كتب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر «أكس»:استشهد اليوم كاهن رعية القليعة الأب بيار الراعي الذي صمد في قريته مع أبناء رعيته رافضًا ترك أرضه وكنيسته، كما استشهد الكثير من قديسينا رافضين التخلي عن الشهادة للحق.تبقى كلمات الأب بيار محفورة في أذهاننا، وتحفّزنا لنبقى كما دائمًا ننطق بالحقيقة ونشهد للحق ونتمسك بوطننا لبنان.
كتب الرئيس العماد ميشال عون عبر «أكس»:يحدث فقط في لبنان، أن حكومة «اللاقرار» والسلطة التشريعية اتخذتا معاً «قرار» الانقلاب على كل النصوص وعلى ارادة اللبنانيين، والتمديد لولايتيهما ولنهج «اللاقرار» في كل المحطات المفصلية الأخرى في مسيرة الوطن وحياة المواطنين.
أما وأنّ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد سيطلّ بعد قليل، فقد أشارت مصادر متابعة إلى أنّ رعد لن يرفع سقف خطابه في مواجهة الدولة أو رئاستَي الجمهورية والحكومة. فحزب الله لا يريد افتعال مشكلة داخلية في هذه المرحلة، رغم التصعيد الذي صدر اليوم عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في وجه الحزب، إذ إنّ اهتمامه حالياً منصبّ في مكان آخر، وتحديداً على المستوى العسكري في الحرب ضد إسرائيل.ورجّحت المصادر أن يتطرّق رعد في كلمته إلى مسألة التمديد وحيثيات ما يجري على مستوى الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى طبيعة العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، علماً أنّ الوزير السابق محمد فنيش كُلِّف من قبل الحزب بالتواصل مع بري، من دون أن يعني ذلك أنّ باب التفاوض قد فُتح من قبل الحزب.
كتب الإعلامي ريكاردو كرم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي:يا الله، كم هو مُفجع ومؤلم هذا الخبر!!!هذا الرجل لم يكن رجل حرب. كان رجل صلاة، وراعياً اختار أن يبقى مع أهل قريته في واحدة من أكثر المناطق هشاشة في جنوب لبنان، على بعد كيلومترات قليلة من الحدود.في وقتٍ كان كثيرون يرحلون خوفاً من القصف، قرّر هو أن يبقى. بقي مع أهله، يصلّي معهم، يواسيهم، ويذكّرهم بأنّ الإيمان يعني الثبات والرجاء. كان يقول ببساطة: نحن شعب مسالم، ولا نريد الحرب. وكان يؤكد أنّ الناس بقوا في أرضهم لأنهم مؤمنون مرتبطون بهذه الأرض.اليوم يُقتل رجل دين أعزل، رجل كرّس حياته للخدمة والسلام. إلى أي حدّ وصلنا حين تصبح القرى والكنائس والكهنة أهدافاً في الحروب؟رحم الله الأب الشهيد بيار الراعي، وليبقَ لبنان أرض حياة لا أرض موت، وليبقٓ صوته شاهداً على أنّ الإيمان الحقيقي لا يصنع الكراهية، بل يحمي الإنسان.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـةالبــــــلاغ التّالــــــي:تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المدعو:عبد الله محمود بدر الدين (مواليد عام 1952، لبناني)الذي غادر بتاريخ 8-3-2026، المكان الذي نزح إليه، الكائن في بلدة ريمات – جزين، ولم يعد لغاية تاريخه.لذلك، يُرجى من الذين شاهدوه ولديهم أي معلومات عنه أو عن مكانه، الاتّصال بمخفر جزين في وحدة الدّرك الإقليمي على الرّقم: 780002-07، للإدلاء بما لديهم من معلومات.
شدّد رئيس مجلس النّواب نبيه بري، في تصريح لصحيفة “النّهار”، على أنّه “لا أحد يفكّر في المسّ بالجيش اللّبناني، من الجندي إلى القائد رودولف هيكل”.
صدر عن هيئة قضاء مرجعيون في التيار الوطني الحر:ينعى التيار الوطني الحر كاهن رعية القليعة الذي استُشهد في الاعتداءات الإسرائيلية، بعد مسيرة كهنوتية كرّسها لخدمة رعيته وأبنائها بإيمان ومحبة وتفانٍ. لقد كان مثال الكاهن القريب من الناس، الحامل همومهم، والمرافق أبناء بلدته في أحلك الظروف، ثابتاً في رسالته وملتزماً بقضايا مجتمعه ووطنه.شكّل حضوره في القليعة علامة رجاء وثبات، وكان شاهداً على أن الإيمان يقترن دائماً بالتمسّك بالأرض والإنسان. فالقليعة التي عرفت معنى الصمود تودّع اليوم أحد كهنتها الذين آمنوا بأن الثبات في الأرض بوجه التهديدات ومشاريع التوسّع والقضم والهيمنة هو فعل إيمان بالوطن ورسالة كرامة لا تنكسر.إنّ رحيله خسارة لأبناء رعيته وللكنيسة التي خدمها بوفاء، لكن إرثه سيبقى حيّاً في وجدان من عرفوه ورافقوه. نتقدّم من عائلته الكريمة ومن أبناء رعية القليعة بأحرّ التعازي، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يلهمهم الصبر والعزاء.الراحة الأبدية أعطه يا رب، وليشرق عليه نورك الدائم.
اعلن مركزعمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن "حصيلة العدوان الاسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار حتى بعد ظهر الاثنين 9 آذار ارتفعت إلى486 شهيدا و1313 جريحا.
فيديو يظهر غارة عنيفة استهدفت طريق المطار في محيط مبنى اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية منذ قليلغارة عنيفة استهدفت طريق المطار في محيط مبنى اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية pic.twitter.com/aIPE6vZX2f— tayyar.org (@tayyar_org) March 9, 2026
كتبت نائب رئيس التيار الوطني الحرّ للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي عبر منصة إكس: «التمديد للمجلس النيابي سنتين فضيحة دستورية. النواب يلي ارتكبوها أنواع: في منهم هربان من سقوط أكيد بالانتخابات، في منهم خاف من زعل الخارج، وفي منهم باع صوته على سنتين غبّ الطلب.بس الناس ما بتنسى… ورح تحاسب كل واحد سرق صوتها ووكالتها.»
كتب النائب نيكولا صحناوي عبر اكس:من عجائب السياسة في لبنان ان يستعمل نائب حقه في التصويت داخل البرلمان ليحرم ٤ ملايين لبناني من حقهم الطبيعي في التصويت بصناديق الاقتراع.التمديد لمدة سنتين ليس حلاً، بل هو مصادرة لإرادة الناس وهروب من المحاسبة تحت أعذار واهية. فقط التمديد التقني لاسباب قاهرة مبرر.
كتب عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر، المحامي وديع عقل على حسابه عبر منصة X التالي:نفطٌ يحلق، حربٌ تدمّر، ودائع مسلوبة، مليونا نازحٍ سوري، ومليون مهجّرٍ لبناني... الاقتصاد اللبناني في مهبّ رياح التضخم والانكماش وانهيار القدرة الشرائية... والآتي أعظم!الردّ الرسمي اليوم؟ جلسة تمديد «كراسي» النواب سنتين!عندما يصبح «البقاء في المنصب» أهم من بقاء الوطن والمواطن!
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع لن تحقق أهدافها، مشددًا على تمسك لبنان بالاستقرار ورفضه الانجرار إلى التصعيد.وجاء كلام عون خلال استقباله في قصر بعبدا سفراء الدانمارك والسويد والنروج، حيث عرض معهم الأوضاع في لبنان والتطورات الأمنية في المنطقة.وأشار الرئيس عون إلى أن موقف لبنان واضح وثابت، وقد جرى التأكيد عليه في قرار مجلس الوزراء الصادر الأسبوع الماضي، لجهة التزام لبنان الكامل والنهائي بمندرجات إعلان وقف الأعمال العدائية الذي تم الاتفاق عليه في تشرين الثاني 2024، بما يصون السلم والاستقرار.وشدد على أن هذا الالتزام يقابله وجوب التزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على كامل الأراضي اللبنانية.وكشف رئيس الجمهورية أنه أبلغ الدول الكبرى والأمم المتحدة استعداد لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات والبحث في النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير.وفي ما يتعلق بقرار الحكومة بشأن حصر السلاح، أكد عون أن هذا القرار سينفذ وفق الخطة التي وضعتها قيادة الجيش اللبناني عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.وأضاف أن التعرض للجيش أو لقائده في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة أمر مرفوض ومستغرب ومشبوه، معتبراً أن مثل هذه المواقف تصب في محاولات تقويض سلطة الدولة والتشكيك بقدراتها.وأشار إلى أن هذه الحملات تتقاطع مع أهداف الجهات التي تسعى إلى جرّ لبنان إلى الحرب الإقليمية الدائرة، خلافًا لإرادة غالبية اللبنانيين الذين سئموا الحروب وتداعياتها ويتمسكون بحق الدولة وحدها في اتخاذ قرار الحرب والسلم.من جهتهم، أكد سفراء الدانمارك والسويد والنروج تضامن دولهم مع لبنان في هذه المرحلة الصعبة، معربين عن استعداد بلدانهم لتقديم المساعدات اللازمة للبنانيين الذين نزحوا من قراهم نتيجة التطورات الأمنية.يأتي هذا اللقاء في ظل تصعيد عسكري متواصل في لبنان، حيث تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع سلسلة غارات إسرائيلية بالتوازي مع استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الجنوبية.وقد أدى التصعيد في الأيام الأخيرة إلى سقوط شهداء وجرحى ونزوح عدد من العائلات من المناطق المتضررة، وسط تحركات دبلوماسية دولية تهدف إلى منع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
كتب النائب غسان عطالله: نشهد منذ أيام حملة واضحة يقودها بعض الإعلاميين المرتبطين بأحزاب الميليشيات، إلى جانب سياسيين، تستهدف بشكل مباشر الجيش اللبناني وقيادته، بسبب مواقفهم العقلانية والدور الوطني الذي يقوم به الجيش في هذه المرحلة الدقيقة.وتابع: بالنسبة لنا، هذا الأمر ليس مستغرباً، فالقائمون على هذه الحملة ينطلقون من عقيدةٍ تتناقض جذرياً مع عقيدة الجيش اللبناني، تلك العقيدة التي تختصرها قيم الشرف والتضحية والوفاء في خدمة الوطن وحماية شعبه.وأكد عطالله: في وقت يحتاج فيه لبنان أكثر من أي وقت مضى إلى التعقّل والوحدة، يبقى الجيش اللبناني مؤسسة وطنية جامعة، تقف على مسافة واحدة من الجميع، وتحمل مسؤولية حماية الوطن واستقراره.إن الدفاع عن الجيش اليوم ليس موقفاً سياسياً، بل موقف وطني وأخلاقي، لأن قوة لبنان الحقيقية تبقى في مؤسساته الشرعية وفي التفاف شعبه حولها.
حذّر النائب السابق الدكتور أمل أبو زيد، خلال إطلالة له على شاشة تلفزيون لبنان، من المخاطر التي تهدد الكيان اللبناني في هذه المرحلة الحساسة، مشيراً إلى أن لبنان يواجه تحديات خطيرة قد تطال تركيبته السياسية والجغرافية وحتى الديموغرافية.وأكد أبو زيد أن التعايش يشكّل الأساس الذي قام عليه لبنان، مشدداً على أن اللبنانيين، على مساحة وطنهم البالغة 10452 كيلومتراً مربعاً، معنيون بالحفاظ على أرضهم بكل شبر منها وصون وحدتها.ولفت إلى أن الحديث المتزايد عن تهجير الشيعة من مناطقهم وترحيلهم نحو العراق يثير قلقاً بالغاً، معتبراً أن ما يجري قد يكون جزءاً من مخطط لإعادة رسم الخريطة السياسية والجغرافية في المنطقة، والأخطر من ذلك إعادة تشكيل الديموغرافيا اللبنانية.كما حذّر من خطر الانزلاق إلى صراع مذهبي بين الشيعة والسنة نتيجة أي تهجير قسري، معتبراً أن أكبر تهديد يواجه لبنان هو الاقتتال الداخلي لأنه قد يشكّل نهاية فعلية للبلد.وأشار أبو زيد إلى أن القوى السياسية تمتلك أهدافها وحساباتها الخاصة، إلا أن المشكلة تكمن أيضاً في أن وعي الشعب لا يتقدم كثيراً على وعي سلطته السياسية، في ظل طغيان الغريزة الدينية والطائفية على حساب المصلحة الوطنية.وأضاف: للأسف يدفع لبنان ثمناً كبيراً في هذه المرحلة، إذ سقط نحو 400 شهيد وأكثر من 1000 جريح حتى اليوم.وأكد أن مصلحة لبنان الوطنية تقتضي الذهاب إلى الحوار وتغليب لغة العقل لتجنيب البلاد المزيد من الخسائر، لافتاً إلى الحاجة الكبيرة لمساعدة الإخوة النازحين في المناطق التي لجأوا إليها في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.واعتبر أن توقيت ردّ حزب الله بعد 15 شهراً يطرح العديد من التساؤلات، متسائلاً: لماذا الآن؟ كما طرح سؤالاً آخر في السياق نفسه: لماذا لم يتحرك اليمن حتى اليوم؟وختم أبو زيد بالتأكيد أن الوحدة والاتفاق بين اللبنانيين يشكّلان عنصر القوة الأساسي في مواجهة الأخطار، داعياً إلى إيجاد مساحة مشتركة للحوار والالتقاء بين مختلف مكوّنات الشعب اللبناني حفاظاً على استقرار البلاد ومستقبلها.
اعلن « حزب الله» في بيان انه «ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة، أسقط مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 17:00 من اليوم الأحد 08/03/2026 مسيّرة إسرائيليّة من نوع »هيرمز 450« في أجواء وادي السلوقي جنوبي لبنان، بالأسلحة المناسبة».