أفادت مصلحة الأرصاد الجوية ان طقسا مستقرا ودافئا نسبياً يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط خلال اليومين القادمين مع ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة والتي تتخطى معدلاتها الموسمية ، حتى مساء يوم السبت حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوّي متوسّط الفعالية مصدره الجزر اليونانية يؤدي إلى طقس ممطرأحيانا ً، وثلوج على المرتفعات ومن المتوقع أن يشتد تأثيره يوم الأثنين.الطقس المتوقع في لبنان:الجمعة: صافٍ اجمالاً مع ارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة والتي تتخطى معدلاتها الموسمية مع إنخفاض في نسبة الرطوبة، كما تنشط الرياح أحياناً خاصة جنوب البلاد اعتباراً من بعد الظهر.السبت: قليل الغيوم مع انخفاض تدريجي وملموس بدرجات الحرارة، ترتفع نسبة الرطوبة اعتباراً من بعد الظهر فيتحول الطقس الى غائم مع تشكل الضباب على المرتفعات واحتمال تساقط أمطار خفيفة متفرقة خلال الليل.الأحد: غائم جزئياً الى غائم أحياناً مع انخفاض اضافي بدرجات الحرارة والتي ضمن معدلاتها الموسمية، يتكون الضباب على المرتفعات وتتساقط أمطار محلية، تشتدّ أحياناً اعتباراً من المساء مع احتمال حدوث برق ورعد ورياح ناشطة كما تتساقط الثلوج لتلامس ارتفاع ١٧٠٠ متر وما فوق ليلا.الإثنين: غائم اجمالاً مع استمرار درجات الحرارة بالانخفاض، يتكون الضباب الكثيف على المرتفعات وتتساقط أمطار متفرقة تشتدّ غزارتها أحياناً مع حدوث عواصف رعدية ورياح ناشطة كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٦٠٠ متر وما فوق وتلامس ال ١٤٠٠ متر خلال الليل.
قالت جمعية «الأرض» - لبنان في بيان: «استيقظ أهالي بلدة ترتج صباح يوم الأربعاء الواقع في 18 شباط 2026 على مشهد صادم تمثّل بنفوق جماعي لأكثر من 63 حيوانا، من بينها حيوانات منزليّة أليفة وكلاب حراسة للمزارعين، وعدداً من الحيوانات البريّة. تبيّن لاحقًا أنّ السبب هو عمليّة تسميم متعمّدة عبر نشر طُعوم سامة في أنحاء البلدة».أضافت: «استنكرت بلديّة ترتج الحادثة رسميا وتقدّمت بكتاب إلى قائمقام جبيل طالبةً فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين ومحاسبتهم».دانت الجمعيّة «هذا الفعل القاسي واللاإنساني الذي لم يقتصر ضرره على الحيوانات البريئة فحسب، بل طال أيضا سلامة البلدة وأمنها وقطاعي الرعي والزراعة، بالاضافةً إلى الإضرار بالنظام البيئي نتيجة نفوق حيوانات بريّة واحتمال حصول تلوّث محدود بسبب السموم».واشارت الى «أنّ هذا الفعل يُعدّ مخالفة صريحة للمواد 4.1 و4.6 و6 و12 من قانون حماية الحيوانات والرفق بها رقم 2017/47، ما يجعله جرمًا جزائيًا يستوجب الملاحقة ويعرّض مرتكبه لعقوبات ماليّة والحبس».كوناشدت «وزارة الزراعة وقوى الأمن الداخلي والجهات القضائيّة المختصة، التحرّك الفوري لكشف الفاعل ومحاسبته وفق الأصول القانونيّة، منعا لتكرار مثل هذه الجرائم».
كشفت صحيفة «الغارديان» أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس إنشاء قاعدة عسكرية في قطاع غزة تتسع لنحو خمسة آلاف عنصر، على مساحة تقارب 350 فداناً، وذلك استناداً إلى وثائق تعاقدية صادرة عن «مجلس السلام» اطّلعت عليها الصحيفة.وبحسب التقرير، يُفترض أن تشكّل القاعدة مركز عمليات لقوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة، وهي قوة متعددة الجنسيات ضمن هيكلية «مجلس السلام» الذي أُنشئ حديثاً لإدارة القطاع، ويرأسه ترامب ويشارك في قيادته جاريد كوشنر.وتتضمن الخطط بناء موقع عسكري على مراحل، يمتد لاحقاً على مساحة تُقدّر بنحو 1400 متر طولاً و1100 متر عرضاً، ويضم أبراج مراقبة مدرعة، وملاجئ، وميداناً للأسلحة الخفيفة، ومستودعات للمعدات العسكرية، على أن يُطوّق بسياج من الأسلاك الشائكة.وأشار التقرير إلى أن الموقع المقترح يقع في منطقة منبسطة جنوب غزة، وأن شركات إنشاءات دولية لديها خبرة في مناطق النزاع قامت بزيارة ميدانية للموقع ضمن مرحلة العروض التمهيدية.ووفقاً للصحيفة، عرضت إندونيسيا إرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية، التي كُلّفت بموجب تفويض من مجلس الأمن الدولي بتأمين حدود غزة، والحفاظ على الأمن الداخلي، وحماية المدنيين، ودعم تدريب قوات شرطة فلسطينية.غير أن التقرير لفت إلى غموض يكتنف قواعد الاشتباك الخاصة بالقوة الدولية في حال تجدد القتال أو وقوع هجمات، إضافة إلى عدم وضوح دورها في مسألة نزع سلاح حركة «حماس»، وهو شرط إسرائيلي للمضي في إعادة إعمار القطاع.في المقابل، امتنع مسؤول في إدارة ترامب عن التعليق على تفاصيل العقد، مكتفياً بالقول إن «الرئيس أكد سابقاً أنه لن يكون هناك انتشار لقوات أميركية على الأرض»، مشيراً إلى أن الإدارة لن تناقش «وثائق مسرّبة».
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اعتقال الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن ويندسور «سيئ للغاية» بالنسبة للأسرة الملكية.وجاءت تصريحات ترامب بعد توقيف الأمير السابق للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء أداء مهام منصبه العام، بسبب علاقته برجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.وفي حديثه إلى الصحفيين أثناء سفره إلى جورجيا لحضور فعالية، أشاد ترامب بالملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا شقيق أندرو، وقال إنه «سيأتي إلى بلادنا قريبا جدا».وقال الرئيس الأميركي إن اعتقال أندرو «أمر مخز»، وأضاف: «أعتقد أنه أمر محزن للغاية. أعتقد أنه أمر سيئ للغاية بالنسبة للأسرة الملكية».وأضاف: «عندما أرى ذلك، إنه أمر محزن للغاية. أن أرى ذلك وأن أرى ما يحدث مع شقيقه الذي من الواضح أنه سيأتي إلى بلادنا قريبا جدا. وهو رجل رائع، الملك، لذلك أعتقد أنه أمر محزن للغاية».وألقي القبض على أندرو صباح الخميس، لكن أطلق سراحه على ذمة التحقيقات.ويواجه الأمير السابق، الذي أصبح أول أمير بارز في التاريخ الحديث يتم اعتقاله، اتهاما بمشاركة معلومات حساسة مع إبستين أثناء عمله مبعوثا تجاريا للمملكة المتحدة.وتم تصوير أندرو وهو متكئ في المقعد الخلفي لمركبة مساء الخميس، أثناء مغادرته مركز شرطة في نورفولك.
نقلت صحيفة «معاريف»عن مصدر عسكري قوله إن لدى الجيش خططاً تشمل احتمال تنفيذ هجوم استباقي ضد «حزب الله»، وهو ما يضع الجبهة اللبنانية في دائرة الضوء والحسابات الاستراتيجية، ويُشيع في الداخل اللبناني قلق من أن يتحول مجدداً الجنوب بشكل خاص، ولبنان بشكل عام، إلى ساحة رسائل متبادلة.مصادر وزارية قالت للشرق الاوسط أن رئاسة الجمهورية تُجري اتصالات داخلية وخارجية منذ صباح الخميس لتحييد لبنان عن أي تصعيد ولمحاولة معرفة أبعاد الاستنفار الإسرائيلي في الوقت الذي لم يتم الإعلان بشكل رسمي عن فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.
تمكّنت استخبارات الجيش اللبناني من توقيف المواطن «أ.ع.» بعد ثبوت تورّطه في إدخال كمية كبيرة من الممنوعات إلى لبنان، من الخارج، عبر شبكة تهريب منظمة، وكان يتحرّك بين مناطق ساحلية في البترون وجبيل.وجاء التوقيف بعد متابعة دقيقة ورصد مستمر وجمع الأدلة التي تربط الموقوف بالشبكة، واقتيد للتحقيق معه تحت إشراف القضاء المختص، في إطار جهود الجيش لمكافحة تجارة المخدرات وتجفيف منابعها خصوصاً الآتية من الخارج.
El sitio web tayyar.org lanzó su nueva versión en una celebración organizada en la sede general del Movimiento Patriótico Libre en «Mirna al-Shalouhi», en presencia del presidente Michel Aoun, la representante del ministro de Información Rita Roumi, el presidente de la Asociación de Editores Joseph al-Qusayfi, miembros del consejo de la asociación y un gran número de periodistas y editores de sitios web.En un discurso grabado debido a su ausencia del Líbano, el presidente del «Movimiento», el diputado Gebran Bassil, señaló que «nuestra historia con este sitio web es significativa, ya que fue nuestra primera voz oficial cuando el general Michel Aoun estaba en el exilio», y señaló que «Tayyar.org fue una de las primeras plataformas mediáticas del Líbano que se desarrolló a pesar de la escasez de recursos materiales y que continuó a pesar de todos los ataques que sufrió, al igual que el Movimiento Patriótico Libre».Añadió: «Sin embargo, el sitio web ha continuado gracias a los sacrificios de todos sus fundadores y trabajadores, y porque el precio de la verdad es alto y Tayyar.org siempre ha dicho la verdad. En este nuevo lanzamiento, esperamos que su política siga siendo la misma y que siga siendo una referencia y una fuente de información que no difunda rumores ni diga cosas que no son ciertas».Bassil dijo: «Por supuesto, tayyar.org tiene una orientación política clara, pero solo transmite la verdad», y expresó su deseo de que «el sitio web sea una plataforma informativa avanzada con este nuevo diseño». Señaló que «esta evolución se producirá en el ámbito audiovisual para que el sitio web siga defendiendo la verdad y la justicia, lo cual es muy importante, ya que, lamentablemente, la justicia y la verdad se han convertido en una cuestión de opinión en el país, ya que el órgano legislativo y consultivo puede emitir un dictamen que conduzca a la modificación de toda una ley o se puede manipular las leyes y la Constitución, y esto es algo que no se debe callar, porque si los medios de comunicación lo callan, la verdad y la justicia mueren, mientras que los medios de comunicación son el baluarte inexpugnable que puede defender y proteger la verdad y la justicia».Bassil afirmó: «Revelar la verdad es nuestra responsabilidad y la responsabilidad de todos ustedes, sin alinearse políticamente con nadie, sino con la verdad , y es importante no callar ante los delitos que se cometen contra la Constitución, la ley y la verdad, ya que no es aceptable que la buena persona se convierta en corrupta y que el corrupto sea presentado como reformista, ni que se distorsionen los datos científicos y se falsifiquen las cifras, y todo esto es algo en lo que los medios de comunicación tienen un papel importante que desempeñar».«Llevamos tiempo preparando el lanzamiento de la nueva versión del sitio web, y la presencia del presidente Michel Aoun, que fundó este sitio web y el movimiento, es más que suficiente, pero he acompañado este proceso junto con el director del sitio web, Patrick Bassil, y todos los que trabajan en él, y me hubiera gustado estar entre ustedes, pero circunstancias imprevistas me han obligado a estar fuera del país durante su celebración».El director editorial de tayyar.org, Michel Abu Najm, señaló en su discurso que, en la medida en que el sitio web expresa una clara pertenencia nacional y política, también es una expresión de la firme fe en el Líbano libre, en la diversidad y la diferencia de opiniones, en el Líbano comunicativo y abierto. Abu Najm afirmó que el sitio web mantiene una serie de principios fundamentales, entre los que destaca el de ser la voz de los ciudadanos libaneses y no la de las autoridades, la voz de aquellos que no pueden hacer oír su voz libremente, la voz de aquellos a quienes se les cierran las pantallas y los medios de comunicación, la voz de los oprimidos, la voz de los libaneses y no la de los sistemas de todo tipo.En una entrevista con la compañera Grace Mikhael, que presentó el evento, el director de tayyar.org, Patrick Bassil, reveló una serie de mejoras recientes en el sitio web para facilitar su navegación y seguimiento, y señaló el lanzamiento de programas de debate en la plataforma «YouTube» así como al desarrollo del contenido del sitio web y de las plataformas de redes sociales, que se han convertido en parte integrante de la estructura de los medios de comunicación. Bassil señaló las dificultades y los retos a los que se enfrenta el sitio web dentro de los medios de comunicación libaneses en lo que respecta a la disminución de los ingresos publicitarios, de ahí la necesidad de actualizarse y mantenerse al día en el mundo de los medios de comunicación y la comunicación.Para concluir, se cortó un pastel con motivo del 91º cumpleaños del presidente Michel Aoun.
كتب النائب جميل السيد عبر «أكس»:ماذا يجري في شركة الميدل ايست MEA، طيران الشرق الأوسط، المملوكة كلها من الدولة اللبنانية بأموال مصرف لبنان؟!الفضيحة الأخيرة حول اختلاس حوالي مليوني دولار من قبل الموظف رواد جسار وشركائه، ربما هي الاولى التي تصل إلى القضاء بينما سبقتها ولا تزال في زمن محمد الحوت إختلاسات مماثلة وأسوأ، ومنها على سبيل المثال:* جميل حمام قريب محمد الحوت اختلس ما يقارب المليون دولار من محطة الشركة في بغداد.* الموظف حسام كنعان اختلس ما يقارب المليونين دولار وهرب خارج لبنان.* الموظف جوزيف دكاش اختلس ما يقارب المليون او اقل بقليل من إحدى المحطات الاوروبيه وهرب!!!* وفي الشركة ايضاً شبكة فساد في قطاع ال facilities بما فيها البناء والديكور والمشتريات والرمول المستخرجه،وشبكة فساد حصرية في قطاع الصيانة بما فيها شراء وبيع قطع الطائرات، والسمسرات في عقود الشراء والطعام في قطاعات اخرى يديرها ازلام الحوت ممن تجاوز بعضهم سن التقاعد ومنهم من تجاوز عمره ٨٠ سنة. عدا عن شبكة عائلية في مختلف المواقع، وانعدام التدقيق الجدي المحاسبي والفوضى وإنتشار المحاصصة والزبائنية لمختلف المرجعيات السياسية والدينية ورشوة وسائل الإعلام عبر الإعلانات والبرامج المدفوعة للتغطية والسكوت عن الحوت وإطلاق المدائح «بإنجازاته»،وكل ذلك بما يشبه الأسلوب الذي كان يعتمده رياض سلامة في الفساد وشراء الذمم في السياسة والأمن والقضاء والإعلام ورجال الدين…ويبقى السؤال الأهم،ماذا سيفعل الحاكم الجديد لمصرف لبنان الذي يملك كامل أسهم الميدل ايست من أموال الدولة، خاصةً وأن الموقوف حالياً محمد جسار هو كاتم اسرار الحوت في كل ما يتعلق بالأموال المهدورة والمنهوبة؟!وهل سيتم تكليف محامين من قبل مصرف لبنان للإدعاء ومتابعة الملف الحالي قضائياً، كما وتكليف شركة تدقيق عالمية محايدة لكشف المستور وحماية المال العام قبل فوات الأوان؟!
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستخدام قاعدة دييغو غارسيا العسكرية في أرخبيل تشاغوس بالمحيط الهندي، ومطار فيرفورد البريطاني، في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران.ونشر ترمب، عبر منصته «تروث سوشيال»، أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى الاستفادة من هذه المنشآت الاستراتيجية إذا قررت إيران عدم التوصل إلى اتفاق، موضحًا أن الهدف هو صد أي هجوم محتمل من «نظام شديد الخطورة».تكتسب جزيرة دييغو غارسيا أهمية استراتيجية كبيرة، إذ تُعتبر بمثابة «حاملة طائرات لا تغرق»، كمنصة انطلاق للقاذفات الإستراتيجية الثقيلة مثل طائرات بي-52. ولا تقتصر وظيفتها على مهبط للطائرات، بل تشمل محطة تتبّع وإشارة فائقة الحساسية تمكّن الدول التي تستخدمها من ممارسة «السيادة الاستخباراتية».وتستضيف القاعدة أنواعًا متعددة من القاذفات الشبح الأميركية، وتضم منشآت لوجستية وتسليح إستراتيجية مهمة، فضلًا عن دورها التنسيقي بين الأساطيل البحرية والجوية في منطقة تمتد من المحيط الهندي إلى بحري العرب والأحمر. واستخدمت القاعدة في انطلاق غارات جوية خلال عدة صراعات، بما في ذلك حرب الخليج الثانية (1990-1991)، والحرب الأميركية على أفغانستان عام 2001، والمرحلة الأولى من الغزو الأميركي للعراق عام 2003.واستهدفت ضربات طائرات «بي-2» الملقبة بالشبح، ثلاثة مواقع نووية بارزة في إيران، هي فوردو، نطنز وأصفهان في حزيران الماضي، انطلقت من دييغو غارسيا، ما يعكس خصوصية القاعدة بالنسبة لطهران. فهي الموقع الوحيد الذي يمكن للقاذفات الأميركية الانطلاق منه لضرب أهداف داخل إيران مع البقاء خارج مدى الصواريخ الإيرانية التقليدية.وعلى الرغم من بعدها عن إيران بنحو 4 آلاف كيلومتر، سبق أن هدد مسؤولون عسكريون إيرانيون بضرب القاعدة، ما يبرز حساسيتها الاستراتيجية.ووصف ترمب القاعدة بأنها «إستراتيجية للغاية»، داعيًا بريطانيا لعدم إعادة أرخبيل تشاغوس إلى جمهورية موريشيوس، معتبراً أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر «يرتكب خطأ فادحًا» بتوقيع عقد إيجار على الجزر التي تضم القاعدة العسكرية.يُذكر أن أرخبيل تشاغوس، الذي تسميه بريطانيا «إقليم المحيط الهندي البريطاني»، هو مجموعة جزر استراتيجية في المحيط الهندي، استعمرتها المملكة المتحدة عام 1814 وأجّرته للولايات المتحدة لإقامة قاعدة دييغو غارسيا. وفي 1965، فصلت بريطانيا جزيرة دييغو غارسيا عن بقية الأرخبيل وأبعدت نحو ألفي من سكانها قبل تقديمها للولايات المتحدة.وفي 2019، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بأغلبية ساحقة يطالب بريطانيا بإنهاء إدارتها لجزر تشاغوس وتسليمها لموريشيوس. وفي أيار 2025، وقّعت موريشيوس وبريطانيا اتفاقًا لنقل الجزر، مع تنظيم استخدام قاعدة دييغو غارسيا بعقد إيجار أميركي لمدة 99 عامًا، مع خيار تمديد 40 عامًا إضافيًا بعد انتهاء الفترة، إلا أن الاتفاق لم يُنفذ بعد بسبب عدم استكمال المصادقة البرلمانية في كلا البلدين.واعتبر ترمب أن التخلي البريطاني عن الجزيرة يمثل خطوة ضعف، مشيرًا إلى أن الصين وروسيا تراقبان التطورات عن كثب، ووصف الأمر بأنه «حماقة كبرى»، مستشهدًا بأهمية الجزيرة للأمن القومي الأميركي.(الديار)
أثارت القرارات المالية الأخيرة التي أقرّتها الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام موجة واسعة من الجدل، لا سيّما بعد فرض رسم إضافي بنسبة 20 في المئة على صفيحة البنزين بهدف تمويل زيادة رواتب موظّفي القطاع العام. الزيادة، التي وُصفت بأنّها “ناقصة” قياساً بحجم الانهيار النقدي والتضخّم المتراكم، وضعت السلطة التنفيذية في مواجهة مباشرة مع الرأي العام، وسط تساؤلات عن عدالة توزيع الأعباء.الحكومة برّرت خطوتها بالحاجة إلى تأمين موارد سريعة لتغطية كلفة تصحيح الأجور، في ظلّ عجز مالي مزمن وتراجع إيرادات الدولة. إلا أنّ فرض رسم على المحروقات في بلد يعتمد بشكل شبه كامل على السيارات الخاصّة والمولّدات الكهربائية، يعني عملياً رفع كلفة النقل وأسعار السلع والخدمات، ما ينعكس مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين.في هذا السياق، برز اسم وزير الطاقة جو صدّي، باعتبار أنّ وزارة الطاقة تشرف على قطاع المحروقات وآلية التسعير. ورغم أنّ القرار صدر عن مجلس الوزراء مجتمعاً، يرى منتقدون أنّ الوزارة تتحمّل مسؤولية سياسية لكونها الجهة المعنية مباشرة بإدارة هذا القطاع، خصوصاً في ظلّ غياب إصلاحات بنيوية في ملفّ الكهرباء والطاقة كان يمكن أن تخفّف من اللجوء إلى الرسوم الاستهلاكية كمصدر تمويل.سياسياً، تصاعد السجال داخل القوى المشاركة في الحكم، وسط اتّهامات بازدواجية المواقف بين ما يُقال داخل الجلسات الحكومية وما يُعلن في الإعلام. وكان لافتاً خلال جلسة مناقشة الموازنة تحذير رئيس التيار الوطني الحرّ، جبران باسيل، من التوسّع في الضرائب غير المباشرة، معتبراً أنّها تطال الفئات الفقيرة والمتوسّطة أوّلاً، داعياً إلى بدائل كتحسين الجباية ومكافحة التهرّب الضريبي وضبط الهدر في المؤسّسات العامة.ولم يقتصر اعتراض التيار على الموقف السياسي، بل اتّخذ منحى قانونياً عبر إعلانه التقدّم بمراجعة أمام مجلس شورى الدولة للطعن بقرار فرض الرسم على البنزين وطلب إبطاله ووقف تنفيذه. ويرتكز الطعن، وفق ما أُعلن، إلى اعتبارات دستورية ومالية تتعلّق بآلية فرض الضرائب ومدى انسجامها مع القوانين المرعية الإجراء. هذه الخطوة فتحت الباب أمام مواجهة قضائية قد تؤثّر على مسار تنفيذ القرار، وتضيف بعداً قانونياً إلى الأزمة السياسية والاقتصادية.في المحصّلة، تجد حكومة نواف سلام نفسها أمام معادلة شائكة: حاجة ملحّة لتمويل القطاع العام ومنع انهيار إضافي في الإدارة، مقابل مخاوف جدّية من موجة غلاء جديدة تزيد الاحتقان الاجتماعي. وبين الضرورات المالية والاعتراضات السياسية والطعن القضائي، يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت هذه الإجراءات تمثّل بداية إصلاح مالي متكامل، أم مجرّد حلّ ظرفي جديد يراكم الأعباء على المواطنين في مرحلة بالغة الحساسية من تاريخ لبنان الاقتصادي.
قدّم النائب هاني قبيسي أوراق ترشيحه الى الانتخابات النيابية 2026، عن دائرة الجنوب الثالثة – النبطية. كذلك قدّم النائبان علي حسن خليل وفادي علامة ترشيحهما للانتخابات النيابية المقبلة.
أصدر وزير المالية ياسين جابر تعليماتٍ صارمة موجهة عبر كتاب رسمي يطلب فيها من الدوائر المالية المختصة في مديرية الواردات (دائرة الضرائب غير المباشرة – دائرة ضريبة الدخل – دائرة كبار المكلفين – دائرة تحصيل بيروت) ومن المصالح المالية الإقليمية في المحافظات ومن مديرية الضريبة على القيمة المضافة، متابعة نشاط استقدام الفنانين الأجانب لإحياء حفلات فنية في لبنان والتي ينتج عنها مطارح ضريبية هامة من شأنها أن توفّر مصدراً من مصادر التمويل للخزينة اللبنانية، وإعطائه الأهمية اللازمة من أجل تحقيق وتحصيل الضرائب والرسوم التي ينص عليها القانون والعمل على منع أي تهرب ضريبي قد يلجأ إليه المكلفون الذين يمارسون هذا النشاط، والمبادرة إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات للحصول على المعلومات المتصلة بذلك النشاط من مختلف المصادر المعنية به، بما فيها المؤسسات الإعلامية والتسويقية والمؤسسات التي تتولى بيع البطاقات، وعدم الإكتفاء بإنجاز المعاملات الخاصة بذلك النشاط بناءً لطلبات يتقدم بها أصحاب العلاقة لا سيما الطلبات المتعلقة بالحصول على براءة الذمة الصالحة لإبرازها للمديرية العامة للأمن العام، وذلك من أجل تحقيق وتحصيل الضرائب والرسوم والغرامات المتوجبة وصولاً إلى إحالة المكلفين غير الملتزمين إلى النيابة العامة المالية.كما جاء في التعليمات أنه يقتضي على الموظفين، وتحت طائلة إتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المقصّرين منهم، القيام بالمقتضى في ما يتعلق بمتعهدي الحفلات والنشاطات الفنية بما فيها حفلات الغناء والموسيقى وعروض الــ D J. والمسرحيات والمهرجانات والعروض الكوميدية وسائر النشاطات الفنية والترفيهية المشابهة.وشدّدت تعليمات الوزير جابر على أنه يتوجب على الدوائر المالية المختصة التحقق ما إذا كان هؤلاء المكلفين مسجلين لدى وزارة المالية ومن مدى إلتزامهم بموجباتهم الضريبية لا سيما منها تقديم التصاريح وتسديد الضرائب المتوجبة على أرباحهم وعلى المطارح الضريبية النوعية الأخرى كالضريبة على الرواتب والأجور وعلى المبالغ المدفوعة لغير المقيمين والضريبة على إيرادات رؤوس الأموال المنقولة، والضريبة على القيمة المضافة، كما وشددت أيضاً على التحقق مما إذا كان هؤلاء المكلفين مسجلين لدى الضريبة على القيمة المضافة ومن مدى التزامهم بالتصريح عن الضريبة المستحقة عن المبالغ المتوجبة للفنانين الأجانب لا سيما في حالة عدم تعيين هؤلاء المكلفين ممثلين لهم ومن مدى التزام المكلفين غير المسجلين لدى الضريبة على القيمة المضافة بالتصريح عن مجموع الضريبة المستحقة من المبالغ المتوجبة للفنانين الأجانب ضمن النموذج المخصص لهذا الغرض، وكذلك من مدى التزام المكلفين بتسديد الضريبة المتوجبة على المبالغ التي يدفعونها للفنانين الأجانب بمعدل 17% من 50% من تلك المبالغ ومن مدى الإلتزام بتحصيل تلك الضريبة بنفس العملة التي سددت فيها تلك المبالغ ومن خضوع الإيرادات الناتجة من الحفلات الفنية من قبل المكلفين غير الخاضعين للضريبة على القيمة المضافة لضريبة الملاهي المنصوص عليها في المرسوم الإشتراعي رقم 66/1967 وقيمتها 5%، وأيضاً استيفاء رسم الطابع المالي النسبي على العقود التي ينظّمها أصحاب العلاقة فيما بينهم.أما في ما يتعلق باستيفاء الرسمين المتوجبين لصالح صندوق تعاضد الفنانين اللبنانيين، فجاء في التعليمات أنه :« حيث إن المادة 16 من القانون رقم 56/2008 (تنظيم الحفلات الفنية) فرضت رسمين تستوفيهما وزارة المالية لصالح صندوق تعاضد الفنانين اللبنانيين:1- رسم مالي بقيمة 10% على عقود الفنانين الأجانب.2- رسم نسبته 2% من قيمة بطاقات الحفلات والنشاطات الفنية على أنواعها.يتوجب على الدوائر المالية المختصة كل في نطاق صلاحياتها التحقق من استيفاء هذين الرسمين وتوريدهما للصندوق.»وقد استندت التعليمات في حيثياتها على أن إن نشاط استقدام الفنانين الأجانب لإحياء حفلات فنية في لبنان هو من الأنشطة الأساسية التي ينتج عنها مطارح ضريبية هامة من شأنها أن توفّر مصدراً من مصادر التمويل للخزينة اللبنانية سواء بالليرة اللبنانية أو بالعملة الأجنبية مثل:- الأرباح التي يحققها المكلفون الذين يستقدمون الفنانين الأجانب.- الأرباح التي يحققها الفنانون الأجانب والتي تخضع للضريبة عند المنبع.- رسم الطابع المالي النسبي على العقود التي ينظّمها أصحاب العلاقة فيما بينهم.- الرسم المتوجب على بطاقات الدخول إلى أماكن إقامة الحفلات.- الضريبة على القيمة المضافة التي تتوجب على بطاقات الدخول إلى أماكن إقامة الحفلات وتلك التي تتوجب على الفنانين غير المقيمين.وَجُبَ تطبيق كل الاجراءات القانونية التي وردت في التعليمات.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن عقد اجتماع طارئ في الأيام الأخيرة بين وزارة الصحة ومديري المستشفيات وجميع صناديق التأمين الصحي في البلاد، برئاسة المدير العام لوزارة الصحة وعدد من المسؤولين في الوزارة. ومن بين أبرز الحالات التي طُلب من المستشفيات وصناديق التأمين الصحي الاستعداد لها هي العمل في ظل انقطاع الاتصالات وانقطاع الكهرباء.وخلال الاجتماع، طُلب من كل واحد منهم عرض استعدادات المستشفى أو صندوق المرضى الذي يرأسه فيما يتعلق بالاستعداد في حالة طوارئ في البلاد من حيث الحماية والمعدات الطبية.
في أول أيام شهر رمضان توفي عازف العود السوري نزيه أبو الريش، وذلك إثر تعرضه لأزمة صحية أدخلته في غيبوبة استمرت لأيام حتى إعلان وفاته .ونعت نقابة الفنانين السوريين العازف الشاب الذي بدأ مسيرته الفنية كعازف لآلة العود منذ عقود، وأتقن عزف الموسيقى الشرقية والغربية.واكتفت النقابة في خبر نشرته عبر صفحتها على منصة «فيسبوك» بنعي العازف دون التطرق إلى تفاصيل حالته الصحية في أيامه الأخيرة، والتي أشار مدونون ونشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي «بأنه أُصيب بجلطة دماغية أدخلته في غيبوبة».وأثار خبر وفاة العازف الذي عُرف بشغفه وحبه للعود منذ سنوات طفولته الأولى، حالة من الحزن، حيث نعاه كثير من المدونين والمقربين منه بعبارات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.