أفادت «القناة 14» العبرية في تقرير مساء الأربعاء، بأن حزب الله اللبناني تعلم من أخطاء المعركة السابقة وانتقل من الدفاع للهجوم.وذكرت القناة العبرية أن الحزب أصبح ينفذ ضربات استباقية بقوة نارية هائلة.وفي ظل التقارير الواردة عن إطلاق نار كثيف من إيران ولبنان باتجاه إسرائيل، أُطلق وابل كثيف من النيران على التجمعات السكنية الشمالية بالتزامن مع إطلاق نار من إيران على مساحات واسعة.وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران، بالإضافة إلى قصف مكثف من لبنان باتجاه إسرائيل.وأشار الإعلام العبري إلى أنه تم إطلاق أكثر من 70 صاروخا من لبنان.
الأخبار:في خضمّ الضغوط الأميركية والفرنسية والسعودية على الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام لإقالة قائد الجيش العماد رودولف هيكل، شهدت الكواليس السياسية سلسلة واسعة من الاتصالات، تخلّلها نقاش مطوّل داخل الدوائر المقرّبة من رئيسي الجمهورية والحكومة.وفي موازاة الحملة التي قادتها «القوات اللبنانية» وحزب الكتائب وعدد من النواب «التغييريين» على هيكل، برز رأي قوي يحذّر من مخاطر الإقدام على خطوة كهذه، ليس فقط لأنها ستشكّل ضربة كبيرة للعهد وتمثل تحدياً كبيراً للحكومة، بل لجهة أن انعكاساتها المباشرة على المؤسسة العسكرية نفسه ستتجاوز تقديرات الأطراف الخارجية الضاغطة في هذا الاتجاه.ونقلت مصادر وزارية لـ«الأخبار»، أن رئيس الجمهورية بادر بسحب هذا الملف من التداول، مشدداً أمام الجميع على أنه الأكثر معرفة بواقع الجيش بين أركان السلطة، وأنه رغم دعمه لقرارات الحكومة بحظر المقاومة ومصادرة سلاحها، إلا أنه يدرك طبيعة المؤسسة العسكرية، ويعرف أن زجّها في مواجهة داخلية قد يؤدي إلى أزمة كبيرة تنعكس شللاً داخل الجيش.وتضيف المصادر أن وصول النقاش إلى حد طرح ثلاثة أسماء لخلافة هيكل دفع رئيس الجمهورية إلى التدخل بشكل مباشر، بعدما وصلته أصداء من داخل المؤسسة تعكس امتعاض عدد غير قليل من الضباط من فكرة إقالة قائدهم. وبعد التدقيق، تبيّن أن هذه المواقف لم تصدر بطلب من قائد الجيش، بل جاءت نتيجة مبادرات فردية من عدد من الضباط، الذين انقسموا بين فريقين:الفريق الأول لوّح بالاستقالة من الجيش في حال إقالة هيكل، معتبراً أن خطوة كهذه ستُفسَّر داخل المؤسسة على أنها إجراء عقابي غير مبرّر بحق القائد.أما الفريق الثاني فكان أكثر صراحة في التعبير عن موقفه من أصل القرارات المطروحة على طاولة الحكومة. ويضم هذا الفريق كتلة وازنة من الضباط الذين حذّروا من أن دفع الجيش إلى مواجهة مع مكوّن رئيسي في البلاد يعني عملياً وضعه على طريق الفرز والانقسام، وقد يؤدي في النهاية إلى ضرب وحدته وإفقاده شرعيته الوطنية الجامعة.ورغم المساعي التي بُذلت لاحتواء النقاش، إلا أن بعض الضباط الكبار الذين يعتقدون أن خطة دفع الجيش إلى مواجهة مع المقاومة لم تُلغَ بل جرى تجميدها بانتظار ظروف أكثر ملاءمة، وجدوا أنفسهم أمام ضرورة توجيه رسالة تحذير إلى السلطة السياسية.وعليه، عقد هؤلاء سلسلة لقاءات واتصالات في ما بينهم، قبل أن يتفقوا على إعداد مسودة بيان شدّدوا فيه على أن موقفهم لا يعني دعوة إلى التمرد أو السعي إلى الانشقاق عن المؤسسة العسكرية، ولا يشكّل تجاوزاً لقيادتها. لكنهم اعتبروا أن إصدار مثل هذا البيان بات ضرورياً في ظل تصاعد حملة لا تستهدف فقط منع الجيش من القيام بواجبه في مواجهة العدوان الإسرائيلي، بل تسعى إلى دفعه لقتال لبنانيين يقاومون الاحتلال على أرض لبنان.وفي هذا السياق، حصلت «الأخبار» على نسخة من مسودة البيان الذي وُقّع باسم «الضباط الوطنيون»، والتي تحمل موقفاً واضحاً وحاسماً وسط كل الجدل القائم. وجاء في نص المسوّدة الآتي:انطلاقاً من القسم الذي أدّيناه دفاعاً عن الوطن وسيادته واستقلاله ووحدة أراضيه، والتزاماً بالدستور والقوانين المرعية الإجراء وبالأعراف العسكرية الراسخة التي تحكم عمل المؤسسة العسكرية، نرى من واجبنا الوطني والأخلاقي التعبير عن قلق عميق إزاء التوجهات والقرارات التي من شأنها ان تضع الجيش في موقع مواجهة مع قوى وطنية تتصدى لعدوان خارجي على أرض الوطن.لقد تأسس الجيش الوطني ليكون درع البلاد وحامي سيادتها، ولم ينشأ يوماً ليكون طرفاً في صراع داخلي بين أبناء الوطن الواحد. ان عقيدة الجيش القتالية، كما كرّستها القوانين والتقاليد العسكرية، تقوم على حماية الوطن والدفاع عن أرضه وشعبه وعلى صون السلم الأهلي ووحدة الدولة .ان وضع الجيش في مواجهة أبناء الوطن أو تكليفه بملاحقة من يتصدى لإعتداء خارجي على البلاد يشكّل سابقة خطيرة تحمل مخاطر جسيمة على تماسك المؤسسة العسكرية وعلى الإستقرار الوطني. كما ان مثل هذه القرارات قد تؤدي الى إضعاف الدور الجامع للجيش والى تعريض وحدته الداخلية لاهتزازات خطيرة لا تحمد عقباها.ان وحدة الجيش ليست مسألة إدارية او تنظيمية فحسب، بل هي ركيزة أساسية من ركائز الدولة واستقرارها. وكل قرار من شأنه ان يضع الجيش في مواجهة شعبه او في موقع يتناقض مع رسالته الوطنية يحمل في طياته مخاطر الانقسام والإضعاف، وهو ما يتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية في التعاطي مع هذه المرحلة الدقيقة.ومن هذا المنطلق نؤكد ان حماية الوطن وسيادته ووحدة أراضيه تبقى الهدف الأسمى الذي أقسمنا على الدفاع عنه، وان الحفاظ على تماسك المؤسسة العسكرية ومنع أي مسار قد يؤدي الى انقسامها، هو واجب وطني يقع على عاتق جميع السلطات.إننا نحذر من التبعات الخطيرة لأي قرارات قد تدفع البلاد نحو انقسام داخلي او تضع الجيش في موقع يتعارض مع رسالته الوطنية الجامعة، وندعو الى إعادة النظر في كل ما من شأنه حماية وحدة الجيش والحفاظ على استقرار الوطن. فالقوة الحقيقية للجيش لا تكمن فقط في قدراته العسكرية، بل في وحدته الداخلية وفي التفاف الشعب حوله وثقته بدوره الوطني.ان الجيش سيبقى كما كان دائماً مؤسسة وطنية جامعة لكل أبناء الوطن وسياجاً يحمي البلاد من الأخطار ويصون وحدتها وسيادتها.حفظ الله الوطن وأهله وحفظ الجيش موحداً قوياً في خدمة لبنان».
روسيا اليوم:أعلن «حزب الله» اللبناني فجر اليوم الخميس، عن تنفيذ عدد من العمليات النوعية ضد الجيش الإسرائيلي، مستخدما الصواريخ والطائرات المسيّرة.وقال «حزب الله» في بياناته، إنه «ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة، وضمن سلسلة عمليات العصف المأكول»:- في إطار التحذير الذي وجهته المقاومة الإسلامية لمستوطنة نهاريا، استهدفها مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 00:10، المستوطنة بسرب من المسيّرات الانقضاضية.- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 00:30، قاعدة بيت ليد (قاعدة عسكرية تحوي معسكرات تدريب للواء الناحل ولواء المظلّيين) بصلية من الصواريخ النوعية.- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 00:30، قاعدة غليلوت (مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200) تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 110 كلم، في ضواحي مدينة تل أبيب، بصلية من الصواريخ النوعية.- في إطار التحذير الذي وجهته المقاومة الإسلامية لمستوطنة نهاريا، استهدفها مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 00:45 للمرة الثانية، بصلية صاروخية وسرب من المسيّرات الانقضاضية.- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 01:15، ثكنة يعرا بسرب من المسيّرات الانقضاضية.- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 01:15، تجمعا لقوّات جيش العدو الإسرائيلي في موقع مركبا المستحدث بقذائف المدفعية.
الميادين:عدد من الشهداء والجرحى باعتداء إسرائيلي استهدف مواطنين على شاطئ الرملة البيضاء في العاصمة بيروت، واعتداءات إسرائيلية على منطقة عرمون في جبل لبنان.أفاد مراسل الميادين، فجر الخميس، باعتداء الاحتلال الإسرائيلي استهدف نازحين في خيامهم على شاطئ الرملة البيضاء في العاصمة بيروت.وأشار المراسل في حصيلة أولية، إلى ارتقاء 8 شهداء في هذا الاعتداء، فضلاً عن وقوع عدد من الإصابات.من جهته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، أعلن أنّ غارة العدو، أدّت في حصيلة أولية إلى استشهاد 7 مواطنين وإصابة 21 بجروح.وفي جبل لبنان، أقدم الاحتلال الإسرائيلي على الاعتداء على شقق سكنية في منطقة عرمون، بـ 3 غارات جوية متتالية، بحسب مراسلنا.
أفادت « الوكالة الوطنية للإعلام» بأنه لا صحة لما يتم تداوله عبر بعض المواقع الإلكترونية عن إطفاء إنارة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ومدرجاته عقب الاعتداء الأخير على لبنان.وأكدت أن المطار يعمل بشكل عادي وتستمر حركة الطيران فيه وفق الإجراءات المعتادة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الحرب مع إيران ستنتهي «قريبا» لأنه «لم يتبقّ عمليا ما يمكن استهدافه».وأضاف ترامب، خلال المكالمة التي استمرت خمس دقائق مع موقع «أكسيوس»: «بعض الأمور البسيطة.. متى أردتُ إنهاءها، ستنتهي».وذكر «أكسيوس» أن ترامب أشار علنا إلى أن عمليته قد حققت أهدافها إلى حد كبير، لكن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أكدوا أن الرئيس الأميركي لم يصدر بعد أي توجيه داخلي بشأن موعد وقف القتال.وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الأربعاء بأن الحرب ستستمر «دون أي حد زمني، طالما كان ذلك ضروريا، حتى نحقق جميع الأهداف وننتصر في هذه الحملة بشكل حاسم».وذكر ترامب لـ«أكسيوس»: «الحرب تسير على ما يرام. نحن متقدمون على الجدول الزمني بكثير. لقد ألحقنا أضرارا أكبر مما كنا نتوقع، حتى خلال فترة الأسابيع الستة الأصلية».وأوضح: «لقد كانوا يطمعون في بقية الشرق الأوسط. إنهم يدفعون ثمن 47 عاما من الموت والدمار الذي تسببوا فيه. هذا هو الجزاء. لن يفلتوا من العقاب بهذه السهولة».
المدن -أفادت مصادر لصحيفة المدن، أن «ما تريده سوريا من لبنان، هو تفعيل التنسيق بين الجانبين سياسياً، أمنياً وعسكرياً، لضبط الحدود ومنع حصول أيّة مناوشات أو عمليات تهدد أمن البلدين».وأضافت المصادر، أن «كلام الشرع على الاستعداد لدعم لبنان في سحب سلاح الحزب، لا يعني الدخول السوري والعمل على سحب السلاح، إنما تعزيز الموقف اللبناني وتوفير الإسناد له، وربما إعطاء إحداثيات حول بعض مواقع الصواريخ الموجودة في البقاع التي يعتبرها السوريون تهديداً لدمشق».ووفق الصحيفة، «عملياً، يدخل لبنان وسوريا معاً في مسار جديد على مستوى العلاقات بينهما، وضمن مسار جديد لكل المتغيرات العسكرية والسياسية التي تشهدها المنطقة، هو مسار سيكون فيه الكثير من الأحداث والتطورات في المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة، والنية اليمينية الواضحة نحو التوسع».
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي على منصة «اكس»:«بعد تقويم للوضع: رئيس الأركان يوجّه بتعزيز منطقة قيادة المنطقة الشمالية ونقل فريق القتال التابع للواء جولاني من قيادة المنطقة الجنوبية للعمل في منطقة قيادة المنطقة الشمالية.أجرى رئيس الأركان الجنرال إيال زامير اليوم (الأربعاء) تقويمًا للوضع عقب التطورات المختلفة في عملية زئير الأسد بمشاركة قادة آخرين.ووجّه رئيس الأركان بتعزيز منطقة قيادة المنطقة الشمالية ونقل فريق القتال التابع للواء جولاني من قيادة المنطقة الجنوبية للعمل في منطقة قيادة المنطقة الشمالية.لاحقًا ووفقًا لتقويم الوضع سيتم اتخاذ قرار بشأن تعزيز القيادة بقوات إضافية.سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية نظام الإرهاب الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني إسرائيل».
قال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة دمرت المراكز الرئيسية للتخصيب والتحويل في نطنز وأصفهان وفوردو بإيران.وفي حديث لـ«فوكس نيوز»، قال ويتكوف: «إيران قالت إن لديها حقا غير قابل للنقاش في تخصيب اليورانيوم».وأضاف: «أبلغنا إيران أن لدينا حقا غير قابل للتصرف في منعها من التخصيب».ووفق ويتكوف فإن إيران أبلغت الولايات المتحدة بامتلاكها 460 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة.وأشار ويتكوف إلى أن «اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة يمكن رفعه إلى درجة السلاح النووي خلال أسبوع أو عشرة أيام».