روسيا اليوم:تشير تقديرات الاستخبارات الأمريكية إلى أن النظام الإيراني لا يزال متماسكا، ولا توجد مؤشرات على انهيار وشيك أو انقسامات كبيرة داخله، رغم مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.ووفقا لما نقلته وكالة «رويترز» وقناة «إن بي سي نيوز» عن مصادر مطلعة، خلصت وكالة الاستخبارات المركزية قبل بدء الحملة العسكرية في 28 فبراير، إلى أنه، في حال مقتل خامنئي، سيتم استبداله بمسؤولين متشددين من داخل النظام، بمن فيهم الحرس الثوري. وقد تحقق ذلك بتعيين نجله مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا.وأظهر تحليل منفصل أجراه مجلس الاستخبارات الوطني قبل العملية العسكرية، أن الضربات الجوية وحدها لن تؤدي إلى الإطاحة بالنظام الديني، معتبرا أن وصول حركة معارضة إلى السلطة «أمر بعيد المنال». ورفض مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد التعليق على التقرير.وكتب الخبير كريم سجادبور من مؤسسة كارنيغي في مجلة «ذا أتلانتيك» أن الجهاز العسكري والديني الإيراني يبدو عازما على مضاعفة توجهاته المتشددة باختيار نجل خامنئي.وأضاف ساخرا: «ربما كان ترامب يأمل أن يؤدي القضاء على خامنئي إلى ظهور ديلسي رودريغيز إيرانية (براغماتية)، لكنه أنتج بدلا من ذلك كيم جونغ أون إيرانيا ناشئا»
سكاي نيوز عربية:ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، نقلا عن مصادر، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استهلكت مخزونا من «الذخائر الحيوية يكفي لسنوات منذ بدء الحرب مع إيران.وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاستنزاف السريع للأسلحة شمل صواريخ توماهوك المتطورة بعيدة المدى.وأبلغت وزارة الدفاع الأميريكية »البنتاغون« الكونغرس بأن الأسبوع الأول من الحرب مع إيران كلّف 11.3 مليار دولار، وفق شخص مطلع على الموضوع.وقدم البنتاغون هذا التقدير للكونغرس في إحاطة عقدت في وقت سابق من هذا الأسبوع، بحسب المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.وذكر الجيش أنه أنفق 5 مليارات دولار على الذخائر وحدها خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من الحرب، وفقما ذكرت »الأسوشيتد برس".وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد ألمحت في وقت سابق إلى أنها سترسل للكونغرس طلبا لتمويل إضافي للحرب، لكن هذه الفكرة يبدو أنها تباطأت في الوقت الحالي.
حذر الجيش الإسرائيلي بإنذار عاجل سكان بلدة دورس لإخلاء مبنى المحدد في الصورة اعلاه والابتعاد عنه 300 متر تمهيدًا لاستهدافه.
كتب القاضي جان طنوس: صدور بيان باسم الضباط الوطنيين يستحضر سوابق الانقسامات العسكرية، من القوة العربية الوطنية لاحمد الخطيب عام ١٩٧٦ إلى الضباط الأحرار في مصر. الجيش قائم على وحدة القيادة وتسلسل الامرة، وأي خروج عن القوانين العسكرية لا يهدد وحدة الجيش فقط، بل وجود لبنان بحدوده المعروفة منذ ١٩٢٠.
أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكان لبنان وتحديدًا في قرية قصرنبا.