دعت كندا مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، في ظل استمرار التوترات المرتفعة في المنطقة.وقالت الحكومة الكندية، في بيان، إن “الأعمال العدائية قد تستأنف دون سابق إنذار أو بإنذار محدود”، مطالبةً الكنديين في إيران بالمغادرة فورًا إذا كان ذلك ممكنًا بشكل آمن، والتأكد من صلاحية وثائق سفرهم، والاحتفاظ بإمدادات كافية تحسبًا لاحتمال الاضطرار إلى البقاء في أماكنهم.
ورد في «الأخبار»:يتواصل «نزيف» الإعلاميين في قناة LBCI، وكان آخرهم مالك مكتبي الذي استقال بعدما أمضى فيها نحو 18 عاماً. جاءت خطوته في وقت تتراجع فيه القناة تحت وطأة الأزمة الاقتصادية.هذا الواقع انعكس على البرمجة، فغابت الأعمال الجديدة بشكل شبه كلي، وخرجت المحطة من السباق الرمضاني، مكتفية ببرنامج «أكرم من مين» الذي يقدّمه وسام حنّا لتعويض غياب الدراما.باي باي «أحمر بالخط العريض»قدّم مالك مكتبي استقالته أخيراً من LBCI، بعدما ارتبط اسمه بها لسنوات طويلة من خلال برنامجه الاجتماعي «أحمر بالخط العريض» الذي بدأ عرضه عام 2007. حجز البرنامج مكانه مساء كل أربعاء، وطرح قضايا اجتماعية متنوّعة جذبت اهتمام المشاهدين. تنقّل مكتبي بين القرى اللبنانية، وحاور أشخاصاً من مختلف الأطياف، كاشفاً عن قصص إنسانية بدت أحياناً أقرب إلى الخيال.كان الوجه الأكثر شعبية على الشاشة اللبنانية، ورافق القناة في فتراتها الذهبية، كما عايش معها ظروفها الصعبة أخيراً. تقاسم مكتبي نجاحه مع LBCI، وصنع علامة فارقة في البرامج الاجتماعية. ارتبط اسمه بحكايات مثيرة للجدل، امتزجت فيها الدموع بالتشويق والفرح. ومن أبرزها قصة زينب بلوط، الفتاة اللبنانية التي بحثت عن والدتها السريلانكية ديبا دارماسيري، قبل أن تلتقي بها وتفارق الأم الحياة. حلقة حطّمت أرقاماً قياسية في نسب المشاهدة.تشير المعلومات إلى أنه يركّز حالياً على مشاريعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأبرزها بودكاست «احكي مالك» الذي يحقق انتشاراً واسعاً، إضافة إلى مشاريع إنتاجية يتعاون فيها مع تطبيق «شاهد» السعودي آخرها «سفاح التاكسي» الذي يعتبر أول وثائقي يوقّعه مكتبي. ويتردّد في الأوساط الفنية أنه تلقّى عرضاً للانضمام إلى قناة MTV، لكن لا شيء مؤكداً حتى اللحظة، خصوصاً أن برمجة القنوات متوقفة حالياً.
يقول نائب ممازحاً في مجلس خاص إن أكثرية النواب يتمنون في سرِّهم تأجيل الانتخابات النيابية لعامٍ أو عامين، كلٌ لأسبابه الخاصة: من يضمن فوزه يفضل التمديد للتوفير على جيبه «المصاريف» الانتخابية، و«الي مخوطر» وغير ضامن الفوز يفضل التجديد له لضمان بقاءه في المجلس لنصف ولاية أخرى بـ «بلاش»، أما الأحزاب السياسية فتضرب أكثر من عصفور بحجر التمديد: تتخفف من الإنفاق الإنتخابي وتتجنب الشرخ الحزبي والخلافات السياسية والإنتخابية بين النواب والعائلات والقواعد الحزبية، وتضمن الحفاظ على أحجامها النيابية من دون أي عناء أو مغامرة خسارة مقاعد ربحتها بفعل ظروف سياسية غير متاحة اليوم.
وصلت حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد ر. فورد» الأكبر من نوعها في العالم، اليوم إلى الساحل الشمالي لإسرائيل، وذلك ضمن حشد عسكري ضخم في المنطقة، «روسيا اليوم».وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر مجموعة حاملات الطائرات الضاربة بالتوجه إلى الشرق الأوسط هذا الشهر، بينما يدرس إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران على خلفية برنامجها النووي.وغادرت الحاملة الجزيرة اليونانية كريت أمس بعد توقف تموين في قاعدة بحرية أميركية، وهي الآن في طريقها إلى منطقة حيفا.
كتب منسق اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر ميشال أبو نجم: لقاء طرابلس الإسلامي - المسيحي،ومضمون خطاب رئيس «التيار» جبران باسيل ومعانيه، هي الصورة الحقيقية للتيار الوطني الحر، ونظرته للبنان، الواحد المتنوع النموذج في زمن التفكك والتقسيم والفتن المدمرة للدول..هو خطاب للغد في مواجهة مشاريع الماضي البشع...
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر «أكس»:هاجم جيش الدفاع في وقتٍ سابق اليوم ثماني معسكرات تابعة لوحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله الإرهابي منطقة بعلبك بلبنان.لقد تم تخزين داخل المعسكرات المستهدفة كميات كبيرة من الوسائل القتالية ومن بينها أسلحة وصواريخ تابعة لحزب الله.كما استُخدمت هذه المعسكرات من قبل عناصر وحدة قوة الرضوان لإجراء تدريبات ضمن الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل حيث أجرى الإرهابيون تدريبات على الرماية وأخرى على استخدام أنواع مختلفة من الوسائل القتالية.إن نشاط الإرهابيين في هذه المعسكرات ومحاولات إعادة تسليح حزب الله الإرهابي يشكلان خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وتهديدًا لأمن دولة إسرائيل.جيش الدفاع لن يسمح لحزب الله الإرهابي بالتعاظم وإعادة التسلّح وسيواصل العمل لإزالة كل تهديد على دولة إسرائيل.
أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن الممثل أسعد رشدان مثل أمام المباحث الجنائية المركزية في قصر العدل في بيروت، وتم استجوابه في حضور وكيله القانوني المحامي إيلي محفوض، في الدعوى المقامة ضده من رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل بجرم القدح والذم. وفي نهاية التحقيق، ترك بسند إقامة.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن «الولايات المتحدة أرسلت مقاتلات متطورة من طراز إف-22 إلى إسرائيل، في خطوة غير مسبوقة، لنشر طائرات قتالية على أراضيها استعدادا لاحتمال تنفيذ مهام عسكرية في حال تصاعد التوتر مع إيران».وأوضحت الصحيفة أن «نشر هذه المقاتلات هذا الأسبوع يمنح واشنطن قدرة أكبر على حماية الأراضي الإسرائيلية والقوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط من أي رد محتمل، إذا مضى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تهديداته بتوجيه ضربات إلى البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، كما يعزز في الوقت نفسه القدرة على تنفيذ عمليات هجومية عند الضرورة».وأظهرت بيانات تتبع الرحلات ومقاطع فيديو متداولة أن هذه هي المرة الأولى التي يُرصد فيها نشر هذا الطراز المتقدم خارج الأراضي الأميركية في ظل ظروف توتر إقليمي، وهو أمر لافت نظرا لأن هذه المقاتلات لا تُصدَّر إلى أي دولة، وتُستخدم حصرا في العمليات العسكرية التابعة لواشنطن.ووفق المعطيات المتاحة، رُصدت 12 مقاتلة تقلع من مقرها المؤقت في بريطانيا، وقد وصل بعضها بالفعل إلى إسرائيل. ووصف مسؤولون أميركيون هذه التحركات بأنها مناورات عسكرية حساسة، وهو ما دفعهم إلى الامتناع عن كشف هوياتهم أثناء الحديث عنها.ورغم أن مواقع تتبع الرحلات العامة لم تُظهر مسار الطائرات مباشرة نحو الشرق الأوسط، فإن خطوط سير طائرات الدعم المرافقة أكدت تحركها الفعلي باتجاه المنطقة. وبحسب بيانات راجعتها صحيفة نيويورك تايمز، فقد عبرت الطائرات أجواء البحر الأبيض المتوسط بعد ظهر الثلاثاء.
تتحدث أوساط إنتخابية عن لائحتين قيد التشكل الى جانب لائحة تيار سياسي بارز، عن دائرة بعبدا التي تضمّ ستة مقاعد. اللائحة الأولى تضم ثلاثة محامين منهم شيعي بارز الى جانب شيعي آخر من برج البراجنة لم يُحسم ترشيحه بعد، أما اللائحة الثانية تشكل التحالف بين حزبي القوات والكتائب اللبنانية والحزب الإشتراكي ومرشحيَن شيعييَن أحدهما صحافي معارض للثنائي حركة أمل وحزب الله.
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الكبير، السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، وجرى البحث في الأوضاع في المنطقة ومؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية.
قامت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي إيلا واوية، أمس الأربعاء بانتقاد المسلسل المصري «صحاب الأرض» الذي يعرض طيلة شهر رمضان. علما ان مسلسل «صحاب الأرض» يتناول الأوضاع الإنسانية في غزة عقب حرب السابع من تشرين الأول 2023. وقالت واوية في منشور على حسابها في منصة «إكس»: «الفن رسالة لما يبقى نظيف، ولكنه يصبح غسيل عقول وتزييفا للحقائق في حالات أخرى»، في إشارة إلى المسلسل. وتابعت : «التحريض ليس في هتاف وكلام عالٍ، التحريض قد يكون مسلسل أو مشهد مصمم وقصة معمولة لقلب القاتل ضحية والضحية متهم». ولفتت إلى أن مسلسل «صحاب الأرض ليس دراما، لكنه تزوير للتاريخ، تشويه متعمد وتمثيل رخيص للحقيقة». وأضافت: «صحاب الأرض هم من دفعوا عن بيوتهم وأولادهم ووجودهم. وقبل ما يتكلم أحد عن التحريض، نرجع للأصل، نرجع لمجزرة السابع من أكتوبر، نرجع للقتل، للحرق، وللخطف. وساعتها نسأل سؤال بسيط، مين بدأ ومين اعتدى؟ خليكم جدعان، واسردوا الحقيقة كلها، وتكلموا عن دواعش حماس». واختتمت منشورها بالقول: «الشعب بيدفع الثمن، وقادة حماس قاعدين في فنادق الخمس نجوم ولا يشعرون بخوف ولا مرمطة. زي المثل ما بقول، اللي اختشوا ماتوا، سلام». مسلسل #أصحاب_الأرضمش بيحكي تاريخ، ده بيغسّل جريمة،ويقلب القاتل ضحية ويطلب منك تصدّق وتتعاطف.#مسلسلات_رمضان pic.twitter.com/p8pHzA2Kno— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) February 25, 2026
محمد وهبة -في 16 شباط الجاري، أقرّ مجلس الوزراء تعديل رسم الاستهلاك الداخلي على مادة البنزين ليصبح 16 ألف ليرة على كل ليتر (320 ألف ليرة على كل صفيحة من عيار 95 أوكتان)، ووافق على مشروع قانون يرمي إلى تعديل ضريبة القيمة المضافة وزيادتها لتصبح 12% بدلاً من 11% بالإضافة إلى فرض رسم مقطوع على كل كونتينر من قياس 20 قدماً بقيمة 50 دولاراً وبقيمة 80 دولاراً على المستوعب من قياس 40 قدماً وما فوق.واتّخذ المجلس ذريعة لهذا القرار بأن منح العاملين في القطاع العام (في الخدمة والمتقاعدين) 4 رواتب أساس إضافية ليصبح عدد ما يتقاضونه 26 راتباً، كلفته الإجمالية مُقدّرة بـ618 مليون دولار مضافاً إليها 162 مليون دولار لزيادة التعويضات العائلية ومنح التعليم. وحين عُرض الأمر على التصويت في مجلس الوزراء، سجّل اعتراضهم وزراء أمل باستثناء وزير المال ياسين جابر، ووزراء حزب الله والقوات اللبنانية والكتائب.في اليوم التالي، صدر جدول تركيب أسعار المحروقات موقّعاً من وزير الطاقة القواتي جو الصدّي، متضمّناً زيادة على سعر الصفيحة بقيمة 361 ألف ليرة. وبالتزامن، أثار القرار بلبلة في الشارع وسجّل قطع طرقات وتحرّكات عشوائية تقدّمها سائقو السيارات العمومية الذين عمد بعضهم إلى رفع تعرفة النقل بشكل عشوائي. لاحقاً، جرى احتواء هذه التحرّكات في الأطر العمالية والنقابية، إذ تداعت النقابات إلى إضراب يُنفّذ الخميس (اليوم)، وكانت هناك اتصالات ترغب في مشاركة روابط الأساتذة والعسكريين المتقاعدين إلى جانب الاتحاد العمالي العام والإدارة العامة.لكن سرعان ما انفرط عقد كل هذه التحرّكات بعد لقاء رئيس الحكومة نواف سلام مع وزير المال ياسين جابر ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر ورئيس اتحادات النقل البري بسام طليس. وزير المال صرّح بعد الاجتماع، أنه تمّ التوافق على «ضرورة عدم السماح بانعكاس أي زيادة في أسعار المحروقات على تعرفة النقل العام» وتمّ التأكيد على «تثبيت التعرفة المُتّفق عليها مع وزارة النقل»، كما اتُّفق على «مراجعة موضوع الضريبة على القيمة المضافة بشكل عام. الحكومة لن تتمسك بنسبة الـ1% كما وردت في مشروع القانون الصادر عن مجلس الوزراء، إلى حين استكمال الدراسة بشكل أعمق».كالعادة تمخّضت النقابات فولدت فأراً. ممثلو النقابات يدركون أنهم مجرّد كومبارس يؤدّون أدواراً مرسومة وأهدافاً محدّدة. فالاتحاد العمالي العام الذي يرأسه بشارة الأسمر، لطالما كان أداة بيد حركة أمل ورئيسها، والاتحاد العام لنقابات العمال برئاسة مارون الخولي هو بيدق يستعمله حزب الكتائب، لذا لا يُسأل هؤلاء عن أهمية التحرّك وأهدافه لأنهم لا يعلمون. فهل كان ضمن الأهداف، مثلاً، الضغط على الحكومة في الشارع؟ هل جاء التحرّك في توقيت سياسي؟ أم أنه مجرّد عرض مسرحي لتنفيس السخط الشعبي وإجباره على القبول بزيادة رسم البنزين؟ أم أنه يشمل ما هو أكثر؟لا شكّ في أن ما قاله جابر بأن «الحكومة ستُعِدّ مشروع إصلاح ضريبي كاملاً، وفور الانتهاء من إعداده سيُرسل إلى المجلس النيابي لدراسته» هو مفتاح «التنفيسة». فالحكومة ستناقش اليوم أول بند على جدول أعمالها وهو: «استكمال البحث في تفعيل تحصيل الإيرادات المتوجّبة وفقاً لمداولات جلستَي مجلس الوزراء تاريخ 13/1/2025 و16/2/2026، ولا سيما تلك الناتجة عن مكافحة التهرّب الجمركي والضريبي، إشغال الأملاك العامة البحرية والنهرية ومتابعة تنفيذ أوامر التحصيل المتعلّقة بالمقالع والكسارات، وكذلك البحث في عملية التدقيق الجنائي في عدد من الوزارات والإدارات».اللافت أن هذا البند المطروح، كما في المداولات المذكورة للجلستين السابقتين لمجلس الوزراء، هو بند فارغ بكل معنى الكلمة، إذ لم يُرسل إلى مجلس الوزراء أي ملفّ لدرسه على طاولة اليوم، وهو أمر حصل في الجلسات السابقة. سلوك كهذا يعيد النقاش إلى أصله الفعلي وبرنامج «الإصلاحات». هل هو برنامج قائم على أجندة محلية؟ وزارة المال تنفّذ هذا البرنامج بمساعدة علنية من خبراء أرسلتهم وزارة الخزينة الفرنسية. والوزارة هي التي أعدّت مشروعاً لتعديل قانون معالجة أوضاع المصارف بناءً على ملاحظات صندوق النقد الدولي، وهي نفسها التي أبلغت لجنة المال والموازنة أول من أمس أن لدى صندوق النقد المزيد من الملاحظات على ملاحظاته السابقة!«الأفكار» الفرنسية تُستوحى من طلبات أميركية ثم تُنفّذ عبر وزارة المال والحكومة اللبنانية. لنأخذ مثلاً مشروع السكانر في مرفأ بيروت الذي تحوّل من إيحاءات أميركية إلى عقد BOT تنفّذه شركة خاصة فرنسية - لبنانية. ولنأخذ مثلاً آخر يتعلّق بصندوق النقد الدولي الذي أبلغ لبنان في العديد من المناسبات قبل الانهيار بأنه يجب زيادة ضريبة القيمة المضافة، ولم يفلح في ذلك إلا في عام 2017 بعد معركة أدّت إلى فرض ضرائب نوعية، وإن لم تكن كافية، على تجارة العقارات والريوع المصرفية.من الواضح أن وزارة المال في لبنان ليست لديها أجندة محلية لـ«الإصلاحات». فها هو وزير المال المحسوب على الرئيس نبيه برّي يقترح زيادة ضريبة القيمة المضافة بمعدّل 1%. فهل هذه أجندة محلية؟ في الواقع، ينقل ذوو الحضور الدائم في عين التينة، أن الرئيس نبيه برّي تبلّغ من وزير المال ياسين جابر بأن المطروح هو زيادة رسم البنزين فقط، واستاء جداً لأنه لم يتبلّغ من جابر بطرح خيار آخر يتعلق بزيادة ضريبة القيمة المضافة 1%.تعارض الأجندة المحلية مع الخارجية، أمر يحصل. والخروج من هذا التعارض، تمثّل في الإقرار بعد اجتماع لوزير المال وممثّلي النقابات مع سلام، بأنّ الحكومة لن تتمسك بمشروعها لزيادة ضريبة القيمة المضافة، وبأنها «في صدد مشروع إصلاح ضريبي كامل» كما صرّح جابر. هنا يصبح البحث عن وجود أجندة إصلاح محلية ضرباً من الخيال؛ فلو أرسلت الحكومة ملفاً إلى مجلس الوزراء بشأن استكمال مسألة تفعيل تحصيل الإيرادات من خلال مشروع إصلاح ضريبي، لكان الأمر يستحقّ الأمل بأن هناك رؤية ما للإصلاح الضريبي، لكنّ الواقع «الإصلاح» الذي يشهده لبنان يبدو مستورداً بالكامل وسط عجز القوى السياسية عن أي تحرّك سوى لترتيب البيت الداخلي ضمن أدوار مرسومة مُسبقاً.هكذا، ستنسى الروابط النقابية والاتحادات العمالية وسائر القوى السياسية المجزرة التي ارتكبتها الحكومة بزيادة رسم البنزين، وستتذكّر الـ«مراجعة» التي أقيمت في السراي الحكومي أمس بشأن مشروع قانون زيادة ضريبة القيمة المضافة. أمّا رسم البنزين، فهو أُخضع أيضاً لمراجعة قانونية في مجلسين مُعيّنين من الزعماء السياسيين، وهم أنفسهم الذين ستكون لهم كلمة الفصل في إبطال قرار الحكومة أو في ردّ المراجعتين.
اتهم الديموقراطيون إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ «أكبر عملية تستّر حكومي في التاريخ الحديث»، على خلفية تقارير تحدثت عن حجب وثائق مرتبطة بشكوى اعتداء جنسي تقدّمت بها امرأة ضد ترامب عندما كانت قاصرًا.وكانت وزارة العدل الأميركية قد نشرت ملايين الوثائق المتصلة بقضية المموّل جيفري إبستين، المدان بجرائم اتجار بقاصرات واعتداءات جنسية، وذلك بموجب قانون الشفافية الذي أُقرّ العام الماضي. غير أنّ الإذاعة الوطنية العامة NPR كشفت عن ثغرات في الوثائق المتعلقة بالشكوى المقدّمة ضد ترامب عام 2019.