Lebanon



هيئة البث الإسرائيلية: إصابتان وأضرار بالبنى التحتية في الجليل الغربي جراء قصف صاروخي من لبنان الليلة الماضية

.....

خاص tayyar.org - الأمن الغذائي تحت الضغط: لا بواخر قمح!

تتزايد المخاوف في الأوساط الاقتصادية والمعيشية من احتمال نشوء أزمة طحين، في ظل ما يتردد عن أن أي باخرة محمّلة بالقمح لم تدخل إلى لبنان منذ اند
tayyar.org Live News

خاص tayyar.org - الأمن الغذائي تحت الضغط: لا بواخر قمح!

تتزايد المخاوف في الأوساط الاقتصادية والمعيشية من احتمال نشوء أزمة طحين، في ظل ما يتردد عن أن أي باخرة محمّلة بالقمح لم تدخل إلى لبنان منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية. ويثير هذا الواقع قلقاً متنامياً لدى المعنيين بقطاع الأمن الغذائي، ولا سيما أن المخزون المتوافر في المطاحن يُستهلك تدريجياً لتلبية حاجات السوق اليومية.وتحذّر مصادر في القطاع من أن استمرار تعطل حركة استيراد القمح قد يضع البلد أمام ضغط إضافي على مادة الطحين خلال فترة قصيرة، خصوصاً إذا لم تُستأنف عمليات الشحن والتفريغ في المرافئ في وقت قريب. ويزداد القلق مع اعتماد لبنان شبه الكامل على الاستيراد لتأمين القمح، مما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة أو التأمين البحري ينعكس مباشرة على الإمدادات.وفي حال طال أمد التعطّل، قد يضطر المعنيون إلى اللجوء إلى إجراءات استثنائية لإدارة الكميات المتبقية، بما يضمن استمرار إنتاج الخبز وتفادي حدوث انقطاع مفاجئ في الأسواق. لذلك تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت حركة البواخر ستُستأنف، أو أن البلد سيدخل مرحلة ضغط فعلي على مادة الطحين.

قبلان: أي تجاوز للرئيس بري يفجّر البلد

حذّر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان من أي تجاوز للدور السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبراً أن المساس به قد يؤدي إلى تفجير الوض
tayyar.org Live News

قبلان: أي تجاوز للرئيس بري يفجّر البلد

حذّر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان من أي تجاوز للدور السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبراً أن المساس به قد يؤدي إلى تفجير الوضع في البلاد، في ظل الظروف السياسية والأمنية الحساسة التي يمر بها لبنان والمنطقة.وقال قبلان في تصريح إن «قضيتنا هي لبنان، وهذا يعني لبنان بميثاقيته وتكوينه الدستوري والتأسيسي والوظيفي، الأمر الذي يمنع اللعب بالنار سياسياً ووطنياً».وأضاف: «بكل صراحة أقول إن حجر زاوية الشرعية في التكوين الدستوري والميثاقي والوطني والسياسي اليوم هو الرئيس نبيه بري، وأي تجاوز للرئيس بري يفجّر البلد».وشدد على أن «لبنان لا قيمة له من دون ميثاقيته»، محذراً من أن «اللعب بالنار نار تحرق كل شيء»، على حد تعبيره.كما اعتبر قبلان أن «الأرض ونتائج معركة الإقليم لا تصبّ بمصلحة واشنطن وتل أبيب، ولن تصبّ أبداً بمصلحة هذا الحلف المهزوم».وتابع قائلاً: «المطلوب أن نكون لبنانيين لا أميركيين ولا صهاينة»، مضيفاً أن «اللحظة تاريخ، والانتقام انتحار».وختم محذراً من أن «السلطة السياسية التي تغامر تشعل فتيل انفجار شامل يطال كل لبنان».

بالفيديو: الدمار في منطقة حارة حريك

في الفيديو المرفق، الدّمار الكبير الذي خلّفته غارة إسرائيلية على حارة حريك في الضاحية الجنوبية أمس.
tayyar.org Live News

بالفيديو: الدمار في منطقة حارة حريك

في الفيديو المرفق، الدّمار الكبير الذي خلّفته غارة إسرائيلية على حارة حريك في الضاحية الجنوبية أمس.

بعد استهداف قاعدة فرنسية في العراق… اتصال بين ماكرون والسوداني

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، تناول التطورات الأمنية في العراق، ف
tayyar.org Live News

بعد استهداف قاعدة فرنسية في العراق… اتصال بين ماكرون والسوداني

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، تناول التطورات الأمنية في العراق، في أعقاب الهجوم الذي استهدف قوات فرنسية وأدى إلى مقتل أحد العسكريين الفرنسيين وإصابة آخرين.وكتب ماكرون في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحدّثتُ أمس مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وقد قدّم لي تعازيه وتعازي الشعب العراقي في وفاة المساعد أول أرنو فريون، إثر الهجوم غير المقبول الذي أسفر أيضاً عن إصابة عدد من عسكريينا».وأضاف الرئيس الفرنسي، «أشكره على التزامه بكشف ملابسات هذا الهجوم كاملةً، وتعزيز إجراءات حماية قواتنا الموجودة في العراق، التي تعمل إلى جانب العراقيين في مكافحة الإرهاب».وأكد ماكرون أن باريس ستواصل التنسيق مع بغداد في المرحلة المقبلة، قائلاً: «سنواصل تنسيقنا وجهودنا من أجل استقرار البلاد وصون سيادتها، وكذلك من أجل خفض التصعيد في المنطقة».ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مع تزايد الهجمات التي تستهدف قواعد وقوات أجنبية في العراق، بالتزامن مع التصعيد العسكري الأوسع في الشرق الأوسط.

الحرب قبل التفاوض: لهذا تؤجل إسرائيل أي تسوية مع لبنان -  أنطوان الأسمر

تُظهر النقاشات المغلقة داخل المؤسستين العسكرية والسياسية في إسرائيل أن القراءة الاستراتيجية للحرب الدائرة مع لبنان تتجه نحو منحى مختلف عمّا
tayyar.org Live News

الحرب قبل التفاوض: لهذا تؤجل إسرائيل أي تسوية مع لبنان -  أنطوان الأسمر

تُظهر النقاشات المغلقة داخل المؤسستين العسكرية والسياسية في إسرائيل أن القراءة الاستراتيجية للحرب الدائرة مع لبنان تتجه نحو منحى مختلف عمّا يروج له. فبدلاً من التعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها مقدمة لمسار تفاوضي أو تسوية دبلوماسية قريبة، تميل التقديرات الإسرائيلية إلى اعتبارها بداية دورة صراع طويلة، تُدار بمنطق التدرّج والتراكم لا بمنطق الحسم السريع. وبحسب هذه القراءة، فإن الرهان على المبادرات السياسية المطروحة حالياً يبدو ضعيفاً، لأن المشكلة الجوهرية التي فجّرت المواجهة لم تُعالج بعد، وهي موقع سلاح حزب الله في معادلة الأمن الإقليمي وحدود دوره على الجبهة الجنوبية.تنظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى الحرب بوصفها أداة لإعادة رسم قواعد الاشتباك التي ترسخت في السنوات الفائتة. فالوضع الذي ساد بين سنتيّ 2006 و2023 والذي قام على توازن ردع غير معلن، انتفى كليّاً. لذلك كسرت إسرائيل هذه المعادلة تدريجياً، ليس عبر ضربة واحدة حاسمة، بل عبر سلسلة عمليات متصاعدة تضغط على الحزب سياسياً وعسكرياً في آن واحد.تقوم المقاربة الإسرائيلية على ما يمكن وصفه باستراتيجية الضغط المتراكم. بمعنى أن العمليات العسكرية لن تهدف بالضرورة إلى تحقيق إنجاز فوري على الأرض، بل إلى تغيير البيئة الاستراتيجية المحيطة بالحزب. ويتم ذلك عبر توسيع نطاق الضربات، وتغيير طبيعة الأهداف. لذا تم الانتقال تدريجياً من استهداف تكتيكي محدود إلى عمليات ذات طابع أعمق وأكثر تأثيراً في البنية التنظيمية واللوجستية.في المقابل، تراهن إسرائيل على أن هذا الضغط المتواصل سيخلق بمرور الوقت فجوة بين الكلفة التي يتحملها حزب الله وبين العائد السياسي والعسكري الذي يحققه من استمرار المواجهة. وعندما تتسع هذه الفجوة بما يكفي، يصبح الحزب أمام خيارين: إما تعديل قواعد الاشتباك التي تحكم الجبهة، أو القبول بترتيبات أمنية جديدة تفرضها الوقائع الميدانية.يفسر هذا التصور النظرة الإسرائيلية المتحفظة تجاه المبادرات السياسية المطروحة حالياً. فبالنسبة لصنّاع القرار في تل أبيب، لا يمكن لأي مبادرة أن تنجح ما لم تسبقها تحولات ميدانية ملموسة. ومن هنا يأتي الميل إلى اعتبار التفاوض مرحلة لاحقة للصراع لا سابقة له. أي أن الميدان هو الذي يحدد شروط التفاوض، وليس العكس.ضمن هذا السياق تُقرأ المبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالدعوة إلى مسار سياسي أو حوار مباشر لوقف الحرب. فالمبادرة، رغم ما تحمله من محاولة لإعادة إدخال البعد السياسي إلى إدارة الأزمة، تصطدم بواقع إقليمي ودولي لا يزال يرى الصراع من زاوية أوسع بكثير من لبنان.تشير المعطيات الدبلوماسية إلى أن فرنسا كانت الجهة الغربية الأكثر حماسة لتشجيع هذه المبادرة. فباريس، التي تحاول الحفاظ على دور تقليدي لها في الملف اللبناني، رأت في المبادرة فرصة لإطلاق مسار تفاوضي ولو محدود، قد يفتح الباب أمام تثبيت هدنة أو إعادة إحياء ترتيبات أمنية على الحدود.لم يتحول هذا الدعم الفرنسي إلى موقف دولي جامع. فالقوى الدولية الأكثر تأثيراً في مسار الصراع، وخصوصاً الولايات المتحدة، تنظر إلى المواجهة الحالية ضمن إطار إقليمي أوسع يتصل بالصراع مع إيران وشبكة حلفائها في المنطقة. في هذه المقاربة، لا يُنظر إلى الجبهة اللبنانية كملف منفصل يمكن تسويته بسرعة، بل كجزء من معادلة استراتيجية أوسع يجري إعادة تشكيلها بعد سلسلة من المواجهات في الشرق الأوسط.يضع هذا البعد الإقليمي المبادرات اللبنانية أمام حدود واضحة. لا يتوقّف قرار وقف الحرب على التوازنات الداخلية في لبنان فحسب، ولا حتى على الحسابات المباشرة بين إسرائيل وحزب الله، بل يرتبط أيضاً بمسار المواجهة الأوسع بين إسرائيل والمحور الذي تقوده إيران، وبالطريقة التي ستنتهي بها هذه المواجهة على مستوى المنطقة.من هنا يأتي التمنّع الإسرائيلي عن منح فرص لنجاح أي مبادرة تفاوضية في الوقت الراهن. فالتقدير السائد في تل أبيب أن الظروف السياسية لم تنضج بعد لفرض تسوية، وأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة اختبار للقدرة على الصمود والاستنزاف، حيث يسعى كل طرف إلى تحسين موقعه قبل الجلوس إلى طاولة التفاوض.بهذا المعنى، تبدو الحرب كأنها دخلت مرحلة جديدة لا تشبه بداياتها، لا تقوم على صدمة عسكرية كبرى، بل على إدارة صراع طويل منخفض الوتيرة نسبياً لكنه عالي التأثير. في مثل هذا النوع من الحروب، لا تُحسم النتائج في معركة واحدة، بل في تراكم التحولات الصغيرة التي تعيد رسم موازين القوة تدريجياً.وهذا ما يجعل المشهد اللبناني مفتوحاً على فترة من عدم اليقين الاستراتيجي. فبين مبادرات ديبلوماسية محدودة التأثير واستراتيجية عسكرية تقوم على التصعيد التدريجي، تتحرك المنطقة داخل مرحلة انتقالية قد تطول قبل أن تتبلور معالم التسوية النهائية. وسيبقى الميدان هو العامل الأكثر تأثيراً في تحديد شكل النظام الأمني الجديد على الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.أنطوان الأسمر

في باحة العلوم ـ 1: حسين بزي ومرتضى سرور واللقاء الأخير

فاتن الحاج-في ظهيرة يومٍ ثقيل، خرج أستاذا الكيمياء الفيزيائية في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، حسين بزي ومرتضى سرور، إلى باحة المجمع الجا
tayyar.org Live News

في باحة العلوم ـ 1: حسين بزي ومرتضى سرور واللقاء الأخير

فاتن الحاج-في ظهيرة يومٍ ثقيل، خرج أستاذا الكيمياء الفيزيائية في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، حسين بزي ومرتضى سرور، إلى باحة المجمع الجامعي في الحدث، لينشدا دفء الشمس ويتبادلا الأحاديث عن الطلاب والخطط المقبلة. كانا، منذ الصباح، منهمكيْن في التحضير لانطلاقة التعليم عن بعد في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضها العدوان الإسرائيلي. وفي لحظة استراحة قصيرة، اتصلا بزميل ثالث يسكن داخل المجمع لينضم إليهما ويكمل النقاش، لكن قبل أن يصل إليهما، دوّى الانفجار في الباحة، وتناقلت وسائل الإعلام صور دخان فوق مبنى كليّة العلوم. في لحظة خاطفة، تحوّلت هذه المسامرة الودّية بين أستاذين يستعدّان لاستئناف العام الدراسي إلى مشهد الوداع الأخير.حسين بزي: مدير يسابق الوقتيستذكر كثيرون في الكلية مسيرة المدير الشهيد، حسين بزي، منذ أيامه الأولى فيها. عرفه زملاؤه طالباً مندفعاً لخدمة من حوله، إذ كان مندوب الطلاب في صفه. تلك الروح التنظيمية رافقته لاحقاً حين عاد إلى الكلية أستاذاً، ثم مديراً للفرع الأول. تسلّم بزي إدارة الكلية في مرحلة صعبة أعقبت جائحة كوفيد-19، وما تلاها من أزمات. يومها، كان التحدّي الأكبر إعادة انتظام العمل الأكاديمي والإداري في مؤسسة مُثقلة بالأعباء. زملاؤه يقولون إنه لم يتعامل مع المنصب كإدارة روتينية، بل كمهمة يومية تستدعي حضوراً دائماً. كان يمضي معظم وقته في الحرم الجامعي، حتى إن بعضهم بات يمازحه بأنه «يكاد يعيش في الكلية». وفي مواسم الامتحانات كان يبقى في الإدارة لساعات طويلة، يتابع المعاملات ويحلّ المشكلات الطارئة.يقول عميد الكلية، علي كنج، إن بزي كان يتابع أدقّ التفاصيل بنفسه. وقبل نحو ساعة واحدة من استشهاده، اتصل به ليبلغه بأن جميع المعاملات الإدارية أُنجزت، وأن الكلية باتت جاهزة لاستئناف العام الدراسي. كان، بحسب زملائه، يسابق الوقت لتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات قبل انتهاء ولايته، كأنه يريد أن يترك أثراً واضحاً في المكان الذي أحبّه.تصفه الأستاذة في كلية العلوم، جنان شعبان، بأنه «نموذج للأستاذ الجامعي المهني الذي لا يتأثّر بالأحكام المُسبقة ولا بضجيج السياسة». تقول إن «بزي كان يعمل دائماً وفق قناعته الأكاديمية وبحسّ عالٍ من المسؤولية، واضعاً المصلحة العامة فوق أي اعتبار». بالنسبة إليها، «لم يُدخِل بزي انتماءه السياسي في عمله الجامعي، ولم يميّز يوماً بين أستاذ وآخر أو بين طالب وآخر. في زمن الانقسامات الحادّة، ظلّ حريصاً على أن يبقى الأستاذ الجامعي مساحة جامعة للجميع». وتتوقّف شعبان عند المفارقة المؤلمة في استهداف مؤسسة تعليمية مدنية، متسائلة كيف يمكن أن يكون أهل العلم في دائرة الاستهداف، في حين أن الجامعة هي مكان للعلم والمعرفة وليست ساحة للحرب؟مرتضى سرور: الأستاذ المحبوبلم تكن علاقة بزي بالأستاذ الشهيد، مرتضى سرور، مجرّد علاقة عمل. كانا صديقيْن مقرّبيْن جمعتهما سنوات من التدريس والبحث والعمل في الكلية نفسها. سرور، أستاذ الكيمياء الفيزيائية أيضاً، عُرف بين زملائه بدماثة الخلق والهدوء الدائم، وبأنه صاحب ابتسامة لطيفة، وسريع الاستجابة لأي مهمة أكاديمية.لكن أكثر ما يُجمِع عليه من عرفه هو علاقته بطلابه. كثيرون منهم يصفونه بالأستاذ القريب منهم، الذي يشرح بصبر ويمنح وقته بسخاء. لم يكن حضوره محصوراً في قاعة الدرس، كان يفتح بابه دائماً للنقاش العلمي أو لمساعدة طالب يواجه صعوبة في مادة مُعقّدة. يقول زملاؤه إن اسمه كان يتردّد دائماً في أحاديث الطلاب باعتباره من الأساتذة الذين يتركون أثراً إنسانياً قبل أن يكون أكاديمياً. وربما لهذا السبب بدت خسارته قاسية في عيون طلابه الذين اعتادوا رؤيته في الممرات والمختبرات.رواية إسرائيلية مثيرة للجدلفي موازاة الحزن الذي عمّ الكلية، صدرت رواية من الجانب الإسرائيلي حاولت إعطاء تفسير مختلف لما جرى. فقد أعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي، أن «سلاح الجو الإسرائيلي شنّ غارة في الجامعة اللبنانية، أسفرت عن مقتل مرتضى سرور»، واصفاً إياه بأنه «عنصر في الوحدة الجوية التابعة لحزب الله، وشخصية بارزة ومركز معرفة في تصنيع الوسائل القتالية داخل الحزب». غير أن هذه الرواية قوبلت بتشكيك واسع في أوساط الجامعة. فزملاء سرور وطلابه يؤكدون أن الرجل عُرف داخل الكلية كأستاذ متفرّغ للتدريس والبحث العلمي، وأن حضوره كان أكاديمياً وبحثياً بحتاً. فتحويل أستاذ جامعي إلى هدف عسكري داخل حرم مؤسسة تعليمية يطرح، بالنسبة إليهم، أسئلة خطيرة عن استهداف الجامعات وأهل العلم.في المقابل، انتشرت أخبار وشائعات إعلامية ادّعت أن الأستاذين مختصان في فيزياء النانوتكنولوجيا ولديهما دوراً في برامج علمية متقدّمة ذات طابع تقني عسكري، إلا أن هذه الادّعاءات رُفضت على نطاق واسع، إذ يؤكد زملاؤهما وطلابهما أن تخصّصهما الحقيقي هو الكيمياء الفيزيائية، وأن حضورهما داخل الجامعة كان أكاديمياً وبحثياً بحتاً، بلا أي علاقة بالأنشطة العسكرية أو تطوير الأسلحة. وفي خطوة لافتة، نظّمت جامعة INP Bretagne الفرنسية دقيقة صمت على روح الشهيدين، تضامناً مع الأساتذة والطلاب، ورفضاً لتحويل الجامعة إلى هدف للاعتداء، في حين أنها مكان للمعرفة والسلام.تمسّك الأستاذان برسالة المعرفة حتى النفس الأخير، مؤكديْن أن الإرهاب والعدوان لا يمكنهما كسر إرادة من يكرّسون حياتهم للعلم، وأن الجامعة ستواصل دورها في صناعة المعرفة ونشر الفكر الحر، لتؤكّد أن إرادة الإنسان في التعلّم والتدريس أقوى من أي اعتداء.مرتضى سرور ابن العائلة المقاومةمساء يوم الخميس، اعتدى جيش الاحتلال على حرم الجامعة اللبنانية، واغتال أستاذين على مدخل الكلية التي يدرّسان فيها، مدير كلية العلوم الدكتور حسين بزي وعضو الهيئة التعليمية الدكتور مرتضى سرور. وفي وقت لاحق من يوم الجمعة، خرج مهرج جيش العدو ليبرر أفعال أكثر آلة لا أخلاقية في العالم، وقال إنّ الشهيد مرتضى عضو في حزب الله ومسؤول في التصنيع العسكري.لسنا هنا في معرض نفي أو تأكيد معلومات آلة القتل الإسرائيلية، إنّما يجب على العالم أن يعرف تاريخ الإرهاب الإسرائيلي مع عائلة مرتضى حسين سرور الصغيرة والكبيرة. هو أخ القائد الشهيد محمد سرور الذي اغتاله العدو في بداية حرب الـ66 يوماً، يوم 23 أيلول عام 2024، وهو ابن الشيخ حسين سرور، الذي اختطف عام 1982 إبّان الاجتياح من منزله في صور على أيدي استخبارات العدو لأنّه كان عضواً في «تجمع علماء جبل عامل» إلى جانب الشهيد الشيخ راغب حرب والسيدين محمد حسن الأمين وهاني فحص. وبعد اختطافه، ألقي في بئر في قرية مجدل سلم.قصة العائلة المقاومة لم تبدأ لتنتهي عام 1982، فعمّ الشهيد سرور، علي استشهد عام 1972 بقذيفة إسرائيلية وابنه عبد العزيز على يده، بينما كان يقف على باب منزله في قرية عيتا الشعب، يومها لم يكن حزب الله قد وجد! وابن عم الشهيد سرور محمد علي اختطف عام 1979 في أثناء عودته من المدرسة في صور، وذبح، وألقي في بئر في بلدة مروحين، وعثر عليه بعد 6 أشهر متحللاً بلا رأس، واحتجز جيش الاحتلال رأسه عاماً كاملاً قبل السماح بدفنه.هذا غيض من فيض الإرهاب الإسرائيلي في جنوب لبنان. ولو بحثنا أكثر لوجدنا آلاف القصص المشابهة، إن لم تكن أشد فظاعة. على الاحتلال أن يعرف أنّه خَلق قاتليه، وأنّ أبناء وطلاب مرتضى سرور سيعودون للمطالبة بدمه، وعندها لن ينفع المهرج تهريجه.

 ترامب: نفّذنا واحدة من أقوى الغارات في الشرق الأوسط...

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه بناءً على توجيهاته، «نفذت القيادة المركزية للولايات المتحدة واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ
tayyar.org Live News

 ترامب: نفّذنا واحدة من أقوى الغارات في الشرق الأوسط...

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه بناءً على توجيهاته، «نفذت القيادة المركزية للولايات المتحدة واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، حيث تم تدمير كل هدف عسكري بشكل كامل في جوهرة إيران، جزيرة خرج».وقال: «إن أسلحتنا هي الأقوى والأكثر تطوراً التي عرفها العالم على الإطلاق، لكن، ولأسباب تتعلق باللياقة، اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة. ومع ذلك، إذا قامت إيران، أو أي جهة أخرى، بأي عمل يعرقل المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر فوراً في هذا القرار».وأضاف: «خلال ولايتي الأولى، وكذلك حالياً، قمت بإعادة بناء جيشنا ليصبح القوة الأكثر فتكاً وقوة وفعالية، وبفارق كبير، في أي مكان في العالم. إيران لا تملك أي قدرة على الدفاع عن أي هدف نريد مهاجمته؛ لا يوجد ما يمكنها فعله حيال ذلك».وشدّد ترامب على أنّ «إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً، ولن تكون لديها القدرة على تهديد الولايات المتحدة الأميركية أو الشرق الأوسط أو، في هذا الشأن، العالم».وختم: «إن الجيش الإيراني، وكل من يتورط مع هذا النظام الإرهابي، سيكون من الحكمة أن يلقوا أسلحتهم وأن يحافظوا على ما تبقى من بلدهم، وهو ليس بالكثير».

أسرار الصحف ليوم السبت 14 آذار 2026

الجمهوريةاستغرب ديبلوماسي عربي إصرار جهة على الاستمرار في خيار الحرب على رغم من تراكم الخسائر والضحايا والتدمير واحتمال توسّع الاحتلال.وصلت
tayyar.org Live News

أسرار الصحف ليوم السبت 14 آذار 2026

الجمهوريةاستغرب ديبلوماسي عربي إصرار جهة على الاستمرار في خيار الحرب على رغم من تراكم الخسائر والضحايا والتدمير واحتمال توسّع الاحتلال.وصلت إلى بيروت تقارير رسمية معاكسة تماماً لما يجري الترويج له من سلبيات من مواقف مؤسسة كبرى.تبيّن أنّه كلّما حاولت دولة أوروبية صديقة للبنان المبادرة لمساعدته تجري فرملتها وإجهاض مساعيها.اللواءأدت الاتصالات الأميركية مع اسرائيل الى الحصول على موافقة أولية على المقترح اللبناني ببدء مفاوضات مباشرة لإنهاء الحرب في لبنان.لم يحصل رؤساء روابط القطاع العام على إجابات مقنعة حول أسباب عدم مناقشة الزيادات على الرواتب، ويصدر القانون، ويستفيد هؤلاء منه في ضوء تزايد الريبة في صفوفهم.تحاول دوائر معنية استعادة وضعية غير مناسبة لما حصل قبل أربعة عقود، في ما خصّ نتائج المفاوضات، وما تلاها من ارتدادات داخلية.

«الأخبار»: اتركوا النفايات في الشوارع

تواجه شركة «رامكو» المكلّفة جمع النفايات في العاصمة صعوبة في الوصول إلى مكبّات النفايات بسبب أزمة السير الخانقة. وفي هذا الإطار، علمت &laq
tayyar.org Live News

«الأخبار»: اتركوا النفايات في الشوارع

تواجه شركة «رامكو» المكلّفة جمع النفايات في العاصمة صعوبة في الوصول إلى مكبّات النفايات بسبب أزمة السير الخانقة. وفي هذا الإطار، علمت «الأخبار» أنّ «رامكو» رفضت اقتراحاً قدّمه بعض المعنيين في بلديّة بيروت بإمكانية أن تساعدها شركة «سيتي بلو» بعد توقف عملها في رفع النفايات في الضاحية. وفضّلت «رامكو» بقاء النفايات في شوارع العاصمة، حتى لا تخسر أي مداخيل تتقاضاها مقابل عملها.

سفارة لبنان في واشنطن والقنصلية في ديترويت تدينان الهجوم على كنيس بميشيغان..ما علاقة لبنان بالحادث؟

دانت سفارة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية والقنصلية العامة للبنان في ديترويت بشدّة الهجوم الذي استهدف الكنيس اليهودي في ولاية ميشيغان.
tayyar.org Live News

سفارة لبنان في واشنطن والقنصلية في ديترويت تدينان الهجوم على كنيس بميشيغان..ما علاقة لبنان بالحادث؟

دانت سفارة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية والقنصلية العامة للبنان في ديترويت بشدّة الهجوم الذي استهدف الكنيس اليهودي في ولاية ميشيغان.وأكدت السفارة والقنصلية رفضهما المطلق لكل أعمال العنف التي تستهدف دور العبادة والمدنيين الأبرياء. وشدّدتا على أن مثل هذه الأعمال مدانة بشكل قاطع، ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، وهي تتعارض مع القيم الإنسانية الأساسية القائمة على احترام حرية المعتقد وكرامة الإنسان.وأشارت السفارة والقنصلية إلى أن “الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة تتمتع بتاريخ طويل في تعزيز التعايش واحترام التنوع الديني والثقافي والمساهمة الإيجابية في المجتمع الأميركي. ويُعدّ هذا الحادث عملاً فردياً لا يمثّل الجالية اللبنانية في ديربورن، ولا في ولاية ميشيغان، ولا في الولايات المتحدة، ولا الشعب اللبناني ككل”.وجدّدت السفارة والقنصلية تأكيد أهمية حماية دور العبادة وتعزيز الحوار والتسامح بين ختلف المجتمعات. كما تعربان عن ثقتهما بالسلطات المحلية لضمان تحقيق العدالة والحفاظ على سلامة وأمن المجتمع.

Get more results via ClueGoal