شو الوضع؟ الحرب المتفلتة متواصلة وواشنطن ترسم المطلوب من لبنان: لا وقف للحرب من دون التفاوض
newsare.net
لا سقفَ للحرب التي تريدُها إسرائيل من دون ضوابط. فبعد التنبّه الأميركي لخطورة التهور الإسرائيلي في استهداف منشآت الطاقة، تواصل «الضرب تحتشو الوضع؟ الحرب المتفلتة متواصلة وواشنطن ترسم المطلوب من لبنان: لا وقف للحرب من دون التفاوض
لا سقفَ للحرب التي تريدُها إسرائيل من دون ضوابط. فبعد التنبّه الأميركي لخطورة التهور الإسرائيلي في استهداف منشآت الطاقة، تواصل «الضرب تحت الزنار»، من دون أن تسلم حتى ديمونا من القصف الصاروخي الإيراني.وفيما تواصل الإشتباكات العنيفة في القرى الحدودية في لبنان من الخيام إلى الناقورة، رسمت واشنطن على لسان سفيرها ميشال عيسى الحد الأدنى لوقف إطلاق النار، ألا وهو التفاوض المباشر.على أن الأخطر يبقى إقليمياً وعالمياً في التداعيات على أمن الطاقة، على ما ظهر في تأكيد رئيس وكالة الطاقة الدولية لـ«فاينانشال تايمز» أن استعادة تدفقات النفط والغاز من الخليج قد تستغرق ما يصل إلى 6 أشهر ما يعني أن العالم يواجه ما قد تكون أعنف أزمة طاقة في التاريخ.وفي لبنان، امتدت الإشتباكات العنيفة إلى الناقورة، ما يؤشر إلى نيات إسرائيلية بالإقتحام على محاورالجنوب الثلاثة، الشرقي والأوسط والغربي، كما تواصلت الغارات على قرى الجنوب فيما رد حزب الله باستهداف المستوطنات الشمالية وصولاً إلى نهاريا. في هذا الوقت أكد الإحتلال الإسرائيلي أن المعركة البرية في لبنان ستمتد أسابيع وسيتم العمل على توسيع نطاقها.سياسياً، شكلت بكركي محور لقاءات متعددة شملت السفير الأميركي ميشال عيسى وقائد الجيش رودولف هيكل. وقد شدد عيسى على التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، معرباً عن اعتقاده أن «إسرائيل لن توقف الضربات».وعلى المستوى الإيراني، برزت رسالة جديدة من المرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي أكد مواصلة المواجهة مع إسرائيل، ومحذّراً الداخل من نية تقسيم إيران والسيطرة عليها. في هذا الوقت، تواصلت التسريبات عن وجود أفكار لدى دونالد ترامب تقضية بالسيطرة على جزيرة «خرج» أو استهدافها، وذلك في محاولة لابتزاز إيران ودفعها نحو الإبتعاد عن ورقة مضيق هرمز. Read more














