أودت الضربات الأميركية الإسرائيلية في إيران منذ 28 فبراير بحياة العديد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية، في ضربة قوية لقيادة إيران.فيما يلي بعض أبرز الشخصيات التي قتلت:المرشد الإيرانيعلي خامنئي المرشد الإيراني الذي أدار إيران بقبضة من حديد منذ اختياره لهذا المنصب في 1989، بينما راح يشحذ العداء تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.وقتل المرشد الإيراني عن 86 عاما في غارة جوية أميركية إسرائيلية على مجمعه في طهران في 28 فبراير.كبار المسؤولينعلي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وصانع القرار المخضرم.قالت وسائل إعلام إيرانية إن لاريجاني قتل عن 67 عاما في غارة جوية أميركية إسرائيلية في منطقة بارديس بطهران في 17 مارس ، إلى جانب ابنه وأحد نوابه.كان لاريجاني قائدا سابقا في الحرس الثوري وضمن فريق المفاوضات النووية وأقام علاقات جيدة مع المفاوضين الغربيين، وكان كذلك مستشارا مقربا للمرشد الراحل، ولعب دورا مهما في صياغة سياسة إيران الأمنية والخارجية.إسماعيل الخطيب، وزير المخابرات الإيراني، قتل في غارة إسرائيلية في 18 مارس.وكان إسماعيل الخطيب رجل دين وسياسي من التيار المتشدد، وعمل في مكتب آية الله علي خامنئي وتلقى التوجيه منه، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات المدنية في أغسطس 2021.علي شمخاني، مستشار مقرب من خامنئي وشخصية رئيسية في صنع السياسات الأمنية والنووية الإيرانية. قتل في غارات أميركية-إسرائيلية على طهران في 28 فبراير.وكان شمخاني وزير دفاع سابقا ومسؤولا أمنيا منذ فترة طويلة، واستأنف في الآونة الأخيرة دوره المحوري في صنع القرار في أوقات الحرب بعد نجاته من هجوم على منزله خلال حرب يونيو التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران.كبار القادة العسكريينمحمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري، أعتى قوة عسكرية في إيران. قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إنه قتل في غارات على طهران في 28 فبراير. وهو ضابط في الحرس الثوري، وترقى في الرتب ليقود تلك القوة بعد مقتل سلفه حسين سلامي في حرب يونيو.عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الإيراني وكان ضابطا في سلاح الجو. قالت مصادر إنه قتل في موجة الغارات نفسها التي استهدفت القيادة العليا في طهران في 28 فبراير. وكان قائدا سابقا لسلاح الجو ونائبا لرئيس أركان القوات المسلحة، ولعب دورا رئيسيا في التخطيط العسكري وسياسة الدفاع.عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية. قتل أيضا في غارات 28 فبراير خلال ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه اجتماع للقيادة العليا في طهران. وهو ضابط في الجيش ورئيس سابق للجيش النظامي، وكان مسؤولا عن تنسيق الأفرع العسكرية الإيرانية والإشراف على القوات التقليدية.غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج شبه العسكرية الإيرانية. ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه قتل في غارات أميركية إسرائيلية في 17 مارس. وكان ضابطا رفيعا في الحرس الثوري، وقاد القوة التي تلعب دورا محوريا في الأمن الداخلي.بهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، قتل في غارة إسرائيلية على مدينة بندر عباس الساحلية في 26 مارس، وفقا لما ذكره الجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه مسؤول عن جمع معلومات عن دول المنطقة.بالإضافة إلى الأسماء المذكورة، أفادت التقارير بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش ومسؤولي المخابرات في الغارات، لا سيما خلال الهجوم الأولي الذي وقع في 28 فبراير واستهدف تجمعا للقيادة العليا.
في زمنٍ تتكاثف فيه التحدّيات الإقليمية وتتسارع فيه التحوّلات السياسية والعسكرية، يواجه لبنان واحدة من أدقّ مراحله التاريخية، حيث تتقاطع الضغوط الخارجية مع هشاشة الوضع الداخلي. ومع مرور أكثر من شهر على تصاعد التوتّرات والاشتباكات على الحدود، يبرز مطلب وطني جامع: الصمود في وجه الأخطار الخارجية، ومنع انزلاق الداخل إلى أتون الفوضى والانقسام.في هذا السياق، تبرز مبادرة التيار الوطني الحر كخطوة لافتة تهدف إلى تحصين الجبهة الداخلية اللبنانية، وإعادة التأكيد على أولوية الاستقرار الوطني فوق أيّ اعتبارات سياسية ضيّقة. المبادرة، التي تأتي في لحظة حسّاسة، تنطلق من قناعة راسخة بأنّ قوّة لبنان لا تكمن فقط في قدرته على مواجهة التهديدات الخارجية، بل في تماسك نسيجه الداخلي ووحدة مكوّناته.غير أنّ أهمّية هذه المبادرة لا تكتمل إلا عند مقارنتها بمناخ سياسي داخلي لا يزال، في بعض جوانبه، يميل إلى التصعيد بدل التهدئة. فبينما يدعو التيار إلى خفض منسوب التوتّر ووقف التحريض، تبرز في المقابل خطابات ومواقف صادرة عن قوى سياسية أخرى، من بينها القوات اللبنانية، تتّسم بنبرة حادّة في مقاربة الملفات الوطنية، ما يثير تساؤلات حول مدى انسجام هذه المواقف مع متطلّبات المرحلة الدقيقة.ففي وقت يحتاج فيه لبنان إلى خطاب جامع يخفّف الاحتقان، يرى مراقبون أنّ بعض الطروحات التصعيدية، سواء في الإعلام أو في الخطاب السياسي، قد تسهم في تعميق الانقسام الداخلي، حتى وإن جاءت تحت عناوين سياسية أو سيادية. وهنا تبرز المفارقة: بين من يطرح مبادرات لاحتواء التوتّر، ومن يرفع سقف المواجهة السياسية إلى حدود قد تنعكس سلباً على الاستقرار الداخلي.ترتكز مبادرة التيار الوطني الحر على مجموعة من المبادئ الأساسية، في مقدّمتها الدعوة إلى وقف كلّ أشكال التحريض السياسي والإعلامي، والامتناع عن الخطابات التي تؤجّج الانقسامات الطائفية والمذهبية. كما تشدّد على أهمّية تعزيز الحوار بين مختلف القوى السياسية، بما يضمن إدارة الخلافات ضمن الأطر الديمقراطية والسلمية، بعيداً عن أيّ توتر أمني أو شعبي. وهي، في هذا الإطار، تقدّم نفسها كنقيض لنهج المواجهة المفتوحة التي قد تتبنّاها بعض الأطراف.ولا تقتصر المبادرة على الجانب السياسي فحسب، بل تمتدّ لتشمل البعد الاجتماعي، عبر الدعوة إلى تعزيز التضامن بين اللبنانيين في مواجهة الأزمات الاقتصادية والمعيشية الخانقة. فالوحدة الوطنية، وفق رؤية التيار، لا تُبنى فقط في الخطابات، بل تتجسّد في التعاون اليومي بين المواطنين، وفي دعم الفئات الأكثر تضرّراً من الأزمات المتلاحقة.ويؤكّد القائمون على المبادرة أنّ الحفاظ على السلم الأهلي هو مسؤولية جماعية، لا تقع على عاتق طرف دون آخر. فلبنان، الذي دفع أثماناً باهظة في مراحل سابقة نتيجة الاقتتال الداخلي، لا يحتمل تكرار تلك التجارب المؤلمة، خاصّة في ظلّ الظروف الراهنة التي تتطلّب أعلى درجات الحكمة والتبصّر.في المقابل، لاقت هذه الخطوة ترحيباً من جهات عدّة، رأت فيها فرصة لإعادة توجيه البوصلة نحو القضايا الوطنية الكبرى، بدلاً من الانغماس في صراعات داخلية تستنزف البلاد وتضعف قدرتها على الصمود. كما اعتبر مراقبون أنّ نجاح هذه المبادرة مرهون بمدى التزام جميع الأطراف بها، وترجمتها إلى خطوات عملية على أرض الواقع، بما في ذلك مراجعة الخطابات السياسية التي قد تؤدّي إلى تأجيج الشارع.ومع استمرار التحدّيات الخارجية، يبقى الرهان الأساسي على وعي اللبنانيين وإدراكهم لخطورة المرحلة. فـ«مئة يوم قتال مع الخارج» قد تكون قدراً مفروضاً، لكن «ولا يوم اقتتال في الداخل» هو خيار يجب التمسّك به، حفاظاً على ما تبقّى من استقرار، وتمهيداً لعبور هذه المرحلة بأقلّ الخسائر الممكنة.في النهاية، قد لا تكون المبادرات وحدها كافية لإنقاذ الأوطان، لكنّها تشكّل بداية ضرورية في مسار طويل نحو إعادة بناء الثقة، وترسيخ ثقافة الحوار، وتحصين الداخل اللبناني في وجه كلّ العواصف، خصوصاً في ظلّ تباين واضح بين من يدعو إلى التهدئة ومن لا يزال يعتمد خطاب المواجهة كأداة سياسية.
أفاد مسؤولان أميركيان لشبكة «إي بي سي نيوز» بأن مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» غادرت ميناء نورفولك بولاية فرجينيا في وقت سابق من هذا الأسبوع، في طريقها إلى الشرق الأوسط ضمن انتشار مجدول، مما يرفع عدد الحاملات الأميركية المخصصة للعمليات ضد إيران إلى ثلاث.ولم يحدد المسؤولون الجدول الزمني لوصول المجموعة الضاربة إلى المنطقة، غير أن هذا التعزيز العسكري يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة.وتنتشر حاليا مجموعتا «جيرالد فورد» و«أبراهام لينكولن» للمشاركة في العمليات بالشرق الأوسط، رغم تواجد «فورد» حاليا في جزيرة كريت اليونانية للخضوع لإصلاحات، بينما تواصل «لينكولن» عملياتها في شمال بحر العرب، حيث تنفذ مهام طيران قتالية منتظمة فوق الأجواء الإيرانية.وكانت الحاملة «فورد» قد غادرت نورفولك في يونيو الماضي، وتم تمديد فترة انتشارها حتى شهر مايو، مما يعني أنها ستقضي 11 شهرا في الخدمة الميدانية.بالإضافة إلى الحاملة «بوش»، تضم المجموعة ثلاث مدمرات هي: «يو إس إس روس» و«يو إس إس دونالد كوك»، و«يو إس إس ميسون».وأوضحت «إي بي سي نيوز» أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الحاملة «فورد» ستعود إلى منطقة عمليات القيادة المركزية بعد انتهاء إصلاحاتها، أم ستكتفي بالبقاء في شرق البحر المتوسط لتأمين الجناح الغربي للمنطقة.
Propuesta para la protección del LíbanoLas guerras que vivimos los libaneses nos obligan a alcanzar acuerdos en torno a tres ejes para proteger al Líbano:1 - Código de conducta1. Renunciar a la violencia y rechazar los enfrentamientos internos, considerándolos una línea roja que no se debe traspasar2. Rechazo del discurso de incitación y de exclusión, tanto en la política como en los medios de comunicación.3. Compromiso de todos con la autoridad del Estado y asunción por parte de este de la responsabilidad de proporcionar un alojamiento temporal y digno a los desplazados, garantizar su rápido retorno, impedir nuevas construcciones y no permitir el alojamiento de elementos implicados en la guerra.4. Rechazo de la autodefensa en todas sus formas y por todas las partes.5. El compromiso con el Líbano como una sola patria unificada en una superficie de 10 452 km², indivisible e indivisible, y el rechazo al asentamiento, con la adopción de la Constitución de Taif como norma del Estado.II - Casos rechazadosAcuerdo de los libaneses para rechazar tres casos que debilitan las instituciones del Estado, encabezadas por el Ejército libanés:1. No a la discordia interna y a que cualquier desacuerdo político se traslade a la calle.2. No a la ocupación israelí de ningún territorio de Líbano, ni a cualquier intento de aislar, separar o fragmentar cualquier parte del mismo.3. No a la injerencia siria en los asuntos de Líbano, ni en la política ni en la seguridad.III - La solución deseadaAcuerdo de los libaneses sobre los puntos clave para una solución duradera, y la adopción de una lógica de estabilidad y prosperidad que conduzca a la paz, en el marco de un enfoque que se basa en tres orientaciones principales:1. La retirada de las fuerzas israelíes de todo el territorio libanés, el cese de las agresiones y la repatriación de los prisioneros, simultáneamente a la aplicación del monopolio del armamento y la decisión en manos del Estado, de acuerdo con una estrategia de seguridad nacional aprobada por el Gobierno libanés conforme a su comunicado ministerial.2- Reforzar la protección del Líbano mediante el armamento del ejército y la adopción de la neutralidad, con consenso interno, reconocimiento internacional y aceptación regional, además de celebrar acuerdos de defensa conjunta y obtener garantías internacionales para su protección.3. La adopción por parte del Líbano del principio y la vía de una paz justa y global para la región a través de conversaciones entre Líbano e Israel bajo los auspicios del Quinteto Internacional, acompañadas de un proceso regional similar.Lanzamos esta propuesta en medio de la guerra que vivimos, y con motivo de la festividad de Nuestra Señora de la Anunciación, con el fin de preservar el Líbano, patria de la misión, la diversidad y la libertad, y libramos la «batalla por el apoyo al Líbano» en compromiso con la unidad, la libertad, la independencia y la soberanía del Líbano sobre los 10 452 km², y hacemos un llamamiento a todos a la solidaridad en torno a estos principios nacionales para preservar el Líbano.
النائب سليم عون: الحل هو بحصرية السلاح في يد الجيش اللبناني مع انسحاب إسرائيلي كامل وتحييد لبنان ووضع استراتيجية التزمتها الحكومة لحماية الوطن
اعلن حزب الله عن استهداف تجمّعات جنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدتي القنطرة ودبل وفي مرتفع جديدة ميس الجبل اضافة الى استهداف مستوطنة كريات شمونة للمرة الثالثة ومستوطنة شلومي وتجمّع لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في موقع المالكيّة
تفقد السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا على رأس وفد كنسي ومؤسسات محلية، اهالي القرى المسيحية الصامدة في قرى قضاءي مرجعيون وحاصبيا في ظل استمرار المعارك العسكرية في الجنوب.وفي مشهد يعكس عمق التضامن الإنساني والوطني، نظمت رابطة «كاريتاس لبنان» قافلة مساعدات إنسانية باتجاه عدد من القرى الحدودية في جنوب لبنان، في مبادرة تهدف إلى الوقوف إلى جانب العائلات المتضرّرة وتعزيز صمودها في أرضها، في ظل التحديات المتفاقمة التي تشهدها البلاد.وترأس هذه المبادرة السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا، إلى جانب رئيس رابطة «كاريتاس لبنان» الأب سمير غاوي، بمشاركة ممثلة وزير الصحة رندا حمادة، وممثلين عن المؤسسات الشريكة ولفيف من المطارنة والكهنة والراهبات، في تأكيد واضح على وحدة الجهود في خدمة الإنسان وكرامته.بلدة كوكبا في قضاء حاصبيا كانت المحطة الأولى للسفير البابوي، حيث التقى في ساحة الكنيسة، الاهالي ورئيس البلدية ايلي ابو نقول ورئيس اتحاد الحاصباني رئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا ومخاتير المنطقة، ونوه رئيس البلدية بجهود بورجيا لدعم صمود الاهالي.وانتقل السفير البابوي وسط مواكبة امنية مشددة من اليونيفيل والجيش اللبناني الى جديدة مرجعيون، حيث اطلع على اوضاع اهالي البلدة خلال لقاء عقد في مبنى ثانوية راهبات القلبين الاقدسين، بمشاركة رئيس البلدية سري غلمية الذي نوه بالزيارة قائلا: «هذا اليوم متميز بمبادرتكم الكريمة ووجودكم الى جانبنا في هذه الاوقات الصعبة لا بل العصيبة، وان حضوركم يمثل رسالة دعم حية وعلامة تضامن صادقة تعزز صمود اهلنا».اضاف: «نلتقي اليوم في بلدة كانت وستبقى نقطة ارتكاز في هذه المنطقة المعروفة الاهمية، وفي ارض مقدسة تستحق كل الدعم والمساعدة، ونلتقي اليوم مجددا لننوه بجهودكم المباركة ونثمن عاليا متابعتكم الحثيثة لاوضاع أهلنا وبلداتنا، سعيا الى تخفيف المعاناة وتعزيز مقومات الصمود».وأمل رئيس البلدية في «زمن البشارة وعلى مشارف عيد الفصح، ان يحمل هذا العيد قيامة حقيقية لواقع جديد مفعم بالسلام والطمأنينة والأمان».وتمنى «العمل على توفير مقومات الصمود التي تفتقر لها جديدة مرجعيون وبخاصة المياه والاتصالات الهاتفية الارضية والانترنت لانها تعطلت جميعها بسبب القصف»، وقال: «رغم كل الجهود التي تبذلها البلدية فإننا لم نتمكن من تأمين التصليحات المطلوبة».بدوره، قال السفير البابوي: «أنقل إليكم تحيات الحبر الاعظم البابا لاوون الرابع عشر الذي يتابع بدقة مجريات الامور ويعمل دون كلل لإبعاد الضرر عنكم وعن عائلاتكم، وأنا بدوري أشكركم، وأنا حاضر معكم والى جانبكم في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد».أضاف: «ان وجود الكنسية وكل الجمعيات التي تساعد اهالي المنطقة في هذه الظروف هو مؤشر تضامن ومحبة، وعمل الخير لا حدود له ولا يقتصر على فئة معينة من الناس بل علينا ان نساعد الجميع دون تمييز لأن هذا هو الحب الحقيقي، وأنا أعلم أنكم تعيشون هذا الحب، وأطلب من يسوع المسيح ألا يجعل قلوبكم كالحرب قاسية بل تبقى تحب الآخر من كافة الديانات والمجتمعات، لان السلام هو الاساس وعلينا جميعا ان نعمل من أجله».وفي بلدة القليعة، كان للسفير البابوي استقبال حاشد تقدمه رئيس البلدية حنا ضاهر، خادم الرعية الخوري انطونيوس فرح وحشد من ابناء البلدة والقرى المجاورة.وبعد كلمات ترحيبية، قال رئيس البلدية: «في هذا الأسبوع المبارك، أسبوع »بشارة العذراء«، يسعدني باسمي وباسم أعضاء المجلس البلدي وأهالي بلدتنا الحبيبة، أن نرحب بكم في بلدتنا الصامدة القليعة».أضاف: «إن حضوركم بيننا اليوم كممثل لقداسة البابا، هو علامة عناية فائقة وتجسيد لرسالة السلام التي يحملها العالم، التي نحتاجها ونطلبها للبنان اليوم أكثر من أي وقت مضى. نرفع معكم الصلاة لعل هذا الأسبوع يكون فاتحة لسلام أبدي وثابت ينهي زمن الحروب والمآسي، ويؤسس لاستقرار يليق بكرامة الإنسان في قرانا وفي كل لبنان».وتابع: «نستذكر في هذه الزيارة، وبكل إجلال، الأب الراحل بيار الراعي، الذي كان مثالا للراعي الصالح والخدمة المتفانية، وقد امتزجت دماؤه بدماء شهداء بلدتنا، فصار رمزا للتضحية والإيمان، وبصمة روحية وإنسانية خالدة في وجدان القليعة وأبنائها».وقال: «إن الكنيسة كانت ولا تزال »صوت من لا صوت له«. وبما أنكم تحملون هموم هذا الشعب إلى الكرسي الرسولي، نضع بين أيديكم تطلعات بلدتنا، ونشير إلى بعض المطالب التي نأمل أن تصل عبركم إلى مراكز القرار والمنظمات الدولية :تفعيل الحماية الدولية للبنان »الرسالة« عبر الوصول إلى الضمير العالمي من خلال منبر الفاتيكان، لضمان تحييد قريتنا عن الصراعات العسكرية المباشرة، حفاظا على أرواح السكان الذين اختاروا البقاء في منازلهم».دعم القطاع التربوي في الوضع الراهن لإقامة مدارس رديفة مؤقتة، خاصة للطلاب الذين عانوا ولا يزالون يعانون جراء الأزمات المتتالية.التدخل لدى الجهات المعنية (الدولية والمحلية) لضمان بقاء واستمرار وجود الجيش اللبناني في منطقة القليعة والحوار، باعتباره الضامن الشرعي الوحيد لأمن المدنيين، ومنع تعرض البلدة لأي اعتداء أو تهجير قسري«.من جهته، قال السفير البابوي: »رغم كل الصعوبات التي تحيط بكم وعدم ضمان المستقبل، اتضح لي قوة الايمان في قلوبكم وخاصة بعد استشهاد الاب بيار الراعي كاهن رعية مار جرجس القليعة«.اضاف: »نحن نشعر اليوم كما شعر تلاميذ المسيح داخل السفينة، فالايمان القوي هو رؤية النور بالرغم من الظلام الداكن وهذا النور هو الذي يساعدنا على الثبات والبقاء ومواجهة الصعاب، وانا اشبّه الايمان بهذه الشجرة التي تسمى لبنان واعتبر ان الشجرة دون جذور مهما علا شأنها ستسقط، وانتم هذه الجذور، وايمانكم الذي يقوي الجذور ويساعد الشجرة على البقاء والاستمرار«.وتابع: »ان النظر الى الرجاء وفسحة الامل في آخر النفق يساعدنا على البقاء والاستمرار، مدركين ان لهذه المعاناة نهاية، بمعونة يسوع المسيح ومساعدة وزارة الصحة وبرعاية قداسة الحبر الاعظم البابا لاوون الرابع عشر وكافة المعنيين، استطعنا تأمين مساعدات طبية لمساعدة الناس والتخفيف عنهم«.وتندرج هذه الخطوة ضمن الاستجابة الإنسانية المستمرة التي تنفذها رابطة »كاريتاس لبنان«، والتي تضع الإنسان في صلب رسالتها، من خلال دعم العائلات اللبنانية الأشد حاجة ومرافقتها في مختلف الظروف.وتؤكد الرابطة أن دعم الأهالي في مناطقهم لا يقتصر على تلبية الاحتياجات الآنية فحسب، بل يهدف أيضا إلى تعزيز صمودهم وتمكينهم من البقاء في أرضهم، باعتبار ذلك عنصرا أساسيا في الحفاظ على النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية.وفي ظل الظروف الراهنة، تجدد »كاريتاس لبنان« التزامها الثابت بمواصلة عملها الإنساني إلى جانب جميع اللبنانيين، انطلاقا من رسالتها القائمة على الكرامة الإنسانية والتضامن، وإيمانا بأن الإنسان يبقى في قلب كل استجابة، وأن الصمود في الأرض هو فعل رجاء.وشملت القافلة القرى التالية: القليعة، دير ميماس، أبو قمحة، كوكبا، راشيا الفخار، كفير، حاصبيا، الماري، جديدة مرجعيون، إبل السقي، البويضة، وبرج الملوك، حيث سيتم توزيع مساعدات أساسية تلبي الاحتياجات الأكثر إلحاحا للأهالي، تتضمن حصصا غذائية، مياها صالحة للشرب، مستلزمات طبية، مادة المازوت، إضافة إلى مواد أساسية ومواد حياتية ضرورية، مقدمة من خلال شراكة إنسانية تجمع رابطة »كاريتاس لبنان" والبعثة البابوية في لبنان وأبرشية بيروت المارونية والأبرشية المارونية في كندا، ومؤسستي Oeuvre D'Orient وSolidarity.
في لحظات التحول الكبرى، لا ترتفع فقط وتيرة التهديدات، بل يتضخم أيضاً الضجيج المحيط بها. ومع تصاعد الحديث الأمريكي عن ضرب منشآت إيرانية، وتمديد المهَل بشكل متكرر، برزت أسماء في التداول الإعلامي كأنها تمسك بخيوط المشهد، وفي مقدمتها السيناتور جاي دي فانس. غير أن التمعن في بنية القرار الأمريكي يكشف سريعاً أن ما يظهر في العلن ليس بالضرورة ما يُدار في الخفاء.فانس، رغم حضوره السياسي المتصاعد وقربه من دونالد ترامب، لا يشغل موقعاً تنفيذياً يضعه في قلب الملفات الدبلوماسية الحساسة. هو صوت مؤثر داخل التيار الجمهوري، يعكس توجهاً يميل إلى تقليص الانخراط العسكري الخارجي، لكنه لا يملك أدوات التفاوض ولا قنواته. ومع ذلك، فإن طرح اسمه في هذا التوقيت لم يأتِ من فراغ، بل من تقاطع عاملين: غموض يلف الاتصالات الفعلية بين واشنطن وطهران، وحاجة إعلامية دائمة إلى ملء هذا الفراغ بوجوه معروفة.في الواقع، تُدار الملفات من هذا النوع بعيداً عن الأضواء، عبر قنوات تقليدية أثبتت فعاليتها على مدى سنوات. سلطنة عُمان، التي لعبت دوراً محورياً في محطات سابقة، لا تزال مرشحة لتكون إحدى بوابات التواصل الهادئ. قطر أيضاً تحتفظ بموقعها كوسيط قادر على التحرك بين خطوط التوتر، فيما تبقى القنوات الأوروبية حاضرة، إلى جانب مسارات أمنية غير معلنة تُستخدم في المراحل الأكثر حساسية.هذا المسار الهادئ يقابله خطاب علني عالي النبرة. دونالد ترامب يلوّح بالضربة، ثم يؤجلها، ويكرر الحديث عن أن الإيرانيين يسعون إلى التفاوض، في حين تصر طهران على نفي ذلك، وتؤكد أنها لن تدخل أي مسار من موقع ضعف. بين هاتين الروايتين، تتشكل طبقة كثيفة من الحرب النفسية، حيث لا تقل المعركة على الصورة أهمية عن المعركة على الأرض.غير أن قراءة أعمق لهذا التناقض تكشف أن التأجيل لا يعني التراجع، كما أن التصعيد لا يعني بالضرورة قراراً منفصلاً عن مسار قائم بالفعل. بل نحن أمام إدارة دقيقة لإيقاع مواجهة بدأت ميدانياً وسياسياً في آن واحد: ضغط مستمر من جهة، وتمسك بالشروط من جهة أخرى، فيما تتحرك القنوات الخلفية بصمت بحثاً عن مخرج أو إعادة تموضع.في هذا السياق، يصبح تضخيم دور شخصيات مثل فانس جزءاً من المشهد الإعلامي أكثر منه انعكاساً لواقع القرار. فالمسألة لم تعد مرتبطة بأسماء، بل ببنية صراع تتجاوز الأفراد، وتُدار على مستويات متعددة، من العلن إلى الخفاء.لكن ما يجري في المنطقة اليوم لم يعد قابلاً للاختزال في هذا التوازن الهش.لم يعد ممكناً التعامل مع ما يجري بوصفه لعبة توازنات أو جولة ضغط عابرة. المنطقة دخلت فعلياً زمن الحرب، حتى وإن لم تُعلن بعد بصيغتها الكاملة. ما يتشكل ليس احتمالاً، بل مساراً يتقدم بثبات، وتتكشف فصوله تدريجياً على وقع التصعيد الميداني والتصريحات المتقابلة.من الخليج إلى طهران، ومن تل أبيب إلى العواصم الكبرى، تتجمع عناصر مواجهة لم تعرفها المنطقة بهذا الوضوح منذ عقود، أي منذ حرب الخليج الأولى في أواخر الثمانينات حين خاض صدام حسين حربه ضد إيران، في وقت لم تكن فيه دول الخليج قد دخلت بشكل مباشر في المواجهة كما تبدو ملامحه اليوم. لم تعد الخطوط الفاصلة قائمة كما كانت، ولم يعد ممكناً احتواء النار ضمن حدود جغرافية ضيقة. إنها حرب تتجاوز ساحاتها المباشرة، وتتغذى من تداخل إقليمي ودولي يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر اتساعاً وخطورة.وإذا كان البعض لا يزال يراهن على مهَل تُمدد أو رسائل تُمرر في الغرف المغلقة، فإن الوقائع على الأرض تقول شيئاً أكثر وضوحاً: نحن لم نعد على أعتاب الحرب، بل في قلبها، حتى وإن اختلفت أشكالها وحدودها الظاهرة. أما ما يُقال عن مفاوضات أو وساطات، فليس إلا إيقاعاً موازياً لمسار يتقدم، لا لإيقافه، بل لتنظيمه أو تأجيل ذروته.في هذا المشهد، تتراجع الأسماء وتبقى الحقائق. لا فانس ولا غيره يملك مفتاح اللحظة. ما يُرسم اليوم يتجاوز الأفراد، ويقترب من إعادة تشكيل توازنات المنطقة بأكملها.إنها ليست أزمة عابرة، ولا جولة يمكن احتواؤها. إنها بداية مرحلة، عنوانها الأوضح: حرب تُكتب فصولها الآن… وقد لا تنتهي عند حدود هذه المنطقة.
مشاهد للغارة على الصرفند في قضاء صيدا مشاهد للغارة على الصرفند - قضاء صيدا pic.twitter.com/dW0POBgWzV— tayyar.org (@tayyar_org) March 27, 2026
عقدت سفيرة لبنان في برلين السيدة عبير علي اجتماعاً لممثلي عدد من الجمعيات الاغترابية اللبنانية والناشطين في الشأن الاجتماعي والإنساني وممثلي الأحزاب والجمعيات اللبنانية في المانيا، وذلك لبحث سبل دعم النازحين في لبنان وسبل الاغاثة وفق اللوائح الخاصة بالاحتياجات المطلوبة والتي حددت من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية.وقد شارك في الاجتماع ممثل التيار الوطني الحر في المانيا رفيق حجازي.وفي الختام شكر المنسق حجازي السفيرة على دعوتها الكريمة واكد التنسيق والتواصل المستمر مع السفارة
نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي أن القرار بشأن احتمالية عملية برية في إيران سيُتخذ الأسبوع المقبل.وذكرت المصادر أن البنتاغون يعمل على تطوير خيارات عسكرية لـ«ضربة قاضية» في إيران قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق.الموقع لفت أيضاً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخذ قراراً بعد بشأن متابعة أي من هذه السيناريوهات، لكنه مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريباً.وذكر أكسيوس أن أسراباً من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود سيصلون إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع المقبلة.«الضربة القاضية»وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة لأن احتمالات التصعيد العسكري الكبير ستزداد إذا لم يُحرز أي تقدم في المحادثات الدبلوماسية، ولا سيما إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً.ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن إظهار قوة ساحقة لإنهاء القتال قد يمنح واشنطن مزيداً من النفوذ في مفاوضات السلام، أو على الأقل يوفّر للرئيس دونالد ترامب ما يمكن أن يستند إليه لإعلان النصر.لكن إيران أيضاً لها دور في تحديد كيفية انتهاء الحرب، فيما تنطوي العديد من السيناريوهات المطروحة على مخاطر إطالة أمد القتال وتصعيده، بدلاً من إنهائه بشكل حاسم وسريع.وفي سياق متصل، أعدّ الجيش الأميركي أيضاً خططاً لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل المنشآت النووية.وبدلاً من تنفيذ عملية معقدة ومحفوفة بالمخاطر كهذه، يمكن للولايات المتحدة أن تلجأ إلى شن ضربات جوية واسعة النطاق على تلك المنشآت، في محاولة لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد مستقبلاً.ومع ذلك، لم يتخذ ترامب بعد قراراً، ووصف مسؤولون في البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها «افتراضية».لكن مصادر قالت إنه مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران قريباً عن نتائج ملموسة.
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن إسرائيل غيّرت مسار عملياتها العسكرية ضد إيران، منتقلة من محاولة زعزعة النظام إلى التركيز على شل قدراته العسكرية والصناعية.ويأتي هذا التحول بعد تراجع التقديرات بإمكانية إسقاط النظام الإيراني عبر الضربات الجوية، في ظل غياب مؤشرات على اندلاع انتفاضة داخلية رغم تكثيف الهجمات.وتركز الضربات الإسرائيلية حالياً على منشآت إنتاج الأسلحة والصواريخ، إلى جانب مراكز الأبحاث العسكرية، بهدف إضعاف قدرة إيران على إعادة بناء قوتها العسكرية.وبحسب التقرير، يعكس هذا التوجه إدراكاً إسرائيلياً بأن الولايات المتحدة قد تسعى لإنهاء الحرب خلال أسابيع، ما يدفع تل أبيب لتعظيم نتائج عملياتها قبل أي وقف محتمل للقتال.وأشار مسؤولون إلى أن الحملة العسكرية ألحقت أضراراً كبيرة بالبنية العسكرية الإيرانية، لكنها لن تقضي عليها بالكامل، في وقت تواصل فيه طهران الاحتفاظ بقدراتها الأساسية.وفي المقابل، لم توافق إيران على التخلي عن برنامجها النووي أو تقليص قدراتها الصاروخية، ما يحدّ من فرص تحقيق حسم استراتيجي سريع.وتحذر تقديرات من أن إنهاء الحرب دون تغيير جوهري في موازين القوى قد يترك إيران قادرة على إعادة بناء قدراتها، رغم الضربات التي تلقتها.ويؤكد مسؤولون عسكريون أن الأولوية الحالية تتمثل في تقليص قدرة إيران على تهديد إسرائيل وحلفائها، عبر استهداف القيادات العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ.ويعكس هذا التحول دخول الحرب مرحلة مختلفة، تركز على إضعاف القدرات طويلة الأمد بدلاً من تحقيق تغيير سياسي مباشر داخل إيران.
الميادين:أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الجمعة، عن تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت آليات وجنود «جيش» الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولتها التقدم في القرى الحدودية جنوبي البلاد.وقالت المقاومة الإسلامية، في بياناتها المتلاحقة، إنها استهدفت مرتين تجمّعاً لجنود وآليّات «جيش» الاحتلال، عند خلّة العين في بلدة القنطرة، بصليتَين صاروخيّتَين.واستهدفت المقاومة أيضاً لآليات وجنود إسرائيليين في ساحة بلدة القنطرة، وتجمعاً آخر قرب جبانة البلدة، بصليات من الصواريخ.وخلال تصدي مجاهدي المُقاومة لقوّة إسرائيليّة متوغّلة على طريق الطيبة القنطرة جنوب لبنان، فجّروا، أمس الخميس، عبوات ناسفة بآليّات الاحتلال الإسرائيليّ وجنوده وحقّقوا إصابات مؤكّدة.كما فجرت مقاتلو المقاومة عبواتٍ ناسفة بآليّاتٍ للعدوّ الإسرائيليّ في بلدة دير سريان جنوب لبنان وحقّقوا إصابات مؤكّدة.واستهدفت المقاومة كذلك تجمّعاً لجنود وآليّات «جيش» الاحتلال الإسرائيليّ عند بركة بلدة دبل بصلية صاروخيّة.وكانت المقاومة الإسلامية في لبنان قد أعلنت، الخميس، تنفيذ 96 عملية، شملت 46 عملية في إطار التصدي لمحاولات التقدم، وألحقت خسائر بالاحتلال شملت 29 دبابة «ميركافا»، و10 دشم وتحصينات، و5 وحدات استيطانية، ومربضي مدفعية، وجرافة واحدة.