قال الجيش الأميركي إنه استخدم قنابل خارقة للتحصينات لضرب مواقع صواريخ إيرانية محصنة، على طول الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز.وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وهي القيادة العسكرية الإقليمية المسؤولة عن المنطقة، أن «عدة» ذخائر اختراق عميقة تزن نحو 2300 كيلوغرام تم «استخدامها بنجاح» في الغارات.وأكدت تقارير أن الطراز المستخدم هو «جي بي يو 72»، وهو سلاح مصمم خصيصا لاختراق طبقات الخرسانة المسلحة والتراب الكثيف قبل الانفجار.فما هي القنابل الخارقة للتحصينات؟تعد قنبلة «جي بي يو 72» التي استخدمت في الهجوم الأقوى في فئتها، حيث تعتمد على نظام توجيه بالأقمار الاصطناعية، وتتفوق على القنابل القديمة (مثل جي بي يو 28) بقدرتها على تحمل الصدمات العالية أثناء الاختراق، مما يسمح لها بتدمير «مواقع الصواريخ» الإيرانية المحصنة.ويتكون الرأس الحربي للسلاح من مادة شديدة الانفجار داخل غلاف فولاذي صلب جدا، مصمم ليتحمل صدمة الارتطام بالخرسانة من دون أن يتشوه أو ينفجر مبكرا.وتستخدم هذه القنابل ضد ما يسمى بـ«الأهداف القيمة المدفونة بعمق»، وتشمل المخابئ التي تدير منها الجيوش عملياتها تحت الأرض، أو مصانع الصواريخ، أو مخازن الرؤوس الحربية الموجودة داخل أنفاق جبلية، أو حظائر الطائرات الخرسانية، إلى جانب استهداف المنشآت النووية التي تبنى عادة في أعماق كبيرة لحمايتها من الضربات الجوية التقليدية.الطائرات القادرة على حملهاتتطلب هذه القنبلة طائرات ذات قدرات خاصة بسبب وزنها وحجمها، وأبرزها:«إف 15 إي سترايك إيغل»: المقاتلة الرئيسية القادرة على حملها (عادة قنبلة واحدة في المنتصف).«بي 1 بي لانسر»: القاذفة الاستراتيجية التي يمكنها حمل كميات كبيرة منها (تصل إلى 12 قنبلة حسب بعض التقارير العسكرية).«بي 21 رايدر»: من المتوقع أن تكون المنصة الرئيسية لها في المستقبل.وتقول تقارير إن تطوير هذه القنبلة جاء كاستجابة لتوجه دول مثل إيران نحو بناء «مدن تحت الأرض»، ومنشآت صاروخية محصنة داخل الجبال.وتوضح أن القنابل السابقة مثل «جي بي يو 28» (التي صممت في التسعينات) بدأت تفقد فعاليتها أمام الجيل الجديد من الخرسانة عالية المقاومة، مما جعل الحاجة ماسة لسلاح أكثر تطورا وفتكا.
شن الطيران الحربي الاسرائيلي عصر اليوم غارة مستهدفا مبنى سكنيا محاذيا لموقف السيارات الخلفي لمستشفى الشيخ راغب حرب في تول ودمرته والحقت اضرارا فادحة بالمباني المجاورة والسيارات وبمبنى المستشفى.
سجلت أسعار الذهب والفضة انخفاضات كبيرة فقد سجل الذهب 4,889.56 دولاراً، والفضة 78.11 دولاراً.
أعلنت بلدية جديدة مرجعيون ببيان أنه بعد التهديدات الإسرائيلية، تم إخلاء جديدة مرجعيون من النازحين.
أفاد مندوب «الوكالة الوطنية للإعلام»، بان الحصيلة النهائية للغارة التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مبنى سكني في محلة رأس العين 4 شهداء و7 جرحى.
صدر عن رئاسة الجمهورية بيان، بعد الاجتماع الأمني الذي ترأسه الرئيس جوزاف عون، تلته الناطقة باسم الرئاسة، نجاة شرف الدين جاء فيه:«ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم، اجتماعا امنيا خصصه للبحث في الأوضاع الأمنية في البلاد في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها على مختلف الأصعدة.حضر الاجتماع، وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ووزير الداخلية والبلديات احمد الحجار، قائد الجيش العماد رودولف هيكل، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لامن الدولة اللواء ادغار لاوندس ونائبه العميد مرشد الحاج سليمان، مدير المخابرات في الجيش العميد أنطوان قهوجي، رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد محمود قبرصلي، رئيس المعلومات في الامن العام العميد طوني الصيصا.خلال الاجتماع عرض قادة الأجهزة العسكرية والأمنية التقارير المتوافرة حول الأوضاع في مختلف المناطق اللبنانية في ضوء اتساع الاعتداءات الإسرائيلية من الجنوب الى البقاع، وصولا الى بيروت والضاحية الجنوبية وما نتج عنها من شهداء وجرحى وتهجير السكان وتدمير الممتلكات، كما عرض المجتمعون للوضع على الحدود اللبنانية - السورية والتنسيق القائم مع السلطات السورية للمحافظة على الاستقرار فيها. كذلك تطرق المجتمعون الى وضع النازحين السوريين بعد عودة نحو مئــــة الف نازح منهم الى سوريا والتسهيلات التي وفرّها الامن العام لهم. وتم عرض الإجراءات الواجب اعتمادها خلال فترة الأعياد المقبلة لاسيما قرب أماكن العبادة.شدد الرئيس عون خلال الاجتماع على الجهوزية الكاملة للقوى العسكرية والأجهزة الأمنية، داعيا الى ان يكون الخطاب السياسي في البلاد خطابا وطنيا يركز على وحدة اللبنانيين والتضامن في ما بينهم ونبذ التفرقة والتحريض الطائفي والفتنة. ودعا رئيس الجمهورية الى ان ينسحب هذا الامر على وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي نظرا للدور المهم الذي يلعبه الاعلام في هذه الظروف.كما شدد الرئيس عون على ضرورة قيام المحافظين والقائمقامين والبلديات بواجباتهم كاملة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، لافتا الى ضرورة تأمين المزيد من مراكز الايواء للنازحين قسرا من بلداتهم وقراهم وتوفير الحماية الأمنية لها، مشددا على ضمان كرامة كل مواطن ومقيم ضمن سقف القوانين المرعية. كما شدد على ضرورة مراقبة الأسعار ومكافحة الاحتكار.واعتبر الرئيس عون ان هذه المرحلة تتطلب متابعة دقيقة وارتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية بعيدا من المصالح الخاصة والحسابات الشخصية».
أفادت معلومات صحافيّة عن استشهاد الإعلامي محمد شري وزوجته جرّاء الغارة الإسرائيلية على زقاق البلاط في بيروت صباحًا.ونعى الصحافي قاسم قصير على صفحته على «فايسبوك»، الإعلامي في «المنار» الزميل محمد شري وزوجته في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بيروت اليوم.
كتب رئيس جهاز الإعلام في «القوات اللبنانية» شارل جبور عبر اكس:أرد عليك فقط لأن اسمك يمنى بشير الجميل. لولا هذا الاسم، لما كان هناك أي دافع للرد. من أبرز أقوال «الباش»: قول الحقيقة مهما كانت صعبة. والحقيقة أن مشكلتنا ليست مع إسرائيل ولا مع الشرع، بل مع حزب الله الذي يحتل لبنان، ويصادر قرار الدولة، ويستجلب الحروب. تجاهل هذه الحقيقة معيب جدا.
الأخبار: رلى إبراهيم-أعادت دعوة «حرّاس كسروان» إلى الواجهة هواجس «الأمن الذاتي» في ظل التوتّر والنزوح، وسط غموض يلفّ هوية المجموعة ونفي رسمي لعلاقتها بالبلديات أو مؤسّسات الدولة.انتشرت خلال الأيام الماضية دعوة على وسائل التواصل الاجتماعي ممهورة باسم «حرّاس كسروان»، تحثّ الشباب «الغيور» على التطوّع، ولا سيما في بلدات الجرد والوسط، مثل عشقوت والقليعات وريفون وحراجل وفيطرون وبلونة وجعيتا وعجلتون والمناطق المجاورة. وقدّمت المجموعة نفسها على أنها مبادرة نابعة من «المسؤولية الوطنية والاجتماعية»، هدفها مساندة البلديات والصليب الأحمر والدفاع المدني، لتكون بمثابة «عيون الدولة» الساهرة في ظل الأوضاع الراهنة.واكتفت المجموعة ببيان مُقتضب، من دون تقديم تفاصيل إضافية، داعيةً الراغبين في الانضمام إلى التواصل عبر صفحتها على «فايسبوك». إلا أن الصفحة، التي تبدو حديثة الإنشاء، لا تضمّ عدداً يُذكر من المتابعين ولا تتضمّن وسيلة اتصال واضحة. وأُرفق البيان بصور لشبان ملثّمين يرتدون ثياباً سوداً وينتشرون في الأحياء. ولدى محاولة «الأخبار» التواصل مع القائمين على الصفحة، اشترط هؤلاء الحصول على رقم هاتف، قبل أن يكتفوا بالإشارة إلى نيتهم إصدار بيان ثانٍ.وبالفعل، صدر بيان أمس أكّد فيه «حرّاس كسروان» أن مبادرتهم «عفوية»، وتهدف إلى دعم المؤسسات الرسمية والهيئات المحلية، وتعزيز التعاون بين أبناء المنطقة «حفاظاً على سلامة قاطنيها وسدّ الشواغر حيث تدعو الحاجة». كما شدّدوا على أنهم ليسوا تنظيماً أو حركة، بل مجموعة من «الغيارى»، مذكّرين بما ورد في بيانهم الأول لجهة أنهم لا يشكّلون بديلاً عن الدولة، بل يعملون تحت سقف القانون وبالتنسيق مع الجهات الرسمية.البيان أثار قلقاً في كسروان التي استقبلت أعداداً من النازحين، إذ أعاد إلى الأذهان شعار «الأمن الذاتي» الذي ارتبط بفترة الحرب الأهلية. وتشير مصادر بلدية إلى أنها تواصلت مع الأجهزة الأمنية لمعرفة الجهة التي تقف وراء هذه البيانات، من دون أن تولي الأجهزة اهتماماً كبيراً للأمر.بلديات المنطقة تتبرّأ من المجموعة، ولا تجاوب من الأجهزة الأمنيةوقد سارعت البلديات المذكورة في البيان إلى نفي أي علاقة لها بالمبادرة. وأوضحت بلدية عشقوت أن لا صلة لها بأيّ شكل بما تداولته مجموعة «حرّاس كسروان»، مؤكّدة أن أيّ مبادرة أو نشاط ذي طابع أمني أو تنظيمي لا يتمّ إلا عبر القنوات الرسمية وبالتنسيق مع سلطات الدولة، وأن الجيش والقوى الأمنية هم الحصن الوحيد والمرجع الحصري لحفظ الأمن والاستقرار.ودعت البلدية أهالي عشقوت إلى التنبّه لبيانات مماثلة مجهولة المصدر، وملاحقة المسؤولين لمنع استغلال البلدة في أجندات مشبوهة. واعتبرت بلدية فيطرون أن «ذكر أسماء البلدات وادّعاء مساندة البلديات والصليب الأحمر والدفاع المدني في هذا البيان هما تضليل للرأي العام تحت مسمّيات مشبوهة، قد تعرّض أصحابها للملاحقة القانونية بتهمة انتحال صفة». وأعلن «أهالي ريفون» في بيان: «أننا لا نعترف إلا بسلطة الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الرسمية. وكفانا تجارب مشبوهة في ظل هذه الظروف المؤلمة».في موازاة ذلك، حاولت بعض البلديات التحقّق من وجود مجموعة «حرّاس كسروان» على الأرض، لكنها لم تلمس أيّ أثر حقيقي، ولا سيما في وسط وجرد كسروان، من دون أن يتّضح ما إذا كانت هناك جهة تقف وراء هذه المجموعة وتدعمها، أم أنها مجرّد مبادرة افتراضية ستبقى محصورة في وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما أن هذه المجموعة كانت قد أصدرت بياناً في 10 نيسان 2024، أعلنت فيه عن تصدّيها «لأي عمل مشبوه أو مشكوك في أمره»، مانحة أصحاب المحالّ التجارية من الجنسية السورية مهلة لإخلائها تحت طائلة «تكسيرها»، ومتوعّدة كل شخص موجود في كسروان بصورة غير شرعية بـ«اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه». بعد هذا البيان، اختفى «الحراس» عامين، قبل أن يعودوا اليوم في ظل التوتر الذي يسيطر على مختلف المناطق.تجربة «حرّاس كسروان» ليست سابقة في المنطقة، فمنذ أقل من عام برزت مجموعة مماثلة باسم «حرّاس غادير»، افتتحت مكتباً في بلدة غادير ورفعت علماً خاصاً بها، وبدأت بالظهور إعلامياً للحديث عن دورها في ضبط النظام على أوتوستراد حريصا، وتنظيم حركة السوريين، ومكافحة «الدعارة» والتفلّت الأمني في المعاملتين.وقد نظّمت المجموعة مسيرة من جونية إلى المعاملتين، مطالبةً القوى الأمنية بالتحرّك لتفادي التصعيد، ورُصد عناصر المجموعة يحملون السلاح ويتنقّلون في سيارات ذات زجاج داكن، قبل أن تتحرّك القوى الأمنية لاحقاً لإغلاق المكتب ومنع نشاطاتهم.
الوكالة الوطنية للإعلام:أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات، أنه استهدف فجرا، بصليات صاروخية تجمّعات لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة الخانوق في قرية عيترون الحدوديّة، ومنطقة النبعة القديمة في قرية العديسة الحدوديّة، وتلّة الخزّان في العديسة الحدوديّة.وأشار الى انه كان استهدف ليلا، تجمّعات للعدوّ في: تلّة الخزّان في العديسة الحدوديّة، قرب مستوطنة مسكاف عام جنوب بلدة مارون الراس الحدوديّة بمسيّرة انقضاضيّة، جديدة ميس الجبل الحدوديّة، عقبة رب ثلاثين عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، مشروع الطيبة بقذائف المدفعيّة وبصلية صاروخية وموقع المرج قبالة بلدة مركبا الحدوديّة.