نشرت وزارة الصحة العامة التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان، وجاء فيه أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار حتى 28 آذار ارتفع إلى 1189، كما ارتفع عدد الجرحى الى 3427.
كشفت قناة «كان» الاسرائيلية أن حزب الله أطلق صاروخاً بعيد المدى على القوات الاسرائيلية أمس الجمعة. وأعلن أن هذا القصف أصاب عقيدًا بجروح خطيرة وأكثر من 20 جندياً، إضافة إلى 6 جنود آخرين أصيبوا بجروح متوسطة.
كتب الوزير السابق زياد مكاري عبر منصة «اكس»: «أعادت هذه الجريمة إلى ذاكرتي اغتيال إسرائيل لعصام عبدالله، يوم واكبنا الشهيد علي شعيب في الجنوب. استهداف الحقيقة مستمر. اغتيال الصحافيين جريمة حرب، والصمت عنها شراكة في الدم. الرحمة للشهداء الثلاثة، وتعازينا لقناتي المنار والميادين».
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه إغتال الصحافي علي شعيب زاعماً أنه عمل في قوة الرضوان التابعة لحزب الله وتحرك لسنوات متخفّيًا بصفة صحفي.وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي في بيان عبر «اكس»: «هاجم الجيش قبل قليل في جنوب لبنان وقضى على المدعو علي حسن شعيب وهو عنصر في وحدة الاستخبارات التابعة لوحدة قوة الرضوان في حزب الله».وزعم أنه «عمل في صفوف حزب الله متخفّيًا بصفة صحفي في شبكة المنار حيث دأب بشكل منهجي على كشف مواقع الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان وعلى خط الحدود وكان على تواصل مستمر مع عناصر أخرى في وحدة قوة الرضوان على وجه الخصوص وفي حزب الله عمومًا».وأضاف: «عمل علي شعيب على التحريض ضد الجيش الإسرائيلي في الدفاع مواطني دولة إسرائيل مستخدمًا منصته كوسيلة لنشر مواد دعائية لحزب الله».
دانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان، المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق الصحافيين فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني، العاملين في قناتي «الميادين» و«المنار»، الذين استشهدوا جراء قصف استهدفهم أثناء قيامهم بواجبهم الإعلامي.واعتبرت النقابة أن استشهاد الصحافيين «جريمة موصوفة بكل المعايير»، تعكس ما وصفته بـ«الطبيعة العدائية والإلغائية» لإسرائيل تجاه لبنان، ولا سيما بحق الإعلاميين الذين يوثقون الأحداث وينقلونها إلى الرأي العام العالمي.وأكدت أن استهداف الصحافيين يشكل انتهاكاً واضحاً للمواثيق والأعراف والبروتوكولات الدولية التي تحظر التعرض للإعلاميين والمصورين وطواقمهم التقنية في مناطق النزاع.وشددت على أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، مشيرة إلى أن إسرائيل سبق أن استهدفت صحافيين «عُزّل إلا من أدواتهم الإعلامية»، وفق تعبيرها.ودعت النقابة الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي، ومنظمة «اليونسكو»، وهيئة حقوق الإنسان، واتحاد الصحافيين العرب، إلى إدانة هذه «المجزرة» واتخاذ موقف واضح حيال ما وصفته بـ«الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين».كما تقدّمت بالتعازي إلى عائلات الشهداء وإلى مؤسستي «الميادين» و«المنار»، معتبرة أن الصحافيين الذين استشهدوا «في مرتبة متقدمة بين الشهداء».
دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استهداف إسرائيل الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني قبل ظهر اليوم على طريق جزين، وقال :«مرة اخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي ابسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحفيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني.انها جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، مما يحظر استهداف الصحفيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية.إذ ندين بشدة هذا الاعتداء نُطالب الجهات الدولية كافة التحرك لوقف ما يحصل على أرضنا، ونكرر العزاء لذوي الشهداء وللجسم الصحفي والإعلامي في لبنان ».
اعتبر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في بيان «انّ استهداف الإعلاميين، يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخرقًا واضحًا للقواعد التي تكفل حماية الصحافيين في زمن الحرب.إنّ لبنان، الذي يقدّر عالياً حرية الإعلام ودوره، يؤكد تمسّكه بحماية الصحافيين، ويدعو إلى احترام قواعد القانون الدولي، وصون حياة المدنيين، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تطالهم.وباسم الحكومة، أتقدم بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني ووزملائهم.»
استشهد مراسل المنار علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمة فتونيوشقيقها مصور في قناة «المنار» في غارةاسرائيلية على جزين منذ بعض الوقت.
أنذر الجيش الإسرائيلي سكان عدد من القرى تحديدًا معشوق والبرج الشمالي والرشيدية ودير كيفا وقعقعية الجسر ووادي جيلو والبص، بإخلاء منازلهم والتوجه شمال نهز الزهراني.
تفيد معلومات أولية أن الصاروخ الذي طال شقة في بئر حسن - الجناح كان يحتوي على مناشير إسرائيلية ولم ينفجر في الهواء بسبب خلل فيه.
أفاد الطيران المدني الكويتي، اليوم السبت، بتعرض مطار الكويت الدولي لهجمات عدة بطائرات مسيرة مما نجم عنه أضرار في نظام الرادار الخاص بالمطار.ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن المتحدث الرسمي باسم الطيران المدني عبدالله الراجحي قوله إن «مطار الكويت الدولي تعرض لعدة هجمات بطائرات مسيرة دون تسجيل إصابات بشرية».وأوضح الراجحي لكونا أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار وفرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فورا التعامل مع الحادث.
أعلن المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش الإسرائيلي استهدف عشرات البنى التحتية التابعة لحزب الله خلال ساعات الليلة الماضية وقضى على عنصرين بارزين في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله.وقال عبر «إكس»: «أغار الجيش الإسرائيلي أمس في بيروت وقضى على المدعو أيوب حسين يعقوب، وهو عنصر بارز في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله حيث شغل في الماضي منصباً رفيعاً في الوحدة الصاروخية لحزب الله وكان عاملاً مركزياً في إدارة النيران وشارك في توجيه عمليات الإطلاق والقصف نحو إسرائيل خلال عملية سهام الشمال. وفي إطار مهامه عمل أيضاً على بناء القوة وتعزيز قدرات الوحدة الصاروخية التابعة لحزب الله».وأضاف: «كما تم القضاء على المدعو ياسر محمد مبارك وهو عنصر بارز آخر في وحدة الاتصالات وكان يشغل في الوقت نفسه منصباً في الوحدة الصاروخية التابعة لحزب الله».وتابع أدرعي: «خلال ساعات الليلة الماضية أغار الجيش الإسرائيلي من الجو والبحر على عشرات الأهداف في مناطق مختلفة من جنوب لبنان وذلك إسنادًا للقوات البرية العاملة هناك وفي إطار الجهود لتجريد حزب الله من قدراته في المنطقة حيث استهدف مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومبان عسكرية وبنى تحتية أخرى. ويواصل الجيش الإسرائيلي في هذه الأثناء أيضاً مهاجمة بنى تحتية لحزب الله في أنحاء لبنان».
استهدفت غارة اسرائيلية شقة في منطقة الجناح مقابل أوتيل الماريوت - بئر حسن.