة المرضى والفرق الطبية في مقدمة أولوياتها، ولن تتوانى عن اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية المؤسسات الصحية في لبنان» .
هبطت الأحد أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي آتية من مدينة بورتسودان في شرق السودان، بعد توقف الرحلات لنحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب، بحسب ما أعلنت هيئة الطيران المدني.وقالت الهيئة في بيان إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية «محملة بالركاب» هبطت في مطار العاصمة في الأول من شباط 2026 «إيذانا باستئناف التشغيل الفعلي للمطار بعد فترة التوقف بسبب الحرب».
نشرت صفحة «وينية الدولة» عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتبت: «أثار مقطع فيديو متداول حالة من الغضب بعدما أظهر شخصًا دخل إلى محل سجائر في الضاحية الجنوبية، مستغلًا ضعف تركيز عامل سوري، وقام بتصرف وُصف بالمخجل قبل أن يغادر المكان. الحادثة، التي وثّقتها الكاميرات، فتحت باب التساؤلات حول هوية الفاعل وخلفيات ما جرى. لمن يتعرّف عليه، التواصل على الرقم 76574438.»
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عبا قضاء النبطية اليوم، أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة مواطنين بجروح من بينهم فتى عمره ١٦ سنة.
أثار استغلال جريمة مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي لإنتاج فيديوهات استعراضية على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقادات واسعة وردود فعل غاضبة داخل الوسط الفني.فقد انتشرت خلال الأيام الماضية مقاطع فيديو لعدد من صُنّاع المحتوى تحاكي جريمة مقتل الفنانة هدى شعراوي التي أدت دور «أم زكي» في مسلسل باب الحارة، على يد خادمتها، بأسلوب ساخر، عبر تصوير عاملات المنازل وطرح سؤال مستفز عليهن «بدك تقتليني؟»، ما أثار موجة استنكار واسعة داخل الوسط الفني وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة بلاغ جاء فيه:بتاريخ 30-01-2026 وفي محلّة الجميزة، اشتبهت دورية من شعبة المعلومات بشخصين أثناء تجوالهما، فأوقفتهما، وهما كلّ من: ع. أ. (مواليد عام 2005، مكتوم القيد)، و ا. خ (مواليد عام 2004، سوري) بحسب أقواله.وأضاف، بالتحقيق معهما لدى فصيلة الجميزة في وحدة شرطة بيروت، تبيّن تورّطهما بتنفيذ عدّة عمليات سرقة من داخل السيارات، عبر كسر زجاجها وسرقة محتوياتها، في مناطق مختلفة ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان.وتابع، لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختصّ، تعمّم المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي صورة الموقوفَين، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعمالهما وتعرّفوهما، الحضور إلى مركز الفصيلة المذكورة الكائن في ثكنة زهير جودي – الجميزة، أو الاتّصال على الرقم 581071-01، تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.واختتم البلاغ بالتنبيه إلى أنّ المديريّة العامّة تطلب من المواطنين عدم ترك أغراض ثمينة داخل سيّاراتهم، مثل الهواتف الخلوية، الحقائب، وأجهزة الحاسوب المحمولة، تفاديًا لتعرّضها للسرقة.
بالفيديو - غارة من مسيرة إسرائيلية تستهدف جرافة في بلدة قناريت قضاء صيدا جنوب لبنان
نائب بقاعي يدور في فلك دولة عربية نافذة حسَم ترشحه للإنتخابات النيابية المقبلة كمستقل، وسط توثُّب مرشحين آخرين في الدائرة نفسها لخوض المعركة الانتخابية من عائلات بارزة منها الميس وياسين وقزعون وحمود.
أوردت بعض الصحف اللبنانية خبراً عن طرح جديد يحضره رئيس الوفد اللبناني في لجنة «الميكانيزم» السفير سيمون كرم ومفاده الربط بين خطوات يقدم عليها العدو لتسهيل السير في لبنان بالمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح.إضافة إلى كلام آخر نسب إليه يكشف عن دوره في التفاوض مع العدو الصهيوني على حساب أبناء لبنان المقاومين.إزاء هذه التصريحات والكلام الصادر عن السفير كرم في لقاءات سياسية وإعلامية، يهمنا التأكيد على ما يلي:أولاً- إن لجنة الميكانيزم وفق اتفاق ٢٧/١١/٢٠٢٤ مهنتها تقنية بحتة تهدف إلى تنفيذ التزام أطراف الاتفاق ببنوده المحددة التي تنحصر دائرة نطاقها ضمن جنوب نهر الليطاني فقط لا غير؛ وإن أي تمدد في الطروحات المرتجلة التي تسهل للعدو الإسرائيلي التدخل فيما لا يعنيه الاتفاق خارج منطقة جنوب نهر الليطاني، هو تجاوز للصلاحية المقررة للجنة ولأعضائها، وهي محل رفض قاطع وإدانة أيضاً.ثانياً: ان الإشارات الإيحائية التي أطلقها السفير كرم للتشكيك بتعاون حزب الله مع الجيش في منطقة جنوب نهر الليطاني متناقضة مع تصريحات رئيس الجمهورية، وكذلك مع التصريحات الرسمية لقيادة الجيش اللبناني وللقوات الدولية ( اليونيفيل) و التي تؤكد أكثر من مرة على تعاون الحزب والتزامه بنص الاتفاق.كما أن تبني السفير كرم لادعاءات العدو الصهيوني وسرديته الكاذبة استناداً إلى دقة تشخيصه لمكان السيد حسن نصرالله (الشهيد الأسمى) وتنفيذه جريمة الاغتيال، هو منطق يؤكد سوء تقدير صاحبه وقصوره عن فهم الوقائع والحيثيات.ثالثاً: نجدد تأكيدنا أن انزلاق السلطة اللبنانية إلى فخ تعيين دبلوماسي مدني رئيساً للوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم كان خطيئة ثانية لا تقل خطورة عن خطيئة قرار حصرية السلاح في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني لأراض لبنانية ومواصلته الاعتداءات اليومية على السيادة والشعب والوطن.
استقبل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، رئيس بعثة هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة UNTSO الجنرال باتريك غوشا في زيارة وداعية.وخلال اللقاء، قدّم اللواء شقير للجنرال غوشا درعاً تذكارية عربون شكر وتقدير، متمنياً له التوفيق في مهامه الجديدة.
ألقت مسيّرة إسرائيليّة فجر اليوم قنبلة صوتيّة مستهدفةً حفارة كانت قد استُهدفت سابقاً في بلدة عيتا الشعب - قضاء بنت جبيل.وأصدرت بلدية عيتا الشعب بيانا جاء فيه: «تُفيد بلدية عيتا الشعب أنّه سُجّل اليوم إلقاء قنبلة صوتية على حفّارة داخل البلدة، من دون وقوع إصابات، بالتزامن مع تحليق طائرتين زراعيتين فوق أطراف البلدة - منطقة الحمى - حيث قامتا برشّ الأشجار والأراضي الزراعية بمواد يُشتبه بأنها سامة، ما أثار حالة من القلق لدى الأهالي لما قد يترتّب عن ذلك من أضرار بيئية وزراعية خطيرة».وتابعت: «بلدية عيتا الشعب تضع هذه التطورات بعهدة الجهات المعنية، وتدعو إلى متابعة الموضوع بشكل عاجل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم والثروة الزراعية».كما طالبت البلدية الجهات الرسمية والدولية بتحمّل مسؤولياتها حيال ما تتعرّض له البلدة من اعتداءات متكرّرة.
تشير أوساط انتخابية في الفريق «السيادي» الى أن جهة إقليمية نافذة في لبنان تمنّت على رئيس حزب سياسي بارز ترشيح نائب سابق عن إحدى دوائر جبل لبنان على لوائحها، كما طلبت الأمر نفسه من نائب حالي يعتزم الإعلان عن ترشيحات في دوائر عدة، فكان الجواب أن الأمر يحتاج الى دراسة وجلاء عوامل عدة داخلية وخارجية قبل الحسم.
الأنباء الكويتية:توقف مراقبون عند الغارات التي شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية واستهدفت تدمير آليات الإعمار وورشة التصليح العائدة لها في شمال الليطاني مباشرة بعد إعلان مجلس الوزراء في اجتماعه إقرار آليات إعادة الإعمار، وفي ذلك رسالة واضحة إلى الحكومة اللبنانية بمنع أي توجه للإعمار في هذه المرحلة.وفي هذا الإطار، تواظب على شن الغارات يوميا على الحفارات التي يحركها مجلس الجنوب لرفع ردم الأبنية المهدمة في المنطقة الحدودية بغية تعطيلها.وتناولت مصادر قرار مجلس الوزراء وآليات الإعمار، مشيرة إلى أنها جاءت بعد إصرار «الثنائي الشيعي» على اتخاذ خطوة في هذا المجال، على رغم التعطيل الإسرائيلي، كرسالة تطمين لأبناء القرى الحدودية المهدمة، بعد ما يقارب 30 شهرا على ترك بلداتهم قسرا منذ بدء «حرب الإسناد» التي أطلقها «حزب الله» في 8 أكتوبر 2023.
سكاي نيوز عربية:قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن إيران تتفاوض بجدية مع الولايات المتحدة.وأضاف ترامب أنه يأمل أن تتفاوض إيران على شيء مقبول.وكان ترامب قد قال في وقت سابق، السبت، إن إيران تجري محادثات مع الولايات المتحدة، معتبرا أن الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى تفاهم بين الجانبين.وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أوضح ترامب: «إيران تتحدث معنا، وسنرى إن كنا نستطيع فعل شيء، وإلا سنرى ماذا سيحدث»، ملمحا إلى احتمالات تصعيد في حال فشل المسار الدبلوماسي.وأضاف الرئيس الأميركي منتقدا التجارب السابقة: «في آخر مرة كنا نتفاوض معهم اضطررنا لتدمير منشآتهم النووية، ولم ينجح الأمر».ويأتي هذا في وقت تحدث فيه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عن وجود «تقدم» نحو إجراء مفاوضات بين طهران وواشنطن، رغم التهديدات الأميركية المتكررة باللجوء إلى الخيار العسكري.وكتب لاريجاني، السبت، في منشور على منصة «إكس»: «خلافا للأجواء المصطنعة التي تخلقها وسائل الإعلام، فإن بلورة إطار للمفاوضات في تقدم»، في إشارة إلى مسار تفاوضي يجري العمل عليه بعيداً عن التصعيد الإعلامي.
الثبات: حسان الحسن-بعد حربٍ ضروسٍ امتدت نحو عقدٍ من الزمن شنتها موسكو وحلفاؤها على «جبهة النصرة لبلاد الشام في تنطيم القاعدة» وأخواتها في سورية، هاهو زعيم «النصرة» أبو محمد الجولاني، الذي صار «رئيس سلطة الأمر الواقع في دمشق»، يزور العاصمة الروسية، ويلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للمرة الثانية في غضون ثلاثة أشهر، الأمر الذي يطرح التساؤل عن أهداف هاتين الزيارتين، خصوصاً الأخيرة، التي قام بها الجولاني، في الأيام القليلة الفائتة.صحيح أن تسليح الجيش العربي السوري على مدى ستة عقودٍ خلت، كان من روسيا، كذلك برامج التدريب والدروس القتالية، «ولكن بات ممنوعًا على الجولاني وسواه، إعادة تسليح الجيش السوري، في ضوء وجود موازين القوى الجديدة على الأراضي السورية، بخاصة الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، الذي دمّر بدوره الترسانة العسكرية السورية، بعد سقوط الدولة في الثامن من كانون الأول 2024، بالتالي لن يسمح بإعادة تأهيل القوات المسلحة»، هذا ما يجزم به مرجع سياسي سوري. ويرجّح أن «لهذه الزيارة سببيّن أساسيين، الأول متعلق بإعادة تأهيل البنى التحتية في البلاد، كسدود المياه، ومحطات توليد الكهرباء، وسكك الحديد، وخطوط التوتر العالي، التي كلها تعمل بتكنولوجيا روسية، إذا لا مناص من التعاون الاقتصادي بين موسكو ودمشق»، على حد قوله. أما السبب الثاني، فيشير المرجع إلى أن« هذا السبب يتعلق بالتطورات السياسية والميدانية الأخيرة، بين »سلطة الجولاني« و»قوات سوريا الديمقراطية- قسد« ذات القيادة الكردية، لما لروسية من تأثيٍر في مجرى هذه التطورات، كونها أي (روسيا) تربطها علاقة جيدة بـ »قسد«، على اعتبار أن الأولى هي البلد الوحيد، الذي أتاح لـ »قوات سوريا الديمقراطية«، أن يكون لها »مكتب تمثيلي« في موسكو، كذلك بسبب تأثير الوجود العسكري الروسي في مطار القامشلي الواقع في شمال- شرق البلاد الروسية، حيث ثقل النفوذ الكردي على الأراضي السورية، على التطورات عينها».ويعتبر أنه «انطلاقاً من السببيّن المذكوريّن آنفًا، يمكن للقيادة الروسية أن تؤدي دورًا فاعلًا على خط »دمشق- قسد«، إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا»، يختم المرجع.وفي هذا السياق أيضًا، يلفت مرجع حكومي سوري سابق إلى أن «نحو 130 سد مياه على الأراضي السورية، تعمل كلها بتكنولوجيا روسيا، كذلك بالأمر في شأن محطات الكهرباء، ما عدا محطتين، واحدة يابانية، وأخرى هولندية، بالإضافة إلى سكك الحديد التي تعمل وفقًا للتكنولوجيا الروسية وسواها...». لذا يعتبر المرجع الحكومة أن «التعاون الروسي - السوري، ضرورة لسورية أولاً».وعن «المسألة الكردية»، يرى «المرجع الحكومي» أن «موسكو ستساعد على إيجاد حلٍ لوضع »قسد« وإنهاء وجودها العسكري في شمال شرق سورية، عبر دمجها أو احتوائها في شكلٍ أو أخر، كمنحها خصوصيةٍ معيّنةٍ، ضمن »سلطة دمشق«، وتجلى ذلك بعد انسحاب القوات الروسية من مطار القامشلي العسكري، الذي كانت تستخدمه كمطارٍ للمروحيات والطائرة اللوجستية، في اتجاه قاعدة حميميم الجوية في الساحل السوري، وإلى روسيا أيضًا، وهذا قد يكون مقدمةً للانسحاب الأميركي من الشرق السوري أيضًا، إفساحًا في المجال أمام انتشار »القوات السورية« مختلف المناطق الممتدة بين سورية والعراق»، يختم المرجع.
روسيا اليوم:أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى لصحيفة «الشرق الأوسط» عدم صحة ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن حدوث تغير في موقف المملكة العربية السعودية حيال التصعيد في المنطقة.جاء تصريح المسؤول ردا على ما نشره موقع «أكسيوس» بشأن تصريحات منسوبة لوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.وشدد المسؤول الرفيع المستوى لصحيفة «الشرق الأوسط» على أن الموقف السعودي ثابت، ويقوم على دعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي لكافة القضايا الخلافية بين الولايات المتحدة وإيران، عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.وأكد المصدر، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، رفض المملكة القاطع لاستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية تستهدف إيران، مجددا التزام الرياض بسياسة تجنب التصعيد والدفع باتجاه الحلول السياسية.ويأتي هذا التوضيح السعودي بعد ما أورده موقع «أكسيوس» الأمريكي، الذي تحدث عن إحاطة مغلقة عقدت في واشنطن، ونقل عن مصادر قولها إن الأمير خالد بن سلمان اعتبر أن تراجع واشنطن عن تنفيذ عمل عسكري ضد طهران قد يضعف الردع الإقليمي ويمنح إيران هامشا أوسع لتعزيز نفوذها.غير أن المسؤول السعودي أوضح أن هذه القراءة لا تعكس الموقف الرسمي للمملكة، الذي عبرت عنه الرياض مرارا في اتصالاتها العلنية، بما في ذلك تأكيدها احترام سيادة إيران، وحرصها على عدم الانخراط في أي مسار عسكري قد يقود إلى تداعيات إقليمية خطيرة.وأضاف أن السعودية تواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتغليب التهدئة والدبلوماسية، محذرة من أن أي مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة ستكون كلفتها عالية على جميع الأطراف.وأكد المسؤول أن المملكة ترى أن لا حلول عسكرية مستدامة للأزمات الإقليمية، وأن الاستقرار لا يمكن تحقيقه إلا عبر التفاهمات السياسية والالتزام بالقانون الدولي.