استشهد مراسل المنار علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمة فتونيوشقيقها مصور في قناة «المنار» في غارةاسرائيلية على جزين منذ بعض الوقت.
أنذر الجيش الإسرائيلي سكان عدد من القرى تحديدًا معشوق والبرج الشمالي والرشيدية ودير كيفا وقعقعية الجسر ووادي جيلو والبص، بإخلاء منازلهم والتوجه شمال نهز الزهراني.
تفيد معلومات أولية أن الصاروخ الذي طال شقة في بئر حسن - الجناح كان يحتوي على مناشير إسرائيلية ولم ينفجر في الهواء بسبب خلل فيه.
أفاد الطيران المدني الكويتي، اليوم السبت، بتعرض مطار الكويت الدولي لهجمات عدة بطائرات مسيرة مما نجم عنه أضرار في نظام الرادار الخاص بالمطار.ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن المتحدث الرسمي باسم الطيران المدني عبدالله الراجحي قوله إن «مطار الكويت الدولي تعرض لعدة هجمات بطائرات مسيرة دون تسجيل إصابات بشرية».وأوضح الراجحي لكونا أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار وفرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فورا التعامل مع الحادث.
أعلن المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش الإسرائيلي استهدف عشرات البنى التحتية التابعة لحزب الله خلال ساعات الليلة الماضية وقضى على عنصرين بارزين في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله.وقال عبر «إكس»: «أغار الجيش الإسرائيلي أمس في بيروت وقضى على المدعو أيوب حسين يعقوب، وهو عنصر بارز في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله حيث شغل في الماضي منصباً رفيعاً في الوحدة الصاروخية لحزب الله وكان عاملاً مركزياً في إدارة النيران وشارك في توجيه عمليات الإطلاق والقصف نحو إسرائيل خلال عملية سهام الشمال. وفي إطار مهامه عمل أيضاً على بناء القوة وتعزيز قدرات الوحدة الصاروخية التابعة لحزب الله».وأضاف: «كما تم القضاء على المدعو ياسر محمد مبارك وهو عنصر بارز آخر في وحدة الاتصالات وكان يشغل في الوقت نفسه منصباً في الوحدة الصاروخية التابعة لحزب الله».وتابع أدرعي: «خلال ساعات الليلة الماضية أغار الجيش الإسرائيلي من الجو والبحر على عشرات الأهداف في مناطق مختلفة من جنوب لبنان وذلك إسنادًا للقوات البرية العاملة هناك وفي إطار الجهود لتجريد حزب الله من قدراته في المنطقة حيث استهدف مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومبان عسكرية وبنى تحتية أخرى. ويواصل الجيش الإسرائيلي في هذه الأثناء أيضاً مهاجمة بنى تحتية لحزب الله في أنحاء لبنان».
استهدفت غارة اسرائيلية شقة في منطقة الجناح مقابل أوتيل الماريوت - بئر حسن.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية مقتل 6 من دبلوماسييها جراء هجمات إسرائيلية استهدفت مقر إقامتهم في لبنان، وفق بيان صدر مساء أمس الجمعة.وقالت الوزارة: «في جريمة بشعة، قتل النظام الصهيوني دبلوماسيينا في لبنان... بمهاجمة مقر إقامتهم»، بحسب ما نقلت وكالة «تسنيم»، واصفة الحادث بأنه «مثال على الإرهاب المنظم وهجوم على المبادئ الأساسية للقانون الدولي».وفي هذا السياق، نشرت وكالات إيرانية رسمية أسماء وصور من قالت إنهم الدبلوماسيون القتلى، مشيرة إلى رتبهم في الحرس الثوري، وهم: سيد محمد رضا موسوي، وعلي رضا بيآزار، ومجيد حسني كندسر، وحسين أحمدلو، وأحمد رسولي، وأمير مرادي.وكانت إسرائيل قد استهدفت سابقاً فندق «رامادا» في منطقة الروشة وسط بيروت، حيث أعلنت طهران حينها مقتل 4 من دبلوماسييها، فيما قالت إسرائيل إنها استهدفت عناصر تابعين لفيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري.ويأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد بين الحكومة اللبنانية والسفارة الإيرانية، على خلفية انخراط الحرس الثوري في دعم حزب الله، الذي فتح جبهة لبنان ضمن الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران.ومنذ الثاني من آذار الجاري، أطلق حزب الله صواريخ ومسيّرات باتجاه شمال إسرائيل، «انتقاماً» لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في حين ردت إسرائيل بغارات عنيفة استهدفت الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت.في موازاة ذلك، توعد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بشن ضربات مطوّلة على حزب الله، قد تستمر «لأيام طويلة».
أودت الضربات الأميركية الإسرائيلية في إيران منذ 28 فبراير بحياة العديد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية، في ضربة قوية لقيادة إيران.فيما يلي بعض أبرز الشخصيات التي قتلت:المرشد الإيرانيعلي خامنئي المرشد الإيراني الذي أدار إيران بقبضة من حديد منذ اختياره لهذا المنصب في 1989، بينما راح يشحذ العداء تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.وقتل المرشد الإيراني عن 86 عاما في غارة جوية أميركية إسرائيلية على مجمعه في طهران في 28 فبراير.كبار المسؤولينعلي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وصانع القرار المخضرم.قالت وسائل إعلام إيرانية إن لاريجاني قتل عن 67 عاما في غارة جوية أميركية إسرائيلية في منطقة بارديس بطهران في 17 مارس ، إلى جانب ابنه وأحد نوابه.كان لاريجاني قائدا سابقا في الحرس الثوري وضمن فريق المفاوضات النووية وأقام علاقات جيدة مع المفاوضين الغربيين، وكان كذلك مستشارا مقربا للمرشد الراحل، ولعب دورا مهما في صياغة سياسة إيران الأمنية والخارجية.إسماعيل الخطيب، وزير المخابرات الإيراني، قتل في غارة إسرائيلية في 18 مارس.وكان إسماعيل الخطيب رجل دين وسياسي من التيار المتشدد، وعمل في مكتب آية الله علي خامنئي وتلقى التوجيه منه، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات المدنية في أغسطس 2021.علي شمخاني، مستشار مقرب من خامنئي وشخصية رئيسية في صنع السياسات الأمنية والنووية الإيرانية. قتل في غارات أميركية-إسرائيلية على طهران في 28 فبراير.وكان شمخاني وزير دفاع سابقا ومسؤولا أمنيا منذ فترة طويلة، واستأنف في الآونة الأخيرة دوره المحوري في صنع القرار في أوقات الحرب بعد نجاته من هجوم على منزله خلال حرب يونيو التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران.كبار القادة العسكريينمحمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري، أعتى قوة عسكرية في إيران. قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إنه قتل في غارات على طهران في 28 فبراير. وهو ضابط في الحرس الثوري، وترقى في الرتب ليقود تلك القوة بعد مقتل سلفه حسين سلامي في حرب يونيو.عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الإيراني وكان ضابطا في سلاح الجو. قالت مصادر إنه قتل في موجة الغارات نفسها التي استهدفت القيادة العليا في طهران في 28 فبراير. وكان قائدا سابقا لسلاح الجو ونائبا لرئيس أركان القوات المسلحة، ولعب دورا رئيسيا في التخطيط العسكري وسياسة الدفاع.عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية. قتل أيضا في غارات 28 فبراير خلال ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه اجتماع للقيادة العليا في طهران. وهو ضابط في الجيش ورئيس سابق للجيش النظامي، وكان مسؤولا عن تنسيق الأفرع العسكرية الإيرانية والإشراف على القوات التقليدية.غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج شبه العسكرية الإيرانية. ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه قتل في غارات أميركية إسرائيلية في 17 مارس. وكان ضابطا رفيعا في الحرس الثوري، وقاد القوة التي تلعب دورا محوريا في الأمن الداخلي.بهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، قتل في غارة إسرائيلية على مدينة بندر عباس الساحلية في 26 مارس، وفقا لما ذكره الجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه مسؤول عن جمع معلومات عن دول المنطقة.بالإضافة إلى الأسماء المذكورة، أفادت التقارير بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش ومسؤولي المخابرات في الغارات، لا سيما خلال الهجوم الأولي الذي وقع في 28 فبراير واستهدف تجمعا للقيادة العليا.
في زمنٍ تتكاثف فيه التحدّيات الإقليمية وتتسارع فيه التحوّلات السياسية والعسكرية، يواجه لبنان واحدة من أدقّ مراحله التاريخية، حيث تتقاطع الضغوط الخارجية مع هشاشة الوضع الداخلي. ومع مرور أكثر من شهر على تصاعد التوتّرات والاشتباكات على الحدود، يبرز مطلب وطني جامع: الصمود في وجه الأخطار الخارجية، ومنع انزلاق الداخل إلى أتون الفوضى والانقسام.في هذا السياق، تبرز مبادرة التيار الوطني الحر كخطوة لافتة تهدف إلى تحصين الجبهة الداخلية اللبنانية، وإعادة التأكيد على أولوية الاستقرار الوطني فوق أيّ اعتبارات سياسية ضيّقة. المبادرة، التي تأتي في لحظة حسّاسة، تنطلق من قناعة راسخة بأنّ قوّة لبنان لا تكمن فقط في قدرته على مواجهة التهديدات الخارجية، بل في تماسك نسيجه الداخلي ووحدة مكوّناته.غير أنّ أهمّية هذه المبادرة لا تكتمل إلا عند مقارنتها بمناخ سياسي داخلي لا يزال، في بعض جوانبه، يميل إلى التصعيد بدل التهدئة. فبينما يدعو التيار إلى خفض منسوب التوتّر ووقف التحريض، تبرز في المقابل خطابات ومواقف صادرة عن قوى سياسية أخرى، من بينها القوات اللبنانية، تتّسم بنبرة حادّة في مقاربة الملفات الوطنية، ما يثير تساؤلات حول مدى انسجام هذه المواقف مع متطلّبات المرحلة الدقيقة.ففي وقت يحتاج فيه لبنان إلى خطاب جامع يخفّف الاحتقان، يرى مراقبون أنّ بعض الطروحات التصعيدية، سواء في الإعلام أو في الخطاب السياسي، قد تسهم في تعميق الانقسام الداخلي، حتى وإن جاءت تحت عناوين سياسية أو سيادية. وهنا تبرز المفارقة: بين من يطرح مبادرات لاحتواء التوتّر، ومن يرفع سقف المواجهة السياسية إلى حدود قد تنعكس سلباً على الاستقرار الداخلي.ترتكز مبادرة التيار الوطني الحر على مجموعة من المبادئ الأساسية، في مقدّمتها الدعوة إلى وقف كلّ أشكال التحريض السياسي والإعلامي، والامتناع عن الخطابات التي تؤجّج الانقسامات الطائفية والمذهبية. كما تشدّد على أهمّية تعزيز الحوار بين مختلف القوى السياسية، بما يضمن إدارة الخلافات ضمن الأطر الديمقراطية والسلمية، بعيداً عن أيّ توتر أمني أو شعبي. وهي، في هذا الإطار، تقدّم نفسها كنقيض لنهج المواجهة المفتوحة التي قد تتبنّاها بعض الأطراف.ولا تقتصر المبادرة على الجانب السياسي فحسب، بل تمتدّ لتشمل البعد الاجتماعي، عبر الدعوة إلى تعزيز التضامن بين اللبنانيين في مواجهة الأزمات الاقتصادية والمعيشية الخانقة. فالوحدة الوطنية، وفق رؤية التيار، لا تُبنى فقط في الخطابات، بل تتجسّد في التعاون اليومي بين المواطنين، وفي دعم الفئات الأكثر تضرّراً من الأزمات المتلاحقة.ويؤكّد القائمون على المبادرة أنّ الحفاظ على السلم الأهلي هو مسؤولية جماعية، لا تقع على عاتق طرف دون آخر. فلبنان، الذي دفع أثماناً باهظة في مراحل سابقة نتيجة الاقتتال الداخلي، لا يحتمل تكرار تلك التجارب المؤلمة، خاصّة في ظلّ الظروف الراهنة التي تتطلّب أعلى درجات الحكمة والتبصّر.في المقابل، لاقت هذه الخطوة ترحيباً من جهات عدّة، رأت فيها فرصة لإعادة توجيه البوصلة نحو القضايا الوطنية الكبرى، بدلاً من الانغماس في صراعات داخلية تستنزف البلاد وتضعف قدرتها على الصمود. كما اعتبر مراقبون أنّ نجاح هذه المبادرة مرهون بمدى التزام جميع الأطراف بها، وترجمتها إلى خطوات عملية على أرض الواقع، بما في ذلك مراجعة الخطابات السياسية التي قد تؤدّي إلى تأجيج الشارع.ومع استمرار التحدّيات الخارجية، يبقى الرهان الأساسي على وعي اللبنانيين وإدراكهم لخطورة المرحلة. فـ«مئة يوم قتال مع الخارج» قد تكون قدراً مفروضاً، لكن «ولا يوم اقتتال في الداخل» هو خيار يجب التمسّك به، حفاظاً على ما تبقّى من استقرار، وتمهيداً لعبور هذه المرحلة بأقلّ الخسائر الممكنة.في النهاية، قد لا تكون المبادرات وحدها كافية لإنقاذ الأوطان، لكنّها تشكّل بداية ضرورية في مسار طويل نحو إعادة بناء الثقة، وترسيخ ثقافة الحوار، وتحصين الداخل اللبناني في وجه كلّ العواصف، خصوصاً في ظلّ تباين واضح بين من يدعو إلى التهدئة ومن لا يزال يعتمد خطاب المواجهة كأداة سياسية.
أفاد مسؤولان أميركيان لشبكة «إي بي سي نيوز» بأن مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» غادرت ميناء نورفولك بولاية فرجينيا في وقت سابق من هذا الأسبوع، في طريقها إلى الشرق الأوسط ضمن انتشار مجدول، مما يرفع عدد الحاملات الأميركية المخصصة للعمليات ضد إيران إلى ثلاث.ولم يحدد المسؤولون الجدول الزمني لوصول المجموعة الضاربة إلى المنطقة، غير أن هذا التعزيز العسكري يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة.وتنتشر حاليا مجموعتا «جيرالد فورد» و«أبراهام لينكولن» للمشاركة في العمليات بالشرق الأوسط، رغم تواجد «فورد» حاليا في جزيرة كريت اليونانية للخضوع لإصلاحات، بينما تواصل «لينكولن» عملياتها في شمال بحر العرب، حيث تنفذ مهام طيران قتالية منتظمة فوق الأجواء الإيرانية.وكانت الحاملة «فورد» قد غادرت نورفولك في يونيو الماضي، وتم تمديد فترة انتشارها حتى شهر مايو، مما يعني أنها ستقضي 11 شهرا في الخدمة الميدانية.بالإضافة إلى الحاملة «بوش»، تضم المجموعة ثلاث مدمرات هي: «يو إس إس روس» و«يو إس إس دونالد كوك»، و«يو إس إس ميسون».وأوضحت «إي بي سي نيوز» أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الحاملة «فورد» ستعود إلى منطقة عمليات القيادة المركزية بعد انتهاء إصلاحاتها، أم ستكتفي بالبقاء في شرق البحر المتوسط لتأمين الجناح الغربي للمنطقة.
Propuesta para la protección del LíbanoLas guerras que vivimos los libaneses nos obligan a alcanzar acuerdos en torno a tres ejes para proteger al Líbano:1 - Código de conducta1. Renunciar a la violencia y rechazar los enfrentamientos internos, considerándolos una línea roja que no se debe traspasar2. Rechazo del discurso de incitación y de exclusión, tanto en la política como en los medios de comunicación.3. Compromiso de todos con la autoridad del Estado y asunción por parte de este de la responsabilidad de proporcionar un alojamiento temporal y digno a los desplazados, garantizar su rápido retorno, impedir nuevas construcciones y no permitir el alojamiento de elementos implicados en la guerra.4. Rechazo de la autodefensa en todas sus formas y por todas las partes.5. El compromiso con el Líbano como una sola patria unificada en una superficie de 10 452 km², indivisible e indivisible, y el rechazo al asentamiento, con la adopción de la Constitución de Taif como norma del Estado.II - Casos rechazadosAcuerdo de los libaneses para rechazar tres casos que debilitan las instituciones del Estado, encabezadas por el Ejército libanés:1. No a la discordia interna y a que cualquier desacuerdo político se traslade a la calle.2. No a la ocupación israelí de ningún territorio de Líbano, ni a cualquier intento de aislar, separar o fragmentar cualquier parte del mismo.3. No a la injerencia siria en los asuntos de Líbano, ni en la política ni en la seguridad.III - La solución deseadaAcuerdo de los libaneses sobre los puntos clave para una solución duradera, y la adopción de una lógica de estabilidad y prosperidad que conduzca a la paz, en el marco de un enfoque que se basa en tres orientaciones principales:1. La retirada de las fuerzas israelíes de todo el territorio libanés, el cese de las agresiones y la repatriación de los prisioneros, simultáneamente a la aplicación del monopolio del armamento y la decisión en manos del Estado, de acuerdo con una estrategia de seguridad nacional aprobada por el Gobierno libanés conforme a su comunicado ministerial.2- Reforzar la protección del Líbano mediante el armamento del ejército y la adopción de la neutralidad, con consenso interno, reconocimiento internacional y aceptación regional, además de celebrar acuerdos de defensa conjunta y obtener garantías internacionales para su protección.3. La adopción por parte del Líbano del principio y la vía de una paz justa y global para la región a través de conversaciones entre Líbano e Israel bajo los auspicios del Quinteto Internacional, acompañadas de un proceso regional similar.Lanzamos esta propuesta en medio de la guerra que vivimos, y con motivo de la festividad de Nuestra Señora de la Anunciación, con el fin de preservar el Líbano, patria de la misión, la diversidad y la libertad, y libramos la «batalla por el apoyo al Líbano» en compromiso con la unidad, la libertad, la independencia y la soberanía del Líbano sobre los 10 452 km², y hacemos un llamamiento a todos a la solidaridad en torno a estos principios nacionales para preservar el Líbano.