قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر «أكس»:هاجم جيش الدفاع في وقتٍ سابق اليوم ثماني معسكرات تابعة لوحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله الإرهابي منطقة بعلبك بلبنان.لقد تم تخزين داخل المعسكرات المستهدفة كميات كبيرة من الوسائل القتالية ومن بينها أسلحة وصواريخ تابعة لحزب الله.كما استُخدمت هذه المعسكرات من قبل عناصر وحدة قوة الرضوان لإجراء تدريبات ضمن الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل حيث أجرى الإرهابيون تدريبات على الرماية وأخرى على استخدام أنواع مختلفة من الوسائل القتالية.إن نشاط الإرهابيين في هذه المعسكرات ومحاولات إعادة تسليح حزب الله الإرهابي يشكلان خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وتهديدًا لأمن دولة إسرائيل.جيش الدفاع لن يسمح لحزب الله الإرهابي بالتعاظم وإعادة التسلّح وسيواصل العمل لإزالة كل تهديد على دولة إسرائيل.
أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن الممثل أسعد رشدان مثل أمام المباحث الجنائية المركزية في قصر العدل في بيروت، وتم استجوابه في حضور وكيله القانوني المحامي إيلي محفوض، في الدعوى المقامة ضده من رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل بجرم القدح والذم. وفي نهاية التحقيق، ترك بسند إقامة.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن «الولايات المتحدة أرسلت مقاتلات متطورة من طراز إف-22 إلى إسرائيل، في خطوة غير مسبوقة، لنشر طائرات قتالية على أراضيها استعدادا لاحتمال تنفيذ مهام عسكرية في حال تصاعد التوتر مع إيران».وأوضحت الصحيفة أن «نشر هذه المقاتلات هذا الأسبوع يمنح واشنطن قدرة أكبر على حماية الأراضي الإسرائيلية والقوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط من أي رد محتمل، إذا مضى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تهديداته بتوجيه ضربات إلى البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، كما يعزز في الوقت نفسه القدرة على تنفيذ عمليات هجومية عند الضرورة».وأظهرت بيانات تتبع الرحلات ومقاطع فيديو متداولة أن هذه هي المرة الأولى التي يُرصد فيها نشر هذا الطراز المتقدم خارج الأراضي الأميركية في ظل ظروف توتر إقليمي، وهو أمر لافت نظرا لأن هذه المقاتلات لا تُصدَّر إلى أي دولة، وتُستخدم حصرا في العمليات العسكرية التابعة لواشنطن.ووفق المعطيات المتاحة، رُصدت 12 مقاتلة تقلع من مقرها المؤقت في بريطانيا، وقد وصل بعضها بالفعل إلى إسرائيل. ووصف مسؤولون أميركيون هذه التحركات بأنها مناورات عسكرية حساسة، وهو ما دفعهم إلى الامتناع عن كشف هوياتهم أثناء الحديث عنها.ورغم أن مواقع تتبع الرحلات العامة لم تُظهر مسار الطائرات مباشرة نحو الشرق الأوسط، فإن خطوط سير طائرات الدعم المرافقة أكدت تحركها الفعلي باتجاه المنطقة. وبحسب بيانات راجعتها صحيفة نيويورك تايمز، فقد عبرت الطائرات أجواء البحر الأبيض المتوسط بعد ظهر الثلاثاء.
تتحدث أوساط إنتخابية عن لائحتين قيد التشكل الى جانب لائحة تيار سياسي بارز، عن دائرة بعبدا التي تضمّ ستة مقاعد. اللائحة الأولى تضم ثلاثة محامين منهم شيعي بارز الى جانب شيعي آخر من برج البراجنة لم يُحسم ترشيحه بعد، أما اللائحة الثانية تشكل التحالف بين حزبي القوات والكتائب اللبنانية والحزب الإشتراكي ومرشحيَن شيعييَن أحدهما صحافي معارض للثنائي حركة أمل وحزب الله.
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الكبير، السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، وجرى البحث في الأوضاع في المنطقة ومؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية.
قامت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي إيلا واوية، أمس الأربعاء بانتقاد المسلسل المصري «صحاب الأرض» الذي يعرض طيلة شهر رمضان. علما ان مسلسل «صحاب الأرض» يتناول الأوضاع الإنسانية في غزة عقب حرب السابع من تشرين الأول 2023. وقالت واوية في منشور على حسابها في منصة «إكس»: «الفن رسالة لما يبقى نظيف، ولكنه يصبح غسيل عقول وتزييفا للحقائق في حالات أخرى»، في إشارة إلى المسلسل. وتابعت : «التحريض ليس في هتاف وكلام عالٍ، التحريض قد يكون مسلسل أو مشهد مصمم وقصة معمولة لقلب القاتل ضحية والضحية متهم». ولفتت إلى أن مسلسل «صحاب الأرض ليس دراما، لكنه تزوير للتاريخ، تشويه متعمد وتمثيل رخيص للحقيقة». وأضافت: «صحاب الأرض هم من دفعوا عن بيوتهم وأولادهم ووجودهم. وقبل ما يتكلم أحد عن التحريض، نرجع للأصل، نرجع لمجزرة السابع من أكتوبر، نرجع للقتل، للحرق، وللخطف. وساعتها نسأل سؤال بسيط، مين بدأ ومين اعتدى؟ خليكم جدعان، واسردوا الحقيقة كلها، وتكلموا عن دواعش حماس». واختتمت منشورها بالقول: «الشعب بيدفع الثمن، وقادة حماس قاعدين في فنادق الخمس نجوم ولا يشعرون بخوف ولا مرمطة. زي المثل ما بقول، اللي اختشوا ماتوا، سلام». مسلسل #أصحاب_الأرضمش بيحكي تاريخ، ده بيغسّل جريمة،ويقلب القاتل ضحية ويطلب منك تصدّق وتتعاطف.#مسلسلات_رمضان pic.twitter.com/p8pHzA2Kno— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) February 25, 2026
محمد وهبة -في 16 شباط الجاري، أقرّ مجلس الوزراء تعديل رسم الاستهلاك الداخلي على مادة البنزين ليصبح 16 ألف ليرة على كل ليتر (320 ألف ليرة على كل صفيحة من عيار 95 أوكتان)، ووافق على مشروع قانون يرمي إلى تعديل ضريبة القيمة المضافة وزيادتها لتصبح 12% بدلاً من 11% بالإضافة إلى فرض رسم مقطوع على كل كونتينر من قياس 20 قدماً بقيمة 50 دولاراً وبقيمة 80 دولاراً على المستوعب من قياس 40 قدماً وما فوق.واتّخذ المجلس ذريعة لهذا القرار بأن منح العاملين في القطاع العام (في الخدمة والمتقاعدين) 4 رواتب أساس إضافية ليصبح عدد ما يتقاضونه 26 راتباً، كلفته الإجمالية مُقدّرة بـ618 مليون دولار مضافاً إليها 162 مليون دولار لزيادة التعويضات العائلية ومنح التعليم. وحين عُرض الأمر على التصويت في مجلس الوزراء، سجّل اعتراضهم وزراء أمل باستثناء وزير المال ياسين جابر، ووزراء حزب الله والقوات اللبنانية والكتائب.في اليوم التالي، صدر جدول تركيب أسعار المحروقات موقّعاً من وزير الطاقة القواتي جو الصدّي، متضمّناً زيادة على سعر الصفيحة بقيمة 361 ألف ليرة. وبالتزامن، أثار القرار بلبلة في الشارع وسجّل قطع طرقات وتحرّكات عشوائية تقدّمها سائقو السيارات العمومية الذين عمد بعضهم إلى رفع تعرفة النقل بشكل عشوائي. لاحقاً، جرى احتواء هذه التحرّكات في الأطر العمالية والنقابية، إذ تداعت النقابات إلى إضراب يُنفّذ الخميس (اليوم)، وكانت هناك اتصالات ترغب في مشاركة روابط الأساتذة والعسكريين المتقاعدين إلى جانب الاتحاد العمالي العام والإدارة العامة.لكن سرعان ما انفرط عقد كل هذه التحرّكات بعد لقاء رئيس الحكومة نواف سلام مع وزير المال ياسين جابر ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر ورئيس اتحادات النقل البري بسام طليس. وزير المال صرّح بعد الاجتماع، أنه تمّ التوافق على «ضرورة عدم السماح بانعكاس أي زيادة في أسعار المحروقات على تعرفة النقل العام» وتمّ التأكيد على «تثبيت التعرفة المُتّفق عليها مع وزارة النقل»، كما اتُّفق على «مراجعة موضوع الضريبة على القيمة المضافة بشكل عام. الحكومة لن تتمسك بنسبة الـ1% كما وردت في مشروع القانون الصادر عن مجلس الوزراء، إلى حين استكمال الدراسة بشكل أعمق».كالعادة تمخّضت النقابات فولدت فأراً. ممثلو النقابات يدركون أنهم مجرّد كومبارس يؤدّون أدواراً مرسومة وأهدافاً محدّدة. فالاتحاد العمالي العام الذي يرأسه بشارة الأسمر، لطالما كان أداة بيد حركة أمل ورئيسها، والاتحاد العام لنقابات العمال برئاسة مارون الخولي هو بيدق يستعمله حزب الكتائب، لذا لا يُسأل هؤلاء عن أهمية التحرّك وأهدافه لأنهم لا يعلمون. فهل كان ضمن الأهداف، مثلاً، الضغط على الحكومة في الشارع؟ هل جاء التحرّك في توقيت سياسي؟ أم أنه مجرّد عرض مسرحي لتنفيس السخط الشعبي وإجباره على القبول بزيادة رسم البنزين؟ أم أنه يشمل ما هو أكثر؟لا شكّ في أن ما قاله جابر بأن «الحكومة ستُعِدّ مشروع إصلاح ضريبي كاملاً، وفور الانتهاء من إعداده سيُرسل إلى المجلس النيابي لدراسته» هو مفتاح «التنفيسة». فالحكومة ستناقش اليوم أول بند على جدول أعمالها وهو: «استكمال البحث في تفعيل تحصيل الإيرادات المتوجّبة وفقاً لمداولات جلستَي مجلس الوزراء تاريخ 13/1/2025 و16/2/2026، ولا سيما تلك الناتجة عن مكافحة التهرّب الجمركي والضريبي، إشغال الأملاك العامة البحرية والنهرية ومتابعة تنفيذ أوامر التحصيل المتعلّقة بالمقالع والكسارات، وكذلك البحث في عملية التدقيق الجنائي في عدد من الوزارات والإدارات».اللافت أن هذا البند المطروح، كما في المداولات المذكورة للجلستين السابقتين لمجلس الوزراء، هو بند فارغ بكل معنى الكلمة، إذ لم يُرسل إلى مجلس الوزراء أي ملفّ لدرسه على طاولة اليوم، وهو أمر حصل في الجلسات السابقة. سلوك كهذا يعيد النقاش إلى أصله الفعلي وبرنامج «الإصلاحات». هل هو برنامج قائم على أجندة محلية؟ وزارة المال تنفّذ هذا البرنامج بمساعدة علنية من خبراء أرسلتهم وزارة الخزينة الفرنسية. والوزارة هي التي أعدّت مشروعاً لتعديل قانون معالجة أوضاع المصارف بناءً على ملاحظات صندوق النقد الدولي، وهي نفسها التي أبلغت لجنة المال والموازنة أول من أمس أن لدى صندوق النقد المزيد من الملاحظات على ملاحظاته السابقة!«الأفكار» الفرنسية تُستوحى من طلبات أميركية ثم تُنفّذ عبر وزارة المال والحكومة اللبنانية. لنأخذ مثلاً مشروع السكانر في مرفأ بيروت الذي تحوّل من إيحاءات أميركية إلى عقد BOT تنفّذه شركة خاصة فرنسية - لبنانية. ولنأخذ مثلاً آخر يتعلّق بصندوق النقد الدولي الذي أبلغ لبنان في العديد من المناسبات قبل الانهيار بأنه يجب زيادة ضريبة القيمة المضافة، ولم يفلح في ذلك إلا في عام 2017 بعد معركة أدّت إلى فرض ضرائب نوعية، وإن لم تكن كافية، على تجارة العقارات والريوع المصرفية.من الواضح أن وزارة المال في لبنان ليست لديها أجندة محلية لـ«الإصلاحات». فها هو وزير المال المحسوب على الرئيس نبيه برّي يقترح زيادة ضريبة القيمة المضافة بمعدّل 1%. فهل هذه أجندة محلية؟ في الواقع، ينقل ذوو الحضور الدائم في عين التينة، أن الرئيس نبيه برّي تبلّغ من وزير المال ياسين جابر بأن المطروح هو زيادة رسم البنزين فقط، واستاء جداً لأنه لم يتبلّغ من جابر بطرح خيار آخر يتعلق بزيادة ضريبة القيمة المضافة 1%.تعارض الأجندة المحلية مع الخارجية، أمر يحصل. والخروج من هذا التعارض، تمثّل في الإقرار بعد اجتماع لوزير المال وممثّلي النقابات مع سلام، بأنّ الحكومة لن تتمسك بمشروعها لزيادة ضريبة القيمة المضافة، وبأنها «في صدد مشروع إصلاح ضريبي كامل» كما صرّح جابر. هنا يصبح البحث عن وجود أجندة إصلاح محلية ضرباً من الخيال؛ فلو أرسلت الحكومة ملفاً إلى مجلس الوزراء بشأن استكمال مسألة تفعيل تحصيل الإيرادات من خلال مشروع إصلاح ضريبي، لكان الأمر يستحقّ الأمل بأن هناك رؤية ما للإصلاح الضريبي، لكنّ الواقع «الإصلاح» الذي يشهده لبنان يبدو مستورداً بالكامل وسط عجز القوى السياسية عن أي تحرّك سوى لترتيب البيت الداخلي ضمن أدوار مرسومة مُسبقاً.هكذا، ستنسى الروابط النقابية والاتحادات العمالية وسائر القوى السياسية المجزرة التي ارتكبتها الحكومة بزيادة رسم البنزين، وستتذكّر الـ«مراجعة» التي أقيمت في السراي الحكومي أمس بشأن مشروع قانون زيادة ضريبة القيمة المضافة. أمّا رسم البنزين، فهو أُخضع أيضاً لمراجعة قانونية في مجلسين مُعيّنين من الزعماء السياسيين، وهم أنفسهم الذين ستكون لهم كلمة الفصل في إبطال قرار الحكومة أو في ردّ المراجعتين.
اتهم الديموقراطيون إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ «أكبر عملية تستّر حكومي في التاريخ الحديث»، على خلفية تقارير تحدثت عن حجب وثائق مرتبطة بشكوى اعتداء جنسي تقدّمت بها امرأة ضد ترامب عندما كانت قاصرًا.وكانت وزارة العدل الأميركية قد نشرت ملايين الوثائق المتصلة بقضية المموّل جيفري إبستين، المدان بجرائم اتجار بقاصرات واعتداءات جنسية، وذلك بموجب قانون الشفافية الذي أُقرّ العام الماضي. غير أنّ الإذاعة الوطنية العامة NPR كشفت عن ثغرات في الوثائق المتعلقة بالشكوى المقدّمة ضد ترامب عام 2019.
علمت «نداء الوطن» من مصادر رفيعة أن الساعات الأربع والعشرين الماضية حملت تطورًا دراماتيكيًا في موقف «حزب الله»؛ إذ أفادت المصادر بأن الأخير أرسل رسائل تطمينية إلى الدولة عبر قنوات التواصل والحوار المفتوحة، مفادها أنه سيلتزم «الحياد الميداني» ولن ينخرط في المواجهة إذا انزلق الوضع نحو حرب ضد إيران. أما خيار الانخراط فيبقى رهنًا بمبادرة إسرائيل بشن هجوم شامل عليه؛ إذ سيكون عندها في موقع الدفاع عن النفس، وليس المبادر إلى فتح جبهة كما حصل خلال «إسناد غزة».
تلعب الولايات المتحدة وإسرائيل في الوقت الضائع على مستويين: الأول، إنهاء دور الأمم المتحدة في الجنوب بالتوازي مع استكمال خفض عديد اليونيفيل. وفي هذا السياق، يُنتظر أن يناقش مجلس الأمن في نيسان المقبل اقتراحاً بشأن مهمة بديلة لمهمة حفظ السلام، وسط تداول بفكرة إنشاء بعثة مراقبين دوليين تنتشر على الحدود الجنوبية لمراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.أما المستوى الثاني، فيتمثل في حصر النفوذ الميداني في الجنوب بالولايات المتحدة وإسرائيل عبر «الميكانيزم» الثلاثية، بما يهمّش أي تأثير لطرف ثالث، من فرنسا إلى ألمانيا وبريطانيا وصولاً إلى الأمم المتحدة.وتشير المصادر لصحيفة “الأخبار”، إلى أن التسوية التي تعمل عليها واشنطن وتل أبيب تقوم على إنشاء منطقة خالية من السكان على طول الحدود الجنوبية، ينتشر فيها الجيش اللبناني بإشراف «الميكانيزم»، وهو مخطط حاولت إسرائيل تمريره سابقاً عبر تحويل الاجتماع الثلاثي إلى قناة تفاوض مباشرة مع لبنان.وإلى أن تتضح مآلات هذه الترتيبات، تعمل إسرائيل على إفشال المقترحات الأوروبية وغيرها بعدما أنهت مهمة اليونيفل بصيغتها الحالية. فالحليفتان، بحسب المصادر، نجحتا في ضرب روحية مهمة حفظ السلام التي لن يُجدَّد لها بشكلها الراهن. غير أن السؤال يبقى: إذا كانت اليونيفيل، بعديدها وغطائها الدولي، لم تتمكن من حماية المدنيين، فهل تفعل ذلك «الميكانيزم» التي لا تملك قوةً على الأرض؟
خاص tayyar.org -تتعامل القوات اللبنانية مع أي طرح لتعديل وزاري من زاوية المقايضة، وتربط قبولها تغيير كل من وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ووزير الطاقة والمياه جو الصدّي (علمًا أن تبديله مطلب قواتي بحت بعد الفشل في معالجة ملف الكهرباء) بإجراء تغيير متزامن يشمل وزيرَين من حزب على نقيض معها.
جاء في الأنباء الإلكترونية:حذّر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاطمن منتصف شهر آذار، قائلاً باللغة الإنكليزية: «Beware the ides of March»، أي «احذروا أيدس مارس»، وهو يوم في التقويم الروماني القديم يوافق الخامس عشر من شهر آذار، ويرتبط تقليديًا بسوء الطالع والنذر المشؤومة أو المصير المحتوم.وجاء كلام جنبلاط عقب صدور تحذيرات من عدة دول دعت رعاياها إلى مغادرة دول في المنطقة، وكان أبرز تلك التحذيرات ما صدر عن كندا التي طلبت من رعاياها مغادرة لبنان.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة أرسلت مقاتلات متطورة من طراز إف-22 إلى إسرائيل، في خطوة غير مسبوقة، لنشر طائرات قتالية على أراضيها استعدادا لاحتمال تنفيذ مهام عسكرية في حال تصاعد التوتر مع إيران. وأوضحت الصحيفة أن نشر هذه المقاتلات هذا الأسبوع يمنح واشنطن قدرة أكبر على حماية الأراضي الإسرائيلية والقوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط من أي رد محتمل، إذا مضى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تهديداته بتوجيه ضربات إلى البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، كما يعزز في الوقت نفسه القدرة على تنفيذ عمليات هجومية عند الضرورة. وأظهرت بيانات تتبع الرحلات ومقاطع فيديو متداولة أن هذه هي المرة الأولى التي يُرصد فيها نشر هذا الطراز المتقدم خارج الأراضي الأميركية في ظل ظروف توتر إقليمي، وهو أمر لافت نظرا لأن هذه المقاتلات لا تُصدَّر إلى أي دولة، وتُستخدم حصرا في العمليات العسكرية التابعة لواشنطن. ووفق المعطيات المتاحة، رُصدت 12 مقاتلة تقلع من مقرها المؤقت في بريطانيا، وقد وصل بعضها بالفعل إلى إسرائيل. ووصف مسؤولون أميركيون هذه التحركات بأنها مناورات عسكرية حساسة، وهو ما دفعهم إلى الامتناع عن كشف هوياتهم أثناء الحديث عنها. ورغم أن مواقع تتبع الرحلات العامة لم تُظهر مسار الطائرات مباشرة نحو الشرق الأوسط، فإن خطوط سير طائرات الدعم المرافقة أكدت تحركها الفعلي باتجاه المنطقة. وبحسب بيانات راجعتها صحيفة نيويورك تايمز، فقد عبرت الطائرات أجواء البحر الأبيض المتوسط بعد ظهر الثلاثاء.
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، غرق 3 مصريين وفقدان 18 آخرين في حادث غرق مركب هجرة غير شرعية بالبحر المتوسط.وكشفت المعلومات الأولية أن الحادث وقع في الحادي والعشرين من فبراير (شباط) الجاري، وكان المركب يضم على متنه 50 مهاجراً غير شرعي، بينهم 21 مصرياً.وأشارت المعلومات إلى أن 18 مصرياً ما زالوا في عداد المفقودين، بينما تأكدت وفاة 3 آخرين.وأفادت الخارجية المصرية بمتابعتها الدقيقة لتداعيات الحادث، حيث كان المركب متجهاً إلى السواحل اليونانية من إحدى الدول المجاورة. ووجه وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي السفارة المصرية في أثينا بتكثيف اتصالاتها مع السلطات اليونانية المعنية لمتابعة عمليات البحث عن المفقودين وتنسيق جهود انتشال الجثامين.وشدد الوزير على ضرورة الإسراع في إنهاء الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لنقل جثامين المتوفين إلى أرض الوطن. وأكدت الوزارة أن السفارة في أثينا بدأت بالفعل في استقبال أسر الضحايا لتسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بنقل الجثامين وتوفير الدعم اللازم لهم.واختتمت الوزارة بيانها بتوجيه نداء عاجل للمواطنين المصريين، حثتهم فيه على توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الانجراف وراء عصابات الهجرة غير الشرعية التي تعرض حياة الشباب للخطر.وشددت على أهمية الابتعاد التام عن السفر عبر الطرق غير القانونية، حفاظاً على سلامتهم وأرواحهم. تسلط هذه الواقعة المؤلمة الضوء مجدداً على المخاطر الجسيمة التي تحيط برحلات الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، الذي بات يُعرف بـ«المقبرة المائية» لآلاف الحالمين بالوصول إلى أوروبا. تعتمد عصابات الهجرة غير الشرعية على استغلال حاجة الشباب والظروف الاقتصادية، لتحقيق حلم السفر إلى أوروبا، حيث يتم دفع مبالغ مالية طائلة مقابل ركوب «قوارب الموت».وعادة تكون هذه القوارب متهالكة وغير مجهزة بأي وسائل للسلامة، كما يتم تحميلها بأعداد تفوق قدرتها الاستيعابية بأضعاف، مما يؤدي إلى غرقها عند أول اضطراب في حالة البحر.وتبذل الدولة المصرية جهوداً كبيرة في مكافحة هذه الظاهرة، سواء من خلال تشديد الرقابة على السواحل، أو عبر التوعية بمخاطر هذه الرحلات. نجحت مصر منذ عام 2016 في منع خروج أي مركب هجرة غير شرعية من سواحلها مباشرة، إلا أن التحدي يظل قائماً في سفر المواطنين إلى دول مجاورة لمحاولة الهجرة من هناك.
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:إذا كانت محاولة تسويق فكرة تأجيل الانتخابات تبدو وكأنّها قد أُحبطت داخلياً، الّا انّ ذلك لا يعني انّ احتمال تسرّبها من جديد عبر أبواب اخرى، غير مستبعد، بل وفق ما يقول مسؤول رفيع لـ«الجمهورية» إنّ «معاودة الكرّة من جديد، وطرح تأجيل الانتخابات أمر وارد جداً جداً، حتى انني لا استبعد ممارسة ضغوط إزاء هذا الامر».ورداً على سؤال عمّن يريد التأجيل قال: «أنا على يقين أنّ طرح تأجيل الانتخابات مصدره داخلي، ولم يأتِ ببادرة أحادية من الخارج، يعني هناك في الداخل من هم قلقون على وضعهم في السياسة والنيابة، فاستنجدوا بحلفائهم وطلبوا التأجيل، والأهم، أنّ بعض الخارج وليس الكل في الخارج استجاب لهم، وسوّق للتأجيل»
الأنباء الكويتية:يبقى ملف الانتخابات النيابية طبقا دسما على طاولة النقاش، في وقت بدا الهامش يضيق أمام تسوية تؤدي إلى التوصل إلى اتفاق لإجراء الانتخابات في موعدها، حيث إن الدورة الاستثنائية للمجلس النيابي التي بدأت مطلع السنة الحالية تنتهي بعد أيام، ما يجعل من انعقاد المجلس النيابي لإجراء أي تعديل أمرا غير وارد، في انتظار بدء العقد العادي الاول في أول ثلاثاء بعد 15 مارس المقبل الموافق 17 منه. وبالتالي يكون قد أقفل باب الترشيح للانتخابات في العاشر من الشهر عينه.
لفت جلوس سفير السعودية وليد البخاري مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على طاولة واحدة، وذلك في الإفطار الذي نظمه رئيس الحكومة نواف سلام في السرايا الحكومية. ولوحظَ الود الظاهر في تبادل الأحاديث بين البخاري وباسيل.
الأخبار: آمال خليل-التأم عقد «الميكانيزم» أمس في رأس الناقورة، لكن بغياب إسرائيل!المشهد بدا منسّقاً بين العدو والولايات المتحدة الأميركية، وهدفه إفراغ لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار من إطارها الذي يتمسك به لبنان بدعم فرنسي.إذ لم يحضر أي ممثل عن العدو، فيما غاب للمرة الثانية رئيس اللجنة الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد وحل محله أحد الضباط من فريقه المساعد. ابتزاز أميركي - إسرائيلي عبر لا مبالاة وتعنّت وفوقية، بينما تحاول فرنسا تحسين وضعها مع لبنان، وعمد الوفد الفرنسي برئاسة نائب رئيس اللجنة الجنرال فالنتين سيلير، إلى زيارة ثكنة الجيش في صور للاجتماع مع قائد قطاع جنوب الليطاني العميد نقولا تابت الذي يشارك في تمثيل الجيش في الاجتماعات.اجتماع اللجنة كان عبارة عن لا شيء، في تكرار للاجتماع السابق في السابع من كانون الثاني الماضي. ويتكشف في كل مرة، أن أميركا واسرائيل تريدان فرض وجهة نظرهما على آلية وشكل «الميكانيزم». وسط إصرار منهما على تحويلها إلى إطار للتفاوض الثنائي والمباشر بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية فقط، واستبعاد فرنسا وإنهاء مهمة اليونيفيل. علماً أن الاجتماع كان مقرراً له ألّا يضمّ المدنيين، وبسبب وجود رئيس اللجنة الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد في الولايات المتحدة، ترأست فرنسا الاجتماع للمرة الأولى، بصفتها تشغل منصب نائب الرئيس وهو حالياً الجنرال الفرنسي سيلير.وفي بيروت، بررت مصادر على صلة بالجانب الأميركي ما حصل، بأن الجنرالات الأميركيين منشغلين الآن بخطط الانتشار في المنطقة، وليس لديهم الوقت لمتابعة ملف مجمد. وقالت المصادر إن الأميركيين لا يخفون الرغبة بالتخلي عن الإطار الحالي، وهم يناقشون الجيش اللبناني في ضرورة تجاوز عقدة المقر والمشاركة الأممية، والانتقال إلى اجتماعات مثمرة عبر التفاوض المباشر.وبحسب مصادر رسمية لبنانية، فإن الأميركيين يحاولون في المرحلة الأولى القول بإنه لا مانع أن يكون الاجتماع بطابع عسكري فقط. وذكرت بأن لبنان والجيش تجاوزا كميناً كان معدّاً في قاعدة تامبا الأميركية، حيث حاول الأميركيون جمعهم مع الضباط الإسرائيليين. لكن قيادة الجيش أبلغت العميد جورج الصقر بأن يرفض الاجتماع، بما في ذلك رفض أي محاولة لإدارة تفاوض غير مباشر. وإبلاغ الجانب الأميركي تمسك لبنان بالصيغة الحالية، التي تفرض الناقورة كمقر برعاية الأمم المتحدة ومشاركة فرنسا.يبرر الأميركيون غياب الجنرالات بالانشغال في الأزمة مع إيران، لكنهم يلحّون على الجيش الدخول في تفاوض مباشر خارج لبنانوكما كان متوقعاً، فإن الاجتماع أمس كان «أقل من عادي لناحية المضمون والمفاعلات. لكنه كان مطلوباً بالشكل التزاماً بوعود الولايات المتحدة بالتمسك باللجنة كإطار تمارس عبره نفوذها العسكري جنوباً» بحسب مصادر مواكبة. وفد فرنسا الذي ترأس الاجتماع، لم يتمكن من ممارسة الصلاحيات التي تستأثر بها أميركا في العادة بسبب عدم اكتمال النصاب.توتر بين الجيش والعدووبالتزامن مع انعقاد اجتماع الميكانيزم، تقدمت قوة إسرائيلية مؤللة إلى محيط نقطة الجيش اللبناني المستحدثة في العمرة بعد أن كان العدو قد هدد أول أمس باستهدافها في حال لم يتم إخلاؤها. ومع اقترابها، استنفر الجنود وتدخلت قوة من اليونيفيل. وبعد اتصالات أجريت مع المجتمعين في رأس الناقورة، تراجعت القوة المعادية.اعتداء العمرة كان في صدارة الملفات التي حملها وفد الجيش إلى رأس الناقورة. فقد ادّعى جيش الاحتلال في بيان سابق أن تمركز الجيش في النقطة لم يُنسّق مسبقاً معه.مصادر متابعة أوضحت لـ«الأخبار» أن استحداث نقطة المراقبة في تلة العمرة يندرج ضمن خطة لتعزيز انتشار الجيش في الثغرات الحدودية التي تتسلل منها قوات الاحتلال إلى الأراضي اللبنانية. وقد سبقها استحداث نقاط حدودية عدة من عيتا الشعب إلى كفركلا. وأكدت المصادر أن الخطة، بما فيها نقطة العمرة، «منسّقة مع لجنة الميكانيزم»، ما يعني أن العدو كان على علم مسبق بالخطوة، لكنه رفضها نظراً إلى الموقع الاستراتيجي للتلة. وحتى ليل أمس، كانت قيادة الجيش ترفض سحب عديد النقطة.فيما عملت قوة من الجيش يوم أمس على استحداث نقطة في تلة المطران المقابلة للأطراف الجنوبية لسهل الخيام و المحاذية لتلّتي يعقوصا والحمامص المحتلتين.وبينما يتصرف الجميع، بأنه لا ينتظر من «الميكانيزم» أي خطوة جدّية لردع إسرائيل عن اعتداءاتها على الجيش. خصوصاً وأن آلية التواصل، باتت أقرب إلى حال الإطار الذي كان يضم ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي بين عامي 2006 و2023 برعاية اليونيفيل، حين غرق في الشكليات من دون أن توقف الاعتداءات. ويُرجَّح أن تكون المماطلة عنوان المرحلة المقبلة من عمل «الميكانيزم»، بعد تعليق التمثيل المدني.إطاحة اليونيفيلوبحسب المصادر، تلعب الولايات المتحدة وإسرائيل في الوقت الضائع على مستويين: الأول، إنهاء دور الأمم المتحدة في الجنوب بالتوازي مع استكمال خفض عديد اليونيفيل. وفي هذا السياق، يُنتظر أن يناقش مجلس الأمن في نيسان المقبل اقتراحاً بشأن مهمة بديلة لمهمة حفظ السلام، وسط تداول بفكرة إنشاء بعثة مراقبين دوليين تنتشر على الحدود الجنوبية لمراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.أما المستوى الثاني، فيتمثل في حصر النفوذ الميداني في الجنوب بالولايات المتحدة وإسرائيل عبر «الميكانيزم» الثلاثية، بما يهمّش أي تأثير لطرف ثالث، من فرنسا إلى ألمانيا وبريطانيا وصولاً إلى الأمم المتحدة.وتشير المصادر إلى أن التسوية التي تعمل عليها واشنطن وتل أبيب تقوم على إنشاء منطقة خالية من السكان على طول الحدود الجنوبية، ينتشر فيها الجيش اللبناني بإشراف «الميكانيزم»، وهو مخطط حاولت إسرائيل تمريره سابقاً عبر تحويل الاجتماع الثلاثي إلى قناة تفاوض مباشرة مع لبنان.وإلى أن تتضح مآلات هذه الترتيبات، تعمل إسرائيل على إفشال المقترحات الأوروبية وغيرها بعدما أنهت مهمة اليونيفل بصيغتها الحالية. فالحليفتان، بحسب المصادر، نجحتا في ضرب روحية مهمة حفظ السلام التي لن يُجدَّد لها بشكلها الراهن. غير أن السؤال يبقى: إذا كانت اليونيفيل، بعديدها وغطائها الدولي، لم تتمكن من حماية المدنيين، فهل تفعل ذلك «الميكانيزم» التي لا تملك قوةً على الأرض؟انزعاج أميركي جديد من الجيشكشفت مصادر مطّلعة لـ«الأخبار»، أن التبريرات التي قدّمها السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى لعدم مشاركته في اجتماع القاهرة التمهيدي لمؤتمر باريس لدعم الجيش، لا تعكس حقيقة الموقف الأميركي. وقالت إن المناقشات كانت تشير إلى أن واشنطن فكّرت في إرسال وفد سياسي – عسكري إلى الاجتماع، بمشاركة عيسى الذي اعتذر قبل وقت قصير من الموعد.ونقلت المصادر عن أحد الرؤساء الثلاثة في لبنان قوله إن السفير عيسى، تعرّض لضغوط من قبل جهات في الولايات المتحدة، بسبب عدم قدرته على إقناع الحكومة بأن يحدّد الجيش جدولاً زمنياً مع آلية عمل لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح شمال نهر الليطاني، وأنها طلبت منه الاعتذار عن عدم حضور اجتماع القاهرة كرسالة احتجاج غير مباشرة.وفي وقت لاحق، عُلم أن السفير عيسى تقصّد الحديث عن الأمر مع عدد من المسؤولين، إذ قال إنه مُكلّف بإعلان موقف يعبّر عن «استياء الإدارة الأميركية من عدم وضع جدول زمني».ولفتت المصادر إلى أن الجانب الأميركي يتصرّف بـ«درجة عالية من الثقة» بأن عدم وضع جدول زمني لم يكن بطلب من السلطة السياسية. وأضافت المصادر: «إن الأميركيين يعتبرون أن الجيش هو من أراد القرار، وأن هناك محاولة لربط إجراءات الجيش الجديدة بحصوله مُسبقاً على الدعم الذي يطلبه، والذي يتوقّع الحصول عليه في مؤتمر باريس».
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:أفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان رئيس الجمهورية الذي يغادر يوم الاربعاء المقبل الى فرنسا حيث يشارك في مؤتمر دعم الجيش سيشدد في خلال هذه المشاركة على دور الجيش وقوى الأمن الداخلي في عملية الاستقرار في البلاد ويتوقف عند أهمية دعم هذه المؤسسات، وسيسلط الضوء على انجازات الجيش في تطبيق خطة حصرية السلاح.وأوضحت ان الرئيس عون يعلق أهمية على هذا المؤتمر كي يخرج بخلاصات ايجابية للجيش وقوى الأمن الداخلي.الى ذلك علمت «اللواء» ان رئيس الجمهورية سيقيم افطارا رمضانيا في القصر الجمهوري وستكون له كلمة في خلاله.