أعلنت السعودية، الأحد، رصد إطلاق ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه الرياض.وصرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، بأنه تم رصد إطلاق ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض.ووفق المتحدث فقد تم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية.وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت منذ فجر الأحد اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات الإيرانية في المنطقة الشرقية.
الشرق الأوسط السعودية: الدوحة:قالت وزارة الدفاع القطرية في وقت مبكر من صباح اليوم (الأحد)، إن طائرة هليكوبتر قطرية سقطت في مياهها الإقليمية بعد تعرضها لعطل فني أثناء تأدية «واجب روتيني».وأضافت الوزارة أن عمليات البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أمس السبت، إن الهجوم الإيراني الذي استهدف القاعدة الأميركية البريطانية في دييغو غارسيا يؤكد أن عواصم أوروبية مثل برلين باتت في مرمى الصواريخ الإيرانية.وأضاف زامير أن «إيران أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات على مرحلتين، يصل مداه إلى 4 آلاف كيلومتر، باتجاه هدف أميركي في جزيرة دييغو غارسيا».وتابع محذرا: «هذه الصواريخ ليست موجهة ضد إسرائيل، بل إن مداها يصل إلى عواصم أوروبا، فبرلين وباريس وروما جميعها تقع تحت التهديد المباشر».
صدر عـن المديـرية العامـة لقـوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العـامـة مـا يلــي: «بسبب الأمطار الغزيرة والعوامل الجويّة، حدث انهيار لبعض الأتربة والأحجار على طريق قناطر الزبيدة في منطقة الحازمية، ولذلك قامت بلديّتا المنصورية والحازمية بقطع الطريق نهائيًّا إلى حين إزالة المخاطر.يرجى من المواطنين التقيّد بإرشادات عناصر قوى الأمن الداخلي وبلافتات السير الموضوعة لهذه الغاية في المكان، حفاظًا على السلامة العامّة، ومنعًا للازدحام».
أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات أن «المُقاومة الإسلاميّة استهدفت عند الساعة السادسة مساء منظومة الدفاعات الجويّة في معالوت ترشيحا، وثكنة شوميرا، بصليتين صاروخيّتين. كما استهدفت قاعدة زائيف للدفاع الجوي في مدينة حيفا المحتلة بسرب من المسيرات الانقضاضية».
أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات أن «المُقاومة الإسلاميّة استهدفت دبّابة ميركافا في بلدة الخيام بصاروخ موجّه وأصابتها إصابة مباشرة. كما استهدفت مستوطنة أفيفيم بصلية صاروخيّة وتجمعًا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في حي المعصرة في بلدة مارون الراس الحدوديّة بقذائف المدفعيّة».
قالت النائب ندى البستاني «إنّنا نرفض كلامنائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي الذي يشكل تهديدًا للداخل اللبناني ولكل من يعترض سواء حزب الله أو من هو ضده بالحكومة نقول: أنتم بالحكومة سوا وكلكن قاعدين مع بعض».وكشفت في حديث للـ otv: «لم أحذف تغريدة الرد على أدرعي وهي موجودة في إطار الردود والوزير باسيل أصلًا لم يطلب مني لا أن اكتب تغريدة ولا أن أحذفها.»وأكملت أنّ «تغريدتي ردًا على أدرعي أتت لبنانية بامتياز وموقف التيار واضح وضوح الشمس.»وأضافت تعليقًا على مواقف وزير الخارجية يوسف رجي: «كان يمكن أن يكون سياديًا لو ان أجندته سيادية لبنانية وكنا نتمنى لو اتخذ موقفا ضد إسرائيل كما دان إيران.»وختمتتعليقًا على تغريدة يمنى الجميل: «نحن مع الـ10452 وتفكيرها يشبه التيار ولوهلة تخيلتها تغريدة من التيار وكنت أتمنى لو تضمنت أيضًا رفض جر لبنان لحرب إيران.»
أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى أنّ «الجنوب مقبرة حزب الله: قوات لواء غفعاتي قضت على إرهابيين من حزب الله في اشتباك بجنوب لبنان». وكتب عبر حسابه على «أكس»: «خلال نشاط بريّ محدد نفذته قوات الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية في جنوب لبنان، رصدت قوات لواء غفعاتي عددًا من عناصر حزب الله لتقوم بالقضاء على أحد الارهابيين في اشتباك بري. بعد ذلك وجّهت القوات طائرة تابعة لسلاح الجو لتقوم باستهداف عدد آخر من الارهابيين الذين أطلقوا النار نحو القوات لتقوم بعد ذلك القوات بالقضاء على 3 إرهابيين آخرين بقصف من دبابة»، لافتاً إلى أنّه «لم تقع إصابات في صفوف قواتنا». وأضاف أدرعي: «بالمقابل أغار سلاح الجو بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية على مقرات تابعة لحزب الله في بيروت. وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل».
أفادت معلومات صحافيّة عن اشتباكات عنيفة تدور في الخيام حيث تمّ استهداف القوات الإسرائيلية في البلدة.المشهد من الخيام وسط أنباءٌ عن اشتباكات عنيفة واستهداف للقوات الإسرائيلية بالبلدة pic.twitter.com/TlCDyIltEn— tayyar.org (@tayyar_org) March 21, 2026
أعلن وزير الخزانة الأميركيّ سكوت بيسنت أنّ إدارة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب منحت إعفاء من العقوبات لمدة 30 يومًا لشراء النفط الإيرانيّ في عرض البحر.ويهدف ذلك إلى تخفيف الضغوط على إمدادات الطاقة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.وهذه المرة الثالثة التي تمنح فيها الولايات المتحدة إعفاء موقتًا من العقوبات في غضون أسبوعين، تقريبًا.وقال بيسنت في بيان على منصة إكس: «من خلال فتح هذا الإمداد الحالي موقتًا للعالم، ستوفر الولايات المتحدة بسرعة حوالى 140 مليون برميل من النفط للأسواق العالمية، مما يزيد من كمية الطاقة العالمية ويساعد في تخفيف الضغوط الموقتة على الإمدادات التي تسببها إيران».وأضاف بيسنت: «باختصار، سنستخدم البراميل الإيرانية ضد طهران لإبقاء الأسعار منخفضة بينما نواصل عملية ملحمة الغضب».
كتب الإعلامي سالم زهران عبر منصة إكس:«لا يزال العدوّ يتعامل مع جبهة لبنان بوصفها جبهةً ثانوية، واضعًا ثقله الأساسي في إيران، حيث يرى أنّ معركته هناك تتطلّب دعمًا مباشرًا من الولايات المتحدة.ومن هذا المنطلق، سيحرص على استثمار وجود دونالد ترامب في الميدان إلى أقصى حدّ ممكن، قبل أن يعيد توجيه بوصلته نحو لبنان، حيث تلوح في الأفق معركة وجودية لا تقبل أنصاف الحلول.في تلك المواجهة المرتقبة، لن يكون الصراع محدودًا أو قابلًا للاحتواء، بل سيخوضه الطرفان — العدوّ والحزب — حتى الرمق الأخير، مستخدمَين أقصى ما لديهما من قوة وإمكانات.الأشدّ لم يبدأ بعد، والآتي أعظمُ وأشدُّ ضراوةً.»