متابعةً لعمل البلديات في ظل المسؤوليات الإدارية والإنسانية والأمنية الاستثنائية الناتجة عن ظروف الحرب التي يمرّ بها وطننا، زار وفد من التيار الوطني الحرّ ضمّ نائب الرئيس غسان الخوري، والنائب السابق أدي معلوف، وأمين سرّ التيار جهاد سلامة، وعضو المجلس السياسي هشام كنج، ومنسّق هيئة قضاء المتن إيلي خوري، وعدد من التياريين، بلدية برج حمود حيث التقوا رئيس البلدية السيد مارديك بوغوصيان، وذلك بحضور أمين عام حزب الطاشناق السيد ألبير بالابانيان وأعضاء من المجلس البلدي. كما زار الوفد بلدية الفنار حيث اجتمع برئيسها الأستاذ ميشال سلامة بحضور المختار زيدان عون.وشدّد الحاضرون على أهمية تمكين البلديات ومؤازرة عملها من قبل الجهات المختصة والأجهزة الأمنية، بما يساهم في تفعيل دورها في تأمين الخدمات الضرورية والحفاظ على الأمن في بلداتها.كما أكّد التيار الوطني الحرّ استعداده لمواكبة عمل البلديات وتسهيل مهامها ضمن الإمكانات المتاحة.
حذّر الجيش الإيراني دول المنطقة من أي تعاون مع قناة «إيران انترناشونال» التلفزيونية التي تتخذ من لندن مقرا، مؤكدا أن البنية التحتية المستخدمة لدعم القناة ستُعتبر هدفا له.وذكر «مقر خاتم الأنبياء»، غرفة العمليات العسكرية المركزية الإيرانية، في بيان صدر مساء أمس أن القناة «تستغل قدرات الأقمار الاصطناعية والبنية التحتية الإعلامية لبعض دول المنطقة بهدف إحداث توترات وتلفيق روايات كاذبة لخدمة أهداف أميركا الإجرامية والكيان الصهيوني».وهدد المركز بـ«تصنيف أي عناصر تعاون مع هذه الشبكة الخبيثة كهدف للجمهورية الإسلامية».ولم يُعرف بعد موقع البنية التحتية التي تستخدمها القناة في المنطقة.
أفادت «الوكالة الوطنية» أنّه ورد اتّصال إلى أحد أعضاء بلدية الريحان - جزّين، طلب منه المتحدث إبلاغ الأهالي بمغادرة منازلهم وإخلائها على الفور.
ذكر موقع «أكسيوس» الإخباري نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على تشكيل تحالف دول لإعادة فتح مضيق هرمز، مضيفًا أن ترامب يأمل في الإعلان عن ذلك في وقت لاحق من هذا الأسبوع.كما ذكر الموقع أنّ ترامب يتطلّع الى السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية.
خاص tayyar.org -فتحت المبادرة الفرنسية الداعية إلى إطلاق قنوات تفاوض مباشرة بين بيروت وتل أبيب نقاشاً استراتيجياً طال طبيعة الصراع نفسه بين لبنان وإسرائيل. فالمبادرة التي جاءت في سياق تحرّك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تعكس محاولة دولية لاختبار إمكان نقل المواجهة من منطق الصراع المفتوح إلى مسار سياسي يمكن أن يعيد رسم قواعد الاشتباك في الجنوب اللبناني.سياسيًا، يدرك الداعمون لهذا الطرح أن مجرد فتح قناة تفاوض رسمية بين لبنان وإسرائيل قد يُحدث تحوّلاً في الخطاب الداخلي، إذ يضع مسألة الحرب والسلم ضمن إطار القرار الرسمي للدولة، لا ضمن معادلة القوى غير النظامية. وفي هذه المقاربة، يُنظر إلى الحوار المحتمل باعتباره خطوة قد تُضعف تدريجياً إحدى الركائز السياسية التي يستند إليها حزب الله في تبرير استمرار سلاحه، أي منطق “المقاومة” في مواجهة إسرائيل.غير أن هذه القراءة تبقى محكومة بميزان قوى شديد التعقيد. فالمبادرة، حتى لو حظيت بدعم دولي، ستصطدم بواقع داخلي يتمثل في وجود قوة عسكرية مؤثرة خارج مؤسسات الدولة، إضافة إلى تشابك الملف اللبناني مع التوازنات الإقليمية الأوسع، ولا سيما مع الدور الذي تلعبه إيران في دعم الحزب.لذلك، ترى بعض التقديرات أن أي مسار تفاوضي لن يكتسب جدية حقيقية ما لم يترافق مع تغيّر تدريجي في ميزان القوى الميداني والسياسي داخل لبنان. ومن هنا تبدو المبادرة الفرنسية أقرب إلى اختبار سياسي مبكر لإمكان الانتقال إلى مرحلة جديدة، أكثر منها مشروع تسوية جاهزاً للتنفيذ.
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «أكس»: «لسنوات طويلة لم تهدأ الجماعات ، ولم تتوقف محاولات قتل شعبنا أو التهديد بإزالتنا من الوجود، لكن لكل شيء نهاية، وقد طفح الكيل، اليوم، من رفع يده علينا كُسرت، ومن اتخذ من إزالتنا شعارًا أُزيل هو عن وجه الأرض».وأضاف، «لقد واجهنا على مدى أعوام إجرامًا أسود بحقنا، نحن شعب السلام، وجيش الإنسانية في السلم، لكننا »أسد يزأر« عندما تتعدى الحدود وجودنا. فلا يختبر أحد صبرنا، ولا يجرب أحد قوتنا».وتابع: «نحن شعب داوود، الذي لم تعاده جهة عبر التاريخ إلا وانكسرت واندثرت. فمن فجر التاريخ وحتى اليوم، بقاؤنا حتمية، وزئيرنا هو الكلمة الأخيرة».
أفاد الجيش الاسرائيلي أن قوات الفرقة 91 بدأت نشاطًا بريًا محددًا في جنوب لبنان لتوسيع منطقة «الدفاع الأمامي» واستهداف مواقع لحزب الله.وأضاف: تهدف العملية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية والقضاء على عناصر.
يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تشكيل تحالف من الدول لإعادة فتح مضيق هرمز، على أمل الإعلان عنه في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بحسب ما أفادت به 4 مصادر لموقع أكسيوس.وفي منشور على منصة «تروث سوشال»، السبت، قال ترامب إن الولايات المتحدة وعددًا من الدول الأخرى سترسل سفنًا حربية لإعادة فتح خطوط الملاحة التجارية، داعيا الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى المساعدة.وفي تصريح أدلى به، الأحد، للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، قال ترامب إنه «يطالب» دول حلف شمال الأطلسي وغيرها من الدول المستوردة للنفط، بما في ذلك الصين، بمساعدة الولايات المتحدة في تأمين المضيق.
كشفت الإدارة الأميركية أن الحرب على إيران كلّفت حتى الآن ما لا يقل عن 12 مليار دولار، وفق ما أعلن المستشار الاقتصادي الأعلى للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، إن الكلفة الإجمالية للحرب ستواصل الارتفاع، لكنه قلل من الحاجة الوشيكة إلى تمويل إضافي من الكونغرس. وأضاف هاسيت في مقابلة مع شبكة «سي بي إس»: «أحدث رقم أُبلغت به هو 12 مليار دولار، وهو رقم متسق مع التقديرات الحالية. لدينا بالفعل الأسلحة اللازمة لتنفيذ ذلك، ولذلك لسنا بالضرورة بحاجة إلى أي تمويل إضافي». وبدأت الحرب في 28 فبراير، وهي الآن في أسبوعها الثالث. ولم يتضح بشكل كامل عدد الأيام التي يشملها تقدير هاسيت للكلفة، لكنه أشار إلى أن الرقم يعكس ما تم إنفاقه حتى الآن. وكان مشرّعون أميركيون قد أُبلغوا، في وقت متأخر من الأسبوع الماضي، بأن الكلفة التقديرية للحرب بلغت نحو 11 مليار دولار. وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ غارات جوية على إيران، في محاولة لإضعاف قدرتها على خوض الحرب. وفي هذا السياق، تحدثت تقارير عن احتمال أن تصل كلفة حزمة تمويل إضافية للحرب إلى نحو 50 مليار دولار. ولم تكشف إدارة ترامب بوضوح عن الجدول الزمني للحرب، إذ نقل موقع أكسيوس عن الرئيس الأميركي قوله: «في أي وقت أريد أن تنتهي فيه الحرب، ستنتهي». كما قلل ترامب علنا من المخاوف بشأن مخزون الذخائر الأميركية اللازمة لمواصلة العمليات العسكرية، قائلاً في وقت سابق من هذا الشهر إن واشنطن تمتلك «إمدادات غير محدودة تقريبًا من هذه الأسلحة». وفي الوقت نفسه، تسعى الإدارة الأميركية إلى التعامل مع تداعيات التحركات الإيرانية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط المنقول بحرًا في العالم سنويًا. وأدت المخاوف بشأن سلامة ناقلات النفط العابرة للمضيق إلى ارتفاع أسعار النفط، في وقت أعلن فيه ترامب أن حلفاء الولايات المتحدة سيساعدون في مرافقة السفن عبر هذا الممر الحيوي. وجاءت الضربات على إيران في ظل فشل المفاوضات بشأن برنامجها النووي.