عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ، ومشاركة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية. وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية. وفي ختام الاجتماع أصدروا البيان التالي:1- يضمّ أعضاء المجلس صوتهم إلى صوت صاحب القداسة البابا لاون الرابع عشر، الداعي إلى وقف آلة الحرب في الشرق الأوسط، وإقبال المُتنازِعين على الحوار الكفيل وحده، متى صفت النوايا، بإحلالِ سلامٍ دائم وآمن لشعوب المنطقة ودولها.2- في إطار سهر الكرسي الرسولي على بقاء المسيحيين في أراضيهم في الجنوب، يحيّي أعضاء المجلس سعادة السفير البابوي سيادة المطران باولو بورجيا الذي بزياراته إلى بلدات الجنوب وبرفقته بعض الأساقفة، يُلاقي صمود الكنيسة في الجنوب بأساقفتها وكهنتها ورهبانها وراهباتها وشعبها، ويحيّون مبادرات الكنائس المحليّة ومؤسسات الإغاثة الكنسية ولا سيّما رابطة كاريتاس جهاز الكنيسة الاجتماعي الرسمي لما يقومون به لمساندتهم على الصمود في بيوتهم بكرامة.3- يرى أعضاء المجلس أن المطلوب من اليونيفيل الذين يمثّلون المجتمع الدولي تطبيق القرار 1701 وبالتحديد المادة 11 الفقرة د التي تنصّ على تأمين إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين، والمادة 12 التي تنصّ على حماية المدنيين المعرَّضين للتهديد الوشيك في مناطق وجودها.4- يأسف أعضاء المجلس لما آل إليه الوضع في علاقات لبنان وإيران. ويؤكِّدون على موقف الشرعية اللبنانية من ذلك، وعلى وجوب احترام السيادة اللبنانية على نحوٍ جدي ومسؤول، أيًّا كانت الجهة التي تتعرّض لها.5- يتابع أعضاء المجلس أحوال المناطق التي استضافت نازحين لبنانيِّين، مصيرهم مُشترَك وسائر أبناء وطنهم. ويُشدِّدون على حسن معاملتهم، والقيام بما يلزم بالتعاون مع الجهات الشرعية للحؤول دون أيِّ استغلالٍ مُخِلٍّ بالأمن في الأحياء والبلدات والقرى التي فتحت أبوابها لاستقبالهم.6- يُحيّي أعضاء المجلس مؤسسات الإغاثة الكنسية والرسمية العاملة من أجل مُساعَدة النازحين. ويشكرون الدول الكريمة التي أمدّت وتمدّ هؤلاء بأسباب الصمود ريثما تنجلي الأوضاع وتهدأ، ويعودون إلى مناطقهم آمنين مطمئنين.7- يستعيد أعضاء المجلس، مع أبنائهم وبناتهم، ذكرى آلام المُخلِّص، ويستنيرون بعظمة الفداء الذي حمل رجاء الخلاص إلى العالم، ويُصلّون من أجل أن تستحيل قيامة المسيح فعلَ وعيٍ وتكفيرٍ وإيمان عميق بوجوب ترسيخ الوحدة والتآخي من أجل نهوض لبنان من هوّة المأساة إلى إشراق الرجاء السماوي.
ارتكبت إسرائيل مجزرة جديدة في بلدة حومين التحتا في منطقة اقليم التفاح بحيث استشهد 4 مواطنين من عائلة واحدة، وهم: محمد حمية وزوجته ريما جوني وابنتهما نور وحنان حمية، وذلك عندما اغار الطيران الحربي المعادي على منزلهم في البلدة ودمره.
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:لم يبرز أمس أي مؤشر عملي إلى حلول توقف الحرب على إيران ولبنان، وظلت المواجهات والتراشق الصاروخي على أشدّهما، على وقع التحشيد والاستعداد لمعارك الحسم، في وقت لا يبدو أنّه سيكون فيها أي فصل بين الساحات، سواء على مستوى الحلول أو على مستوى الحروب. فإيران أعلنت انّها تريد حلاً شاملاً للمنطقة، فيما إسرائيل تدفع في اتجاه التجزئة بغية الاستفراد بلبنان. ولكن المقاومة تصدّها في الميدان الجنوبي، وتكبّدها الخسائر وتمنعها من الاستقرار في أي منطقة تدخلها.أخطر ما شهدته الحرب أمس، كان إعلان إسرائيل رسمياً وصراحة استراتيجيتها لابتلاع الجنوب، على لسان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي كشف عن النية في إقامة منطقة عازلة حتى نهر الليطاني، ومنع 600 ألف لبناني من العودة، وتدمير المنازل الحدودية كافة.وما كان ناقصاً قوله أكمله بنيامين نتنياهو بالقول: «حتى في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران، سنضمن أن لا يشمل الاتفاق لبنان. وإن أي قرار في هذا الشأن، إذا تمّ اتخاذه، يجب أن يكون نابعاً من قرار إسرائيلي مستقل وفي التوقيت الذي تراه مناسباً. وأكّد نتنياهو ما كان متوقّعاً لجهة اعتماد إسرائيل تكتيك الدخول إلى أرض محروقة، تجنّباً للخسائر البشرية، إذ قال: «أوعزت بتجنّب إرسال جنودنا إلى منازل في جنوب لبنان واستخدام الذخائر وآليات هندسية لتقليل الخسائر المؤلمة».وأمام هذا التحول الوجودي جنوباً، طرحت مصادر سياسية عبر «الجمهورية» سؤالاً جوهرياً: ماذا يفعل لبنان الرسمي والسياسي، في ظل الانقسام بين مسارين: الأول هو رهان «حزب الله» على تسوية كبرى بين طهران وواشنطن ضمن حسابات «وحدة الساحات». والثاني هو شبه استسلام من جانب الدولة عن القيام بأي مبادرة. ورأت هذه المصادر»أنّ الوقوف اللبناني في مربّع الانتظار يحتّم وقوع الكارثة. فبينما تعمل الآلة العسكرية الإسرائيلية على تغيير الوضع، يغرق لبنان في تصدّعاته، عاجزاً عن تقديم أي مبادرة إنقاذية، يمكن أن ترتكز إلى تنفيذ القرار الدولي 1701 بحذافيره، وتحشد ضغطاً دولياً يمنع تحويل الليطاني حدوداً أمنية دائمة للاحتلال. ولذلك، لبنان اليوم يواجه خطر خسارة الأرض والناس. والعجز المطبق حيال منع 600 ألف مواطن من العودة إلى قراهم هو قبول ضمني بتبديل ديموغرافي وجغرافي سيغيّر وجه لبنان السياسي والاجتماعي».
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارتين منفصلتين في بيروت خلال فترة زمنية قصيرة، قال إنهما استهدفتا قياديًا بارزًا في “حزب الله” إلى جانب عنصر آخر من كبار المسؤولين.ميدانيًا، أفادت المعلومات بأن الغارة الأولى استهدفت سيارة على طريق خلدة، فيما طالت الغارة الثانية موكب سيارات في منطقة الجناح، ما أدى إلى سقوط ضحايا.وبحسب وزارة الصحة، أسفر الاستهداف في خلدة عن سقوط شهيدين، فيما أدت غارة الجناح إلى سقوط نحو عشرة شهداء في حصيلة أولية.وتشير المعطيات إلى احتمال أن يكون بعض المستهدفين من بين الأشخاص الذين أشار إليهم الجيش الإسرائيلي في بيانه، من دون تأكيد رسمي حتى الآن لهوياتهم، وسط استمرار عمليات الإسعاف ورفع الأنقاض.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، صباح اليوم الأربعاء، تعرّض مطار الكويت الدولي لـ«حريق كبير» عقب هجوم بطائرات مسيّرة إيرانية.وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة، عبد الله الراجحي، إن «مطار الكويت الدولي يتعرّض لاعتداءات سافرة بطائرات مسيّرة من قبل إيران والفصائل المسلحة التي تدعمها».وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، أن «الهجمات استهدفت خزانات وقود في مطار الكويت الدولي تتبع الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود (كافكو)، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في الموقع».وأوضح الراجحي أن فرق الطوارئ باشرت فورًا التعامل مع الحادث.وبحسب التقارير الأولية، فإن الأضرار مادية، من دون تسجيل إصابات بشرية.
انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لأحد الصورايخ الذي أصاب مباشرة احدى القواعد الأميركية في الخليج منذ يومين. Footage shows an Iranian ballistic missile slamming into a US base in the Middle East in recent days.The missile hit a few meters from the servicemembers. pic.twitter.com/gQeE9Mc2Ce— Faytuks News (@Faytuks) March 31, 2026
سكاي نيوز عربية:قتل 10 أشخاص في قصف إسرائيلي استهدف موكبا مؤلفا من 4 سيارات بمنطقة الجناح القريبة من ضاحية بيروت الجنوبية، ليل الثلاثاء، حسبما أفاد مراسل «سكاي نيوز عربية».وسبق هذه الغارات استهداف آخر لسيارة على طريق خلدة جنوبي بيروت، أدى بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، إلى سقوط قتيلين.وتضاربت المعلومات بشأن المستهدف من الغارات، فبينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف «قياديا رفيع المستوى» في حزب الله بالإضافة إلى «إرهابي بارز»، في هجومين منفصلين بمنطقة بيروت، نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر أن المستهدف «شخصية إيرانية كبيرة».
في مجلس الامن الدولي في نيويورك , قالت معلومات الجديد إن وزارة الخارجية اللبنانية ارسلت رسالة الى بعثة لبنان في نيويورك طلبت من خلالها تسليمها الى مكتب الامين العام للامم المتحدة ومكتب مجلس الامن الدولي وفيها ادانة للاعتداء الاسرائيلي على قوات حفظ السلام في الجنوب وتحميل حزب الله مسؤولية تصعيد الحرب على لبنان وابلاغ لبنان الامم المتحدة بتصنيفه جناح «حزب الله» العسكري منظمة خارجة عن القانون وفق قرارات الحكومة الاخيرة.مصادر دبلوماسية تحدثت للجديد عن ان طلب مساعدة المجتمع الدولي لارساء السلم والامن في المنطقة يعني غمزا طلب الوصاية الدولية على لبنان . وهذا الخطاب بحسب المصادر الدبلوماسية في اروقة مقر الامم المتحدة في نيويورك قد يمهد ايضا لاعتبار حزب الله منظمة ارهابية بعدما صنف في السنوات الماضية عدد من عناصره في خانة الارهاب.
أعلن وزير العدل عادل نصار أنه طلب من النيابة العامة التمييزية التحرّك على خلفية تصريحات وكتابات الإعلامي فادي بودية، وذلك بعد موجة استنكار واسعة أثارتها مواقفه الأخيرة.وكتب نصار عبر حسابه على منصة «إكس»: «بطبيعة الحال طلبت من النيابة العامة التمييزية التحرك على خلفية تصريحات وكتابات المدعو فادي بودية»، في إشارة إلى فتح مسار قضائي لمتابعة القضية وفق الأصول القانونية.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أنّ غارة اسرائيلية استهدفت شقة في الطابق الارضي في احد المباني في المنصورية .
تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب 4 خيارات عسكرية رئيسية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.فقد بدأ آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً بالوصول إلى المنطقة، إلى جانب نحو 2500 من مشاة البحرية الذين وصلوا خلال عطلة نهاية الأسبوع، إضافة إلى مئات من قوات العمليات الخاصة.وتشمل الخيارات المطروحة بحسب تقرير لصحيفة «إسرائيل هيوم»: السيطرة على جزيرة خرج، كسر الحصار في مضيق هرمز، إخراج مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، أو تنفيذ موجة أخيرة من الضربات على البنية التحتية للطاقة.وبحسب وكالة «رويترز»، تضم القوة الأميركية مقر قيادة الفرقة، ولواءً مظلياً، ووحدات دعم لوجستي، في حين تنضم هذه القوات إلى آلاف البحّارة وعناصر العمليات الخاصة المنتشرين في المنطقة خلال الأسابيع الماضية.تعزيزات بحرية وجويةوأعلنت القيادة المركزية الأميركية وصول سفينة الهجوم البرمائي «تريبولي»، التي تحمل الوحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية، وتضم نحو 3500 عنصر، بينهم 2200 من المارينز، وقد انطلقت من أوكيناوا في اليابان.وتحمل السفينة مقاتلات «إف-35» ومروحيات هجومية ونقل، وتعمل إلى جانب سفينة الدعم «نيو أورلينز».كما تتجه سفينة «بوكسر» إلى المنطقة، وعلى متنها الوحدة الاستكشافية 11 لمشاة البحرية، التي تضم نحو 4000 عنصر، بينهم 2500 من المارينز، وقد غادرت سان دييغو قبل موعدها بثلاثة أسابيع، وترافقها سفينتا دعم برمائيتان.قوات نخبة على الأرضأفادت تقارير بوصول مئات من قوات العمليات الخاصة، بينهم «رينجرز» الجيش الأميركي وعناصر من قوات «سيلز» البحرية، إلى الشرق الأوسط.كما يدرس البنتاغون إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي، ما قد يرفع عدد القوات البرية الأميركية قرب إيران إلى أكثر من 17 ألفاً في حال موافقة ترامب.وتُعد الفرقة 82 المحمولة جواً من نخبة وحدات المشاة الأميركية، وتمتلك سجلاً قتالياً يمتد من إنزال النورماندي إلى حربي العراق وأفغانستان، وتتميز بقدرتها على الانتشار خلال 18 ساعة، وتنفيذ عمليات إنزال جوي للسيطرة على المطارات والبنى التحتية الاستراتيجية.جزيرة النفط.. هدف استراتيجيلم يُتخذ قرار بعد بشأن نشر قوات برية داخل إيران، لكن السيناريوهات المطروحة تشمل السيطرة على جزيرة خرج، التي تقع على بعد نحو 25 كيلومتراً من الساحل الإيراني، وتُعد شريان النفط الرئيسي للبلاد، إذ تمر عبرها نحو 90 بالمئة من صادرات النفط.ورغم أن السيطرة عليها قد تشكل ضربة قوية للاقتصاد الإيراني، فإنها لا تضمن إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل وجود ألغام ودفاعات جوية وقوات برية إيرانية، فضلاً عن خطر الاستهداف المستمر من الأراضي الإيرانية.مضيق هرمزسيناريو آخر يتمثل في كسر الحصار الإيراني على المضيق، حيث تهدد طهران الملاحة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للسفن والزوارق غير المأهولة والألغام البحرية.لكن التحدي يكمن في الامتداد الواسع للساحل الإيراني وطبيعته الجبلية، إضافة إلى قدرة إيران على تنفيذ ضربات بعيدة المدى من داخل أراضيها.معضلة اليورانيوم المخصبيبرز ملف اليورانيوم المخصب كأحد أبرز التحديات، إذ تمتلك إيران ما بين 440 و460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهو ما يكفي—بعد تخصيب إضافي—لإنتاج نحو 12 رأساً نووياً.ويُعتقد أن هذه المواد مخزنة داخل منشآت تحت الأرض في أصفهان، ورغم استهداف مداخلها، فإن المنشأة نفسها لم تتعرض لأضرار كبيرة.وتدرس واشنطن إمكانية تنفيذ عملية عسكرية لاستخراج هذه المواد، لكنها مهمة معقدة تتطلب إدخال قوات كبيرة إلى عمق الأراضي الإيرانية، وإدارة عمليات هندسية دقيقة تحت نيران محتملة.خيار الضربة الأخيرةلوّح ترامب بتنفيذ موجة أخيرة «مدمرة» من الضربات تستهدف محطات الطاقة وحقول النفط وجزيرة خرج وربما منشآت تحلية المياه.إلا أن الرئيس الأميركي سبق وأرجأ هذا الخيار مرتين، ما يعكس حذره من تداعياته، خاصة أنه قد يؤدي إلى انهيار الدولة الإيرانية، وليس فقط النظام، ويشعل موجة انتقام واسعة في المنطقة.وبالتالي، تقف واشنطن أمام خيارات عسكرية معقدة ومكلفة، تتراوح بين ضربات محدودة وتدخل بري واسع، في ظل مخاطر إقليمية كبيرة وحسابات سياسية داخلية دقيقة، ما يجعل أي قرار تصعيدي خطوة محفوفة بالتداعيات.