أعلن وزير الخزانة الأميركيّ سكوت بيسنت أنّ إدارة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب منحت إعفاء من العقوبات لمدة 30 يومًا لشراء النفط الإيرانيّ في عرض البحر.ويهدف ذلك إلى تخفيف الضغوط على إمدادات الطاقة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.وهذه المرة الثالثة التي تمنح فيها الولايات المتحدة إعفاء موقتًا من العقوبات في غضون أسبوعين، تقريبًا.وقال بيسنت في بيان على منصة إكس: «من خلال فتح هذا الإمداد الحالي موقتًا للعالم، ستوفر الولايات المتحدة بسرعة حوالى 140 مليون برميل من النفط للأسواق العالمية، مما يزيد من كمية الطاقة العالمية ويساعد في تخفيف الضغوط الموقتة على الإمدادات التي تسببها إيران».وأضاف بيسنت: «باختصار، سنستخدم البراميل الإيرانية ضد طهران لإبقاء الأسعار منخفضة بينما نواصل عملية ملحمة الغضب».
كتب الإعلامي سالم زهران عبر منصة إكس:«لا يزال العدوّ يتعامل مع جبهة لبنان بوصفها جبهةً ثانوية، واضعًا ثقله الأساسي في إيران، حيث يرى أنّ معركته هناك تتطلّب دعمًا مباشرًا من الولايات المتحدة.ومن هذا المنطلق، سيحرص على استثمار وجود دونالد ترامب في الميدان إلى أقصى حدّ ممكن، قبل أن يعيد توجيه بوصلته نحو لبنان، حيث تلوح في الأفق معركة وجودية لا تقبل أنصاف الحلول.في تلك المواجهة المرتقبة، لن يكون الصراع محدودًا أو قابلًا للاحتواء، بل سيخوضه الطرفان — العدوّ والحزب — حتى الرمق الأخير، مستخدمَين أقصى ما لديهما من قوة وإمكانات.الأشدّ لم يبدأ بعد، والآتي أعظمُ وأشدُّ ضراوةً.»
شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجرًا غارةً عنيفة على منزل في بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل ومعلومات أوليةِ عن سقوط إصابات. وتعرضت الناقورة وحامول لقصف مدفعيّ معاد.
كشفت مصادر إسرائيلية تفاصيل جديدة حول اغتيال أمين مجلس الدفاع الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، في طهران، مشيرة إلى أنّه نجا من ثلاث محاولات سابقة قبل أن تتمكن الضربة الأخيرة من اغتياله.ونقل موقع «واللا» الإسرائيلي عن مصدر أمني أنّ شمخاني كان هدفًا دائمًا للمخابرات الإسرائيلية والأميركية نظرًا لدوره المحوري في صناعة القرار الأمني داخل إيران. وأكد المصدر أنّ شمخاني لم يكن مجرد مستشار، بل كان ينسق عمل الأجهزة الأمنية الإيرانية ويدير العلاقات مع أذرع طهران الإقليمية، إضافة إلى الإشراف على الردود العسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.وأشار التقرير إلى أنّ شمخاني نجا مرتين من محاولات اغتيال سابقة في اللحظات الأخيرة، الأولى في حزيران 2025 عندما استُهدف المبنى الذي كان فيه بصاروخ دقيق، والثانية خلال هجوم جوي إسرائيلي واسع استهدف مواقع أمنية إيرانية، رغم وجوده داخل أحد المباني المستهدفة.ولفت التقرير إلى أنّ أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تمكنت لاحقًا من تحديد مكان شمخاني داخل شقة عائلية، وبعد التحقق من المعلومات نُفذت ضربة جوية دقيقة أودت بحياته.وبحسب تقديرات إسرائيلية، شكل اغتيال شمخاني ضربة كبيرة لمنظومة صنع القرار في إيران، وقد يفسر تصاعد ردود الفعل العسكرية في المنطقة، كما ساهم في إعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل القيادة الإيرانية.
قد يساعد مزيج دوائي جديد في الحفاظ على الكتلة العضلية لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن.وتشير أبحاث حديثة إلى أن الجمع بين «سيماغلوتايد» - المادة الفعالة في «ويغوفي» و«أوزمبيك» - مع الجسم المضاد «بيماغروماب» قد يسهم في حماية العضلات الهيكلية، مع تعزيز فقدان الوزن في الوقت نفسه.مزيج دوائي لفقدان وزن أكثر استدامةعند فقدان الوزن، قد يأتي ما يصل إلى 40 في المائة من هذا الفقد من الأنسجة الخالية من الدهون، مثل العضلات الهيكلية. لذا، فإن الحفاظ على الكتلة العضلية يُعد مهماً، خصوصاً لمن لا يستطيعون الحفاظ عليها عبر تمارين القوة، مثل كبار السن.وفي تجربة سريرية موّلتها شركة «إيلي ليلي»، فقد المشاركون الذين تلقوا مزيج «سيماغلوتايد» و«بيماغروماب» وزناً أكبر، مع الحفاظ على كتلة عضلية أعلى، مقارنة بمن استخدموا «سيماغلوتايد» وحده.ويُعد «بيماغروماب» جسماً مضاداً طُوّر في الأصل لعلاج اضطرابات العضلات. وعلى عكس «سيماغلوتايد» الذي يقلل الشهية، يعمل «بيماغروماب» على مستقبلات إشارات «أكتيفين» في خلايا العضلات والدهون.وقال ستيفن بي. هايمسفيلد، الباحث الرئيسي في الدراسة: «عند إعطاء بيماغروماب للأشخاص المصابين بالسمنة، تحدث زيادة في الكتلة الخالية من الدهون، خصوصاً العضلات، مع انخفاض في دهون الجسم. ويكون معظم فقدان الوزن ناتجاً عن الدهون، مع فقدان ضئيل جداً في العضلات».«بيماغروماب» يساعد في الحفاظ على الكتلة العضليةنشر هايمسفيلد عام 2021 دراسة أظهرت أن «بيماغروماب» أدى إلى خفض دهون الجسم بنسبة 20.5 في المائة وزيادة الكتلة الخالية من الدهون بنسبة 3.6 في المائة لدى أشخاص يعانون من السكري من النوع الثاني وزيادة الوزن أو السمنة.وأظهرت النتائج أن الدواء يحقق فقداناً أقل في الوزن الإجمالي، لكنه يحسّن تركيب الجسم بشكل أفضل. وعدّ الدكتور ديفيد أ. روميتو، أن قدرة دواء بمفرده على خفض الدهون وزيادة العضلات في آن واحد تمثل «اختراقاً كبيراً». وأضاف: «نرى أن إضافة بيماغروماب إلى سيماغلوتايد تحقق فقدان وزن أكبر مع خسارة أقل في الكتلة العضلية».المزيج الدوائي في مراحله البحثية الأولىورغم هذه النتائج الواعدة، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات. وإذا أكدت الأبحاث المقبلة نتائج المرحلة الثانية، فقد يصبح هذا المزيج خياراً جديداً في علاج السمنة.وقال ميهاي زيلبرمينت، أستاذ الطب السريري المشارك في جامعة «جونز هوبكنز»: «قد يُستخدم هذا النوع من العلاج للمرضى الذين يحتاجون إلى فقدان وزن كبير، لكن مع أهمية الحفاظ على الكتلة العضلية، مثل كبار السن أو طريحي الفراش أو الأقل قدرة على النشاط البدني».ولم يحصل «بيماغروماب» بعد على موافقة «إدارة الغذاء والدواء» الأميركية، كما أن هذا العلاج المركب غير متاح حالياً. لكن في المقابل، تبقى هناك وسائل أخرى للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن، أبرزها تمارين المقاومة المنتظمة وتناول كميات كافية من البروتين.وأضاف زيلبرمينت: «يجب أن يدرك الناس أن فقدان جزء من الكتلة الخالية من الدهون يحدث مع معظم حالات فقدان الوزن، وليس فقط مع أدوية GLP-1، لذا فإن القلق مفهوم، لكن لا داعي للهلع. ابدأوا بممارسة تمارين الأوزان».
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة دير الزهراني قضاء النبطية أدت في حصيلة أولية إلى إصابة 21 شخصا بجروح من بينهم سيدتان.كما عمد العدو الإسرائيلي إلى استهداف ثلاث سيارات تابعة للهيئة الصحية لدى تقدمها إلى مكان الغارة لإنقاذ المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.ونجا المسعفون بأعجوبة.إن وزارة الصحة العامة تؤكد شجبها لما يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي من خرق مستمر ومتماد للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على حماية المنشآت الصحية، وتدعو المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الممارسات والسعي بشكل جدي إلى وقفها.
لا سقفَ للحرب التي تريدُها إسرائيل من دون ضوابط. فبعد التنبّه الأميركي لخطورة التهور الإسرائيلي في استهداف منشآت الطاقة، تواصل «الضرب تحت الزنار»، من دون أن تسلم حتى ديمونا من القصف الصاروخي الإيراني.وفيما تواصل الإشتباكات العنيفة في القرى الحدودية في لبنان من الخيام إلى الناقورة، رسمت واشنطن على لسان سفيرها ميشال عيسى الحد الأدنى لوقف إطلاق النار، ألا وهو التفاوض المباشر.على أن الأخطر يبقى إقليمياً وعالمياً في التداعيات على أمن الطاقة، على ما ظهر في تأكيد رئيس وكالة الطاقة الدولية لـ«فاينانشال تايمز» أن استعادة تدفقات النفط والغاز من الخليج قد تستغرق ما يصل إلى 6 أشهر ما يعني أن العالم يواجه ما قد تكون أعنف أزمة طاقة في التاريخ.وفي لبنان، امتدت الإشتباكات العنيفة إلى الناقورة، ما يؤشر إلى نيات إسرائيلية بالإقتحام على محاورالجنوب الثلاثة، الشرقي والأوسط والغربي، كما تواصلت الغارات على قرى الجنوب فيما رد حزب الله باستهداف المستوطنات الشمالية وصولاً إلى نهاريا. في هذا الوقت أكد الإحتلال الإسرائيلي أن المعركة البرية في لبنان ستمتد أسابيع وسيتم العمل على توسيع نطاقها.سياسياً، شكلت بكركي محور لقاءات متعددة شملت السفير الأميركي ميشال عيسى وقائد الجيش رودولف هيكل. وقد شدد عيسى على التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، معرباً عن اعتقاده أن «إسرائيل لن توقف الضربات».وعلى المستوى الإيراني، برزت رسالة جديدة من المرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي أكد مواصلة المواجهة مع إسرائيل، ومحذّراً الداخل من نية تقسيم إيران والسيطرة عليها. في هذا الوقت، تواصلت التسريبات عن وجود أفكار لدى دونالد ترامب تقضية بالسيطرة على جزيرة «خرج» أو استهدافها، وذلك في محاولة لابتزاز إيران ودفعها نحو الإبتعاد عن ورقة مضيق هرمز.