روسيا اليوم:أعلنت حركة «أنصار الله» اليمنية (الحوثيون)، أنها هاجمت بصواريخ مجنحة وطائرات مسيرة أهدافا حيوية وعسكرية في جنوب إسرائيل، تزامنا مع هجوم من إيران و«حزب الله» على إسرائيل.وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع في بيان له:«استمرارا في دعم وإسناد جبهات المقاومة في فلسطين التضحية والفداء وعراق المجد والإباء ولبنان الكرامة والصمود وإيران الشموخ والعزة والإباء، وفي إطار التصدي للمخطط الصهيوني في المنطقة وتنفيذا لما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية بتاريخ السابع والعشرين من مارس الجاري.نفذت قواتنا المسلحة بعون الله تعالى وبالتوكل عليه العملية العسكرية الثانية في »معركة الجهاد المقدس« وذلك بدفعة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة والتي استهدفت عددا من الأهداف الحيوية والعسكرية للعدو الصهيوني جنوبي فلسطين المحتلة، وقد تزامنت هذه العملية مع العمليات العسكرية التي ينفذها الإخوة المجاهدون في إيران وحزب الله في لبنان وحققت أهدافها بنجاح بفضل الله.تؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها وفي إطار تأديتها لواجباتها الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه أحرار الأمة في جبهات الجهاد والمقاومة وردا على جرائم العدو بحق أبناء الأمة وشعوبها وبلدانها ستستمر بعون الله تعالى وبالتوكل عليه في تنفيذ عملياتها العسكرية خلال الأيام المقبلة حتى يتوقف العدو المجرم عن اعتداءاته وعدوانه. والله حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير».هذا وأعلن الحوثيون صباح اليوم، عن تنفيذ أول عملية عسكرية منذ بدء الحرب على إيران، بصواريخ باليستية ضد «أهداف حساسة» في إسرائيل.وجاء ذلك بعد ساعات من تهديدهم من دخول المعركة، في حال «انضمام أي تحالفات أخرى إلى أمريكا وإسرائيل ضد إيران ومحور الجهاد والمقاومة»، أو «استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قبل أمريكا وإسرائيل ضد إيران، وضد أي بلد مسلم»، أو «استمرار التصعيد ضد إيران ومحور الجهاد والمقاومة، وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية».وحذرت «أنصار الله» من «أي إجراءات ظالمة تهدف لتشديد الحصار على الشعب اليمني».
سكاي نيوز عربية:في تطور يشير إلى مرحلة جديدة من الحرب، أفاد مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع (بنتاغون) تستعد لـ«أسابيع من العمليات البرية» في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين وقوات المارينز إلى الشرق الأوسط.وتحدث المسؤولون لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية شريطة عدم الكشف عن هويتهم، عن «خطط عسكرية بالغة الحساسية يجري تطويرها منذ أسابيع»، مشيرين إلى أن «أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلا من ذلك على هجمات مشتركة بين قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة».لكن حسب الصحيفة، ينتظر البنتاغون إشارة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يتضح ما إذا كان سيوافق على جميع خططه، أو بعضها، أو لا شيء منها.وتحاول واشنطن الموازنة بين المكاسب التي يمكن أن تتحقق من مثل هذه الهجمات، والتهديدات التي قد يتعرض لها الجنود الأميركيون من جانب القوات الإيرانية، بما في ذلك المسيّرات والصواريخ والنيران الأرضية والمتفجرات.وتذبذبت إدارة ترامب في الأيام الأخيرة بين إعلان اقتراب الحرب من نهايتها والتهديد بتصعيدها، ففي حين أبدى ترامب رغبته في التفاوض لإنهاء النزاع، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت من أن الرئيس الأميركي «مستعد لشن حرب ضروس ضد النظام في طهران إذا لم يتخل عن طموحاته النووية ويكف عن تهديداته للولايات المتحدة وحلفائها».وذكر مسؤولون أن المناقشات داخل الإدارة خلال الشهر الماضي تناولت إمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، وشن غارات على مناطق ساحلية أخرى قرب مضيق هرمز لتدمير الأسلحة القادرة على استهداف السفن.وقال أحد المصادر إن الأهداف قيد الدراسة قد تستغرق «أسابيع، لا أشهر» لإنجازها، بينما قدر مصدر آخر المدة الزمنية المحتملة بشهرين.وقبل أيام قال ترامب من المكتب البيضاوي: «لن أرسل قوات إلى أي مكان. لو كنت سأفعل، لما أخبرتكم بالتأكيد، لكنني لن أرسل قوات».
اعتصام أمام السراي الحكومي تأييدًا للمقاومة ورفضًا لاستهداف الصحافيين وفرق الإسعاف pic.twitter.com/NCsj10QI2D— my-two-cents (@myrealname000) March 28, 2026
دان الوزير السابق الدكتور هكتور حجار استهداف الصحافيين، وعناصر الدفاع المدني، والمسعفين الصحيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني والإنساني.واعتبر ان «هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا خطيرًا لحرية الإعلام، وللقيم الإنسانية، وللقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجالين الصحفي والطبي».واشار الى ان «الصحافيين ينقلون الحقيقة إلى الرأي العام، وان المسعفين يعملون على إنقاذ الأرواح دون تمييز، واستهدافهم أمر مرفوض ومدان تحت أي ظرف».وقال: «في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، نجدد التأكيد على ضرورة حماية العاملين في هذه القطاعات الحيوية، كما ندعو إلى التمسك بالوحدة الوطنية وتغليب لغة التضامن والمسؤولية، حفاظًا على السلم الأهلي وصون كرامة الإنسان».
بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس:تابعت وتتابع بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس والبطريرك يوحنا العاشر شخصياً ما تعرضت له مدينة السقيلبية في ريف حماه البارحة من هجوم وترهيب من الجوار ومن أعمال عنف وتكسير طالت الممتلكات وتعرضت لمقام السيدة العذراء بالرصاص. وكان لهذا الاعتداء ارتدادات وموجات غضب شعبية امتدت حتى دمشق واستمرت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس أمام أبواب البطريركية.تدين البطريركية ما جرى ويجري وبأقسى العبارات وتشجب وتستنكر ما يتعرض له المكون المسيحي من حوادث تُبَّرر أغلب الأحيان بإسباغ صفة الفردية عليها وهي ليست بالضرورة كذلك. وتهيب بالجهات المختصة التعامل وبحزم مع كل من يسيء إلى السلم الأهلي وعدم التغافل عما يجري من أحداث تتكرر وتُعطى صفة الفردية وهي ليست بالضرورة كذلك.تطالب البطريركية بفتح تحقيق رسمي يصار بموجبه إلى توقيف ومحاسبة المتورطين وإلى إعلام البطريركية رسمياً بنتائج هذا التحقيق في مثل هذه الأحداث التي يراد منها إيقاظ النعرة الطائفية التي لطالما كانت سوريا بمنأى عنها على مر تاريخها. كما وتطالب بالتعويض على المتضررين مادياً وبالعمل على منع تكرار هذه الأحداث وذلك من خلال تحمل الدولة بمؤسساتها النظامية وحدها دون سواها مسؤولية الحفاظ على السلم الأهلي بما في ذلك ضبط السلاح المتفلّت.تثمن البطريركية وقوف وتضامن أبنائها معها وتعاطفهم وتفاعلهم مع كل ما يمس الوجود المسيحي في سوريا ومع كل ما يمس العيش الواحد للشعب السوري من كل طيف مسلماً كان أو مسيحياً. وتؤكد أن الكرامة السورية والمجتمع السوري يبنيان بمنطق المواطنة والتكامل بين كل الأطياف لا بمنطق الأكثرية والأقلية.تؤكد البطريركية أمام أبنائها المسيحيين المنتشرين في كل العالم وأمام الجميع ضرورة الانتقال من لغة الأقوال إلى لغة الأفعال وتعيد وتؤكد بلسان بطريركها يوحنا العاشر: كفانا دماً في سوريا.وفي خضم كل ما جرى ويجري وعلى عتبة آلام المسيح المقدسة، تصلي إلى رب السلام وإله كل تعزية أن يحفظ هذا البلد وكلها ثقةٌ وملءُ فمها كلامُ كتابها المقدس؛ الكلام الذي يبدد كل خوف. الله في وسطها فلن تتزعزع.
تفاصيل دفن المواطن جورج سعيد وابنه الياس، الذين استشهدا اليوم نتيجة استهداف إسرائيلي في بلدة دبل الجنوبية. (التفاصيل في الصورة المرفقة)
نشرت وزارة الصحة العامة التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان، وجاء فيه أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار حتى 28 آذار ارتفع إلى 1189، كما ارتفع عدد الجرحى الى 3427.
كشفت قناة «كان» الاسرائيلية أن حزب الله أطلق صاروخاً بعيد المدى على القوات الاسرائيلية أمس الجمعة. وأعلن أن هذا القصف أصاب عقيدًا بجروح خطيرة وأكثر من 20 جندياً، إضافة إلى 6 جنود آخرين أصيبوا بجروح متوسطة.
كتب الوزير السابق زياد مكاري عبر منصة «اكس»: «أعادت هذه الجريمة إلى ذاكرتي اغتيال إسرائيل لعصام عبدالله، يوم واكبنا الشهيد علي شعيب في الجنوب. استهداف الحقيقة مستمر. اغتيال الصحافيين جريمة حرب، والصمت عنها شراكة في الدم. الرحمة للشهداء الثلاثة، وتعازينا لقناتي المنار والميادين».
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه إغتال الصحافي علي شعيب زاعماً أنه عمل في قوة الرضوان التابعة لحزب الله وتحرك لسنوات متخفّيًا بصفة صحفي.وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي في بيان عبر «اكس»: «هاجم الجيش قبل قليل في جنوب لبنان وقضى على المدعو علي حسن شعيب وهو عنصر في وحدة الاستخبارات التابعة لوحدة قوة الرضوان في حزب الله».وزعم أنه «عمل في صفوف حزب الله متخفّيًا بصفة صحفي في شبكة المنار حيث دأب بشكل منهجي على كشف مواقع الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان وعلى خط الحدود وكان على تواصل مستمر مع عناصر أخرى في وحدة قوة الرضوان على وجه الخصوص وفي حزب الله عمومًا».وأضاف: «عمل علي شعيب على التحريض ضد الجيش الإسرائيلي في الدفاع مواطني دولة إسرائيل مستخدمًا منصته كوسيلة لنشر مواد دعائية لحزب الله».
دانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان، المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق الصحافيين فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني، العاملين في قناتي «الميادين» و«المنار»، الذين استشهدوا جراء قصف استهدفهم أثناء قيامهم بواجبهم الإعلامي.واعتبرت النقابة أن استشهاد الصحافيين «جريمة موصوفة بكل المعايير»، تعكس ما وصفته بـ«الطبيعة العدائية والإلغائية» لإسرائيل تجاه لبنان، ولا سيما بحق الإعلاميين الذين يوثقون الأحداث وينقلونها إلى الرأي العام العالمي.وأكدت أن استهداف الصحافيين يشكل انتهاكاً واضحاً للمواثيق والأعراف والبروتوكولات الدولية التي تحظر التعرض للإعلاميين والمصورين وطواقمهم التقنية في مناطق النزاع.وشددت على أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، مشيرة إلى أن إسرائيل سبق أن استهدفت صحافيين «عُزّل إلا من أدواتهم الإعلامية»، وفق تعبيرها.ودعت النقابة الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي، ومنظمة «اليونسكو»، وهيئة حقوق الإنسان، واتحاد الصحافيين العرب، إلى إدانة هذه «المجزرة» واتخاذ موقف واضح حيال ما وصفته بـ«الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين».كما تقدّمت بالتعازي إلى عائلات الشهداء وإلى مؤسستي «الميادين» و«المنار»، معتبرة أن الصحافيين الذين استشهدوا «في مرتبة متقدمة بين الشهداء».