الديار: معاناة قاسية لنازحي الساحل السوري في جبل محسن بعد قرار إخلاء أماكن إقاماتهم
newsare.net
الديار: دموع الأسمر-برز، مؤخرا، الى الواجهة الانسانية ملف نازحي الساحل السوري الى شمال لبنان، لا سيما الى منطقة جبل محسن في طرابلس، التي استقبالديار: معاناة قاسية لنازحي الساحل السوري في جبل محسن بعد قرار إخلاء أماكن إقاماتهم
الديار: دموع الأسمر-برز، مؤخرا، الى الواجهة الانسانية ملف نازحي الساحل السوري الى شمال لبنان، لا سيما الى منطقة جبل محسن في طرابلس، التي استقبلت ما يقارب العشرين الف نسمة من مجموع يقارب السبعين الفا من النازحين السوريين المهجرين من مناطق الساحل السوري، والذين توزعوا ما بين قرى وبلدات عكار، وجبل محسن في طرابلس، والكورة وزغرتا.يعيش النازحون، منذ لجوئهم الى لبنان ظروفا انسانية صعبة للغاية، خاصة اولئك الذين جرى استقبالهم في قاعات او في مستودعات تعود لبعض الروابط والجمعيات، وفي ظل غياب شبه شامل لاي شكل من اشكال المساعدة الرسمية، باستثناء ما تقدمه منظمة الصليب الاحمر، ومفوضية الامم المتحدة وبشكل محدود، عبر الرابطة الخيرية الاسلامية العلوية التي فتحت مستودعاتها منذ حوالى السنة لاستقبال ما يقارب الـ 80 عائلة منهم وكفالتهم بوجبات غذائية يومية لمدة ثلاثة اشهر منذ لحظة استقبالهم واعانتهم، حيث وصلت هذه العائلات بظروف انسانية لم تحمل معها شيئا سوى الثياب التي يلبسونها...غير ان الرابطة فاجأت الاوساط ببيانها الصادر امس، بانها اضطرت الى اخلاء مستودعاتها من العائلات النازحة في ظل « غياب الدعم، وغياب التبرعات، وغياب التمويل، وغياب التعاون، مما أوصل الأمور إلى قرار إخلاء المأوى لعدم القدرة على استئجار بديل ولغياب الموارد».ولفتت الرابطة الى انها لا تستطيع أن تستمر في العمل الإنساني إذا انهارت بنيتها التشغيلية بالكامل، وانها ادت واجبها كاملا وحيدة دون تعاون احد.ما هو مصير هذه العائلات؟اللافت حسب الاوساط المتابعة، هو غياب الجهات الرسمية عن متابعة جدية لملف هؤلاء النازحين الجدد، قياسا الى ما لقيه نازحو العام 2012، عند اندلاع الاحداث السورية، باستثناء اهتمام منظمة الصليب الاحمر التي اخذت على عاتقها اعداد جداول بالنازحين وهم في معظمهم من العائلات الفقيرة لم تحمل معها اية امتعة، ولا تزال تقيم في مستودعات، وبعضها لدى اقارب بظروف معيشية واجتماعية خانقة.واوضحت المصادر، ان هذه العائلات تواصلت مع مفوضية الامم المتحدة للاجئين، وجرى تسجيل اسمائهم لكنهم الى اليوم لم يلحظوا اهتماما جديا بهم سواء على مستوى المساعدات الغذائية، او على مستوى تأمين مأوى لائق لهم، او احتضانهم على غرار ما حصل مع من سبقهم من اللاجئين، عدا عن غياب رسمي من الدولة اللبنانية خاصة هيئة الاغاثة العليا، وانهم متروكون لقدرهم...وفي هذا الاطار، كشفت المصادر ان المجلس الاسلامي العلوي يجري اتصالات بمنظمات دولية وبمتمولين في الاغتراب لتأمين المساعدات اللازمة نظرا لقدرات المجلس المالية المحدودة...قضية النازحين انسانية بامتياز، وتنتظر اهتماما جديا من الدولة ومن المنظمات الانسانية الدولية لتوفير الرعاية الانسانية والاستشفائية والتربوية وعلى كل المستويات، خاصة وان مسألة عودة هؤلاء الى ديارهم دونها عواقب ومخاطر جسيمة بعد تهجيرهم من قراهم ومناطقهم. Read more














